اقتباس:
وحتى مصطلح (المؤسسة الدينة ) التي اشار اليها اخونا النور يحتاج الى تحديد وتعريف لان بعض مايمكن ان نسميه مؤسسة دينية هي في الاساس كيانات ادارية ينحصر عملها في امور ادارية تتعلق بتسيير امور منسوبيها كما هو الحال في وزارات الشئون الدينية وطبعا حا ارجع لاخونا ابوجعفر لمعرفة المقصود بتجديد الخطاب الديني لان هذه المسألة قد اسيئ فهمها كثيرا في السنوات الاخيرة |
اقتباس:
لك التحية أتفق معك في أهمية تحرير المصطلحات؛ وتوضيح ما يقصده الكاتب، فذلك يساعد على إدارة الحوار وضبطه، وربما يقول قائل إن المقصود من المصطلح يظهر من السياق، ولكن هذا لا يكفي في اعتقادي، ومع ذلك فلا بأس من انتظار الأخ النور حتى يفرغ من كتابة هذه الجزئية على الأقل مع تحياتي وتقديري لما تكتب فقد أفادني كثيرا |
و أنتظر مع المنتظرين ان يواصل نور الله البضوى فى ايصال فكرت , ومن ثم نتداخل معه..
التحايا للجميع |
بسم الله الرحمن الرحيم
3/ تغييب النزعة الإنسانية فى الدين ليس الدين أحكاماً جافة وأوامر ميتة ، أنه موجهات تفيض شوقاً ورغبة ، وتكاليف تحمل صاحبها الى المسارعة فى طاعة الله ، والدين ليس إبتعاد عن المحذورات ابتعاد خائف مكره ، أو نفور وجل مضطرب ، إنه الملاذ لإله ودود ، والدين الذى من مهامه ربط الإنسان بالدنيا وتعليق قلبه باسباب السماء فى تناغم جميل لا تصادم فيه ، نجد أن المتديين فشلوا تماماً فى تقديم منهجه الإلهى ملبياً لحاجات الروح والجسد ومشبعاً للقلب والعقل كافلاً للدنيا والآخرة ،، فلسفة الدين تقوم أساساً على توازن بديع بين محورى الترغيب والترهيب مع ميل صريح لمحور الترغيب وتفضيل بين لمبدأ التبشير وحث واضح فى إختيار الأيسر فى كل الأمور ، غير أن ما يحدث على كافة الأصعدة يقول غير ذلك ، فالمنابر تضج بخطاب قاسى غليظ ، ونبرات مخيفة متوعدة ، لقد صارت الكلمات والعبارات فى أحاديثنا أدوات قتال ، وصار من المستحيل الإصغاء الى الطرف الآخر وتفهم ما يرمى إليه وما يود أن يقوله ، حتى أضحت اللغة المستعملة فى أدبياتنا من أبرز منابع الكراهية ومغيبة تماماً لروح التسامح والقبول ، ويستمد معجم هذه اللغة مفرداته من السجال العقيم بين الفرق والمذاهب المختلفة ، ويتكئ على تفاسير فظه ساذجة لكثير من نصوص الدين ، رافضة لإستصحاب أى مخزون جمالى ورؤية رحيبة تستوعب فى جنباتها العصر وثقافته ،، إن إحتكار فهم النصوص وإسباغ شرعية على كل تفسير ينبثق منها تجعل الحاضر كله مأسوراً ومقيداً و تضع مستجدات اليوم تحت رحمة فهم وإدراك السابقون ومناصريهم ،، وإذا تتطلع الأديان وكل الرسالات السماوية الى ترسيخ النزعة الإنسانية ، والى إحترام الإنسان وتنمية جوانبه الروحية والأخلاقية وهى فى كل ذلك تأخذه بيسر ، فإن كل معاندة لهذا التوجه تصب فى نفور طبيعى من نسك الدين وطقوسه ،، يترسب هذا النفور شيئاً فشيئاً فى النفس البشرية حتى يشكل مفهوماُ وعقيده على مر الايام والسنين ،، |
بسم الله الرحمن الرحيم
إذن ، هذه فى تقديرى محاور ساعدت فى إعراض الكثيرين عن الدين ، وعملت على ترسيخ مفهوم مصادمته لرغبات وشهوات البشر ، وأوحت بمناهضته لمباهج الحياة و طيباتها ، وذلك بتبنيها مسارات تصب بوعى أو بدونه فى هذا المنحى ، حتى باتت نسكهم وشعائرهم تمارس دون محبة ورضى ، وتكاد تلمس روح الإستثقال والمكابدة لكثير من واجباتهم الدينية ،، والدين الحق الخالص لا يقرهم بذلك ،،، |
بسم الله الرحمن الرحيم
ماهى الشهوة ؟؟ وماهو الفرق بينها وبين هوى النفس واشتهاءاتها ؟؟ فى ظنى أنه لابدّ من التفريق بين نوعين من الشهوات ، الأولى تلك المتعلقة بالغرائز والتى فى اصلها من طبيعة النفس البشرية وجزء من تكوينها ، ويشترك فيها كل البشر برّهم وفاجرهم ، والثانية هى تلك المتعلقة بهوى النفس وميولها ورغباتها والتى تختلف من فرد لآخر ، فما يرغب فيه زيد ويشتهيه قد يأنف ويتأفف عنه عبيد ولا يستسيغه ، شهوتى البطن والفرج من الشهوات المزروعة فى كل نفس والتى تولد وتنمو مع الإنسان وتصاحبه فى مسيرته فى الدنيا ، ويجد نفسه مأسوراً لديها وملزماً بتلبيتها بصورة أو بأخرى ، خلاف الميول الأخرى التى لا يتفق كل الناس فى إفتراض أنها من مباهج الحياة ، فقد يظن أناس أن الخمر من متع الدنيا وزينها ، ولاتحلو المجالس إلا عند حضورها فى حين كثير من الناس لا يرون ذلك ،، عليه ، ماهى الشهوات التى صادمها الدين ولم يسمح بالإنقياد وراءها ؟؟ |
بسم الله الرحمن الرحيم
