سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الرسالة الثالثة (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=28064)

azzam_farah 23-01-2015 07:06 PM

أنا كافِر






















بِرِسالتك

أبو جعفر 23-01-2015 07:13 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 624302)
تعرف محمود محمد طه أقنعنى فى دى .. وإذا رسالتو كانت تمت كانت غيرت كتير من الحاصل

ياخ أسباب النزول فى الآيات المكية كلها أنتفت بعد فتح مكة

حتى أنت يا مقدس

بالنسبة لي رسالة الإسلام الخاتم سياسياً (أي كل شأن السيف وإدارة الدولة) هي: وحي أعقبته ديمقراطية ....... أو رسالة ووحي أسندت خلافتها إلى الشعب المسلم عبر الزمن في ديمقراطية واضحة.

يحي عثمان عيسي 24-01-2015 11:22 AM

(إن محمدا رسول الرسالة الأولى ، وهو رسول الرسالة الثانية .. وهو قد فصل الرسالة الأولى تفصيلا ، وأجمل الرسالة الثانية إجمالا ، ولا يقتضي تفصيلها إلا فهما جـديدا للقـرآن ، وهو ما يقوم عليه هذا الكتاب الذي بيـن يـدي القـراء ..))
هذا ما كتبه محمود محمد طه عليه رحمة الله في الرسالة الثانية .

يحي عثمان عيسي 24-01-2015 11:45 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 624302)
تعرف محمود محمد طه أقنعنى فى دى .. وإذا رسالتو كانت تمت كانت غيرت كتير من الحاصل

ياخ أسباب النزول فى الآيات المكية كلها أنتفت بعد فتح مكة

الحبيب رأفت لك الود والتحايا
قراءتي للرسالة الثانية وحسب فهمي المتواضع أن الراحل محمود محمد طه عليه رحمة الله أوضح ان المقصود هو الانتقال في مجال الاحكام والمعاملات من الايات المدنية الي الآيات المكيه وهو هنا يأتي بتفسير مغاير لقضية الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم .
كان ذلك بالتالي يعني نسخ الايات المدنية في هذه المجالات ( الاحكام والمعاملات ) وهنا كان مقتله .

أبوبكر عباس 24-01-2015 03:35 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل سعد (المشاركة 624277)
خصم على "شعار العودة للبيت الكبير"

يا فيصل سلام وعوافي،
البيت الكبير زي ما وضح السيد الرئيس هو السودان، والبوست يناقش واحدة من أكبر مشكلتين بواجهن لمّة البيت الكبير؛ الطاقة وتحشر الدين في الحياة العامة

أبو جعفر 24-01-2015 05:51 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي عثمان عيسي (المشاركة 624400)
(إن محمدا رسول الرسالة الأولى ، وهو رسول الرسالة الثانية .. وهو قد فصل الرسالة الأولى تفصيلا ، وأجمل الرسالة الثانية إجمالا ، ولا يقتضي تفصيلها إلا فهما جـديدا للقـرآن ، وهو ما يقوم عليه هذا الكتاب الذي بيـن يـدي القـراء ..))
هذا ما كتبه محمود محمد طه عليه رحمة الله في الرسالة الثانية .

تحياتي يحى
صحيح أن محمود محمد طه لم يقل بنبي مرسل بعد الرسول صلى الله عليه وسلم .. ولكنه أبتدع مفسراً للقرآن - مأذون له - لكي يوضح للناس منهج الرسالة الثانية ... وهذا لا يختلف كثيراً عن فكرة المهدي المنتظر عند الشيعة والمتصوفة ... أو مرجعية الجرح والتعديل لتلفيق أقوال عن الرسول صلى الله عليه وسلم عند أهل السنة والجماعة ... علماً بأن القرآن الكريم لم يتركنا نهباً لكل هذا الرجم وقال بمرجعية ديمقراطية لرفع الخلاف في الفتوى والتفسير والرأي السياسي.

