سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   ارشيف ضيف على مائدة سودانيات (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=83)
-   -   ضيف على مائدة سودانيات ...! - 17 - الرشيد إسماعيل محمود (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=29925)

مهند الخطيب 27-03-2013 07:25 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 527990)
أنا ما حأرد عليك:D

ماشي أرد علي سؤال أبو أماني المريح دة، وبعدين قووول أنا اقنعتَ الخفاش يغيّر وقفتو، أها البحصل شنو؟:D

دي قوية شكلو في سمسمية حاصلة من ورانا :D:D

خلاص عفيتك ... استرح

ماجد تاج 27-03-2013 07:42 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 527974)

مجتمع حتي في الكتابة يمكنك ملاحظة تشمير اليدين وإبراز العضلات وصرّة الوش ونفخة الرجولة ، حين تطالع نقاشاً فيه عبارات علي شاكلة:
إنت يا زول ما نصيح؟
تعال هنا دة أنا الليلة راجيك وما بخليك
إنت الله ما سيدك؟
تعال ورينا الهباب دة جايبو من وين؟

عبارات تصلح في أسوأ الحالات "لمطالعة الخلا" ولكنها لا تؤسس سوي لقطيعة حوارية فادحة ظلّ وما زال يعاني منها الاسفير السوداني وسيفعل .

ـ


طيب يا رشيد .. سؤالي الاول :

العبارة أدناه ممكن نضيفها للعبارات النماذج الانت أوردتها أعلاه ؟

يعني ممكن تعد برضو من شاكلة تشمير اليدين وفرد العضلات ومطالعة الخلا ؟



اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 527509)

برضو أهلاً وسهلاً

ـ


وسؤالي التاني :

الى أي مدى يمكن أن تؤثر علاقات الرشيد اسماعيل على تصريحه علناً بآراءه ؟

سواء فيما يتعلق بموضوع مختلف حوله .. نص مطروح .. أو حتى نقاش سياسي عادي ؟

بمعنى هل يمكن أن يمدح الرشيد اسماعيل نص ـ أي كلام ـ لمجرد أن كاتب النص صديقه ؟



ـ

ماجد تاج 27-03-2013 07:42 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 527974)

مجتمع حتي في الكتابة يمكنك ملاحظة تشمير اليدين وإبراز العضلات وصرّة الوش ونفخة الرجولة ، حين تطالع نقاشاً فيه عبارات علي شاكلة:
إنت يا زول ما نصيح؟
تعال هنا دة أنا الليلة راجيك وما بخليك
إنت الله ما سيدك؟
تعال ورينا الهباب دة جايبو من وين؟

عبارات تصلح في أسوأ الحالات "لمطالعة الخلا" ولكنها لا تؤسس سوي لقطيعة حوارية فادحة ظلّ وما زال يعاني منها الاسفير السوداني وسيفعل .

ـ


طيب يا رشيد .. سؤالي الاول :

العبارة أدناه ممكن نضيفها للعبارات النماذج الانت أوردتها أعلاه ؟

يعني ممكن تعد برضو من شاكلة تشمير اليدين وفرد العضلات ومطالعة الخلا ؟



اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 527509)

برضو أهلاً وسهلاً

ـ


وسؤالي التاني :

الى أي مدى يمكن أن تؤثر علاقات الرشيد اسماعيل على تصريحه علناً بآراءه ؟

سواء فيما يتعلق بموضوع مختلف حوله .. نص مطروح .. أو حتى نقاش سياسي عادي ؟

بمعنى هل يمكن أن يمدح الرشيد اسماعيل نص ـ أي كلام ـ لمجرد أن كاتب النص صديقه ؟



ـ

ماجد تاج 27-03-2013 07:42 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 527974)

مجتمع حتي في الكتابة يمكنك ملاحظة تشمير اليدين وإبراز العضلات وصرّة الوش ونفخة الرجولة ، حين تطالع نقاشاً فيه عبارات علي شاكلة:
إنت يا زول ما نصيح؟
تعال هنا دة أنا الليلة راجيك وما بخليك
إنت الله ما سيدك؟
تعال ورينا الهباب دة جايبو من وين؟

عبارات تصلح في أسوأ الحالات "لمطالعة الخلا" ولكنها لا تؤسس سوي لقطيعة حوارية فادحة ظلّ وما زال يعاني منها الاسفير السوداني وسيفعل .

