سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الشيطان والجنّ...قوم يساكنونا هذه الارض! (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=24090)

الجيلى أحمد 18-04-2012 09:01 PM

بس قول أنا ماحرامى

حافظ حسين 18-04-2012 09:04 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم (المشاركة 453668)
إثبات وجود الجن
أنكرت قلة من الناس وجود الجنّ إنكاراً كلياً وزعم بعض المشركين أن المراد بالجن أرواح الكواكب.وزعمت طائفة من الفلاسفة أن المراد بالجن نوازع الشر في النفس الإنسانية وقواها الخبيثة كما أن المراد بالملائكة نوازع الخير فيها. وزعم فريق من المحْدَثين أن الجن هم الجراثيم والميكروبات التي كشف عنها العلم الحديث. وقد ذهب الدكتور محمد البهي إلى أن المراد بالجن الملائكة فالجن والملائكة عنده عالم واحد لا فرق بينهما ومما استدل به أن الملائكة مستترون عن الناس إلا أنه أدخل في الجن من يتخفى من عالم الإنسان في إيمانه وكفره وخيره وشره.
عدم العلم ليس دليلاً
وغاية ما عند هؤلاء المكذبين أنه لاعلم عندهم بوجودهم وعدم العلم ليس دليلاً
وقبيح بالعاقل أن ينفي الشيء لعدم علمه بوجوده وهذا مما نعاه الله على الكفرة:
( بل كذَّبوا بما لم يحيطوا بعلمه )39.
وهذه المخترعات الحديثة التي لا يستطيع أحد أن يكابر فيها أكان يجوز لإنسان
عاش منذ مئات السنين أن ينكر إمكان حصولها لو أخبره صادق بذلك ؟ وهل عدم
سماعنا للأصوات التي يعج بها الكون في كل مكان دليل على عدم وجودها حتى
إذا اخترعنا (الراديو) واستطاع التقاط ما لا نسمع بآذاننا صدقنا بذلك؟!
يقول الأستاذ سيد قطب–رحمه الله–في ظلاله متحدثاً عن النفر من الجن الذين صرفهم الله إلى رسوله فاستمعوا منه القرآن:
إنَّ ذكر القرآن لحادث صَرْفِ نفر من الجن ليستمعوا القرآن من النبي صلى الله عليه وسلم وحكاية ما قالوا وما فعلوا هذا وحده كافٍ بذاته لتقرير وجود الجن ولتقرير وقوع الحادث ولتقرير أنّ الجن هؤلاء يستطيعون أن يستمعوا للقرآن بلفظه العربي المنطوق كما يلفظه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولتقرير أن الجن خلق قابلون للإيمان وللكفران مستعدون للهدى وللضلال وليس هنالك من حاجة إلى زيادة تثبيت أو توكيد لهذه الحقيقة فما يملك إنسـان أن يزيد الحقيقة التي يقررها سبحانه ثبوتاً ولكنّا نحاول إيضاح هذه الحقيقة في التصور الإنساني.
إنّ هذا الكون من حولنا حافل بالأسرار حافل بالقوى والخلائق المجهولة لنا كنهاً وصفةً وأثراً ونحن نعيش في أحضان هذه القوى والأسرار نعرف منها القليل ونجهل منها الكثير وفي كل يوم نكشف بعض هذه الأسرار وندرك بعض هذه القوى ونتعرف إلى بعض هذه الخلائق تارة بذواتها ، وتارة بصفاتها وتارة بمجرد آثارها في الوجود من حولنا ونحن ما نزال في أول طريق المعرفة لهذا الكون الذي نعيش نحن وآباؤنا وأجدادنا ويعش أبناؤنا وأحفادنا على ذرة من ذراته الصغيرة هذا الكوكب الأرضي الذي لا يبلغ أن يكون شيئاً يذكر في حجم الكون أو وزنه! وما عرفنا