سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   هل ينتظر الخرطوم ليل طويل وبحر من دماء؟؟؟ (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=22879)

مرافي 03-01-2012 02:51 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMAL (المشاركة 429340)
وهكذا هي دائرة العنف تتسع وتتسع
وتوسنامي الدماء يغرق كل شئ
ونار الثأر تحرق الاخضر واليابس
ولن ينجو احد
ولكن اهل الانقاذ لا يعتبرون
رغم ان العبر كثيرة والاحداث حولهم كل يوم تقول
ان الدماء لا تلد الا الدماء
والعنف هو الوليد الشرعي لسياسات الاغتيال والتآمر
وسفك الدماء
فليهنأ الانقاذيون بما زرعوا
وليحفظ الرب شعب السودان

الاخت آمال كل عام وانتي بالف خير
للاسف من يتضرر أكثر هو المواطن السوداني
وحملات الدفتردار الانتقامية هذه لا تطال الا الابرياء
فمن يستحقون بصيرون على انفسهم ولن يكونوا هناك...
فلربما طال هذا الانتقام رب اسرة منهك
او طفل يلعب أو امراة تجري على اطفالها..
فماذا سيستفيد الشعب من هذا الغضب...غير الدم والدمارومزيدا من العذاب
ما نريده انقلاااااب يفتت شملهم وثورة شعبية تهز عروشهم فهذا ما يفرحنا حقيقة وليقدم كل ناهبي خيرات البلد لمحاكمة تفضحهم امام الملأ ولنا القصاص
وليس تسونامي دماء الابرياء العزل...
لكي احلى الاماني

أبومنذر 03-01-2012 04:12 PM


الاخت امال كل سنه وانتى طيبه ..
ان صح ما يقال وان نفذوا ماقالوه سيكون شر على البلد
ولن تسقط الانقاذ بهذه الطريقه ..!!
الحركات المسلحه الدارفوريه حركات جهويه فى الاصل
ولايوجد لها سند سياسى كبير او دعم احزاب اخرى شماليه
بل سيزيد الانقاذ قوه ومنعه وتعاطف من اغلبيه الشعب السودانى ..
وهذا ما تريده الانقاذ كسب تعاطف وبالتالى ثبات لهم ولحكمهم البغيض ..
السودان يحتاج ثوره شعبيه جماهيريه لاسقاط النظام وهو الان متوعك
على عصا منخوره من الاسفل تحتاج من يهزها حتى تطيح الانقاذ ..
بدون الثوره الشعبيه لن تسقط الانقاذ مهما دخلو فى حروب معها سوى
من الحركات الدارفوريه او غيرها ..

فتحي الصديق 03-01-2012 08:48 PM

لكل الاخوان والأخوات المنادين بالعمل الجماهيري المدني لاسقاط المؤتمرجية أقول ..
لقد حددوا الخرطوم ساحةً للنزال منذ قدومهم المشؤوم في 30 يونيو 1989 . ودمروا منظمات المجتمع المدني و ودمروا الأحزاب السياسية عمداً (أشار لذلك الدكتور محمد محي الدين الجميعابي في حوار صحفي) . . وجعلوا هم كل مواطن من سكان العاصمة هو توفير قوت يومه .. وشغلوا الطلاب عن أداء دورهم في صناعة التغيير .
فعلوا كل ذلك متناسين أن الثورة ستداهمهم من أطراف الوطن ..
فات عليهم ذلك لقصر فهمهم . ولسوء نيتهم .
وها هو سيل التغيير يندفع نحوهم وبعنف من أطراف الوطن كله ..
و
(أنا ما بجيب سيرة الجنوب)

AMAL 03-01-2012 11:58 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي الصديق (المشاركة 429410)

----------------------
اللهم ألطف بالوطن

الاخ فتحي
هذا مانرجوه
ولكن اهلا الانقاذ لا يلطفون باحد
يوغرون الصدور بالغل والثارات
وما مسيرات الشماتة الا اقرب دليل
اسموها عفوية وقد اعدوا لها ما اعدوا
من لافتات وشعارات وبذلوا لها مابذلوا من اموال البلد
وخزينته المنهكة اصلا
اللهم الطف بالبلد
آمين

AMAL 04-01-2012 12:11 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زول الله (المشاركة 429424)

الحدَاث مو سوَاي -
والعكس صحيح ايضاً


اقول قولي هذا واستغفر الله لي ................

