بتاع فورأول الخطير لقيت إسمو،
مازن مصطفى وصديقو مامون التلب وصديقتهم الناسي إسمها ديك |
اقتباس:
التحية والاحترام بدءاً ومنتهى والله لا خبير اجنبي ولا حاجة، كلامي كلام عادي جدا.. وكما تكتب بالعربية انا برضو كتبت بالعربية وكلمات واضحة جدا.. احتمال بس كلمة كرونولجي دي.. من العربي البسيط: سيرورة: السيرورة من سار جاء اسم السيرورة (Process)- والسيرورة هي حركة سير الزمن، والصيرورة هي ما انتهت إليه الكينونة الأولى بعد مرورها بمرحلة السيرورة. الفسيفساء: هو فن وحرفة صناعة المكعبات الصغيرة واستعمالها في زخرفة وتزيين الفراغات الأرضية والجدارية عن طريق تثبيتها بالملاط فوق الأسطح الناعمة وتشكيل التصاميم المتنوعة.. واستعملت الكلمة هنا على سبيل الاستعارة.. الكرونولجي: كرونولوجيا (من اليونانية: χρόνος - خرونوس / زمن وλόγος - لوغوس / علم) في الأصل كان المقصود بهذه التسمية "علم الزمن". اما اليوم فيتم تجزئة المصطلح إلى اتجاهين علميين. علم قياس الزمن ويتبع علوم الفيزياء ويسمى كرونوميا وعلم حساب الزمن وهو علم تحديد الأحداث حسب الفترة الزمنية.. وقصدت أن حافظ لم يتقيد بالكرونولوجي الذي تأتي فيه الساعة الخامسة بعد الرابعة وقبل السادسة... بل بدء من ما قبل الخاتمة وعاد بنا للوراء.. وعندما كتبت مداخلتي السابقة أفترضت مستوى معينا من الإدراك لدى من أخاطبه وهو حافظ حسين ابراهيم ولم تكن مداخلتي بغرض استعراض عضلات ثقافية أو غيره مما استشفه من مداخلتك الساخرة.. وليس ذنبي إن لم تفقه ما كتبته من مفردات.. فأين أجد مرادفاً لكلمة فسيفساء او موزاييك؟ او المعنى الذي قصدته بلفظ كرونولوجي أو سيرورة؟ فأضعف الأيمان أن تقوقل ما استغلق عليك لتعلم شيئاً جديداً.. |
اخوييييييييييييييييييي حافظ
حريف صاحب مزج عجيب في ماتسمع وما يصغوه حرفك الجامح زيك ياخ عليك الله ليه مالاقيتنيlooool كان تميت مشروعك:mad::mad: |
اقتباس:
|
اقتباس:
شهادتك حول تحسن اللغة و الله دي أعتز بها الي يوم النشور, لكن ما إتحسنت بالساهل, بعد مراجعة مهند و دروس تلفونية مع محمد خير الله منها عرفت كيف يكون المضاف و كيفية الإضافة اليه, عرفت الحال كاشف الحال ... و ما هي الا أيام حتي أنصب ذاتي خبيراً لغوياً..... تعليقك يا أبو الشوش بالتأكيد محل إحترام و قطع شك سوف أستفيد منه في مقبل الولادات... تشكر يا صاحب ... و سعيد لا تكفي |
اقتباس:
تسلم يا قوت علي المرور و سعيد بيك و الله |
اقتباس:
و بعدين يا بابكر الحج دا ركن جوهري من أركان الإسلام انا ما بسمح ليك تتكلم عنه بالطريقة الغير لايقة دي وقع ليك؟ تشكر يا دال أنك هنا و شوف ليك زول يجسر ليك :D:D:D:D |
اقتباس:
|
صديقنا حافظ