اليوم–ونحن في أول الطريق–يُعدّ بالقياس إلى معارف البشرية قبل خمسة قرون فقط عجائب أضخم من عجيبة الجن ولو قال قائل للناس قبل خمسة قرون عن شيء من أسرار الذرة التي نتحدث عنها اليوم لظنه مجنوناً أو لظنوه يتحدث عما هو أشد غرابة من الجن قطعاً! ونحن نعرف ونكشف في حدود طاقتنا البشرية المعدة للخلافة في هذه الأرض ووفق مقتضيات هذه الخلافة وفي دائرة ما سَخّرَه الله لنا ليكشف لنا عن أسراره وليكون لنا ذلولاً كيما نقوم بواجب الخلافة في الأرض ولا تتعدى معرفتنا وكشوفنا في طبيعتها وفي مداها مهما امتد بنا الأجل–أي بالبشرية–ومهما سُخّر لنا من قوى الكون وكُشِفَ لنا من أسراره لا تتعدى تلك الدائرة ما نحتاج إليه للخلافة في هذه الأرض وفق حكمة الله وتقديره وسنكشف كثيراً وسنعرف كثيراً وستتفتح لنا عجائب من أسرار هذا الكون وطاقاته مِمّا قد تعدّ أسرار الذرة بالقياس إليه لعبة أطفال! ولكننا سنظل في حدود الدائرة المرسومة للبشر في المعرفة وفي حدود قول الله سبحانه:
(وما أوتيتم من العلم إلاَّ قليلاً)الإسراء85 قليلاً بالقياس إلى ما في هذا الوجود من أسرار وغيوب لا يعلمها إلا خالقه وَقَيّومه ، وفي حدود تمثيله لعلمه غير المحدود ووسائل المعرفة البشرية المحدودة بقوله:
(ولو أنَّما في الأرض من شجرةٍ أقلامٌ والبحر يمدُّه من بعده سبعة أبحر ما نفدت
كلمات الله ) لقمان27. فليس لنا والحالة هذه أن نجزم بوجود شيء أو نفيه وبتصوره أو عدم تصوره من عالم الغيب والمجهول ومن أسرار هذا الوجود وقواه لمجرد أنه خارج عن مألوفنا العقلي أو تجاربنا المشهودةونحن لم ندرك بعد كل أسرار أجسامنا وأجهزتها وطاقاتها فضلاً عن إدراك أسرار عقولنا وأرواحنا!
وقد تكون هنالك أسرار ليست داخلة في برنامج ما يُكشَف لنا عنه أصلاً وأسرار
ليست داخلة في برنامج ما يُكْشَف لنا عنكنهه ، فلا يُكْشَف لنا إلا عن صفته أو أثره أو مجرد وجوده لأن هذا لايفيدنا في وظيفة الخلافة في الأرض. فإذا كَشَفَ الله لنا عن القدرالمقسوم لنا من هذه الأسرار والقوى عن طريق كلامه لا عن طريق تجاربنا
ومعارفنا الصادرة من طاقتنا الموهوبة لنا من لدنه أيضاً فسبيلنا في هذه الحالة أن نتلقّى هذه الهبة بالقبول والشكر والتسليم نتلقاها كما هي فلا نزيد عليها ولا ننقص منها لأن المصدر الوحيد الذي نتلقّى عنه مثل هذه المعرفة لم يمنحنا إلا هذا القدر بلا زيادة وليس هنالك مصدر آخرنتلقى عنه مثل هذه الأسرار!.
والقول الحق أن الجن عالم ثالث غير الملائكة والبشر وأنهم مخلوقات عاقلة واعية مدركة ليسوا بأعراض ولاجراثيم وأنهم مكلفون مأمورون منهيون.
الأدلة الدالة على وجود الجن
1-وجودهم معلوم من الدين بالضرورة يقول ابن تيمية: لم يخالف أحد من طوائف المسلمين في وجود الجن ولا في أن الله أرسل محمداً صلى الله عليه وسلم إليهم وجمهور طوائف الكفارعلى إثبات الجن.