العزيز زول الله
عملوها قبل كدة وربك ستر
توغلو حتي عمق العمق والحكومة كانت بتتفرج
يجب عدم الاستهانة بهذه بمثل الاشارات
ماقصدته بنقلي لهذا التصريح
هو التنبيه لان ماقامت به هذه الطغمة هو السبب الرئيس
لما نحن فيه من ويلات ومصائب واحن
اقرأ معي هذا التحليل الذكي للاستاذ كمال عباس
كمال عباس


مؤامرة إغتيال الشهيد خليل إبراهيم وما فتحته من ملفات ساخنة وفواتير واجبة السداد!! ماهي الدوائر الإقليمية والدولية التي أتهمها بيان حركة العدل والمساواة بإغتيال الشهيد خليل إبراهيم? وكيف تحول د. خليل من دباب ومجاهد يتغول علي حقوق المهمشيين الي ثائر ومناضل دفع حياته قربانا لقضايا الهامش ? وكيف أدان عبد الرحيم محمد حسين نظامه ودمغه بجريمة جديدة وأثبت ممارسة الاغتيالات والتصفيات البدنية ?

بقلم: كمال عباس
[email protected]

شهدت بلادنا زلزالا سياسيا مروعا وحدثا مفصليا يعد نقطة تحول كبري ومنعطفا يدشن لمرحلة جديدة عنوانها: التصفيات الجسدية والإغتيالات السياسية - فقد أتسم الصراع الدموي في بلادنا في العقود الماضية بحسم النزاع داخل ميادين الحروب وأرض المعارك -مع الاخذ في الإعتبار المذابح التي طالت الابرياء والعزل الإ أن حادثة إغتيال خليل المدبرة بليل قد أعلنت ميلاد حقبة الإغتيالات المعلنة وفتح الباب واسعا لمبدأ التعامل بالمثل في هذا المقال ساأتناول ثلاثة محاور - أولها تصريح وزيرالدفاع وثانيها - الجهات المتهمة بإغتيال خليل والمستفيدة من ذهابه!!

وثالث المحاور يغطي التحولات الكبيرة والدرامية في حياة القائد خليل ابراهيم

أولا تجليطات وزير الدفاع وعنترياته الجوفاء

وزير الدفاع السوداني يطلق نيران صديقة ويعترف بإرتكاب النظام جريمة التصفية الشخصية للخصوم وتبني نهج الإغتيالات !!
جاء في صحيفة الصحافة

كشف وزير الدفاع، الفريق اول عبدالرحيم محمد حسين، في جلسة سرية للبرلمان امس ان محادثة هاتفية هي التي مكنت من رصد زعيم حركة العدل والمساواة خليل ابراهيم وقصفه بالطيران الحربي، واكد
مدير جهاز الامن الفريق محمد عطا ان طائرات الجيش قصفت موكب خليل من رتفاع 120 ـ 150 كلم ما يؤكد تطور قدرات الطيران الحربي، وابلغ وزير الدفاع، نواب البرلمان بأن عملية اغتيال خليل كانت نتاج عمل ستخباراتي كبير بدأ برصد خليل منذ خروجه من ليبيا واكد تدمير ثلث معداته في وادي هور بشمال دارفور واعتبر مقتل زعيم حركة العدل والمساواة بمثابة «قطع رأس التمرد». إنتهي الإقتباس ..عبد لرحيم حمد حسين يدشن صفحة جديدة في تاريخ بلادناالمنكوبة صفحة يعلن عبر سطورها تبني قانون الغاب وإنتهاك قواعد الحرب و سودنة أساليب الموساد ! من دون أن يعي سيادته عواقب ونتائج هذا النهج الدموي وتبعاته الوخيمة من تصفيات مضادة فمن يزرع الريح سيحصد العاصفة ! وسيتجرع طاقم الانقاذ من نفس الكأس ! ومن ناحية أخري فقد وضع السيد وزير الدفاع حكومته في وضع بالغ الإحراج أمام المجتمع العالمي والمنظمات الدولية ! ولخطورة تصريح وزير الدفاع وكارثية أعلانه هذا لابد لنا أن نبين أن القتل خلال إشتباك عسكري وفي ميدان المعركة هو غير الإغتيال ولفائدةالقاري سأقف قليلا عند مصطلح الإغتيال لنفرق بينه وبين القتل فالإغتيال Assassination هو غير القتل killing الاغتيال هو عملية عادة ماتستهدف- رمز أو شخصية عامة بهجمة فجائية وسرية وغالبا مايكون لأسباب سياسية أو إيدلوجيةأو عسكرية وقد ينفذ بواسطة مأجوريين لتفاصيل أوسع راجع الويكيبديا.والاغتيالات والتصفيات البدنية مرفوضة ومدانة من قبل المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ومهما يكن كنه القاتل والمخطط والمنفذ فإن جريمة الإغتيال ستظل وبحكم إعتراف الوزير وملابسات الحادث -ستظل معلقة في عنق سلطة الانقاذ وستتحمل تبعاتها كاملة وستضاف لسجلها الدموي وربما دفع رجالات الإنقاذ ثمن فاتورة هذه الجريمة - كاملة وقد نشهد سلسلة من التصفيات والثأرات وعلي نفسها جنت براقش !! والسؤال الذي يفرض نفسه هل قام سلاح الجوي فعلا و بصورة مباشرة بهذه الهجمة وهل يملك الإمكانات المتطورة لتنفيذ هذه العملية ?

