سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   من فضائل الصوفية ... (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=27237)

خالد التجاني 08-04-2013 11:49 PM

الاخ عبد الله ..
مشايخك بفساد عقائدهم أحق بالنصح ..


أنظر لعقيدة شيخكم محمد بن صالح العثيمين الذى يؤمن بان لله تعالى عينين اثنتين حقيقيتين ولسان ..
وأنظر لكلام شيخكم بن باز الذى قال : نفى الجوارح والاعضاء عن الله من الكلام المذموم ..

يا أخى ليس بيننا شئ سوى رد النصيحة .. الا وهى ان تنتهى عن سلوك مسالك الضلال الوهابى المفضى الى التجسيم والكفر والعياذ بالله

عبدالله إبراهيم يوسف 09-04-2013 11:23 AM

الأخ التجاني:
أما ما ذكرت من فضائل الأعمال فهي من دين الإسلام قال صلى الله عليه وسلم: إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق، والمرجع فيها هو النبي صلى الله عليه وسلم، وليس شيخ فلان أو علان، قال تعالى: (( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ))
ومحمد حسان ليس سلفي المنهج
أما تكفيرك لجماعتنا - كما زعمت - فأسأل الله تعالى ألا يؤاخذك به
أنا أقول المجسم كافر والمشبه كافر وكذلك النافي لصفات الله، لكن ليس هذا موضوعنا
ما هو رأيك في كلام الإمام مالك (طبعا هو قبل الوهابية ب 1000 سنة) والطرطوشي المالكي ، وممكن أجيب لك عشرين نقل فقط لأئمة المالكية في الرد على أصل التصوف.
صدقني أنا ما حاقد عليك، بل مشفق ومحب محبة الإسلام الواجبة

خالد التجاني 09-04-2013 12:27 PM

الاخ عبد الله

حسنا .. اذن انت متفق معى على انها من فضائل الاسلام ..وقد قلت لك ان التصوف هو الاسلام الحقيقى وهو المنهاج الذى ربى به رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه ..
فضائل التصوف يا اخى هى فضائل الاسلام باعترافك وهى ماخوذة من مشكاة النبؤة ومن صميم دين الاسلام ..

بالنسبة لتكفير الوهابية ..
كفيتنا شر الاجابة والدفاع حين اعترفت ان المجسم والمشبه كافر.

وبالنسبة للقصص التى تؤلف لذم التصوف فلا تعنينى بشئ .. حيث اننى أقيس منهج الصوفية وما يردنى عنهم بالكتاب والسنة وأعمل بما اتفق معهما وارد كل مبتدع مستحدث ..
الصوفية يا أخ هو مصطلح استحدث لتمييز الزهاد فى العصور التى ابتعد فيها الناس عن الاسلام الصحيح حين اقبل الناس على الدنيا وتركوا الزهد..

خالد التجاني 09-04-2013 12:44 PM

* من فضائل الصوفية
الزهد فى الدنيا..
والزهد فى ما سوى الله


حب الدنيا راس كل خطيئة, وما سميت هذه الدار بالدنيا الا لانها دنية,والزهد فى الدنيا مقام شريف من مقامات السالكين وخلق عظيم من أخلاق المقربين .
ومعنى الزهد هو انصراف الرغبة عن الشىء المقدور عليه الى ما هو خير منه.
فكل من عدل عن شىء الى غيره بمعارضة وبيع,وغيره فانما عدل عنه لرغبته عنه. وانما عدل الى غيره لرغبته فى غيره,فحاله بالاضافة الى المعدول عنه يسمى زهدا.وبالاضافة الى المعدول اليه يسمى رغبة وحبا.

فاذ به يستدعى حال الزهد , مرغوبا عنه و مرغوبا فيه هو خير من المرغوب عنه وشرط المرغوب عنه ان يكون هو ايضا مرغوبا فيه بوجه من الوجوه.فمن رغب عما ليس مطلوبا فى نفسه لا يسمى زاهدا.اذ تارك الحجارة والتراب وما اشبه ذلك لا يسمى زاهدا,لان التراب والحجر ليسا فى فطنة الرغبة.