أمّا أهل الكتاب من اليهود والنصارى فهم مقرّون بهم كإقرار المسلمين وإن وجد فيهم من ينكر ذلك كما يوجد في المسلمين من ينكر ذلك كالجهمية والمعتزلة وإن كان جمهور الطائفة وأئمتها مقرّين بذلك وهذا لأن وجود الجن تواترت به أخبار الأنبياء تواتراً معلوماً بالضرورة ومعلوم بالضرورة أنهم أحياء عقلاء فاعلون بالإرادة بل مأمورون منهيون ليسوا صفات وأعراضاً قائمة بالإنسان أو غيره كما يزعمه بعض الملاحدة فلما كان أمر الجن متواتراً عن الأنبياء تواتراً تعرفه العامة والخاصة فلا يمكن لطائفة من المنتسبين إلى الرسل الكرام أن تنكرهم.
وقال أيضاً: جميع طوائف المسلمين يقرون بوجود الجن وكذلك جمهور الكفار
كعامة أهل الكتاب وكذلك عامة مشركي العرب وغيرهم من أولاد حام وكذلك
جمهورالكنعانيين واليونان من أولاد يافث فجماهير الطوائف تقرّ بوجودالجن.
وذكر إمام الحرمين : " أن العلماء أجمعوا في عصر الصحابة والتابعين على وجود الجن والشياطين والاستعاذة بالله تعالى من شرورهم ولا يراغم هذا الاتفاق متدين متشبث بمسكة من الدين.
2-النصوص القرآنية والحديثية:
جاءَت نصوص كثيرة تقرر وجودهم كقوله تعالى:
(قل أوحي إليَّ أنَّه استمع نفرٌ من الجن )الجن1
وقوله :(وأنَّه كان رجالٌ من الإنس يعوذون برجالٍ من الجن فزادوهم رهقاً) الجن6 وهي نصوص كثيرة ذكرناغالبها في ثنايا هذه الرسالة وإن كانت كثرتها وشهرتها تغني عن ذكرها.
3-المشاهدة والرؤية
كثير من الناس في عصرنا وقبل عصرنا شاهد شيئاً من ذلك وإن كان كثير من الذين
يشاهدونهم ويسمعونهم لا يعرفون أنهم جنّ إذ يزعمون أنّهم أرواح أورجال الغيب أو رجال الفضاء...وأصدق ما يروى في هذا الموضع رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم للجن وحديثه معهم وحديثهم معه وتعليمه إياهم وتلاوته القرآن عليهم وسيأتي ذكر ذلك في مواضعه.
رؤية الحمار والكلب للجن
إذا كنا لا نرى الجن فإنّ بعض الأحياء يرونهم كالحمار والكلب ففي الصحيحين
عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله فإنها رأت ملكاً وإذا سمعتم
نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان فإنه رأى شيطاناً) .
وروى أبو داود عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(إذا سمعتم نباح الكلب ونهيق الحمار فتعوذوا بالله فإنهن يرون ما لاترون ).
ورؤية الحيوان لما لا نرى ليس غريباً فقد تحقق العلماء من قدرة بعض الأحياء على رؤية ما لا نراه فالنحل يرى الأشعة فوق البنفسجية ولذلك فإنّه يرى الشمس حال الغيم والبومة ترى الفأر في ظلمة الليل البهيم....
الرد على الذين يزعمون أن الجن هم الملائكة
سبق أن ذكرنا الحديث الذي يخبر فيه الرسول صلى الله عليه وسلم :
(أن الملائكة خلقوا من نور وأن الجن خلقوا من نار) ففرق الرسول صلى الله عليه وسلم بين الأصلين وهذا يدل على أنهما عالمان لا عالماً واحداً. ومن نظر في النصوص المتحدثة عن الملائكة والجن أيقن بالفرق الكبير بينهما فالملائكة لا يأكلون ولا يشربون ولا يعصون الله ما أمرهم ، ويفعلون ما يؤمرون والجن يكذبون ويأكلون ويشربون ويعصون ربهم ويخالفون أمره. نعم هما عالمان محجوبان عنا لا تدركهما أبصارنا ولكنهما عالمان مختلفان في أصلهما وصفاتهما.