الإجابة لاتحتاج لعناء البحث فقد أعلن وزير الدفاع نفسه وقبل شهور أن الجيش السوداني يفتقر للسلاح والمعدات الحديثة وأنه يستخدم معدات من أيام الحرب العالمية الثانية ! وقد أتضح هذا التخلف والغيبوبة الإستخبارتية حينما تفأجأ وزير الدفاع وأجهزة الامن والاستخبارات بقوات المرحوم خليل بشارع العرضة بأمدرمان ! فأين كان الجيش وقتها ? وأين ذهبت الاستخبارات هل كانت تغط في نوم أهل الكهف ? وأين كانت أجهزة المتابعةوا لرصد وقتها ? بل أين كان الطيران الحربي وقوات خليل تجوب الفيافي من أقصي دارفور مرورا بكردفان وصولا لقلب العاصمة ?

ولا أدري أين كانت تلك الإمكانات المتطورة التي يتبجح بها وزير الدفاع وبلاده ظلت ولاتزال تتعرض لضربات جوية موجعة من الطيران الاسرائلي وعلي مدة أربع سنوات ! أين الدفاعات الجوية وأجهزة الرصد و الإنذار والمضادات الجوية ? وأين جيشه وعدته وعتاده والطيران التشادي يضرب في العمق السودان والقوات الاثيوبية تحتل الفشقة والجيش مصري يربض علي أرض حلايب في وقت يرد فيه البشير بمنح المصريين ملايين الافدنة الخصبة وأرتال من قطعان البقر والضأن !


ونعود لحادثة إغتيال الشهيد خليل إبراهيم ونسأل عن سر التناقض بين تصريحات الناطق الرسمي وزير دفاعه فالاول تحدث عن خليل في أشتباكات والثاني صرح بإغتياله عبر عمل إستخبارتي !? فمن نصدق ? ولماذا صمتت أجهزة النظام ليوميين كامليين بعد الحادثة ولم تعلن مسؤليتهاالإ بعد يوميين إن كانت فعلا قد قامت بتلك الضربة الغادرة بصورة مباشرة ?
ثانيا ماهي القوي الأقليمية المحتمل ضلوعها في تخطيط وتنفيذ الحادثة ?

إذا كانت تلك العملية قد تمت بتخطيط وتمويل وتنفيذ خارجي فهذا يطرح سؤالا عن كنه تلك الاصابع الخارجية وخصوصا وأن بيان حركة العدل والمساواة قد أتهم دوائر إقليمية وعالمية بتنفيذ جريمة الأغتيال فمن هي تلك الدوائر ? تري ماهي الدولة إقليمية التي أصبحت تحشر أنفها في الشأن الدارفوري وتمارس الضغوط والترغيب ? من المعروف أن الراحل خليل إبراهيم قفل الطريق أمام التسويات المشبوهة والصفقات المطبوخة في دهاليز القصور وبالتالي نسف الجسور أمام المتطلعيين لبناء أمجاد شخصية علي حساب قضية دارفور وحتي إن جاءات حلولهم مبتسرة وشائهة تتجاهل أس الازمة فهل ياتري دفع خليل حياته ثمنا لمواقفه التي تصادمت مع أجندة أقليمية ودولية ? هل عجلت مرحلة مابعد الثوارات العربية في نهاية خليل إبراهيم ? قد يقول قائل ولكن ماهي علاقة مقتل خليل بالثورات العربية ? من الملاحظ أن النفط والإعلام النفطي قد لعب دورا كبيرا في ركوب موجة الثورات العربية والعزف علي وتر مطالب الجماهير ومصادمة الأنظمة البائدة بل وقد أفرزت بعض حالات الثورات المسلحة دورا كبيرا لبعض الدويلات الإقليمية حيث تمددت آلتها الإعلامية الضخمة وصنابيرها المالية وإغرقت بعض الجماعات بالمال والتلميع الإعلامي ولكن الأخـطر من ذلك كان دخول تلك الدولة كوسيط ووكيل ولاعبا أصيلا أحيانا في عملية ولعبة التغيير المسلح بعلم الامم المتحدةومباركة الغرب وقد قامت بتسليح أزرعها وأتباعها من الجماعات الإسلامية مما خلق تذمرا ورفضا من التيارات الوطنية والديموقراطية في تلك الدول والشاهد في هذا أن دور وتأثير تلك الدويلة المدللة قد تضخم وأصبحت أطماع حكامها بلاسقف ولاحدود وكان للسودان دوره في تلك الدائرة فقد أرتضي حكامه القيام ببعض المهام الصغيرة والقبول بدور العميل الصغير و الترس الثانوي في الة الأطماع القطرية مقابل الفتات المالي وتسويق النظام عالميا الا أن مهمة التسويق والدمج في المجتمع الدولي قد فشلت الامر الذي جعل من البشير عبئا وحملا ثقيلا علي ساسة قطر -وقد أتضح هذا جليا في المؤتمر الدولي الذي أقيم في قطر مؤخرا حيث أشهر المجتمع الدولي الكرت الاحمر في وجه البشر وسدد اليه صفعة سياسية ودبلوماسية مذلة مما يعد رسالة ضمنية واضحة للإدارة القطرية : إن كنتم تبحثون عن دور عالمي فأبعدوا عن البشير فأنه جمل أجرب ومنبوذ وتجنبوا جداد كرتي فأنه سيقودكم لكوشة العزلة وربما فهمت قطر الرسالة ووعت الدرس وفـكرت في إعادة ترتيب وتوزيع الكوشتينة ورمي كرت البشير المحروق وإستبداله بورقة أخري جديدة ولكنها تأتي من نفس دهاليز الحزب الحاكم في السودان أي إستبدال أحمد بحاج أحمد الأمر الذي قد يرضي بعض الاطراف الدولية ولكنه لايعني شئيا بالنسبة للشعب السوداني الطامح للإطاحة بكامل نظام الانقاذ !!


