<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>سودانيات .. تواصل ومحبة - منتـــــــــدى الحـــــوار</title>
		<link>http://www.sudanyat.org/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Tue, 28 Jul 2026 05:19:58 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://sudanyat.org/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>سودانيات .. تواصل ومحبة - منتـــــــــدى الحـــــوار</title>
			<link>http://www.sudanyat.org/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>ارفع اكفي الي متضرعا الي من كان سببا في حرماني من كتاب الله</title>
			<link>http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=64900&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 27 Jul 2026 02:06:12 GMT</pubDate>
			<description>لص لعين سرق تلفوني حرمني من قراءة القرآن الكريم لان موبايلي كان يحوي  القرآن الكريم في  الحافلة من موقف السوق المركزي بشمبات  لحلفايا الملوك  ذهبت لشراء تذاكر البص وانا قادم الي  مدينة سواكن ومنها الي أديس ابابا لقضاء شهر العسل 
انا الان اشتاق الي سورة ق ويس والكهف والبقرة والرحمن والضحى وكل سور...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>لص لعين سرق تلفوني حرمني من قراءة القرآن الكريم لان موبايلي كان يحوي  القرآن الكريم في  الحافلة من موقف السوق المركزي بشمبات  لحلفايا الملوك  ذهبت لشراء تذاكر البص وانا قادم الي  مدينة سواكن ومنها الي أديس ابابا لقضاء شهر العسل<br />
انا الان اشتاق الي سورة ق ويس والكهف والبقرة والرحمن والضحى وكل سور القرآن الكريم كل اية من كتاب الله<br />
اللهم اجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا وانتقم من هذا اللص اللعين شر انتقام وانزل عليه غضبك وانزل الأمراض والأسقام  بجسده  فهو قد تسبب في حرماني من قراءة كتابك القرآن الكريم</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2">منتـــــــــدى الحـــــوار</category>
			<dc:creator>عمر صديق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=64900</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حين يعتلي الضلال منابر الزيف وتحمل الشعوب مسؤولية الحروب التي أشعلها السلاطين</title>
			<link>http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=64899&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 23 Jul 2026 14:44:43 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
حين يعتلي الضلال منابر الزيف وتحمل الشعوب مسؤولية الحروب التي أشعلها السلاطين 
 
 
حين يعتلي الضلال منابر الزيف ينطفئ الضوء الذي كان يهبط على القلوب من أعلى وتتحول المنابر المقدسة التي كانت بيوتا للرحمة إلى منصات لمؤازرة الظلم والقتل والفساد وتسقط الأقنعة وتتبدل وظيفة الصوت...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<font size="5"><font color="Blue">حين يعتلي الضلال منابر الزيف وتحمل الشعوب مسؤولية الحروب التي أشعلها السلاطين<br />
</font></font></div><font size="5"><font color="Blue"><br />
حين يعتلي الضلال منابر الزيف ينطفئ الضوء الذي كان يهبط على القلوب من أعلى وتتحول المنابر المقدسة التي كانت بيوتا للرحمة إلى منصات لمؤازرة الظلم والقتل والفساد وتسقط الأقنعة وتتبدل وظيفة الصوت الذي كان يُفترض أن يكون صوتا للضعفاء والمظلومين. وحين تنهار الأوطان والأخلاق وتتفكك مؤسسات الدولة ويغيب العدل وحين يصبح الظلم نظامًا والقهر سياسة ويصبح بقاء الانسان امتيازًا في تلك اللحظة لا تبحث السلطة عن الحقيقة بقدر ما تبحث عن غطاءٍ يحميها. وأقوى غطاءٍ عرفه التاريخ هو غطاء الدين والمقصود هنا ليس الدين في جوهره بل الدين حين يختطفه شيوخ الضلال وفقهاء السلطان فينزعونه من سياقه الأخلاقي ويُعيدون تشكيله ليصبح سلاحًا بيد السلطان وسوطًا على ظهر الشعوب.<br />
مقولة إن الذي أشعل الحرب في السودان هو المواطن هي من أكثر الجمل التي آلمت قلوب السودانيين فقط لأن التهمة بإشعال الحرب لم توجه إلى من حمل السلاح ولا إلى من خطط وأصدر الأوامر ولا إلى من أدار المعارك ولا الى من اغتصب ولا الى من دافع عنها وإنما وُجهت إلى شعبٍ سحقته الحاجة وأنهكته الحرب وأرهقته المآسي.<br />
هذه الجملة لم تكن تحليلًا سياسيًا ولكن كانت طعنة نجلاء في قلب شعبٍ سرق وطنه وطمأنينته وجراح في قلوب الارامل اللاتي فقدن أزواجهن والأيتام الذين ينتظرون عودة آباءهم فلا يعودون ابدا والثكالى من الأمهات اللواتي فقدن أبناءهن ولم تجف دموعهن بعد والنازحين الذين خرجوا بلا شيء إلا أرواحهم واللاجئين الذين تركوا وطنهم مكرهين وهؤلاء هم الطرف الذي دفع الثمن الأكبر دون أن يملك خيارًا واحدًا<br />
شيوخ ذهب عنهم الحياء لدرجة انهم لا يكتفون بتبرئة من أشعل الحرب لكنهم يتجاوزون ذلك إلى اتهام الضحية نفسها بأنها سبب المأساة. هذا الخطاب هو أداة سياسية تُستخدم لإخفاء المسؤول الحقيقي لتستخدم في إعادة تشكيل الوعي العام بحيث يصبح القاتل ضحية والضحية قاتل وهو محاولة خاسرة لإعادة ترتيب المشهد الأخلاقي لصالح القاتل ونزع البراءة عن الضحية <br />
هو نمط يتكرر عبر التاريخ بذات السيناريو حين تقوم سلطة أو جماعة مسلحة بإشعال الحرب فيستخدم الدين أو القومية لصناعة خطاب الشيطنة الذي يبرر القتل والتهجير والإبادة ويحول الضحية الى متهم <br />
