اقتباس:
جان بول سارتر رفض الجائزة لانه يعتقد انه اعطيت له .. متاخرة جدا .. اضافة لانه يعتقد انه احق بها من البير كامو الذى فاز بها عام 1957 م على ما اعتقد ... وسارتر 1966 م .. لكن رفض من اجل الرفض فهو الحماقة بعينها وهذا ما لم اقصده ... اول مرة اعرف ان موقف جابريل قارسيا كان مساندا لسارتر ... ولا ادرى ما هى الاسباب التى دفعت سارتر لتقديم طلب للجائزة مرة اخرى ؟؟؟ فى حين ان اسباب رفضه مقنعة لى نوعا ما ... اقتباس:
السؤال ما زلت مصر عليه لماذا اخذ الموضوع شخصى ... الدليل يا عجب ان الطيب صالح فى الورقة التى قدمها حين فاز بالجائزة ركز بشكل مكثف عن هذا الموضوع وكانه اراد تبرير قبوله للجائزة .. اخيرا الكتاب او المفكرين هم بشر وليسو ملائكة يمكن ان يصيبون ويمكن ان يجانبهم الصواب وتاريخ البشرية حافل بمثل هذه المواقف ... تخريمة : ارحب بمشاركة الاستاذة اشراق ... وساعود للمشاركة حين انهى المداخلات مع استاذنا الفيا لموضوع : نظرية موت المؤلف |
اقتباس:
|
اقتباس:
ساكتفي في الرد علي ذلك بالخبر الذي اورده الاخ خالد الحاج عن قبول التجمع المشاركة في الحكومة - حكومة الشراكة !!! ****** بسم الله الرحمن الرحيم التجمع الوطني الديمقراطي قرار حول المشاركة في السلطة التنفيذية تأسيسا على قرار التجمع الوطني الديمقراطي بتاريخ 6 أكتوبر 2005 والذي أعلن فيه موافقته على المشاركة في المؤسسات التشريعية الاتحادية والولائية، في حين أكد القرار أن العرض المطروح لمشاركة التجمع في السلطة التنفيذية غير مرض، وأوصى بالاستمرار في العمل على معالجة هذا الأمر عبر التفاوض والاتصالات المباشرة مع الجهات المعنية، واستنادا على الأسس التي تضمنها اتفاق القاهرة المبرم بين التجمع وحكومة السودان في 18 يونيو 2005 فيما يتعلق بالمشاركة في مؤسسات الحكم الإنتقالي، وبعد اجتماعات متواصلة منذ تاريخ صدور القرار المشار إليه أعلاه، ومشاورات مكثفة شملت أصدقاء وحلفاء التجمع، وحفاظاً على وحدة وتماسك التجمع الوطني الديمقراطي وضماناً لإستمراريته، عقد التجمع الوطني الديمقراطي اجتماعا في القاهرة بتاريخ 1 نوفمبر 2005، واتخذ القرار التالي: 1- بما أن العرض المقدم لمشاركة التجمع في السلطة التنفيذية لم يطرأ عليه أي تغيير، فيظل قرار التجمع المجمع عليه بين فصائله كافة هو المشاركة باسم التجمع في السلطة التشريعية المركزية والولائية. أما المشاركة في السلطة التنفيذية فقد تعذر الوصول لإجماع حولها يمكن من اتخاذ قرار بمشاركة التجمع، وفصائل التجمع التي ترغب في المشاركة في السلطة التنفيذية لها الخيار في ذلك. 2- تعهد كل فصائل التجمع ببذل كل طاقتها للحفاظ على وحدته وتماسكه، كما تتعهد بمواصلة مسيرة التجمع لتنفيذ ما تم التوقيع عليه في اتفاق القاهرة حول التحول الديمقراطي وتأكيد قومية أجهزة الدولة المدنية والعسكرية، وضرورة رفع المظالم ودفع الضرر. ويحمل التجمع الحكومة مسؤولية التباطؤ في تكوين الآليات المتفق عليها لتنفيذ هذه المهام الجسام والتي هي ضمان لإستقرار البلاد و تحقيق السلام الشامل والإجماع الوطني. والله الموفق،،، القاهرة في 1 نوفمبر 2005 التجمع الوطني الديمقراطي |
الاخ غارسيا اليك هنا ما جاء في بوستي : أحلال عليكم وحرام علي الطيب صالح وقد نشر البوست بسودانيزاولاين قبل زيارة وفد التجمع الي الخرطوم وقبول التجمع ركوب قطار الانقاذ ؟!
