سلام يا أفاضل وكل عام وأنتم بخير.
الزوول عفارم عليك ساعتك التسخى! :L إقتراح بوضع رابط البوست على صفحاتنا في الفيس بوك. البوست من الأهميّة بمكان لكل باحث في شعر حميّد؛ لذا يجب نشره على أوسع نطاق. لا أعتقد بسهولة جمع مثل تلك الأقلام العارفة بشعر حميد، تجمعهم حلقة نقاش واحدة مثلما هو متوفّر هنا. أدفروا لا قدّام. |
كل سنة والجميع بالف خير ____________________ [youtube]http://www.youtube.com/watch?v=QmjhVN2a5Jw[/youtube] |
اقتباس:
|
عذرا حميد وكون أشعاره
على الغياب ولكنك ووالله برغم غيابنا نحن ... تظل في نفس وهج حضورك فقط اغفر لنا |
|
داهمني الحزن على حمّيد فجراً ..
الأسى يتّكن تيرابو في تقانت الروح ،،لتبدأ الزوزوة والهذيان المتواتروالحنين الذي لا تخف عوارضه .. في هذا الصباح غير المميّز عن غيره جاءتني رغبة أن أحتمي بنصوص حميّد المغنّاة ،،فقد وجدتني أتمتم ب : أنا لا بلومك في الحصل ..لا الجدّ منّك أفسّلو بس ياني غبرين النخيل ..بتجي المطيرة تغسّلو .. شكرا يا الزوول فقد جئت بي - مرّة أخرى - إلى هذا البوست أحبو حبوا لأسمعها .. غسيل الروح من غبار الخطأ الآدمي البسيط ( وفق مريد البرغوثي ) .. حمّيد يا صحاب يجمّل يومي هذا منذ بداياته ،،وسيظل يجمّل أيامي دائما ،،يفعل ذلك وهو ينام هادئا بالبنداري في رفقة كثيرين ممن أحب ..يجمّلها وهو في تمام موته الجسدي وغيابه المر كحناضل القيزان .. ___ يبقى هذا البوست عاليا وأهدي كل مشاركات الأحباب فيه لنفسي ،، عنّها ما جفـّت دمعة ولا خـف ّعن القلب حزن .. |
اقتباس:
تعرف يا طيبان، في صباح ذاك اليوم الشوم، وانا قايم علي غير عوايدي نشيط ومتفائل، وأكلم في نفسي زي العجب، وهي عادة أصّلَتها غرباتي وتوحشي وقعادي البراي سنين عددا. بالمناسبة بعد التغيير الحصل ما قدرت اتخلص منها.. المهم يا صاحبي، وخلال ذاك النزق الصباحي تحت الدش، وجدتني اتغنى بـ" متينك يا غُرُبْةْ الجن نسكت صنِّك النقناق وطن، جَيْتْ المطور للطين نجيهو وتصدق الأشواق ::: باللحن العبقري لعبد العظيم منصور، لغاية ما جيت في: يا وطن النفوس البكرة يا وادي الحشا البرّاق إذا ما الريح جرح للّيح وصيفاً حتحت الأوراق حطبنا نصيح أَتِبْنُو السَّاق وأمان يا غيمة مو بَتَّاق ::: ::: وبعدين: يا فاكر سكاتنا رضى أمانا صدورنا ماها غراق رضينا.. بلا قرن ننساق وحين نحرن.... جبل يا ساق ، هنا توقفت وتأملت في "قرعة" الصور المليانة حيا وحيوية وترقص فوق موية المعاني وما عليك غير تغرف، ودهشت كمن يتعرف على الحروف لأول مرة للاستخدام الباهر للمفردات عند حميد وكيف أن قلتها تقول ما تعجز عن توصيله الكثرة .. واستغربت كيف لم أتوقف قبلها هنا؟ بديت تاني القصيدة من أولا وبديت ألقي فيها علي نفسي، شعر ما غُنا زي "البَسَمَّع" فيها وبسْمَعا للمرة الأولى.. الكلام ده كلو وموية الدش علي راسي وانا غايب عن كل شي، ولا هاميني التأخير علي الشغل والمكتب الكئيب ورفقتو غير المأمونة.. وبقيت بيني وبين حميد وتلك الحدايق.. وحين عدت، سألت نفسي، وهو سؤال قديم بالمناسبة، إنت يا الغبيان متين حا تكتب عن حميد؟ وحيات خوتك يا طيبان زي ما أقولك، فجأة حسيت باحساس ما كويس.. كأني -انا التاني- همست لي نفسي راجيهو يموت؟ طرطشت الإجابة دي بي طراطيش موية، فحميد كان وما زال عندي "ضد الموت"، ولي يوم الناس ده يا طيبان وانت بتتكلم عن البنداري وما حوله، وأنا مابي خالص اجي علي سيرة انو مافي.. مرقت علي المكتب ويمكن أقل من ساعتين اتصل علي خالد يسن يسألني: "بدري سمعت الخبر ده؟" وكان ما كان.. معقول في الوكت الكنت معاهو داك كان هو بعاين للسما الواسع والخلا الكان بيحلم بي خدارو للمرة الأخيرة؟ ، تحاشيت لأكثر من كم شهر أن أسأل أو افتش في النت على كيف حصل الحادث، وكيف حصل الحصل؟ وما أظني دخلت اي بوست للعزا وما كتبت ولا حرف في الفاجعة دي.. واسمع أغاني لي حميد كل يوم، وأشعر بنفس عصرة الحجر علي قلبي وبرضو أطرد فكرة إنو مشى، رغم صوت النزيف جواي.. ، ، |
| الساعة الآن 08:08 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.