هم فقهاء السلطان يصنعون التهمة من دموع الضحايا ويحاولون تحويل شعب كامل إلى كتلة واحدة مسؤولة عن قرار لم يتخذه ويساوون بين من حمل السلاح وقتل ظلما وبين من حمل طفله وهرب خوفا ومقولة إن الذي أشعل الحرب هو المواطن السوداني ليست عبارة عابرة هي جزء من تاريخٍ طويلٍ من قلب الحقائق واستخدام الدين كسلاح لمؤازرة السلطان وقمع الشعب في السودان واستخدام شيوخ الضلال وفقهاء البلاط بواسطة السلاطين  نمط عرفه الناس  عبر التاريخ لأنه نمط ارتبط بإبادة الضعفاء وقتل المعارضين ليس في السودان بل في كل العالم <br />
ففي السودان تاريخ طويل من استخدام الدين لتبرير القمع والفساد والافساد ففي الإنقاذ استخدمت السلطة الدين لتبرير القمع والاعتقالات والإعدامات والحرب في الجنوب فكانت تصور كل معارض على أنه عدو للدين أو عميل أو خارج على الشريعة وكل قتال هو جهاد باسم الدين وهكذا تحول الدين الى آلة للتبرير والقتل والظلم بيد السلطة <br />
في حرب الإبادة برواندا 1994، شارك بعض رجال الدين في دعم خطاب الكراهية حيث تحولت بعض الكنائس إلى أماكن قتل جماعي حين تم تصوير التوتسي على أنهم أعداء الأمة وأعداء الله ولعب رجال الدين دورًا مركزيًا في شيطنة التوتسي وتم تحويل أقلية لا تملك جيشًا إلى عدو يجب القضاء عليه. النتيجة فكانت واحدة من أسرع الإبادات الجماعية في التاريخ حيث قُتل أكثر من 800 ألف شخص خلال 100 يوم.<br />
في حرب البلقان استخدمت الدعاية الصربية خطابًا يحمّل المسلمين مسؤولية الحرب رغم أنهم كانوا الطرف الأضعف فاتهموهم بأنهم يريدون السيطرة ويهددون الهوية ويشعلون الفتنة وبهذا الخطاب، تم تبرير حصار سراييفو ومجزرة سربرنيتسا، حيث قُتل أكثر من 8 آلاف مسلم في يومين.<br />
في حرب فيتنام كانت الدعاية الأمريكية تقول إن المدنيين الذين يعيشون في مناطق الفيتكونغ يدعمون العدو وبالتالي يتحملون مسؤولية الحرب فتم قصف القرى واحرقت المزارع وقتل المدنيين<br />
في أوروبا (محاكم التفتيش) تحوّلت الكنيسة إلى ذراعٍ للسلطة تُحاكم الناس فتم حرق المخالفين وطرد اليهود والمسلمين وصودرت الممتلكات ففي إسبانيا والبرتغال استخدمت الكنيسة بالتعاون مع السلطة الدين لتبرير حرق المخالفين وطرد اليهود والمسلمين ومصادرة الممتلكات والتعذيب باسم ما عرف بالتطهير الروحي <br />
في الدولة الأموية أصبح الخروج على الحاكم ذريعة لقتل المعارضين ولو كانوا من كبار الصحابة أو من أهل العلم (الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير وأهل المدينة في وقعة الحرة)<br />
وفي الدولة العباسية تبارى فقهاء السلطان في خدمة القمع وفي تبرير فرض الضرائب الباهظة والقمع السياسي والسجن والتعذيب باسم (طاعة ولي الأمر)<br />
وهذا هو نفس الخطاب الذي عاد اليوم ليقول (ان الذي أشعل الحرب هو المواطن السوداني) نفس السلاح القديم، يعاد استخدامه بوجهٍ جديد سلطة تبحث عن غطاءٍ مقدس يبرر افعالها بواسطة رجال دينٍ يبرّرون القتل والقمع ويحولون الضحية إلى مذنب والمعارض إلى فاسد والمظلوم إلى خارج على الشريعة ويحولون الدين من نور للناس إلى سلاح ضدهم.<br />
هؤلاء الشيوخ لا يقرؤون النصوص لكنهم يقرأون مزاج الحاكم ولا يفتون بما يرضي الله بل بما يرضي من يجلس على الكرسي. وحين يتكلمون تحس أن امن يتكلم هو الخوف والطمع والولاء الأعمى.<br />
في زمن الخراب يخرج شيخ من فقهاء السلطان ليقول إن الله يعاقبكم بما صنعته أيديكم وكأن الذي قصف البيوت هو المواطن وكأن الذي سرق الدولة هو المواطن وكأن الذي أشعل الحرب هو الأرملة التي تبحث عن خبز. لطفلها وهكذا يحمل فقهاء السلطان الشعب وزر الحرب التي لم يشعلها ويحمل الفقير وزر الفقر الذي لم يصنعه ويحمّل النازح وزر النزوح الذي لم يختره<br />
الله يعلم أنك بريء وأنا أعلم أنك بريء وأنت تعلم أنك بريء لكن في قتلك اصلاح للأمة أو ليس هذا هو منطقكم الذي ورثتموه عن الحجاج منطق يرى في القتل علاجاً وفي سفك الدماء طريقاً إلى الاستقرار وفي إعدام الأبرياء وسيلةً لحفظ سلطان ظالم. لقد بلغ بكم الضلال حدّ أن أفتى أحدكم بقتل ثلث الشعب السوداني إن كان ذلك سيُبقي حكم الإنقاذ قائماً. <br />
يا شيوخ الضلال من اتهمتموهم بإشعال الحرب لا يملكون سلاحاً يخيفون به من يخالفهم ولا يملكون زنازين يسجنون فيها من يعارضهم ولا يملكون سياطاً يجلدون بها ظهور من يصفهم بالظلم هؤلاء لم يملكوا سوى بيوتهم التي احترقت وأحلامهم التي سرقت وأطفالهم الذين ماتوا بين أيديهم.<br />
أنتم تعلمون ذلك لكنكم اخترتم أن تحملوا الضحية ذنب الجريمة وأن تجعلوا الأرامل والأيتام والثكالى هم سبب الحرب وأن تُحوّلوا النازحين واللاجئين إلى متهمين وكأنهم هم من أشعلوا النار التي أحرقتهم.<br />
اتقوا الله… فالدين ليس سيفاً ترفعونه لحماية السلطان ولا منبراً تبيعون عليه صكوك الغفران ولا فتوى تفصل على مقاس قوة الحاكم وضعف المحكوم والدين الذي نعرفه من قبل أن تأتوا إلينا هو دين العدل ودين الرحمة ودين لا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى هو دين الإنسانية ودين الذي قال رسوله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمدٌ يدها فاتقوا الله في خلقه والزموا الصمت ولو لبرهة فقط لتسمعوا ما يقوله الناس عنكم لعلكم تستحون <br />
سيذهب الشيخ الذي باع ضميره ويذهب الحاكم الذي اشترى ضمير الشيخ وسيموت الخطاب الذي شرعن القتل ولكن الدين يبقى في قلب الأرملة التي تبكي ابنها وفي يد الفقير الذي يرفع فقره بحمد الله وفي صدر النازح واللاجئ الذي يحمل وطنه في حقيبة صغيرة وفي صوت طفلٍ يحلم بغد يستعاد الدين فيه من يد السلطان<br />
