العزيز معتز
شكرا على انعاش الذاكرة وعلى هذا التعبير الاستثنائي وشكرا لطيبنا الصالح وهو يقودنا دوما الى مواطن الجمال قدريشنا بخير ربنا يديها العافية وعقبالك |
اقتباس:
|
اقتباس:
واصل يا كمال ونحن في الانتظار على أحر من الجمر |
اقتباس:
جيداً جيت يا راجل، و ألف مبروك البنية ربنا يحفظها و يرعاها .. أتفق معك في ما إقتطفته من ردك علي العزيز منعم إبراهيم - الذي هو أيضاً كان مختفي أتيحت لي الفرصة لقراءة دراسة الأستاذ الشيخ و أيضاً تحاورت معه في نفس تلك الفترة، أذكر أنه مع إعجابي الكبير بالنظرية و مفهوم الحيوية و درجاتها كما شرحه الأستاذ الشيخ ، إلا أن إعجابي أو تعجبي - بالأصح - من عبقرية و مهارة الطيب صالح كانت أشـــد. و تســـاءلت كيف إبتدع الطيب هذه الشخصيات و رســـمها مجســمة بكل بأبعادها الإجتماعية والنفســية و و إلخ حتي صارت کأنها شخوص حقيقية يعرفها الناس كما يعرفون أقاربهم وأصدقائهم و جيرانهم ،، و حتي أن أكاديمي مثل أستاذ الشـــيخ قد إكتفي بإجراء تجارب نظريته علي هؤلاء الشخوص .. حتي إذا ما بانت له منها نتائج إيجابية قام بتقديمهــا بكل ثقة و يقين علي أنها البرهان الأكبر علي صحة نظريته. لأنه قرأ الطيب صالح قراءة المحلل النفسي و أدرك أنه لو كان لنظريته حظ من التطبيق علي أرض الواقــع - علي الناس الحقيقيين - فإنه من باب أولي أن يظهــر ذلك عند تطبيقها علي محجوب و الزين و ود الرواس و أولاد بكري ..... فهؤلاء أيضاً يكادوا يكونون أناس حقيقيون و ســـــلام علي الطيب صـــالح |
أخي عجب الفيا ..
أزمة النقد , التي تعانيها اروقة الثقافة السودانية , تنبع من حرصنا على لعب دور المقيم لأداء الآخر .. أفضل من كتب عن الصيب هو ( روجر آلن ) في ( عرس الزين التراث والتغيير ) .. لأنه تناوله وفق منهج علمي .. دون عاطفة , ودون ميل إلى التأثر بأراء الآخر .. لابد من مخرج .. لأزمة النقد في السودان .. الطيب صالح لازال غريباً على أهله .. بسبة العجز عن إيجاد مدرسة نقدية سودانية ( محترمة ) .. ظني أن ( محاولات في النقد ) لمحمد محمد على .. هي آخر المحاولات المسئؤلة رغم إنتماءها زمنياً لحقبة الأربعينيات .. يوسفنا جداً أن إتجاهاتنا النقدية .. لا تزال أسيرة الآيدولوجيا .. إرجع لبوستك عن الغابة والصحراء .. متى نستطيع أن نلبس نقادنا نظارة من الموضوعية , لا نطمع في أعين .. في الوقت الراهن .. الطيب صالح ضحية أهله .. فليس مثله من يختلف حوله إثنان .. أعود للحديث عن الدكتور حسن نعمة .. محبتي .. |
اقتباس:
بارك الله فيك على التهنئة وربنا يخلي ليك وليداتك . واتفق معك في هذه الملاحظة العميقة شان كل ملاحظاتك حقا لقد وجد الشيخ محمد الشيخ كل ما يحتاجه في ادب الطيب صالح لاثبات اسس نظرية الفاعلية مثل التدليل على بنية الوعي التناسلي وبنية الوعي الخلاق الخ .. . وان كنت اميل الى ان الشيخ في دراسته التطبيقية افاد من المنهج التاريخي الجدلي اكثر مما افاد من نظرية الفاعلية . |
