اقتباس:
الأمر ليس بهذه البساطة يا عزيزي، فليس هنالك من حرمةِ في أن يسمي أحدهم "عبدالنبي" أو "عبد الرسول"، فكلمة عبد تأتي أيضاً في اللغة العربية بمعنى خادم، وقد جاءت في القران الكريم بهذا المعنى في عدّة مواضع:"وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم". ثم إن المسلمون عندما يطلقون مثل هذة الأسماء يفعلون ذلك حباً في رسول الله وليس شركاً بالله! هنالك كتاب في هذا الصدد للإمام محمّد عابد السندي الأنصاري، بعنوان: "الصارم المسلول على من حرّم التسمية بعبد النبى وعبد الرسول" والكتاب زاخر بالحجج التي تجوّز هذة الأسماء، والكتاب عموماً بمثابة رد على فتاوي شيوخ الوهابية التي تحرمها، أرجو أن تبحث عنه على الأنترنت وتنظر فيه فقد يعينك على فهم المسألة. هذا وقد ورد أيضاً في كتاب "فيض الغدير" للمناوي: "قال الأذرعي من أجلاء الشافعية: ووقع في الفتاوي إن أحدهم سمي بعبد النبي فتوقفت فيه ثم ملت إلى إنه لا يحرم إذا قصد به التشريف بالنسبة إلى النبي، ويعبر بالعبد عن الخادم". ثم لا تنسى إن هنالك أئمة أجلاء كانوا يتسمون بمثل هذة الأسامي، منهم: عبد الرسول عبد الرسول البرزنجي. حتى الرسول (ص) تعامل بأريحية معها، بل قد إفتخر عبر واحدٍ منها: "أنا النبي لا كذب أنا إبن عبد المطلب" فلو كان في الإسم شركاً كما يدعي بن باز وزمرة شيوخ الوهابية لقال: "أنا بن شيبة الحمد" وهو إسم جدة الحقيقي! ختاماً: ما من شئ أقعد بالمسلمين اليوم سوى إستسهالهم التكفير والتحريم فيما بينهم، الإضافة إلى عدم إحترامهم لإختلاف وجهات النظر الدينية. |
اقتباس:
الأسماء تخضع أيضاً للعادة حتى لو كانت من العقيدة .. مثلاً أهل بنقلاديش .. كل أسمائهم (محمد) ويضاف له أسم آخر من أسماء الله الحسنى يتوسطه (صفة) .. مثلاً (محمد خليل الرحمن) .. وفى التداول يصبح خليل الرحمن :D:D |
نعم توجد هذه الأسماء في السعودية (العبد اللطيف ... العبد الواحد ... وهلمجرا) وهي تلفت النظر فعلا ً ... أرسل أحدهم للمفتي وكان ضيفا ً على برنامج (نور على الدرب) وسأله عن هذه الأسماء فقال الشيخ إن المقصود بهذه الأسماء هو (آل عبد اللطيف ... آل عبد الواحد وهكذا ) ولم يزد عن ذلك ... لم يشر بفصل ألـ (التعريف) ... ولم يسهب كثيرا ً[/COLOR][/SIZE][/RIGHT][/QUOTE]
لك التحية أخى شبارقة ....... شاكرة استجابتك وكريم تداخلك ........ كنت اتوقع ان تكون الاجابة شافية اذا ما عرضت على برنامج بمستوى نور على الدرب ...... والمنطق الذى تفضل به فضيلة المفتى قد يجد قبول فى الحالة السماعية ,اذ ربما يتوهم السامع انه هو الذى اخطأ فى السمع ولم يفصل آل عن عبد ........ , ولكنا نراها مكتوبة بالشكل الذى ذكرت ...ووجودها بالشكل بذاك الشكل الصارخ المتكرر يوحى الى ان فى الامر مخرج ورؤية مختلفة من وجهة نظرهم ........ |
تحية طيبة كل المتداخلين
أخي البديري سلام من الله عليك.. أولاً بالتّبادي..أسماء الله تعالى فيها أسماء ذات وأسماء صفات، يعني؛ أسماء ذات زي اسمه تعالى (الله) و (الرحمن) و (مالك الملك) و (ذو الجلال والإكرام) لأنك لا يمكن أن تصف بهما أي شخص، وهنالك أسماء صفات، مثل (الهادي، النور، الصبور، المعطي، الضّار، النافع، الواحد) لأنها تستخدم في الوصف كما هي أو دون تعريف يسبقها بـ (الـ)..مثال: نقول: الرسول صلى الله عليه وسلم الهادي إلى الطريق القويم، ونقول:فلان واحدٌ بين أخواته، أو نقول: الحلويات الضّارة بالصحّة هي كذا وكذا، هذا عليٌّ الصبّور، فنلاحظ أنها أتت كصفات ووصف فقط. فلا غضاضة في تسمية شخص بأسماء الصفات التي تكون في الواقع من صفات البشر لكنها مطلقاً لله جل وعلا، فالحقيقة أن المشي نافع للصحة ولكن الله تعالى هو النافع المطلق، والحقيقة أن الرجل الذي يبخل على الناس مانعٌ لماله لكن المانع المطلق هو الله جل وعلا. أما في تسمية عبد النبي وعبد الرسول، فهي كما قال مُبر، والأمر لا يحتاج كثير عناءٍ لفهمه. في سياقٍ متّصل::D أسميت ولدي عبد المحمود، فاعترضني أحدهم قائلاً إن المحمود ليس من أسماء الله الحسنى الـ 99!! فأجبته بأننا نقرأ في القرآن الكريم (الحمدُ لله ربّ العالمين) فمَن الحامِد ومن المحمود؟؟ فأجاب بأن الحامد هو العبد والمحمود هو الله.. فقلت له وهذا المعنى. رجاءً، لا تضيّقوا واسعاً فالله اسمه الـــــــــــواسـع. |
اقتباس:
سلام يا بديري، كل سنة وإنت بخير |
اقتباس:
اقتباس:
*المعزرة للتخطى لكل الاعضاء الاعزاء |
اقتباس:
طيب عايز رد آخر تسوي بيهو شنو؟؟؟ الله يهدينا ويهديك اقول قولي هذا واستغفر الله لي.............. |
اقتباس:
|
| الساعة الآن 11:42 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.