* * * " عاد الطيب صالح ! ولماذا ، لا يعود ؟ عاد قرنق وعاد منصور خالد وعاد ياسر عرمان وعاد العميد عبد العزيز خالد وعاد التجمع من بوابة لجنة الدستور وخرج نقد ، عاد اهل السياسة والطيب لا ناقة له ولا جمل في السياسة ، فلماذا ، لا يعود ؟!! عاد لم يبغي منصبا ولا كسبا سياسيا ، وقد ركل المناصب وهو في زهو الشباب ، فما بالك وقد بلغ السادسة والسبعين ؟ اختيرت عاصمة بلاده لتكون عاصمة للثقافة العربية ، فكان خياره ان يشارك ، وفاء للثقافة التي يعشقها ، ووفاء لاهله الذين غاب عنهم سنين عددا فلماذا لا نحترم اختياره . في لحظة غضب وصدق ، قال كلمة صارت بها الركبان : " من اين جاء هؤلاء الناس ؟ بل من هم هؤلاء الناس ؟" لكنه افاق بعد حين وافقنا معه ، انهم جاؤا من بيننا ومنا وفينا ! فكلنا قد شاركنا في صناعة هذا الغول ومهدنا لولادته. " |
كاتب فى قامة الطيب صالح يكن له الشعب السودانى كل التقدير والحب ,,
ولديه مكانة لا يستطيع اى سياسى ان يشغرها .... عودة منصور خالد تختلف تماما من عودة الطيب صالح لايوجد وجه للمقارنة ... مشروع الخرطوم عاصمة للسخافة موضوع طويل تناقشنا فيه كثيرا ... المسأ لة سؤ تقدير منه لا اكثر ولا اقل ...... التجمع فى حيرة من امره اتوقع بعد فترة ان يتفكك ويصبح من الماضى .. هذه القرارات الهشة توضح مدى ضعف التجمع ونهايته الوشيكة .... |
عزيزي منعم
كل سنة وإنت طيب ومساك الله بالخير تابعت شزرات من مقالات عديدة تتحدث عن (موت) المؤلف.. وحقيقي الموضوع أرهقني لا أستحي من ذكر ذلك يقول الحسن المختار : اقتباس:
وظلت هناك أسئلة تطرق ذهني بشدة أرجو أن أجد لها إجابة !! دائمآ أعتبر النص الأدبي "تجربة" يدخل فيها من الشخصي الكثير والإنسان في النهاية حصيلة تجارب وبيئة فإذا أخذنا بمقولة سيادة النص وموت المؤلف ألا يجعل ذلك من النص مجرد تعبير لغوي خالي من المضامين؟ وبعبارة أخري ألا يجعل ذلك النص مجرد "حرفة" كغيرها من الحرف مع إختلاف الأدوات (نجارة) (سباكة)؟؟ أذكر في حقبة ما بعد السبعينيات في مصر حينها راجت -موضة- تفصيل النص وخاصة في المسرح. إذ يقوم الكاتب عادة بالجلوس مع ممثل ثم يقوم (بحياكة) النص ليناسب الممثل المعني!! وقد أفرغ ذلك المسرح المصري العريق من كل جمالياته!! فالمتبع قبلها أن يتقمص الممثل شخصية قام برسمها أديب وليس العكس. وإن كان للقارئ أن يصير مهيمن علي النص (بغير أن يعيشه حسب تصور المؤلف له) فيما يشبه الحكاية الشعبية تضيف ذاكرة ومخزون الراوي لأصل الحكاية وتعيد صياغتها ‘ فأين يكمن تميز المبدع هنا؟ ألا يجعل ذلك من النص ما يشبه "الجلباب" واللغة فيه عبارة عن أدوات وليست وسيلة إيصال ؟ هذه أسئلة قد تكون فطيرة فأنا لست علي إلمام كبير بأضابير النقد الحديث ولكني لست كبيرآ علي التعلم وأتابع بشغف. |
عزيزي خالد
عيد سعيد وربنا يفسح في الايام ويبدل الحال باحسن حال اتفق تماما مع الحسن مختار وسوف اعود لتناوله تفصيلا مدعما بالشواهد من كلام بارت لكن هل ممكن احالتي الي النص الكامل الذي ورد فيه كلام الحسن مختار . |
اقتباس:
يا صباحات المواني هنا مقالة الحسن المختار : اقتباس:
|
اسف يا خالد المصدر موجود لم اره اول وهلة
|
العزيز استاذنا الفيا
