سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   الســــــرد والحكــايـــــة (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=14)
-   -   يوميات امرأة على حافة الكآبة ...(قصة) (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=19710)

بله محمد الفاضل 26-03-2011 07:59 AM

معاك على الخط
بس بطلي شعتفة الروح
وكملي القصة الله يخليك

Mema 26-03-2011 12:17 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سناء مرسي http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
سرد شيق جدا واحداث تغوص في اعماق النفس الfشريه.
من الليلi اها ده بنبري وحاتحكر هنا , بس ما تطولي يا ميما
الف الشكر على البنفسج والفل والياسمين الذي يفوح من البوح الجميل
مودتي


الغالية سناء مرسي

أسعدني حضورك جدا
فكما ذكرت سابقا هذه القصة مهداة اليكن
بشكل خاص ..
فمنكن سيبدأ العالم الجديد ان اردناه ..
جميلا قويا واعيا ومثالا طيبا يحتذى به

لك اكاليل بنفسج وعقود فل وباقات ياسمين
وكل الود والتقدير

Mema 26-03-2011 12:23 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجدي الأسعد الأسعد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
يا سناء غايتو نصيحتي ليك البت دي ما تباري سردها الشيق وقدرتها البلاغية
لأنك بي كدة بتكوني زي الواحد القاعد يركز في حلاوة الباسطة وبقى ياكل فيها بطريقة تضيع عليهو قيمتها الغذائية

الحلاوة خليها ياخ
ركزي علي القيمة الغذائية
البت دي ما أديبة
لكن هي مفكرة عبقرية وفيلسوفة عظيمة لكن بس لابسة ليها توب أديبة سااااااااااي
عشان تقدر تجمل بيهو فكرها وفلسفتها


ياوجدي
تعرف كم يهمني رأيك فأنا اعرف جيدا كيف تقرأ ..
وبرغم منحك اياي مرتبه لم ابلغها بعد ..فأنا أثق جدا في تقيمك
وأحتفظ بملاحظتك حتى وان اختلفت معك في بعضها
لأنها دائما تضيف لمحاولاتي هذه الكثير

فلك الشكر كما تستحقه
وأنتظر حتما رأيك بعد انتهاء القصه

خليك قرييب

Mema 26-03-2011 12:43 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
معاك على الخط
بس بطلي شعتفة الروح
وكملي القصة الله يخليك



صاحب الحروف الذهبية .. واللغة الساحرة
بله محمد الفاضل
وجودك يسعدني جدا ... وان شاء الله
لن أنقطع من الحضور يوميا حتى أنهي القصة وليتني
أحظى بملاحظاتك وتعليقك بعد انتهاءها فلا شك اني منكم أستفيد

مودتي وتقديري

Mema 26-03-2011 12:54 PM

كان صباحا باردا بعض الشيء ..
الشتاء يزحف ببطء بعد أن انتهت الفترة المحددة للخريف والتي لم تذق فيها الأرض طعم المطر
سوى مرتين اثنين .. انه عام جاف قاحل .. هكذا كانت تفكر صفاء وهي تحرك السكر في كوب
الشاي على الصينية أمامها
_سيبرد الشاي يا غبية .. كم مرة قلت لك أن لا تحركيه كثيرا
هكذا صاحت أمها في غضب من تحت أغطيتها السميكة...
نظرت إليها صفاء في إشفاق وشردت مرة أخرى تفكر .. في حالها منذ أن رحل والدهم عن الدنيا ..
تتقلب بين الغضب المصحوب بالشتائم والسباب لأتفه الأسباب ومابين الصمت المخيف الذي قد
يستمر لشهور عديدة .يحدث أن تبدوا في حالة طبيعيه في بعض الأوقات لكن ذلك لا يدوم...
ازداد وزنها بشكل عظيم .. جراء الأدوية التي من المفترض أن تتحكم في حالتها النفسية و مزاجها ..
افسد الحزن روحها فما عادت هي .. وما عادت قادرة على الاعتناء بأولادها ولا بنفسها..
وافسد الجلوس الدائممفاصلها .. فلم تعد قادرة على الحراك لما هو ابعد من المرحاض ..
بهدوء تخرج صفاء الملعقة وتقدم لها الكوب .. لا تتناوله منها .. فتضعه على الطاولة وتقرب صحن به
بعض الخبز الجاف ..ثم تغادر المنزل في صمت ..

