بﻼد في دمي .. أحببتها
في انقباض الذات أرهقني التحمل فانزويت إلى الحقيقةِ كرتين وﻻ مناص وحررتني رغبةٌ في دفع أقساط القصاص ورقعةٌ في طول همي وانفعالٌ ﻻ أكذِّب حسَّه سألتني أشباح الظﻼم عن الهوى فرددت اسم عشيقتي كانت بﻼداً ترفل في نعيم اﻻتساع كان تاريخ الدخول بداية كيما تراود هاجسي ضد الضياع وتقول لي هﻼ مددت ذراع عشقك من جديد هﻼ فرشت قصائداً .. وسدتني حلو القصيد دعني أنام على الحوادث إنني بت الليالي بﻼ سﻼم وانني صغت التفاؤل نبرةً .. اعدت دوزنة الكﻼم فضممتها إذ ما ذراعي مدها حزنٌ وخدرها الهيام فارتددت الى بﻼدٍ من أضابيرٍ عتيقة ومن ضياع الذات عدتُ إلى العشيقة كانت بﻼداً في دمي تبدو خريطتها مﻼيين المحافل والرؤى وتشع مثل النجم يصمد ثم يصمت ﻻ يساقط غير مقدرة الضياء بليغةٌ .. حاورتها حين تجرأت وتجرعت كأساً ثمالته غثاء وما استقامت حسبما فرضت مفاهيمي لمعنى اﻻنتماء وﻻ سﻼماً قد تأتى كيفما كان الفداء شذراً تعاقبها الدروب وتذدريها بدأتْ تردُ على رداءة ظرفها وتقول لي لو انني بحتُ إليك حقيقتي .. هل التقيك !! وهل ستقرأ نص ذاكرتي وعورة ما كتبت !! اﻵن أبدأ اعترافي كنت حائرةً بلحظاتٍ فقدتُ قوام تجربتي وأنستني التفاصيل الوقار بﻼ مقابل بعت تاريخي بشهوة انتصار اﻵن إني في بقاعٍ كنت أجهلها وأسمتها الظروف اﻻنكسار اﻵن أمعن في التحفظ كي ﻻ يطال مواقفي وجعٌٌ جديد ماذا أسميه الوليد ؟ وطنٌ أسميه وأبعثه اليك مع البريد ؟ وطنٌ بتاريخٍ وعيد؟ وطنٌ تجاوزه الوعيد وطنٌ نتاج خطيئتي ومخاض هذا الزيف أسلمني الشتات هذي بﻼدٌ في الفؤاد تنام ترقد في سبات هذي بﻼدٌ سوف تصبح ذكريات اﻵن أطلق صرختي وأروغ عنها وحناجري حبس الزحام هوائها وتقول لي إني هناك وفي بقاعٍ أنت تعرفها تعال إني انتظرتك واحتضنت تذللي وضنى السؤال لو إنني لم أحتويك لكنت حره كنجمةٍ تغتاب أبراج السماء تسيء دائرة المجره الى هنا ألقاك .. يسحقني هواك يحيلني مسخاً .. ويسلبني المسره وأنا هناك تعالني إني أعيذك أن تقول كفى .. اكتفيت إني أحبك كيفما أوصفت اسمي بالعشيقه أﻻ تراني في بقاعٍ كنت أجهلها تدثرتُ السواد واكتسيت عراء أيامي الصفيقة هذا اندياحٌ لن تكذب حسه هذا لساني ان كذبت فمسه اﻵن أختم اعترافي ويسرني أن ألتقيك قصيدةً أخرى .. وتثقلها القوافي ويسرني إني بﻼدٌ عن فؤادك لن تغيب فدلني كيما يقاسم عشقنا حزن المنافي وكل أحزان المنافي . محمد حسن الشيخ 10/7/11 __________________ |
بدور يا جميلة
شكراً لهذه القصيدة البديعة لمحمد حسن الشيخ ومشاركتك بها هنا في هذا الحقل. وأقول ليك سِر خافت، لدي فكرة إنجاز شئ ما حول هذه النصوص التي بدأت في تجميعها هنا، وقصيدة محمد حسن الشيخ تصب في عمق هذا المشروع، حين تتجمع لدي النصوص الكافية لإنجاز تلك الفكرة سأبلغك ونسعى لتوصيل الفكرة لمحمد حسن الشيخ إن كنتِ تعرفينه؟ للحصول على إذن منه في ذلك الوقت، فالفكرة تحتاج لإذن من الشعراء عند تنفيذها مع إنها لا تغفل أبداً أو تتجاهل حضور أسماؤهم مع نصوصهم بذات القوة. يلا إيديك معاي. |
