أيه اللي قرى .. يا عاااااالم ؟؟؟
اقتباس:
هوا فيييين القدع .. رأفت ميلاد ..؟؟ سايب المعقبين ملطوعين على البوست كمين يوم وهو ولا هواش هنا .. بطل كسل يا عم .. ويلا رد علي توحه ملك السمسمية .. وطروقة ملك الذوق (والشعور)!.. ولو أنو الأخيرة دي مش ظاهرة في الصورة يعني !!.. ولا أقول لك .. طب سيب دول يمكن يعني أرفينك في عيشتك وكده .. على الأقل تكرم وفادة الأستاذ الكبارة الأريب الأستاذ أسامة الكاشف .. ده طلتو عليا بالدنيا .. وعلى النعمة من نعمة ربنا .. أنا طلة الأستاذ أسامة على بوست من بوستاتي .. بالنسبالي ليلة القدر وحلت عليا .. يلا تعظيم سلام للقدعان goood goood goood |
اقتباس:
والله مستمتع لكن شوية زنقة .. بطل مرة مرة .. بجيك بعدين .. تحياتى لضيوفك ومرحب بيهم |
اقتباس:
مدنى تحتاج مجلدات .. عن أقباط مدنى صراحة لم يتوانى لى الإختلاط بهم .. كنا بالإتصال بالمرحوم "منسى" فى فترة سكن قريبة لنا معه أثناء عملها فى مدنى .. توفيت لديه وبعدها والدته ثم هو فى فترة زمنية متقاربة .. منسى من الممكن أن تكون لا تعرفه .. لأنه من الجيل الذى يسبقنا .. كان فى تقاعده مدير السينما الوطنية ولديه مشاريع زراعية .. قصة وفاته شغلت الرأى العام فى مدنى حيث تم دفنه عدة مرات .. منسى كان وحيداً يرعى والدته المسنة التى لا يعرف الناس إسمها ومناداتها بإسم أم منسى .. رحل تاركاً خلفه ثروة فظهر له أقرباء لم نسمع بهم من شتى أنحاء البلاد .. وبدأت منازعات الإرث فى محاكم مدنى .. فجأة ظهرت إمرأة تحمل وثائق تثبت أن منسى قد أسلم وتذوجها .. بدون تريث تم نقل جثمانه من مقابر النصارى للمسلمين .. طعن الورثة فى المرأة وكسبوا القضية .. تم إرجاع الجثمان .. وإستأنفت المرأة وكسبت وتكررت المسألة .. تم تأكيد كذبها ونصبها وأعيد الجثمان .. منسى الذى كان الكثيرون الذين يجهلون مسيحيته الشخص الوحيد الذى عرفته فى مدنى .. تعرفت على نادر وشقيقته ناهد فى جامعة القاهرة وزرتهم فى منزلهم فى مدنى فى إحدى زياراتى .. أما عن بركات كان عمى يوسف صالح جورج رحمه الله .. وهو إبن عم أبى فى جده الثالث .. ويتداخل معنا .. باقى عوائل الأقباط وأعتقد هم أربعة .. لم أخالطهم فأبنائهم كانوا يصغروننا كثيراً .. والعودة الى مدنى لن تكفيها مداخلة .. أفتح لينا باب وأحزر بابكر عباس :D تحياتى |
اقتباس:
اقتباس:
غايتوا كان أكتر زول فى الديم كنت قارش ملحتو كان قبطى .. نسيت إسمه .. كان عنده بص وعنده أصابع غلاد كده .. رغم زوجته كانت فى الحلة لطيفة بس هو ما بنبلع :D اقتباس:
معلومات فتحى قطعاً أفضل منى .. لكن رغم الفراد أرقاه فى شندى .. لم يقتصر أهل المسالمة فقط بالبيع وكانت لهم مصانعهم .. مشتاق لى لفردة باردة .. كتبت عن تقسيمات الأقباط فى السودان فى مداخلة مع الأخ بابكر عباس قبل عدة أيام اقتباس:
اقتباس:
