سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   حصار الحلم في كراسة طفلة - قصيدة (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=1911)

عكــود 09-04-2006 08:43 PM

اقتباس:

حصَارُ الحُلُم في كرّاسةِ طفلة
عودة أخرى ..
إستوقفني العنوان كثيراً
عنواناً يحتوي القصيدة
ولا تحتويه
رغم وساع مواعينها،

التحية والإنحناءة لها
ولك سيّدي،

عكـــود

فضيلي جماع 09-04-2006 09:46 PM

كتب صديقنا الأديب/ العكود يقول:
((إستوقفني العنوان كثيراً ‘عنواناً يحتوي القصيدة ولا تحتويه
رغم وساع مواعينها))،


[size=5Arial Arial Black]عظيم منك أن تبصر ما أبصرت من زاوية ليس بامكان كل من قرأ هذا النص مراعاتها . نعم .. هذه واحدة من قصائد أوافقك أن عنوانها توسل القضية في أكثر من زاوية .. فالعنوان - إن شئت - أطروحة لمرافعة أخلاقية ضد سارقي الحلم من عيون الأطفال[/font]/font]siz

haneena 10-04-2006 01:46 AM

أستاذنا فضيلي

أدام الله عليك من نعماء القصيد يا أستاذ
أستمتع أيما استمتاع

رأيي يذهب مع أخونا خالد الأيوبي
أتي هؤلاء منا..فعلينا أن نتحسس رؤسنا

لك كل المودة و للأسرة الكريمة

abu qusai 10-04-2006 07:25 AM

ياأيها الوطنُ المعبّاً في دمي
خذنى إليك ..
فتىً يعافُ موائدَ اللؤماءِ
والساعين باسمكَ
ينهبون ويقتلونْ !!




هل جاءك الخبر اليقين ؟
مرت خيول الغزو فوق جماجم الأطفالِ
كان الفاتحونَ بلا حياءٍ..
يرتقون رداءَ محنتهم بضوضاءِ الطبول..
وضجَة التكبير !!
لا تحزنْ،
فهذا العصر أكبر من خلافتهم!
وأجمل منه ..
أن براعمَ النوّار تُزهِرُ ..
كلما داستْ خيولُ الجنْجويدِ..
عظامَ قتلانا

لك الله يا أستاذ فضيلي ،،

فضيلي جماع 10-04-2006 10:09 AM

الدكتورة حنينة ..شكرا على مرورك النبيل . إنني أراهن على المستقبل ..عكس الخطاب المحنط الذي يقدمه جنجويد السياسة هذه الأيام. تعرية أطروحاتهم الهشة والمتخلفة هي الحل الوحيد للخروج من بلاويهم ومن عنق الزجاجة !

فضيلي جماع 10-04-2006 10:18 AM

العزيز أبوقصي ..ألف شكر على المرور النبيل.

عبدالله الشقليني 10-04-2006 03:52 PM

[align=center]إلى صاحب الجروح المُزخرَفـــة[/align]

سيدنا في المقام العالي
والسماء التي لا تُطاولها سماء :
شاعرنا الفخيم :
فُضيلي جمَّاع

ألف تحية لقلمك النابض فينا ،
لم تجد البشاعة فعلها إلا في الثمر الأخضر قبل النُضج ! .
بسيفك المُنضد ،
بأحرُفك النازفة ،
غاص نصلكَ في رخو المكان من الذاكرة ،
ولن ننسى أبدا .
ليس لديَّ ذاكرة مؤقتة ، مثل أهلي الطيبين .
فذاكرتي من الحجارة و الرخام .
طعم الحريق على الغضاريف قبل العِظام ،
نَرشُفه ضمن أكسيد الحياة ..
كل بُرهــة .
مع كل جُرعة .
يا أيها الوجع العنيد :
لم تـزل تُراوح مكانك فينا .
ذبحنا كل ما نملِك لأجل ضيافتك ،
أعذُرنا ..
فاللحاء يكسو العظام ، ما تبقى ريح لحمٍ للنسور .
شكراً لك سيدي ، تمجدتَ ابناً باراً ،
كذا هُمُ أبناء الأم الرءوم.

عبد الله الشقليني
10/04/2006 م

فضيلي جماع 10-04-2006 09:39 PM

[
الأديب حقا / عبدالله الشقليني..كتبت تقول:

[font=Comic Sans MS](يا أيها الوجع العنيد :
لم تـزل تُراوح مكانك فينا .
ذبحنا كل ما نملِك لأجل ضيافتك ،
أعذُرنا ..
فاللحاء يكسو العظام ، ما تبقى ريح لحمٍ للنسور .)
[/font]

[]يا صديق الحرف المشحون بهموم الطيبين ، لو لم تحظ هذه القصيدة بثناء غير كلماتك هذه الخارجة من أعماق نفسك الأبية والطيبة لكفاها فخرا ما نالت من أوسمة. لك مودتي وفائق تقديري.