وأكتفي هنا بمثل يغني عن التفصيل من فرط قوة دلالته، يتساءل الأستاذ: "من هو رسول الرسالة الثانية؟. " و يجيب "هو رجل آتاه الله الفهم عن القرآن و أذن له في الكلام" من كتاب الرسالة الثانية ص 20.

وهو يقول قبل ذلك في الإهداء "إلي الإنسانية بشرى وتحية!.. بشرى بأن الله ادخر لها من كمال حياة الفكر، وحياة الشعور، ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. وتحية للرجل وهو يمتخض، اليوم، في أحشائها، وقد اشتد بها الطلق، وتنفس صبح الميلاد." من كتاب الرسالة الثانية التمهيد.

فيصل سعد 24-01-2015 08:00 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر عباس (المشاركة 624436)
يا فيصل سلام وعوافي،
البيت الكبير زي ما وضح السيد الرئيس هو السودان، والبوست يناقش واحدة من أكبر مشكلتين بواجهن لمّة البيت الكبير؛ الطاقة وتحشر الدين في الحياة العامة

السلام و التحايا الطيبة يا نديدي العزيز،، شوف يا حبوب ما تخمنا و تاكلنا هترشة في موضوع شعار البيت الكبير و أن تعلم جيدا انني لا أسعى لجدل بيزنطي في هذا الموضوع، كنت اتمنى عندما تشير إلى حديث رئيس المجلس في توضيح الشعار أن تنقل الرؤية كاملة و انت في الموقع السيادي، بدلا أن تشير إلى ما يوافق رؤيتك و مزاجك و استحسانك، و هذه قمة الشفافية و النبل و الاستنارة، و هنا التوضيح الكامل الشامل من رئيس المجلس :


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رئيس مجلس إدارة سودانيات (المشاركة 622772)
تحياتي قرقاش..
اسم وشعار الدورة, شُرِح في ذات الخطاب تفصيلاً كما هو أدناه:
فهو يعمل على الخطين الذين يمثلان لنا بيتاً كبيراً وجامعاً ولا شك, سواء أرض واقع السودان الجغرافي, أو منبرنا سودانيات.
يمكنك أن تقترح وتدعو لكل ما تراه مناسباً ويخدم, وكما يمكنك المساندة وهذه نستمدها من مجرد وجودك والإخوة الأعزاء بيننا في جنبات المنتدى.

احتراماتي.

فبناء على ما ذكر عاليا، أرجو أن تفصل موضوع الرسالة الثالثة عن هذا الشعار و تفك ارتباطهما، و كذلك نفى سبب رفعك لهذا البوست دعما لهذا الشعار، و على الأرض و في الواقع أكثر الاسباب و المجالات و الأرضيات لأن ترتكز عليها رسالتك و نظرياتك و رؤاك و مشاريعك التنويرية المستنيرة. و لنا شعارنا و لكم شعاراتكم :biggrin::biggrin:

عادل عسوم 24-01-2015 10:25 PM

محمود محمد طه لم يبتدر جديدا...
الرجل قد نقل (نقل مسطرة) عن أناس سبقوه ثم اتاح للشيطان مدخلا واتم له بقية (الرؤى) على أسس جعل للعقل فيها بعض ملامسة! ...
لذلك فإن ال(فكر) الجمهوري ليس إلا مسخا مشوها للاسلام

عادل عسوم 24-01-2015 10:36 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر عباس (المشاركة 549606)
داير أكون رسول من رسل الرسالة التالتة التي تحاول إكمال جوهر دعوة الأستاذ محمود محمد طه وهي: النأي بالدين عن الحياة العامة وتحويله إلى خيار فردي تتم ممارسته دون المساس بحرية الآخرين.
مشكلتي كرسول للرسالة الجديدة، ما عندي ليكم نقة كثيرة وإنشاد وتربية، لكنني متأكد من شيء واحد وهو:
من المستحيل بعد قفل السماء لأبوابها أن نتفق على حد أدنى من الفهم للدين يمكننا به تسيير أو إدارة دولة.
دحين يا أخوانا، عليكم الله، ما تضيعوا لينا باقي عمرنا دا، ساكت، خلونا نطلع الدين دا، من الحياة العامة وما تخلوا ناس سارة بالين يتمسخروا علينا.

