اقتباس:
آية ثالث ثلاثة وتشريع الزواج من مسيحية كانن متلازمات في زمن الرسول بالنسبة لي: الفهم العقدي للمسيحيين لم يتغير من زمن الرسول للآن. البوست بتاعك قايم على أساس انو كان في بعض المسيحيين في زمن الرسول موحدين وديل النزل فيهم التشريع أثبت لينا انو المسيحيين الموحدين ديل كانو موجودين زمن الرسول بعددية تسمح بنزول تشريع زي دا |
نواصل ..
ومن المفاهيم الخاطئة قتل المرتد وحمل الناس قسرا للنطق بالشهادتين .. وهذه من الاخطاء المنتشرة والشائعة والمسلم بها .. واستند من اشاعها على احاديث نبوية تخالف القرآن مما يثبت ضعفها وربما وضعها من طرف جماعات معادية للاسلام وهدفها تشويه صورة الاسلام .. فالقرآن هو دستورنا الذى ينبغى ان نستنبط احكامنا منه ..والقرآن حكم بحرية الاختيار .. فالله عز وجل يقول : لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(256). البقرة وَقُلْ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا(29). الكهف فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ(21)لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ(22)إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ(23)فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ(24)إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ(25)ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ(26). الغاشية إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا(19). المزمل. وهذه الايات المحكمات شديدة الوضوح والبيان فى حرية ان يختار الانسان معتقده . ولا يترتب على اختياره ذلك عقوبة من ولى امر ولا غيره .. وانما ارجأ الله عقوبته لى يوم القيامة .. اذن فقتل المرتد . او قتال الناس ليؤمنوا .. مفاهيم خاطئة ينبغى ان يتخلى المسلمون عنها |
اقتباس:
ثم ان القرآن دستور شامل وصالح لكل زمان ومكان .. ولا استبعد ان يكون حتى فى عصرنا الحالى نصارى موحدين او العصور التى تليه ان يظهر نصارى متبعين لشريعة المسيح وموحدين لله عز وجل .. الشرط يا اخ بابكر الذى يبيح لنا الارتباط بالكتابية برباط الزواج هو التوحيد . والاعتقاد بنبوة سيدنا عيسى بالنسبة للنصرانية. بمعنى ان تكون مسيحية او يهودية العبادات والتعاليم ولكنها موحدة لله .. |
اقتباس:
سجمي اسى المقدسى دا بعد ظرافتو دى من صنف كافر و الله دا امد يدو و اشيلو ليك فوووووق و ارمى فى النار و بدر الدين و عسوم اقيلوا ليهو زيدو حطب النار دا كان مغلبنا فى المنتدى؟ |
اقتباس:
فالديانة المحمدية لم تاتى من فراغ ولم تلغ تعاليم الديانات السابقة وانما بنت عليها وجاءت شاملة لتعاليمها لتصلح للبشرية جمعا .. فالديانة المسيحية لم تلغ الديانة اليهودية ولم تنسخها وانما شيدت عليها احكامها وطورتها وهذا معروف للمسيحيين فى العهدين القديم (التوراة).والجديد (الانجيل). وكذلك الاسلام . لم ينسخ وانما توسع واثبت ما سبقه ما تشريع واحكام فى الديانات السابقة ..حتى ظنوا ان القرآن ماخوذ منها وان سيدنا محمد قد اقتبس القرآن من كتبهم . ولذلك فصواب اى ديانة سماوية سابقة هو الاسلام . وغاية الديانات السماوية كلها هو توحيد العبودية لله . وفى حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم او كما قال : انما بعثت والنبيين من قبلى لكلمة لا اله الا الله . فكيف ينسخ الاسلام ديانة سابقة تدعو للتوحيد ولكلمة لا اله الا الله ؟؟؟ |
اقتباس:
كلامنا دة لسة معتبراهو كلام مخرفين ول غيرتى رايك ؟؟ |
اقتباس:
دى خرافة سلامات خالد |
اقتباس:
المهم : اقتباس:
بافتراض أن هناك من اهل الكتاب الآن من لم تشب عقيدتهم شوائب الشرك و ما زالوا على التوحيد الذي جاءتهم به رسلهم ، و لكنهم لا يؤمنون بأن محمداً رسول الله. هل تعتبر هؤلاء هم و المسلمين سواء ؟ جاوب على السؤال دا و بعدين نجي نتناقش في هل الإسلام نسخ الديانات القبلو ولا لا؟!! |
اقتباس:
تسلمى يا ام التيمان .. |
اقتباس:
