يا دكتور دي متعة فارهة والله!
الله يديك الصحة والعافية. انا برضو متل أصحابي ديل ومعسكر معاهم. |
اقتباس:
إحِم إحِم ،، مين في الباب ؟؟ :biggrin::biggrin: الحسا تبقي الحسن ؟؟ !!! :confused::confused: حِكمتو باااالغة لكن ،، هسي انا كنت قايلها لحس الكوع بتاعة الجماعة ديلاك ياخ :rolleyes: تابع يا دكتور حسن وأمتعنا بلحكي الحلو ده ياخ |
اقتباس:
ناصر والاخوان صباح الخير قاليك استاذ من اهل العوض نقلوا لمدرسة ابوحمد لاحظ ان التلاميذ لا ينطقون الكلمات كاملة... سألهم انتوا ليش بتاكلوا الحرف الاخير فى الكلمة... ماهو حلو -رد عليه احد التلاميذ |
اقتباس:
|
اقتباس:
المهم بالله عليك وإتا بتكون تذكر الإتنين ديل بالذات،،، أكان محمد الله يرحمه أكان صلاح عليه الرحمة، كان باين عليهم آيتها "ترف" والله الإتنين ديل بالذات كانوا عامة ومن عامة عامة الشعب،، هو بيني بينك،، سيد صادق ظاتهو الغبشة ما كاتلاهو... أهلي الرباطاب، خباركم تحلو كلامكم ديمة التعرض للآخرين... ما لك ما بتذكر من أهلك الرباطاب الكنوا مترفيين برضهم،، ليك على سبيل المثال، بابكر علي بدري الله يرحمه، حسين مالك ود عمك يديه الصحة... لا أولاد خالنا ابراهيم بدري ناس شوقي ولا "الترف" الجد جد،، جدنا يوسف بدري وبطره المليونير في حينها عم الأسرة الأكبر "مالك"... إتا دحن ما في ترف حسي تنحسد عليهو.. غايتهو الله يرحمه شنقيطي بدري صاحب القولة الشهيرة؛ "ولا دآ حسد شيوعين" مرجع للقولة؛ شوقي وفتحي مسعد :frown: |
ومضت الايام....
احتكاكى بزملائى التلاميذ اكسبنى بعض الثقة بالنفس ولنقل شيئا من الاقدام والجسارة والشقاوة.... كنا مثلا نتشعبط فى الترام من المحطة الوسطى الى الظبطية وبالعكس فى العودة واذا ضايقنا الكمسارى كنا نقفذ من الترام بالرغم ما فى ذلك من خطورة كنت اجمع القريشات من ما يتفضل به على شقيقى عمر الموظف او عمى مالك فرح واقوم بتأجير عجلة من عند عمك فرحات الساعة بقرشين اقودها راجلا حتى بداية شارع مدرسة كمبونى للبنات وهناك ابدأ محاولاتى فى التعلم ولم تكن كل محاولاتى سالمة فقد اخدت علقة ساخنة زات مرة من سيدة دخلت فيها فى نصف الطريق...على كل فى نهاية الامر صرت راكبا ماهرا ينظر الى ابناء الحى باحترام.... بعد اكمالنا السنة الرابعة جلسنا لامتحان اللجنة ونجحت وحينها كانت مدارس الاحفاد الجديدة قد تم بناؤها فى حى العرضة...فانتقلت الى هناك المدرستان المتوسطة والثانوية ...وكنا نحن اول دفعة فى المبنى الجديد وقد احدثت تلك النقلة تغييرا كبيرنا فى نفوسنا ولا انسى زيارة شيخنا بابكر بدرى لنا واظن ذلك فى العام 1953...واذكر حديثه معنا حيث سأل من فيكم الرباطابى فرفع عدد منا اصبعه ثم وجه لنا سؤالا آخر: من فيكم يعرف ما هى الجزر الستة واساميهم تلاتة فرفعت اصبعى واجبت:امبكولات الاتنين والاتبات الاتنين والنشاوير الاتنين فاستدعانى الى السبورة وطبطب على رأسى بعصاته وسألنى انت ولد منو فذكرت له ابن البدوى فرح عمر فابتسم وقال قريرابى شكاكى حفيد فرح... الشيخ بابكر اول محاولاته لفتح مدرسة فى منطقتنا كانت فى ابوحمد لكنها فشلت بسسبب تخوف المواطنين من التعليم المدنى الذى قد يفسد ابنائهم.....فتحول الشيخ الى قرية الشريك وافتتح اول مدرسة حديثة فى المنطقة قبل توجهه الى رفاعة....كان والدى من اوائل من انضم لمدرسة الشريك الاحفاد الوسطى فى مبانيها الجديدة كان لها هيئة تدريس من جهابذة التعليم فى السودان....