أبو أمانى ده شنو ده
كدى أولاً كل سنة وأنت طيب وأمانى وأخوانها وأمها بألف خير فاجئتنى والله .. نحن وناس بكور بدونا مسنجر .. وبلكوزهم بقعر العكاز كم مرة كدة غايتو طولت منك .. قدر ما لاكزتك ماهببتو لى .. قلت الراجل قرش ملحتى من يوم الفضائية ديك .. يا زول العفو والعافية أقول شنو عن نفسى هسة .. نفسى باهلا فى كل حتة سبب بلا سبب العمر : أصغر من شوقى وبابكر وفتحى المهنة: ضاعت مع الزمن .. التعليم: فراعى واعى "كلية التجارة والإدارة" الأوطان:أمدرمان .. مدنى .. بورتسودان .. مسقط الرأس: وادى حلفا الهواية: صيد السمك .. وقراءة التاريخ اللون السياسى: مافيش "حزب الأغلبية" أولادى أربعة .. بتين وولدين وبس |
فيصل ياخ واحدة واحدة
أنا فاضى وما عندى مانع .. بس البقنع الست وعيالا شنو .. بسوى الأكل وأغسل العدة .. وطلبات العيال وسواق الست .. وبعد ده ما تسمع غير .. بتعمل شنو أنت يومك كله قدام الكمبيوتر :) اقتباس:
سجلت فى منتديات كثيرة ولم أستطيع الإستمرار .. وبعضها لم أتداخل قط .. بين التلاتة منتديات دى حصلت على علاقات أعتز بها .. وإستفدت منها كثيراً .. ولكل منتدى نكهته الخاصة به .. التوفيق بصراحة فى نفس الوقت صعب .. الجو العام والمواضيع المطروحة هى سيدة الموقف .. فأحياناً "ينغمس" الواحد فى مكان دون غيره .. والأيام دى نايم فى العسل مع سودانيات اقتباس:
عموماً التجربة هنا لن تستفيد بها للمقارنة الأوربية فهنا جسم منفصل .. الخصم الحقيقى فى الأبناء .. ولا أقصد فصلهم عن الوطن فهذه قصة مسلم بها ومصير .. ويجب أن تكون لهم هوية .. لكن طبيعة المحلية فى البلاد تحد من آفاق العالمية .. وتحجم الإبداع .. سأواصل يا فيصل .. وصل تلفون بطلب الشوفير :) |
عمنا رافت ميلاد
سلامات كتير بالحيل وكل سنة وانت طيب ووليداتك وبنياتك بخير وعافية وامهم ست الكل فى فكرة عودة نهائية للسودان ؟ |
اقتباس:
ولكن إعتقادى الأكبر سيأتى يوم إنفجار .. وسيبرز قائد لا محالة .. ولا رجاء فى المعروض الذى ليس له إحترام من الشارع .. اقتباس:
|
تعرف يا رأفت من زمان راجية فيك اليوم دا ( وش خبيث جدن جدن )
بس قلت يا بت روقى واحلى امانة ما وقع راجلgooodgooodgoood من يقرأ كتاباتك كانه يقرأ قلبك صفحة صفحة وتحت حروفك كل المواقف تضحك وتبكى من اين لك هذه الصفات هل هى امدرمان والمسالمة ولا حاجات تانية حاميانى على فكرة السؤال دا اجبارى ولا يسمح باى زوقان بجيك يا ملك انت اصلك قريب من نفسى |
اقتباس:
تعرف عندى رغبة إجاوبك بسجيتى شديد .. أسألتك دى إذا عاشرتى من قدم لم تكن تخطر فى بالك .. نحن كمسيحيين لم نتعرض لأى مضايقات .. خاصة "كأولاد ميلاد" .. وباقى العائلة فى المسالمة .. نحن تربينا بين المسلميين تماماً .. يعنى لم يكن هناك أى إحساس بفوارق مجتمع .. تظهر أحياناً جداً .. أذكر ونحن أطفال كان فى شجرة وحيدة بين الطريق من ود الشافعى منطقتنا الى قرية ود النعيم المدرسة .. تُعرف ب "شدرة النص" .. شاع إنها "مسكونة" .. فى طريقنا من المدرسة