اقتباس:
إذا أنت شايف أنَّ ما أكتبه هنا يُمثِّل همزاً وغمزاً وطعناً وخلافه، وبذلك تريد أن تلعب دور الشرطى والوصى على ما أكتب فأنا أقولُ لك: أعلى ما فى خيلك شَدْ واركبو. |
اقتباس:
اقتباس:
أرجو ألاَّ يُساوركما شك البتة فى أنَّ لكما عندى خاطر عظيم، واحترام أعظم؛ بعضه تعلمانه والبعض الآخر لا تعلمانه. كل الحب. |
اقتباس:
حصاني لغايه اليله الصباح كان مسروج بياكل في العلوق من اجل رحله حاسمة. انا لعنت الشيطان وسأتوقف وقوف القادر. لا أحب الخصومة، ولا أحب الخصم الضعيف، بعد قرأه في ارشيفك لقيت نفسي كنت مديك مكانه اكبر من حجمك كتير، فعلا ما مستاهل to stress myself for you سلاما، عوس عواستك. اذهب فأنت طليق. --- الشئ الوحيد الاستفدتة من هذا الهتر إنه اكتشفت إنه جيلي القوم تربطني معه علائق أقدم من سودانيات والانترنت. دة براهو مكسب يحتسب بيو ضياع الزمن دة. |
اقتباس:
|
اقتباس:
ما علينا. الأرشيف موجود اذا لزم :gap: ,So long li'l loser. I am outta your shithole |
اقتباس:
Oh, thank you for giving it a fresh air; bye. |
للهِ ثم للتاريخ
(للسيد حسين الموسوى): (1) حول عِلاقة التّشيُّعِ المُنحَرِف باليهودية/أو ماهية عبد الله بن سبأ: بحسب ما مَحَّص الشِّيعىُّ المُحقِّق السيد حسين الموسوى، فإنَّ اليهودى عبد اللهِ بن سبأ ليس بصنيعةٍ سًنِّيَّة وهمية إختلقها الأمويُّون والعباسيُّون لِيُبْعِدوا بها النَّاسَ عن التشيُّع كما هو شائع بين أرباب التشيع المنحرف. بل هو شخصية حقيقية؛ هو اليهودى عبد الله بن وهب الراسبى الهمدانى، أسلم ووالى علياً رضى الله عنه، وأوَّل من أظهر الطعن فى أبى بكر الصديق، والفاروق عمر، وذى النورين عثمان، وبقية الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وتبرأ منهم ورفضهم مُدعياً أنَّ عليَّاً رضى الله عنه أمره بذلك، وهو أوَّل من أشهر وقال بإمامة على بن أبى طالب كرَّم الله وجهه. ومن هنا إرتبط التشيع المنحرف (الرافضة) باليهودية عند بعض أهل السُنَّة. لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل ذهب الرجل إلى حد إدَّعاء النُّبوَّة وقال عن سيدنا على كرَّم الله وجهه (ما كان يقوله عن يوشع بن نون وعن موسى عليه السلام حينما كان يهودياً) أنَّهُ هو اللهُ الحقُّ (تعالى الله عن ذلك علوَّاً كبيراً). وتقول بعض الروايات (على حد قول السيد حسين الموسوى) أنَّ أمير المؤمنين على استدعاه واستقْرَرَه فى ذلك فأقرَّ، فاستتابه أمير المؤمنين ثلاثاً فلم يَتُبْ فأحرقه بالنَّار (أنا أتحفظ على مسألة حرقه هذه، ربما القتل أو النفى أصح). إذاً، فابنُ سبأ (السبئية) مظهرُهُ الإسلام، وسلوكُهُ اليهودية؛ هو من رفض صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وطعن فيهم، وقال بإمامة علىٍّ كرم الله وجهه وأنَّه وصىُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه نقل ذلك من اليهودية محبةً فى أهل البيت ودعوة لوالايتهم والتبرء من أعدائهم وهم الصحابة رضوان الله عليهم (كل هذا القول بتصرف للسيد حسين الموسوى). |