ـ


طيب يا رشيد .. سؤالي الاول :

العبارة أدناه ممكن نضيفها للعبارات النماذج الانت أوردتها أعلاه ؟

يعني ممكن تعد برضو من شاكلة تشمير اليدين وفرد العضلات ومطالعة الخلا ؟



اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 527509)

برضو أهلاً وسهلاً

ـ


وسؤالي التاني :

الى أي مدى يمكن أن تؤثر علاقات الرشيد اسماعيل على تصريحه علناً بآراءه ؟

سواء فيما يتعلق بموضوع مختلف حوله .. نص مطروح .. أو حتى نقاش سياسي عادي ؟

بمعنى هل يمكن أن يمدح الرشيد اسماعيل نص ـ أي كلام ـ لمجرد أن كاتب النص صديقه ؟



ـ

جيجي 27-03-2013 09:06 PM

رشيد ياخ الفين سلام
شكلك كدا حتكون ضيف الموسم:)

جيجي 27-03-2013 09:06 PM

رشيد ياخ الفين سلام
شكلك كدا حتكون ضيف الموسم:)

جيجي 27-03-2013 09:06 PM

رشيد ياخ الفين سلام
شكلك كدا حتكون ضيف الموسم:)

الرشيد اسماعيل محمود 27-03-2013 11:05 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد تاج (المشاركة 527996)
ـ
طيب يا رشيد .. سؤالي الاول :

العبارة أدناه ممكن نضيفها للعبارات النماذج الانت أوردتها أعلاه ؟

يعني ممكن تعد برضو من شاكلة تشمير اليدين وفرد العضلات ومطالعة الخلا ؟

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 527974)
بإلقاء نظرة سريعة علي الحوارات الاسفيرية، نجد أننا (بما فيهم أنا) غارقين حتي الرأس في السلوكيات التي ننادي بالتخلص منها، بعيدين كل البعد عن المفاهيم التي نروّج لها، نسقط في أقرب اختبارات احترام رأي الآخر، نزدري رأيه ووجهة نظره، ندّعي أننا فقط من يمتلك الحقيقة، ولم تزل "المرا مرا والراجل راجل" حتي وإن لم نصرّح بذلك، ولكن يتضح من خلال سير الحوارات.

سلام يا ماجد،،
يا سيدي أصلاً أنا ما عفيت نفسي، وكاتب كدة في المداخلة، بس شكلك ما انتبهت ليها
أمّا بعد:
المفردات التي دعّمت بها حديثي وقمت باقتباسها أنتَ، لم أقم بايرادها كمفردات لذاتها، بل لوصف حالة معينة، حالة طقس عدائي غير مبرّر (في كثير من الأحيان)، فليست هي بمثابة قائمة نهائية، بل تحتمل إضافة كل ما يدخل في سياقها العام، وهذه تعتمد علي الناظر من بعيد، لا علي من بداخل الحدث، ومن هو داخل الدائرة، بالطبع لا يري سوي الإنغلاق.

الرشيد اسماعيل محمود 27-03-2013 11:05 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد تاج (المشاركة 527996)
ـ
طيب يا رشيد .. سؤالي الاول :

العبارة أدناه ممكن نضيفها للعبارات النماذج الانت أوردتها أعلاه ؟

يعني ممكن تعد برضو من شاكلة تشمير اليدين وفرد العضلات ومطالعة الخلا ؟

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 527974)
بإلقاء نظرة سريعة علي الحوارات الاسفيرية، نجد أننا (بما فيهم أنا) غارقين حتي الرأس في السلوكيات التي ننادي بالتخلص منها، بعيدين كل البعد عن المفاهيم التي نروّج لها، نسقط في أقرب اختبارات احترام رأي الآخر، نزدري رأيه ووجهة نظره، ندّعي أننا فقط من يمتلك الحقيقة، ولم تزل "المرا مرا والراجل راجل" حتي وإن لم نصرّح بذلك، ولكن يتضح من خلال سير الحوارات.