والليل مهما طال لا يستطيع أن يمنع الفجر من القدوم والمنابر مهما اختُطفت ستعود يومًا إلى أصحابها الذين يعرفون أن الكلمة نور وأن الدين لا يباع ولا يشترى.<br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2">منتـــــــــدى الحـــــوار</category>
			<dc:creator>Abdullahi Gaafar</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=64899</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أديس ابابا المدينة الساحرة</title>
			<link>http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=64898&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 21 Jul 2026 06:21:24 GMT</pubDate>
			<description>ذهبت إلى موقف الباصات بالميناء البري شمبات وبعد أن حجزت في البص اليوم الثاني وجدت بقالة مختصة بالمنتجات الحيوانية فقلت لابد من شراء بعض المنتجات لافطار العروس التي احضرتها من منزلهم بالازهري 
وبعد أن فرغت من الشراء ركبت حافلة جلست في الكرسي كرسي النص. او ما يطلق عليها بيوت للايجار فقام شخص يجلس في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>ذهبت إلى موقف الباصات بالميناء البري شمبات وبعد أن حجزت في البص اليوم الثاني وجدت بقالة مختصة بالمنتجات الحيوانية فقلت لابد من شراء بعض المنتجات لافطار العروس التي احضرتها من منزلهم بالازهري<br />
وبعد أن فرغت من الشراء ركبت حافلة جلست في الكرسي كرسي النص. او ما يطلق عليها بيوت للايجار فقام شخص يجلس في كنبة شكرا<br />
بنبرات قوية قال. لي انا نازل<br />
وبعد أن نزل فقدت الموبايل فقل لي لي الركاب بعد سارت الحافلة لابد انه. هو الذي  سرق موبايلك الحق به<br />
وجدت عربة شرطة تقوم بتوزيع الإفطار علي بعض الارتكازات شرحت لهم الأمر ركبت  معهم ولكني لم اعثر علي اللص<br />
الله  لقد أفسد علي اللص أجمل أيام حياتي وصلت شقة شقيقي التي تقيم فيها أسرته الصغيرة فقد كنت اقيم  معهم كضيف حتى سفري الي سواكن ومنها الي أديس أديس ابابا ولكن اللص. العين أفسد فرحة عمري</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2">منتـــــــــدى الحـــــوار</category>
			<dc:creator>عمر صديق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=64898</guid>
		</item>
		<item>
			<title>إحتفاءً بالعمدة عكود، النور يولم، ويلم البورداب (صور)</title>
			<link>http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=64897&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 16 Jul 2026 12:10:16 GMT</pubDate>
			<description>سعادتو النور دوما سباق وقدامي وكريم.. 
جاء العمدة ابوذر الكامل عكود في طريقه للاراضي المقدسة 
وهبط الرياض بصحبته ولدنا الامير محمد ابوذر 
وجمعنا النور النور مساء امس الاربعاء 
الدكتور عبدالله جعفر 
نصار الصادق الحاج 
وحضرتي 
وصاحب الدعوة 
النور يوسف 
والمحتفى بهما</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="Purple">سعادتو النور دوما سباق وقدامي وكريم..<br />
جاء العمدة ابوذر الكامل عكود في طريقه للاراضي المقدسة<br />
وهبط الرياض بصحبته ولدنا الامير محمد ابوذر<br />
وجمعنا النور النور مساء امس الاربعاء<br />
الدكتور عبدالله جعفر<br />
نصار الصادق الحاج<br />
وحضرتي<br />
وصاحب الدعوة<br />
النور يوسف<br />
والمحتفى بهما<br />
العمدة عكود<br />
الباشمهندس محمد ابوذر<br />
وكانت ليلة من ليالي الف ليلة <br />
..<br />
<br />
</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2">منتـــــــــدى الحـــــوار</category>
			<dc:creator>عبدالمنعم الطيب حسن</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=64897</guid>
		</item>
		<item>
			<title>صناعة الشيطنة كأداة حكم وتحويل الإنسان إلى كائنٍ خارج الإنسانية</title>
			<link>http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=64896&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 11 Jul 2026 11:15:36 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
 
صناعة الشيطنة كأداة حكم وتحويل الإنسان إلى كائنٍ خارج الإنسانية 
 
 
هم شياطين الانس والشيطنة عندهم ليست مجرد أسلوب هي عندهم عقيدة حكم. من قبل ومن بعد صعودهم للحكم عرفناهم كانوا بارعين في تحويل كل مخالف إلى شيطان وكل معارض إلى عدو وكل صوت حر إلى خطر يجب سحقه. هؤلاء لا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
<font size="5"><font color="Blue">صناعة الشيطنة كأداة حكم وتحويل الإنسان إلى كائنٍ خارج الإنسانية</font></font></div><font size="5"><font color="Blue"><br />
<br />
هم شياطين الانس والشيطنة عندهم ليست مجرد أسلوب هي عندهم عقيدة حكم. من قبل ومن بعد صعودهم للحكم عرفناهم كانوا بارعين في تحويل كل مخالف إلى شيطان وكل معارض إلى عدو وكل صوت حر إلى خطر يجب سحقه. هؤلاء لا يناقشون ولا يحاورون ولا يختلفون باحترام فقط يلغون ويسحقون ويشوّهون ويعيدون تشكيل الحقيقة بما يناسب بقاءهم.<br />
دائما كان الاتهام جاهزًا أنت شيوعي وعلماني وملحد وكافر أو عميل ومخرب لا يهم من أنت وماذا تقول أو ماذا تفعل فقط يكفي أنك لست منهم. والمفارقة أن كثيرا ممن اتهموا بهذه الصفات كانوا من أبناء هذا الشعب البسطاء من المسلمين ومن الذين لم يعرفوا يوما معنى العلمانية أو الشيوعية. لكن التهمة لم تكن تبحث عن حقيقة لكن كانت تبحث عن ذريعة للقتل المعنوي.<br />
