سلامات،
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
معلوم محبتنا، اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
الله لاقلبو ياخ، أعني مزاجك طبعاً ياحجوج:p اقتباس:
اقتباس:
والله ممتاز! على قولو.. فعلاً نشرت "جزء" منها قبال كدا، أعدت الصياغة وأضفت جزء جديد، ما أضفت في ذات البوست لأنو النص اختلف وحبيت أنال أكبر قدر من الاستحسانات المتوقعة للبوست الجديد، محتاجة ياخ لنعنشة لايكات سودانيات، الحمدلله جابت لينا بانر كمان:) |
اقتباس:
طربت عادني مايشبه الملح في تسفاره في جرحي من أو ما أنت حين تغدقين هذا الدم المعتق باريحية سلاسة النبض خنساء محبت لك اختي محبتي |
تندلق الدهشة
أهدجي علي الورق كل هزج روحك دمت معبرة |
الحمد للخالق الذي رفع شأني، فصاغني إمرأة وصبغني بك، فصرت أشع، ويستدل بي الناس. أنت تمارس ارهاقي بمهنية فائقة وأنا أحتفي برهقي معك.
شكرا لك تماضر فالقصيدة رائعة تجبر المرء على تكرار قراءاتها وكلماتها صادقة . موفقة |
اقتباس:
حروفٌ تأتنقُ بالضياء وكلماتٌ تعبق بالعبير .. فوشوشتني :) شكرا ً يا تماضر على هذا الألق والتميز. |
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام تماضر ،، التحية لك ولمن حولك ،، ولكل بحيرات الملح المذاب ،، من ذات النبع ومن تلك الهضاب ، من أعالى الخنساء ، جاء هذا النص ، متمرداً ثائراً ، وأخذ تياره الجارف القارئ ، متذوقاً كان أم فاحصا ، والنص كخاطره ، قمة فى البوح المدثر والهمس الضاج ، يعلو بك حيناً ويهبط بك أحايين ، ولا يترك لك براحاً لمستقر ، طالعته كثيرأ وأحببت أن أدون هذا الوقفات : إكتسى النص بظلال كثيفة ، حجبت رؤيته تماماً من خارجه ، فلا يكاد القارئ يتبين عضد الفكرة من ساعدها ،، ففى حين تطالعك أوراقه زاهية مخضرة يستعصى عليك رؤية سوقه وقوائمه ،، إختفظت فيه الكتابة بكثير من مفاتحه ولم تترك لقارئه النزر المعين ،، هذا بالرغم من أن التعتيم فى ذاته من أسباب الإرتقاء بالنص فى مجمل أحواله ، إزدحام الضمائر فى النص شكل رهقاً للقارئ وسط سلاسة السرد التى ميزت النص ، على سبيل المثال ،، اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
علامات الترقيم لم تعرها الكاتبة الإهتمام المطلوب فأخلت بالمعنى فى كثيرمن المقاطع اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
يبدو أن النص طبخ على عجل ، أو أن الرغبة فى تعتيمه الى درجة الغموض أضرت ببريقه وانسيابه ،، أو لربما عجز فهمى عن إدارك بعض اسراره التى أودعتها الكاتبة بين السطور ،، |
نص في غاية الروعة من كاتبة تجيد صِنعة الكتابة و تمتلك أدواتها .
تحيتي و مودتي ياتماضر . |
يسعد نهاراتكم،
اقتباس:
اقتباس:
تشكرات. اقتباس:
اقتباس:
|
اقتباس:
بالنسبة لعلامات الترقيم والأمثلة الجبتها للآن ماشايفة الخلل.. "لاحظ للنقطتين السابقتين" أنا النقاط دي بشوفها كمتنفس ليّ أكتر من القارئ، بما انك قارئ وشايفها أخلت بالمكتوب فبتحتاج مني مراجعات بالتأكيد. عن العبارة التي خانت اتساقها مع النص في رأيك.. أراها منسابة معه وتعبّر عن حنق وقلّة صبر. ماعرفت ليه لونت "فهي" بالأحمر؟ مفترض تكون "فهو"؟ لا أكتب وفي نيتي التعتيم، لكن، ربما كما ذرت هي كثرة الضمائر حالت دون الوضح الكامل للنص. مداخلتك محل تقدير كبير ودلالة تفحص، أسعدني جدّاً أنّ المكتوب استحق منك هذا الجهد. كامل الود والمحبة. |
ذرت= ذكرت.
|
اقتباس:
تشكرات على قرايتك وتعليقك، لك الود. |
اقتباس:
أمشني دي عبارة ما بتتفهم، لكن بتتحس (يا ما حسّاس إنتَ)، يعني ما عندها معني حرْفي يقوقلوهو. يا صاحب العينين الوقادتين. نجاضة يا تماضر (قصدي الكتابة) حاسي إنو الكتابة دي نجضتك عديا كدا، واضح إنو مبذول فيها مجهود كبير، وبالنسبة لي، عبارة "وللعبور (دون أن تتخطّى ماعبرت)..معك متعة" برضو متعة |
اقتباس:
من فرط التمني الى (فاضح العشق هنا) .. تركضين محفوفة بالهوى .. ونحن نركض خلفك وجلين مما قد يهوي علينا .. أي ذائقة هذه التي يتمناها القلب ويهابها اللسان .. وها نحن كرتين (نتعشرق) بحلاوة الملح. سخية حد افتضاح العشق هنا. |
Up
البوست دا عاجبني و (من فرط التمنّي.. أجدني ألتقي به عند منتصف طريقي إلى تكرار طلبٍ ما) |
[justify]
اقتباس:
معلوم محبتنا وكدا. [/justify] |
| الساعة الآن 07:51 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.