اقتباس:
صديقنا رأفت حسب ما كنت أعرف أن بت ملوك النيل المعنية بهذه القصيدة هي السيدة رحمة بت عبد الله ود جاد الله ( كسَار قلم مكميك ) وهي زوجة الإمام الصديق عبد الرحمن المهدي ووالدة السيد الصادق المهدي وأبوها احد زعماء قبيلة الكواهلة اقتباس:
كل الود بنت النيل |
اقتباس:
الأخت بت النيل تحيياتى عن قصص المسالمة سـمعاها من أفواه الكبار . ورغم أنها قصص جميلة وبريئة ولكنها أصبحت أخبار عوائل وأسر عريقة . لذا لا نسـمى الناس بالأسـماء إلا همسـآ . أبى رحمه الله كان مداعبآ جدآ . فأتذكر بأنه كان يداعب إمرأة بأخبار الغناء على والدتتها . وكنتت صبيآ يافعآ . فإندههشـت وأنا أسـألها هل أنت بنت (فلانة) ؟ . أنتتهرنى أبى . نعم بت ملوك النيل شـخصية حقيقية. ورأيت أيضآ سـيدة (وجمالا فريد) وظبية المسـالمة ورأيت يوسف الوهيبة كمان. وغيرهن اللآى حظين بالقصائد ولكن لم يتغنى بهم . والقصائد لم تكن غزل أو وله بل كانت علاقات إجتماعية ومن آداب المجاملة وقد تدخل أحيانآ فى ( اللوم ) والقطيعة و(الفشـخرة) . بين ما قاله سـيد عبد العزيز أو أقل منه وتدخل أيضآ بالمفاضلة فى الفنان ما غناه سرور أو كرومة وهكذا . أقول عمومآ وهى قصص مسـموعة ومتناقلة فى المساـلمة . فمثلآ سـيدة وجمالا فريد سـيدة كانت صبية صغيرة تخدم صوالين الشعراء والأدباء وحظيت شـقيقتها بقصيدة فأصابتها الغيرة . فإسـترضاها الشـاعر بهذه القصيدة . وقبل فترة سـمعت فى عهد المنقذين هذا توقيف القصيدة هذه ووصفها بالزندقة لعبارة (خلقوها زى ما تريد ) وفى الأصل هى ليسـت ما تريد (بمعنى كما تريد) بل هى ماتريد إسم علم . وماتريد كانت إيطالية شـقراء جميلة متزوجة من أحد ضباط الجيش الإنجليزى . ويقال إنها صاحبة أغنية (بين جناين الشاطى وبين قصور الروم) . وكانت ما تريد لها علاقات طيبة مع أبناء البلد وتتكلم بعربية قليلة . وينسـب لها قصة (الرشـاقة) المشهورة :D مثل آخر . (جمال يوسـف والوهيبة كمان) هذه أغنية هدية زواج للعم يوسف رحمه الله الرجل الصنديد . أما يا بنت النيل سـيرة البحر بتجيب الهوا . القصة حكيتا فوق والسلبطة ياها السلبطة . عمومآ بنات المهدى أيضآ كان يضرب بهم المثل فى الجمال . وبت ملوك النيل يرحمها الله . عن الرسـم التقليدى أنا أيضآ مغرم به والصورة أرفقتها لك بعد أن رأيت تلك التى وضعتها قبلآ وكانت جميلة جدآ . أرفق لك هذه من التراث الأوربى [frame="3 80"]http://ecards.plaxo.com/ecard/dyn/ec...6c8ede113.jpeg[/frame] تحياتى رأفت ميلاد |
| الساعة الآن 12:18 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.