قبل سقوط نظامهم شيطنوا الثوار قالوا عنهم عملاء ومخربون وقتلة ويساريون يريدون هدم الدين. ثم حين سقط الطاغية لم يتغير شيء. عادوا بنفس الأسلوب وبنفس الأكاذيب وبنفس المسرحيات وبنفس الإعلام المأجور. استغلوا كوادرهم داخل الشرطة والأمن والإعلام فحولوا الثوار إلى صعاليك وأدوات لليسار بل وصل بهم الأمر إلى إلصاق تهم القتل بالثوار أنفسهم.<br />
هؤلاء لا يخجلون من شيء لا يخجلون من الدم ولا من الكذب ولا يخجلون من التاريخ الذي يعرفهم.<br />
حين جاءت حكومة الثورة، لم ينتظروا يومًا واحدًا فبدأوا في شيطنة الوزراء وشيطنة لجنة التمكين وشيطنة كل من حاول إصلاح الخراب الذي تركوه. أكرم التوم، القراي، بروفسير التوم أعضاء لجنة التمكين… كلهم تحولوا إلى شياطين في إعلامهم لأنهم ببساطة وقفوا ضد فسادهم.<br />
اليوم يشيطنون كل من يطالب بوقف الحرب وكل من يقول إن الحرب ليست حربا للكرامة ويشيطنون كل من يرفض تحويل السودان إلى مقبرة مفتوحة. والأعجب أنهم يطالبون الشعب بمساندتهم في حرب ضد الدعم السريع وهم أنفسهم من صنعوا الدعم السريع ومن سلّحوه ومن أطلقوه على أهل دارفور ومن استخدموه في فض الاعتصام ومن تحالفوا معه في انقلابهم على الثورة.<br />
هؤلاء هم شياطين الإنس الذين لا يحتاجون إلى قرون ولا نار ولا أساطير يكفيهم إعلام فاسد وجمهور مغلوب على أمره وأجهزة أمنية تطيع وحرب تشعل وذاكرة يحاولون إنهاكها وقتلها. حولوا الاعلام إلى سلاح قتلٍ معنوي فصار الاعلام أشد فتكا من الرصاص وأطول عمرا من الحرب نفسها. سلاحهم الفتّاك الذي يستخدم في الشيطنة والتزييف وقتل الحقيقة وقتل القدرة على التفكير وقتل الوعي الذي يفترض أن يحمي الناس من الاستبداد فحولوا الاعلام إلى مدفع والخبر إلى طلقة والأقلام إلى قنابل والصور إلى محكمة إعدام.<br />
هكذا استخدموا الإعلام في السودان كسلاح يعيد تشكيل الواقع بما يخدم السلطة ويحوّل الضحية إلى مجرم والمجرم إلى بطل والثائر إلى مخرب والقاتل إلى حارس للدين. فالإعلام حين يقع في يد الشياطين لا يبقى إعلاما ولكن يصير سلاحا ومحكمة ويصير مقصلة وأداة قتل معنوي تستخدم لإبقاء الشعب في حالة خوف دائم ويصير ايضا مصنعا لإنتاج الأكاذيب. فحرفتهم الرئيسية هي صناعة الأكاذيب والكذبة لديهم عبار عن سلاح استراتيجي تصمم وفقا للحاجة السياسية أو الأمنية أو العسكرية. فإذا أرادوا ضرب ثورة اخترعوا كذبة المخربين وإذا أرادوا ضرب حزب اخترعوا كذبة العمالة وإذا أرادوا ضرب ناشط اخترعوا كذبة الإلحاد وإذا أرادوا تبرير القتل اخترعوا كذبة حماية الدين. الكذبة هي ما يجيدون صناعته صناعة استخدمت فيها اللغة الدينية لإضفاء القداسة واللغة الوطنية لإضفاء الشرعية واللغة الأخلاقية لإضفاء الطهر واللغة الأمنية لإضفاء الخطر واللغة العاطفية لإثارة الغضب <br />
ولهذا لم يكن الإعلام منفصلا عن الأجهزة الأمنية كان جزءًا منها وامتدادا لها وذراعا من أذرعها فأصبح المذيع ضابطا ببدلة إعلامية والصحفي موظفًا في ماكينة التزييف وهكذا استطاعوا إلصاق تهم القتل بالثوار وهكذا استطاعوا تصوير المطالبين بالحرية كعملاء وهكذا استطاعوا تحويل الثورة إلى فوضى وكفر <br />
هم الآن يحاولون محو ذاكرة الشعب يحاولون نزع الجرائم التي بقيت بذاكرة الشعب كجراح لا تندمل أبدا مجازر دارفور وفض الاعتصام والانتهاكات والقتل والسحل يحاولون محو كل ما يثبت أن سلطتهم كانت وما زالت عدوا للشعب.<br />
هؤلاء ينسون أو يتناسون أن الشعب السوداني ليس قطيعًا بلا ذاكرة وأن الشعب يعرفهم ويعرف أساليبهم ويعرف أكاذيبهم ويعرف كيف يديرون الحرب ضد إنسانية الآخر ويعرف أيضا أنهم لا يؤمنون بوطن ولا بكرامة ولا بإنسان ففي قاموسهم لا توجد كلمة وطن أصلا توجد فقط كلمة سلطة<br />
انهم ينسون أن الشعب هو الضحية وذاكرة الضحايا ليست مجرد سرد للألم ولا مجرد توثيق للجرح ولكن هي قوة سياسية وأخلاقية قادرة على إسقاط الأكاذيب مهما كانت محمية بالإعلام الضال ومدعومة بالسلطة ومهما كانت مغلفة بخطاب الدين. ذاكرة الضحايا ليست ماضٍ يستعاد فقط لكن هي حاضر يقاوم ومستقبل يعاد تشكيله على أساس الحقيقة لا على أساس التزييف وذاكرة الشعب ليست ورقة يمكن تمزيقها هي جرح مفتوح على ملح آلام الحرب والنزوح والقتل هي جرح كلما حاولوا تغطيته بالزيف نزف أكثر. والأكاذيب مهما صنعت بإتقان لا تستطيع أن تهزم ذاكرة شعب عاش ظلم هذه الحرب وعرف الحقيقة وحفظها بقلبه منتظرا تلك اللحظة التي يسقط فيها كل هذا الزيف. وحتما ستأتي اللحظة التي ينهار فيها كل هذا الزيف وتسقط فيها صناعة الأكاذيب والشيطنة ويظهر فيها الفرق بين من يحب الوطن ومن يحب السلطة.<br />
هم كما قال الأستاذ محمود محمد طه (يفوقون سوء الظن العريض)<br />
<br />
<br />
<br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2">منتـــــــــدى الحـــــوار</category>
			<dc:creator>Abdullahi Gaafar</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=64896</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شبكة النساء السودانيات ترفض الحرب وتؤكد على السلام</title>
			<link>http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=64895&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Jul 2026 23:38:02 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[شبكة النساء السودانيات ترفض الحرب وتؤكد على السلام 
ورشة شبكة النساء السودانيات بنيروبى تظاهرة نسوية لاجل السلام 
 
تقرير: 
إحسان عبد العزيز 
 
تُعَرَفْ "شبكة النساء السودانيات" كما ورد فى دستورها فى المادة الاولى هى (منظمة مجتمع مدنى غير ربحية، غير حكومية وغير حزبية) تأسست بانعقاد مؤتمر الجمعية...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>شبكة النساء السودانيات ترفض الحرب وتؤكد على السلام<br />
