اقتباس:
[align=center][flash=http://www.youtube-nocookie.com/v/EafFwJrGG2M&hl=nl&fs=1&]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash][/align] مسألة الحكومة الوطنية دي بقت مسمار جحا ؟ في عرف السيد الصادق المهدي . فهو رفض الحكومة الوطنية مع حكومة النميري ، ومن ثم عاد وتصالح معه في 1977م ، وخرج عليه ثانية ، ومن ثم رفض الحكومة الوطنية مع البشير ، وخرج عليه ، ومن ثم عاد وتصالح معه منفرداً وأعاد نفس السيناريو القديم ، وهاهو الآن يعيــد المشهد القديم !! الغريب أن رفضه للحكومة الوطنية في عصر الديمقراطيـة كان السبب في سقوط الديمقراطية الثانية علي أيدي 25 مايو ؟؟ مجموعة تداخلات تؤدي إلي بلبلة في التفكير ، وعدم قدرة علي التركيز !! وهذا لب المشكلة . [align=center]مصر والسودان الإرث التأريخي الجزء الثاني[/align] [align=center][flash=http://www.youtube-nocookie.com/v/9MuXTICt5Bo&hl=nl&fs=1&]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash][/align] سلامي للجميـع المحسي |
اقتباس:
لك التحية و كل عام وأنت بخير وتشكر على المرور الكريم وتجدني أسف على تأخر ردي نسبة لأني ما قدرت أشاهد الفيديو لمشكلة عندي . فسيد صادق أطال الله عمره كلامه لا ينقضي ونحن والله حين ننقده لا نريد أن ننال منه أو ننكر دوره في مسيرة طويلة ولكننا تركنا ذكر إجابياته لأحبابه ناس د. بابكر مخير ونحن وهم نكمل الصورة وهذا لا يعني أننا لا نرى له إجابيات فأنا من المعجبين بحلم الرجل وسعة صدره وتهذبه في كثير من الأحيان .[/align] |
عارف رمضان لمن يزنق، بنبقى نفتش للمرطبات:p
اقتباس:
ما دي، ياها المدرسة الخرجتنا:D:D |
اقتباس:
د. بابكر وانت نشهد بأنك رحب الصدر يالغالي |
الحبيب
كيفك مع الصيام،، ما قلتا لينا، عن المبادئ مع الحركة.. |
اقتباس:
أتمنى أن تكون هذ المبادي فاتحة خير ونقلة في علاقت الأمة بالحركة حتى تخرج العلاقة السياسية بين أحزابنا من الأطر التاريخية والعقد النفسية إلى الحاضر والمستقبل وحتى الأن لا أرى ذلك .[/align] |
اقتباس:
سلام وتحايا وبالغ الإحترام.. أهو الكورة بدت تدردرق وعسى مؤتمر جوبا يبقى حقيقة.. ويبقى لقاء في إطآر أحزاب ملتزمة بشأن السودان وقيادات تقدر معنى الإجماع لإنقاذ البلد من الإنقاص.. دمت الحبيب |
[align=justify]دَعَا السيد الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي لانشاء كيان كنفدرالي يضم دولتي السودان (الشمال والجنوب) ومصر وليبيا، ودول الجوار الأفريقي في كونفدرالية ديمقراطية عربية أفريقية.