محبة واحترام الكندور ومتوالية اللعنات نص أعجبني فيه مقدرتك الفائقة على حشد خيالك وتركيب مشاهد خيالية مرتبطة بالاسطورة بصوّر بالغة الذكاء وتنم عن إبداع حقيقي.. ولا يفوتني الإشادة بالارتقاء اللغوي عدا بعض الزلات الخفيفة :) إلا ان الكثير من الأشياء استوقفتني في النص: * بعد قراءة أولى وقراءة ثانية تفاديت فيها الأماكن المزدحمة بالفكرة ، وجدت ان النص كان مزدحم بالفنتازيا بصورة قللت من حيوية النص. * الجزء الاول من القصة حول حياة السمسار وتريزا كان مختذلا بصورة لا تتناسب مع استرسالك في توضيح حياة الرواج مع استصحابي لأنه البطل الأول، لكن ظروف اجتماعهم لم تكن مُلهمة. * أهم شئ ياحافظ اني وجدت النص يفتقد لقيمة اخلاقية او انسانية محددة لتلتف حولها الفنتازيا، حتى قيمة الكدح كانت في سبيل أطماع، الحب ظهر كحادث عرضي، الصداقة لم تتبلور بين الشخوص..فقط مجموعة من اللعنات وتحولاتها!! * تريزا كانت تعمل في ماخور ويطلبها الرجال بأي ثمن والى ان التقاها السمسار كانت (فتاة)!!! :confused: * أتفق مع تعليق أشرف السر حول نبوءة الرواج حول مصير صاحبيه وموازناتك في عرض الوقائع..كان يمكن ان يخرج بصورة أجمل وأكثر تشويقاً __________ بابكر عباس أين نقدك ياصاحبي؟؟ أتمنى ان تسعفني قراءت أخرى للعودة بنقد أدق لحينها كن بخير |
اقتباس:
أنا ما فهمت التكتح، وكنوع من أنواع الدفاع عن النفس، هاجمت الناس الفهموا النص بضراوة شديدة. مداخلتك دي كمان خلتني أتحسس طبنجتي |
اقتباس:
بل لكي تطلقها أعيرتها في اتجاه الفكرة..لا الشخوص ;) |
اقتباس:
1. لإزدحام النص بالفنتازيا و الله بتفق معاك مية في المية و إنتي عارفه حالته دي بعد التخفيف ... يعني هنا حذفت لعنة نسر الكندور و الذي حولته أحد الساحرات الي صغار بما يعادل وزنه ذهب كأجره لها ... و الموضوع طويل, في لحظة فكرت أقسم النص لقسمين ما عندهم علاقة ببعض عشان ما أكتر المحلبية قصدي (الفنتازيا) لكن و الله كسلت. 2. فعلاً حياة تريزا و السمسار كان مختزل بشكل مخل بس فكرتي عنهم أنها كمبارس في الموضوع كله 3.فقدان النص لأي قيمة أخلاقية (مثل الصداقة, الحب, الوفاء و الخ), و الله وقتي القاعد أكتب ما كنت قاصد كدا لكن وقت قريته دا كان أجمل ما عجبني في الكلام و هو العدمية ... يا خي عليك الله يا سماح هسي دا زمن قيم؟ 4. تريزا تعمل في مأخور و السمسار لقاه عذراء ؟؟؟؟ ... مقصود و دي لعنة تريزا و هي تجدد بكارته بعد كل فض ... ممكن تكون الإضاءة هنا ما كانت كافية تشكري يا سماح ... و الشكر أجزله أيضاً لسيد الطبنجة :D:D:D:D |
سلامات يا حافظ
منذ امس وانا اقرا النص مرات ومرات ومرات حتى لا تفوتنى شاردة لكنى اظن ان هناك ما فاتنى ليس بسبب سهوى عن القراءة لكن لانك تركت فراغات فى الحبكة الدرامية للقصة .... ايضا وجدت ان كتابتك قد غاصت فى اعماق النفس الانسانية لتخرج الينا بصفات هى فى مجملها بغيضة وهى اسباب الهلاك بداية القصة عندما وجد الرواج طافيا داخل قفة على البحر ثم توالت صفات البشر البغيضة وكيف ان الانسان فى سبيل انانيته يسعى الى الحصول على مبتغاه حتى وان كان على حساب الالام وعذاب الاخرين وكيف ان الرواج وهو ما زال طفل يتم ضربه بغية نزول المطر اثر اكتشاف نزول المطر بنزول دموع الرواج... وتناولت القصة جشع وطمع الانسان