اقتباس:
بالطبع كل الدوائر الأمنية التى شاركت فى دبلجة الفيديو أعلاه، فهى شهيدة على هذا الإستهبال يا دكتور. وبالتالى ما ذُكر بعاليه/وهو هنا أدناه: اقتباس:
وهو بالطبع لا يعنى أنَّه رأى بأُمِّ عينه إنحناءة السيدة فاطمة أحمد إبراهيم، ولكنه يعنى أنَّه رأى دبلجة الفيديو؛ فنرجو الإنتباه إلى هذا الخطاب المُخاتل. وأهم من ذلك كلِّهِ يا دكتور: أين سجود السيدة فاطمة أحمد إبراهيم لغير اللهِ فى هذا الفيديو؟ وإذا كان الدوائر الأمنية التى فعلت هذه الفعلة (ساحة الفداء وصويحباتها) لم تُسمِّها سجوداً (لأنَّه ببساطة غير موجود فى هذا الفيديو، والموجود إنحناءة)، وقد قالت إنحناة. فبالتالى نعت إنحناءة السيدة فاطمة بالسجود كذب أرخص من وصف إنحناءتها بالرخيصة، لكونها إنحناءة أُخرجت من سياقها ودُبلِجَتْ بغرض إيهام العقول بكذبة أيديولوجية أخوانوية مُبتذلة؛ والأسلام السياسى لا يُشرفُ مسلمى الفطرة الناصعة بالطبع. والآن نقول لهم: (فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين (61) من آل عِمران.) |
اقتباس:
بالله عليك يا ماجد تاج....اين هو السجود لغير الله الذى ارتكبته السيدة العظيمة فاطمة احمد ابراهيم ....الا ترى ان هذه مجرد انحناءة احتراما لهذا الشعب العظيم... لماذا تسئ الظن....الا تدرى ان بعض الظن إثم |
اقتباس:
اخى حسين احمد حسين حياك الله دعهم يعرضون بضاعتهم الرخيصة والجماهير هى الحكم....انهم يفضحون انفسهم.... |
الاخ حسين احمد حسين....ارجوك اعفص على الرابط ادناه....اخشى ان هذا ما نحن موعودون به....حسبى الله ونعم الوكيل.....
استجابة لطلب الجيلى احمد قمت بمسح الرابط لان داخله شئ فظيع لا يأتى عن انسان سوى |
[QUOTE=Hassan Farah;575380]الاخ حسين احمد حسين....ارجوك اعفص على الرابط ادناه....اخشى ان هذا ما نحن موعودون به....حسبى الله ونعم الوكيل.....
ياعم حسن يااخى لو أمكن أمسح الرابط دا دى حاجات مشاهدتا فى حد ذاتا بتنفينا خارج الإنسانية |
اقتباس:
فقط وددتُ أن أُبيِّن هنا، أنَّ الأمرَ يا عزيزى ليس به سوء ظن البتّة؛ بل كَذِبٌ فصيح. أُنظر إلى عبارته: "الساجدة لغيرِ الله"، ثم انظر إلى الفيديو الذى جلبه ليبرهن على السجود، فإذا به يُبرهن على كَذِبِهِ هو (ولله الحمد والمِنَّة). بل يُبرهِن على صلته بالدوائر الأمنية التى صاغت هذا الجرم (لا سمعو، لا جابوهو ليهو، شافو بييييي عينو)، ويُبرهن على عقليتهِ اللصَّة التى تسرق إنحناءة شريفة من سياقها (إنحناءة لشعبٍ يستحق، كما ذكرتَ) لتستخدمها فى سياق آخر؛ ليرقِّع بها آيديولوجيا دينية ما عادت تستُر عورات وسوءات نظامه المتهافت. أىُّ دين يتحدثون عنه والشعب السودانى مُسِخَ تديُّنُهُ السُّنِّىُّ بالتشيُّع على أياديهم النجسة! أىُّ دين يتحدثون عنه، وهم يسبُّون الدين: أُىُّ دينٍ يتحدثون عنه وعناوينهم "دين فلان، ودين علاَّن"؛ وانظر إلى العنوان "محمد دين" واللهِ لو جِئَ بحواشى الأرض المُبرِّرَة لهذا العنوان، فلن تغسلَ قِلَّةَ وَرَعِهِ. |
