المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إن الممات هنا سلامه


الفاتح
12-10-2008, 03:58 PM
يا نوح!
هبني غصن زيتون
ووالدتي.. حمامة!
إنّا صنعنا جنة
كانت نهايتها صناديق القمامة!
يا نوح!
لا ترحل بنا
إن الممات هنا سلامة
إنّا جذور لا تعيش بغير أرض..
و لتكن أرضي قيامه!

-درويش-

الفاتح
12-10-2008, 04:40 PM
ياقور مساء النور
يسعد صباحاتك
إشتقت ليك
وكم
فتشت خطواتك
كايس قوافلك يوت
كايسك حكاوي ونم
ألقاك مباري الموت
من قمت عمرك هم
.....
............
...........................................




....

















..
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
سأعود ، فضلاً أبعد هذه الغصة بعيداً عني يا إله.

jezabell
12-10-2008, 05:55 PM
كل غصة وليها قصة
وابقى يا زول بس قريب
ما تقول بعد المسافة
بجفف الحلق الحبيب
كل ما تنشف عروقك
خلي ريق الشوق يجيب
من عيون زولن تريدو
دمعة تسقيك المحنة
وتبقى لوجعك طبيب
ويااااا حليلا الوجعة زاااتا
الكملت فينا النحيب
قبل ما يطلع صباحنا
تبدا شمس الريد تغيب

معتصم الطاهر
12-10-2008, 06:39 PM
أمانى :
لو غاض البحر يا نوح
وين الوطن موجود؟
لو رجع البصر .. يعقوب
وين البصيرة تقود؟
لا سوينا فعلة عاد
ولا نحن قوم ثمود !!

من قصيدة عيد
ديوان شباك الحنين

خضر حسين خليل
12-10-2008, 07:14 PM
كانت نهايتها صناديق القمامة!

-درويش-

يا لحزنك صاحبي

يالحزنك يا تنقوش



أدركت الأن فقط لأين كانت الأحلام تذهب

لنا جعفر
13-10-2008, 05:33 AM
يا نوح!

يا نوح!
لا ترحل بنا
إن الممات هنا سلامة
-درويش-

شليل ياصديق
قريت هنا عصيان

--------------

(قل سمعنا وعصينا)
--------------
عساك طيب ياصديق
ولك مودتي

الفاتح
14-10-2008, 03:01 PM
إقترفت إثماً كبيراً ، ذلك أن أمي التي إنهارت بالبكاء حين رأتني لأول مرًه بعد ست سنوات قادماً من ذات المكان الذي أسرت فيه يا قور توقعت أن أبادلها البكاء أيضاً، لكنني كنت متبلد المشاعر ولم أنبس ببنت دمعة..
يلاحقني هذا الإثم إلى هذه اللحظة ، فلذلك تجدني مرتبك وغيًاظ ، صلًيت للإله أن يرأف بهذه الغصة فتعاظمت.

الفاتح
14-10-2008, 03:15 PM
وتخبرني كذلك -بعد أن جف دمعها -أنك كنت دائم التواصل مع أسرتي وتطمئنهم بأنني حي أرزق..
وتستدرك قائلة :- أعلم أنه كان يختلق القصص لكنني كنت أصدقها وأضيف لها بعض التوابل ليسهل علي هضمها.
..............
.






















.......
..
كم من التوابل تعينني على تجاوز خطيئة أنك رحلت وأباك هكذا فجأة دون أن أطمئن الموت أنك بخير ولا ينقصك شئ سوى......................











































ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه الغصة.......................................؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟

الفاتح
14-10-2008, 03:44 PM
لم يسألوا: ماذا وراء الموت؟ كانوا
يحفظون خريطةَ الفردوس أكثر من

كتاب الأرض، يشغلهم سؤال آخر:
ماذا سنفعل قبل هذا قبل هذا الموت؟ قرب
حياتنا نحيا، ولا نحيا. كأنّ حياتنا
حِصصٌ من الصحراء مختلَفٌ عليها بين
آلهة العِقار، ونحن جيران الغبار الغابرونَ.
حياتنا عبء على ليل المؤرّخ: "كلّما
أخفيتهم طلعوا عليّ من الغياب"...
حياتنا عبء على الرسّام: "أرسمهم،
فأصبح واحداً منهم، ويحجبني الضباب".
حياتنا عبء على الجنرال: "كيف يسيل
من شبحٍ دم؟" وحياتنا
هي أن نكون كما نريد. نريد أن
نحيا قليلاً، لا لشيء... بل لنحترمَ
القيامةَ بعد هذا الموت. واقتبسوا،
بلا قصدٍ كلامَ الفيلسوف: "الموت
لا يعني لنا شيئاً. نكونُ فلا يكونُ.
الموت لا يعني لنا شيئاً. يكونُ فلا
نكونُ"
ورتّبوا أحلامهم
بطريقة أخرى. وناموا واقفين!









ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فعلتها أيضاً يا درويش

مواطن
14-10-2008, 06:05 PM
صديقي شليل
لا غرو أن يفعلها درويش مثنى وثلاثاً ورباع .. فقد إستأثر درويش برثاء نفسـه .. وعندما يكون الموت هنا سلامـة تتساوى كل المدارات وتخـتزل في نقطة وحيدة
أبقى بعافية

somiaadam
14-10-2008, 06:54 PM
إقترفت إثماً كبيراً ، ذلك أن أمي التي إنهارت بالبكاء حين رأتني لأول مرًه بعد ست سنوات قادماً من ذات المكان الذي أسرت فيه يا قور توقعت أن أبادلها البكاء أيضاً، لكنني كنت متبلد المشاعر ولم أنبس ببنت دمعة..
يلاحقني هذا الإثم إلى هذه اللحظة ، فلذلك تجدني مرتبك وغيًاظ ، صلًيت للإله أن يرأف بهذه الغصة فتعاظمت.
ياااااااااااااا
اخونا شليل
أبكتني هذه الجزئيه
فالغصه يأخي أعظم من البكاء
فالبكاءيريح..............
ويسكب كل الحزن الي الخارج ..
لكن الغصه تظل جرحا غائرا لايندمل
ويذداد غورا والما كلما حاولت النقش عليه
دع عنك البكاء ...
حاول ..نعم ليس سهلا
فقط حاول ...
لا تيأس....
حاول ..بكل ما أوتيت من قوه
أستغيث بلمطر لتغسل هذه الاحزان
وتزيل الاكدار وتمحو تلك الغصه
أدعو الله أن ينزل عليك سكينته ورحمته
مع أجمل المني

فيصل سعد
15-10-2008, 01:29 AM
لا تحزن يا صديقي فكلنا له ،
وين حنهرب منو وين ..

سافرى فىّ
شموساً و وتر
لأغنيك التماسك
أبتغى منك الوصول
أمنحى القمح الخصوبة
أمنحينى نفسى دون خوف
.. دون همس
وأمنحى المدن الدليل
فيا طفلة
... ظلت تفتش عن ضفيرتها،،،
بين دمع ورحيل
هل يكون الموت
نوعاً من تآلف
فى غيابات الخليل؟

---- يحي فضل الله ----

عاطف عبدون
15-10-2008, 11:54 PM
والبحر صورتنا
فلاتذهب تماما
هي هجرة اخرى فلا تذهب تماما
في ماتفتح من ربيع الارض في فجر الطيران فينا
من ينابيع ولاتذهب تماما
في شظايانا لتبحث عن نبي فيك ناما
هي هجرة اخرى إلى مالست اعرف
ألف سهم شد خاصرتي ليدفعني أماما
لاشيء يكسرنا
ومن ادمى جبين الله ، ياابن الله سمّاه ، وانزلة كتابااو غماما


من مديح الظل العالي

الفاتح
18-10-2008, 08:48 AM
كل شئ يتآمر ضدك يا صديقي.. الأصدقاء، والوطن، والسماء، والياسمين ..
أذكر جيداً تلك الأيام التي نحًلت فيها معكم بداخلية شمبات ،حيث المرسى ، والدميره، وبائع الجوًافه، ومحاضر الإجتماعات ، وبيتان القوى، والباعوض، وكتب الإشتراكية.. والحلم.؟
كان ذلك قبل خمسة عشر عاماً.. وذهب كل منا في حلمه .

الفاتح
18-10-2008, 08:57 AM
في العام 98 أودى بي حلمي إلى ضرورة ترجمته ، وبالفعل توجهت إلى أريتريا مروراً بكسلا..
هنالك إكتشفت أنك سبقتني في هذا الهم ، حيث أن تلفزيون كسلا قد عرض صورتك ضمن الذين أسروا.
أغلقت الجهاز وذهبت بعيداً.

الفاتح
18-10-2008, 09:18 AM
علمت فيما بعد أنك قاتلت بضراوة بالرغم من تأخر الدعم ، ..
لكنهم..
ليتهم إغتالوك آنذاك.

الفاتح
18-10-2008, 10:16 AM
لم أفلح في الإستمرار في هذا البوست.. سأتغاضى عن فكرة أنك غادرت .. إلى حين ألتقيك
..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رشا،معتصم،خضر،لنا،هاشم،سميه،فيصل،عاطف..
لا أراكم الله مكروهاً في عزيز