نجم الدين علي حسن 11-04-2006 01:02 PM

الأديب .. الأريب
فضيلي جماع


لم يهدأ بال منذ أن كنت أقرأك في الملحق الثقافي لجريدة (الأيام) .. وحتى هذه (الأيام) .. حروفك دوحة أستظل بها في هذا الزمن الهجير .. وتقي أقدامي الحافية وعورة الغربة المريرة .. فلك مني ألف ألف تحية شاهقة وتلويحة عبر الأثير (أتمنى أن ترى أيادي وهي تلوح) .. في انتظار أن يأتينا الخبر اليقين ..

فلك - يا عزيزي - أقول :

تساءل (الغريبُ) عن مدينة الرؤى
هل أتاك حديث الجنود ؟؟
تناثر السؤال والصدى ..
إجابةٌ له .. أتت من حارس المكانْ
نعم .. من حارس المكانْ
من تكونُ كي أراك جيداً .. ؟؟
بأي لهجةٍ أخاطبك .. لتفهم الأوامر المدونة ؟؟
تردّدَ الزّمانُ جملةً فطيرةً .. تهالك المدى
أجاب عن سؤاله .. بدفترٍ .. وريشةٍ بها جناحْ
أنا إقتراب نظرتي من الخطى
أنا إبتعاد قامتي عن المديح
أنا إئتلاف أن نكون غابةً بلا جنود ..
إماطة الأذى عن الطريق ..
وقطةٌ ظهيرةً تغفو بلا وجل .. عند مدخل الوطن

الشارع يفضي دوماً للمسجد .. أو خلوة
الشارع يخرج من رئتي كدخانٍ أعمى
ممتطياً كل حبال الصبر من الأجداد إلى الأجداثْ


(هذا مجتزأ من قصيدتي - ترانيم على أوراق مشروخة).
فلنظل نغني ونغني .. حتى ينبلج الصباح ..

مع خالص ودي وتقديري

نجم الدين علي حسن

فضيلي جماع 11-04-2006 01:49 PM

[font=Arial Black]الشاعر حقا/ نجم الدين علي حسن.. أطربتني حروفك وغناؤك عالي النبرة في هذا المقطع من قصيدة لك. هل نطلب كثيرا نحن القارئون حين نرجوك أن تنشر هذا الغناء الجميل هنا حتى يعم النفع ؟ لك مني أيها المسكون بهموم وطنك أرقى آيات التبجيل والإحترام.[/font]

عالم عباس 12-04-2006 11:02 AM

العزيز فضيلي
صاحب القدح المعلى
رقيق الشعر الماتع، صناجة الغناء الطروب
لك المرباع منها، والصفايا، وحكمك، والنشيطة، والفضول!

ترى، أنت وأنا
ماذا علينا أن نفعل مع:
[QUOTE
اقتباس:

]...الرّعاعُ الجنجويد..
الذين
يحاصرون حدائقَ الوردِ النضيرِ
ويشعلون النار باسمِ الله..
في فجرٍ يحنّ إلى الطلوعْ !
وتسأل يا عزيزي:
اقتباس:

هل جاءك الخبر اليقين ؟
مرت خيول الغزو فوق جماجم الأطفالِ
كان الفاتحونَ بلا حياءٍ..
يرتقون رداءَ محنتهم بضوضاءِ الطبول..
وضجَة التكبير
جاءني يا فضيلي، وليتني ما سمعت!
هو ، والله أقسى مما جاء المتنبي حين قال:
(طوى الجزيرة حتى جاءني خبر *** فزعت فيه بآمالي إلى الكذب
حتى إذا لم يدع لي صدقه أملاً *** شرقت بالدمع حتى كاد يشرق بي)


مالك تذكرني ب" شارع في حي القبة"!