لا باس عليك يا أخ أحمد بالنسبة للسؤال .. نعم نحن المسلمين وهؤلاء من اهل الكتاب من كان منهم على صواب دياناتهم ولم يزالوا على التوحيد ونبذ الشرك , نحن وهم سواء .. لانهم وبالاختصار دياناتهم الصحيحة ترشدهم الى الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم . فيكون الفرق بيننا وبينهم فى التشريع ونمط العبادات ليس اكثر .. اما فى الايمان بالله والايمان بالرسل والايمان بالملائكة والايمان بالكتب السماوية والايمان باليوم الآخر فنحن وهم سواء . وهذه هى اسس الايمان كلها لم يتخلف منها شئ ..ونحن وهم فيها سواء |
اقتباس:
خاااالد ...قلت دياناتهم الصحيحة ترشدهم إلى الإيمان بمحمد ، لكن بعد دا كلّو ما آمنوا بيهو ، و استمروا يوحدوا الله و يعبدوهو كما أمرهم الله في كتبهم التي أنزلت عليهم قبل الإسلام بدون أن يقروا برسالة محمد صلى الله عليه و سلم أها ديل يا خالد على حق ولا على باطل ؟ |
كمسيحي اود ان اوضح اشياء مهمه هنا .. :)
اولا السلام علي من اتبع الله الواحد الاحد باداة التعريف في نص في العهد (الجديد) , وقبله في العهد القديم الله ايضا واحد وهو لازال واحد والمسيحيه لا تعلم بان الله ليس واحد .. في المسيحيه التي امن بها الناس قبل تاسيس الاسلام ولازلت قائمه حتي الان , الله ( واحد ) كما يعلم الكتاب المقدس في العهدين .. الكتاب المقدس بعهدي لا يرشد او يحث علي الايمان بني عربي (اطلاقا) او بائ نبي من شعب اخر . في تعاليم في الكتاب المقدس تحث المسيحيات لعدم الارتباط بائ شخص غير مسيحي لاسباب كثيره وواضحه واهمها بان الشخص غير مسيحي .. .. |
لان هؤلاء ليسوا باهل كتاب ذلك انهم كفروا بنص القرآن حين قالوا ان المسيح هو الله..
قال تعالى :لقد كفر الذين قالو ان الله هو المسيح ابن مريم . ........................... الاخ خالد التجاني كل سنة وانت طيب المسيحيون واليهود لم يعترفوا بظهور الاسلام وانكروا الرسالة الاسلامية وتمسكوا بديانتهم لهذا سميوا أهل الكتاب.. والتسمية جاءت بعد رفضهم للاسلام يعني كفرهم به من زمان وليس شئ جديد وفي ذلك الزمان أباح الاسلام أكلهم والزواج منهم وهم لا زالوا أهل الكتاب بغض النظر عن الاقوال التي تقال عليهم.. وهذا كله كوم فهناك هدف ورسالة لاي حكم ونص فالشئ الاهم هو ما يهدف اليه الدين بنصوصه (قرآن وسنة) وليس الانكفاء في النص وعبادته.. فنحن اليوم في تواصل مع الهندوس والبودذيين وهؤلاء يحسبون مشركين.. لكن مصلحة الاسلام والمسلمين التواصل معهم.. ومصادقتهم وتقريبهم.. وهو ما يأتي بفوائد جمة بدل تلك الصورة الانكفائية التي يمارسها الكثير من المسلمين تجاه الآخر.. تحياتي |
اقتباس:
فنحن وهم سواء من ناحية الايمان كما وضحت لك سابقا ونختلف فى منهاج العبادة والتشريع .. فمثلا الذى يبقى منهم على شرعة كتابه ستطبق عليه شرعة الاصر والاغلال التى كانت عليهم , مثل رجم الزانى وقطع يد السارق , والقطع من خلاف ..والسن بالسن وهكذا .. اما اذا ترك شرعته وآمن بشرعة محمد واتبعها تسقط عنه هذه الاغلال .. ومثلا فى الزواج فالشرعة النصرانية مثلا تحدد الزوجة بواحدة لافكاك منها . اما فى الشرعة المحمدية فهناك فسحة للتبديل والتعدد .. وهكذا .. فشرعة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هى شريعة الرحمة . عكس شرائع الكتب السابقة .. هذا قبس من فهم ما سيكون عليه الاسلام فى العالمية الثانية او الرسالة الثانية عندما يضع مهدى آخر الزمان الجزية , ويحكم على اهل التوراة بتوراتهم وعلى اهل الانجيل بانجيلهم كما تواتر فى الخبر الصحيح |
اقتباس:
نعم تقرأون فى كتبهم ان الله وآحد .. ولكنكم تعتقدون انه المسيح عيسى عليه السلام .. اليس كذلك ؟؟ الاعتقاد الصحيح عندنا هو ان الله وآحد أحد لم يلد ولم يولد .. وأن عيسى نبى لله كبقية الرسل والانبياء .. اما ارشاد الكتب السماوية بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم , فقد كان موجودا قبل ان تطالها ايدى التحريف والاخفاء والتبديل |
| الساعة الآن 03:46 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.