وكذلك كل من باع الدنيا بالاخره فهو زاهد فى الدنيا وكل من باع الاخرة بالدنيا فهو ايضا زاهد ولكن فى الاخره.ولكن العادة جارية بتخصيص اسم الزهد بمن زهد فى الدنيا.

ولما كان الزهد رغبة عن محبوب بالجملة,لم يتصور الا بالعدول الى شىء هو احب منه والا فترك المحبوب بغير الاحب محال.والذى يرغب عن كل ما سوى الله تعالى فهو الزاهد المطلق.والذى يرغب عن كل حظ ينال فى الدنيا ولم يزهد فى مثل تلك فى مثل تلك الحظوظ فى الاخرة بل طمع فى الحور والقصور

خالد التجاني 10-04-2013 09:42 AM

نطق الحفيد فقال يا اهل المدد اين الشراب
قالوا له هذا الشراب لكن بشرط الاجتناب
من الهوى والغل دع ربق الحسد فهو الحجاب
طهر لقلبك واجتنب من الشبه رهن التباب
خالف لنفسك واختبر هل ترضى من احد عتاب
واحذر من الكبر الذى مفتاح شر كل العذاب
حاسب لنفسك مستديم وامسك عنانها من الضهاب
لازم الادب والكل بى حسن الخلق محبوب وحاب
لاتتهم احدا بسوء واخفض جناحك للجناب
والاكل والشرب يصان معلوم لديك الاكتساب
حافظ لوقتك وانتبه لقيام ليلك تستجاب




واكثر لنفلك فى السحر يفتح لقلبك كل باب
واتبع لسنة من اتى ينهى ويامر بالكتاب
واخلص وكن عبدا منيب لله واحتسب الشباب
يظهر جنابك واضحا تنسب ليوم الانتخاب
صلى عليك الهنا يامن اليك الانتساب
بالال والاصحاب ما قال الامين اليك حاب

عبدالله إبراهيم يوسف 10-04-2013 03:52 PM

نحن نعترف بفضائل الإسلام الذي هو كامل لا يحتاج إلى تصوف
وما كان في الصوفية من فضل فهو أصلا في الإسلام فلا نحتاج إليها
وهل كان الصحابة صوفية؟
إن كان نعم فالدليل؟
وإن كان لا فلا حوجة لنا في التصوف
إثبات الصفات لا يعني التشبيه
التشبيه أن تقول: صفات الله كصفات البشر
يعني الله سبحانه وتعالى حي، وأنت يا خالد حي، هل تقول: الله ليس بحي لأنني شبهته بخالد
أم تقول أن حياة خالد بشرية، وحياة الخالق - كما تعلم -
الأخ خالد والله وبالله وتالله لا أريد لك إلا الخير، أرجو أن تحدد لي كتب كمصادر للتصوف لأناقشك منها، أو مشايخ، أو علماء متصوفة
فأنا مثلاً ممكن تلزمني بالقرآن وصحيح السنة وبس، لكن أنت ألزمك بشنو؟
ممكن أجيب ليك صوفية قالوا كفر حتقول لي التصوف بريء منهم
أو هذا من الحقيقة، إذن الصوفية شيء لا أول له ولا آخر
ودين مختلف عن دين الإسلام.
ما تزعل مني أخدني بالهداوة
وشكرا

خالد التجاني 11-04-2013 09:23 AM

الاخ عبد الله

يا أخى لا داعى للقسم المتكرر فالله تعالى أعلم بالنوايا ويعلم الله اننى كذلك مشفق عليك .
بالنسبة للصحابة .. نعم كانوا متصوفين .. والدليل ان أخلاقهم كانت اخلاق الصوفية وفضائلهم كانت فضائل الصوفية التى اقررت بنفسك انها من فضائل الاسلام .
اثبات الصفات على الطريقة الوهابية تشبيه وتجسيم ومخالف لمنهج السلف الذى كان يمر الصفات ولا يتوقف عندها ..
مثلا شيخك العثيمين يؤمن بان لله تعالى عينين اثنتين حقيقيتين ...استدل بحدث الدجال وان ربكم ليس بأعور
ماذا يمكنك ان تسمى مثل هذا الاعتقاد المبتدع .؟
هذه البدع الوهابية فى الله لم يقل بها قط صحابى وآحد او تابعى او تابع تابعى ..
ولذلك فتجسيم الوهابية وخروجهم بذلك عن الملة أمر مفروغ منه وان اردت ان اثبت لك ذلك من كتبهم اتيت لك بحمل بعير منها .

