اثمن عاليا طرح الاحباب صديق عيدروس وعبدالمنعم حضيري واعد -ان شاء الله-بعودة واضافة...
تحياتي ابو السعود |
يا وجدي كلامك صحيح تماما أن من أهم مقومات تقدم ورقي المجتمع هي قدرة الافراد على انشاء مؤسسة العمل الجماعي والقدرة على العمل بها وضمنها بشكل متناسق .. وفي حلقة مغلقة يسير الامر تبعا فالعمل الجماعي يضاعف من نجاح المجتمع وتطوره مما يزيد من وعي الافراد بقيمته والمجتمعات النامية تفتقر وبشده لهذا الوعي ولا يزيدها ذلك الا تراجعا ومعاناه لشق الطريق الوعر نحو التحرر أن سمحت لي ان أمثل هذا فانا اعتقد (ولا اقصد أي اساءه) ان الفرق بين المجتمع الراقي والمتطور والمجتمعات الأخرى هو كالفرق بين النحل والذباب وما يعزز قوة النحل الا قدرته على العمل الجماعي بالمعني الصحيح فكل نحلة تعرف دورها تماما في حياة الخلية وكل نحلة لها أهمية لا تقل عن الأخرى ونحن عندما نرى خلية النحل بدقتها ونظامها لا تغيب عنا تلك الحقيقة وكذالك الحال عندما نرى الذباب يتطاير هنا وهناك ويتساقط دون وجهه او هدف اعتقد ان فكرة العمل الجماعي بمعنها االحقيقي منعدمة عندنا واذا ارادت ان اشرح فانني ساستعين بخبرتي الخاصة فلقد عملت في المؤسسات الصحية في كل من السودان و المملكة المتحدة واستطيع ان ااوكد لك الغياب التام عن ما يسمى العمل الجماعي في المؤسسات الطبية عندنا وشتان ما بين المؤسسة الطبية في السودان والممكلة المتحدة ففي بريطانيا يكون العمل داخل المؤسسة الطبية تماما كخلية النحل لا فرق بين أخصائي وعامل تنظيف الجميع يقوم بدورة بشكل صحيح لتكون النتيجة النهائية هي تقديم خدمة صحية مقبولة للمجتمع وكل ذلك محكوم يقوانين ومقومات ومراقبات تسعى في صميم عملها لتقويم عمل الافراد للوصول الى الهدف المنشود وهو الخدمة المتكاملة للمريض لا سلطة تخول لفرد ان يسير الاخرين وفق رغباته او رؤاه الخاصة او يحور مسار المؤسسة وفق اهواءه او خططه الفردية . ان كل التطويرات والتحسينات في الحقل اطبي ناتجة عن جهد المجموعة ككل فكل فرد يقوم بدورة على أكمل وجه وكل خلية في ذلك الجسد ذات أهمية قصوى الامر الذي تعيه الخلية ويدركه الجسد واذا ما حدث خطاء ما ما فالشكوى لا تقدم ضد طبيب او ممرض انما تقدم ضد المؤسسة الطبية ككل .. والتي تقوم بدورها بالتحري عن موقع الخطاء واسبابة ثم بذل ما يمكن لان لا يتكرر مرة أخرى بمختلف الوسائل واضعة في أولى أولوياتها تقييم وتطوير كل فرد ومساعده المتخلف عن الركب للحاق به وليس من اهداف التعليم الطبي خلق ما يسمي بالسوبر طبيب انما انشاء جيل من الأطباء الامنين وليس هناك ما يسمى بالطبيب الممتاز والطبيب السيء فالكل هنا أطباء امنين فحسب . ونتيجة لهذا النظام الدقيق فان المريض هنا ينام على سرير دافئ بأربعة قوائم متوازنة وعلى أرضية صلبة تحت سقف متين اما في السودان فالفردية هي التي تمزق نظامنا الصحي تماما فضلا على كل ما يعجزه من المصائب