عبدالرحمن حمد
22-11-2008, 10:11 PM
لك منى صديقى مصعب الرمادى (افضل من يجيد فن الاصغاء) صادق تمنياتى بالوصول لمرافىء اليقين عسى يبرد قلقك ولك ايضا" اعتذاراتى الكبار فربما اصاب خراب الذاكرة نبضك بالكثير من التعديل ......
..
تتوهج فى اخر الليل شمس القصيده ..
لك الان انت..
ترف الفراشات حولى
لترشف حبر الرحيق النبيل
وتكتب فى واجهات الفصول : أغانى الخصوبه ..
لنا الان أن نستريح قليلا" على شرفات الحديقه
لنشرب شاى الصباح الذى نشتهيه طويلا"
لتمرق منه وقار العمائم منصوبة فى البهاء الجميل
او مرفوعة بضمير الرجوله ..
اذ تتمايل قليلا" قليلا" .. لتكمل فصل السلام شبه العنيف
على الجار وهو يرفض ذائبا" فى عذوبه..
تمنحين الشوارع بهجاتها
الاصابيح اشراقها
المصابيح أضواءها الخافتة
البراءة الوانها الزاهية ..
إحساسنا بالتناغم والإنسجام الأليف
بصخب الطفولة تملأ جيب القميص بحلو الخبيز
وتخرج ملتفة بالسرور اللطيف
لتغزو دارا" جديده ..
وفى البيت
حيث الوداعه تملا أرجاءنا
تجمل أوقاتنا
تتطلين أنت
جمال البنات الحرائر
في موكب من إقاح ...
.. وانت البنات الحرائر.. وهن يكنسن سوح البيوت الفسيحة عند الصباح
يصلحن وضع الوسادة من ميلها
ونقل الاريكة من وضعها... وشد الملاءة
يسرحن اخواتهن الصغار بمشط قصير
ويعقفنه للوراء قليلا" ويحكمن شد الشريط ..
تودين شيئاً من الشعر مني؟!."
أقول :
( إن الحبيبة طير
يحلق في ذؤابات القصيدة
إن الطيور الأليفة
ترجع بعد إكتمال الربيع
لفئ الحديقة ،
وإن الكلام الجميل يقال
لحق الكلام الجميل
وليس لمحض الحقيقة !.)
-"تودين شيئاً من الشعر مني؟" أقول ..
وأنت القصيدة ملتفةً في ثياب حبيبة !.
..أحبك فى رمضان الكريم وهو يودع آخر ايامه
في التراويح الطويلة
فى الانتظار اللهيف الى ان يحين اذان الفطور..
فى الصبايا وهم يوقظون عيون الحوارى الى بركات السحور ..
فى الرشفات البطيئة تفرغ منى اناء المديدة..
أحبك في أدمع الامهات التي
تترقرق صفحاً وطيبه
وهي تنزل وادعةً
علي صفحات الخدود
وهن يعانقن ابنائهن الكبار
بعد الصلاة القصيرة .. والخطبة الضافية
ويعفين عنهم ليوم القيامه ..
ويرجين ان يسع الله فى ايامهن الغاربه..
لكيما يروا عروساتهم الجميلات طبعا"
وهن يزففن اليهن فى سيرة صاخبه..
ويطلقن بعد تسع شهور وعشر ليال
صراخ الحفيد ..
.. كل عام جميل يمر علينا وانت
اميرة حرفى ونبضى
واحلى قصيدة..
واحلى حبيبه ....
..
كل عام جميل يمر علينا وانت بخير .........
بتوقيع : مصعب الرمادى.
..
تتوهج فى اخر الليل شمس القصيده ..
لك الان انت..
ترف الفراشات حولى
لترشف حبر الرحيق النبيل
وتكتب فى واجهات الفصول : أغانى الخصوبه ..
لنا الان أن نستريح قليلا" على شرفات الحديقه
لنشرب شاى الصباح الذى نشتهيه طويلا"
لتمرق منه وقار العمائم منصوبة فى البهاء الجميل
او مرفوعة بضمير الرجوله ..
اذ تتمايل قليلا" قليلا" .. لتكمل فصل السلام شبه العنيف
على الجار وهو يرفض ذائبا" فى عذوبه..
تمنحين الشوارع بهجاتها
الاصابيح اشراقها
المصابيح أضواءها الخافتة
البراءة الوانها الزاهية ..
إحساسنا بالتناغم والإنسجام الأليف
بصخب الطفولة تملأ جيب القميص بحلو الخبيز
وتخرج ملتفة بالسرور اللطيف
لتغزو دارا" جديده ..
وفى البيت
حيث الوداعه تملا أرجاءنا
تجمل أوقاتنا
تتطلين أنت
جمال البنات الحرائر
في موكب من إقاح ...
.. وانت البنات الحرائر.. وهن يكنسن سوح البيوت الفسيحة عند الصباح
يصلحن وضع الوسادة من ميلها
ونقل الاريكة من وضعها... وشد الملاءة
يسرحن اخواتهن الصغار بمشط قصير
ويعقفنه للوراء قليلا" ويحكمن شد الشريط ..
تودين شيئاً من الشعر مني؟!."
أقول :
( إن الحبيبة طير
يحلق في ذؤابات القصيدة
إن الطيور الأليفة
ترجع بعد إكتمال الربيع
لفئ الحديقة ،
وإن الكلام الجميل يقال
لحق الكلام الجميل
وليس لمحض الحقيقة !.)
-"تودين شيئاً من الشعر مني؟" أقول ..
وأنت القصيدة ملتفةً في ثياب حبيبة !.
..أحبك فى رمضان الكريم وهو يودع آخر ايامه
في التراويح الطويلة
فى الانتظار اللهيف الى ان يحين اذان الفطور..
فى الصبايا وهم يوقظون عيون الحوارى الى بركات السحور ..
فى الرشفات البطيئة تفرغ منى اناء المديدة..
أحبك في أدمع الامهات التي
تترقرق صفحاً وطيبه
وهي تنزل وادعةً
علي صفحات الخدود
وهن يعانقن ابنائهن الكبار
بعد الصلاة القصيرة .. والخطبة الضافية
ويعفين عنهم ليوم القيامه ..
ويرجين ان يسع الله فى ايامهن الغاربه..
لكيما يروا عروساتهم الجميلات طبعا"
وهن يزففن اليهن فى سيرة صاخبه..
ويطلقن بعد تسع شهور وعشر ليال
صراخ الحفيد ..
.. كل عام جميل يمر علينا وانت
اميرة حرفى ونبضى
واحلى قصيدة..
واحلى حبيبه ....
..
كل عام جميل يمر علينا وانت بخير .........
بتوقيع : مصعب الرمادى.