سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   دراويش في الحلبة (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=26879)

حافظ حسين 25-02-2013 08:57 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البديري (المشاركة 520715)
اكتب ياحفوظى،
فاوعدك بالقراة والاستمتاع

صديقي الظلامي
عبرك أكتشف النصف الآخر من الحياة
يا من عبره تعلمت معني الإختلاف و حسن إدارته
سعيد بمتعتك يا بديري يا ظلامي
كن كما انت

علاءالدين عبدالله الاحمر 25-02-2013 10:26 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ حسين (المشاركة 520674)

من هنا كانت البداية

عدمي انا فلنتسمع الدنا أو هكذا قيل لي ذات حياد في الصراع الاجتماعي الذي لا يقبل هذا الأمر .... بدايتي كانت من قبر عنده أتأمل هيبة و جلال الموت لا غير, و منقذي أنت حي و كذلك ميت يا نصفي المشلول شهاب , فمعك حي تعلمت كيف اعيش الحياة لا كيف أفهمها , و ميت علمتني الفرق بين الدجل و الجدل و أكثر من موتك عرفت ما معني وحدة و نضال الأضداد و كذلك عرفت أن الموت السقف الأعلي للحياة .... منذ رحيلك و حتي الآن يا ابن أمي لم يمر علي عصر جمعة و انا بالخرطوم و إلا كنت معك, زياراتي الأسبوعية لم يكن أبداً دافعها الوفاء أو الإخلاص لأنك ببساطة لا تحتاج الي إخلاصي أو وفائي و إنما دافعها ذاتي جداً, دافعها كان الخواء العريض الذي تركته......... كل جمعة و انت و أنا و شاهد قبرك ردئي الخط (هذا قبر المرحوم شهاب الأمين المتوفي في 8-2-2009) اربعة سنين يا مفتري و انا في حضرتك دون نوبة إلي ان نادني الطبل ذات جمعة فوق العادة , ناداني قائلاً:
(أزيم الطبل .... أزيم الروح
دخول الحلبة فداء المجروح)
و طاوعت أذني يا صديقي و صرت درويش في حلقة العدم حتي جرفني الموج الأزرق, و أنت خير العالمين يا حبيب ان هذا الموج ليس له ادني علاقة بهلال هيثم مصطفي او مازيمبي و انا ايه ذنبي .... جرفني الموج الأزرق يوم ما و وجدت ذاتي في منتصف الحلقة مسحوراً , أقدامي لم تصل الارض و إنما تسبح في فراغ ازرق رخيم.....
بالطبع لا أصنف ذاتي صوفياً, فأكثر ما يصحي عفاريتي هو التصنيف, فأنا أحمل كل تناقضات و أثام العالمين, ليبرالي لكن أرفض قانون السوق الحر و أقاتل ضد الرأسمالية المتوحشة, ماركسي كافر بدكتاتورية البروتاريا, سلفي فقط لا أستطع إدراج ذاتي في النسخة السفلية للإسلام رغم قربها منه.... صوفي فقط ارقص في النوبة و أحب مديح ما قبل الحداثه و دولة بني كلبون.... كل جمعة هناك متأملاً الذي يضرب النوبة بإخلاص, ضابطاً طبل أذني مع اللحن غير عابئ بالكلمات و معانيها الا أن جاءت حضرتي....
و كيف دخول النوبة من غير حضرة و وثير المرقد ليك يا حميد......

الطبل يهدر
ودمي يجاوب هذا الهدير
بنبضا قوي
يهذني
فندهتك )فقرا (
ارتديتك ) جبة (
ودرت في عطر
ثريات الذكر
ممتلئة روحي بالسمو
الله حي
الله حي
ثم انسكب الدمع غزير
تركت هذه الحمدالنيل منذ سنوات لاحساس كلما تذكرت ان الله يغفر كل زنوبنا نحن العصاة انظر حولي فاري احدهم يغازل احدهن غير عابئ بهذا الطبل اللذي يدعوا لذكر الله واخر تتحسس يده مؤخرة أخري دون اكتراث للموجودين أو سبب تجمعهم

الجيلى أحمد 25-02-2013 03:58 PM

http://www.youtube.com/watch?feature...&v=QIEuf351Px0
واصل ياسلفى

لنا جعفر 25-02-2013 08:26 PM


حبيب ألبي ...وااااااصل
مشتاقون وكده .....
علييييييييك النبي جيب عصام جبر الله هنا
ارشده دله اوكزه...وماح يخيب رجا مؤامراتي :D
انا عارفة موقف اشرف من حمد النيل لمن بديتو او قادرة اخمنه
أها يللا كُلبُظة كان موافق ولا معترض ؟؟؟:D:D
الشغل ده فيهو درجة احساس خرافية ياحافظ
ولو جيت الخرطوم ح امشي معاك حمد النيل قطع شك
متتتتتتتتتتتتتتتتتعة ياسلفي
محبتي

عبدالله علي موسى 25-02-2013 11:39 PM

الله الله يا سيد حافظ جميل يا اخي وأنت تستدعي حمد النيل لنا بحروفك الشفيفه! راقً وصفك لحاله نديمك المجذوب زائغ النظرات، هاؤلاء المفردون الفانين بالحق عن شخوصهم وذاتهم لم يبقى لهم مشهود غير الله. اتسعت رؤيتهم فضاقت عبارتهم كما قال الغوث النفري.
واصل في هذا السرد الدُري وزدنا في وصف الموج الأزرق الموسوي.