تعرف مهنة الفسيخ بدت بالنقادية وتعلمها أهل المسالمة منهم أقباط على مسلمين .. كانت للإستهلاك ولكنها دخلت التجارة .. أشهر الفسيخ صناعة الأقباط إنتقل مؤخراً الى بحرى .. أعرف قبطية فى حى الزهور جمبكم تركت البنك وتفرغت للفسيخ وصنعت منه ثروة .. يوم ذهبت أصطاد يا طارق فى الغبش .. وهى منطقة بعد الشيخ الياقوت لمن لا يعرفها .. صادفت أصحاب مركب يرسون على البعد فى منطقة ليست مرسى .. عندما مالت الشمس للمغيب أتوا إلىّ .. قالوا لى هم لديهم متعهد يأتى ببكس يأخذ منهم سمك الكأس والكوار ولم يأتى اليوم .. لديهم سمك إذا رغبت .. بصراحة تعاطفت معهم وأخذته بالسعر البخس الذى عرضوه .. بدلاً من تلفه .. وهى موده بينى وبين السماكه دائمه .. ذهبت المنزل وفى مخزن صغير كان يوجد "بلاص" من الفخار خاص والدة زوجتى المرحومة .. كانت تعمل فيه المش وتوزعه على الأحباب .. إتصلت تلفونياً بإبنة عمتى فى المسالمة .. شرحت لى الطريقة .. جلست أعمل فيه ونصية خالتك فاطمة بجانبى حتى منتصف الليل .. كبسته فى ذلك "البلاص" داخل كيس نايلون .. وصنعت له غطاء محكم من الفلين الأبيض بعد ضغط الكيس من الداخل بطوبة محروقة .. وأعدته الى المخزن .. بعدها نسيته تماماً .. بعد مدة ليست قصيرة وجدته زوجتى مصادفة .. رغم أننى فى حينه لم أكن أأكله شهد ناس الديم بأنه ممتاذ .. يا ريت كان واصلت كان بقيت مليونير :D:D تحياتى |
[align=center][align=center]والله شكلى كدة انا الحا انكت العندك فى البوست دا
عشان استمتع والناس تستمتع بحكى عجوز الاقباط رافت :D:D اها يا رافت انا زاتى كنت زول سنارة وكنت بحب اصطاد فى حتتين الاولى وهى المفضلة ولا ابحث عن بديل لها الا اذا وجدت من سبقونى لها وهى حجر كبير داخل الموية بحوالى مترين وشوية تحت طلمبة ضخ مياه مجطة المقرن وهى طبعا على النيل الازرق يمينك وانت متجه الى كبرى امدرمان ولانها منطقة حجرية كانت مرتع خصب للبلطى المنطقة التانية اسفل كبرى امدرمان الحديدى من جهة هلتون مش مدينة الملاهى وكنا دائما نجد المرحوم الممثل عوض صديق فى هذا المكان المنطقة التالتة الجريف بين الاصلاحية وبداية الحلة وطبعا سنارات هناك ما بتنفع وكان بيكون صيد بتاعة ركلسة وونسة وطشمة لانه كلة رماى بس اها النسعلك كنت بتشترى السنارات والتقالات والعوامات من وين [/align] [align=center] ؟ ؟[/align][/align] |
روفي
قالوا ليك كرسي ساخن. مشيت بأمورك، دخلتا بي جآي ومرقتا بي هناك وخليتا ونسة وضحك.. السؤال الجد في الكرسي السخن؟؟ عندي :mad::mad: سين سؤال؟؟ قعدتا في لندن كمين يوم وبرآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآكآ... كلمتا الجماعة بي الحصل وبي صدق ذي الحسي ممشيهو علينا؟؟؟ ما تقول ليا جهاد وكان معاي.. دي عليا أنا ما بتمر، لأني؟؟ عاجنك وخابزك وداسي الكان في جيتك الأولى... شيل شيلتك وأنا بررررررررررررررررررررررررآ رسالة خاصة للسيدة العزيزة الغالية.. عاااااااااارفك الكلام دآ كلو ما بغير فيك شي،، ما زولي كتاب مفتوح عندك ودمتي |
اقتباس:
قبال ما نخش فى الصيد أديك وصفة "عضة" وسيبك من العدس .. وشغل عزابة ويا حليل العزوبية .. سمك الهامور بعد تشليخه مسحه بخلطة "عرديب وتوم وملح وفلفل وشمار وفلفل حلو" .. عليه حبة زيت زيتون .. دخله الفرن عشرة دقايق وأقلبو عشرة دقايق أخرى .. دى وصفة عرفتها فى قيفة فى إيطاليا .. شفت التتطور ده كيف :) غايتو حجر المقرن ده بنكون إتلاقينا .. تحت كبرى أمدرمان مرة واحدة أجرنا مركب أنا وسليمان وكانت وحسة .. ساعدونا