بالنسبة لكتب التصوف ..
يمكنك ان تاتى لى بشئ مخالف للنهج النبوى من كتاب احياء علوم الدين للغزالى وهو الكتاب والمرجع الاول للصوفية ..
واياك ان تاتى بشئ من كتب الحقيقة مثل كتب الشيخ محى الدين بن عربى او الشيخ عبد الكريم الجيلى او ماثورات الحلاج وابو يزيد البسطامى ..
حتى لا نتهمك بالجهالة
فالتصوف علم مختلف تماما عن علم الحقيقة وعلوم المعرفة بالله .

عبدالله إبراهيم يوسف 11-04-2013 01:16 PM

((بالنسبة للصحابة .. نعم كانوا متصوفين))
هذا من الكذب المبين ودليلك سقيم، لأنه يلزم منه أن الصحابة كانوا نصارى لأنهم يؤمنون بالمسيح، وكانوا يهودا لأنهم يؤمنون بموسى، وكانوا بوذيين لأنهم يؤمنون بعدم الإيذاء، وكانوا اشتراكيين لأنهم كانوا يتشاركون في القليل والكثير
نحن عايزين آية أو حديث تقول تصوف، أو صوفية، ولو حديث ضعيف
أكرر وأقول: هل قول الله سبحانه وتعالى: (( اليوم أكملت لكم دينكم )) دخل فيه الزهد والورع وقيام الليل والتواضع أم لا؟
إن قلت نعم فلا حاجة للتصوف
وإن قلت لا كفرت بالله العظيم
وما تضيع حياتك في سراب، وما يعتقده الوهابية ما يلزمك،
يلزمك كلام الله ورسوله
بعدين ما قلت لي رايك شنو في كلام الإمام مالك في الصوفية
دا برضو كان وهابي؟
وما في حاجة اسمها حقيقة وشريعة، الحقيقة مخالفة للشريعة في الدين
الدين واضح لكن انت عارف انه كفر ابن عربي وغيره من زنادقة الصوفية لا يمكن تأويله
بعدين هم قالوا هم صوفية، انت تبرأ منهم أولا بعدين أناقشك

حسين عبدالجليل 11-04-2013 03:24 PM

تحياتي أخ التيجاني :

من الصعب أن تجد مسلما سنيا يشكك في عقيدة ابي حامد الغزالي الذي وصِف بحجة الإسلام . ففي كتابه :المنقذ من الضلال و والموصل إلي ذي العزة و الجلال

قال- صفحة 28 -

"ثم إني ، لما فرغت من هذه العلوم ، أقبلت بـهمتي على طريق الصوفية وعلمت أن طريقتهم إنما تتم بعلم وعمل ؛ وكان حاصل علومهم قطع عقبات النفس. والتنـزه عن أخلاقها المذمومة وصفاتها الخبيثة ، حتى يتوصل ( بـها ) إلى تخلية القلب عن غير الله ( تعالى ) وتحليته بذكر الله.