اقتباس:
http://img6.imageshack.us/img6/7119/12682491.jpg اقتباس:
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا مجدى،
ألف شكر ليك يا عزيزى. |
(2)
محبة ألِ البيت أم محبة الخُمْس ـ الإقتصاد السياسى للتشيُّعِ المُنحرِف. تمهيد: أرجو أن ترصدوا معنا مفردات القاموس الشيعى ـ تجدونها فى الأخضر. لقد إختار عبد اللهِ بن سبأ بعناية فائقة من يوالى ومن يُحب، ومِمَّنْ يتبرأ ومن يرفض من صحابة سيدى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاليهود الذين عُرِفوا عبر الحِقَب بمحبتهم للمال، بدأت قلوبهم باكراً تميلُ بالمحبة لورَّاثِ الخُمس. فلم يتردَّد إبنُ سبأ فى تنصيب عليَّاً كرم الله وجهه إماماً ووصيَّاً لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ناقلاً ذلك من اليهودية محبةً فى آلِ البيت بحسب زعمه. ثمَّ ماذا بعد! صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم القائل: (لو آمنَ بى عشرٌ من اليهود، لآمن كل اليهود). فمنذُ أنْ أمر حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم بإخراج اليهود من جزيرة العرب، وتفرقوا على إثْرِ ذلك أيدى سبأ، فقد إمتدَّتْ رحلاتهم بإتجاه العراق، ومنها إلى خراسان. وكذلك بإتجاه الشام إلى تركيا وغيرها. وهم منذ ذلك الحين يضمرون السوءَ للإسلام ويتربصون به. لذلك لم يكن من المستغرب من عبدُ الله بن سبأ أن يختلق إمامة سيدنا علىٍّ كرَّمَ الله وجهه، وكونه وصيِّاً لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وخصوصية الفارق هنا أنَّ ذلك قد حدث ليس محبةً فى آلِ فى بيتِ رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم (فهذا تكذِّبُهُ أفعال الشيعة المنحرفة كما سيأتى)، ولكن نكاية فى الإسلام وتعطُّشاً للخُمْس. ويشتط هذا التعطُّش ليصل حد تأليه سيدنا على رضى الله عنه وادِّعاءِ النبوة بواسطة صاحب الفكرة عبد الله بن سبأ. وحين إستدعاه أمير المؤمنين على رضى الله عنه لم يُنكر ذلك، وحين أمر بقتله تدخل أنصارُهُ وقالوا لسيدنا علىٍّ كرَّمَ الله وجهه: أَتَقْتُلُ رجلاً يواليك ويتبرأُ من أعدائك؟ فحينئذ أرسله فى المدائن، أى نفاه. والسؤال الذى يفرضُ نفسَهُ؛ هل صحيح أنَّ هذه الفئة المنحرفة كانت تُحبُّ آلَ بيتِ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، أم تُحبُّ شيئاً آخر (الخُمْس)؟ يتبع ... |
(2) مستمر:
