اقتباس:
عبرك أكتشف النصف الآخر من الحياة يا من عبره تعلمت معني الإختلاف و حسن إدارته سعيد بمتعتك يا بديري يا ظلامي كن كما انت |
اقتباس:
ودمي يجاوب هذا الهدير بنبضا قوي يهذني فندهتك )فقرا ( ارتديتك ) جبة ( ودرت في عطر ثريات الذكر ممتلئة روحي بالسمو الله حي الله حي ثم انسكب الدمع غزير تركت هذه الحمدالنيل منذ سنوات لاحساس كلما تذكرت ان الله يغفر كل زنوبنا نحن العصاة انظر حولي فاري احدهم يغازل احدهن غير عابئ بهذا الطبل اللذي يدعوا لذكر الله واخر تتحسس يده مؤخرة أخري دون اكتراث للموجودين أو سبب تجمعهم |
|
حبيب ألبي ...وااااااصل مشتاقون وكده ..... علييييييييك النبي جيب عصام جبر الله هنا ارشده دله اوكزه...وماح يخيب رجا مؤامراتي :D انا عارفة موقف اشرف من حمد النيل لمن بديتو او قادرة اخمنه أها يللا كُلبُظة كان موافق ولا معترض ؟؟؟:D:D الشغل ده فيهو درجة احساس خرافية ياحافظ ولو جيت الخرطوم ح امشي معاك حمد النيل قطع شك متتتتتتتتتتتتتتتتتعة ياسلفي محبتي |
الله الله يا سيد حافظ جميل يا اخي وأنت تستدعي حمد النيل لنا بحروفك الشفيفه! راقً وصفك لحاله نديمك المجذوب زائغ النظرات، هاؤلاء المفردون الفانين بالحق عن شخوصهم وذاتهم لم يبقى لهم مشهود غير الله. اتسعت رؤيتهم فضاقت عبارتهم كما قال الغوث النفري.
واصل في هذا السرد الدُري وزدنا في وصف الموج الأزرق الموسوي. متابعه وشوق لهذه الامكنه. |
اقتباس:
يا خي سعيد بطلتك و الله يا هواري ابقي واصل و خليك قريب |
يا الالوبة فيك صلاح,
جميلة يااخى الكتابة العاملا زيك دى.. |
اقتباس:
(قروشك دي يا حافظ الدرويش شم فيها ريحة نصاري عشان كدا اباها) و من يومها صار علي عبدالله قبل تفقده فرامل عربته يتفقد مبلغ الجنيه و بعدها يأتي حمد النيل.... و نزور حمد النيل |
اقتباس:
و أضحي افريقياً أول مجذوب الي نيران أصوله بالطبل و بالنار و قوماك نذهب يا منعم للتمنو دهب قبال نضهب .... هذه المدحة كانت بعد المغرب وقت فيه النساء تعاقر ديارها المهذبون من القوم ايضاً يذهبون و يتبقي فقط الصعاليك و الغارقين في المديح دقت النوبة ازيم من الأرض يرفعك و أنا كزول منحدر من أصول تم تم و أم صلبونج و اخيراً جاوزت القصة بديسكو و سالسا البتدور شريكة لكن ما في مشكلة.... دخلت الحلقة و أجمل ما فيها لك حق الصراخ و تصرخ بما تشاء و يلاك نذهب للثمنو دهب |
| الساعة الآن 05:31 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.