ولكن ما علاقة كل هذا بمؤامرة إغتيال الشهيد خليل إبراهيم ?قلنا أن خليل آصبح حجرة عثرة وشوكة حوت في وجه الصفقات الاستسلامية التي أخرجها المطبخ القـطري والرامية للإسراع في طي ملف دارفور وإنجاز عمليةسلام تضاف الي رصيد حكام قطر وتضخم دورهم كصناع سلام وأستقرار وكلاعب أساسي وسط الكبار في الميدان العالمي !

أقول كإستنتاج وتحليل وأستقراء للواقع - وليس إنطلاقا من معلومة خبرية أو يقين قطعي -أقول من الجائز أن تكون عملية تصفية خليل قد جرت بتخطيط وتمويل وتنفيذ دولة إقليمية بمباركة من بعض الدوائر الاستخبارتية الغربية فما أسهل الحصول علي الطيران والاسلحة المتـطورة والسائبة في ظروف الفوضي وغياب القانون والرقابة الدولية في الشمال الافريقي المضطرب و ما أيسر الحصول على معدات تحديد وإصابة هدف بالغة الحساسية والدقة وما أسهل الحصول علي طاقم طيران محترف ومتمرس -ومرتزق- من دول شرق أوربا- بحيث يقوم بتنفيذ المهمة بدقة وإتقان بالغ فهل ياتري قامت دولة ما بالتخطيط لتلك العملية سعيا لإزالة خليل من مسرح الاحداث مما يضمن نجاح قطر في طبخ تسوية لملف دارفور الملتهب وفي نفس وقت تقدم خدمة لحلفائها في الخرطوم ? أم أن نظام البشير قد قام بإستجار مرتزقة للقيام بتلك المهمة ?أم أن أنها لعبة إستخبارتية عالمية أكبر من طاقة وقدرات الدول الاقليمية ومن إمكانات نظام الانقاذ ?

المهم في الأمر أن نظام البشير ووسطاء سلام دارفور قدأستفادوا من كارثة إغتيال خليل وأن الانقاذ قد وجدتها فرصة لإستعراض العضلات والإدعاء الأعلامي والتباهي بقوتها العسكرية ومهارتها الإستخبارتية ولعلنا نذكر تبجحهم قبل شهور بأنهم من أسقط القذافي - وهكذا لم يكن هناك دورا يذكر لقوات الناتو أو ثوار ليبيا في الاطاحة بالقذافي وتنسي الحكومة في غمرة نشوتها الإعلامية أن بيتها من زجاج وأن سيادتها الوطنية ومنقوصة وترابها محتل وأجواءها مستباحة من قبل دول اجنبية ولكن ماذا نتوقع من حكومة الناطق الرسمي بإسم جيشها هو الصوارمي وزير دفاعها عبد الرحيم حسين والقائد الاعلي لقواتها المسلحة هو البشير?

هل سيطفي إستشهاد خليل إبراهيم فتيل الحرب ويسكت هدير مدافع الموت ويعجل بتنفيذ التسويات القطرية ?