لقد تأذَّى آلُ بيت رسول اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم من هذه الفئة التى تُظهِرُ الإسلام/التشيُّع، وتستبطنُ اليهودية. لقد تأذَّوْا منها أذىً لا يُطيقُهُ إلاَّ آلُ بيتِ رسولِ الله صلى اللهُ عليه وسلم. وانظروا إلى نُبلِ آلِ البيت، فلمجرَّد شُبهة الإسلام التى يُظهرها هؤلاء، فقد تحمَّلوا ما لا يُطاقُ من أذاهم. فى البدء؛ هل يُعقل لمَنْ به ذرةُ إسلام/تشيُّعٍ حقٍّ ومحبةِ حقَّةٍ لِآلِ بيتِ رسول اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم يُنَصِّبُ عليَّاً إلهاً، ويُنَصِّبُ نفسَهُ نبيَّاً مرسلاً؟ هل يُعقل لمسلمٍ شيعىٍّ مُحقِّقٍ، يدَّعى محبة آلِ البيت، أن يؤذى آلَ البيت، يقتُلُهُم، يسلبُ أموالَهُم ويستحْيى نساءهم ونساءَ المسلمين؟ هل يُعقل لِآلِ بيتِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم الذين نتوخَّى فيهم فراسةَ المؤمن أكثرَ من غيرهم، حينما لَعَنوا شيعتَهم وتبرأوا منهم؛ هل كان ذلك تبرءَ مسلمٍ من مسلمٍ، أم تبرءَ مسلمٍ مِمَّن هو على غير دين الإسلام؟ أُنظروا إلى أمير المؤمنين على كرَّمَ اللهُ وجهه يقول: "لو ميْزتُ شِيعتى لما وجدتهم إلاَّ واصفة، ولو إمتحنتُهم لما وجدتُهُم إلاَّ مرتدِّين، ولو تَمَحَّصْتُهُم لما خَلُصَ من الألفِ واحدٌ"، أُنظروا إلى قوله الآتى أيضاً كرَّمُ اللهُ وجهه: "يا أشباه الرجالِ ولا رجال، حُلوم الأطفال، وعقولُ ربات الحِجال، لوددتُ أنِّى لم أرَكَم ولم أعرِفُكُم معرفةً حزَّتْ واللهِ نَدَماً، وأعتبتْ صَدماً .. قاتلكم اللهُ لقد ملأتم قلبى قيحاً، وشحنتم صدرى غيظاً، وجرَّعتمونى نغبَ إلتهام أنفاسنا، وأفسدتم على َّ رأيى بالعصيان والخذلان، حتى لقد قالت قُرَيْش: إنَّ ابنَ أبى طالب رجلٌ شجاع، ولكن لا علمَ له بالحرب، ولكن لا رأىَ لِمَنْ لا يُطاع"، وقال لهم رضى الله عنه مُوبِّخاً أيضاً: "مٌنِيتُ بكم بثلاثٍ واثنتين: صُمٌّ ذوو أسماع، وبُكْمٌ ذوو كلام، وعُمْىٌ ذوو أبصار، لا أحرارَ صِدْق عند اللقاء، ولا إخوان ثِقةٍ عند البلاء، .. قد انفرجتم عن ابنِ أبى طالب إنفراج المرأةِ عن قُبُلِها"، وقد قال فيهم سِبطُ رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدنا الحسين رضى الله عنه: "اللَّهُمَّ إن مَّتعْتَهُم إلى حين ففرِّقهم فِرَقاً، واجعلْهم طرائقَ قِدَدَاً، ولا تُرضِ الولاةَ عنهم أبدا، فإنَّهم دَعَوْنا لِيَنْصُرونا، ثُمَّ عَدَوْا علينا فقتلونا"، وقد خاطبهم مرة أُخرى ودعا عليهم قائلاً: "لكنَّكم استسرعتم إلى بيعتنا كطيرةِ الدَّباء (العَتَّاب/صِغار الجَراد)، وتهافتم كتهافتِ الفرش، ثُمَّ نقضتموها، سفهاً وبُعداً وسُحقاً لطواغيت هذه الأمة، وبقيةِ الأحزاب، ونبذةِ الكتاب، ثم أنتم هؤلاء تتخاذلون عنا، وتقتلوننا، ألا لعنة اللهِ على الظالمين". فهل بيعة الجراد هذه (قارنها بسيمفونية الجراد) بيعة محبة لِآلِ البيتِ أم لِخُمْسِهم؟ بيعة المحبة لا تُنقض خاصةً مع مَنْ إتصف بالوفاء؛ ومن أعظمُ وفاءاً من آلِ بيتِ الحبيب محمد صلواتُ ربى وسلامُهُ عليه، أما سيدنا الحسن رضى اللهُ عنه وأرضاه فقد قال فى الشيعة المنحرفة: " أرى واللهِ معاوية خيراً لى من هؤلاء، يزعمون أنَّهم لى شيعة، إبتغوا قتلى وأخذوا مالى، واللهِ لَإن آخذ من معاوية ما أحقن به من دمى، وآمن به فى أهلى، خيرٌ من أن يقتلونى، فيضيع أهل بيتى، واللهِ لو قاتلتُ معاوية لأخذوا بعنقى حتى يدفعوا بى إليه سَلَماً، واللهِ لَإنْ أُسالمُهُ وأنا عزيز، خيرٌ من أن يقتلنى وأنا أسير"، هل يوجد فى التاريخ الإنسانى كلِّهِ محبةٌ/تشيع بالقسر (بالعافية) أكثر من هذا؟ هل يُعقل أن يأمن آلُ البيت معاوية (الناصبى) أكثر مما يأمنون مواليهم من الشيعة؟ يُحدثنى قلبى أنَّ هذه ليست محبةً لِأشخاص، بل محبةً لِأخماس؛ يُحبونهم ليقتلونهم، فيظفروا بأخماسهم. وهذا ليس من التشيع فى شئ؛ هذا فعلٌ يهودىٌ خسيس. هل تُريدون أن نرفد ما قال السيد زين العبدين رضى اللهُ عنه "إنَّ هؤلاء يبكون علينا، فمن قتلنا غيرُهُم". لعلَّهم يبكون خُمسَكم يا سيدى؛ ألا قاتل اللهُ اليهود أنَّى جاءوا؛ فى ثوبِ الشيعة أو فى ثوبِ السُّنَّة (راجع مصادر هذه المقولات عند السيد حسين الموسوى/ فما زالت هناك أقوال للسيد الباقر، والسيد الصادق، وفاطمة الصُّغرى، عليهم رضوان الله أجمعين). فهل يُعقل أن يكون هذا دعاء مسلمٍ على مسلمٍ آخر (دعك عن كونه موالٍ ومتشيع)؟ هل المحبُّ يملأُ قلبَ مُحبِّهِ بالقيح، وصدرَهُ بالغيظ؟ من الذى يفعل ذلك يا تُرى؟ هذا اللغة لا تليق بمتشيعٍ مُقرَّب، ولا بمسلمٍ عادىٍّ. بل لا تُوازى فِعلاً صادراً من مسلمٍ بالأساس؛ ولكنَّها تليقُ بسلوك اليهود. فكيف كان سلوكهم مع آلِ البيت؟ يتبع ... |
(2) مستمر:
لقد كان سلوك اليهودى عبد الله بن سبأ وزمرته مع آلِ البيت ليس بسلوكِ شيعةٍ ولا بسلوك مسلمين على الإطلاق؛ ذلك السلوك اليُفترض أنَّه مبنىٌّ على المحبةِ والطاعة. بل كان على العكس من ذلك، كما بيَّن آل البيت أعلاه. ولقد ذهب الأمر بهذه الفئة المنحرفة (اليهودية سراً) ليقول أحدهم وكان من أهل الكوفة: "نحن قتلنا عليَّاً وبنى علىٍّ بسيوفٍ هنديةٍ ورماح ** وسبينا نساءهم سبي ترك، ونطحناهم فأىَّ نطاح". وقد قالت هذه الفئة اليهودية المندسَّة عن سيدى رسول الله صلى الله عليه وسلم وآلِ بيته الأطهار ما أعف عن ترديده فى هذا البوست، فمن أراده فلينظر: (السيد حسين الموسوى ص ص 18-32). وسوف أكتفى بقول سفيان بن أبى ليلى حينما دخل على السيد الحسن رضى الله عنه فقال: "السلام عليك يا مُذل المؤمنين! قال:"وما علمك بذلك"؟ قال: "عمدتَ إلى الأمرِ فخلعته من عنقك، وقلَّدته هذا الطاغية يحكم بغير ما أنزل الله" (المرجع أعلاه). هل هذه لغة مسلمين، وفوق ذلك شيعة؟ من نصدِّق؛ هذا المُنحرف (اليهودى المندس) الذى ينعتَ السيد الحسن رضى الله عنه وعن أبيه بمُذلِّ المؤمنين، أم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى يقول فى سيدنا الحسن رضى الله عنه: "إنَّ ابني هذا سيدٌ يصلحُ اللهُ على يديه بين فئتين". رواه التِرمِذى. وطالما فى الأمر "ماركسية سلفية"، فدعونى أبدا بما أسميه بالديالكتيك النبوى/المحمَّدى حينما قال سيدنا محمَّد صلوات الله وسلامُهُ عليه: "إنَّ اللهَ بدأ هذا الأمرَ نبوةً ورحمةً، وكائناً خلافةً ورحمةً، وكائناً مُلكاً عضوضاً (وفى بعض الروايات: وكائناً مُلكاً ورحمة)، وكائناً عُتُوَّةً وجَبْريةً، وفساداً في الأمَّةِ؛ يَسْتَحِلُّونَ الفروجَ والخمورَ والحريرَ؛ ويُنْصَرونَ على ذلك، ويُرزقونَ أبداً، حتى يَلْقوا اللهَ عزَّ وجلَّ".رواه البيهقى. ودعونى أتشبث بشبهة "المُلْكِ الرَّحيم" الواردة فى بعض روايات هذا الحديث، وأنا هنا أشير على وجه التحديد إلى الدولة الأموية والدولة العباسية اللَّتان استمرتا بعض الوقت؛ هو بعمر الدول ليس بالقصير. فلو أنَّ هذه الفئة اليهودية المندسَّة (التى قالت فى سيدى رسول الله صلى الله عليه وآلِ بيته ما قالت كما شهدنا بعاليه، وفعلت ما فعلت بآلِ البيت كما شهدنا بعاليه) سيطرتْ منذ ذلك الوقت (أكثر من عشرة قرون) على ما كانت تستميتُ من أجله، أى خُمْس آل البيت، فى كل الجزيرة العربية والدول الإسلامية (خُمس الـ GDP لكل هذه الدول)؛ هل كان سيبقى لنا إسلام؟ الله وحده يعلم. ولمَّا كان هذا الفعل الشنيع بآلِ البيت لا يفعله شيعى (هذا مستحيل) ولا يفعله مجرد المسلم العادى (وهذا مستحيل أيضاً)، فمن الذى فعله؟ هذا فعل اليهود بالضرورة. ولعلَّ السيد حسين الموسوى قد لامس هذا المعنى (وإن لَّم يقلْهُ) حينما ضاهى بين بنى إسرائيل وشيعة آل البيت المنحرفة إذْ يقول: (ولكنى عجبتُ من اثنين من موسى عليه السلام، وصبره على بنى إسرائيل، إذ نلاحظ أنَّ القرآن الكريم تحدث عن موسى عليه السلام أكثر من غيره، وبَيَّنَ صبره على كثرةِ أذى بنى إسرائيل ومراوغاتهم وحبائلهم ودسائسهم. وأعجبُ من أهل البيت سلام الله عليهم على كثرة ما لقوه من أذى من أهل الكوفة، وعلى عظيم صبرهم على أهل الكوفة مركز الشيعة، على خيانتهم لهم، وغدرهم بهم، وقتلهم لهم، وسلبهم أموالهم، وصبر أهل البيت على هذا كله، ومع هذا نُلقى باللائمة على أهل السُّنَّة، ونُحمِّلُهُم المسئولية) (ص 19). "رمى اللائمة على أهل السُّنَّة فعل يهودى ذكى ليصرِفَ الأنظار عنهم". بهذا الفهم فإنَّ مُلكَ سيدنا معاوية (رضى الله عنه وأرضاه) العضود، هو عين الرحمة بقطعه الطريق باكراً على اليهود، الذين أصابتهم لعنةُ اللهِ والنَّاسِ أجمعين (خصوصاً آل البيت)، فتفرقوا فِرَقاً وطرائقَ قِدَدا. وكما أثبتتْ فحصات الـ DNA، بأنَّ المصريين الحاليين هم نوبيين سودانيين، فإنَّ فُحوصات مشابهة قد تُثبِتُ بأنَّ فرق الشيعة المنحرفة هذى (فى العراق وإيران وغيرها فى الوقت الراهن) ذات صلة باليهود. يتبع ... |