سلام يا ماجد،،
يا سيدي أصلاً أنا ما عفيت نفسي، وكاتب كدة في المداخلة، بس شكلك ما انتبهت ليها
أمّا بعد:
المفردات التي دعّمت بها حديثي وقمت باقتباسها أنتَ، لم أقم بايرادها كمفردات لذاتها، بل لوصف حالة معينة، حالة طقس عدائي غير مبرّر (في كثير من الأحيان)، فليست هي بمثابة قائمة نهائية، بل تحتمل إضافة كل ما يدخل في سياقها العام، وهذه تعتمد علي الناظر من بعيد، لا علي من بداخل الحدث، ومن هو داخل الدائرة، بالطبع لا يري سوي الإنغلاق.

الرشيد اسماعيل محمود 27-03-2013 11:05 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد تاج (المشاركة 527996)
ـ
طيب يا رشيد .. سؤالي الاول :

العبارة أدناه ممكن نضيفها للعبارات النماذج الانت أوردتها أعلاه ؟

يعني ممكن تعد برضو من شاكلة تشمير اليدين وفرد العضلات ومطالعة الخلا ؟

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود (المشاركة 527974)
بإلقاء نظرة سريعة علي الحوارات الاسفيرية، نجد أننا (بما فيهم أنا) غارقين حتي الرأس في السلوكيات التي ننادي بالتخلص منها، بعيدين كل البعد عن المفاهيم التي نروّج لها، نسقط في أقرب اختبارات احترام رأي الآخر، نزدري رأيه ووجهة نظره، ندّعي أننا فقط من يمتلك الحقيقة، ولم تزل "المرا مرا والراجل راجل" حتي وإن لم نصرّح بذلك، ولكن يتضح من خلال سير الحوارات.

سلام يا ماجد،،
يا سيدي أصلاً أنا ما عفيت نفسي، وكاتب كدة في المداخلة، بس شكلك ما انتبهت ليها
أمّا بعد:
المفردات التي دعّمت بها حديثي وقمت باقتباسها أنتَ، لم أقم بايرادها كمفردات لذاتها، بل لوصف حالة معينة، حالة طقس عدائي غير مبرّر (في كثير من الأحيان)، فليست هي بمثابة قائمة نهائية، بل تحتمل إضافة كل ما يدخل في سياقها العام، وهذه تعتمد علي الناظر من بعيد، لا علي من بداخل الحدث، ومن هو داخل الدائرة، بالطبع لا يري سوي الإنغلاق.