وكيف ان النسر يلملم اوراق(الارواح)المتساقطة ليجعلها بعيدة عن يد الانسان لانه اذا تحصل البشر على الورقة يضعوها فى جوال الدخن فيتحول الى ذهب وفى جوال الذرة فيتحول الى فضة فخاف النسر من حدوث مجاعة سببها جشع البشر.. تمضى القصة لتتناول استغلال الراسمالية متمثلة فى السمسار والذى ما ان راى الرواج وعضلاته المتولة حتى فكر فى مصادقته والاستفادة منه فى رحلته الى جبل الحمامة ثم تناولت فى اخر القصة كود اظن(وان بعض الظن اثم)انه قد مر على الكثيرين دون ادراك.. ما الذى تقصده من حبكة ارتباط نهاية لعنة الالمايكيين بفعل محدد وقد كان وحلت عنهم اللعنة فهل تراك قصدت ان تحرر القارئ من فكرة محددة مرتبطة بذلك الفعل؟؟؟ احب ان اعلق ان خجل تريزا عندما سألها السمسار عن عزريتها لا يتوافق مع فكرة امراءة تبيع المتعة غض النظر عن لعنة تريزا التى تحدثت عنها لى عودات وعودات |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
العزيز حافظ حسين ، ربما يكون النقد لهذا النص من قبلي غريبا نظرا لانّا عقدنا له ورشة سابقة وأعملنا فيه المسطرينا ولكن أعود لأكتب بعد القراءات علّها : ان استخدام الكاتب لأساطير من ثقافات أخرى يعكس عولمة جيدة لأصول هذه الأساطير المتشابهة ، نسر الكوندور مثالاً* . أجاد الكاتب في سودنة هذه الأسطورة وقولبة اللغة بما يتماشى مع ثقافته الريفية المستمدنة .... متوالية اللعنات هنا تشير للجميع ، الرواج ، تريزا ، السمسار ، الكوندور، الألماكيين ، وسأتحدث قليلا عن الأخيرين . الألماكيين بشر لم يعودوا بشراً وهذا هو مضمون اللعنة ، أي ان اللعنة حولتهم الى وحوش يعيشون في انتظار اكتمال دورة اللعنة التي تنتظر مليكهم ليقذف ، لعنة بهذه القوة وهذه التلادة لا يمكن ان تنتهي هكذا بفرقعة ابهام ووسطى ، هؤلاء قوم لا يمكن ان تريحهم بالموت وكان الأجدى أن تأخذ اللعنة شكلا آخر كالاستعباد مثلا .... بعض الابتسارات في النص كانت مزعجة وأحيانا كانت خصما على فضائه كــ: - المفتاح النحاسي المدلى برقبة الرواج وتريزا ، أين حدوثيته في عقدة النص ، هل هو علامة فقط؟ ان كان علامة فكان الاولى الاستعاضة عنه بوحمة أو وشم ، ولكنه ياصديق علامة ودليل أحقية صاحبه بفعل معين (كاكمال النصفين بعضهما لفتح بوابة ما أو حل طلسم أزلي ) - السمسار محوري في هذا النص كشخصية جامعة لمكونات الانسان ومتناقضاته ، يحتاج جهدا آخر لتبيان طمعه وطموحه ونفعيته الانتهازية بما لا يخفي انفته وتوقه لاعتلاء سنام قصص تخلده ولو أدى ذلك الى موته .... - قراءة الرواج للنبؤة يجب ان تكتب موازية لمشاعره المتلودة من هذه القراءة ، رجل يقرأ موته وعذاب صديقه ولعنة تحوق بحبيبته لن يقرأها هكذا ويمضي أو فلتقل يرضخ....! سأعود لاكمال مابدأت ..... |
ياحافظ .....
أعد كتابة هذا النص مرة اخرى مستصحبا ماكتب في هذه الورشة من ملاحظات .... باستثناء ملاحظات النبيل البطري .... |
| الساعة الآن 09:21 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.