ورشة شبكة النساء السودانيات بنيروبى تظاهرة نسوية لاجل السلام<br />
<br />
تقرير:<br />
إحسان عبد العزيز<br />
<br />
تُعَرَفْ &quot;شبكة النساء السودانيات&quot; كما ورد فى دستورها فى المادة الاولى هى (منظمة مجتمع مدنى غير ربحية، غير حكومية وغير حزبية) تأسست بانعقاد مؤتمر الجمعية العمومية التأسيسية فى &#1633;&#1636;/يونيو/&#1634;&#1632;&#1634;&#1637; بكمبالا عاصمة دولة يوغندا.. شاركت فى ت&#1649;سيسها سياسيات وحزبيات ومنظمات مجتمع مدنى.. التقت جميعها على قناعة تامة باهمية تكوين تحالفاً نسوياً ديمقراطياً ليكون إطاراً مؤسسياً لنضال المرأة السودانية من اجل حقوقها فى الحرية والمساواة والعدالة والسلام والأمان، ولاجل آمالها فى ايقاف الحروب وتحقيق السلام المستدام والذى يعتبر هدف الشبكة الاول المنصوص عليه بجانب استعادة مسار ثورة ديسمبر المجيدة والحكم المدنى الديمقراطى بالاضافة الى عدة اهداف اساسية تصل الى &#1634;&#1634; هدفاً حسب ما نصت عليه المادة الرابعة فى دستور الشبكة المجاز فى مؤتمرها التأسيسى بالاضافة لاجازة مدونة الاخلاق والسلوك الخاصة بها.<br />
هذا وقد شهدت العاصمة الكينية &quot;نيروبى&quot; على مدار اربعة ايام فى الفترة من &#1634;&#1638;/يونيو وحتى الثلاثين منه حراكاً نسوياً عظيما بانعقاد ورشة شبكة النساء السودانيات لترسم الورشة ملامح مرحلة جديدة للشبكة، فقد انعقدت في ظل التحديات الحالية التي تواجهها النساء السودانيات،  فبالاضافة الى هدف الورشة فى التوسيع والبناء تسعى الشبكة الى توحيد الجهود النسائية وتعزيز المشاركة الفاعلة لهن في مسارات السلام.<br />
وبمشاركة واسعة تضم (53) قيادية وناشطة نسوية سودانية، وفي تظاهرة كبرى لانهاء الحرب وبناء السلام. كانت ورشة نيروبى كحدثاً هاماً فى مسار الحراك النسوى، تهدف الورشة بشكل أساسي إلى:<br />
1/بناء وتوسيع الشبكة: عبر تدشين فرعيات لها في الداخل السوداني، بلاد المهجر، ومعسكرات اللاجئين.<br />
2/الضغط لإنهاء الحرب والسعي لبناء سلام مستدام استناداً إلى المواثيق الدولية، وعلى رأسها قرار مجلس الأمن الدولي رقم (1325).<br />
3/التأكيد على مشاركة النساء وإيصال رسالة هامة بأن السلام لا يمكن أن يكون عادلاً ودائماً دون مشاركة كاملة ومتساوية للنساء.<br />
وفيما يخص فعالياتها، فقد شهد اليوم الأول ثلاث جلسات عمل ناقشت آليات توسيع وبناء الشبكة، ومراجعة دستورها، وصياغة مدونة السلوك، بما يسهم في تطوير عمل الشبكة وتعزيز حضورها داخل السودان وفي دول اللجوء والمهجر..<br />
وختم اليوم الاول بتمرين ترفيهى فى الفترة المسائية عبارة عن ارتكاز عاطفى وتوليف عام اظهرت فيه المشاركات انسجاما كبيرا عبر عن حميمة النساء السودانيات وحبهن للوطن والسلام وتطلعهن للعودة الامنة الى وطن ينعم بالاستقرار..<br />
تواصل البرنامج فى يومه الثانى &#1634;&#1639;/يونيو وتم تقديم خمسة اوراق عمل حول السياقات العامة المؤثرة على بناء الشبكة..<br />
كان اولها ورقة مكتب الشؤون الانسانية قدمتها مسؤولة المكتب الاستاذة راوية كمال تحت عنوان (ملامح عن الوضع الانسانى والرؤية حول الهدنة)، بينما قدم المكتب السياسى ورقة بعنوان (رؤية تحليلية حول السياق السياسى الراهن فى السودان) قدمتها مسؤولة المكتب الاستاذة بثينة إبراهيم دينار، اما ورقة المكتب القانونى للشبكة قدمتها الاستاذة رحاب مبارك حول (رؤية المكتب القانونى فى توسيع عمل شبكة النساء السودانيات)، وقدم مكتب الاعلام ورقتين.. الاولى عن (السياق الاعلامى والتوثيق) قدمتها مسؤولة الاعلام الاستاذة إحسان عبد العزيز، والثانية عن تأثير الاعلام الالكترونى تحت عنوان (ساحة المعركة الموازية - الاعلام التقليدى، النسوية الرقمية، وتوظيف المعلومات كسلاح فى السودان).. قدمت الورقة الاستاذة سجود عمر القراى..<br />
وعبر الشبكة الالكترونية قدمت الاستاذة عبلة كرار من مكتب البناء والتنظيم ورقة حول (مبادئ التنظيم والبناء القاعدى فى البيئات الهشة والمتأثرة بالحرب)<br />
هذا وتواصلت أعمال الورشة فى يومها الثالث بالتركيز على التوسع فى الشبكة والبناء التنظيمى بالداخل والخارج.<br />
واصلت شبكة النساء السودانيات، الأحد 28 يونيو، أعمال ورشتها التنظيمية، حيث خُصصت جلسات اليوم الثالث لمناقشة أوضاع النساء السودانيات في المهاجر، لا سيما في ظل تداعيات الحرب، وسبل بناء وتعزيز الشبكات النسوية خارج السودان.<br />
وقدمت الأستاذة الكاتبة &quot;بثينة تروس&quot; ورقة عمل تناولت تأثير الحرب على العمل النسوي، واستعرضت أبرز التحديات التي تواجه بناء الشبكات النسوية في المهاجر، إلى جانب العوامل المؤثرة في نجاحها، وفي مقدمتها التنوع العمري والفئوي بين النساء، وكيفية توظيف هذا التنوع في دعم العمل المشترك.<br />
كما استعرضت الورقة الدروس المستفادة من تجارب العمل النسوي في المهجر قبل اندلاع الحرب وبعدها، مع التركيز على أهمية الاستفادة من التجارب السابقة في تطوير آليات العمل النسوي وتعزيز التنسيق بين المبادرات النسائية.<br />
وأعقب تقديم الورقة نقاش موسع، تضمن تقسيم المشاركات إلى مجموعات عمل ناقشت آليات بناء الشبكة النسوية في المهاجر، قبل أن تُعقد جلسة للتوليف التى قادتها الميسرات لتجميع مخرجات النقاش وتوحيد الرؤى، وبعد الاستراحة، استأنفت مجموعات العمل جلساتها، حيث عرضت التوصيات التي توصلت إليها بشأن تطوير الشبكات النسوية في المهاجر وتعزيز أدوارها في دعم النساء السودانيات.<br />
