اقتباس:
|
اقتباس:
تمام بعد 3 سنين وكمين يوم.. سبب الغياب: متضمن في أورنيك مرضي وسبب المرض وجع الضرس المتاور ديمة... تحت عنوان: (حل وإنضباط) بتذكر وأنا في فترة الستة شهور والبي قدرت قادر إتغلصت لي تلاتة شهور في كلية الشرطة ولباس الطلبة (عراقي دمورية وسروال وجزمة باتا مع الإعفاء من حلاقة الصلعة). كنت أشكو من عدم القدرة على إستعمال المرحاض البلدي، دخلت على عميد الكلية (حينها كان سعادة العميد عثمان الشفيع "برضه حينها") وطلبت منه تقدير أمري،، بأدبه الجم ولطفه الزايد قال ليا: يا مخير في الكلية دي كلها ما في مرحاض جلوس إلا الفي مكتبي، يعني أديك مفتاح مكتبي ولا شنهو... بس برضه قدر لي ظرفي وهو الرجل المتفهم والراقي وإقترح عليا وبما أني كنت أسكن مع الوالد في شارع الجمهورية وقريب، ممكن يديني إذن مرتين في اليوم لمدة 1/2 ساعة،، الأول قبل تمام الصباح والتاني قبل دوام المساء... ... ... |
تحت عنوان:
(صرامة وتقديم المصلحة) عرف عن سعادة الفريق عبد الله حسن سالم الصرامة المتناهية والقمة في الإنضباط، وكان وقتها مدير عام الشرطة. أذكر أنه مرة زميلي وصديقي عبد الحميد محمد عثمان بيرم (وكتها كان ملاحظ "نقيب") يقود سيارته وما خاتي الكاب في رأسه ولسؤ حظه شافه الفريق ولسة بيرم ما وصل المختبر في بري وإلا تلفون العقيد "حينها" حاكم عبد الرحم حاكم، يرن وكان المتصل المدير العام، أرما بإيقاف الملاحظ بيرم لعدم الإنضباط... آهااااااااااااااا يوم والملاحظ بابكر مخير حايم في مكاتب الإدارة في زيارة لبعض الأحباء الإتعرفت بيهم في فترة الكلية، أصقع بالمدير العام قدااااااااااااااااام وشي.. وأنا كنت مهيص في المظهر.. القميص نص كم تفصيل من خارج إمبراطورية عابدين عوض والبنطلون "شارلستون" والكآب مستورد من مصر وزيييييييييييييييييد على كدآ،، الساعة باليمين... بعد التحية العسكرية وكل علامات الدهشة إترسمت في وشه. بعفوية وسذاجة تامة مني، صافحت الرجل،،، ماسك يدي اليمين بي يمينه ودعامها بي يده الشمال وقال ليا: إتا يا مخير بقيت مع الأنانيا (كان يميز قيادات الأنانيا وهي حركة التمرد الجنوبية الأولى، أنهم بيلبسوا الساعة في اليد اليمنى ... ما عارف السبب، يمكن شوقي يكون عنده فكرة).. المهم وانا عايش حادثة بيرم مع المدير العام ومع طراوة شارع النيل كان العرق يتصبب مني طول المسافة في طريق عودتي للمكتب.. وصلتا والحمد لله لحدي هنا. طلعت بسرعة لمكتبي في الطابق الأول هروبا من العقيد حاكم لأني كنت مزوق منه... بس كل الطابق الأول ضابطات وضباط، ضباط صف وأفراد، فراشات وفراشين مرتسمة على وجهوهم بسمة تخفي وراها شئ، ما سراني ولكن كنت أتوقع الأهون، ما هو حاكم كلمة كلمتين والأمور بتتسهل.. (العقيد عايزك ضروري) كانت دي الترجمة للبسمات.. العقيد حاكم: إتا كتا كنت وين؟؟ أنا: مشيت الوزارة العقيد: المدير شافك هناك؟ أنا والقلب جلف، نطآ فات الحلقوم وبي حشرجة كأنها جآية من جدادة مذبوحة: آآآآآآآآآآآآي. العقيد: عايزك تبلغ عنده حسي... أنا ولا ما أنا الركب سابت والرأس إنصدع... خلاصته؛ مشيت ومدير مكتبه، نط من كرسية وبي شماتة لا يعرفها إلا من زامل هاشم محمد عثمان يعرف مقدارها... قال وبي روح تفشي: أدخل بي سرعة .. دخلت لقيت مكتب المدير فيهو كمين خواجة وكميرات ودنيا.. قال ليا: ديل بيعملوا في كتاب عن الشرطة في العالم ويتناول أيضاء أزياء الشرطة وعايزهم يصوروك مثال لزي ضباط الشرطة السودانية... وإنقلبت الهجمة فرحة وصرامة الفريق عبد الله حسن سالم راحت في جنبات مصلحة عامة. وكان قد تم وضع صورتي في ذآك الكتاب وليها قصة "فوضوية" تانية... ... ... |
سمورة يما
"حباب" وأسمحي ليا أحلج ليك بوستيك (هو التقول أصلن ما حلجة بالنقة الكتيرة) المهم وهو شيتن ما مهم (تب) هاشم محمد عثمان الفريق المزعوم، المن ولا شئ بقآ فريق "برشلونة".. عينه البشير بعد ما كان مدير مكتبه التنفيذي وجازهو بمدير عام الشرطة (وتقولي ليا كآكي، يا أخي دآ يوم دآك بقآ مديره أخاف أقول،، بقآ "كآآآآآآآآآك").. اليوم جآت الأخبار أنه بقآ وزير داخلية... ما هي دي البقول عليها.. تموت الأسود في الغابات جوعا .... الي آخر البيت... يا أخونا حكاية وزير الداخلية يكون شرطي ووزير الدفاع يكون عسكردي شنهو هي؟؟ يلا يا هو دآ الله وياها دي حكمته.. بس الحمد لله... الخوف منهو يا ربي الجابهو مدير عام للشرطة.. قال: الأعور طبزوهو في عينه العضرآ.. قال هي ما أصلها خربانة.. فليكن من يكون:frown::frown::frown: فلن يكون أسو ممن كان (هاشم محمد عثمان) |
| الساعة الآن 01:41 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.