اقتباس:
النية السليمة دي مامعاها اي حظورات بالطريقة دي حنتعقد والله ياباش بتمنى انك تخليها على دلائلها اللفظية وانا والله واحدة من الناس ماعايز اعرفها |
اقتباس:
أصلو المثل بطلع من حادث ما .. تضيع القصة وتبقى الدلالة .. بعنى مثل (قطعت جهيزة قول كل خطيب) يقال بمليون طريقة .. ولدينا أغلبنا يقول جهينة بدلاً من جهيزة .. ويقولون (أتت بالخبر اليقين) وأغلبنا لا يعرف جهيزة ولا قصتها .. وتبقى الدلالة واضحة فيا باش ياخ أسترا |
اقتباس:
بقت الدلالة لكن يا مهند كمان كترة استعمال الدلالات .. و المفردات باهمال .. بخلى البامية ما ياها .. ياخ الحكومة بقت تقول (سوق المواسير) و لسه الناس بتهمس فى استعمال المفردات دى .. و لسه مرات بسألوك ( حمد قال شنو) ؟ غايتو فى بدائل .. |
اقتباس:
أنا عارف الأمثال دى زى ما قالت أخت عزيزة عندها قصة رديفة ( بحجم عائلى) ونحن ناس بنعيش حياتنا بالنية السليمة لكن يجب أن نبعد نفسنا عن بعض المفردات |
اقتباس:
مع كامل تأميني علي مداخلة الخطيب، في إنو المفروض نهتم بالدلالة، لأنها الأبقي. خطر لي تساؤل بعد إيرادك لمصطلح " مأسورة". بتخيّل لي واحدة من تجليّات العقل المجتمعي قاعدة تظهر في خلق وتداول مصطلحات جديدة وانتشارها بسهولة في أوساطه. السؤال البطرح نفسو: طيب ليه الحركة دي؟ ليه مثلا مصطلح مأسورة انتشر وصار مرادفاً لصفات يمكن التعبير عنها بمعانيها الموجودة سلفاً في اللغة؟ هل العلة في ان اللغة اصبحت لا تفي بالغرض؟ هل لسهولة المصطلح الجديد المتداول، أم فقط لحب الانسان للجديد أيّاً كان؟ في ظني، ليست الحادثة فقط هي التي تصنع المصطلح، بل حوجة الناس لشكل تعبيري جديد فيه مميزات تعبيرية أكتر خفة وبلاغة عامل مهم في الحكاية دي، بمعني إنو كتير من الاحداث قاعدة تحصل يوميا وبشكل ثابت، لكن الناس بتتعلق بمفردة معينة قيلت في حدث معين وبيتم تداولها دون مفردات أخري قيلت في أحداث أخري مختلفة ذهبت مع ذهاب الحدث المرتبط بها. تطور المجتمعات دايماً بيستدعي الحوجة لتطوير المفردات والمصطلحات لتتماشي مع روح المجتمع المتحوِّل، يعني خلينا نمسك مصطلح مأسورة ونشوف: مأسورة: يقال في عدة مواضع: - الشخص الذي يعد ثمّ يخلف (زول مأسورة ساي).. - الشخص الذي لا يستطيع القيام بمهام موكلة إليه (زول مأسورة ساي) - الشخص الذي يدّعي معرفته بالشئ ثمّ يفشل في إثبات ذلك (زول مأسورة ساي).. - إلخ من الإستخدامات المختلفة التي تُفهم من السياق الكلامي. النتيجة: مفردة واحدة تعمل علي جهات دلالية مختلفة، توافق عليها المجتمع ككل، وعلي معانيها، تتماشي وروح المجتمع السريع والـ "تيك أوي" المفاهيمي. عشان كدة في رأيي، مفروض ناخد الدلالة من الحدث، دون التركيز علي تفاصيل الحدث الذي انتهي كحادثة وغنمنا منه قيمته التعبيرية ذات الدلالة العالية. تحياتي |
سلامات للجميع