واخُتتمت فعاليات اليوم الثالث بتمرين للارتكاز العاطفي، أعقبه التوليف العام لمجمل أعمال اليوم، اما الاثنين 29 يونيو والذى يعتبر اليوم الرابع والاخير تواصل عمل المجموعات فى الفترة الصباحية، ثم تواصل البرنامج فى الفترة المسائية وكان حافلاً حيث تمت الدعوة اليه الى عدد من الفاعلين والفاعلات السودانيين المقيمين في كينيا لحضور الجلسة الختامية، وتم فيه عرض وقراءة البيان الختامى، ومن ثم عرض الفيلم النسوى (اجساد بطولية) وهو فيلم توثيقى  اعدته واخرجته المخرجة السودانية الشابه الاستاذة (سارة سليمان) عضوة شبكة النساء السودانيات، ويتعتبر &quot;أجساد بطولية&quot; عبارة عن محاكاة للتاريخ الحديث، إذ يحكي فيه الفيلم عن الإيقاع المتبادل المستمر لسياسة الجسد من الأنظمة القمعية المنتهكة ومحاولاتها المستميتة للتحكم فى النساء وامتلاك وانتهاك أجسادهن، والمساعي المبذولة والمستخدمة من قبل النساء السودانيات بإبداع وإصرار وتحدي لاستعادة حقوقهن في امتلاك أجسادهن..<br />
<br />
إن الأجساد البطولية هي الأجساد التي تحملت الانتهاكات والأعباء المتعددة من الشلوخ وختان الإناث وقطع الرحط والولادة بالحبل، ممهدات السبيل لنساء أخريات من بعدهن ليواصلن المقاومة والنضال.. فهؤلاء هن الأجساد البطولية الحقيقية..<br />
استعرض الفليم كل هذه الممارسات بشهادات حية من رائدات الحركة النسوية ومنهن الدكتورة خالدة زاهر، د.فاطمة بابكر، الاستاذة فاطمة القدال ودكتورة إحسان فقيرى ودكتورة فدوى عبد الرحمن..<br />
اما التعليق على كامل الفليم تم بواسطة دكتورة هادية حسب الله، الجدير بالذكر كان العرض العالمي الأول للفيلم في مهرجان &quot;IDFA&quot; ليصبح أول فيلم سوداني طويل يشارك فى المهرجان. حصل الفيلم على عدة جوائز منها جائزة الجمهور في مهرجان &quot;مالموا للسينما العربية&quot; وجائزة &quot;شيرين أبو عاقلة&quot; لأفضل فيلم وثائقي في &quot;مهرجان القدس&quot; للسينما العربية. كما شاركت سارة في لجان تحكيم عدد من المهرجانات، من بينها مهرجان &quot;وهران الدولي&quot; للفيلم العربي.. اما عن المخرجة &quot;سارة سليمان&quot; فهى صانعة أفلام سودانية مقيمة في المملكة المتحدة، وعضو في جمعية خريجي &quot;تشيفينج&quot; وباحثة ومنتجة. وتُعد سارة ناشطة نسوية ومهتمة بقضايا الشباب، ومخرجة، كما أنها مؤسسة شركة &quot;فندي&quot; للإنتاج الفني والإعلامي.<br />
حصلت على بكالوريوس إدارة الأعمال من جامعة الأحفاد للبنات، ثم نالت درجة الماجستير في دراسات النوع الاجتماعي بجامعة لندن &quot;SOAS&quot; من كلية الدراسات الشرقية والإفريقية..<br />
كان هذا ملخصاً مختصراً لفعالية &quot;ورشة شبكة النساء السودانيات بكمبالا&quot; والتى كانت حقيقى تظاهرة نسوية لاجل السلام.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2">منتـــــــــدى الحـــــوار</category>
			<dc:creator>إحسان عبدالعزيز</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=64895</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كسلا أو حين ينفتح جرح الشوق على ملح الذكريات</title>
			<link>http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=64893&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Jul 2026 11:42:30 GMT</pubDate>
			<description>كسلا أو حين ينفتح جرح الشوق على ملح الذكريات 
(إلى أصدقاء الزمن الجميل وخصوصا جدا نجاة حسن حسين وبرعي بلة) 
 
كسلا أو اللحظة التي ينفتح فيها جرح الشوق على ملح الذكريات وتصعد إلى قمة الذاكرة كل الوجوه التي كانت يومًا أجمل من الجغرافيا وأصدق من الخرائط وأقرب إلى القلب من أي طريقٍ يُفضي إلى عذوبة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><font color="Blue"><br />
<div align="center">كسلا أو حين ينفتح جرح الشوق على ملح الذكريات<br />
(إلى أصدقاء الزمن الجميل وخصوصا جدا نجاة حسن حسين وبرعي بلة)</div><br />
كسلا أو اللحظة التي ينفتح فيها جرح الشوق على ملح الذكريات وتصعد إلى قمة الذاكرة كل الوجوه التي كانت يومًا أجمل من الجغرافيا وأصدق من الخرائط وأقرب إلى القلب من أي طريقٍ يُفضي إلى عذوبة الشرق ولطف جماله<br />
في كتاب الذاكرة والحنين كسلا ليست فصلًا عن مدينة أو مكان جغرافي هي فصلٌ عن الناس الذين جعلوا المدينة ممكنة. أولئك الذين كانوا يجلسون معا ويحوّلون الحياة إلى كلامٍ جميل والكلام إلى دفء والدفء إلى ذاكرةٍ لا تموت. هي الأصدقاء وهم معالمها التي لا تُكتب. ليس الجبل ولا القاش ولا الشجر هي الوجوه التي كانت تضيء حين نتحدث والأصوات التي كانت تملأ الليل بطمأنينةٍ دافئة. كسلا تبدأ من ضحكة صديقٍ رفع كوب الشاي وقال شيئًا دافئا وقادرا على تحويل التعب إلى حكاية والحكاية إلى غناء عذب. وكسلا في ذاكرة عشاقها ليست مكانا هي حالة ، مزاج، ارتعاشة، وذكرى لا تُقال إلا همسًا. هي أيقونة الشرق الذي يلمع كبرق والقهوة التي تفوح رائحتها من العيون التي تُربك والغناء الذي لا يُقال إلا لمن يعرف أن الجمال أحيانًا يحتاج إلى أن يُحاط بالصمت قبل كتابته على صفحات الدفاتر<br />
وكسلا تبدأ قبل الوصول إليها في تلك الرجفة الخفيفة التي تصيبك حين يتجه القلب شرقا وفي تلك الحزمة من البريق التي تظهر في العيون حين تتذكّر أن الجمال يمكن أن يكون بسيطًا مثل فنجان قهوة ومعقّدًا مثل امرأةٍ لا تقول كل ما تعرف. هي مدينةً تُفتح أبوابها بالحياء وبالخطوات التي تعرف كيف تمشي على أطراف الجمال حتى لا توقظه. مدينةً تستقبل العاشق بصمت وتختبره قبل أن تمنحه سرّها. هي وجوهٌ تبتسم بابتسامة فيها شيء من الماء والقهوة وشيء من الطيبة وشيء من الحزن الذي لا يُقال إلا في آخر الليل.<br />