وكان العلم أيسر عليّ من العمل. فابتدأت بتحصيل علمهم من مطالعة كتبهم مثل: (( قوت القلوب )) لأبي طالب المكي ( رحمه الله ) وكتب (( الحارث المحاسبي )) ، والمتفرقات المأثورة عن ((الجنيد)) و (( الشبلي )) و (( أبي يزيد البسطامي )) [ قدس الله أرواحهم ] ، وغيرهم من المشايخ ؛ حتى اطلعت على كنه مقاصدهم العلمية ، وحصلت ما يمكن أن يحصل من طريقهم بالتعلم والسماع. فظهر لي أن أخص خواصهم ، ما لا يمكن الوصول إليه بالتعلم بل بالذوق والحال وتبدل الصفات. وكم من الفرق بين أن تعلم حد الصحة وحد الشبع وأسبابـهما وشروطهما ، وبين أن تكون صحيحاً وشبعان؟ وبين أن تعرف حد السكر ، وأنه عبارة عن حالة تحصل من استيلاء أبخرة تتصاعد من المعدة على معادن الفكر ، وبين أن تكون سكران! بل السكران لا يعرف حدّ السكر وعِلمه وهو سكران وما معه من علمه شيء! والصَّاحي يعرف حدّ السُكر واركأنه ومَا معه من السكر شيء. والطبيب في حالة المرض يعرف حدّ الصحة وأسبابـها وأدويتها ، وهو فاقد الصحة. فكذلك فرقٌ بين أن تعرف حقيقة الزهد وشروطه وأسبابه ، وبين أن تكون حالك الزهد وعزوف النفس عن الدنيا!
فعلمت يقيناً أنـهم أرباب الأحوال ، لا أصحاب الأقوال. وأن ما يمكن تحصيله بطريق العلم فقد حصلته ، ولم يبقَ إلا ما لا سبيل إليه بالسماع والتعلم ، بل بالذوق والسلوك. وكان ( قد ) حصل معي - من العلوم التي مارستها والمسالك التي سلكتها ، في التفتيش عن صنفي العلوم الشرعية والعقلية- إيمانٌ يقينيٌ بالله تعالى ، وبالنبُوّة وباليوم الآخر.

فهذه الأصول الثلاثة من الإيمان كانت قد رسخت في نفسي ، لا بدليل معين محرر بل بأسبابٍ وقرائن وتجارب لا تدخل تحت الحصر تفاصيلُها.
وكان قد ظهر عندي أنه لا مطمع ( لي ) في سعادة الآخرة إلا بالتقوى ، وكف النفس عن الهوى ، وأن رأس ذلك كله ، قطعُ علاقة القلب عن الدنيا بالتجافي عن دار الغرور ، والإنابة إلى دار الخلود ، والإقبال بكُنه الهمة على الله تعالى. وأن ذلك لا يتم إلا بالإعراض عن الجاه والمال ، والهرب من الشواغل والعلائق."




حسين عبدالجليل 11-04-2013 03:27 PM

يوصل الإمام الغزالي قوله - صفحة 31

"وبالجملة ، فماذا يقول القائلون في طريقة ، طهارتـها - وهي أول شروطها - تطهير القلب بالكلية عما سوى الله ( تعالى ) ، ومفتاحها الجاري منها مجرى التحريم من الصلاة ، استغراق القلب بالكلية بذكر الله ، وآخرها الفناء بالكلية في الله؟ وهذا آخرها بالإضافة إلى ما يكاد يدخل تحت الاختيار والكسب من أوائلها. وهي على التحقيق أول الطريقة ، وما قبل ذلك كالدهليز للسالك إليه.
ومن أول الطريقة تبتدئ المكاشفات ( والمشاهدات ) ، حتى أنـهم في يقظتهم يشاهدون الملائكة ، وأرواح الأنبياء ويسمعون منهم أصواتاً ويقتبسون منهم فوائد. ثم يترقى الحال من مشاهدة الصور والأمثال ، إلى درجات يضيق عنها نطاق النطق ، فلا يحاول معبر أن يعبر عنها إلا اشتمل لفظه على خطأ صريح لا يمكنه الاحتراز عنه.

وعلى الجملة. ينتهي الأمر إلى قرب يكاد يتخيل منه طائفة الحلول ، وطائفة الاتحاد ، وطائفة الوصول ، وكل ذلك خطأ. وقد بينا وجه الخطأ فيه في كتاب (( المقصد الأسنى )) ؛ بل الذي لابسته تلك الحالة لا ينبغي أن يزيد على أن يقول :
وكان ما كان مما لستُ أذكره *** فظنَّ خيراً ولا تسأل عن الخبرِ!

وبالجملة ، فمن لم يرزق منه شيئاً بالذوق ، فليس يدرك من حقيقة النبوة إلا الاسم ، وكرامات الأولياء ، [ هي ] على التحقيق ، بدايات الأنبياء ، وكان ذلك أول حال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حين أقبل إلى جبل (( حراء )) ، حيث كان يخلو فيه بربه ويتعبد ، حتى قالت العرب : (( إن محمداً عشق ربه!)).