الاخ الاستاذ كمال على الزين
حقا ان ازمتنا هي تغليب النزعة الايديلوجية في تقييم الابداع والمنتوج الادبي والثقافي واتفق معك ان "محاولات في النقد " لمحمد محمد على من الاسهامات النقدية الرائدة والتي سبقت زمانها كثيرا وقد وقفت عندها كثيرا وافدت منها رغم ما شاب هذه المحاولات من تحامل واضح على التجاني يوسف بشير وفي انتظار بقية الحدث محبتي |
البروفسور البريطاني الذائع الصيت روجر الن في كتابه
(عرس الذين التراث والتغيير) وصف اديبنا الكبير الطيب صالح بانه الصوت الاكثر جهارةوالاعلى في الرواية العربية ..... هذا غير بضعة مئات من الكتب والدراسات ورسائل الماجستير والدكتوراة التي تقدم سنوياً في أشهر وأعرق جامعات العالم حول أدب الطيب صالح الذي ملأ الدنيا وشغل الناس وترجمت اعماله الى اكثر من عشرين لغة ....... مسيرة الرجل التي ابتدات في العام 1929 على شاطئ النيل هناك عند المنحنى قبالة الدبة مرورا بوادي سيدنا وجامعة الخرطوم وجامعة لندن ثم هيئة الاذاعة البريطانية فالدوحة ثم باريس .... حفلت بالكثير من الاحتفاء والتكريم والتقدير في اكثر من حاضرة ومدينة ....لم تكن الخرطوم إحداها رغم حمله لسودانيته أينما حل .... كثير من المثقفين الاوربيين لا يعرفون عنا شيئاً حين نلتقيهم سوى أننا من بلد الطيب صالح وبلد الطيب صالح تمنع تدريس كتبه في جامعاتها ..... الطيب صالح لايزال يحيفظ بجواز سفره السوداني رغم إستحقاقه للحصول على عدة جنسيات وجوازات سفر لأكثر من دولة غربية وعربية ولكنه يتمسك بجوازه السوداني بلد الطيب صالح يقسو على سفيره الأوحد في عواصم الأدب والفكر والثقافة ويحتفي بصديق المجتبى وروضة الحاج وقيقم ... |
الدوحة -قطر السادسة مساءً
جمع من المثقفين من مختلف دول العالم يتوافدون تباعاً على مركز قطر للمعارض .. لحضور محاضرة لأديبنا الكبير الطيب صالح .... إستوقفني أحد الشباب السودانيين ... سألني كل هؤلاء مجتمعون من أجل الطيب صالح ؟؟؟ قلت :نعم قال غريبة رغم أنه كاتب لا يجيد الكتابة .. كل الحكاية شوية إيحآآت جنسية هلل لها الغرب وأحتفى بها ... قلت برضو رأي ولكن على ماذا بنيته وكيف كونت هذا الرأي وفي رواياته أحسست بهذا الأمر؟؟؟ أجابني أنا لم أقرأ له شيئاً ولكنني سمعت بعض البرامج التي تتحدث عن أدبه في الإذاعة السودانية وبالمناسبة هذا رأي الكثير من الأدباء السودانيين على رأسهم ( الوزير فلان ) والمحافظ فلان والوالي فلان .... أعود للحديث عن د. نعمة وتلك الليلة .. |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
أخي عجب الفيا ..