فلا وجود للنظام ولا وجود للخلية انما افراد بعينهم يصنعون القوانين ويحددون المسارات وكل حسب اجتهاده فكل اخصائي (عندو طريقتو) الخاصة و(علاجو )الخاص و(شايف) انو الأفضل و(العيان) يدعم هذا السلوك بالتنقل من اخصائي لاخر (وده يشتم داك وداك يقول عن ده ما فاهم حاجة) !! وفي المؤسسة الطبية تجد كل شخص يعمل على هواه وينصب نفسة زعيما يفرض قوانينه الخاصة على من هم اقل خبرة او درجة وظيفية منه فتتباين الوحدات حسب مزاج قائدها وحدة د فلان ممتازة جدا للتعليم ووحدة د فلان( مهبلسة) (ما بشوفو عيانينهم )و وحدة د فلان (ما عندهم شغل كتير) وما الى ذلك ويغذي تميز أحدهم عن الاخرين ذلك السلوك العجيب ويمعن في تمزيق النسيج فينعدم العدل وتقسم الخدمة قسمة ضيزى وكل عيان و(حظو) .. وكل متدرب و(نصيبو ) وتضيع حقوق وادوار العديد من العاملين في المجال الصحي وسط هذه المعمعه فيتخذون ركن قصيا او يجدون لهم مخرجا لا يليق بمهنية العامل في هذا المجال وينتهي بالمريض عندنا الجلوس مرتجفا على كرسي بقائمة واحدة يتارجح بين السقوط والثبات وكلو بيد الله ولك ان تصنع ما شاء لك من المقاربات في شتى المجالات وابدا بالمجال السياسي ان شئت .. هذا ناحية من ناحية وأخرى وهي الأهم انا لا اعتقد ان الشخصية السودانية عاجزة عن الانخراط في العمل الجماعي فهم يبلون بلاء حسنا أذا ما وجدو وفق دائرة منشأه مسبقا للعمل الجماعي لكن المشكلة تكمن في عجزنا عن انشاء وتأسيس هذا النظام وانه ينقصنا الوعي والتجرد والتواضع والايثار ليس كافراد عاديين لكن عندما نبلغ ما نسميه دفه القيادة سواء كان ذلك بعلم او مال او سلطة لا اعرف كم يلزمنا لنتجاوز هذه المحنة ولا كيف سنتجاوزها هي و الكثير من الأمور الأخرى والتي تعمل كمغناطيس يجذبنا الى الخلف ويعجزنا عن اللحاق بالركب .. لا اظن انه امر يمكن معالجته فهي مسألة نشأة وتربية وبيئة ومؤثرات لاحصر لها يصعب ازالتها وتجاوزها اعتقد ان الامل يكمن في الأجيال الجديدة |
اقتباس:
لك او لكى التحيه كلام ميه ميه ...فقط الذباب ايضا مجتهد فى نشر المرض مع كل عشوائيته هذه ...والغريبه انه مع الناموس ناجح جدا حيث ما وجد الجهل ... |
اقتباس:
قلت اننى واسعد الاسعد محبطان ...واسمح لى ان ادافع عن نفسى ...اما ... ديوجين ...منتدانا هذا واعنى اسعد الاسعد والذى قال عنه اخونا رافت ..المقيم بمغاره على بابا ...( حيث يحتفظ غالب الطغاه بثرواتهم ) ..انه فضل له تكه ويركب الزلط ...فيشهد الله انه حامل المصباح نهارا فى شوارع منتدانا ..ديوجين كان يحمل مصباحه نهارا فى شوارع روما ...ووجدى الاسعد يحمله مصباحه نهارا فى منتدانا صارخا تعالوا نبنى سدود لتوليد الكهرباء وايضا ان الانسان سيده نفسه .. اما انا ..فاقول ان ماتتحدث عنه من اناشيد ... هى والله ايضا من افيون الشعوب ...فبالله عليك من من التاليين ...يحق له ان يغنى ويقول ( ان الموت عنده جرتق وحريره ) او كما يقول شاعر قبيله الجعجاعين ... ذلك الصهيونى المفعوص الذى ركب طائره وجاء حتى الخرطوم وضرب لنا مجمع اليرموك واشعلها نار فى نار ..مما ابكانى شخصيا ...ليومين متتالين .... ام اهل تلك المنطقه الذين استيقظوا مفزوعين وهربوا فى كل اتجاه وترك احدهم مسجله وهو يغنى نحن اهل الحاره .. اصحى يابريش ...لك كل حبى واحترامى .. |