وهذه حالة ، يتحققها بالذوق من يسلك سبيلها. فمن لم يرزق الذوق ، فيتيقنها بالتجربة والتسامع ، إن أكثر معهم الصحبة ، حتى يفهم ذلك بقرائن الأحوال يقيناً. ومن جالسهم ، استفاد منهم هذا الإيمان. فهم القوم لا يشقى جليسهم. ومن لم يرزق صحبتهم ، فليعلم إمكان ذلك يقيناً بشواهد البرهان ، على ما ذكرناه في كتاب (( عجائب القلب )) من كتب (( إحياء علوم الدين )).

والتحقيق بالبرهان علم ، وملابسة عين تلك الحالة ذوق ، والقبول من التسامع والتجربة بحسن الظن إيمان. فهذه ثلاث درجات :
(( يرفعِ الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجاتٍ )) (المجادلة: 58:

خالد التجاني 12-04-2013 02:09 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله إبراهيم يوسف (المشاركة 530880)
((بالنسبة للصحابة .. نعم كانوا متصوفين))
هذا من الكذب المبين ودليلك سقيم، لأنه يلزم منه أن الصحابة كانوا نصارى لأنهم يؤمنون بالمسيح، وكانوا يهودا لأنهم يؤمنون بموسى، وكانوا بوذيين لأنهم يؤمنون بعدم الإيذاء، وكانوا اشتراكيين لأنهم كانوا يتشاركون في القليل والكثير
نحن عايزين آية أو حديث تقول تصوف، أو صوفية، ولو حديث ضعيف
أكرر وأقول: هل قول الله سبحانه وتعالى: (( اليوم أكملت لكم دينكم )) دخل فيه الزهد والورع وقيام الليل والتواضع أم لا؟
إن قلت نعم فلا حاجة للتصوف
وإن قلت لا كفرت بالله العظيم
وما تضيع حياتك في سراب، وما يعتقده الوهابية ما يلزمك،
يلزمك كلام الله ورسوله
بعدين ما قلت لي رايك شنو في كلام الإمام مالك في الصوفية
دا برضو كان وهابي؟
وما في حاجة اسمها حقيقة وشريعة، الحقيقة مخالفة للشريعة في الدين
الدين واضح لكن انت عارف انه كفر ابن عربي وغيره من زنادقة الصوفية لا يمكن تأويله
بعدين هم قالوا هم صوفية، انت تبرأ منهم أولا بعدين أناقشك

التصوف هو لب الاسلام وحقيقته أخى الفاضل
ولن يغير هذه الحقيقة رضاك عن التصوف من عدمه ..
ولفت نظرى من مداخلتك أعلاه قولك أن اعتقاد جماعتك الوهابية لا يلزمنى ..
وهذا حق ..
وما كان كلامى فى الوهابية وضلالهم الا عن رغبة فى نصحك عسى ولعل أن يفتح الله بصيرتك فتفارق جهالتهم .. او لبيان أن مثل البعير لا يرى التواء عنقه منطبق على حالك..
بدعكم الوهابية أشر وأشد خطرا من مواجد الصوفية ورقصاتهم ولكنكم لا تبصرونها
وبالمقابل أقول لك أن منهج الصوفية لا يلزمك .. فاشغل نفسك بما ينفعك ..


والله المستعان وعليه التكلان

خالد التجاني 12-04-2013 02:31 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل (المشاركة 530896)
تحياتي أخ التيجاني :

من الصعب أن تجد مسلما سنيا يشكك في عقيدة ابي حامد الغزالي الذي وصِف بحجة الإسلام . ففي كتابه :المنقذ من الضلال و والموصل إلي ذي العزة و الجلال


حياك الله اخى حسين عبد الجليل

الامام الغزالى عالم قل أن يجود الزمان بمثله .. ومن غرائب الجهلة النجدية الوهابية هجومهم وتشكيكهم فى علم وعقيدة حجة الاسلام الامام الغزالى .. الدين عند هؤلاء فقط عند ابن تيمية وابن عبد الوهاب والعثيمين وبن باز ومن تبعهم بالجهالات ..