اقتباس:
|
اقتباس:
الشكر موصول لك أستاذنا صديق عيدروس، وأكرمك الله وأثابك من حسنِ الثواب. يُحيرنى هذا العداء المفرط من قبل "الشيعة السائدة" المستحكمة لِأهل السُّنَّة يا أستاذ العيدروس، وطالما أنَّ هناك شيعة من أمثال السيد حسين الموسوى (أرجو أن يكون حيَّاً/لقد سمعنا بإغتياله)، فذلك يعنى أن اليهودية ما زالت تتغلغل تحت أردية شتَّى والله المستعان. هذا العداء لا يشبه المسلمين، وعلينا أن ننتبه؛ فلربما كان هذا اليهودىُّ مُختبئاً فى ظلالنا. |
(2) مستمر:
وحول موضوعٍ ذى صلة بالإقتصاد السياسى للتشيع المنحرف، دعونا نتكئ قليلاً مع الديالكتيك النَّبوى، فهل يُعقل أن هيغل وماركس لم يضطلعا على هذه القراءة الناضجة للتاريخ ولو أنَّها جاءت بعين النُّبوة (Over-super-structural)؟ لِمَ لا، وكتاب غربيون كُثر أخذوا من كنوز المشرق فى تلك الحقبة، وعالم الإجتماع كارل ماركس ذات نفسه قد بدأ يقرأ عن الإسلام فى أُخرياتِ أيامِهِ. فهل أخطأ منظرو مراحل النمو (لاسيما كارل ماركس) هذا التمرحل المذكور أعلاه (وهو الأقدم تاريخياً) ؟ أنا فى شكٍ عظيم. فمن منظور الديالكتيك النبوى لا توجد إشتراكية ولا شيوعية، وإنَّما ينتهى الأمر إلى الجبرية والقهر المليئة بالفساد (وهى عندى الفترة الرأسمالية الشاخصة منذ أكثر من قرن). فلا حاجة للمؤمن بالإسلام حقاً إذاً أن يتخوف من حزب شيوعى سودانى أو روسى. وعلى النَّاس أن يوطِّنوا أنفسَهم على ذلك إذا كانوا من أهل الإتباع. فكل الإحزاب الشيوعية فى العالم الآن تنادى بالديموقراطية الليبرالية، وسيُرزقون على ذلك حتى يلاقوا الله، ووقائع التاريخ وإيقاعُهُ يسيران وِفْقَ هذا المِنوال. هذا الديالكتيك النَّبوى الشفيف (أى الأنضج قراءةً للتاريخ/ولامقارنة) يوازيه ديالكتيك مادى بالضرورة؛ هو محطُّ اهتمام عالم الإجتماع كارل ماركس. وقد كان النَّبى محمد صلى الله عليه وسلم وآل بيته الأطهار أزهدَ النَّاسِ فى حيثياتِه (إنَّ الدنيا لا تنبغى لمحمَّدٍ وآلِ محمَّد - الحديث). ومن يُحبَّ ويوالىَ سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم وآلَ بيته، فعليه أن يلتزم بهذا المنهج (قال أحد الصحابة لرسول اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: إنِّى أُحِبُّك. قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلتلبس للفقر جُلباباً). أما مَنْ أحبَّ آلَ بيتِ النَّبى محمد صلى الله عليه وسلم من أجل الخُمْس، هم مَنْ قتل وقاتل آلَ البيت حينما زَهِد آلُ البيت (عنهم السيد الحسن رضى الله عنه) فى المُلكِ العضود من أجل حقن دماء المسلمين. فماذا كان من أمرِ هذا الخُمْس؛ من وجهة نظر الدين والإقتصاد السياسى؟ يتبع ... |
| الساعة الآن 01:59 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.