سعدت جدا بهذه السياحة الجميلة فى عوالم الطيب صالح.. وعفيت منه في حديثه عن بارت ودريدر. وهذا راي بالضبط. اتبناه تماما دون ان يرمش لي جفن هناك فقط تعليق انت تسقط افكار مصطفي سعيد على الطيب صالح.. فهل كانت شخصية مصطفى سعيد هي قناع يلبسه الطيب صالح؟ المعروف ان الطيب صالح عندما كان طالبا كان في الاتجاه الاسلا مي.. وهذا كان موثقا في كتاب عن تأريخ الحركة الاسلامية فى السودان ان شاء الله بعد العيد سأكتب اسمه..و اسم مؤلفه الذي لا اذكره الان. لفتت نظري تساؤلات الاخ قارسيا موقفه من رفض صنع الله ابراهيم لجائزة مهرجان القاهرة للابداع ... هل موقفه كان مشرفا له ولكل مثقف سودانى ؟؟؟؟ بالنسبة لي كمثقفة سودانية وناقدة أحترم وجهة نظره فهو حر في تقيم من يريد ولم احس يوما بالفخر كما احسست به عندما قال ما قال. لانه في العادة علينا ان نبلع اللسنتنا ونتبع ما يقوله المثقف المصري هذه وجهة نظر الطيب صالح وهو حر فيما يراه اذ ان فهم الحزاء الصيني هذا صار لا يصلح الان..ولعب دور الطيرة المبارية السيرة لم يعد يصلح لنا بعد ان خرجنا من الجبة الثقافية المصرية ** قبوله جائزة مهرجان القاهرة هذا العام - فى حين رفضها ثلاثة كتاب مصريين وهذا ليس بسر ... يعنى اعطيت له بدل فاقد فى حين انه يستحقها من زمن طويل ... هل هذا موقف مشرف لكاتب كبير فى قامته ؟؟؟؟ برضو يرجع له فهو رجل مثقف وحر ويقبل ما يريد ويرفض ما يريد من قبل حول شيك اعطي له لترجمة روايته الى العبرية لحركة التحرير الفلسطينية . ومن رفضها رفضها لاسباب سياسية تخص بلاده فمال الطيب صالح كون الوزير المصري ما ديمقراطي وليه 100 سنة وزير... وانه الاديب في مصر مقيد وان هذه جائزة حكومية لماذا نتبنى قضايا غيرنا. *** ذهابه الخرطوم على نفقة الحكومة ... ومصافحته للجلادين الذين كتب عنهم .. ( من اين جئ بهؤلا الناس ..... ) المقولة التى انتهى مفعولها بعد عودته ... وتكريمه للخرطوم عاصمة للثقافة العربية .... وهى نفس الحكومة التى منعت تدريس اعماله بالجامعات ... اليس هذا الانكسار والانتحار الاخلاقى ... ومجاملتنا الكثيرة ... أوضح الطيب صالح انه ذهب لان الخرطوم عاصمة الثقافة لأن هذا من انشطة اليونسكو وذهب لانه اديب ينتمي الى السودان.. وهو رجل شجاع ووطني .. الانتحار الاخلاقي يمارسه من ذهب وشوه اسم السودان فى المحافل بنشر الاكاذيب لاجل اللجؤ السياسي ولكنه عاد الى بلاده التى لها افضال عليه ولانه لم يولد فى عام1989 وينسى ميلاده القديم وينسى بلاده من أجل فرية اطلقها من احبوا المدن التي تنوم وتصحي علي مخدات الطرب واستخدموها كمخدر فصار مثلهم مثل من كذب الكذبة وصدقها. فالشعب السوداني يجتر مرارات الحكومات منذ الاستقلال..ولا فرق بين الانقاذ ومايو او المعارضة او جبهة تحرير السودان ولكن المحزن ان تحرق القطية ويعجبنا حرقها كيتا في المرقوت.. عفارم عليك يا الطيب صالح البحسك الوطني الرفيع قدرت تفرق بين القطية والمرقوت و النار... وعفارم عليك وعافية منك يا مثقف يا اصيل... وهذا زمان ان نتطاول على الكل لاجل لا شئ ولي عودة اكيدة |
الاعزاء / عجب الفيا ---- بيان
كل سنة وانتم طيبين ساعود لكم بعد انتهاء ايام العيد وذلك نسبة لظروف سفر ... ودمتم |
اقتباس:
بالنسبة لانتماء الطيب صالح السياسي فاقول الطيب صالح لم ينتمي ، لا في حياته الطلابية ولا في حياته العملية لاي حزب . ولم يذكر حسن مكي بان الطيب صالح كان طالبا في الاتجاه الاسلامي بالجامعة وانما اشار الي انه كان من المستهدفين بالتجنيد من قبل تنظيم الاخوان المسلمين . وقد تحدث الطيب صالح بكل وضوح عن هذه النقطة . والميول الايدلوجية الوحيدة التي صرح بها في احاديثه هي انحيازه للفكر الاشتركي - الاشتركية الفابية تحديدا وذلك بعد ذهابه الي لندن سنة 1953 . سنعود لتفصيل اكثر ، |
اقتباس:
الطيب صالح... سيدا يبدو كبيرا .. فارعا..متجاوزا ..مستأسدا ..متوهجا ..متناميا..وموحدا .. مذهبا يسمو ؛ حاضرا ؛ متساميا ؛ متأدبا ؛ متراميا ؛ متطلعا ؛ ومجددا.. لم يعد يكفى الوصف ولا القلم وصفا لكونه ماثلا مرتقب فينا... "العجب" اخوي انت يديك العافية.... ولتتخذ أبعادنا الاخرى مدها المطلق المشبوب نحوك بإحترام وأناقة .. فانعم بها من هالة مثقوبة صوب السماء "ياخال".. بكل عاطفة لها فى الجرح داء ودواء.. التحايا النواضر.. |
اشكر الاخ تروتسكى لرفع هذا البوست مرة اخرى فى الواجهة
واجهة المنتدى وليست واجهة احمد البلال الطيب ... رد متأخر جدا الى بيان : لو كان الطيب صالح له موقف معاكس لما كنتى ساندتيه ووقفتى معه على الاطلاق , او انك فضلتى الصمت .... سؤال بسيط : هل نقدك لصنع الله ابراهيم فقط لانه مصرى الجنسية ام ماذا ؟؟ لم افهم هذه النقطة تحديدا ... واحب تذكيرك بانه لا احد فوق النقد ... ولعلك تذكرين بان نجيب محفوظ بجلالة قدره تعرض لنقد عنيف حين ايد اتفاقية كامب ديفيد من عدد من الكتاب فى العالم العربى .. ولم تشفع له نوبل نفسها عن ذلك الموقف .. بل شكك كثيرون بانها اعطيت له لموقفه ذلك ... اليس صحيحا ؟؟ |
اقتباس:
تحدثت عن ارتباط الكاتب ببيئته واوردت ثلاثة امثلة وعلى حسب رأي المثال الاخير هو الذي يرتبط بالقضية وهو ذهابه على نفقة الحكومة ومصافحته... وعلى حسب علمي مقولته كانت من اين اتى هؤلاء وليس من اين جىء بهؤلاء لكن ماعلينا المهم ياقارسيا الطيب صالح لم يغير خطه وماقاله في تلفزيون السودان ابان هذا الزيارة يؤكد ذلك تماما. فهو كان يقصد حينما اطلق مقولته المشهورة تلك ان هؤلاء غير مرتبطين بالسودان وثقافته واحتياجاته واهدافهم ودوافعهم مختلفة وهم غرباء ثقافيا عن السودان وما قاله في التفزيون السوداني وباللهجة والطريقة والحرقة السودانية توضح ذلك تماما فقد خاطب الحكومة قائلا نحن ماكنا في يوم من الايام مركزا للثقافة العربية والاسلامية وعلينا ان نبقى على رقبتنا دي واشار بيده نحو عنقه ومواقف الطيب صالح فيما يلى الجوائز يبررها هو وحده لكن ليس مطلوب منه ان يتخذ مواقف فقط لان خرين اتخذوها ،وحتى فاروق حسني عندما رفض صنع الله الجائزة سأله ولماذا اذن قبلت جائزة العويس..؟ ومع احترامي الكبير ليك لكن والله انا ماعارف موضة سحق مبدعينا دي جات من وين فليس لدينا اعظم من الطيب صالح وعلينا ان نحاسبه باعماله لم اسمع ان الانجليز رصدوا مواقف شكسبير الاخرى او الروس عدوا على غوركي حركاته وسكناته ياخي اين هي مواقف نجيب محفوظ..؟اولم ينصبوا له تمثالا في وسط القاهرة...؟ على الرغم من ان اعمال لاتدرس في لبنان والجزائر والمغرب لانك بقراءة واحدة متعجلة تسبر اغوارها |
| الساعة الآن 11:49 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.