مدينة إذا دخلتها تغيّرت وصرت أنت أكثر صدقًا وأقلّ قابلية للحزن تصيبك بحالة وجد وارتخاءٌ في الروح فتضع تعبك وتُعيد ترتيبك من الداخل لتراها كما رآها إبراهيم الكامل امرأةً من شرق السودان إذا نظرت إليك أربكتك وإذا ابتسمت أعادت إليك طفولتك وإذا صمتت صار الشعر كلّه محاولة لفهم هذا الصمت. أو كما أحسها رحمه الله جبالٌ تتوضأ بالندى وعيونٌ تتكلم قبل أن تنطق ومساءاتٌ تعرف طريقها إلى القلب من غير دليل. مدينة حين يحاصرك الشوق إليها تراها كجرحٌ جميل في خاصرة الشرق جرحٌ يلمع ببريق الذكريات التي تنهض القصيدة من نومها فيتذوق القلب عذوبة الشرق من ماء وعيونٍ وأحاديث مساء دافئة<br />
هي مدينةٌ لا تُكتب إلا بضمير الجمع مدينة لا تُرى في الخرائط ولا في الصور التي يلتقطها العابرون ولا في الكتب التي تتحدّث عن جبال التاكا ونهر القاش كسلا تُرى بكامل بهاء حسنها وزينتها في جلسة ونسة وفي ضحكةٍ خرجت من صدر صديقٍ يعرف كيف يخفّف عن أصدقائه وفي حكايةٍ ناقصةٍ أكملها آخر بالخيال وفي تلك اللحظة التي شعرنا فيها أن الليل صار أوسع من همومنا. كسلا مدينة تعود إلينا وتعيش فينا لتفتح أبوابها على جدران الذاكرة كلما ضحك صديق أو مرّت أغنية أو اشتاق القلب لجلسة ونسة كانت أطول من الليل وأصدق من العالم<br />
نجاة حسن حسين… برعي بلة… أصدقاء الزمن الذي لا يُنسى… حين تعودون وحين نعود ويعود الأصدقاء إليها ستعود كسلا إلى نفسها وستعود المدينة التي لا تُرى الا بطيب عشرات الونسة ولا تُسمع الا بالضحك و لا تُحسّ الا بالقهوة ولا تُكتب الا بالحبّ لا بالجغرافيا. حينها وحين يجلس أحدكم ويرفع كوب الشاي ويقول شيئًا دافئا ولو بلا معنى ستعرف المدينة أنها عادت وستتغير الأشياء وسيصبح جبل التاكا أعلى والقاش أكثر حياة والشجر أكثر خضرة والطرق التي كانت صامتة ستبدأ في الكلام والنفوس التي كانت مغلقة ستفتح أبوابها والليل الذي كان طويلًا يصير أقصر وأكثر دفئًا وأقرب إلى القلب<br />
لعنة الله على هذه الحرب الظالمة ورد الله غربة الجميع<br />
<br />
دمتم بخير <br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2">منتـــــــــدى الحـــــوار</category>
			<dc:creator>Abdullahi Gaafar</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=64893</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تسجيل دخول من غير موضوع</title>
			<link>http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=64891&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 29 Jun 2026 15:15:08 GMT</pubDate>
			<description>ساي بس من غير اي موضوع عملت تسجيل دخول</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="DarkGreen"><font size="4">ساي بس من غير اي موضوع عملت تسجيل دخول </font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2">منتـــــــــدى الحـــــوار</category>
			<dc:creator>ناصر يوسف</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=64891</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شبكة النساء السودانيات تناقش بناء الشبكات النسوية فى المهاجر</title>
			<link>http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=64890&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 29 Jun 2026 12:25:20 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[شبكة النساء السودانيات 
تناقش بناء الشبكات النسوية فى المهاجر 
 
فى يومها الثالث الاحد الموافق &#1634;&#1640;/يونيو ناقشت الشبكة اوضاع النساء فى المهجر خاصة فى ظروف الحرب وكيفية بناء الشبكات النسوية.. قدمت الورقة الاستاذة بثينة تروس، إحتوت الورقة على تأثير الحرب على العمل النسوى والتحديات التى تواجه بناء...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>شبكة النساء السودانيات<br />
تناقش بناء الشبكات النسوية فى المهاجر<br />
<br />
فى يومها الثالث الاحد الموافق &#1634;&#1640;/يونيو ناقشت الشبكة اوضاع النساء فى المهجر خاصة فى ظروف الحرب وكيفية بناء الشبكات النسوية.. قدمت الورقة الاستاذة بثينة تروس، إحتوت الورقة على تأثير الحرب على العمل النسوى والتحديات التى تواجه بناء الشبكة فى المهاجر وكذلك المؤثرات ومنها التنوع العمرى والفئوى.. كما تحدثت الورقة عن الدروس المستفادة من تجارب العمل النسوى فى المهجر قبل الحرب وبعدها..<br />
وتواصل النقاش على ورقة المهجر بعمل مجموعات حول بناء الشبكة فى المهجر بالاضافة الى جلسة توليف قادتها الميسرات..<br />
وبعد الاستراحة تواصل عمل المجموعات وعرض التوصيات الخاصة بذلك اليوم..<br />
وختم اليوم بتمرين ارتكاز عاطفى بالاضافة الى التوليف العام..<br />
هذا وستتواصل اعمال الورشة حتى الغد الاثنين الموافق &#1634;&#1641;/يونيو ببرنامج كبير تمت دعوة الفاعلين السودانيين اليه من المقيمين فى دولة كينيا وتتم تغطيته اعلامياً ورفعه الى جميع المواقع الالكتروتية والقنوات الاعلامية المتعاونة معنا.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2">منتـــــــــدى الحـــــوار</category>
			<dc:creator>إحسان عبدالعزيز</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=64890</guid>
		</item>
		<item>
			<title>عنبر الخال</title>
			<link>http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=64889&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 29 Jun 2026 08:10:59 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمة الله 
