ما أجملها من إضافة!
أو لم أقل إن الشعر يتنفس برئة متذوقيه وأحبابه! ويا ود عتمان! دعني أغفو وأحلم بجلسة في قهوة البنابر عصراً ،على أبواب دعاش في خريف فاشري، مع ألحان أغنيتك هذه، و... (عقابو نلحقوه)!!! |
[align=center]لغةً وهوِيَّةْ.
يعَمِّقُ دكْنةَ ليلٍ مسكونٍ بالفقر، وبالجوع الكافر، يتلوَّى مثل بخورٍ، فوق أناسٍ من جلدتنا، أرخى الزمنُ عباءته فيهم وتخَثَّر...![/align] تلك أبيات لاتصدأ في صرختها آلإم الجرح لكما معآ كل التقدير غيداء |
غيداء
لامَسْتِ جُرح َالقصيد! |
اقتباس:
اقتباس:
أو أمتلأت برمة أو أُسرجت تقابة أو تلا حيران ألواحهم أو لاح خيال ضيوف اقتباس:
ليتنا نحمل القلم دائماً بدلاً عن الكلاشنكوف مثلكم يجعلنا نحب دارفور أكثر وأعمق ونعشقكم أكثر ونموت فيكم! عكـــــود |
العزيز عكود
في فمي ماء! ولسان إبي قصي طويل! وإلا فحبنا لكم آل عكود يجل عن الوصف هي شفافية نفوس في بعدها الإنساني الأرحب حيث لا قيمة إلا للإنسان وهو يمارس إنسانيته، هكذا متحرراً من كل قيد ( تغرّب، لا مستعظماً غير نفسه *** ولا واجداً إلا لخالقه حكماً) عدا ذلك، فهو هو، في دارفور أم كرمكول، وفي بور أو بورسودان، وفي الفاشر أو أمدرمان، هو إنسان! وأما ازبد فيذهب جفاءً، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض! وفي النهاية، كما قال صلاح أحمد إبراهيم: (كفنٌ من طرف السوق، وشبرٌ في المقابر)! و آخرها كوم تراب وكما جاء في المثل الدارفوري: (القنطور أصلو تراب)! متعك الله بالصحة والمحبة وبروحك الملائكية. واسلم لأخيك. |
أستاذنا عالم عباس ..
التحايا لك أضعاف .. ومثلها للاخ حافظ عباس .. جميل ما خطه بنانه .. وجميلة تلك الأشياء البسيطة في بلادي .. والذكريات الحلوة .. نص بديع وكلمات رائعات .. محبتي لك وله .. |
استاذنا الفاضل عالم عباس
يبدو انكم اسرة مسكونة بالجمال والشعر والابداع ... وتحية عطرة لشقيقك حافظ الذى سطر هذه الكلمات الدرر .. لكم كل المودة والتقدير ... |
[glow1=#993366]اوآه منها كلمات
انسابت فى الوجدان كانسياب الدم فى الشرايين و الاوردة ما اروعها من تصاوير دوزنتها و عزفت عليها مفردات ذات معنى عميق لقيتك والرذاذ مدخل وناديتك اقيف معاي نشيل كتف الغنى الميل ونتخيل حلم دونك بيتحقق ؟؟ مع ارق ودى shival[/glow1] |
استاذنا عالم
ادامك الله سمعت عن حافظ عباس منذ أمد بعيد يكتب شعرا شديد الرصانة كثيف المعاني وايضا موغل في الرمزية ما زلت اذكر له ذلك المقطع ( حدود مقدرتي اذا غنيت الف مدينة تبكي وتزهر في شوارعها فوانيس الغناء) كما اني اذكر ايضا مقطعا آخر من قصيدة ضاعت تفاصيلها في ذاكرتي وقد علقت ذلك المقطع في جدران اكثر من جريدة عملت بها في الامارات لكن مثلما مضينا عن تلك الجرائد، واختلطت الوان جدرانها باكثر من طلاء واكثر من عابر فقد اختلطت علينا المقاطع ايضا، فلم يبق منه سوى ذلك الجزء الذي يقول يتسرب العمر الجميل وتنتهي بالموت واجهة الوسامة غير اني اواجه مشكلة اخرى ، هي انني اخلط بين شعرك وشعر حافظ - رغم قلة ما وصل الي منه - نفسهما واحد على اية حال، وددت ان اقول بأنني ممتن لكما على هذا "الليل الذي يشبه شحاذي بلادي" وعلى دفء هذا الكلام الذي يتسرب عبر حواف الروح المتعبة |