(يتبع)

و دي مفقوعة من هنا مش من هنا
http://www.zatelemad.com/play-5604.html
يلا عزيزي القارئي أقرأ و قارن

حافظ حسين 18-04-2012 09:15 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم (المشاركة 453673)
التعريف بالشيطان
الشيطان الذي حدثنا الله عنه كثيراً في القرآن من عالم الجنّ كان يعبد الله في بداية أمره وسكن السماء مع الملائكة ودخل الجنة ثمّ عصى ربه عندما أمره أن يسجد لآدم استكباراً وعلواً فطرده الله من رحمته .
والشيطان في لغة العرب يطلق على كل عاتٍ متمرد وقد أطلق على هذا المخلوق لعتوّه وتمرده على ربّه شيطان. وأطلق عليه لفظ الطاغوت:
(الَّذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والَّذين كفروا يقاتلون في سبيل الطَّاغوت فقاتلوا أولياء الشَّيطان إنَّ كيد الشَّيطان كان ضعيفاً)النساء76. وهذا الاسم معلوم عند غالبية أمم الأرض باللفظ نفسه كما يذكر العقاد في كتابه (إبليس) وإنما سمي طاغوتاً لتجاوزه حده وتمرده على ربه وتنصيبه نفسه إلهاً يعبد. وقد يئس هذا المخلوق من رحمة الله ولذا أسماه الله إبليس. والَبَلَس في لغة العرب من لا خير عنده وأبلس يئس وتحيّر. والذي يطالع ما جاء في القرآن والحديث عن الشيطان يعلم أنه مخلوق يعقل ويدرك ويتحرك و .... وليس كما يقول بعض الذين لا يعلمون إنه روح الشّر متمثلة في غرائز الإنسان الحيوانية التي تصرفه–إذا تمكنت من قلبه–عن المثل الروحية العليا.
أصل الشيطان
سبق القول أن الشيطان من الجن وقد نازع في هذه المسألة بعض المتقدمين والمتأخرين وحجتهم في ذلك قوله تعالى:
(وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلاَّ إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين). وهذه الآية وأمثالها يستثني الله فيها إبليس من الملائكة والمستثنى لا يكون إلا من جنس المستثنى منه عادة.
وقد نقلت لنا كتب التفسير والتاريخ أقوال عدد من العلماء يذكرون أن إبليس كان من الملائكة وأنه كان خازناً للجنة أو للسماء الدنيا وأنه كان من أشرف الملائكة وأكرمهم قبيلة .... إلى آخر تلك الأقوال.
قال ابن كثير: وقد روي في هذا آثار كثيرة عن السلف وغالبها من الإسرائيليات التي تنقل لينظر فيها والله أعلم بحال كثير منها ، ومنها ما يقطع بكذبه لمخالفته للحقّ الذي بأيدينا وفي القرآن غنية عن كل ما عداه من الأخبار المتقدمة لأنها لا تكاد تخلو من تبديل وزيادة ونقصان وقد وضع فيها أشياء كثيرة وليس لهم من الحفّاظ المتقنين الذين ينفون عنها تحريف الغالبين وانتحال المبطلين كما لهذه الأمة من الأئمة والعلماء والسادة والأتقياء والبررة والنجباء من الجهابذة النقاد والحفاظ الجياد الذين دونوا الحديث وحرروا وبينوا صحيحه من حسنه من ضعيفه من منكره وموضوعه ومتروكه ومكذوبه وعرفوا الوضاعين والكذابين والمجهولين وغير ذلك من أصناف الرجال.كل ذلك صيانة للجناب النبوي والمقام المحمدي خاتم الرسل وسيد البشر– صلى الله عليه وسلم–أن ينسب إليه كذب أو يحدث عنه بما ليس فيه.
وما احتجوا به من أن الله استثنى إبليس من الملائكة... ليس دليلاً قاطعاً لاحتمال أن يكون الاستثناء منقطعاً بل هو كذلك حقا للنصّ على أنّه من الجن في قوله تعالى:
(وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلاَّ إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه...)الكهف.
وقد ثبت لدينا بالنص الصحيح أن الجن غير الملائكة والإنس فقد أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم: ( أن الملائكة خلقوا من نور وأن الجن خلقوا من مارج من نار وأن آدم خلق من طين).والحديث في صحيح مسلم.
قال الحسن البصري: لم يكن إبليس من الملائكة طرفة عين. والذي حققه ابن تيمية أن الشيطان كان من الملائكة باعتبار صورته وليس منهم باعتبار أصله ولا باعتبار مثاله.
هل الشيطان أصل الجن أم واحد منهم؟
ليس لدينا نصوص صريحة تدلنا على أن الشيطان أصل الجن أو واحد منهم وإن كان هذا الأخير أظهر لقوله: (الاَّ إبليس كان من الجن)الكهف 50.
وابن تيمية رحمه الله يذهب إلى أن الشيطان أصل الجن كما أنّ آدم أصل الإنس.
قبح صورة الشيطان
الشيطان قبيح الصورة وهذا مستقر في الأذهان وقد شبه الله ثمار شجرة الزقوم التي تنبت في أصل الجحيم برؤوس الشياطين لما علم من قبح صورهم وأشكالهم
(إنَّها شجرةٌ تخرج في أصل الجحيم- طلعها كأنَّه رُؤُوسُ الشَّياطين)الصافات64-65.
وقد كان النصارى في القرون الوسطى يصورون الشيطان على هيئة رجل أسود ذي لحية مدببة وحواجب مرفوعة وفم ينفث لهباً وقرون وأظلاف وذيل
الشيطان له قرنان
في صحيح مسلم عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تَحَرّوا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها فإنّها تطلع بقرني شيطان).
وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا طلع حاجب الشمس فأخروا الصلاة حتى تبرز الشمس وإذا غاب حاجب الشمس فأخروا الصلاة حتى تغيب ولا تَحَيُّنوا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها فإنّها تطلع بين قرني شيطان).
والمعنى أن طوائف المشركين كانوا يعبدون الشمس ويسجدون لها عند طلوعها وعند غروبها فعند ذلك ينتصب الشيطان في الجهة التي تكون فيها الشمس حتى تكون عبادتهم له. وقد جاء هذا مصرحاً به في صحي مسلم فقد سأل عمرو بن عبسة السلمي الرسول عن الصلاة فقال صلى الله عليه وسلم: (صل صلاة الصبح ثم أقصر الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان وحينئذٍ يسجد لها الكفار ثمّ صلَّ فإن الصلاة مشهودة محضورة).
ثم نهاه عن الصلاة بعد العصر(حتى تغرب الشمس فإنها تغرب بين قرني شيطان وحينئذٍ يسجد لها الكفار).
وقد نهينا عن الصلاة في هذين الوقتين والصحيح أن الصلاة في هذين الوقتين جائزة إذا كان لها سبب كتحية المسجد ولا تجوز بلا سبب كالنفل المطلق ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا تَحَيّنوا) أي لا تتقصدوا.
ومما ورد فيه ذكر قرن الشيطان حديث البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير إلى المشرق فقال: (ها إنَّ الفتنة هاهنا إن الفتنة هاهنا من حيث يطلع قرن الشيطان). والمراد بقوله: (حين يطلع الشيطان) أي جهة الشرق.

