*****
شايف هوامشكم كِتْرت، أتاري عيونكم تعاين لامن جننت قلوبكم ذاتو :D |
الرشيد حمد لله على السلامة
وشكرا للكلام الجميل دا وبيجيك راجع ليك تانى شكرا لعودتك |
اقتباس:
_____________ * القرع خشم بيوت هنا ياريس لوووووووووووول |
اقتباس:
نجي للإنشراطة بفعل الضِّحك.. ياخي متّعك الله بالجمال والضِّحك.ملحوظة: كلّ الكلام الأنا بقول فيهو ده محض رؤية خاصّة ووجهة نظر لا علاقة لها بثابت محدّد.. كويس..؟؟ تعرف يا ريِّس (وقعت لي في جرح حكاية ريِّس دي).. الإنسان في الوضع الطبيعي غير الضّاحك طبعا..بيكون مجرّد انسان.. وكل الأحوال التعبيريّة اللاحقة هي اللي بتخليهو يتصف بيها ويبقي موصوف بالضحك..بالفرح بالحزن..الخ.. يعني الزول لمّا يكون قاعد ساااي ده انا بسمِّيهو زول.. لمّا يضحك بيكون زول قاعد يضحك.. لمّا يبكي بالضّرورة زول باكي.. يبتسم زول مبتسم..يندهش زول مندهش. وهكذا من صفات تعبيرية تلحق بهذا الـــ زول فيلحق باسمه حال يدل علي ما هو عليه.. طيّب الضِّحك كيف بيشرط الزول..؟؟ ده مجرّد معني تقريبي لحدّة الضحك وقوته.. الزول في رقبتو حال إنّو ساكت وما لحقتو أيٍّ من دلائل الأحوال كالضِّحك والدّهشة والبكا وإلخ...بيمثل قيمة وقورة..(أي رزينة)..فالوقار هو الرزانة.. وفي القرآن (وقِرن في بيوتكن) بالكسرة ولمّا تتقري بالقاف المفتوحة بتعني القرار(الهبوط)..و(مالكم لا ترجون لله وقارا) بمعني لا تخافون لله عظمة.. المهم: الوقار هو الرزانة..والتوقير هو التعظيم والترزين.. الضِّحك مثلا بيمثل مهدّد أوّلي لهتك وقار الإنسان (حال أنو قيمة وقورة..) لمّا الزول يبدا يضحك بيضعف تماسك الغشاء الوقور المحيط بالإنسان دة.. لمّا يزيد في الضحك بتنشأ تشققات في الغشاء الوقور.. لمّا خلااااص يحصِّل سدرة منتهي الضحك بيتمزّق الغشاء الوقور ده.. ويبقي الزول إتعرّي من وقارو المفترض وبقي قاعد في السّهلة (يعني ما رزين) وممكن يعمل حاجات أصلا ما ممكن يعملا حال انو محتفظ بتماسك الغشاء الوقور داك. الخلاصة شنو: تمزُّق الغشاء الوقور البيحيط بشخصيّة الإنسان هو الشرط المعني في المقاربة(الضِّحك شرطني).. وغايتو هي جملة بلاغيّة شديد طوّالي الزول ممكن يصنفها علي أساس أنها مجاز مرسل علاقتو الكليّة (أطلق الكل وأراد الجزء).. الكل هو الزول طبعاً والجزء بالتأكيد الغشاء الوقور. الجملة الأصليّة كالآتي: الضِّحك شرط غشاء وقاري...أي مزّقه. طيّب الوقار وغشائه المفترض ديل هل منشأهن الإتنين حالة دينيّة ولا مجتمعيّة ولا فكريّة محدّدة.. الوقار هنا ياطارق مكتسب بفعل أواليات ومحدّدات كتيرة بيخش فيها الدين والعادات والتقاليد ونظرة المجتمع ككل. زمان أهلنا الكبار بعد كلو ضحكة بيستغفروا الله.. ده نابع من إسقاطات دينيّة من أنو كترة الضحك تُميت القلب.. واسقاطات موروثة من أنو الضِّحك بلا سبب قلة أدب..وخلافو.. بس كلها في نظري محاولات للمحافظة بصورة عفويّة غير مستقصدة علي تماسك غشاء الوقار الإفترضتو ليك دة.. المهم: الوقار ده ياريِّس ما بالضرورة ديني..بس مجموعة دوال في منظومة تكوين الزول في رقبتو..كوكتيل من العادات المجتمعيّة والمعتقديّة . أجمل ما في الموضوع انت قايل شنو..؟؟؟ إنو بمجرّد ما تكمِّل ضحكك الشارطك دة وتروق.. مباشرة الغشاء الوقور بيرجع يلتئم من تاني وترجع زول وقور.. يعني الحكاية وقتيّة طالما انت محتفظ بعقلك..وكان فقدتو وانت بتضحك ياكا الفقدت الغشاء بالمرّة..ههههههه |