استاذ / عالم عباس
عشرات حبابكم . . ومن الود اعذبه لك وللاستاذ حافظ انا ضمنت هديه جميله لابى . .شعر وغناء . . من ريحة تلك الجهات . . كان صباه الحافى فى الخوى ثم ان اكمل دراسته قى الفاشر الثانويه . . ثم جاء الى اهله فى الوسط . . ........ ........ يحب تلك الجهات ايما حب . . وعندما يداهمه الحنين وتهيج عليه الذكرى تقرورق اعينه بالدموع . . |
الاستاذ عالم
اقتباس:
هي بلاد اهلنا في دار فور هلا عادت الى تقابتها بدل تلك الهراطل من منظمات الاغاثة حرام ان تحل محل البرمة والتقابة نسأل اللله ان توقد مرة اخرى لكم تحيات اولاد عباس قدر قاماتكم ولكم خالص الود |
الأخ الصديق العالم
لك وللأخ حافظ آلاف التحايا أعادتني هذه القصيدة إلى أيام كم تضلعت فيها من بئر حجر قدو من ذاك الماء الحلو ... المر المالح ، على أمل العودة إلى تلك المضارب في نواحي أب ذكريا في تلك الديار التي أسأل الله أن يعيد لها نعمة الأمن والأمان حتى تتحقق أمانينا في العودة إليها .. تلك الديار التي كم تخديت (تغديت) فيها بـ ( البغو ) وتجشأت بـ ( الكوشيب ) وكم أكلت فيها ( الأقاشي ) و ( المناصيص ) ، و ( القنقو ) والمصران اليابس و ( القنفوت ) وكم وكم وكم قضيت الأيام تحت ظلال أشجار كشلنقو العالية . آه يا عالم ... آه من حافظ عباس الذي دائما ينكأ الجراح ويحفر عليها .......... ولكنه سرعان ما يعطينا الأمل في أن دنيانا مازالت بخير ويرسخ يقيننا بأن اقتباس:
والله نحن مع الطيور ... الما بتعرف ليها خرطة ... ولا في إيدها جواز سفر ... نمشي في كل المدائن ... نبني عشنا بالغناوي ... وننثر الأفراح درر ... والربيع يسكن جوارنا ... والسنابل تملأ دارنا ... والرياحين والمطر ... والحبيبة تغني لينا ... لا هموم تسكن دروبنا ... ولا يلاقينا الخطر ... لو بقينا مع الطيور الما بتعرف ليها خرطة ... إلا باكر يا حليوة ... لما أولادنا السمر ... يبقوا أفراحنا البنمسح بيها أحزان الزمن ... نمشي في كل الدروب الواسعة ديك ... والرواكيب الصغيرة ... تبقى أكبر من مدن ... ايدي في ايدك نغني ... والله نحن مع الطيور ... الما بتعرف ليها خرطة ... ولا في ايدها جواز سفر ... لك وللأخ حافظ عباس التحايا العطرات أبو قصي |
اقتباس:
استاذي عالم عباس دوما تاتي ومعك الغيم والمطر وسحر النشيد تدخل من كل المنافذ كما السكينة وتستوطن الدواخل وتسمو بنا الى عالم هو لك وسحر انت ساحره مودة وتحية لك والى الرجل القامة حافظ فهنيئا لنا بكم وباحرفكم الانيقة شكرا لكم فانتم فينا الرحيق عبدالله |
الراكوبة)
و(البرمة)، و( التُّقَّابة) (للحيران)، و(المنصاصْ وعالم .. ووجع الليل .. |
يا صديقنا واستاذنا الجميل عالم
تحية الصباح والشعر والمحبة ولحافظ أجمل التحايا وهو يزرع كل هذا الكلام كل هذا الشعر كل هذه الحياة كل هذه الرسائل التي تخرج من القصيدة لتمشي في " ليل يشبه شحاذين بلادي " ليته ينمحي الليل ويعيش الناس كل الناس أجمل ما يرغبون ..... ودائما لك كل المحبة الخير والجمال ... |
| الساعة الآن 02:40 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.