_صباح الخير يا أستاذة
آه انه عبد الحليم .. تعثلمت صفاء _صباح النور
_كيف أحوالك
_أنا ... أنا بخير الحمد لله كيف أنت ؟ وأهل بيتك؟
_بخير .. والوالدة؟
_إنها بحال جيده .. سمعت أن أختك ستخطب في الأيام القادمة.. مبروك
لعنت نفسها في سرها .. يالغباءها ما كان عليها أن تتعجل في مباركة خطوبة شقيقته التي
سمعت عنها من نساء الحي ..
_بارك الله فيك .. قالها ببعض الدهشة ربما فاجأته بمعرفتها لخبر لم ينشره أهل بيته بعد لعنت
نفسها مرة أخرى
أضاف _(عقبالك)
في الحافلة كانت تفكر في عبد الحليم .. هل كانت تتوهم أم انه نظر إليها نظرة ذات مغزى عندما
قال (عقبالك) هل يفكر بها ؟ هل يرد في ذهنه إمكانية أن تكون زوجته المستقبلية ؟ لم تكتمل
ابتسامتها لتلك الخاطرة
لأنها عاتبت نفسها في خجل .. لقد أصبحت تكره ذاتها لانحصار تفكيرها في تلك الأمور
حتى باتت تتخيل أشياء لا وجود لها وتحرج نفسها مع الناس ..

Mema 26-03-2011 12:56 PM

_بقى القليل وافقد عقلي تماما
هكذا همست
ثم رفعت صوتها _توقف هنا لو سمحت .
بعد لحظات كانت تسير في زقاق ضيق تلاصقت على جانبية أسوار طينية منخفضة لبيوت متواضعة
صغيرة وانتشر الأطفال دون سن السادسة على الطريق متسخين بعضهم يرتدي ثياب النوم
وبعضهم لا يرتدي شيئا .. فكرت من الجيد أن لا ترى أطفال في سن المدرسة في هذا الوقت
إنها أشارة طيبة ...فالناس برغم فقرهم يجاهدون لوضع أطفالهم في المدارس
أملا في مستقبل أفضل .. وفكرت أيضا أن أختها محظوظة لأنها لم تنجب أطفالا وتزج
بهم في معمعمه حياتها العجيبة .. لا تستطيع تخيل مصيرهم بين يدي زوجها المجرم ذاك
لاشك كانوا هالكين .. تصل إلى باب حديدي تآكل طلاءه الأزرق وصدئ بعضه تسحب حبل
على جانبه فينفتح رتاجه تطرق مرتين ثم تدلف إلى البيت ..
_السلام عليكم يا أهل البيت
تبرز جثته الضخمة من خلف باب ما وفرشاة الأسنان الملطخة بمعجون ابيض لا تزال في فمه
يصيح ..
_من هناك
_أنا صفاء كيف أحوالك يا عبده
_من صفاء؟
تشعر بغليان الدم في رأسها .. ياللوقاحة ..!!
_أخت زوجتك
_أيهن؟ .. لدي بقرتين في هذا البيت .. وكلاهن خارج المنزل الآن على أي حال عودي مساء ..
قالها وبصق على الأرض ثم أغلق الباب الذي ظهر من خلفه بشدة
_ هن بقرتين فعلا إن رضيتا بالبقاء من ثور مثلك ...........
هكذا هتفت صفاء بصوت مختنق غاضب خفيض .. لا تعرف ما عليها فعله .. انه وحش حقيقي ..شعرت بخوف
فاق غضبها فلا احد هنا لينقذها أن قرر الرجل أن يطبق عليها إحدى نظرياته في ترويض النساء ..
راحت تتخيل مقدار الأذى الذي قد تسببه كف ضخمة كالتي يمتلكها عندما تهوي على وجه أختها الهش
أو رأس زوجته الأخرى ,,,
ثم قررت أن ترحل وتعود في وقت تكون فيه أختها بالجوار ....أو ربما ستحدث ابراهيم ليرافقها
هذا ان عاد قريبا .. وقبل ان يقتل الثور شقيقتها المسكينة