وقال المهدي في ذكرى ميلاده الـ (74) أمس: إنّ الظروف التي نعيشها الآن نحرت جُزءاً كبيراً من السيادة الوطنية، وأضاف ان انفصال الجنوب بات أكثر احتمالاً. وتابع: إن عوامل كثيرة جعلت المحافظة على وحدة السودان بحجمه الحالي في كونفدرالية ثنائية أمر غير وارد. وأوضح المهدي أن كل اتفاقيات السلام تحتضر، وووصف الموقف السياسي الداخلي بأنه يندفع نحو استقطاب حاد. واتهم المهدي معظم السياسيين في البلاد بما أسماها (الأمية الإقليمية والدولية)، وقال إنّهم لا يخرجون من السودان إلاّ لعلاج أو في وفودٍ رسمية. وقال المهدي، إنّ الانتخابات في كثير من البلدان العربية والأفريقية هي تمارين لمباركة استمرار الحكام. وأشار إلى أن الانتخابات التي تستحق هذا الاسم لها مقاييس واستحقاقات ووظيفتها الاحتكام للشعب وتحقيق التداول السلمي على السلطة.[/align]الراي العام 26/12/2009 [align=justify] خبر ياطوكر إنشاء الله عمر مديد وكل سنة و السيد الصادق طيب لكن الكلام الفوق دا ما بخلي الزول يقوم ويقع تاني يعني وحدة الشمال والجنوب ما ممكنا التانية بتبقى ممكنة كيف ؟ دي ما ياها حكاية الغلبها تشيل واقودة طلقته زادته ؟ إذا كان دي الأستاذية في السياسة في السودان الأمية بتكون كيف الله يهون القواسي [/align] |
اقتباس:
إن كان لهذا النظام حسنة سيكتبها له التاريخ ستكون هي إراحت الناس من حكومة اسمها حكومة السيدين إلى الأبد ، وتحريمه للفوز المجاني . الداير يفوز بعد دا يكرب وسطه ويحرس صندوقه وينفض كيسه ويلملم ناسوا ويوحد حزبه وينسى سباب ذوي القربة ويمشطها فوق قملتها وإلا الحالقة .[/align] |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
اقتباس:
تحياتي لا أرى تناقض في اقتباساتك أعلاه لأن كل منها يتحدث من زاوية مختلفة . من غير المختلف عليه أن تركيبة الولاء السياسي في بلادنا قد تغيرت خلال العشرين سنة المشئومة ودخل فيها الولاء للبندقة كخيار غير عقلاني ولكنه واقع استجابة لطبول الحرب التي دقها النظام .كما ظهر الولاء للمصالح الخاصة في أجواء الفساد العام الذي استشرى وهو أمر نرفضه ولكن لا ننكره وله حزب شاهد أسمه المؤتمر الوطني الذي بعد ما فشلت شعاراته الدينية اتخذ إفساد الذمم برنامج له فجر إليه كل ضعاف النفوس وهم الآن كثر ، كل ذلك وغيره لا شك أنك تتفق معي بأنه قد ترك أثره السيئ على الحزبين وهذا إن له حسنة ستكون هي ذهاب حكومة السيدين الذين سيجدون أنهم مطرين للتحالف الانتخابي أو البرلماني مع غيرهم و ربما كان في ذلك إشراك للآخرين فالسودان يحتاج لكل طاقات أبنائه ليصير وطن للجميع لا وطن أسياد وعبيد ، فالوضع الذي كان سائد في الديمقراطية الأخيرة اجتمع السيدين واتفق السيدين وقرر السيدين هو ما جلب وسيجلب المحن لهذا الوطن فلا يمكن أن يقاتل الشعب نظام ديكتاتوري ويسقطه كل مرة و يقيم مكانه نظام يختزل المجتمع وأحزابه في إرادة شخصين ، وعدم حدوث ذلك حسنة من المؤكد أن الجبهة الإسلامية لم تهدف لها من أجل تطور المجتمع ولكنها فعلت ذلك بسياساتها الرعناء تارة وبهدف تسلطها تارة أخرى . أما الثانية بأنني سوف أدعم أي ترشيح لاتحاديين منفصلين عن المؤتمر الوطني هذا التزام وطني فأنا إتحادي وإن كان لم يعجبني واقع الحال في حزبي من اختلال تنظيمي و مقاربة من النظام فهذا لأني أقدم الفكرة والمبادي على الأشخاص وأي استدارة لهذا الحزب في الاتجاه الصحيح أؤيدها . تعرف يا د. بابكر هذه الانتخابات ورطة تاريخية عدم خوضها ومقاطعتها بدون الحركة الشعبية التي من المؤكد لن تقاطعها فهي أيضاً تستعجل عرسها في الجنوب فستكون هذه المقاطعة الجزئية استمراراً للوضع الحالي بشرعية جديدة وخوضها يعني القبول بعدم الفوز فيها وهذه شرعية ديمقراطية للنظام . أما الفوز في هذه الانتخابات المستحيل لأي حزب أخر إذا افترضنا حدوثه يعني ورثة فعائل النظام وإكمال مراسم انفصال الجنوب . فهي انتخابات قدر الجميع ليس فيها موقف أشرف من موقف .[/align] |