أزمة دارفور لها جذورها ومسبباتها الموضوعية من تهميش وجوع وفقر وإختلال في ميزان توزيع السلطة والثروة وبروز وتصاعد نزعةالتعالي العرقي والجهوي هذا بالاضافة لمرارات الحرب من قتل وتدمير وتشريد لذا يصبح من العبث تجاهل أس الأزمة بالاتجاه لأختزال الازمة في شخص خليل إبراهيم ,,,إختزال الازمة في شخص خليل تشخيص خاطي وقد قاد لعلاج خاطئ - أعني تصفية خليل - وهذا سينعكس سلبا علي مجري القضية ويعمق الازمة ويزيد في تصعيد وتائر الحرب ويشحنها بطابع الثأر .. علاج الازمة يكون بإجتثاث مسبباتها ووضع روشتة علاج ناجعة تأخذ في الأعتبار أن مشكلة دارفور أضحت حلقة في أزمة البلاد العامة والتي يعتبر مدخل ومفتاح شفرة حلها هو سقوط النظام الجاثم علي صدرالأمة.

ثالثا محطات في حياة خليل إبراهيم وكيف تحول من دباب يقاتل قوي الهامش الي ثائر يقود قوي الهامش ويناضل من أجل قضاياهم ?

كيف أصبح خليل إبراهيم مؤمنا بدولة المواطنة وفصل الدين عن الدولة بعد أن كان مجاهدا يدعو لتطبيق شعارات الإسلام السياسي ويقاتل من أجل تطبيق الشريعة وهزيمة النصاري والكفار ? بل ماهو سر تحوله الفكري الذي جعله يصرح بأن الحزب الشيوعي من أقرب القوي السياسية لحركته بعد أن كان ذات الحزب خصمه اللدود أيام الدراسة والانتماء للجبهة الإسلامية ?
ومالذي دفعه ليتبدل من مؤمن ومساند لنظام الحزب الواحد ولبؤر الشمولية والاقصاء الي مناضل من أجل الديموقراطية والحريات العامة ?


-هذه الأسئلة تحتاج لإجابات عميقة تتطلب دراسة متخصصة -نفسية وإجتماعية وسياسية - تتناول طبيعة خطاب تيارات الاسلام السياسي وحجم تأثيره ومدي تناقض شعاراتها مع طرحها وكشف أزمة الخطاب وعدم قدرته علي الاستجابة لمطالب الجماهير وعجزه عن معالجة معادلة الخبز والحرية والأسوأ من ذلك هو وقوعه في أحابيل التعالي العرقي والجهوي وتشبثه بكرسي السلطة وبريق الثورة علي حساب المسحوقيين والمهمشين وكما قلت أن الأسئلة أعلاه تحتاج لدراسة وتمحيص ولإجابات تحلل تجربة الرجل وتتبع مسار حياته وهذا ما لا يسعه مقال واحد لذا سأكتفي ببعض الإشارات ولمس بعض النقاط المفصلية .. عتقد أن د.خليل وبحكم تركيبته الإجتماعية والنفسية قد تأثر بالخطاب الإسلاموي ظنا منه أنه سيحقق العدل والمساواة وينحاز للبسـطاءوالمهمشيين ويتسامي علي النعرات العنصرية والجهوية - ويزهد في السلطة والمال ويركز علي الإشباع الروحي ومكارم الاخلاق ..لذا نهض خليل وبحماس للقتال دفاعا عن المشروع الديني والزود عن حمي المؤتمر الوطني ولكن وبمرورالوقت كشفت الممارسة الفعلية لما يسمي بالحركة الإسلامية أنهم إتخذوا من الأسلام سلما للوصول للسلطة ومطية لتحقيق إغراض دنيوية وستارا لحجب فسادهم وأداة لخداع البسطاء والمخدوعيين وسلاح لضرب الخصوم- غرق رفاق خليل السابقيين في بحارالثروة وبريق الاموال وإنقلبوا علي شعاراتهم - وأحتمواوراء الجهوية والقبليات وأصبح مثلث حمدي شعارهم المحبب وهنا إكتشف خليل زيف الخطاب وخواء الشعار وبؤس الممارسة العملية لقادة الانقاذ و والتمس عن قرب رفضهم للإستجابة لصوت العقل وحل المشاكل سلميا -حيث قالها البشير في التسعينات -لن نحترم أو نفاوض الإ من يحمل السلاح ! عندها أستيقظ خلال وهب منحازا للمهمشين وقائدا لفصيل العدل والمساواة - رافضا الحلول الشكلية وراكلا عروض الإلتحاق بركب السلطة وختاما يتضح أن العصابة التي تتحكم في مصير البلاد تصر علي الكنكشة وعلي أقصاء الاخر بل وتصفيته وأن الأسلوب الذي أتبعته في التخلص من خليل سيكون بروفة لإزاحة آخريين و و سيلة إنسان رخيصة لإرهاب وإبتزاز الخصوم بحيث يطال رزاز الدم جميع الشرفاء والوطنيين بحيث لن ينجو مناضل من سيف الجلاد,,, إن سكتنا علي كارثة إغتيال خليل فسيصبح الإغتيال وإساليب المافيا وطالبان نهجا ثابتا وستنحدر البلاد الي قاع الهاوية بوتائر يصعب التحكم فيها...إذا لا مجال ولاطريق سوي إجتثاث النظام وإقتلاعه من جذوره وهذا يتطلب التنسيق الكامل بين قوي الهامش والفصائل المسلحة والقوي المراهنة علي برنامج الثورة الشعبيةالمحمية بالسلاح وجماعات الجهات المدني من أجل التغيير الشامل في إطاروطن موحد وديموقراطي