ذكرت كلمة الشهوات فى القرآن الكريم فى ثلاث مواضع بما يفيد الذم ،، 1/ (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ) ال عمران 14 2/ ( وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا ) النساء 27 3/ (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ) مريم 59 |
اقتباس:
سؤال سمائى: ياربى ورب المقدس إسكودا، الراية دى شكلها عامل كيف؟ |
|
اقتباس:
الاستوب بتاعك دا حادثو جاهز، دا بنور فى الاتجاة المعاكسlooool وكان كمان دا الراية الخصراء، أعفى لىّ عليك الله |
اقتباس:
و ليس هو الفرق بين الخير و الشر . بل هو كل الحياة الانسانية لما فيه نفع الناس . مثلا إن الله لينصر الدولة الكافرة العادلة على الدولة المسلمة الظالمة. فهل هذا تناقض بين افعل ولا تفعل ( الاسلام و العدل) .. أم أن العدل فوق الدين. |
اقتباس:
وما أجمل التفكر والتدبر لكتاب الله على هدى العقل فهو المدخل لحركة فكر إسلامي قوية وفاعلة.. وهذه الآيات التي أخترتها هي مدخل جيد لحفر عميق في ثنايا النفس الإنسانية.. وتعدنا بالكثير الذي نرجو أن تبينه لنا. وفقك الله إلى ما يحب ويرضى. |
اقتباس:
انت حددت ان سبب اعراض الكثيرين عن الدين هو شبهة التصادم بين متطلبات الدين وشهوات النفس ورغباتها .. ثم اردفت بان ذلك يعود الى تبلور مفاهيم خاطئة رسمت صورة مغايرة للدين ووضعته في خط مغاير لجمال الحياة وبهجتها ..؟ فما هي هذه المفاهيم الخاطئة ..؟ وهل بدأت مع بداية الدين منذ عصوره الاولى ، ام هي شيئ محدث في ايامنا هذه ؟ وكيف استطاعت ان ترسم صورة مغايرة للدين وتضعه في خط مغاير لجمال الحياة وبهجتها ؟ |
بسم الله الرحمن الرحيم
1/ (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ ) المتأمل لآية آل عمران أعلاه لابدّ أن يقف عن الفعل ( زُيّن ) هذا الفعل الذى تم بناءه للمجهول بمعنى أن فاعله تم إخفاءه فى الاية المذكورة ، والفاعل يتم إخفاءه عادةً لعدة أسباب تعلق به ، و( حبُ ) نائب فاعل مرفوع ، والمعنى أن هذه الشهوات جرى تزيينها وتحبيبها للناس بالرغم من أنها متاع الحياة الدنيا وأن الله عنده حسن المآب ، إذن من زين للناس حب الشهوات ؟؟ الله أم الشيطان ؟؟ والإجابة على هذا السؤال يمكن أن نستنبطها من الآية التى تليها إذ يقول الحق (قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَٰلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ) إذن فالله لم يزين الشهوات لعباده وإنما أنبأهم بما هو خير من تلك الشهوات التى لا تعدو أكثر من إحتياجات وقتية يمكن أن يتجاوزها الإنسان بشئٍ من ترويض النفس ومجاهدتها ، وأن الذى عمل على تزيينها لهم هو الشيطان لا غير ، إذ يقول القرآن فى موضع آخر (قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ) الحجر 43 والقرآن دقيق فى إستعمال هذه اللطائف اللغوية ولك أن تقرأ (وإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا) الإسراء 16 من الذى أمر بالفسق ؟؟ هل هو الحق عز وجل كما يتوهم البعض ؟ إذا كان الأمر كذلك لجاء السياق ( أمرنا مترفيها ليفسقوا فيها ) ولكن الله لا يأمر بالفسق ولا بالفحشاء ولا بالمنكر ، إذن فالأمر كان بالعدل فخالفه هؤلاء المترفون ، أعود فأقول بأن تزيين الشهوات ـ أياً كانت ـ للناس وإيهامهم أن الحياة لا تصلح إلا بها من أعمال الشيطان وإغراءاته ، |
ها يا النور
إتا ما مرآ عليك كلام دكتور منهو كدآ، بتاع علماء المسلمين القال: حكاية الشهوات دي في الجنة ما فيشآ،، حتى أن ما في حكاية راجل بكامل أعضائه.. لا الظريف أنه في المدونة بتاعته ردآ عليه (جهلولن) كدي متلي وسأله: نان الصايمين ليهو وقايمين ليها شني ما اليهو الرجآ لي "الحور العين والغلمان" نضيف ليهو شهوة "المريسي" مش أنهر من خمر... هو الغريبة التحفيز الأولي لي البعدين ياهن الشهوات أكان شهوة الفكاك من العقاب، ما خلاص الباقية بقت والحكم صدر وما في جهجة الحيبقى شنهو أكان شهوة التنطع والقعاد دون شغل ما هناك إن بقت جنة الياهو تحت ضل الشجر وأكل الطيبات وكوز (قصدي ماعون للشراب) في اليد و(النهر) جاري غايتهو ما عايز أقول بعدين يصنفوني شيتن تاني،، لكن الحكاية مربوطة بالشهوات.. يعني الحافز الأساسي. أم التيمان، باقي ليا لقيتي ليك (داعم) :rolleyes: ملحوظة: يا سعادتو؛ بيناتنا سلك إن شاء الله |
| الساعة الآن 03:49 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.