ومؤلف الامام الغزالى احياء علوم الدين شاهد على قوة عقله وصحة فهمه لمقاصد الاسلام وغزارة علمه وحكمته الفريدة
وقد حث العلماء على المواظبة على قراءة الاحياء

أخي انتبه والزم سلوك الطرائق وسارع إلى المولى بجدَ وسابق
أيا طالباً شرح الكتاب وسنّة وقانون قلب القلب بحر الرقائقِ
وإيضاح منهج للحقيقة مشرق وشرب حميا صفو راح الحقائقِ
وإجلاء أذكار المعاني ضواحكاً بباهج حسن جاذب للخلائقِ
عليك بإحياء العلوم ولبّها وأسرارها كم قد حوى من دقائقِ
وكم من لطيفات لذي اللبِّ منهل وكم من مليحات سَبَتْ لبَّ حاذقِ
كتابٌ جليلٌ لم يصنف قبله ولا بعده مثل له في الطرائقِ
فكم من بديع اللفظ يجلي عرائساً وكم من شموس في حماه شوارقِ
معانيه أضحت كالبدور سواطعاً على درَ لفظ للمعاني مطابقِ
وكم من عزيزات زهت في قبابها محجبة من غير كفء مسابقِ
وكم من لطيف مع بديع وتحفة حلاوتها كالشهد تحلو لذائقِ
بساتين عرفان وروض لطائف وجنة أنواع العلوم الفوائقِ
رعى الله صباراً تعافى جنانها يروح ويغدو بين تلك الحقائقِ
ويقطف من ذاكي جناها فواكهاً بساحل بحر بالجواهر دافقِ
خضمَ طميَ قد علا فوق من علا بشامخ مجد مشرق بالحقائقِ
فإن لم بهذا القول تؤمن فَجَرِّبَنْ وأقبل على تلك المعاني وعانقِ
وراجع طريقاً في بديع جمالها وطف في حماها منشداً كل سابقِ
ترى في بدور الحي أقمار قد بدت بعالي جمال مدهش لب عاشقِ
فكم أنهلت صبّاً وكم قشعت عمًى وكم قد سعت في غربها والمشارقِ
فيضحي براح الحب سكران مغرماً أصم عن العذال غير موافقِ
ويمسي يناديها طريحاً ببابها منعم عيش في الربوع الغوادقِ
صلاة على سر الوجود شفيعنا محمد المختار خير الخلائقِ
وأصحابه أهل المكارم والعلا وعترته ورّاث علم الحقائقِ