منذ طفولتي عرض لي أيضاً , الطيب صالح كماعرض إبليس لآدم في الجنة .. الطيب صالح نبي القلم السوداني .. محبته من محبة الوطن .. سأكتب عن تلك الليلة وعن حسن نعمة .. أتمنى ان أزحم البوست بخواطري عن تلك الليلة .. وعن د. نعمة فحديثي عنها وعنه .. سيطول .. محبتي .. |
اخي كمال الى ان تعود اليك هذه الاستراحة
* * * الطيب الصالح ... عبقرية روائية جديدة بقلم رجاء النقاش لم أصدق عيني وأنا ألتهم سطور هذه الرواية وأتنقل بين شخصياتها النارية العنيفة النابضة بالحياة ، وأتابع مواقفها الحارة المتفجرة ، وبناءها الفني الأصيل الجديد على الرواية العربية .. لم أتصور أنني أقرأ رواية كتبها فنان عربي شاب ، ولم أتصور أن هذه الرواية الناضجة الفذة – فكراً وفناً – هي عمله الأول . لقد أخذتني الرواية بين سطورها في دوامة من السحر الفني والفكري ، وصعدت بي إلى مرتفعات عالية من الخيـال الفني الروائي العظيم ، وأطربتني طرباً حقيقياً بما فيها من غزارة شعرية رائعة . ولم أكد أنتهي من قـراءة الرواية ، حتى تيقنت أنني - بلا أدنى مبالغة – أمام عبقرية جديدة في ميدان الرواية العربية .. تولد كما يولد الفجر الجديد المشرق ، وكما تولد الشمس الإفريقية الصريحة الناصعة . فمن هو هذا الفنان الشاب ، وما هي روايته ؟ .. إنه كاتب سوداني لم أسمع عنه ولم اقرأ له شيئاً قبل هذه الرواية ، واسمه الطيب الصالح . أما روايته فاسمها " موسم الهجرة إلى الشمال " ... وكل ما عرفته عن هذا الفنان الشاب أنه من مواليد 1929 ، وأنه تخرج في إحدى الجامعات الانكليزية ، ولذلك فليس أمامنا إلا أن نواجه الرواية نفسها بدون أي مقدمة عن المؤلف ، فأثمن ما لدينا عن المؤلف هو الرواية . " جزء من المقال من من كتاب : الطيب صالح عبقري الرواية العربية |
اخي كمال الى ان تعود اليك هذه الاستراحة
* * * الطيب الصالح ... عبقرية روائية جديدة بقلم رجاء النقاش " لم أصدق عيني وأنا ألتهم سطور هذه الرواية وأتنقل بين شخصياتها النارية العنيفة النابضة بالحياة ، وأتابع مواقفها الحارة المتفجرة ، وبناءها الفني الأصيل الجديد على الرواية العربية .. لم أتصور أنني أقرأ رواية كتبها فنان عربي شاب ، ولم أتصور أن هذه الرواية الناضجة الفذة – فكراً وفناً – هي عمله الأول . لقد أخذتني الرواية بين سطورها في دوامة من السحر الفني والفكري ، وصعدت بي إلى مرتفعات عالية من الخيـال الفني الروائي العظيم ، وأطربتني طرباً حقيقياً بما فيها من غزارة شعرية رائعة . ولم أكد أنتهي من قـراءة الرواية ، حتى تيقنت أنني - بلا أدنى مبالغة – أمام عبقرية جديدة في ميدان الرواية العربية .. تولد كما يولد الفجر الجديد المشرق ، وكما تولد الشمس الإفريقية الصريحة الناصعة . فمن هو هذا الفنان الشاب ، وما هي روايته ؟ .. إنه كاتب سوداني لم أسمع عنه ولم اقرأ له شيئاً قبل هذه الرواية ، واسمه الطيب الصالح . أما روايته فاسمها " موسم الهجرة إلى الشمال " ... وكل ما عرفته عن هذا الفنان الشاب أنه من مواليد 1929 ، وأنه تخرج في إحدى الجامعات الانكليزية ، ولذلك فليس أمامنا إلا أن نواجه الرواية نفسها بدون أي مقدمة عن المؤلف ، فأثمن ما لدينا عن المؤلف هو الرواية . " جزء من المقال من من كتاب : الطيب صالح عبقري الرواية العربية |
اقتباس:
أخي عجب الفيا .. يظل رجاء .. أول عباقرة النقد , وأوفى أصدقاء الطيب .. الطيب صالح عبقري الرواية العربية .. مسودة تعد حصة مجانية .. لكل أدعياء النقد ... سأعود إليها أيضاً .. محبتي .. |
| الساعة الآن 03:35 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.