وعودا حميدا لي :):) بعد التأمين على كلام رشيدكو اعتقد أيضاً ان تفشي الظاهرة ومدى نجاح وشهرة الاسم مرتبط بالحدث الذي صاحب اطلاق الاسم وكذلك امكانية دلالته على عدة كلمات في وقت واحد شهرة (الماسورة) أخذت زخمها من الاحداث التي صاحبت تسجيل لاعب المريخ ستيفن وارغو بمبلغ مالي كبير (6 مليار) وفشله في إثبات نفسه ومعلوم ما للرياضة من سطوة وسط فئة الشباب وهم اكثر من تسري بينهم مثل هذه المصطلحات وكذلك شهرة سوق المواسير في دارفور وما صاحبه من لغط وايضا عندما تحسب عدد الكلمات التي يجب ان تقولها لتعبر عما تريد قوله في كلمة ماسورة فستجد نفسك مجبرا على استعمالها وكذلك يمكنك ان تطبق نفس النظرية على كلمة (شمار) او (شمارات)...الخ |
اقتباس:
|
اقتباس:
انا نفسي أعرف علاقة المواقف دي شنو ( بالماسورة ) :D وليه الماسورة تحديداً ما شي تاني ؟؟؟ |
اقتباس:
فعلا مرات في أمثال بتضرب في مواقف معينة ولكن معناها الحقيقي أو القصة بتكون مختلفة جدا ومرات بنقع في شر أعمالنا وبخدش حياءنا :D الله ينورك كان نورتنا وفي انتظار الحكي |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif اقتباس:
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزوول http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif اقتباس:
مع احترامي لك ما قيل لماذا نتناقل مفردات لسهولتها .. لماذا صارت لغتنا بهذا السوء و السهولة المنحدرة .. كثر استخدام مفردة استنكح .. ما تستنكحنى ..زول مستنكح .. و الحمد لله بدأت تختفى .. هل عجزت اللهجة السودانية عن انتاج مفردات جميلة .. منذ أطلق محمد مدني ( احتاج دوزنة ) استخدمها الشباب .. و أخذوا من شعر حميد والقدال مفرداتهم اليومية و اليوم يأخذونها من مفردات ( سوقية) .. المالأة بالنسبة لى ( الإرتقاء فى المخاطبة بالإرتقاء بالمفردة المتداولة ) .. |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همس الشوق http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif اقتباس:
سؤال سيعيدك للنكتة .. و هذا ما يخدش .. |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
أميل الى رأي مهند الخطيب، المؤيد بمداخلة الرشيد.
خليها يا باش حمدها في بطنا أحسن:) |
اقتباس:
لغتنا مابالسوء البتقولو ده لأنها ادخلت مفردات مبنية على مواقف وحكايا جنسية ، الموقف ده (رأي السوء) بكون مرده لتحرج الناس من الجنس في عقلها الباطن كفعل عيب ، والا هو مسار تغذية للغة مثله مثل دوزنة محمد مدني ويمكن أقوى .. الفكرة انعتاقية في مجملا بس في اختلاف انو "الأخوات" ممكن بعد يعرفو االحكاية يستخدمه المفردة ، لأنو اللسان الجمعي لم يعد يتحرج من الدلالة الايروسية الى حد كبير .. مثال :القالو حمد كانت تستخدم على نطاق ضيق قبلا الآن تستخدم على نطاق أوسع (بين الناس العارفين الحكاية) من جهة اخرى مايسمى لغة قاع المدينة اندثرت وظهر بديلا لها "الرندوك" كتطور لغوي ... وانتقلت بعد مفردات المندثر الى اللغة العامة يا(فردة) وهذا لا يعد قياسا كميا لانحدار لغة الدينة العادية (لغة الأفندية) والا لقلنا بارتفاع لغة الشماسة الى أعلى ! مداخلة الرشيد دسمة وتقودنا الى نظرية تطور اللغة والتمطيط والمرونة الكامنة في الوعاء اللغوي الذي يسمح بتقبل اللفظ والمدلول الجديدين بلا اعتبار او تمرير على غربال المنشأ .. سأعود لها ولك ... ويارت تمرق لينا البوست ده من الضل ... |
| الساعة الآن 06:04 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.