AMAL 04-01-2012 12:45 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 429430)
قلب الحدث .. شكراً لقرياتك الصحيحة يا فتحى الصديق

نعم القراية يارأفت










عام سعيد

AMAL 04-01-2012 12:53 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصام بابكر (المشاركة 429530)

اتمنى ان يكون هذا الخبر مجرد زعله وتنتهى لأن نتائجة كارثية حتى بعد زوال الانقاذ

سلام ياعصام
للاسف نظرية المؤامرة هنا ماواردة
دي الصورة الحقيقية
متوقع شنو من حركة مسلحة نازلت هذا النظام زمن طويل ودوختو
ليأتي من يقلب الموازيين ويغتال رئيسها بهذه الطريقة
ليس امامهم سوي ان يسقوها من نفس الكاس
ليضيع المواطن الذي لم تحسب هذه العصابة حسابه يوما


اللهم احم البلد

AMAL 04-01-2012 12:57 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسمر (المشاركة 429580)
:L:L:L:L
بالاضافة الى ان الاغتيال لا يحتاج الى اخلاء المدن

انه الحريق يا اسمر
وليس مجرد اغتيال
معكم انت وعصام
هذا الخطاب الرد فعلي لن يقود الا للحريق
ولكنها بذرة الانقاذ وزرعها

AMAL 04-01-2012 01:10 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرافي (المشاركة 429588)
الاخت آمال كل عام وانتي بالف خير
للاسف من يتضرر أكثر هو المواطن السوداني
وحملات الدفتردار الانتقامية هذه لا تطال الا الابرياء
فمن يستحقون بصيرون على انفسهم ولن يكونوا هناك...
فلربما طال هذا الانتقام رب اسرة منهك
او طفل يلعب أو امراة تجري على اطفالها..
فماذا سيستفيد الشعب من هذا الغضب...غير الدم والدمارومزيدا من العذاب

لكي احلى الاماني

وانت بالف خير عزيزتي مرافئ
ومتي كان هناك متضرر غير المواطن
اتفق معك تماما
ولكن من الاولي بمراعاة مصلحة المواطن
ولماذا لم تحسب الانقاذ ردات الفعل لمثل ماقامت به
كيف تواصل استفزاز الناس وتمنع حتي سرادق العزاء
وتظن انها بمنجي عن الثأر والانتقام
اين كان المواطن وهي تأجج النيران
وتتآمر وتغتال وتستعين باخرين في صفقات مشبوهة
ليس لها هدف سوي بقاءهم علي الكراسي
ومزيد من التسلط والتحكم في الرقاب

اقتباس:

ما نريده انقلاااااب يفتت شملهم وثورة شعبية تهز عروشهم فهذا ما يفرحنا حقيقة وليقدم كل ناهبي خيرات البلد لمحاكمة تفضحهم امام الملأ ولنا القصاص
وليس تسونامي دماء الابرياء العزل...

:L:L
كل الاعزاز لك

ود الخير 04-01-2012 07:09 AM

[QUOTE=AMAL;429710]العزيز زول الله
عملوها قبل كدة وربك ستر
توغلو حتي عمق العمق والحكومة كانت بتتفرج
يجب عدم الاستهانة بهذه بمثل الاشارات
ماقصدته بنقلي لهذا التصريح
هو التنبيه لان ماقامت به هذه الطغمة هو السبب الرئيس
لما نحن فيه من ويلات ومصائب واحن
اقرأ معي هذا التحليل الذكي للاستاذ كمال عباس
كمال عباس

[COLOR="RoyalBlue"][B][B]
مؤامرة إغتيال الشهيد خليل إبراهيم وما فتحته من ملفات ساخنة وفواتير واجبة السداد!! ماهي الدوائر الإقليمية والدولية التي أتهمها بيان حركة العدل والمساواة بإغتيال الشهيد خليل إبراهيم? وكيف تحول د. خليل من دباب ومجاهد يتغول علي حقوق المهمشيين الي ثائر ومناضل دفع حياته قربانا لقضايا الهامش ? وكيف أدان عبد الرحيم محمد حسين نظامه ودمغه بجريمة جديدة وأثبت ممارسة الاغتيالات والتصفيات البدنية ?