سماكة وإشترينا منهم "بنى" كان أشهى سمك إستطعمتوا .. خلاف ذلك كنا بنروح الطابية فى أمدرمان زمن الفيضان .. وتصادقنا على شلة مورداب فلته .. بدأت العلاقة بمناكفات .. تمددت لزيارات .. واحد كارثة حكى أصدقائه يوم البوليس قبضه فى خور أبو عنجة شايل كيس .. أمره بالذهاب معه للنقطه .. ذهب معه بدون نقاش .. فى الطريق كان العسكرى يتقدمه ليعطيه فرصة للهرب ولكنه يسرع معه الخطى .. ذهب العسكرى بعيداً عنه مدعى أنه يريد التبول .. وقف فى إنتظاره .. ما كان من العسكرى إلا الجرى .. فجرى خلفه وهو ينادى بأعلى صوته "يا جنابو الكيس" .. رماه له وهو يلعن اليوم الذى قابله فيه :D أماكن الصيد الدائمة كانت على النيل الأزرق وغالباً المنشية والجريف .. أما فى العطلات وأيام الجمعة نذهب السبلوقة على النيل أو الغبش على النيل الأبيض .. لهذه الرحلات نأتى بالصارقيل من توتى لحجمه الكبير وطول حياته .. لا نحفره ولكن نشتريه من عيال منخصصين فى "بقج" قماش .. فى الشتاء الصيد شحيح ونكتفى بالذهاب الى المنشية .. وتكون الونسة هى المتعة .. واصحاب الهواية "زقالين" فى حكاوى مغامراتهم .. كان معنا عمك صياد قديم من برى وقصصه مشوقة .. فى يوم وهو يحكى أتى "نقار" قرقور على سنارته .. لفت نظره .. قال لى "شايفه ومستمتع .. لى أسبوعين مستنيه" :D تعرفنا على البحر على شلة صينيين .. علمناهم الصيد بالصارقيل والرماى .. وأصبحوا يبيتوا رماياتهم فى البحر .. سألت أحدهم وهو أظرفهم وأفصحهم .. عن قدومهم للسودان إختيارى هو أو إجبارى .. قال إجبارياً يجب أن يعملوا أربعة سنوات خارج الصين .. يُعرض عليهم أفلام فيديو عن المناطق المتاحة ويقوموا بالإختيار .. قال عن السودان عُرض عليهم فلم كله غزلان وأسود وطيور وحيوانات برية .. وعندما أتينا لم نجد سوى غنماية :D:D من قصصه الطريفة قال عند وصولهم إنقطع التيار الكهربائى .. نزل يبحث عن الخفير .. وجد أسفل السلم غرفة يخرج منها دخان .. فتح الباب فوجد زوجة الخفير جالسة فى الحفرة .. خرج مهرولاً ونادى زملائه وأغرقوا المرأة بالماء :D:D السنارات يا بهجة كنا نبحث عنها من مصادر شتى ونوصى المسافرين وسليمان رحمه الله كان لديه حصيلة جيدة أتى بها من أمريكا .. أفضل المصادر وأجودها لدى أولاد الشجرة .. أما التقالات كانت صناعة محلية نصنغها بأنفسنا .. نسيّح مراكم بطالريات العربات الرصاصية ونصبها فى قراطيس ورق حسب الحجم المطلوب .. تُوضع قراطيس الورق داخل طين مبتل حديثاً لاأن الرصاص المنصهر بدون الطين يخترق الورق قبل أن يتجمد .. داخل قرطاس الورق يوضع سلك فى شكل حلقة .. أتقنا العملية هذه أجود من المصنّع .. فشيتنى ياخ الليله |
اقتباس:
هسة بى تلميحاتك دى بتلعب فى صالح ورقك ساكت .. مبارى قهاوى الحبش فى أبو ظبى :D:D أنا لندن دى شفت فيها شنو سوى أنفاقكم السلالما تانى دور ديك .. غايتو يادوبك شفت الحبشية السمحة الشالت نمرة تلفونك ديك goood خلاف كده شنو .. ياها كباية القهوة فى شنو ستريت داك .. مودينى شارع نسوانه مدمدمات كأننا فى كابول ما لندن .. وبعدين ما تشيل هم التصليح بالبنفسجى .. الناس ديل أكتر ناس عارفين البير وغطاها :D:D يا أبو أمانى أنا فى زمتك وأطلب الحماية |