اقتباس:
وأنا موافق وباصم بالعشرة بأنكم (أنت وديوجين) ...بالله شوف ليك إسمين زي ديوجين دا واحد لي والتاني ليك ....:075: .... نجوم تضئ لنا الطريق وتهدينا أناقة الحرف وطيب الكلم وترفدنا ثقافة نحن أحوج ما نكون إليها. جد ومافينا مجاملات ولا كضب :frown: عمري مافي زول قال لي كضاب وعجبتني غير حقتك دي .... يا ربي يكون السر شنو؟ الشخصية السودانية مثلها مثل غيرها في الكمال والنقصان لها ما لها وعليها ما عليها ولا يعتريها شذوذ بين في سلوكها يؤطر لتصنيفات ظالمة تدمغ بها وتجعلها دون غيرها من الجنسيات الأخرى .... مشكلتنا الكبرى التي نعاني منها أو بالأحرى تعاني منها الشخصية السودانية (عشان الكلام يبقى ماشي مع الطرح) أننا لا نجيد تقييم ما عندنا ولا نجيد الإحتفاء به ولا نعرف معنى تسويق الذات ونترك دائماً بضاعتنا مزجاة (هذا الإيراد من باب لها ما لها وعليها ما عليها) وليس إعترافاً يجير لمصلحة مصابيح ديوجين.... وليت الأمر توقف عند هذا الحد .... ولكنه تخطاه للتعالي على الموروث والدعوة للتنصل منه وكأنه جربٌ وجب الهروب منه. أمثلتك التي تزيلت مداخلتك الطيبة الكريمة .... ليست مقياساً يعتد به وقديماً قال شاعر ما: شباب قنّعٌ لا خير فيهم .......وبورك في الشباب الطامحين يعني مثل ما في قنّع .... في اسود تحياتي وشكراً لدماثة الخلق وتوظيف العبارة لتوصيل المعلومة وجلب السرور للإنفس في الوقت ذاته. |
اقتباس:
دي عاوزة شرح إلا إذا كنت تعني أنه يعمل في معية البعوض تحياتي |
الحبيب أسعد تحية واحترام
في فترة ما كنت رئيسا لتحرير جريدة ومجلة التعاون وهما من الاصدارات المتخصصة في الحركة التعاونية السودانية , مما جعلني اكثر التصاقا وحميمية بالحركة التعاونية في كافة مستاوياتها واتاح لي فرصة التعرف عن قرب بأنشطتها المختلفة الجمعيات الانتاجية الزراعية والصناعية والخدميه . وقتها كانت الحركة التعاونية السودانية نموذجا بين التعاونيات العربية والافريقية . ما اريد ان اصل اليه ببساطه ان فلسفة الحركة التعاونية مبنية على العمل الجماعي الطوعي ويلعب الجانب الرسمي بالطبع دورا في الترشيد والتثقيف والتوعيه وكلا الجانبين نجح نجاحا باهرا في السودان . اقولها بكل صراحة مع مجيْ حكومة الانقاذ وبعد المؤتمر التعاوني الاول بدأ دور الحركة التعاونية يضمحل تدريجيا صارت استهلاكية انحصر دورها في توزع السكر والدقيق وغيرها من المواد الاستهلاكية الان في السودان لا وجود للحركة التعاونية البتة لماذا ؟؟؟ هذا جزء اخر نجيب عليه لكن نجح العمل الطوعي للانسان السوداني بصورة باهرة في هذا المجال ولسنين طويلة امتدت لاكثر من نصف قرن من الزمان وكان لها أن تستمر . |