اذكر منهم الناظر الصارم ابراهيم ادريس ولا انسى مقولته يا اولادى كدوا الدوم لا تلوكوا اللبان!!! ومنهم استاذ اللغة العربية ومشرف الجمعية الادبية عبد الحفيظ هاشم واستاذ اللغة الانجليزية هلال زاهر والاستاذ عبدالله البشير واستاذ الجغرافيا حبيب مدثر واستاذ الرياضيات كتة واستاذ الدين الشيخ سليمان وغيرهم وكان ضابط المدرسة المرحوم الطيب ميرغنى شكاك واقول بالرغم من الصرامة التى كانت تدار بها المدرسة فان النقاش الديمقراطى كان مسموح به فى لقاءات الجمعية الادبية وفى قاعات الفصل حتى فى حصة الدين لم يكن هناك تابو فى النقاش..... كنا نناقش القضايا الوطنية والبلاد امام خيارين: الاستقلال او الاتحاد مع مصر... مارسنا الرياضة فقد كانت هناك حصة صباحية لذلك كما كانت تعقد لقاءات فى كرة القدم برز فيها لاعبون مشهورون كبكرى عثمان مدرب الموردة فيما بعد ولاعب الموردة الشهير جبارة فى عام 1954 انضم لهيئة التدريش الاستاذ الصادق عبدالله عبدالماجد الذى عاد من مصر بعد اصطدام الاخوان بعبدالناصر...الاستاذ الصادق مد الله فى ايامه اثر كثيرا فى نفوسنا بحكاوية عن بطولات الاخوان المسلمين فى مصر فجرنا حب الاستطلاع للانضمام لمجموعة فى جامع الشيخ الامين عبدالرحمن بشارع الخليفة(الوادى حاليا) يقوم فيها موجهون بشروح لاعمال الامام حسن البناء وتعليمنا طباعة المنشورات على مكنة الرونيو بعد صلاة الجمعة.... وهكذا مضت الايام وجاء موعد مسابقة الدخول للثانوى والدى كان يريدنى ان استمر فى الاحفاد الثانوية ان نجحت ولكن كان لى رأى آخر.... خصوصا وان شقيقى عمر قد جمع شتات الاسرة فى مدينة الدامر التى نقل اليها زوجته واولاده ووالدتنا فتمنيت ان انضم اليهم وهذا كان اقصى ما احلم به عام 1955 قام المرحوم اسماعيل الازهرى بتوسيع شبكة التعليم الثانوى الحكومى فالى الثانويات الثلاث حنتوب وطقت ووادى سيدنا انضمت الفاشر ومدنى والخرطوم وعطبرة وبورتسودان الثانويات وهكذالم استشر احدا وملأت استمارة الرغبات بنفسى بعيدا عن خيارات العاصمة وبعد نجاحى فى الامتحان استقر بى حظى فى بورتسودان الثانوية وهكذا فارقت العاصمة "فراق الطريفي لي جملو.... |
لا فض .. فوك يا.. بروف .. واصل ..
عذرا للمقاطعة .. ولكني أردت أن أقول لك ..جعلتني شخصيا وبعذب حديثك الثر هذا أتحرق شوقا للمتابعة .. بقت سودانيات زي الدوام واحد بالنسبة لي.. وأثق بأن الباقين مثلي .. لك الحب أصدقه .. واصل يارائع ...:cool:
|
اقتباس:
ود عمتى مدينة عساك بخير .... هسع انت تلوم فى الرباطاب وتقبل عليهم و تصفهم بالثراء والترف..... اها تعال قول لى منو من خيلانك ديل الكون ثروته باستغلال الكادحين.... عمنا يوسف بدرى الله يرحمه ما شفت ليها غنى او ترف ...اكان لى مصاريف المدرسة والله كان يقالع فيها قلع من اهلو الرباطاب وفى معظم الاحيان يعود عمنا العميد عبد الكريم بدرى خالى الوفاض بعد زيارته لتجمعات الرباطاب لجمع المصروفات... وفى حالات كتيرة كان هناك طلاب يدرسون بالمجان لظروف اسرهم... انا القدامك دا يمكن نصف المصاريف ما سددتها وعلى ما اذكر قبل الجلوس لامتحانات الجلوس (اللجنة) لدخول الثانوى جاءنا يوسف بدرى فى رابعة هدايت وهو الفصل الاقوى فى المدرسة وعرض علينا ان يقبلنا كلنا بالثانوى حتى بدون امتحان لان الفصل فعلا كان متفوقا....تجرأت انا وقلت له: وهل تقبلونا بالمجان... نهرنى....يا ولد اقعد...... اما فيما يخص آل المهدى فمحمد كانت تأتى به للروضة سيارة رولزرويس اما فيصل الصديق فقد كان الاكثر تواضعا... هو الزول دا وينو |
اقتباس:
ابو امانى....يسعد مساءك نور.... يا خوى والله انت ساكينى جنس سك.... خلينا نودع حوش الاحفاد ونخرج للتجوال فى شوارع وازقة امدرمان فى العام 1953 ....لا تنسى...فى ذلك الزمان كان عمرى حوالى العشرة سنوات....تفتكر ما هى اهتمامات طفل فى عمرى فى ذلك الزمان |
اقتباس:
|
اقتباس:
كانت بتركب خيل بملابس مخصصة لذلك... جدك بابكر بي عربيته وعنده سواق بنيت أختك إلهام مقابض حمامها مطلي دهب (صباع معجون السقنال) صلاح كرار مش برضه من إندينا... والمخفي عيييييييييك |
اقتباس:
يا ابو امانى يا اخى هرشة شنو كمان ....انت نسيت انى كنت فى امدرمان ضيفا كان حريصا الا يعكر صفو المضيف او ازعاجه ولو بضحكة عالية ....كنا انا وعمى خالد مؤدبين غاية الادب...كنا نراقب سلوكيات وتصرفات اطفالهم من هم فى عمرنا فنقارن فتزداد ثقتنا بانفسنا وبتفوق ما تلقيناه من تربية على ايدى امهاتنا وشيوخنا ومجتمعنا القروى البسيط ....لا اعمم فامدرمان كبيرة وفيها الكثير من الاسر ذات التقاليد التليدة وحكمى هذا اطلقه على ذلك الوسط الضيق الذى عشت فيه.....والدى رحمة الله عليه كان مشغولا بتأمين لقمة العيش لاسرته الكبيرة...يومه كله فى الدكان وعكس الاطفال الآخرين فقد كنا انا وعمى اكثر التصاقا به وفى مرات عديدة وبعد قفل الدكان كان ياخذنى معه الى ميدان البريد للاستماع لنشرة السابعة ....وبعد فترة جلب جهازا للراديو... واخى عمر كان يحرص على مطالعة الصحف كما كان يمتلك مكتبة صغيرة...وانا اتابع كل ذلك ...لا افوت نشرة اخبار ولا جريدة تدخل البيت الا قرأتها وكان ذلك فى العام 1953 ...بعد توقيع اتفاقية تقرير المصير وكما تعلم بعدها خرج المجتمع السودانى من حالة السكون وانطلق فى نشاطات سياسية عاصفة وصراعات وخلافات كان لا بد ان تجذب اعدادا هائلة من افراد المجتمع فانجرفت انا وكثيرون غيرى مع سيل الوادى المنكسر هذا فكنا نتابع الليالى السياسية اللتى يقيمها الاتحاديون وحزب الامة اكثر من اهتمامنا بمباريات هلال-مريخ...كنت اتابع اللقاءات والمحاضرات التى تقام فى نادى الخريجين بامدرمان وفى اول مارس 1954 وعمرى 11 عاما كنت من الحاضرين فى ميدان المالية امام تمثال كتشنر لرؤية محمد نجيب وساعتها هجم الانصار على الجموع المحتشدة فقتل الكثيرون ولا انسى كيف سقط عمنا الصول شنب الروب فى النهر... هكذا ازداد اهتمامنا بالسياسة ويدور النقاش فى الصحف و فى المدرسة وفى الشارع وفى كل مكان ثم جاءت احداث الشؤم فى توريت فى اغسطس 1955 وفيها قتل الكثيرون ومنهم الضابط عصمت ابن اخت ناظرنا ابراهيم ادريس فعم الحزن المدرسة واكتملت كل تلك الاحداث باعلان الاستقلال فى اول يناير 1956 فعمت المسرة وعمت الافراح القرى والمدائن...وهكذا ونحن فى قلب المعمعة جلسنا لامتحان الدخول للثانوى الذى حسم امر انتقالى الى بورتسودان الثانوية ومغادرتى امدرمان |
اقتباس:
ود عمتى مدينة مساك الله بالخير كدى خلينا من بابكر كرار فهو احد انقلابى الانقاذ...دعنا نرجع للشكاكيك... قد يكون بعضهم قد اتبرجز واغتنى...لكن على حساب من ....هل اغتنوا على حساب الكادحين كما فعل آل المهدى باستغلالهم لتابعيهم فى الجزيرة ابا والنيل الابيض ....لقد استعبدوهم يا اخى وساعدهم فى ذلك الانجليز ومدوهم بقروض بنكية اسقطوها عنهم فيما بعد لحسابات سياسية.... عمنا ابراهيم بدرى كان من اوائل مفتشى المركز السودانيين...واين...بجنوب السودان... بعض اهلنا الرباطاب ...وبعد ان تم القضاء على اشجار الدوم فى المنطقة انطلقوا الى الجنوب وحاولوا استغلال موقع ابنهم ابراهيم بدرى فى قطع سعف الدوم ماذا كان رده عليهم....لقد طردهم.... |
يا أبو على متابع ومستنيك لامن تصل ناس خليل عثمان
|
الغالي تمر السوق .. رأفت ميلاد
اقتباس:
الله عليك يا مقدس .. بالله حفز لينا البروف ده وأفتح ليو المواضيع خلينا نسوح في عالمه اللازوردي .. كيفك وصحتك والأهل كلهم .. والله شوقنا ليك بحر .. :cool: |
| الساعة الآن 06:16 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.