اقتباس:
السؤال و الجواب فى السلك و الله عبرت عن السيتويش تماما :D:D:D:D:D:D:D:D و عن حالى برضوloooollooool قلت اهديك اعنية كبيتو كلو فى بوست الضمير يا لاابيض ضميرك رأفت منذ مرحلة كتابة اسمو ع السبورة و ما قبلها كمان جكس كم مرة و كان الحب مرة و احدة طبعا متين؟ مرات بشوف انك ليك اهتمامات بالمسرح و الدراما بجانب كنوز الفن |
اقتباس:
جكس كم مرة دى فى زمنا كانت مافى .. الحب كان الشغل الشاغل .. يعنى حياة داخل حياة .. أهدافه كانت هى ممارسته كالهواء .. ده ما أنا دى كانت دنيا شكلها كده .. وكله من بعيد لبعيد .. واللقاءات مسروقة وصغيرة لا تتعدى مصافحة .. واحدة فى الحلة وتانية فى الحلة القدامية وتلاتة أربعة فى طريق المدرسة .. وفى كل مدرسة واحده .. وكل حفلة واحدة .. وفى كل رحلة واحدة .. فى إتنين كسرن ضلعة .. الأولى ما جايبة خبر لحدى هسة .. والتانية كتبت فيها قصيدة ووصلتا .. شجعتنى ولقت دورى ميت .. أول مقابلة طار الكلام وحمرت العيون وبقيت صم بكم .. فتحت لى طوالى .. :o عن المسرح والغناء جزء من الحياة المصادفة فى المشوار .. بدون إطلاع أو متابعة بحثية .. إنغمست فى مرحلة ما فى صداقات بواسطة صديق مشترك "صديق شايقى" فى الحصاحيصا .. بشلته هناك .. مشروع الصحفى "فى حينه" هاشم كرار .. وعبدالمنعم "السنيح" الساخط .. هو من بوادر أوائل الشمالين فى الحركة الشعبية .. والفنان المتلمس طريقه "فى حينها" مصطفى سيد أحمد .. وطالبة معهد الموسيقى والمسرح "فى حينها" سمية حسن .. إنخرطت مع هؤلاء فى جلسات أدبية .. سياسية .. فنية .. دسمة مليئة بالفتوة والشباب والأفكار الحديثة المتفجرة "أيضاً فى حينها" .. علاقتى مع المسرح أيضاً مصادفة .. سكنت عدة سنوات فى حى الملازمين فى النقلة بين مدنى والخرطوم .. قبل الإنخراط مع شباب الملازمين وحى الشهداء والإشلاق .. كنت فى غربة .. دوماً فى زيارة مدنى أو إنتظار زوار من مدنى .. المسرح القومى كان أقرب أماكن الترفيه من المنزل .. وكان المسرح فى أوجه .. أصبح برنامج دائم .. خطوبة سهير .. فى إنتظار عمر .. الدهاباية .. نبتة حبيبتى .. تاجوج .... وهلمة .. أذكر يوم كان معى صديقى محمد عبد الرحمن طه من مدنى .. مررنا على نادى التراب .. فأحسنوا الترحيب به .. خرجنا الى المسرح ومزاجه عالى .. كانت المسرحية على نمط مستحدث ومبتكر .. إسمها "نحن نفعل هذا .. أتعرفون لماذا ؟" .. كان عرض نقدى صارخ .. مثلاً بدون مقدمات يواجه الممثل المشاهدين .. مستنكر أى لحظة تجاوب بالتصفيق .. بإستنكار ويصفهم مثلاً بالفراغ .. وفجأ يهب ممثل مندس داخل الجمهور .. يواجهه بفظاظة .. ويصرخ آخر "رجعوا لينا قروشنا" .. وتعم فوضى مقصودة .. ثم عودة للمسرح .. كان أمامنا ثلاثة فتيات .. فى كل هذا يتشاغلن "بالونسة" .. وأكل التسالى .. كنت مندمج مع الأحداث بكل جوارحى .. حانت منى إلتفاته فوجدت محمد يضع رأسه بين يديه مطرقاً .. سألته ماذا به .. رد: (أنا "واضعاً أصبعه وهو يحسب على ظهور البنات" والتلاتة ديل ما فاهمين أى حاجة) :D:D:D الآن عندما أخاطب خطاب وسلمى سلامة والسنى دفع الله وتماضر شيخ الدين فى المنتديات .. تعود لى هذه الأيام خضراء |