اقتباس:
ــــــــ ياعيني تعاينن.. جننتنُّو قلبي.. ياسلاااام يا الجابري ياخي..:) |
اقتباس:
بس القزاز المظلل ده بالله نزلو شويّة.. النّاس رشّحتك تقوم ترشح تخليها.. قلت لي بقيت من اصحاب الفارهات... زيّك زي الريِّس كانديك.. سمراء دي بالله شوفو ليها إن شاءالله أتوز.. أمّا نحن ديل فماتنسونا من صالح الدعوات...ههه في انتظارك . |
اقتباس:
تجري جري الوحوش غير أنتيمو ما بتحوش.. خليك من التايواني.. ركزي علي الإنتيم علي الأقل تطلعي ليك بشهادة خبرة ولا ساعة سويسريّة. |
اقتباس:
جبت دلوي وجيتك .. حبيبنا كانديك تحدث عن الإنشراط بالفرح .. واسترسلت أنت وواصلت في (الإنشراط بالضحك) .. من وجهة نظري هناك مساحة بين الفرح والضحك .. الفرح حاله معنوية تشكل مضمون الحالة .. والضحك هو حالة تعبيرية عن مضمون الحالة السابقة (الفرح)في كثير من الأحيان ذ أن هناك من الحالات السلبية ما (يشرطك بالضحك أيضاً) .. يقول ليك فلان ده الضحك شرطو .. وقد يكون (الفرح) كاتم صوت ..وإن كانت بقية الحواس لا تلتزم بحالة الصمت هذه ..وأحيناً يحدث تسريب في شكل (تِكِشِم ) .. كحالة جلوسك مع من تحب ..(لو قعدت تضحك ساي بتقول عليك عبيط):p |
الأغبش سلامات.. عشان تعرف الفرق بين الرويعي والشريف.ههههقلت لي المرّة دي ماجيتنا فاضي.. تمام يازول..كلامك صاح.. الفرح ماهو الضِّحك ولا الضِّحك الفرح.. كل واحد كون قايم بذاتو.. وزي ماقلت إنت،الضِّحك واحد من الأشكال التعبيرية الممكن تكون مقترنة بالفرح بس بصورة غير حصريّة بمعني انو الضحك ممكن يكون بسبب تاني والفرح ممكن يتم التعبير عنو بحاجة غير. الضحك ممكن يكون بسبب نكتة..والزول البيضحك بسبب نكتة أو قصّة ما بيعني إنو فرحان.. عجبتني حكاية الفرح الصّامت المكتوم دي.. الفهمتو انا من كلامك انو يكون زول في حالة فرح ويحاول ما يعبر عن الحالة، لكن برضو بيبين الفرح عن طريق التسريب اللي بيظهر في صورة (تِكشِّم ) أو الحواس تقوم تفضح الزول.. وهنا التكشِّم دة ذاتو يا أغبش حالة عفويّة لكن لا بدّ منها.. ليه..؟؟ لأنو ضروري الفرح ده يلقي ليهو متنفس وإلاّ لاختلت موازين العواطف الانسانية.. كيف..؟؟ علم النفس فيهو تنظيرة في الحكاية دي.. بيقول: الإنسان هو الملك.. المشاعر البيظهرها وقريبة ودايما بخليها تمرق دي طبقة النبلاء.. المشاعر المكبوتة بتمثل طبقة البروتاريا..الطبقة المسحوقة. إذا واصل الإنسان الملك دة، في تقريب طبقة النبلاء علي حساب الطبقة المسحوقة المُبعدة من مسرح الحدث .. النتيجة حتكون ثورة عمّالية تطيح بالملك وبالتالي بيحدث خلل في الإتزان. النتيجة: ممكن الجنون. شفت كيف..!!! الإنسان السّوي هو البيعامل رغباتو كلها بنوع من تساوي الفرص.. لأنو الرغبات المكبوتة دي ممكن توديك التوج.. والكلام ده دينياً مثبت (الترويح عن القلب ساعة بعد ساعة).. يعني مشاعرك تجاه الحاجات ورغباتك لا بدّ من ان تعمل حساب ليها.. تخليها تظهر في أي شكل كان، من دون إفراط طبعاً..