اتمناكم جميعا بخير  
 
في نقاش مع بعض عضوية سودانيات  
تذكرنا عنبر الخال عليه رحمة الله التم تشيده وتجهيزه 
وفاء لذكرى الخالد الخال فكان السؤال 
 
 *العنبر دا هسي الحاصل عليهو شنو 
ممكن نقدم ليهو شنو 
خلونا نبر الخال من جديد لمن يستطيع ويحب*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>السلام عليكم ورحمة الله<br />
اتمناكم جميعا بخير <br />
<br />
في نقاش مع بعض عضوية سودانيات <br />
تذكرنا عنبر الخال عليه رحمة الله التم تشيده وتجهيزه<br />
وفاء لذكرى الخالد الخال فكان السؤال<br />
<br />
 *العنبر دا هسي الحاصل عليهو شنو<br />
ممكن نقدم ليهو شنو<br />
خلونا نبر الخال من جديد لمن يستطيع ويحب*<br />
<br />
مشكور اخونا آبري كان في نواحي كريمة وقام بزيارة للمستشفى<br />
وللعنبر و ادناه تقرير من د.سلمى حول الزياره<br />
<br />
قام السيد أحمد ابري بزيارة تفقدية مساء يوم &#1633;&#1640; يونيو لقسم الحضانة بمستشفى نفير العافية للنساء والتوليد بمدينة كريمة<br />
وخلال الزيارة وقف ميدانياً على سير العمل بالقسم، واستمع من الكادر الطبي  عن الحالات المنومة والخدمات المقدمة لحديثي الولادة<br />
كما اطلع على احتياجات الحضانة من أجهزة ومستهلكات طبية، وأكد على أهمية دعم القسم وتوفير المتطلبات اللازمة لضمان رعاية متكاملة للأطفال المبتسرين مشدداً على أن صحة المواليد أولوية قصوى<br />
رافق السيد أحمد ابري شخصي الضعيف<br />
.. <br />
د.سلمى عوض فضيل</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2">منتـــــــــدى الحـــــوار</category>
			<dc:creator>نبراس السيد الدمرداش</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=64889</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حين يصبح مستشار المشروع أكثر تطرفًا من أصحاب المشروع نفسه</title>
			<link>http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=64888&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 28 Jun 2026 10:51:00 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
 
حين يصبح مستشار المشروع أكثر تطرفًا من أصحاب المشروع نفسه 
 
حين تسقط الأقنعة لا يظهر الوجه الحقيقي للشخص فقط، بل يظهر الفراغ الذي كان يختبئ خلفها. فالخيانة للمبادئ لا تبدأ من الخارج، بل تبدأ من الداخل من لحظةٍ صغيرةٍ يساوم فيها الإنسان على نفسه ثم يكتشف أن السقوط أسهل مما...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
<font size="5"><font color="Blue">حين يصبح مستشار المشروع أكثر تطرفًا من أصحاب المشروع نفسه</font></font></div><font size="5"><font color="Blue"><br />
حين تسقط الأقنعة لا يظهر الوجه الحقيقي للشخص فقط، بل يظهر الفراغ الذي كان يختبئ خلفها. فالخيانة للمبادئ لا تبدأ من الخارج، بل تبدأ من الداخل من لحظةٍ صغيرةٍ يساوم فيها الإنسان على نفسه ثم يكتشف أن السقوط أسهل مما ظنّ وأن الانحدار لا يحتاج إلا خطوة واحدة ثم ينزلق كل شيء بعدها بلا مقاومة إلى هاوية السقوط<br />
هذا المستشار أصبح أكثر كوزنه من الكوز نفسه وأكثر تشددًا من أصحاب الفكرة وأكثر تطرفا من أصحاب المشروع نفسه وأكثر وقاحة في تبرير الجرائم من مرتكبيها. ليس لأنه يملك مشروعًا، بل لأنه لا يملك شيئًا. ولأن الفراغ الداخلي يحتاج دائمًا إلى قناعٍ صلب وإلى صراخٍ أعلى وإلى ولاءٍ أعمى وإلى قسوةٍ تُخفي هشاشته.<br />
هذا ليس انتماءً هذا تشوّه نفسي فالكوز يملك سرديته وتاريخه وان كان سيئا وأيديولوجيته أما هذا المستشار فلا يملك شيء وكأنه يحاول أن يعوّض هذا الفراغ عبر التشدد أكثر من أصحاب الفكرة والدفاع عن الجرائم بوقاحة أكبر ومهاجمة الشعب بحدة أشد وتبرير القتل بلا تردد فهو لا يملك مشروعًا بقدر ما يملك رغبة في الانتماء لمن أتى به بأي ثمن.<br />
هذا المستشار ليس مجرد رجل سقطت ملامحه هو شخص تآكل من الداخل قبل أن ينهار من الخارج. فالإنسان لا يفقد ذاته فجأة، بل يبدأ التآكل حين يخون أول فكرة آمن بها وحين يساوم على أول مبدأ ظنّ أنه صغير بما يكفي ليُباع دون أن يُرى.<br />
هذا المستشار لا يكتفي بأن ينافق، بل يريد أن يثبت أنه الأكثر  نفاقا  فيبالغ في الولاء ويصرخ أكثر من أصحاب الصوت الأصلي ويهاجم شعبه بحدة لا يجرؤ عليها حتى من نافقهم إنه لا يدافع عمن جعله مستشارا ولا يناصر الكيزان بل يناصر سقوطه الشخصي وهو حقيقة يتوسل الاعتراف<br />
هذا النوع من الناس يحاول أن يثبت ولاءه عبر المزايدة والتشدد والقسوة والتبرير الأعمى والدفاع عن الجرائم أكثر من مرتكبيها<br />
الإنسان الذي يبيع ثوابت مواقفه لا يخسر رأيًا سياسيًا ولكن يخسر هويته الإنسانية ويفقد القدرة على احترام ذاته ثم يفقد القدرة على فهم لماذا أصبح منبوذًا. ومن يختار أن يبني مستقبله مع يقتل ويفسد لا يفعل ذلك حبًا أو اقتناعًا بل لأن داخله يبحث عن شخص أكبر سقوطا من سقوطه فقط ليطمئن أنه ليس الأسوأ. لكن الجميع يعرف حقيقة أن المزايد لا يُحترم والمنافق الذي يبالغ في الولاء يصبح مادة للسخرية حتى عند من يخدمهم.  حتى من يستخدمونه يعرفون أنه ليس واحدًا منهم ولن يكون. إنه مجرد أداة رخيصة تُستخدم حين يحتاجون صوتًا يصرخ ثم تُرمى حين يهدأ الضجيج.<br />
<br />
عبد الله جعفر<br />
الرياض يونيو 2026<br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2">منتـــــــــدى الحـــــوار</category>
			<dc:creator>Abdullahi Gaafar</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=64888</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
