يلفق من يلفق القول عن الشيوعيين السودانيين
ويلفق الملفقين عن ماركس وباب التلفيق مشرع مادامت الكلمة مشرعة لكل من يود إضافة الشيوعيين للعائلة اليهودية, بابها مفتوح لكل من يود القول بأن الحزب الشيوعى مات*, ولكن على كل ملفق تحمل تبعات ماجاء به. __________ *لماذا كل هذا التعب تجاه حزب يصفه واصفه بالموت؟ ماعليك إلا ان تكتب كلمة شيوعى لتبتدر بها خيط وتضمن بها عدد مشاهدات مزهل وجنونى؟ وكل ذلك فى وقت يموت فيه الناس بؤسآ وتغتصب فيه الفتيات, ويقتل فيه الإنسان أخيه دون أى سبب وجيه سوى هذه التعبئية الدينية والعرقية المتعصبة لأيدلوجيتها ومنبتها العرقى! العدو أمامى أراه اتمعن فى وجهه يصفعنى ويطردنى فى وضح النهار من وطنى يعتقل أصحابى وبنى وطنى ويكسر كل أوانى البناء المتعوب عليه, ليقيم تلة من القاذورات الأسمنتية مكانها.. هذا العدو ذو الوجه الاوحد اعرفه وهو يلقى اوامره لطائرات الانتنوف أو حين يكبر كاذبآ بإسم الله.. ما لا أعرفه هو العدو الذى يجلس بجانبى ويقاتل بجانبى ويتحد هتافى بهتافه منادين بالديمقراطية ولاشئ سواها يقول معى حرية سلام وعدالة ثم يهددنى بالتكفير إن لم أقل بقوله بأن شريعة السماء حسب فهمه يجب أن تطبق علىَ وعلى الكل! كيف يمكن لمن يدعى مجالستك ذات الخندق أن يطعنك جهرآ ويستل عليك سيف الدين قبل ان تدف دماء البشر والبشرات المرهقة من اجل صنع خيار لايتحكم فيه فهم أوحد للدين أو آيدلوجية أحادية؟ الصراع سيتمر وستنمو معه الحوجة لبراحات الخيار التى ليس لأحد فيها حق الوصاية على احد.. تتصارع الافكار والرؤى ويبقى الخيار الديمقراطى شرط حدوث الدولة المدنية ذات المؤسسات غير المبنية على الاهواء العاطفية واللحظية المنحدرة ككرة جليدية صغيرة من أعالى آيفرست الهزيمة والخوف |
لو اجمع الشعب السودانى(الفضل)
فى إستفتاء تحت حكم ديمقراطى ذو مؤسسات على الشريعة الإسلامية (ودى ذاتا مشكلة لانو مافى شريعة محددة, لكن خلونا نقولا كدا عشان مانمط النقاش أكتر من ماهو ممطوط) , فلن يكون هنالك إعتراض.. يعنى فى الاول الصراع هو حول تحقيق الديمقراطية وبعد داك بيبقى الصراع السياسى والآيدلوجى والإجتماعى صحى وببتاح للناس الخيارات. اما فى ظل الخيار الأوحد الحالى, فحديث كهذا تمامآ كبندق مطلوقة فى بحر, وأى بنجوس من اقرب زقاق يمكن يقد أضنين الناس بيهو ويزازى بى أفكارهم لحدى مايسلمكم الشمس فى يدكم |
اقتباس:
فمن يضرب الشرعية الوطنية والدينية بأنقلاب يحرش العسكر على بني وطنه ويقتل الأطفال في المساجد .. ومن يحطم سيادة القانون تحت رداء القضاء على الروتين .. ومن يدمر التنمية تحت ستار القضاء على إقطاع لا وجود له في قانون الإستثمار الزراعي في السوادن .. من يفعل كل ذلك فقط علينا كشف زيفه وتعرية عمالته لا هدايته. |
اقتباس:
وكلنا أصابنا ما أصابك ولكن صدقني أسلحتنا أقوى فالدعاء سلاح .. ونشر الوعي سلاح .. والزمن سلاح. |
اقتباس:
:like2: :like2: :like2: قال تعالى: {وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ(106)} الأنبياء. ولو قلت ليك الإسلام قال بها دولة ديمقراطية بتصدقني؟. |
اقتباس:
وأقولها صادقاً: ما يدفعهم هو طبع الطغيان المتاصل داخلهم، والساعي لوطء أعناق الناس بالباطل .. ولا أمل بالتخلص من شرهم، إلا بنشر الوعي الديني والوطني القائل بحق الناس في حكم أنفسهم عبر ديمقراطية وشورى قال بها القرآن الكريم.. وأهدي لك هذه القصة التي تدل على معدن السوداني البسيط.. السوداني الذي يصادق بصدق ويعادي بصدق أيضاً. فقد ذهب أخي ليستخرج تأشيرة خروج للقاهرة لأبنه، فطلبوا منه دفع تأمين كضمان حتى لا يذهب أبنه إلى إسرائيل ... فقال للضابط بلهجة متأكدة .. أنت تعلم جيداً إن إبني هذا لو ذهب إلى إسرائيل فسيذهب لغرض واحد .. فأمن الضابط على كلامه وأعفاه من دفع التأمين... والآن أنظري إلى المتطرفين من الجانبين السلفي واليساري .. يعلنون حرباً شعواء على الغرب ويقولون إنه يمثل البرجوازية الفاسدة، والشيطان الأكبر .. وهم يملأون جنباته لجوءاً وعلاجاً وموتاً .. لم لا يلجأون إلى روسيا ويتعالجون مع الكادحين في عطبرة.. ويموتون معنا. فهل يجهل الغرب عداءهم القديم .. أم أنه هو الحاضنة من البداية.. وإن تابعت معي في مفترع (مؤسس الحزب الشيوعي) ستجدين إنه أنهى حياته في باريس وهي من بؤر المخابرات الغربية الساعية لضرب عالمنا العربي والإسلامي .. وسبحان الله بح صوتي وأنا أقول نريد كشف بميزانية الأحزاب المتطرفة .. ومن أين لهم هذا البذخ في التفرغ والدور الفاخرة. |
اقتباس:
يازول انا ما اتهمتك بتوجيه الكلام لشخصي ولم اتخيله كذلك فلك العتبى تكلمتُ بضمير المتكلم حتى لا يتهمني احد بالتعميم و قصدتُ بها حال السوداني العادي وهي في قلب الموضوع تماماً سأعيد الصياغة في سطرين... ليس الشيوعي وحده هو من يرفض تطبيق الشريعة في السودان كما قلت انت بل اغلب الشعب "الفضل" لايحبذ تطبيقها نسبة لعدم وجود البني التحتية الاساسية لها فهل كل هؤلاء في حساباتك شيوعيون وبالتالي معادون للإسلام؟؟؟ اقول قولي هذا واستغفرالله لي.................... |
| الساعة الآن 06:24 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.