لأنو الإفراط في رغبة محدّدة هو كبت لأخري وهكذا من متواليات ودوال. الحياة ذاتها فن يا الاغبش..والإنسان الفنان بيعرف متين يلبي الرغبة الفلانيّة ومتين ما يكبت التانية ومتين يرخي الحبل للتالتة ومتين ومتين.. الإنسان الله خلقو وجوّاهو بذرة الفن.. ومما يجي الحياة بعد داك يا إمّا صار فنان مشهور(فنّ الحياة) يا إمّا طلع هناق ساي.. فنّ الحياة ذاتو بتندرج تحتو مناهج ومقرّرات ودروس خصوصيّة وامتحانات ومسائل شائكة خلاص.. التعامل مع الآخر فن.. متين تتعامل بعفوية فن.. متين وكيف تفك آخرك برضو فن.. ياخي نمسك من وين وننتهي بي وين. المهم: ياخي كلامك كيفني وإندحت ووقعت فيك بري تقيل..هههه يازول خليك قريب. |
ياااا بلد...
هذا البوست أعمق مما يحتمله عابر.. وفيك لم أعتد مجرد العبور ودروبك تشهد.. ويا الرشيد فينا.. أجمل ما في السفر بين الحروف إيقاظ خلايا في الروح ظنناها سقطت.. وإنعاش غيرها في العقل ظنناها نائمة.. والأجمل على الإطلاق ان تفتح بكلمة المدى على وسعه فيتلقاك اثنين بقدر ما تغرف من بحر غوصك فيهما لاتجد لهما قرار ولن تكتفي: - الشعور باللانهائية المرئية - اللاشيئية الانسانية بحسبما قال رحالة كانت هوايته تقليب صفحات الكون. ومثله هنا أفعل. ربما هذا من أجمل ما خطت يدك هنا يا صاحب. ولله درك يا فتى. |
اقتباس:
كدي امشي القرية المجاورة ديك انبش الماضي واجيب ليك حتة ذكرتني ليها كلامك عن فن الحياة وكيف تتعامل مع من حولك ومتي تفك آخرك ومتي تكبح جماح نفسك .. كدي خلي دي علي جمب كده .. لسه مالقيت البفتش ليهو: هناك بعض الشخوص بحورها تختلف عن الآخرين ... فبينما تجد بحور عصية الغوص تجد أخري غاية في السهولة... هناك تلك النوعية من البشر ذات السمات البسيطة ... ما أن تقع عينك علي الواحد منهم ... أو حتي تقرأ ما يكتب ... حتي تجد نفسك تحيط بكل جوانب شخصيته ... وهناك علي العكس شخصيات تحتاج لمعدات غوص خاصة لتسبر غورها .. جلد سميك ... وهي من تفسح المجال لتكوين إنطباعات قد تكون خاطئة في كثير من الأحيان .. تحتاج لمهارات مختلفة ... لمجهود أكبر ... يتعبني جداً التعامل مع هذه النوعية من البشر ... لكنه تعب ممتع ...في بدايته فقط... بعضهم تنتهي رحلتك معهم نهايات سعيدة فتجد في الأعماق درراً وياقوت ما كنت لتراها لولا تكبدك عناء ومخاطر تلك المهمة الشاقة ... والبعض الآخر تصل معهم إلي نتائج هزيمة ... أكثر الذين لا أود معرفتهم هم أولئك الذين تحتاج وأنت تتعامل معهم إلي أن تحمل معك آله حاسبة لتصرفاتك ... دائمو التذمر ...لديهم راي سلبي تجاه كل شئ وكل شخص ...لترضيهم يجب أن تتفق معهم في الراي دوماً ...وعلي النقيض منهم هناك أيضاً من يتفقون معك في كل شئ في سلبييه مطلقة ( آآآي والله زي ما قلت .......) والله كلامك صاح .... وإذا غيرت رايك بعد دقائق تجده أيضاً يتفق معك ... قد يسأل أحدكم ... هل هناك فريق ثالث ؟؟؟ نعم ... من أتفق وأختلف معه ... لكن بأدب الإختلاف والإتفاق ...من يعبر عن نفسه دون ضغوط أو تخوف من رد فعل من يسمع رأيه ...أحب جداً من ( الفي قلبو في لسانو ) ... علي أن يكون صافي القلب ... |