العزيز عبد المنعم
المعذرة، ح اجيك بي لفة طويلة، وهذه اللفة الطويلة اردت فقط تدوينها عشان ما تروح مني وبالمرة استخدمها كبري عشان أوضح ليك نقطة خلافي مع (أناشيد الجعجعة). في الرواية المجيدة (الأخوة الأعداء) للعم العظيم نيكوس كازانتزاكي، يتناول إشكالية الخير والشر في النفس البشرية. هذه الرواية العبقرية تكمن عظمتها في صلاحيتها لجميع الأزمان وفي أي مكان ولأي مجتمع بشري... رواية عظيمة وعبقرية. وعلى حد معرفتي البسيطة استطعت ان الاحظ ان جوهر الرواية يكمن في السؤال المجيد الذي سأله (الأب ياناروس) للرب، حين كان الأب ياناروس يتجول في الشوارع وهو يرى نتيجة الحرب التي تمثلت في الجثث والاشلاء والدماء الملطخة في الشوارع، نظر الى السماء وهو يقول (أنظر، أنظر وانزل من السماء، فما جدوى وجودك هناك فى الأعالى؟! إنه ها هنا نحتاج إليك أيها الرب على الأرض.. إذا استمرت الحرب فترة أخرى.. سيبتلع كل الناس بعضهم بعضاً.. لم يبق فينا يا رب أثر للإنسانية. وجوهنا أصبحت متوحشة. الحرب جعلتنا وحوشاً). ثم يواصل حديثه للرب ويطرح عليه السؤال الجوهري للرواية فيقول: (في هذا العالم لا يمكن أن تكون إلا واحدا من اثنين حملا أو ذئبا الحملان تؤكل و الذئاب تأكل . أفلا يوجد يا إلهي حيوان ثالث يكون قويا و طيبا في نفس الوقت؟!) هذا السؤال العظيم بشلاقة جريئة مني يمكنني الإجابة عليه نعم يوجد حيوان ثالث وسط يكون قويا وطيبا ولكن وجوده سيكون مجرد مرحلة انتقالية للحمل عندما يتحول ذئبا أو العكس... ففي العموم يمكننا أن نجد انسان طيبا وضعيفا مدى الحياة، وأيضا يوجد انسان شريرا وقويا مدى الحياة، ولكن لا يوجد انسان طيبا وقويا إلا كمرحلة انتقالية بين الحالتين... بمعنى حركة الخير والشر داخل الانسان أشبه ما تكون برسومات شاشة جهاز دقات القلب وهذه الحركة تمثل الحياة الطبيعية للإنسان، حيث كما اسلفت انه يوجد انسان طيب ومظلوم مدى الحياة، ويوجد انسان شرير وظالم مدى الحياة، ولكن لا يوجد انسان طيب وعادل مدى الحياة –اذا استثنينا الأنبياء وأولياء الله الصالحين- سيكون الانسان الطيب والعادل هو مجرد مرحلة انتقالية بين الحالتين الخير المطلق والشر المطلق، والذي يمضي حياته نطاق الخير المطلق بكون اتحرم من بعض خيرات الحياة الأولى، والذي يمضي حياته في نطاق الشر المطلق بكون حرم نفسه من خيرات الحياة الأخرى. ولكن الانسان الطبيعي هو الذي يمضي حياته بين الظالم والمظلوم وما بينهما العادل، هذه الحركة تمثل أسلوب الحياة الحقيقي... ولكن كيف للإنسان أن يعيش حياته بنفس أسلوب رسومات شاشة جهاز دقات القلب حتى لا يمضي حياته فقط مجرد خط مستقيم في الخير المطلق او الشر المطلق؟! الإجابة تكمن في (الإدارك)... والإدراك هو سر الوجود والحياة، حيث أن الخير