حزن إنشطارك يا وطن
معز عمر بخيت الحزن في عينيك يا وطني هوان.. والبعد عنك مذلة والعشق غيرك مستهان نبض الفراق استوحى وجدي والمشارق لم تعد ضوء العيان رحل الجنوب فغادرت نجماتنا والشمس ذابت والحنان النيل أرخي رمشه وجداً وشاخت نخلتان عند الضفاف وفي صحارى الشوق هامت ضفتان كل البيوت توشحت ضيماً وبؤساً وارتباكاً واحتقان والليل جرجر ثوبه فوق الرمال وبدره فقد التوازن حين بان الحسن فينا لم يعد صوت الحنين ولا الزمان هو الزمان كان انفصالك لوعتي كان ارتحالك يا حبيب القلب من بين الدخان أقصى حريق في دمائي في سمائي فوق سارية المكان جيش المصير تشبعت اوصاله نغماً على أرض الجنوب مشاعر ورد وبان وعلى السواحل اقحوان نهر يقيم على بكاء الغيث في أرض تداعت بين ظلم واكتئاب وارتهان شكراً جزيلاً يا بلادي شكراً حميماً وامتنان فلقد بكينا نخب حبك وارتجينا الحزن فيك مسرة عيناً بيان هيهات أن نرث النوى ونمجد الذل المقطر أرجوان قلبي وحبك في مدارك لهفة وطني وبيتي في دروبك هائمان يا من زرعت لنا الفراق حديقة يا من جعلت التل يعصره الذهان هذا الفراق أليمة لحظاته هذا البعاد حريقه ويل السنان من يستحم على مياه الانفصال يخضب الشجن اشتعالاَ فوق كفك بالبنان ويؤكد الأحزان فينا لوعة إن عشنا في درب الجوى أو ضمنا سهل الجنان رقص وطرب في جنوبك فرحة نغم يسوقه ملك وجان حزن وآه وانهزام في الشمال ولوعة وكما أدنت الناس ظلماً هاهنا يوماً تدان. 9 يوليو 2011 |
إيدي معاك على طول حتى يتم تنفيذ المشروع
لكن للأسف الشديد أول مرة أقرأ للشاعر محمد حسن الشيخ عجبتني القصيدة وحسيت انها تصب في نفس الموضوع فأتيت بها ممكن نتعرف عليه ونطلب منه الإذن. بالنسبة للدكتور معز فإني مسجلة في منتداه عكس الريح وأعرفه من خلال المشاركات فقط ممكن برضو نتواصل معه. يسعد صباحك بالخير |
نواةُ الشذى!!
1/ مِثلي ومِثلك، نكتوي بالكبتِ، نخرقُ بالصمتِ الجِدارْ. وأينما اقتادَ الجبابرةُ النهارَ، وصفدوه.. قُلنا: ريثما يثِّبُ القرار. 2/ هذا وباءٌ بدّلَ اﻷهوالَ، من حالٍ لحال. كشط النضارَ، فأينعتْ بالنفسِ: أسبابُ الزوال. 3/ الموتُ يأبى أن يُباغتَ، من تغطى.. دون أن يُبدي الندم. قاتِلُ اﻷرواحِ، سفاحُ الدّروبِ، المُحتمي خلف أنظمةِ الظﻼم. 4/ أين أخفيتم شذى اﻹنسان، أوغلتم كما الديدانِ، في فخذِ الزمان. قتلتم القيمَ التي كُنا، على أبوابِها عسسٍ، نخبئها بندى اﻷجفان!! 5/ النهارُ مرّ خاطِفاً: دِعةَ الليلِ من وجوهِهم.. والليلُ أقبل بحسراتِهِ: يقطفُ اﻷحﻼم. هل حدثتُك عن نفسٍ، تتناهبها اﻷوهام. تغفو في الصحوِ، على مرمىً من وخزِ اﻵﻻم. وتقتاتُ اﻷُفقَ الوسنانَ، فتنهرها كفُّ اﻷيام؟! بله محمد الفاضل |
| الساعة الآن 03:33 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.