اقتباس:

إنّ الخوفَ يزحفُ في الشوارعِ ..
حيّةً رقطاءَ تُمعِن’ في الأذى !
... ... ...
عبثاً تناطح ظلَها الاشجارُ
والساعاتُ تهربُ للوراءْ !
.. ... ...:
ياأيها الوطنُ المعبّاً في دمي
خذنى إليك ]
الله الله يا صديقي
في احتدام محنتك
وفي عمق هذا الظلام الدامس الذي( تكاد تتقراه يداي بلمس)!،
أراك تفسح لنا كوة من أمل
وتقرأ التاريخ جيداً
وأنت الذي لا قيت من غلواء وعنجهية الدكتاتوريات " من نميريها وإنقاذها، وما أفرخت!!"
سجناً وتشريداً في المنافي، وتجويع أطفالك
وقتل أهلك وأحبابك، في الجنوب ودارفور،
هذا الجرح الطازج النازف المؤلم
(عار الوطن كله)
أراك، ما تزال يخضر بقلبك الأمل
ويورق الصحو
وتبشر بفجر مشرق وسودانٍ جديد!
يا صديقي
من أي منابع الأمل تسقي قلبك فيشع أملاً في هذا الغيهب الدامس
وهذا الحندس المكفهر
وهذا الديجور الذي(لو صب فيه الومان لابتلعه
يا لقلبك الذي ما زال يغني، كما كان يغني وأجدمل:

اقتباس:

لا تحزنْ،
فهذا العصر أكبر من خلافتهم!
وأجمل منه ..
أن براعمَ النوّار تُزهِرُ ..
كلما داستْ خيولُ الجنْجويدِ..
عظامَ قتلانا !
لك المودة والحب كله
وما تزال تسقينا الأمل
إلى يوم النشور!
يا لروعة شعرك
ويا لمخزون الأمل المتفجر من خلاله
لمثل هذا قليعمل العاملون

فضيلي جماع 12-04-2006 02:18 PM

أخي الشاعر بحق / عالم عباس

برفع هذه القصيدة إلى مقامك يصبح للغناء طعم ولشاردات المعاني قيمة . نشرت هذه المحاولة في موقعين في يناير الماضي: جريدة "الصحافة" السودانية ، والصحيفة الإليكترونية الناجحة " سودانيز أونلاين" ، وقد أدهشني ما لاقته من ترحاب . إن ذاكرة شعبنا ليست بهذا الضعف الذي يراهن عليه تجار الحروب والمغامرون . نعم ..ربما يبدو في الظاهر أن الغلبة في يد من يسطو وينهب ويغتصب ، لكن واقع الحال يقول إن المستقبل للحلم المدون في كراسات الأطفال وهم يتنقلون من مخيم إلى آخر والمجد للنساء الشوامخ ، يضحكن وسط أنهار الدموع ، ويعلمن أطفالهن الصمود والحلم في زمن الموت المجاني الرخيص . أن نتفاءل يعني أن نضم صوتي وصوتك وصوت كل حر لرجع المواويل الخارجة من حنجرة شعبنا .

أعطيتني كثيرا بكلامك الجميل ، وأعلم أن شهادتك عني -مثل شهادتي فيك - مجروحة ‘ فعين الرضا كما يقولون عن كل عيب كليلة ، ولكني بها فخور ، فهي لا تصدر إلا عن محبة..وكفاني بمحبتك زهوا ..أيها الصادح الغريد ويا صوت الشعر في جيلنا حين يرتاد الشعر أرقى مراقيه.

Elmosley 12-04-2006 04:33 PM

الاستاذ الحبيب فضيلي

منذ أمد بعيد وأنا ابحث عن نص يعبر عن غضبي ومنذ امد بعيد وأنا لا املك اجابة للسائلين

من أهلنا بدارفور عن ماهية دور الفن والفنانين في مأساة دارفور وها أنذا قد وجدتها في هذه الرائعة

الموشحة بنبيل الحزن

لك مودتي

فضيلي جماع 12-04-2006 09:11 PM

[B]حبيبنا الموسيقار/ الموصلي

يسعدني أن تجد ضالتك في "حصار الحلم في كراسة طفلة" . كنت ولا زلت أومن أن بصمات الفن تبقى في دفتر التاريخ أمدا طويلا ، بينما تتوارى من خجلها السيوف التي تقطر دما والقنابل التي تهدم البيوت فوق ساكنيها . الفن يبني الحياة بينما نجد أدوات الحرب - دون استثناء - تدمر ما بناه الإنسان.

من مآسي الإنسان أن الحرب بدأت منذ بدأ البشر الحياة على ظهر البسيطة ..لكن الحرب طورت قبحها لتكون الصورة السالبة في عملية تطور الفعل الإنساني.[/
B]

Elmosley 13-04-2006 03:56 PM

صدقت وشكرا لك ايها الشفيف علي التصريح الجميل

ولهذه القصيدة الرائعة الاولية في حساب الصياغة والبناء اللحني

وهنالك مقترح لاقامة مهرجان لدعم اهلنا في دارفور سيقام بواشنطن دي سي

ستكون باذن الله حاضرة هناك

محبتي


الساعة الآن 12:57 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.