جرت الاقدار على ان الرسالات يابكة (أو فلنقل الافكار) دوما تحمل دماء الحياة والنماء في عروقها واهابها. ..
رسالات (أو أفكار) محمود قد ولدت ميتة...
فلماذا الرهان منك على موات؟!

أبوبكر عباس 25-01-2015 09:00 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي عثمان عيسي (المشاركة 624400)
(إن محمدا رسول الرسالة الأولى ، وهو رسول الرسالة الثانية .. وهو قد فصل الرسالة الأولى تفصيلا ، وأجمل الرسالة الثانية إجمالا ، ولا يقتضي تفصيلها إلا فهما جـديدا للقـرآن ، وهو ما يقوم عليه هذا الكتاب الذي بيـن يـدي القـراء ..))
هذا ما كتبه محمود محمد طه عليه رحمة الله في الرسالة الثانية .

سلام يا يحيى،
في كتاب الرسالة الثانية تحدث الأستاذ عن رسولها وهو ليس الرسول محمد وقد وصفه ب: "رجل آتاه الله الفهم من القرآن وأذن له بالكلام"

أبوبكر عباس 25-01-2015 09:05 AM

سلام يا فيصل،
فكينا الإرتباط عشان خاطر اللقب الذي ألصقناهو بمعاليكم، لكن كدا أنا زعلت وأول فرصة ألقاها بنزعو منك

فيصل سعد 25-01-2015 11:51 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر عباس (المشاركة 624490)
سلام يا فيصل،
فكينا الإرتباط عشان خاطر اللقب الذي ألصقناهو بمعاليكم، لكن كدا أنا زعلت وأول فرصة ألقاها بنزعو منك

لتحقيق شعار العودة للبيت الكبير ؛ انا أوافق دون تحفظ؛ و دون قيد و شرط أعلن قبولي التام لقرار مقامكم السامي بفك الارتباط؛ كما أهنئك و اشيد مقدرا على صبركم و حكمتم و سعة صدركم في ادارة هذا الحوار بمنتهى الشفافية و الدقة و الإخلاص؛ و قبولكم و احترامكم الرأي الآخر و أن كان مضادا لفكركم و قناعاتكم؛ و نحن في هذا المقام وجب علينا مقابلة قراركم هذا بكل فلكسبليتي و اندرستاندينق و ابرشيسن يليق بكرمكم الفياض..

و تفضلوا بقبول وافر الاحترام و التقدير..
و دمتم في رعاية الله و حفظه..

مخلصكم/ فيصل سعد الشيخ
زعيم المعارضة الليبرالية

فيصل سعد 27-01-2015 04:38 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خال فاطنة (المشاركة 549641)

ممكن نعفاك من الأناشيد، لكن حكاية ما عندك نقة دي ما مقبولة، يعني داير تمرر مشروع قدُر دا أم قُمتي ساي، و زندية؟

على الأقل فكفك لينا الخطوط العريضة، و ورينا السمات العامة للمشروع
و تسلسل الخطوات و المراحل، و ادينا سامبل، قبل ما تخش في موضوع التبشير و الدعوة و إطلاق الفكرة و تسويقها و عرضها..

التحايا و التقدير..

أسعد 27-01-2015 07:20 AM

غايتو واحد من أتنين
أحتمال أبوبكر عباس هو توفيق عكاشة سودانيات
أو توفيق عكاشة هو أبوبكر عباس مصر

فيصل سعد 27-01-2015 09:00 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد (المشاركة 624766)
غايتو واحد من أتنين
أحتمال أبوبكر عباس هو توفيق عكاشة سودانيات
أو توفيق عكاشة هو أبوبكر عباس مصر

على كدا انت ضيعت على نفسك فرصة الحوامة في مولات
دبي، و غايتوا دموعك إلا تقشقشهم في خميس مشيط أو
تقع البحر الأحمر و كدا :biggrin::biggrin: و في الحالتين
الرشيد طقطقك و تفوق عليك بجدارة..


الساعة الآن 09:46 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.