عبدالله إبراهيم يوسف 12-04-2013 04:40 PM

قال الإمام الطرطوشي المالكي القرشي عن إحياء علوم الدين أنه إماتة علوم الدين
وقال: (( ثم تصوَّف فهجر العلوم وأهلها، ودخل في علوم الخواطر، وأرباب القلوب، ووساوس الشيطان، ثم شابها بآراء الفلاسفة ورموز الحلاَّج، وجعل يطعن على الفقهاء والمتكلمين، ولقد كاد ينسلخ من الدين، فلما عَمِل (الإحياء) عمد يتكلم في علوم الأحوال، ومرامز الصوفية، وكان غير دري بها ولا خبير بمعرفتها!! فسقط على أم رأسه، فلا في علماء المسلمين قر، ولا في أحوال الزاهدين استقر ، ثم شحن كتابه بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا أعلم كتاباً على وجه البسيطة - في مبلغ علمي - أكثر كذباً على رسول الله صلى الله عليه وسلم منه ، سبكه بمذاهب الفلاسفة، ومعاني رسائل أخوان الصفا، وما مثل من قام لينصر دين الإسلام بمذاهب الفلاسفة، وآرائهم المنطقية، إلا كمن يغسل الماء بالبول ، ثم يسوق الكلام سوقاً، يرعد فيه ويبرق، يمني ويشوق حتى إذا تشوفت له النفوس، قال: "هذا من علم المعاملة، وما وراءه من علم المكاشفة، ولا يجوز تسطيره في كتاب"، أو يقول: "هذا من سر القدر الذي نهينا عن إفشائه"! ، وهذا فعل الباطنية، وأهل الدغل والدخل، وفيه تشويش للعقائد، وتوهين لما عليه كلمة الجماعة ، فإن كان الرجل يعتقد ما سطره في كتابه لم يبعد تكفيره، وإن كان لا يعتقده فما أقرب تضليله)) المعيار المعرب
وقال القاضي عياض المالكي: (( الشيخ أبو حامد ذو الأنباء الشنيعة ، والتصانيف الفظيعة غلا في طريق التصوف وتجرد لنصر مذهبهم وصار داعية في ذلك وألّف فيه تواليفه المشهورة . أُخذ عليه فيها مواضع وساءت به ظنون أمّة ، والله أعلم بسره. ونفذ أمر السلطان عندنا بالمغرب وفتوى الفقهاء بإحراقها والبعد عنها فامتثل ذلك ))
الغزالي صوفي مبتدع، أسأل الله أن يغفر له لأنه أخيرا بدأ يرجع إلى مذهب أهل السنة، وقال بضاعتي في الحديث مزجاة، ومات وصحيح البخاري على صدره بعد أن ضيع عمره في التصوف
وأذكركم بأن أصل الموضوع في إثبات علاقة التصوف بالإسلام، فكلما كان من خير في التصوف فهو أصلا في الإسلام، وما كان فيه من شر فمرجعه إلى أديان الهند واليونان القديمة،
وأكرر ما رأيكم في كلام الإمام مالك في الصوفية، وقد مات وعاش قبل أن تظهر الوهابية بألف سنة
ونصيحة أخوية: لو فرضنا جدلا أنه الله سبحانه وتعالى وجل في علاه دخل الوهابية كلهم جهنم، مع إبليس وفرعون وهامان، أنت ما حتستفيد شيء، أنقذ نفسك من التصوف، يعني لو قلت لي التصوف ضلال والوهابية ضلال بقبل منك
والله يعينا وإياك
لكن تمسك ليك في ضلال لأنه الوهابية ضالين ما بحلك عند الله
بالمناسبة، لو انتو في الحجاز ولا كدا، أنا ساكن المدينة النبوية ممكن نلتقي ونتناقش بهدوء ورواقة

خالد التجاني 12-04-2013 06:42 PM

الاخ عبد الله
هداك الله يا أخ الاسلام ..
ما هكذا تورد الابل وما هكذا تحل المسائل والاشكالات ..
يا أخ طلبت مرجعا فى التصوف فاقترحت عليك كتاب الاحياء , والكتاب موجود ومتوفر ويمكنك ان تاتى منه بالمسائل التى تعتقد انها مخالفة لمنهج الاسلام ..
فلماذا تاتى بآراء الجهلة النكرات فى الغزالى مثل الطرطوشى وغيره من المطرطشين ذوى العاهات العقلية ..
الغزالى يا أخى علم فى رأسه نار فلا ينبغى ان نتركه بسبب مذمة المجهولين الناقصين وهى الدلالة على كمال علم شيخنا الغزالى رضى الله عنه ..
بالنسبة لضلال وجهالة الوهابية ..الامر مفروغ منه ..
وانت كما تنصتحنا بترك التصوف ولم تقدم بعد الدفوعات التى تحملنا للاستماع لك
فالواجب علينا ان ننصحك بترك المذهب الخامسى الوهابى..وان ناتى لك بالبينات الساطعات على كفر وتجسيم الوهابية واساءتهم الادب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبغضهم له والعياذ بالله .

عبدالله إبراهيم يوسف 13-04-2013 12:44 PM

بالمناسبة الطرطوشي والقاضي عياض أشاعرة لكنهم يجزمون بضلال التصوف، وهم معاصرون للغزالي، وليسوا مجهولين، وأنا ممكن أجيب ليك أقوال عشرين بس من علماء المالكية في ضلال الصوفية
بعدين رأيك شنو في مالك برضو مطرطش؟!
ولتذهب الوهابية إلى الجحيم لكن رد على كلام الإمام مالك وما تلف وتدور


الساعة الآن 05:17 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.