اقتباس:
وفى حقيقة الأمر، أيَّما أحدٍ منهم تحدث عن الدين أو تديُّن الآخرين، فإنَّما يفضحُ نفاقَهُ، وتناقضَهُ، ودَخَلهُ على الدِّين. اقتباس:
وأعدك أن أخرج فى الوقت المناسب ما هو أعجب من ذلك، وقد تمَّ على أيادى من يحكموننا الآن. مشكور يا دكتور. |
اقتباس:
http://www.vb.alrakoba.net/zbnjzs-zb...bjshdn-145641/ |
اقتباس:
|
اقتباس:
وفيما يتعلق بالرابط أعلاه: هل هو لم يشتغل عندك؟ أم تورعاً لا تُريد أن تنظر إليه، فأحترم ذلك وأعذرك. إذ الحكم عليه دون قراءته ربما يؤخذ عليك. مع التحية. |
اقتباس:
لا طبعا انا حاولت الرابط ولكن مافتح معاي وخمنت انو فيه بعض انحرافات النظام في السودان لذلك قصدت اقول ليك انو ماحايزيدني كتير لاني اصلا مقتنع بانهم اكثر من اضر بالدنيا والدين |
اقتباس:
ليس لى ما أزيده على هذه الشهادة يا أخى الكريم. وبالتجربة؛ بقدر ما أسأنا بهم الظن، نجدهم أسوأ من سوء ظنَّنا بهم. |
إهابـــــــة: لقد دفعتْ الحكومة الإيرانية لحكومة الأخوانوية المرجوسة مبلغ مليار دولار عقب الأزمة التى واجهت السودان مؤخراً جرَّاء المقاطعة المالية والإقتصادية لحكومة السودان من قِبَل معظم دول الخليج والوطن العربى عموماً. وجزءٌ من المقابل لذلك هو هذا النشاط الشيعى المنقطع النظير هذه الأيام، والجهر بالشيعية السودانية. ويجب الإنتباه لعودة اللغة الراجمة للفكر الشيوعى والعلمانى والليبرالى والسُّنِّى المصاحبة لهذا المد الصفوى؛ لا سيما فى لغة الأزرق (فى كتبه) وفى لغة شخصياته الفصامية (أبى جعفر مثالاً). |
قضايا مهمـــة: اقتباس:
تنقية الدين عند الأزرق تحمل أعنف معانى الإقصاء التى يمكن أن يتصورها إنسان يدعى أنه يحمل فكر ديمقراطى إسلامى. وعلى فكرة الديموقراطية عنده لا تسبق تنقية الدين. وبالتالى تنقية الدين فيما يعتقد هذا الأزرق تعنى شيئين يجب الإنتباه لهما: الأول، هو إفراغ المجتمع من الملل والشخوص الذين على غير دين الإسلام وأُلئك من أصحاب الفكر الفاسد (على حد قوله)، وهو ما يجرى على أرض السودان الآن منذ زواج المتعة بين الأخوانوية والشيعة (فصل الجنوب، محاربة الشيوعيين و استفزازهم من أرضهم، ثم محاربة العلمانية والليبرالية وحتى الفكر السُّنِِّى المُقيِّد). والثانى، هو إفراغ الدين حتى من السُّنَّة النبوية، والتمسك بالقرآن فقط (لا يقف ... محمد أزرق وحيداً ولكنه ومن داخل النص القرآني يعتبر الأكثر وصولاً إلى حل متكامل)، متوافق مع قاعدة هبرماس (لا السنة المحمدية). القضية الثانية هى، التحريف/الإنحراف المتعمد بمعنى كلمة " أمرهم" فى آية الشورى لتصبح "إمارتهم" عند الأزرق: لا أكتمكم القول، بأنَّى قد بحثتُ فى كلِّ كتب التفسير، والمعاجم لأجد معنى كلمة "أمر" بمعنى "إمارة"، فلم أعثر عليه (من وجده فليدلنِّى عليه). وصحيح أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد مدح بها الأنصار، الذين كلَّما حزبهم أمرٌ، إجتمعوا له وتشاوروا حوله، لا سيما الأمارة نفسها. ولكنَّها لم ترد بمعنى كلمة إمارة البتة، إلاَّ فى الفكر المنحرف لهذا الأزرق. ولعمرى ذلك له هدف تحدده الفقرة التى تقول: "وبهذا التفويض صارت ولاية الأمر الإسلامية خاضعة بالكامل لشورى الأمة وحاكمية عقلها الجمعى، وبلا قيد أو شرط أو ثوابت.. مع الأمر بالطاعة لهذه الولاية الشرعية بنص الآية قال تعالى: [[يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ]] {النساء 59} .."