بقلم: كمال عباس
[email protected]

شهدت بلادنا زلزالا سياسيا مروعا وحدثا مفصليا يعد نقطة تحول كبري ومنعطفا يدشن لمرحلة جديدة عنوانها: التصفيات الجسدية والإغتيالات السياسية - فقد أتسم الصراع الدموي في بلادنا في العقود الماضية بحسم النزاع داخل ميادين الحروب وأرض المعارك -مع الاخذ في الإعتبار المذابح التي طالت الابرياء والعزل الإ أن حادثة إغتيال خليل المدبرة بليل قد أعلنت ميلاد حقبة الإغتيالات المعلنة وفتح الباب واسعا لمبدأ التعامل بالمثل في هذا المقال ساأتناول ثلاثة محاور - أولها تصريح وزيرالدفاع وثانيها - الجهات المتهمة بإغتيال خليل والمستفيدة من ذهابه!!

وثالث المحاور يغطي التحولات الكبيرة والدرامية في حياة القائد خليل ابراهيم

أولا تجليطات وزير الدفاع وعنترياته الجوفاء

وزير الدفاع السوداني يطلق نيران صديقة ويعترف بإرتكاب النظام جريمة التصفية الشخصية للخصوم وتبني نهج الإغتيالات !!
جاء في صحيفة الصحافة

كشف وزير الدفاع، الفريق اول عبدالرحيم محمد حسين، في جلسة سرية للبرلمان امس ان محادثة هاتفية هي التي مكنت من رصد زعيم حركة العدل والمساواة خليل ابراهيم وقصفه بالطيران الحربي، واكد
مدير جهاز الامن الفريق محمد عطا ان طائرات الجيش قصفت موكب خليل من رتفاع 120 ـ 150 كلم ما يؤكد تطور قدرات الطيران الحربي، وابلغ وزير الدفاع، نواب البرلمان بأن عملية اغتيال خليل كانت نتاج عمل ستخباراتي كبير بدأ برصد خليل منذ خروجه من ليبيا واكد تدمير ثلث معداته في وادي هور بشمال دارفور واعتبر مقتل زعيم حركة العدل والمساواة بمثابة «قطع رأس التمرد». إنتهي الإقتباس ..عبد لرحيم حمد حسين يدشن صفحة جديدة في تاريخ بلادناالمنكوبة صفحة يعلن عبر سطورها تبني قانون الغاب وإنتهاك قواعد الحرب و سودنة أساليب الموساد ! من دون أن يعي سيادته عواقب ونتائج هذا النهج الدموي وتبعاته الوخيمة من تصفيات مضادة فمن يزرع الريح سيحصد العاصفة ! وسيتجرع طاقم الانقاذ من نفس الكأس ! ومن ناحية أخري فقد وضع السيد وزير الدفاع حكومته في وضع بالغ الإحراج أمام المجتمع العالمي والمنظمات الدولية ! ولخطورة تصريح وزير الدفاع وكارثية أعلانه هذا لابد لنا أن نبين أن القتل خلال إشتباك عسكري وفي ميدان المعركة هو غير الإغتيال ولفائدةالقاري سأقف قليلا عند مصطلح الإغتيال لنفرق بينه وبين القتل فالإغتيال Assassination هو غير القتل killing الاغتيال هو عملية عادة ماتستهدف- رمز أو شخصية عامة بهجمة فجائية وسرية وغالبا مايكون لأسباب سياسية أو إيدلوجيةأو عسكرية وقد ينفذ بواسطة مأجوريين لتفاصيل أوسع راجع الويكيبديا.والاغتيالات والتصفيات البدنية مرفوضة ومدانة من قبل المجتمع الدولي والمنظمات الدولية ومهما يكن كنه القاتل والمخطط والمنفذ فإن جريمة الإغتيال ستظل وبحكم إعتراف الوزير وملابسات الحادث -ستظل معلقة في عنق سلطة الانقاذ وستتحمل تبعاتها كاملة وستضاف لسجلها الدموي وربما دفع رجالات الإنقاذ ثمن فاتورة هذه الجريمة - كاملة وقد نشهد سلسلة من التصفيات والثأرات وعلي نفسها جنت براقش !! والسؤال الذي يفرض نفسه هل قام سلاح الجوي فعلا و بصورة مباشرة بهذه الهجمة وهل يملك الإمكانات المتطورة لتنفيذ هذه العملية ?