Mema 26-03-2011 12:58 PM

في المدرسة كانت شاردة الذهن مشتتة التفكير .. وبطريقة أو بأخرى انتهى اليوم الدراسي
وبينما كانت في رحلة عودتها إلى البيت لمحت أمل في ركن من الشارع الرئيسي الذي يتفرع
منه الطريق المؤدي إلى بيتهم .. كان معها شاب بدت عليه آثار الثراء واضحة .. وكانت تحادثه
بشيء من الحدة .. حاولت أن تسمع جدالهم لكنها لم تستطع اكتفت بالوقوف لبرهة والمتابعة
عن بعد .. ثم رأت أمل تبتعد مسرعة والشاب يلحق بها في لهفة .. تلتفت إليه تلوح بكفها وتقول
له شيء ما ..فيتوقف عن اللحاق بها وتسرع هي في طريقها إلى البيت .. راقبت صفاء الشاب
وهو يقف مكانه لدقائق ..
بدا في حال مزرية .. هل كان يبكي؟ .. يمسح وجهه وشعره بكفيه ثم يتجه إلى عربة فاخرة يختفي
بداخلها ويغادر المكان ...
وعندما عادت إلى البيت بحثت عن أمل ووجدتها على سريرها بثياب الجامعة ..كانت نائمة
أو ربما اصطنعت النوم عندما شعرت بحضورها .. نظرت إليها للحظات وقررت أن
تسألها في وقت لاحق .. ثم مضت إلى إعمالها المنزلية المعتادة

((لا افهم موقف أختي من العالم..؟ ولا أعرف من أين تنبع افكارها وقناعتها الغريبة !..
أمل فتاة ذكية وواثقة تماما من ماتريد .. لكني لم أعد متأكدة من سلامة تفكيرها ..
ولم استطع استيعاب
ما كانت تقوله لي عندما اختليت بها بعد العشاء وسألتها عن الشاب .. فأخبرتني أنها التقته
قبل عام في الجامعة وانه شقيق إحدى زميلاتها .. أخبرتني انه صارحها منذ اليوم الأول
برغبته في الزواج منها .. ورفضته هي حالا .. فانسحب بأدب لكنه لم ينس الأمر أبدا
فقد كان يتردد كثيرا متحججا بشقيقته إلى الجامعة ويجالسها أحيانا .. ولم تخف عني أنها
أعجبت به كثيرا .. وأنها لم تعرف شخصا بأدبه الجم وثقافته المكثفة وذوقه الرفيع وأخلاقه
العالية .. كانت تتحدث عنه وعينيها تلمعان بحب لا يخطئ تقديره احد ..
لم تقل لكنني عرفت أنها تعشقه .. وبرغم ذلك كان حدث اليوم الذي شهدته فقد قطعت علاقتها
به نهائيا .. عندما كرر عرضه السابق لما رأى منها بعض القبول
وعندما سألتها عن السبب مندهشة .. قالت انه سيعطلها عن دراستها ..
حاولت أن أوصل لها انه مرحب به وانه بدا شاب محترم ولا مانع أن تقدم لها أن كانت
تخشى رفضنا أو تجد حرج ما .. وهنا غضبت وصرحت أنها لا تريد أن تراه بعد
اليوم وأنها لا ترغب أبدا في الزواج أو الارتباط بأي شكل من الأشكال ..
ثم غرقت في بكاء حزين .. أحيانا أظن أن تجربة أختي مواهب لها اثر في موقف أمل من الزواج
فلربما تكونت فكرة خاطئة في ذهنها من ما كان ولازال يصيبها من أهوال ..
حاولت أن افهمها أن المرأة لبيتها وأسرتها ولاشيء آخر مهم .. فتفاقم غضبها وصاحت بوجهي أنني
جاهلة .. وأنني خطر على الجيل الذي ادرسه .. قالت أن المعلم مربي وأنني اربي بنات الناس
على الخرافات التي ستفسد حياتهن..!
الغريب أنني لم احزن من قولها بقدر ما أنا خائفة عليها ..أتمنى أن تكون أزمة عمرية
تنقضي بانقضاء مرحلة لكني أخشى أن تندم بعد ذلك على خيارتها الطائشة.. هل يمكن
للواحدة منا إن عشقت يوما أن تنسى هكذا وببساطة .. وهل نستطيع رسم خارطة حياتنا
بتخطيط مسبق ونلتزم بالطريق رغم كل ما قد يواجهنا من مفاجئات
هل يمكن لقلب المرأة أن يدفن مقدار عظيم من الحب ..ويبني شاهد حياة مختلفة
على ترابه دون أن يفسده الحزن والندم؟ ))

النور يوسف محمد 26-03-2011 02:23 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت ميما .. تحياتى


وكما قلت فإن نهر الكتابة عندك ,
سيتدفق يوماً ما ويتمرد على شطآنه ..
وهاهو اليوم يفيض وتتعدد روافده منذ أن صبّ فى مجراه
( الحلم الأخير ) و(أسطورة الفتى المرسل ) ..