الرشيد اسماعيل محمود 27-03-2013 11:18 PM

ثمّ:
يا ماجد ياخي أنا لستُ مختلفاً عن الآخرين في شئ، بل يمكنني الذهاب أبعد من ذلك للقول أنني أحسب أنّ عوراتي تفوق ما للآخرين (مشكلتك إنّك مرّات قاعد تكتِّر محلبية حسن الظن)، ومع ذلك أحاول جاهداً البحث عن ورق توت يستر جزءً من سوآتي الكثيرة، وذلك بالاستفادة من نماذج مشرقة ظلّت بمثابة اليد الواحدة -فيما يختص- لو أستطيع.
مؤمنٌ تماماً أنّ أكثرنا إفادة للآخرين، هو أحرصنا علي احترام الآخرين، تقبُّل اختلافهم عنّا مذهباً، رؤية، رأياً ومزاجا، فكم تراني أبعُد عن ذلك!!، لابدّ وأنها مسافة لا تُقاس.
أكثرنا انسانية هو أقلنا تعدياً علي الآخرين، أبعدنا عن الاساءة، أسرعنا رجوعاً للصواب حال اكتشاف حياده عنه، أقلنا اعتذاراً، فـ الاعتذار ثمرة الخطأ، الاعتذار ليس آلية لمحو الخطأ، ولكنه آلية للإقرار بالخطأ، وتوالي الاعتذار يعني بشكل واضح توالي الاقرار بالخطأ، ما يعني توالي اقتراف الاخطاء، ما يعادل الاصرار عليها، وتلك معضلتنا جميعاً.
اساس الاصلاح هو معرفة اين تكمن العلّة، وما يتبقي، هو فقط عامل الزمن ليس أكثر، الاعتراف بما تنطوي عليه نفوسنا من عِلل كبيرة، هو السبيل الوحيد للتغيير نحو الأفضل، أمّا المكابرة (إتقاءً للهزيمة)، فلن يؤسس سوي للجفاء والمناقرة، وبالتالي قطيعة معرفية سنعاني منها كثيراً.
الاسافير أظنها بمثابة Theory لكيف نتعايش، كيف نتحاور، كيف نحترم رأي الآخر، كيف نتقبّل الآخر علي علاته دون إقصاء ومطالبة بتره من مجتمعنا الذي نظنه ملائكيّ السمت والسلوك، كيف نعبِّد طريق الحوار، نرصفه ونصنع لافتاته، ثمّ من بعد ذلك ننقل كل ذلك النظري، لتطبيقه علي واقع الحياة، لغدٍ أفضل.
فهل نجحنا في النظري حتي يتسني لنا الانتقال بإطمئنان وثقة للتطبيق العملي؟!!!، أنا لا أظن، وربّما يظنُّ آخرون ذلك.
نطالب بسنِّ قوانين تحكم حراكنا، يتمُّ سنها، نضعها علي الرف، نشرع في المطالبة بسنِّ أخري إضافية، لتسدّ ثغرات الموضوعة في الرف، تلك التي لا نضع لها اعتباراً..
النتيجة:
مطالبة دائمة بسنِّ قوانين جديدة، لتفعل ماذا؟، لتسدّ ثغرات القوانين التي تمّ سنها لسدّ ثغرات الأولي، تلك التي ترقد في الرف، والمفارقة هنا تكمن في أنّنا نطالب بلائحة تنظم حراكنا، مع أنّ حراكنا كله صار عن اللائحة وليس بها، لذلك صرنا كأننا نطالب بلائحة لـ اللائحة.
فهل اللائحة سوي الضمير!!
...
شكلي سرحتَ، وكلام كتير من الأنا قلتو، يبدو لي "أوف بوينت" بالنسبة لمداخلة ماجد، لكن "لا بأسَ من وترٍ ينوحُ ويستحيل لأغنية" كما غنّت عقد الجلاد.

ملحوظة:
لو عاد بي الزمن الاسفيري للوراء مسيرة عامين فقط، لأحجمت عن فعل أشياء كثيرة، اكتشفت لاحقاً عدم جدواها وخطلها علي التوالي.

الرشيد اسماعيل محمود 27-03-2013 11:18 PM

ثمّ:
يا ماجد ياخي أنا لستُ مختلفاً عن الآخرين في شئ، بل يمكنني الذهاب أبعد من ذلك للقول أنني أحسب أنّ عوراتي تفوق ما للآخرين (مشكلتك إنّك مرّات قاعد تكتِّر محلبية حسن الظن)، ومع ذلك أحاول جاهداً البحث عن ورق توت يستر جزءً من سوآتي الكثيرة، وذلك بالاستفادة من نماذج مشرقة ظلّت بمثابة اليد الواحدة -فيما يختص- لو أستطيع.
مؤمنٌ تماماً أنّ أكثرنا إفادة للآخرين، هو أحرصنا علي احترام الآخرين، تقبُّل اختلافهم عنّا مذهباً، رؤية، رأياً ومزاجا، فكم تراني أبعُد عن ذلك!!، لابدّ وأنها مسافة لا تُقاس.
أكثرنا انسانية هو أقلنا تعدياً علي الآخرين، أبعدنا عن الاساءة، أسرعنا رجوعاً للصواب حال اكتشاف حياده عنه، أقلنا اعتذاراً، فـ الاعتذار ثمرة الخطأ، الاعتذار ليس آلية لمحو الخطأ، ولكنه آلية للإقرار بالخطأ، وتوالي الاعتذار يعني بشكل واضح توالي الاقرار بالخطأ، ما يعني توالي اقتراف الاخطاء، ما يعادل الاصرار عليها، وتلك معضلتنا جميعاً.
اساس الاصلاح هو معرفة اين تكمن العلّة، وما يتبقي، هو فقط عامل الزمن ليس أكثر، الاعتراف بما تنطوي عليه نفوسنا من عِلل كبيرة، هو السبيل الوحيد للتغيير نحو الأفضل، أمّا المكابرة (إتقاءً للهزيمة)، فلن يؤسس سوي للجفاء والمناقرة، وبالتالي قطيعة معرفية سنعاني منها كثيراً.
الاسافير أظنها بمثابة Theory لكيف نتعايش، كيف نتحاور، كيف نحترم رأي الآخر، كيف نتقبّل الآخر علي علاته دون إقصاء ومطالبة بتره من مجتمعنا الذي نظنه ملائكيّ السمت والسلوك، كيف نعبِّد طريق الحوار، نرصفه ونصنع لافتاته، ثمّ من بعد ذلك ننقل كل ذلك النظري، لتطبيقه علي واقع الحياة، لغدٍ أفضل.
فهل نجحنا في النظري حتي يتسني لنا الانتقال بإطمئنان وثقة للتطبيق العملي؟!!!، أنا لا أظن، وربّما يظنُّ آخرون ذلك.
نطالب بسنِّ قوانين تحكم حراكنا، يتمُّ سنها، نضعها علي الرف، نشرع في المطالبة بسنِّ أخري إضافية، لتسدّ ثغرات الموضوعة في الرف، تلك التي لا نضع لها اعتباراً..
النتيجة:
مطالبة دائمة بسنِّ قوانين جديدة، لتفعل ماذا؟، لتسدّ ثغرات القوانين التي تمّ سنها لسدّ ثغرات الأولي، تلك التي ترقد في الرف، والمفارقة هنا تكمن في أنّنا نطالب بلائحة تنظم حراكنا، مع أنّ حراكنا كله صار عن اللائحة وليس بها، لذلك صرنا كأننا نطالب بلائحة لـ اللائحة.
فهل اللائحة سوي الضمير!!
...
شكلي سرحتَ، وكلام كتير من الأنا قلتو، يبدو لي "أوف بوينت" بالنسبة لمداخلة ماجد، لكن "لا بأسَ من وترٍ ينوحُ ويستحيل لأغنية" كما غنّت عقد الجلاد.

