اقتباس:
اقول قولي هذا واستغفرالله لي....................... |
لك الود .. ولنا الوصل .. :cool:
ولنا ما بتبقى اقول قولي هذا واستغفرالله لي....................... هههههه.. حاشاك سقط المتاع يا زول يا رائع ..له الود ولنا الوصل ولك الأصل ولا ماك عارف مقامك عندنا ... |
يا أبو أماني ..
زولك من زمن البرالمة ما بصوتوا .. و طبعا التأريخ ممنوع .. نقول من زمن ( البرالمة ما بصوتوا) و بس .. |
اقتباس:
وانت من ياتو زمن يا ابو الشباب ... الحمد لله بنتى دكتورة ليلى عمرها 48 سنة وحفيدتى ماجدة طالبة فى سنة تانية طب |
هههههه والله إنتو عسل عدييييييييل كدي !
اقتباس:
|
اقتباس:
الحمد لله .. ما عندى زول فى اى مرحلة تعليمية الوحيد الفى الدراسة أنا و المدام ..( رجعنا نقرأ) عشان نفوت العيال .. جيلى انا فى "الجامعة" زمن السفرة " Self service" |
فى ناس بظنوا انو خريجي الجامعة كانت حياتم رغد
أعجبنى نضالك فى مسألة المصاريف .. أخونا ضو البيت ( وصل درجة وزير ) .. كان يوصينا عندما نرجع الجامعة ندردق لينا عجلات سيارات ليحرقها فى البركس و يعمل مباخر و يبيعها للنساء فى السوق العربي .. المبخر ب 5 قروش --- |
ذكريات حميمة تعمل غصة أحيانا ..!!
اقتباس:
صاح يا باش كانت معاناة ولدت كتير من الإبداع لاكين برضو ما ننكر إنه جامعة الخرطوم كان رأسها برأس أوكسفورد والسوربون وكيمبريدج ظاااطها وكان أبسط شئ نظام ال feeding بتاعها بمستوى فندق فايف إستارز ناهيك عن المجال العلمي والأكاديمي والأدبي والثقافي وحرية الرأي والتعبير مالك علينا يا معتصم ياأخ تنكأ الجراح .. ؟؟ بعدين شايفك شغلت البروف عن التركيز في مواصلة مسيره الإبداع التي أتمنى أن لا تصل آخر محطة .. أو حتى أن لا تكون هناك محطة أخيرة .. خليك يا بروف من معتصم ده .. أصلو رابط في محطة الستينات وما إترقى .. بعدين أخوك كشاب ما ميال لسماع ذكريات (عجائز غابرين!) ديل ناس دكتور مخير وفتحي مسعد والنور وعكود من أكل عليهم الدهر ولم يشرب واصل سلسبيل سردك الشيّق ونحن منتظرون وبتخيل كثيرون وعلى رأسهم الأخت جيجي يتململون من طول إنتظارك! :cool: |
سلامات يا شباب
.... يا أبو أماني البوست الجميل ده عندي عليهو ملاحظة متابعتو صعبة مثل كل البوستات الطويلة الفيها صفحات كثيرة بس الباقي ديك مجبورين عليها بحكم وحدة الموضوع في البوست الرائع ده الضيوف مختلفين ود.حسن فرح الظاهر معانا في عنوان البوست حالياً سيبستدل باسم تاني رأيك شنو لو (فكينا) البوست ده لبوستات كثيرة حسب اسم (الضيف) نبدأها مثلاً ببوست المرحوم خالد الحاج هكذا: ضيف على مائدة سودانيات ...! - 1 - خالد الحاج ضيف على مائدة سودانيات ...! - 2 - فيصل سعد ضيف على مائدة سودانيات ...! - 22 - Hassan Farah مما يسهل متابعتها وسهولة الوصول للضيف المطلوب بدون المرور على كل الصفحات بحثا عن ضيف معين .. لو وافقت سأشرع في رؤية كيفية تنفيذ الموضوع هذا مع التحية للدكتور حسن فرح |
يا أخوانا والله .. الزوول ده .. تحفة عدييييل كده !
اقتباس:
|
اقتباس:
أفهم من الجملة الفوق دي انك موافق ؟؟ أبدأ في التنفيذ يعني؟؟ اقتباس:
بسيطة يا أبو أماني سوّني ضيفك ال23 آوي :smile: |
اقتباس:
اقتباس:
حقيقي أنت زوول مريح خالص .. وعسل كمان الرقم 23 محمدك يابا ويافرحتي بك ضيفا وفرحة الكثيرين .. بس أعذرني أكان مــا عصرت ليك البروف ده لمن جاب الزيت .. ما بفكو! .. أصلو بيني وبينك .. بئر نفط مكتنز الأعماق .. وليك على (الثروة بالنص ).. لك صافي الود .. :cool: |
اقتباس:
جمعة مباركة يا باش طبعا نحن كنا الفئة المميزة فى المجتمع فى ذلك الزمان وزى ما قال الاخ ابو امانى المطعم بالذات كان فى مستوى فنادق 5 نجوم ...تجلس على المائدة ويأتونك بالاطباق فى مكانك وهذا ترف لا معنى له فى بلد فقير.... طبيعى مع ازدياد عدد الطلاب على عهدكم اصبح من المستحيل تقديم خدمات كهذه ولهذا فرض نفسه نظام ال self service ويا ليته استمر فان ظروف الطلاب هذه الايام تدعو الى الاسف بعد تدهور الحال وتقليص ميزانية التعليم حتى لجأ الطلاب- وهم كالغالبية العظمى من الشعب السوداني لم تعد تأكل الفول بل نزلت إلى ما هو أدنى.. إلى مخلفات الفول الذي أطلق عليه اسم الدلع »البوش«، فقد استعصى عليهم صحن الفول فانتقلوا إلى ما هو أدنى. ربنا يصلح الحال |
التحية للاخوان ابو امانى والزول ونحن فى انتظار تطبيق افكاركم حول تفكيك البوست لكى تسهل المتابعة
|
الحبيب تكعيب حسن فرح ...
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
أحلى وأرقى بروف .. عشان تواصل تسلسل وترتيب السرد أعيد وأكرر لك آخر مرحلة وقفنا فيها .. كلاكيت تووو :- مما سبق:- مارست الترجمة وبيع الصحف فى كشك وعملت كمساريا فى بص اهلى وكنت اجمع القريشات واسلمها للوالد لحفظها حتى نهاية العطلة وعند اقتراب نهاية العطلة سألت الوالد فسلمنى مبلغا قليلا من المال لان الباقى صرف على تسجيل اخى فى مدرسة الاقباط بعد ان فشل فى امتحان الدخول للمدرسة الوسطى غادرت البيت محبطا للجامعة فكل ما معى لا يكفى حتى لشراء بنطلون.... ما انا فاعل؟؟؟ :like2: أها آآآآآدي إنتكاية وننتظر الفرح من آل الفرح .. يلا واصل .. :cool: |
| الساعة الآن 06:28 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.