لاشك عندى أنك تملكين كل أدوات الوصول ..
وأنت تعبرين بنا الى عالم القصة بكل محاذيره وتضاريسه ..
وحيث أن الحديث عن النص سابق لأوانه ..
غير إنه إجمالاً آمل أن تضع الأخت ميما فى الإعتبار
أن الإرتقاء بالنص يستوجب كسر النمط التقليدى فى السرد ..
وأن يترك للقارئ مساحة معتبره من الحركة والخيال ..
وأن تلقى بعض الظلال على المشاهد والأحداث
ومن الجميل أيضاً أن يحرك القاص عقارب الزمن فتتداخل مثلما تتداخل الألوان فى لوحتى الغروب والشروق ..

تملكين قدرة جيدة فى قراءة شخصيات النص وتحليل سلوكياتها وهذا يضفى عنصر تشويق مهم للقارئ ويدفعه للمتابعة ..

آمل أن أكون بالجوار لقراءة اخرى ...
شكراً ميما ....

الجيلى أحمد 26-03-2011 03:47 PM

جميل ياميما
جميل والله

كما قال النور الحديث عن النص لاذال مبكرآ
,
لكن طريقة القص عندك مشوقة
سأكون أيضآ بالجوار متابعآ


طارق صديق كانديك 26-03-2011 04:59 PM

حتى الآن .. فقط .. انها ليست على الحافة .. انها في منتصف الكابة .. !!

متعة كبيرة

متابعة مستحقة أخت ميما

تحياتي

بله محمد الفاضل 27-03-2011 08:42 AM

صدق من سبق
فالحديث عن أي آراء حول النص
لا تزال مبكرة
فالأفضل دائماً أن يكون النص مكتملاً تماماً
حتى تتمخض وجهة نظر حياله
مكتملة الأركان

وأتعشم حينذاك أن ألقاها
فلا رغبة لدي في إخفاء ما ينفع إن وجد

محبتي الأكيدة

ناصر يوسف 27-03-2011 09:53 AM

ميما ...

في إنتظار مد الحكي فيما قد يتبع

خالد غالي 27-03-2011 10:52 AM

سلامات ياميما ..

Mema 27-03-2011 11:56 AM

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت ميما .. تحياتى


وكما قلت فإن نهر الكتابة عندك ,
سيتدفق يوماً ما ويتمرد على شطآنه ..
وهاهو اليوم يفيض وتتعدد روافده منذ أن صبّ فى مجراه
( الحلم الأخير ) و(أسطورة الفتى المرسل ) ..


لاشك عندى أنك تملكين كل أدوات الوصول ..
وأنت تعبرين بنا الى عالم القصة بكل محاذيره وتضاريسه ..
وحيث أن الحديث عن النص سابق لأوانه ..
غير إنه إجمالاً آمل أن تضع الأخت ميما فى الإعتبار
أن الإرتقاء بالنص يستوجب كسر النمط التقليدى فى السرد ..
وأن يترك للقارئ مساحة معتبره من الحركة والخيال ..
وأن تلقى بعض الظلال على المشاهد والأحداث
ومن الجميل أيضاً أن يحرك القاص عقارب الزمن فتتداخل مثلما تتداخل الألوان فى لوحتى الغروب والشروق ..

تملكين قدرة جيدة فى قراءة شخصيات النص وتحليل سلوكياتها وهذا يضفى عنصر تشويق مهم للقارئ ويدفعه للمتابعة ..

آمل أن أكون بالجوار لقراءة اخرى ...
شكراً ميما ....



العزيز النور يوسف محمد
أفهم تماما ما ترمي اليه .. ولكني أردت للسرد أن يكون في شكل
يوميات ببعض التفاصيل والكثير من انعكاسات الواقع على المشاعر
والافكار الخاصة بتلك المرأة .. وان اعكس ظلال الاشياء وفق منظورها
الخاص بغض النظر عن مدى صحته او دقته ..

أشكر حضورك جدا .. واتمنى حقا ان تكون بالجوار
فرأيك كما تعلم يهمني كثير
ويساعدني لتقديم الافضل في المرة القادمة باذن الله

وافر الشكر وجزيله ..
تحياتي واحترامي

Mema 27-03-2011 12:04 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
جميل ياميما
جميل والله

كما قال النور الحديث عن النص لاذال مبكرآ
,
لكن طريقة القص عندك مشوقة
سأكون أيضآ بالجوار متابعآ

الاخ العزيز الجيلي احمد

حبابك مليون
سعيدة بحضورك جدا

سأمني النفس بملاحظاتك وافكارك حول ما جاء
في النص بعد نهايته اذا ..
وسأكون في الانتظار

شكرا جميلا
ودي وتقديري


الساعة الآن 11:29 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.