كبوشي ،،، تحياتي
بدون مقدمات : لا أنصح بتغيير العنوان بل إضافة أسماء كثيرة للعنوان .... في ليلة ما فتحت التلفزيون فأطل على السيد الصادق يركب حصانا وخلفه جموع من البشر وعلى يمينه وشماله بشر أيضا .. أظنه واحد ن احتفالاتنا الإنصرافية التي فاق عددها الأربعين أو الخمسين ... لا أدري... الصادق المهدي وغيره لا يظنون بل متأكدون وماضون في هذا الفهم ... لكني اقف معك قليلا عند الطرف الآخر ... الشعب السوداني : الا تعتقد أنا في بعض الأحيان خاصة فيما يتعلق بالسياسة أننا لا زلنا مغفلين ... العالم كله أصبح يتحدث بلغة الإقتصاد والرفاهية للشعوب والعلم ، ونحن لا زلنا : غنمي ترعي ... وسط المرعي وهاتي هاتي يا نخلاتي .... وأشرقت شمس الضحي والشمس تشرق صباحا لا ضحي ... تحياتي |
اقتباس:
لك التحية والشكر الجزيل على هذه التشريفة نعم سيدي لم ولن يكن السيد الصادق لوحده كثيرين هم من عاملونا بهذا الإستخفاف حتى ظننا انه منهج في السياسة السودانية فمعظم السياسيين عندنا فهموا السياسة على إنها مجموعة من الألاعيب الخداعية والكلمات ذات الأكثر من مدلول كي ما يصل أحدهم لأهدافه الذاتية تحت غطاء المصلحة العامة فيتناقضون مع أنفسهم ألاف المرات ولا يتحرجون من تكرار ذلك ، فإن كان سيد صادق من القمة فخذ واحد من القاع فتحي شيلا مثلاً الذي قال حين كان إتحادي : إن المؤتمر الوطني يستطيع أن يستميل قيادات إتحادية إليه ولكنه لا يستطيع جر قواعدنا وبعد ذلك بفترة وجيزة أعلن انضمامه للمؤتمر الوطني رضي لنفسه إن يكون قائد بلا قواعد ! مبرره لهذا الإنتقال إنعدام المؤسسية في حزبه الذي كان هو في قيادته المنوط بها التنظيم فكان العذر الذي يثبت الذنب و انتقاله يدل على الإنتهازية السياسية حين يستصعب السياسي دوره في بناء حزبه ويقفز إلى تنظيم الآخرين لجاهزيته يعني سيد حاضرة ، وغيره كثيرون هم من أصابوا أخلاق المجتمع في مقتل حتى تمكن اللصوص و شذاذ الأفاق من حكمه وتجرءوا الآن على نيل ثقته . ليته كان الصادق وحده .[/align] |
الامام الصادق وسفينة نوح
الاخ كباشي
الاخوة الاعزاء لقد مللنا من الفلسفة والنقد والاستخفاف والاشروحات والاطروحات والنقد الغير هادف وغير موضوعي لقد ضاعت ملامح عزتناواصبحنا نسترسل في التصيد والترصد والتفنيط علي هوامش امورا لا تثمن ولا تغني عن جوع وننسي دوما ان نركز علي مايحتاجه وطن بقامة السودان وشعبه المطحون تحت قوي استعمارية من داخل حكومته فياليت ان الانجليز لم يعطونا استقلالنا كان ارحم من يوضع شعب كامل تحت حذاء حكومتة التي تلقت اكبر خبرة تاريخية في الوجود لامتصاص دم الغبش ولو كان دراكولا واحفادة عائشون لاشتكوي في محكمة العدل الدولية لاحتراف مهنتهم الاساسية فالسياسة لعبة قزرة كلا يودي دورة باتقان فاذا اخفق الصادق مرة فقد يحالفه الحظ وترسي سفينة نوح علي جبل الجودي وهو في نظري احسن من غيرة لانه مرجعية تارخية شئنا ام ابينا والاهم بانه الوحيد الممكن يوحد السودان امة وشعبا ومؤهلاته ترجح كفته علي الباقيات الصالحات كما ان له قاعدة جماهيرية لا حصر لها ولا عدد تفوق تصوركم مللنا قرفنا ملآ الخوف نفوسنا انهكتنا سياسات الاسلمه وادعاءتهاالمغززة اصبحنا نحلم بفارسا تنجبه الارض السمراء تم ارضاعه حليب الوطنيه ينشر السلام والامن ويوحد الصفوف ويرتقي بنا لمصاف الامم التي اصبحنا اضحكوة يتندرون بها والسبب هو نشر الغسيل الوساخان والتصيد والترصد السلبي والتقاضي عن امكانية ايضاع الامور في نصابها الحقيقي وكما قال الشاعر تري الشكوي في الورود وتعمي ان تري فوقه الندي اكليلا وفي الختام الله يولي من يصلح ويحقق حلمنا وجيدة |
طوال تاريخه السياسي لم يخزل سيد صادق خصومه ولا أعدائه ياله من أريحي
[media]http://www.youtube-nocookie.com/v/85BsolxDstE?fs=1&hl=ar_EG&rel=1[/media] |
| الساعة الآن 04:09 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.