...
هذا ماارتأيت -من الكتاب-أنه يجيب على شئ مما ورد من تساؤلات في مداخلتك الكريمة أخي قرقاش

و دي من هنا
http://ejabat.google.com/ejabat/thre...bd89be448d1f84

الجيلى أحمد 18-04-2012 09:16 PM

الفكى عادل عسوم

قول (بسم الله) والموضوع انتهى ..:p

انت يازول متعب نفسك فوق كم؟
لاعندك قلق كونى
ولا فجوة بتاعت ثقب أسود

الجيلى أحمد 18-04-2012 09:20 PM

هذا رجل صرفت عليه الانسانية دم عمرها كى يتعلم
ثم يأتى ليحدث الناس عن الشياطين والجن !!!!

تيستا دى مينجا

الجيلى أحمد 18-04-2012 09:26 PM

الفكى عادل عسوم:
خبير فى الجن والشياطين وفلسطين ..

معلم كبير فى:
فك الفقر بالهلوسة .


السرقة :

بارع ومحترف

الجيلى أحمد 18-04-2012 10:24 PM

بغض النظر عن السرقات التى سيأتى تبيانها لاحقآ ,

الفهم شنو؟

AMAL 18-04-2012 10:26 PM

ياخي الفوكية ديل سلوكم واحد في كل اسافير الارض
نفس الملامح والعلف:D
keep the good work shbab:cool:

الجيلى أحمد 18-04-2012 10:35 PM

يعنى انت قاعد تغرق فى شنو ؟
أوعا بس تكون قايل انو بتكتب ليك فى بوست بوستين,
وتنكت فى بوستاتك
معناها منتدى حوار كامل بتشرق ليك؟
احم احم
(دى طبعآ معاها بلعة ريق, عشان الناس الجميلين مايتعوقو)



أمشى ياعسوم فتش وكوس

وأبقى مارق

الجيلى أحمد 18-04-2012 10:49 PM

جنى ياعادل عسوم
وجن الانسان المادغرى ..

يازول أنا قعدتك فى الواطة
ومرقت ليك العفن السيوتو, قديم وجديد

والناس ديل فيهم من يتجنبك, لأنه لايعلم عن الوقائع شيئآ,
وفيهم من يعلم واكتفى بذلك ,
وفيهم من استنطقك,
وفيهم من صمتوا..