الإجابة لاتحتاج لعناء البحث فقد أعلن وزير الدفاع نفسه وقبل شهور أن الجيش السوداني يفتقر للسلاح والمعدات الحديثة وأنه يستخدم معدات من أيام الحرب العالمية الثانية ! وقد أتضح هذا التخلف والغيبوبة الإستخبارتية حينما تفأجأ وزير الدفاع وأجهزة الامن والاستخبارات بقوات المرحوم خليل بشارع العرضة بأمدرمان ! فأين كان الجيش وقتها ? وأين ذهبت الاستخبارات هل كانت تغط في نوم أهل الكهف ? وأين كانت أجهزة المتابعةوا لرصد وقتها ? بل أين كان الطيران الحربي وقوات خليل تجوب الفيافي من أقصي دارفور مرورا بكردفان وصولا لقلب العاصمة ?ولا أدري أين كانت تلك الإمكانات المتطورة التي يتبجح بها وزير الدفاع



الأحمر x الأخضر يساوي أين كانت
الحكومه وشعبها عندما دخل المرحوم أم درمان.

وهل سمع هذا الصحفي هتافات كل القوة الخرطوم جوه
قبل تحرك القوات؟؟؟؟

لا للترويع لا للمطالب التعجيزيه الغير ممنهجه
نعم للسلام نعم للعمار والتنمية

التمساح ما بهددو بالغرق!
مثل واحد يبدو مستعمل من الحكومة وحركة خليل
حا يتأثر بيه الفي الخرطوم ودارفور والمغترب
والمهاجر.حا يتأثر بيه كل سوداني
نسأل الله الثبات!!!

عادل البراري 04-01-2012 07:28 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMAL (المشاركة 429710)
العزيز زول الله
اقرأ معي هذا التحليل الذكي للاستاذ كمال عباس
كمال عباس


عبد لرحيم حمد حسين يدشن صفحة جديدة في تاريخ بلادناالمنكوبة صفحة يعلن عبر سطورها تبني قانون الغاب وإنتهاك قواعد الحرب و سودنة أساليب الموساد !


أستاذي
طيب الله يومكم
لكن لم يكن هناك من جديد بعد
فأمر الاغتيالات أنولد في الثلاثين من يونيو 1989 من رحم هذا الإنقاذ ولم يقطع حبله السري بعد كبر ويهو يمتص من ثديه حليب كامل الدسم ترهل في حضنه وهو مشدود لرحمه بلا فصال
فقط نستشهد لا أكثر
• حينما دلف العسكر ألي منزل الأستاذ المناضل التجاني الطيب يوم كان في اشد انفعاله الرائد إبراهيم شمس الدين مريد تصفية الأب الجسور التجاني
• ماذا حدث لأول مجموعة قامت بالانقلاب علي النظام القائم غير الاغتيال وبعجل شديد
• شخصية الصادق المهدي عندما نجحت عملية خروجه ألي خارج السودان قام النظام من قاعدته ألي قمته باغتيال شخصية الصادق المهدي ذلك سبيلاً لقتله معنوياً
• بيوت الأشباح ماذا كانت تفعل لم يقتل بداخلها المناضل الصلب دكتور علي الفضل أم يتم بسبب ما تم فعله بتر ساق الأستاذ عصام عبد الباقي عبد الحفيظ و أحرون ماتوا في آلة التعذيب
• فنصمت لحظة حداداً علي الدكتور جون قرن يومها سمعنا بتحطم مروحيته في يوغندا ولم نسمع بعدها بتحطم أي مروحية في الأراضي الايوغندية بتلك الصورة رغم انتظارنا وتوقعنا الكبير
• في قلب كردفان بمسافة لم تتجاوز حي أمير علا صوت دوي انفجار مروحية تابعة للجيش السوداني بعد ثلاثة دقائق لم ترشف من خلالها وقودها بشكل جيد بعد في أرض أقرب ما تكون بها حالة تزمر وانشقاق في الصفوف القوات النظامية شمالها وفي شمالها أيضا تضج بحركة العدل المساواة كيف سمحت القيادة بوضع ستة من ضباطها في تلك المروحية فهل من الأمن وضع البيض في سله واحدة أم بماذا تداوله الحكمة قصة الطائرات كثرة في سماء السودان فتمتد القائمة من الزبير محمد صالح ألي أن يسقط هذا النظام
سادتي أن الأمر لم يكن فقط بالأمس في شخص دكتور خليل لكنه كان أكثر دوياً وفظاعة وأكثر قبحاً من كل قبيح
فالأمر منا لأننا قد صمتا كثيراً واستهوينا التفرج العريض


الساعة الآن 03:56 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.