اقتباس:
والشكر أجزله على الأثراء ياحبيب ما فتئ الشيطان يزيد من عُبّادِهِ فينا كلما اشرقت فينا شمس! كيف لا وهو القائل بين يدي ربنا (لأقعدنّ لهم صراطك المستقيم)... حبابك عبدالله |
من خلال استعراضنا لأنواع الكفر نجد بأن (فرعون) كان كفره كفر جحود وتكذيب...
بينما كان كفر ابليس كفر اعراض واستكبار... لذلك فان الله جل في علاه عندما دعاه فرعون والبحر ينطبق عليه بأنه آمن بما آمن به موسى لم يستجب الله له وكان الرد: (آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ)؟! أما ابليس... فقد دعا الله -برغم غضب الله عليه ولعنه-فاستجاب الله جل في علاه له ويتبدى ذلك من خلال سياق الآيات الكريمات: (76) قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ(77)وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلَى يَوْمِ الدِّينِ(78)قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ(79)قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ(80)إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ(81). ... لنا أن نتوقف لحظة بين يدي حالة فرعون وحالة ابليس... لعلنا نستصحب بين يدي هذه الآية آية أخرى يقول فيها الحق جل في علاه: (إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا)48النساء ابليس لم يؤثر عنه أنه أشرك بالله أبدا... انما كان طرده من رحمة الله (اللعنة) بسبب الكِبر وعدم الطاعة لامر ربه عندما أمره بالسجود لآدم عليه السلام... وهو-أي ابليس-حتى عندما يأمر الناس بالكفر فانه يعود ليقول بأنه ليس بكافر!: (كَمَثَلِ الشّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمّا كَفَرَ قَالَ إِنّي بَرِيَءٌ مّنكَ إِنّيَ أَخَافُ اللّهَ رَبّ الْعَالَمِينَ). وبرغم قول العديد من المفسرين بأن الشيطان لم يقلها الاّ تبرؤا من ابن ىدم الذي استجاب لايعازه له بالكفر الاّ أنها في البدء والمنتدى منسوبة للشيطان بنص الآية... ما سبق هو من الأهمية بمكان! اذ ان حديث جدي رحمه ليعن (كيد الشيطان) ينبني ويتكئ على ذلك ايما اتكاء... فالله عندما يقرر ويقول جل في علاه في الآية الكريمة في سورة النساء(إن كيد الشيطان كان ضعيفا)76. فذاك تفسره طبيعة كفره دون كفر آخر يمكن أن ينتاب ويتصف به الكثير من ال(بني آدم)! لذلك فان التعامل مع كيد الشيطان (أسهل) لأن يحتاط منه المسلم دون كيد من كان كفره أكبر وأدعى لأن يكون أنأى عن رضوان الله. ولعلي اُفصّل ذلك أكثر عندما أشرع في كتابة الوصايا... (يتبع) |
أعود الى (مضيفي) الكريم...
كم كنت أتلمس عدم قناعته بالدين الذي يدين... لكني ايضا كم كنت أتلمس (خوفه) من قريبه الكاهن ذاك! سألته مرة ونحن على طريقنا من الشركة على متن سيارته الأوبل الأنيقة... -لماذا لا تتحدث اليّ عن (دينك) بكل أريحية ...فلعلك تستطيع التاثير فيّ حتى أعتنقه؟! فقال لي وهو يلتفت يمنة ويسرة: -بل انا الذي أريد ان اسألك حقا عن الكتاب الذي كنت تقرأ منه في المعبد؟! قال ذلك واوقف عربته على جانب الطريق ليلتفت يمنة ويسرة ثم يقول: -أسمعني ياسيدي...سأجتهد في اختلاق زيارة الى بلدك السعودية كي تخبرني بكل تفاصيل كتابكم هذا هناك وارجوك لاتتحدث اليّ عن ذلك الى أن تنتهي زيارتك... وعدته بذلك ثم انطلقنا الى الفندق... أما قريبه الكاهن فقد كان بيني وبينه الكثير المثير (وبين يدي ذلك قصة الطفل المؤمن والملك التي ذكرتها آنفا)! (يتبع) |
اقتباس:
التحية إلى الباشمهندس عادل عسوم نفتقدك يا رجل ومازلنا فى انتظار يتبع. نتوق إلى قلمك وحرفك فهل من عودة؟ ان شاء لله سوف تعود من أجل الأخوة والمحبة ومن أجل خالد الحاج. مودتي لك |
طرينا الشر لى بعدو هههههههههههههههههههههههههه
|
اقتباس:
من شوقك له. وفى انتظار عودته فنعم الإنسان واختلاف الرأى لايفسد للود قضية. هذه سودانيات بكل أطيافهم السياسة أخوة. |
اذكر اننا عندما دققنا باب سودانيات نستأذن
فى الدخول لهذا المكان الطيب كان من بين المرحبين بنا عادل عسوم . . كان عادل من الذين يدخلون قلوب الاخريين مباشرة . . اسرتنى بشاشته . . ولطفه . . وتهذيبه . . واجزم باننى سأتعرف عليه لو تلاقينا على ارض الواقع . .. ولن تختلف الصورة التى بنيتها من كتاباته ومداخلاته عن صورته على ارض الواقع . . فى انتظار الانسان الجميل عادل عسوم |
| الساعة الآن 06:25 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.