وفوق كل هذا وقبله أنت !!
كيف تتبجح علي الناس بخطاب دينى,
وأنت مجروح الكلمة والخطاب

لنا جعفر 19-04-2012 12:19 AM

جيت مارة ياجوجو وحافظ وآمال وشفتا اسم جيلي في البوست الشيطاني ده
قلت جوجو حبيب ألبي ده مابيجي هنا ساي دخلت واستمتعتا جدا
قبال نكمل المهرجان ده ياشباب...دحين انتو فتشتو ومالقيتو ايقونة منقول في البوست ده....؟؟:D
الوضئ طلع زي صاحبو يعني ولا المعنى كيف؟؟؟
هسا يسيب السطو ده ويجي يقول ليكم المسنجرات الكبيرة داااارت :D
اللهم كامل الشماتة وتمامها....:D:D:D
الجنرال في متاهته رقم مليون...
ياللهول على قول يوسف بيك وهبى ...
جوجو وحافظ :L

كاااااااااك ...وتااااااني كااااك

الجيلى أحمد 19-04-2012 01:20 AM

اقتباس:

الجنرال في متاهته رقم مليون..
:D:D
يضحك صباحك

الجيلى أحمد 19-04-2012 01:35 AM

شين لمن الزول يتعود على السرقة,
وتكبر بيها نعلاتو ..
الكلام لازم يبقى حقك ياانسان ..
مافى حاجة مأخرة البلد غير الكضب
والتجنى, ورح المداراة ..
قبل كدة كتب لى زميلى فى البورد (أميرى)
أن لاأعيد عليك سيرة السرقة هذه ,
وكان حينها يتوفر على منطق صائب..
وامتنعت بدورى ..

أما الآن وقد أصبحت
لاتأخذك بنفسك رحمة فى السرقة الأدبية
فأنا تأخذنى الرأفة بنفسى ,
كيف لى أن امرر لك تراكم الأجرام هذا ؟

الجيلى أحمد 19-04-2012 01:56 AM

نحن مجتمع فريد,
نستر السارق ونقول ,
عفا الله عن ما سلف ..
فاذا به يعود لعهده القديم

سارقآ مبتهجآ بسرقته ..

عادل عسوم 19-04-2012 09:01 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرقاش (المشاركة 453547)
بدايه اؤكد ان هناك من يشاركنا فى الحياه والوجود فى هذا الكوكب ونحن لا نراه

ومن بعض المشاركين لنا فى هذا الكوكب مثلا ..
هناك جراثيم كثيره لاترى بالعين المجرده وهى مؤذيه ..وضاره
وهناك انواع عديده من البكتيريا منها الضار ومنها المفيد
وهناك ايضا العديد من الالكترونيات ...او الطاقه الخفيه ... تتحاوم حولنا وتخدمنا ونطوعها لخدمتنا دون ان نراها او حتى نفهما برغم اننا نستفيد من خدمتها والغريب ان لتلك الطاقه فى التلفونات المحموله مثلا اصوات تصدر عنها وتفهمها فيما بينها ولا يسطيع العقل البشرى حتى الان فهمها ...

نقطه اخرى لماذا الاصرار على ان كلمه الشياطين والجن هما لتعريف بعض من يسكن معنا فى كوكب الارض
بمعنى ما اسم الجن بالالمانيه مثلا او الانجليزيه او حتى الهيروغلوفيه
اعنى لماذا نعرف الجن كشكل وكشئ موجود على اساس ان لغه القران تعنى كلمه الجن مشتقه اولها اشتقاق من الشى المخفى
عزيزى عسوم ..اتمنى ان تعرف لنا الشيطان كصوره بعيد عن اللغه يعنى الشيطان هل له ارجل حمار وضنب كديس وقرون كبار ام ماذا هو ..

عزيزي قرقاش...
لعل المقتبس من كتاب الدكتور الأشقر قد أجاب على العدبد من فقرات مداخلتك الكريمة ياصاحب...
أما بخصوص ما ظللته بالأحمر...
فأعدك بحول الله أن أعود اليه بعد أن أكمل قصتي مع عباد الشيطان في جواتيمالا
مودتي


الساعة الآن 07:17 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.