ملحوظة:
لو عاد بي الزمن الاسفيري للوراء مسيرة عامين فقط، لأحجمت عن فعل أشياء كثيرة، اكتشفت لاحقاً عدم جدواها وخطلها علي التوالي.

الرشيد اسماعيل محمود 27-03-2013 11:18 PM

ثمّ:
يا ماجد ياخي أنا لستُ مختلفاً عن الآخرين في شئ، بل يمكنني الذهاب أبعد من ذلك للقول أنني أحسب أنّ عوراتي تفوق ما للآخرين (مشكلتك إنّك مرّات قاعد تكتِّر محلبية حسن الظن)، ومع ذلك أحاول جاهداً البحث عن ورق توت يستر جزءً من سوآتي الكثيرة، وذلك بالاستفادة من نماذج مشرقة ظلّت بمثابة اليد الواحدة -فيما يختص- لو أستطيع.
مؤمنٌ تماماً أنّ أكثرنا إفادة للآخرين، هو أحرصنا علي احترام الآخرين، تقبُّل اختلافهم عنّا مذهباً، رؤية، رأياً ومزاجا، فكم تراني أبعُد عن ذلك!!، لابدّ وأنها مسافة لا تُقاس.
أكثرنا انسانية هو أقلنا تعدياً علي الآخرين، أبعدنا عن الاساءة، أسرعنا رجوعاً للصواب حال اكتشاف حياده عنه، أقلنا اعتذاراً، فـ الاعتذار ثمرة الخطأ، الاعتذار ليس آلية لمحو الخطأ، ولكنه آلية للإقرار بالخطأ، وتوالي الاعتذار يعني بشكل واضح توالي الاقرار بالخطأ، ما يعني توالي اقتراف الاخطاء، ما يعادل الاصرار عليها، وتلك معضلتنا جميعاً.
اساس الاصلاح هو معرفة اين تكمن العلّة، وما يتبقي، هو فقط عامل الزمن ليس أكثر، الاعتراف بما تنطوي عليه نفوسنا من عِلل كبيرة، هو السبيل الوحيد للتغيير نحو الأفضل، أمّا المكابرة (إتقاءً للهزيمة)، فلن يؤسس سوي للجفاء والمناقرة، وبالتالي قطيعة معرفية سنعاني منها كثيراً.
الاسافير أظنها بمثابة Theory لكيف نتعايش، كيف نتحاور، كيف نحترم رأي الآخر، كيف نتقبّل الآخر علي علاته دون إقصاء ومطالبة بتره من مجتمعنا الذي نظنه ملائكيّ السمت والسلوك، كيف نعبِّد طريق الحوار، نرصفه ونصنع لافتاته، ثمّ من بعد ذلك ننقل كل ذلك النظري، لتطبيقه علي واقع الحياة، لغدٍ أفضل.
فهل نجحنا في النظري حتي يتسني لنا الانتقال بإطمئنان وثقة للتطبيق العملي؟!!!، أنا لا أظن، وربّما يظنُّ آخرون ذلك.
نطالب بسنِّ قوانين تحكم حراكنا، يتمُّ سنها، نضعها علي الرف، نشرع في المطالبة بسنِّ أخري إضافية، لتسدّ ثغرات الموضوعة في الرف، تلك التي لا نضع لها اعتباراً..
النتيجة:
مطالبة دائمة بسنِّ قوانين جديدة، لتفعل ماذا؟، لتسدّ ثغرات القوانين التي تمّ سنها لسدّ ثغرات الأولي، تلك التي ترقد في الرف، والمفارقة هنا تكمن في أنّنا نطالب بلائحة تنظم حراكنا، مع أنّ حراكنا كله صار عن اللائحة وليس بها، لذلك صرنا كأننا نطالب بلائحة لـ اللائحة.
فهل اللائحة سوي الضمير!!
...
شكلي سرحتَ، وكلام كتير من الأنا قلتو، يبدو لي "أوف بوينت" بالنسبة لمداخلة ماجد، لكن "لا بأسَ من وترٍ ينوحُ ويستحيل لأغنية" كما غنّت عقد الجلاد.