متابعه وشوق لهذه الامكنه.

حافظ حسين 26-02-2013 07:27 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بومدين (المشاركة 520752)
دراويش
في الحلبة......!

..
.


__
ممكن اسلم عليك هنا .....ياخي!!

تسلم ساي يا صاحب
يا خي سعيد بطلتك و الله يا هواري
ابقي واصل و خليك قريب

الجيلى أحمد 26-02-2013 10:17 AM

يا الالوبة فيك صلاح,

جميلة يااخى الكتابة العاملا زيك دى..

حافظ حسين 26-02-2013 01:16 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زول الله (المشاركة 520765)
اكتب اكتب
ف النوبة حبيبتي التي تزيدني عشقاً كلما زدتها ضرباً
اكتب عن زبانيتها وتباينهم واحوالهم
اكتب ياخ




اقل قولي هذا واستغفر الله لي.............

سوف أكتبك مع درويش عبدالله يا زول الله , فأجمل الكائنات أيها الزول خرساء, و من هنا اكتشف أن أحد كوارث الدنيا هي (الربربة) ... فدوريش عبدالله سميته هكذا ببساطة لاني لا أعرف له إسم فهو لا ينطق و ربطه بعبدالله زيدان سنيري في الجامعة و الحياة.... هذا العبدلله مثالاً للتسامح المزعج و المهلة البتغيظ, أيضاً كان من الهاربين من الجحيم اليومي بالطار, قابلته هناك بعد طول غياب و كما يقول نيلسون مانديلا we rekindle our previous relationship علي طول .... تحدثنا و تسامرنا طويلاً فيما سبق و الحاضر, أجمل ما يميز هذا الزيدان بعد المهلة و التسامح أنه مستمع جيد لمحاوره ... و لهذا العبدالله درويشه الخاص, إنسان لا يتكلم علي الإطلاق كأن له كوتة محددة من الكلمات يخاف عليها النفاذ, في كل جمعة يأتي عبدالله ماداً يده و ينقده الأخير مبلغ واحد جنيه فقط لا غير ... في مرة كان عبدالله لا يملك جنيه, و عوضاً عنه أعطاه خمسه جنيه لكنه رفضها بصورة أقرب الي الجفاف حتي تحيرنا في أمره, أعطيته أنا عوضاً عن عبدالله لكنه أيضاً رفض.... أستلم عبدالله مني مبلغ الواحد جنيه محاولاً تسليمه أياه لكن أيضاً رفض (دي كربة شنو دي).... تحيرنا في الآمر و عندما لم نجد تبرير مقبول لسلوك هذا الدرويش لجأنا الي السخرية المعهودة و قال عبدالله:
(قروشك دي يا حافظ الدرويش شم فيها ريحة نصاري عشان كدا اباها)
و من يومها صار علي عبدالله قبل تفقده فرامل عربته يتفقد مبلغ الجنيه و بعدها يأتي حمد النيل....
و نزور حمد النيل

حافظ حسين 27-02-2013 06:30 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمنعم الطيب حسن (المشاركة 520793)
وللنوبة يا حافظ في حلتنا ،
ايقاع قوي يهزك هزاً
ايقاع افريقي ممزوج بصوت الماء الدافق ،
والسعية في لحظة ايابها وقد شبعت ، والان تبحث عن الضنى ، لتوزع الخير الوفير
سعف النخيل وقد مرت به رياح بدايات الشتاء ،
اشجار المانجو ، في لحظة حتها لوريقات آن تجددها ،
اصوات بكاء نسوة لفقد عزيز ،
وزغاريدهن لفرح ضنين ،
الذي يضرب النوبة، لتئن كل هذا الحنين ،
قادم لتوه ، من انديانة ، وبيت بكاء ، وربما
بعض عازفي الايقاع في مواسم النوبة عندنا ، لا يمرون ولا بمسجد ،
نذهب لهناك ، ناكل الفتة ..
وننبسط ،
كل الحلة هناك ، لا وجاهات يومها ولا صف امامي
المسيد دار كل الناس ،
يا لتسامح هذا الشعب ،
ويا وجعي عليه ...

و مع الطبل يا صديقي أتحرر من كل محيطي و مخيطي الأخلاقي
و أضحي افريقياً أول مجذوب الي نيران أصوله بالطبل و بالنار
و قوماك نذهب يا منعم للتمنو دهب قبال نضهب ....
هذه المدحة كانت بعد المغرب وقت فيه النساء تعاقر ديارها
المهذبون من القوم ايضاً يذهبون
و يتبقي فقط الصعاليك و الغارقين في المديح
دقت النوبة
ازيم من الأرض يرفعك
و أنا كزول منحدر من أصول تم تم و أم صلبونج و اخيراً جاوزت القصة بديسكو و سالسا البتدور شريكة لكن ما في مشكلة....
دخلت الحلقة و أجمل ما فيها لك حق الصراخ
و تصرخ بما تشاء
و يلاك نذهب للثمنو دهب


الساعة الآن 05:31 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.