اقتباس:
شكراً يا النور علي القراية الأولي و كلي أمل في قراءة تانية تشكرات يا ملك |
اقتباس:
هذا الحافظ كتابتو معجونة بماء الجن بتاع وادي عبقر داك ... و خليك من جزالة المفردات ... فكرة القصة ذاتها، بشري ود الكلبة ما يفكر فيها !! |
اقتباس:
و الله رأسي كبر و وشي بقي كبدي تسلم يا ملك |
حافظ ............
|
اقتباس:
|
اقتباس:
اقتباس:
وفي إنتظار ما قد يتبع حتي يستوي العود يا صاحب أكتب ،،، نقرأك جيداً ونستفز فينا بوح الغوص في الكتابة أكتب فحسب |
اقتباس:
تسلم يا ملك و خليك دوماً بالجوار |
اقتباس:
اقتباس:
عجبني فعلاً تعليق آيات (لله درّها)، وعجبني ردّك برضو. كتابتك يا حافظ فعلاً حصريّة وخطّها براهو؛ لاذع ومفاجئ وممتع. إنت كاتب مُدهِش وعندك مقدرة وصبر على الكتابة، بس لو خلّيت بالك من الأخطاء الإملائية، تكون ما قصّرت. على جنب: أخبار كتاباتك الباديها وما كمّلتها شنو؟ |
..
.. هكذا انت دائما يا صديقي تتكلم عن الاشياء وتعطيها معانيها .. .. القراءة الاولية افضل انواع القراءة .. وتجلب المتعة .. وكأن الجميع هنا اتفقوا ان لا يغوصوا في اعماق النص و تركوا انفسهم طافين فوق سطحه .. مستسلمين لتياره .. .. كل الحب .. |
سلام يا سلفي،،
ملاحظات عامّة: - مبرر القتل ضعيف فنياً "التبرير الفني للحدث"، كما واضح، الأم لم تبخل بحليبها حيث لم يكن في ثديها حليب ولا النساء الأخريات، بسبب الجفاف الكبير. - استخدام مفردة "بخلت بحليبها"، غير دقيق في هذه الحالة، لأنّ البخل بالشيء يستلزم امتلاك الشئ، والأم لم تكن تمتلك الحليب. - عبارة "للأسف كان بشري صادقاً" فيها تدخل مباشر غير محايد من الكاتب في رؤية القارئ، الصحيح أن تكون الجملة "كان بشري صادقاً"، لأن "للأسف" تخص الكاتب وفقاً لمعيارية أخلاقية معيّنة. - الكلب مشهور بالوفاء، فما عارف بشري ورث شنو من الكلبة المرضعة؟ ومع ذلك: ممكن جدّاً ننسب الحدث ولامعقولية مبرِّره لفكرة بُشري "المبدّل" كفكرة ما ورائية في كامل غرائبيتها وفوضي دوافعها. النص في ظنِّي تمّ فيه توظيف الأسطورة/الخرافة بشكل مميّز، ما أنتج نص ينتمي لتيار الواقعية السحرية/الغرائبية، الكاتب استثمر فيه معرفته المتينة بطقوس مجتمع القرية في تعاقب الفصول/الجفاف، إضافة للمهارة في جذب انتباه القارئ بتهيئة طقس غرائبي منذ البداية: اقتباس:
توفر عنصر الـ "فانتازيا" بشكل كبير، حيث لم يعمد الكاتب لنقل الواقع لمستوي غير طبيعي ما ورائي، بل جعل هذا الواقع يتحوّل وفقاً للحدث عبر خلق كائن وسيط "بشري ود الكلبة" غير معلوم الهوية علي وجه التحديد اعتماداً علي سلوكه اللاحق حسبما يُفهم. سؤال لابدّ منه: أيّ نص أدبي بكون معتمد علي ثيمة أساسية بنطلق منها وبحاول عبر التسلسل يركِّزعليها نظر المتلقي، وبتمثل محور القص/الحكي بالنسبة للقاص، في النص دة، ما قدرت أصل للمحور المنطلق منه الكاتب، هل هو الجفاف وما يستتبعه من معاناة وسفر دائم بحثاً عن القوت؟، هل هو حادثة قتل الإبن للأم؟، أم الجانب الديني من فنتازيا الحدث القائل بفكرة البحث عن مكان لم يزل فيه الإله رحيماً بالعباد؟. عموماً: مفروض يتقال كلام كتير في ما يختص بمقدرة حافظ حسين ككاتب في بتوظيف الأسطورة/الأحجية في النص الأدبي ، وكثافة معرفتو وإمتلاكو للأدوات في إنجاز ذلك، لكن حقيقي يا سلفي ما عندي القدرة هسّع، موضوع محمود عبدالعزيز الحايم اليومين ديل، مخستك بي خستكة شديدة. يمكن نجي لاحقاً نتناقش بشكل مفصّل.. تحيّاتي |
اقتباس:
وهكذا تفعل فينا الكتابة الخلاقة تذهب بنا وبخيالنا لأحداث أخري غير متاحة ضمن المكتوب ضمناً |
اقتباس:
و الله شاكر للقراية و التعليق , اما فيما يختص بكتاباتي السابقة قد سطا فايروس و وداها في خبر كان الا المدلوق في السايبر |
اقتباس:
تشكر علي القراية و التعليق |
شكراً يا رشيد الحروف علي القراية و التعليقات المفيدة .....
اقتباس:
ثانياً: عبارة للأسف فعلاً يا الرشيد أضعفت النص و بتعني تدخل سافر مني و دا من الاشياء القاتلة جداً, الما بتخلي الشخصيات في أي عمل يتحرك باريحيتهم هم .... شكراً علي هذه الملاحظة يا صديق ثالثاً: و الله ثيمة النص ما عارفها غايتو غير الحرمان و الجدب البخلي الانسان يكتل امه رابعاً: في انتظار عودتك يا جميل و شاكر جداً علي هذه القراءة |
.
أخونا حافظ مشتاقين و الله . و شكرا علي النص - الفكرة (المجنونة) و حأرجع ليك بملاحظات طفيفة. بس سؤال (مجنون) : اقتباس:
. |
| الساعة الآن 03:14 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.