اقتباس:
الجكس دقه قديمه لكن كلو حنان و كلك كلك حلو او قول مفردة جديدى لكن الحب انتو عيشتو بحق و حقيقه وخفقان ولهفة و شوق نحن ناس مسيج و مس كول و الشات وبرضو نقة ونسه لكن يا رأفت انت ما زول الزمن الجميل ذااااااااتو ... ياخى اتفكفك من الجماعة ديل و حكينا من غير اسئلة و رتوش و عن المسارح نحكى gooodgoood تعرف هسه لمن نكون محبطين و مليانين قرف و زهج نشوف الجماعة طلاب \ت فنون ولا ناس الموسيقى و الدراما و نمش جماعة السودان قعاد نجيله و ضحك و نفرق الكبسه و نزيح الهم و يملونا فرح و جمال و يفتحوا جواك سيل بتاع تساؤلات مغرضة و مداخل مستفزة و لوحة سيراليه و اطار صورة مفقود و اللوحة راحت و تقعد تنبش و نمعط النجيلة و الشباب الجكي بمعط النجيله فى الخلط لكن شلتنا نمط لمت تكبر الهموم و تحوم الرسائل و تجوطتك و تقعد براك و الهم عصف ريحا كسح زهرة صباك و ليلا فتح شرفة وجع و انتو قمرنا الفارق سماك ياخى انت مليان ابداع اتجدع هنا و حكينا خلى الهم يزول شويه كده |
العزيز أبو أماني
الشرف لينا نحن مستمتعين ومتابعين رغم ان رأفت ما بل شوقنا لي مدني لكن سماح مقدرين الزنقة |
سامع يا روفي يا جميل ..؟؟؟
اقتباس:
إسامة الكاشف .. يا أخي والله بريدك زي عيوني (رغم كونهم دوقاق!) .. أها يا الحبيب رأفت مالك كطعت علينا حبل النشوة في الإستماع لحديثك العذب المموسق .. في هووم ويرك دخل في النص ولا شنو؟ باقي خابرك زي أخوك جاي .. ولا أخوك غااادي .. خلو هو خابر روحو براو تلقاك راقد ريح .. بس أم العيال ضنيتها ما تقول يا رأفت .. وقبل تكمل الراء وتصل الفاء تكون واقف ديدبان .. وتقررررب تسو تعظيم سلام ..ما ده جيلنا .. كمان داير تنكر؟ بنعز نسواننا ونحترمهن ونشيل كلامك فوق روسينا .. أها يا أخوي طلب رخيييص من زول غالي .. عاد في أغلى من أسامة الكاشف .. بل شوقنا في مدني وذكريات مدني وصدقني ممكن بعدها تحصل على إفراج غير مشروط .. ولا نقرر التأبيدة.. يلا يا السمح .. ورينا السمح .. تشاوووو goood |
اقتباس:
براك قلتها نحن تحت الحكم المؤبد طائعين مختارين .. أها بكرة تأبيدتى .. أقصد عيد زواجى الميمون بلغ ال 28 سنة .. وصاغرين للطلبات .. فى زمتك ما بستحق نوط الشجاعة للخدمة الطويلة وآخد إفراج لحسن السير والسلوك :mad: وبعدين أسامة الكاشف ده كان باريته يانى الكيكت وبيضت فى بوستك ده .. والبعدى يحجز 2010 .. دى مدنى ياخ .. مرتع الصبا .. ونشوة الشباب .. يا أسامة أفتح لينا باب عديل وبجيب ناس من مدنى يحيروا ليك ناس أسيوط .. مودتى |
اقتباس:
تعرف يا رأفت التأبيدة 25 سنة وكدا انت فتها بي 3 سنين قضيتها تايه بين القارات وبهدلت معاك الست الطيبة المبارياك دي وبصراحة دي فرصة عشان أكون أول المهنئين للمدام بالعيد الثامن والعشرين وبتمني ليها من القلب ربنا يصبرها علي قسمة ألله..قال سويسرا قال.:D تصدق أنا قفلت ال 29 سنة ويوم 8\4\1980 كان يوم زواجي يعني برضو فايتك بي سنة.. غايتو يارأفت ويا مدام ليكم مني أجمل التهاني وانشالله تعيشو وتحتفلو بي زواج عيالكم وتربوا ليهم عيالهم.. وتبقوا جدو وتيتة... |
| الساعة الآن 03:45 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.