ملحوظة:
لو عاد بي الزمن الاسفيري للوراء مسيرة عامين فقط، لأحجمت عن فعل أشياء كثيرة، اكتشفت لاحقاً عدم جدواها وخطلها علي التوالي.

الرشيد اسماعيل محمود 27-03-2013 11:25 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد تاج (المشاركة 527996)
ـ
وسؤالي التاني :
الى أي مدى يمكن أن تؤثر علاقات الرشيد اسماعيل على تصريحه علناً بآراءه ؟
سواء فيما يتعلق بموضوع مختلف حوله .. نص مطروح .. أو حتى نقاش سياسي عادي ؟
بمعنى هل يمكن أن يمدح الرشيد اسماعيل نص ـ أي كلام ـ لمجرد أن كاتب النص صديقه ؟

لأ طبعاً!
علي مستوي النصوص الادبية، الموضوع يتعلق بالذائقة ليس إلّا، يعني النص "يا هبشك، يا ما هبشك"، وكتير جدّاً ما قاعد أتداخل في نصوص كتّابها من أعز الأصدقاء (حافظ حسين) نموذجاً.
علي مستوي النقاشات السياسية، فما بفهم فيها، لذلك، نادراً ما أتداخل مبدياً وجهة نظري، ولا أذكر آخر مرّة شاركت في نقاش سياسي.

تحيّاتي

الرشيد اسماعيل محمود 27-03-2013 11:25 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد تاج (المشاركة 527996)
ـ
وسؤالي التاني :
الى أي مدى يمكن أن تؤثر علاقات الرشيد اسماعيل على تصريحه علناً بآراءه ؟
سواء فيما يتعلق بموضوع مختلف حوله .. نص مطروح .. أو حتى نقاش سياسي عادي ؟
بمعنى هل يمكن أن يمدح الرشيد اسماعيل نص ـ أي كلام ـ لمجرد أن كاتب النص صديقه ؟

لأ طبعاً!
علي مستوي النصوص الادبية، الموضوع يتعلق بالذائقة ليس إلّا، يعني النص "يا هبشك، يا ما هبشك"، وكتير جدّاً ما قاعد أتداخل في نصوص كتّابها من أعز الأصدقاء (حافظ حسين) نموذجاً.
علي مستوي النقاشات السياسية، فما بفهم فيها، لذلك، نادراً ما أتداخل مبدياً وجهة نظري، ولا أذكر آخر مرّة شاركت في نقاش سياسي.

تحيّاتي


الساعة الآن 05:11 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.