، وهذا الهدف للمرة الثانية هو تجاوز السُّنَّة، والعبور بالآية/ولاية الأمر إلى محط "الحاكمية للعقل الجمعى" دون الحاكمية للسُّنَّةِ النَّبوية الشريفة (الشيء الذي أكسب الفكر السياسي الإسلامي مرجعية مرنة وقوية للتجديد، بلا شروط أو إلزام بنصوصية قاهرة تجعل الأمة تعيش خارج عصرها أو واقعها). فالرجاء الإنتباه لهذه الضلالات التى تبدو صغيرة وغير مرئية، ولكن تنبنى عليها شروخ لا حصر لها فى عضد الدين. يتبع، |
اقتباس:
يقول أزرق سودانيات بعاليه: "وردت كل مشتقات الإمارة من المصدر (أمر)"، وطالما أنَّه قال كلمة المصدر، إذاً فهو يعنى كلمة "أَمْر"، ولا يعنى الفعل أَمَرَ، أو أَمِرَ، أو أَمُرَ (وهى التى من بين مصادرها الإمارة). وهنا ينشأ عددٌ من الإشكالات: أوَّلاً، الإمارة هى نفسُها مصدر، والمصدر لا يُشتقُّ من مصدر (كنحوِ أمْر) إلاَّ نادراً. وإذا افترضنا أنَّ الأزرق يقصد أحد الأفعال المذكورة بعاليه، فهنا أيضاً نقول: أنَّ المصدر (الإمارة) لا يُشتقُّ من فعل؛ إذِ العكسُ صحيح. ثانياً، يخلط أزرق سودانيات عمداً بين مصادر الأفعال المذكورة بعاليه، والتى من بينها مصدرٌ مستطرد (وهو الإمارة)، وبين "أَمْر - الأسم" وهو مصدرٌ يتحاشاه (لأنَّه يعنى الحال أو الشأن) وهو المعنى المقصود بإجماع كل التفاسير والمعاجم. ثالثاً، هذا الخلط/الكذب له غاية، ألا وهى إنكار ما ورد من أحاديث بشأن الأمارة الإسلامية، وإنكار السُّنن الفعلية التى تمَّتْ بشأنها بواسطة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الميامين. ويتجلَّى هذا فى عبارتِهِ المرتبكة "علماً بأن الإمارة الإسلامية من بعد الرسول صلى الله عليه وسلم قد حسمها القرآن الكريم وفوضها لكل المسلمين عبر الزمان، منذ العهد المكي للدعوة ..". والسؤال: أَلَمْ يُحسمْ المعنى الصحيح للآية فى عهد رسول اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلم؟ وإذا كانت شاورهم فى الأمر (فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر) تعنى شاورهم فى الأمارة الإسلامية بهذا الإختزال الخسيس الدسيس، فهل يعنى حسم الأمارة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خالف أمرَ اللهِ الصريح الوارد فى الآية الكريمة أعلاه؟ (حشاه صلى الله عليه وسلم). هل الإمارة أمرٌ تافهٌ بالقدر الذى يغيب على نبيٍّ معصوم (حاشاه صلواتُ ربى وسلامه عليه)، وصحابةٍ عدول، وتُركتْ هكذا غُفْلاً ليتحدث عنها أزرق سودانيات فى القرن الواحد وعشرين؟ يتبع ... |
| الساعة الآن 02:12 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.