والشر لا توجد كخيارات يختارها الانسان، فمعظم الأشرار يعتقدون انهم أخيار الناس وأن الشر الذي يمارسونه هو لمصلحة البشرية!! وفعل الخير والشر هو فعل لاارادي وغير مستقصد، اذ ينبع من لاوعي الانسان الذي تشكل من دون وعي له، وعليه فانه بالادراك فقط يستطيع الانسان ان يعرف لاوعيه ويلاحظ مخطط متاهته من خلال ادراكه لتصرفاته من دون أن يكبتها أو يرفضها أو يبررها أو يأولها أو حتى يحللها... اذا الادراك هو ان تدرك الفعل كما هو عليه من دون ان ترفضه او تبرره او تحلله... وهذا الادراك سيكون هو رأس الخيط الذي سيقودك للتنقل في متاهة عقلك اللاوعي ومعرفة مخططه وهيكلته. أها يا منعم أنا عاوز أوصل معاك لي حتة (الإدراك) وأهميتها عند الانسان، انساك من كلامي عن الخير والشر لانه دا كلام ما عندو علاقة بي موضوعنا، الزيت يكمن في (الادراك). لذلك يا حبيبنا نحن الآن عندنا واقع معاش في الشخصية السودانية، وكوننا نواجه الواقع بماضي الموروث فدا يعتبر هروب من مجابهة الواقع وبالتالي تعقيد اكثر لمتاهة عقلنا اللاواعي وبالتالي سيكون انتاج المزيد من التناقضات، فالتناقض يتناسب طرديا مع تعقيدات متاهة العقل اللاوعي، وكلما كان العقل اللاوعي معقدا كلما كثرت التناقضات... ودا الحاصل لينا بالضبط حيث كل يوم نشاهد تنقاضات زايدة لأننا نرفض الواقع الذي ينتج من عقلنا اللاواعي.... هذا الموروث يمكننا الاحتفاء به في مواضع الاحتفاء، ولكن لا يمكنك أن تقيم حفلة غناء في بيت بكاء!! هذا البوست هو تناول لحقائق واقعية كلنا نعرفها، لذلك لماذا لا نتقبل هذه الحقائق ونواجهها من دون أن نرفضها أو نحللها أو نبررها؟! كوننا اليوم سيئيين هذا لا يعني أننا بهذا السوء على الاطلاق، ولكننا سيئيين لأننا نمر بمرحلة سوء بحاجة للادراك، وهذا الادراك هو الحل لكي نتحرر من هذا السوء، حيث ندرك واقعنا الذي نعيشه ونتقبله لأنه حقيقة واقعة، وهذا الواقع هو نتيجة لسلوكيات عقلنا اللاوعي... وهذا الادراك سيقودنا لكي نقرب المسافة الفاصلة بين عقلنا اللاوعي مصدر افعالنا التلقائية وعقلنا الواعي مصدر احلامنا ورغباتنا... أها أنت هنا بتمثل العقل الواعي الذي يحمل الأحلام والرغبات، وأنا وعمنا قرقاش بنمثل العقل اللاوعي الذي يصدر السلوكيات والافعال اللااردية. أها كونك تجي تكب لينا انشودة (تقول لي شنو وتقول لي منو!)، من الطبيعي نرفضها ويكون رد فعلنا مضاد لهذه الاحلام والأماني لماضي ولى وراح، لأننا نحن بننظر واقع مخالف لمباديء ذلك الماضي. عشان كدة حاول تتقبلنا وتخلي تلك القصيدة للاحتفاء بمصالحتنا مع بعض أو بمصالحة (اللاوعي مع الوعي). |
ليس عيبا أن تكون سيئا، ولكن العيب ان لا تدرك انك سيئ
ولا يعتبر شرفا ان تكون جيدا، لأن الفخر بأنك جيد يدل على أنك سيء! |