تآمر علىّ الأولاد .. عندما صرنا تحت الشجرة .. "سلوا سيطانم" وأمرونى أن أتشهد حتى يخرج الشيطان .. رفضت وقامت معركة وطيسة وكنت وحدى فى مواجهة خمسة مسلحين .. طبعاً "أكلت" علقة ساخنة .. هم كانوا أولاد ودالشافعى "الحلة" المزاعين .. أخذنا بتارى منهم بمساعدة أولاد ود الشافعى "المحطة" أولاد العمال .. هكذا كنا نفرض نفسنا داخل المجتمع على طبيعتنا .. وهنا فى المنتديات يسألنى كثيرون عن أسماء قبطية بإعتبارى قبطى .. كما علق صديقى محمد عبد الرحمن طه فى أمريكا ضاحكاً .. وهو يقرأ لى هنا "الناس ديل عاملنك قبطى أحمااار .." عندما قابلت صحيفة الفجر شقيقى سليمان رحمه الله .. وخاطبوه أول كقبطى قائد فى قوات المعارضة .. قال لهم "أنا هنا بسودانيتى ولا أمثل الأقباط .. هم للأسف تعودوا أن يعيشوا مواطنيين من الدرجة الثانية" .. كثير من الناس يتفاجأوا عندما يعلموا أننا مسيحيين .. عن أهل أمدرمان أيضاً وضع متفرد .. أقباط بحرى والخرطوم منغلقين نوعاً .. ولكن فى المسالمة خاصة وأمدرمان عامة الوضع مختلف .. مثلاً الصديق جورج بنيوتى زميل المنبر .. قد يوحى إسمه "بخواجة" ولكن إذا جالسته ستجده إبن بلد أكثر منك .. طفح قبطيتنا على السطح الآن .. وتعابير مثل السماح الدينى ومعايشة الأديان .. أشياء مستحدثة جلبها هؤلاء "الوهم" .. عرض المضايقات فى مناسبات مختلفة أصبح مهماً فى المرحلة الحالية .. فى حرب إنتزاع العنصرية فى النفوس .. التى أصبح الناس يناقشونها بيقظة حقيقية .. فنحن لا نعرضها تظلماً ولكن فائدة عامة للضمير .. لم تأتينى دعوة للإسلام كما ربما تتخيل .. ولكنى تأثرت بمن حولى من قيم .. مثلآ مولانا يوسف حبيب الله وأستاذ عبد الرحمن وأستاذ على التوم وغيرهم من الأفاضل .. وذلك فى فترة المدرسة الوسطى .. وصلت الى مرحلة الصلاة والصوم .. وفى الثانوى سألنى يوماً الأستاذ الفاضل حسن عبد الوهاب عن شيئ فى الإنجيل .. فجاوبته بأننى لا أعرف الإنجيل .. فوبخنى قائلاً "يا إبنى حافظ على دينك" .. تأثرت كثيراً وعكفت على الإنجيل وتابعته إقتناعاً .. |
حبيبنا دوت مجاك كل سنة وأنت طيب
بحب أناديك "جوك" وهى كانت كلمة حميمية فى زمنا اقتباس:
العودة أصبحت بين الحلم والخيال .. محتاجين شوية كجور من عندكم .. النية عمرها ما إنقطعت |
اقتباس:
إذا كانت شخصيتى تجدينها معك هكذا .. ذلك يعنى صفاء وجمال نفسك أنت .. فما تتبلى على محبتى فى صف العجايز |
مساء الخير رأفت
ما هو تأثير تجربة الإنقاذ على إيجابية و أحلام رأفت ميلاد؟ |
الضيف رافت منور
كمية الاسئلة دايرة بس اروق المنقه مرهقه كتير و بجيك اخستقك gooodgoood الا بتخيلك الان كده وانت بتغنى للجمهور ومغمض عيونك و لمن تفتح بتشوف تفاعل جمهورك من غناك السمح و تطريبك انت بتكون غنيت شنو بالضبط و لى منو؟ وفى اى زمن او عقد من الزمان تختاره. فى سؤال حايم فى راسك فى كل لحظة بجيك ناطى ...كدى ختو هنا و جاوب عليهو؟ مودتى |
اقتباس:
كأنك تقول لى يا بابكر كل هذه السلبية وولدتها بك تجربة الإنقاذ .. وهذا صحيح بدون مواربة .. لم تكن السياسة همى فى يوم من الأيام .. ولا معارك المواطنة ولا النقاش فى الأديان ألتفت إليها يوم .. كان همى الأدب .. القصة والشعر والشغف بالتاريخ .. وأجمل لحظات حياتى .. سنارة جوة البحر حتى بدون "نقار" .. أسررت البحر بما يملأ مجلدات .. تعرف يا بابكر فارقت السودان من قبل فى زمن نميرى ونحن نشرب البيرة فى أراك هوتيل .. عدت والصادق فى الحكم .. لم أحضر عدالة ناجزة ولا إنفاضة ولا سوارالدهب .. لم يكن هروب ولكن "جات كده" .. الإنقاذ صدمتى الأولى عن قرب .. لم يهيأنى لها نميرى مثل الآخرين .. فكانت صدمة "قندران" .. |
الاخ رأفت
لاعايزة اسألك ولا اتغاتت جيت اقول سلام وبس بالجنبة : تياب سويسرا وين ليك :D |
اقتباس:
ضحكتنى مغنى ومغمض دى .. لامن تجينى حاجة طايرة .. ويطيرا من الراس .. سؤال شنو الحايم .. هو فضل راس :( السؤال .. زى ما قال عثمان حسين "لى متين لى متين" الحواب .. "براى سويتا فى نفسى زى" ما قال وردى :D:D |
اقتباس:
إنتى لسة ما تبتى من التياب :D:D مصانع التياب فى مدينة سانت قالن St.Gallen على حدود النمسا .. الثياب غير قاصرة على السودان .. أيضاً موريتانيا والصومال وتشاد وشمال أفريقيا .. التجار مقيمين والمصانع سويسرية .. عندى كم صاحب من تجار التياب هنا .. ممكن أديك عناوينم وأرسل ليك كتلوجات .. بدون مسئولية لما يترتب عن ذلك .. من صرف أوراق توديك لى بيت أهلك :D:D تحياتى |
اقتباس:
حبيبنا رأفت سلامات قعدوك في الكرسي الساخن :D:D لكن عارفك قدرو و زيادة جابني بي جاي سيرة التياب دي طبعاٌ التوب اللابسنوا السودانيات دا مستورد من مورتانيا - الفكرة يعني - و في اعتقادي البسيط انه جاء ابان هجرة الشناقيط الى السودان في طريقهم الى (الحج) لاحظ انتشار التوب في درب الحجيج تشاد و افريقيا الوسطى و كمان الموانئ السودان و الصومال مركز الهوية العربية لا يعترف بالتوب و يرى في (العباية) الزي الأليق بالمرأة لاعتبارات بالأساس - مناخية - لاحقاٌ تم الباسها (توب) ديني مع انتشار الوهابية في السعودية مصدر الوعي (الديني) لدول الخليج و ما جاورها في اعتقادي البسيط ايضاً ان تبني (السودانيات) للتوب (المورتاني) كانت محاولة ناجحة للمزج بين الثقافة (العربية) و الثقافة (الافريقية) السائدة. ملاحظة بسيطة على الرغم من انتاج (القطن) سابقاٌ بالسودان قبل تدمير (مشروع الجزيرة) لم تقم صناعة حقيقية للتياب في السودان و الى يومنا هذا تأتي التياب من (سويسرا) و حالياً بقا في تياب (مضروبة) بتجي من الصين . بالله شوف درجة وعي المنتجين السويسرين يصنعوا حاجة لا عندها علاقة بي ثقافتهم و لا بي نساء بلادهم فقط بحثاٌ عن اسواق ناشئة في العالم الثالث بحثاٌ عن الربح ، و المنتجين المحليين بتاعننا من الاستقلال قاعدين فراجة ! ____________ سؤال كدا بالجنبة احكي لينا عن تجربتك كسوداني - مسيحي - في السعودية ؟ تحياتي |
| الساعة الآن 06:28 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.