دي برضو ما عندها علاقة مباشرة مع البفتش ليهو لكن نفاج لكلام كتيييير :
شخصيتان متشابهتان حد التطابق ... لكن مختلفتان حد التنافر .... هناك من الناس ما يتعامل مع الأمور بكل أريحيه دون تكلف أو عناء ... يدخلك من أول لقاء بكل أبوابك المشرعه وغير المشرعه .... يستبيح محاريبك المقدسه في أقصر مده زمنيه ممكنه ...يختصر مساحات من الزمن بقفزات داخلك ...يبدأ معك من نقطة فوق الصفر ... بنفس هذه الملامح المتطابقة في شخصين ... أحدهما ينفذ إليك بهدوء مريح وتغلغل تتمني المزيد منه كلما أوغل ..يتشربك بسهوله ولا تحس بزيادة وزن بإضافته الماديه ..فقط تحسها معنوياً ... إضافه وإمتداد لروحك... أما الآخر .. وايضاً بنفس الملامح ... تحسه متطفلاً ..ساذجاً ... دخوله يسبب لك الكثير من الأعراض الجانبيه ... تحاول قدر الإمكان تفادي تصويبه ... فتنجح مرات وتفشل أخري لكثرت سهامه الموجهه نحوك ... إن لم تكن تملك قدر كافي من اللؤم والمباشره تزيد خسائرك بتكرار زياراته الداخليه لك ...تحاول جاهداً في هذه الحاله إبقاء كل ما تخشي عليه في أقاصي الأعماق ... كتاحه (أشتر)نموذج للنوع الأول .... وللثاني نموذج لا تعرفونه من خارج المنتدي |
دي الحتة الذكرتني الموضوع كلو .. كيف تتعامل ومتي ومع من :
نوعين من الشباب مختلفين ... في تصرفاتهم ... ورد فعلك تجاهم نوع من الشباب وبالذات الأصغر منك تجده عاقلاً رزيناً حتي أن ذلك قد يضيف سنوات الي عمره الحقيقي ... يعاملك بتقدير فائق ( قد تستحق بعضه وقد تستحقه كله ) .. تحس معه أنه يعتبرك قدوه ومثل ... جانب منك يسعد بذلك .. وجانب آخر يتململ .. لأنه يفرض عليك بالمقابل قيود تقيد سلوكك وتصرفاتك أمامه ... حتي لا تخدش الصورة التي رسمها لك وحتي لا تخيب ظنه بك وقد تغير في معتقداته وسلوكه بسبب ذلك ... مسؤولية تفرض عليك نوع معين من الونسه والسؤال عن الأحوال والنقاش العام ...تسعد به وله لكن لا تستطيع أن تمضي معه ساعات طوال لأنه مرهق بالنسبة لك .. ليس السبب أنك تتجمل أمامه ... لكن التعامل الجاد ولبس ثوب المرشد مرهق ... النوع الثاني خفيف الوزن في كل شئ ... ربما في تقديره لك وإعطائك حقك المشروع من التقدير الكافي بحكم السن أو النسب أو الوضع الإجتماعي ... وهنا يسبب لك الضيق في هذا الجانب ..فالإنسان بطبعه يسعي إلي التقدير الذي يظن أنه يستحقه وهي واحده من درجات سلم ماسلو الشهير للحاجات الإنسانية ... لكن في الجانب الآخر لا يفرض عليك أي نوع من القيود إذ يمكنك التصرف أمامه بدون آله حاسبة لتصرفاتك ... تجد معه بعض المتعه الخفيه ولا يرهقك وجوده لساعات .. تمارس معه نوع من االتمرد الخفي علي قيودك المجتمعية ..لكن هناك تلك الوخزه الخفيه بعد كل حين كلما تجاوز حدوده ( وأعتبر الحاله واحده ) .. وفي النهاية ليس هناك خيار واحد بأن تختار النوع المفضل لديك ... وإن فعلت تخسر إيجابيات النوع الآخر ... وإن لم تفعل ( تكسب) سلبيات النوعين ,, هكذا هي الحياة |
| الساعة الآن 06:03 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.