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم شكراً ميما ، وامر السودان برمته ما زال يعانى من فشل طلائعه، لابد من ظهور جيل جديد ليس فى حساباته شئ مما سبق ،،، جيل يخرج من جلباب المعرفة لا تقيّده العادات المميتة ولا الأفكار المحنطة ، المجتمع السودانى متخم بإرث أقعده ،، نسوق معنا قيمنا الجميلة المتوارثة ونخشى أن نضع عليها بصمة الزمن ، والزمن لن ينتظر ،، تحياتى أسعد |
في عام ما وايضا في مكان ما وكعادتنا نحتفل بأي شي
كان إحتفاؤنا واحتفالنا بثورة اكتوبر. دار حوار بيني وبين احد الضيوف بالطبع لم يكن من دولة عربية كان يسأل الي ان وصل الي هذا السؤال: كم شهيدا في هذه الثورة المجيده سنحتفي بهم ؟ اجبته والله كم واحد القرشي ورفقاه الابرار يعني كم ؟ الف شهيد عشرات الالاف ؟ لا... لا .. انت تبالغ كلهم كم شهيد ضحك ضيفي ولملم اطرافه ثم مضي تركني كحصان ابن زبيبة عنتر فازور من وقع القنا بلبانه وشكي الي بعبرة وتحمحم |
اقتباس:
هل الرواية المقصودة هي الإخوة كرومازوف (الإخوة الأعداء) فإن كانت هي أعتقد أن مؤلفها هو دوستوفيسكي تحياتي |
تحياتى ياوجدى،
ومتابعة للنقاش الجميل.. أضيف أيضا لحديث يحي عن التعاونيات، هنالك أيضا النفير ودا مفهوم عمل جماعى متقدم جدا ولاذال يعمل بفاعلية مزهلة. |
اعود لتجربة للحركة التعاونية السودانية لماذا نجحت ثم لماذا فشلت او بالاصح اُفشلت وحُطمت ؟؟ نجت لانها بدأت ديمقراطية منذ صدور قانون التعاون في 1952 لكل عضو صوت واحد مهما كان رأسماله نجحت لانها كانت تنظيما ديمقراطيا قدم الخدمات الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع التعاوني وحافظ على بنيته وجماعته . نجحت لانها اعتمدت على نفسها بعيدا عن الدولة بمسافة كافية بحيث كان الدور الرسمي منحصرا كما قلنا سابقا في الاشراف والتوعية . نجحت بتعدد انشطتها التعاونية الزراعية الصناعية الخدمية والاستهلاكية . واكسبها هذا التعدد مزيدا من اتساع رقعتها على الخارطة السكانية كاحد روافدها المؤثره . بدأ السقوط في الهاوية وتتالت معاول الهدم لا لسبب سوي هذا الرداء الذي توشحت به الديمقراطية ... الانتخابات... النقاشات ... الاختيار الحر للقيادات التعاونية لمجالس الادارات من الاحياء وحتي الاتحادات الاقليمية والقومية .وفاقد الشئ لا يعطيه نظام متمسك بكراسي حكمه وحركة عفية كل شيئ بسير حسب اراده الشعب لاقهر ولا تسلط ولا وصابا . واول معول هدم تكرم به المرحوم جعفر النميري بالغاء قانون التعاون لعام 1952 قرار مجحف ثم بداء فرض القيادات والايحاء للدور الرسمي الممثل وقتها في وكالة التعاون التابعة لوزارة التجارة بمزيد من احكام القبضة وكما قال احد وزراء النميري ( دي حركة شيوعية ) . اكملت حكومة الانقاذا الناقص وبدأت أرتال من لجان التسيير المعينه مسبقا وبدأت الفوضي وأنحصر دور التعاونيات فقط في توزيع السكر والدقيق وما تجود به الدولة من نفحات مسكرسكوباتية . تم توقفت حتي هذه النفحات وصارت الديار خرابا . منتدي تغيير السودان كتب احدهم فيه ما يلي : " لو أراد الشعب السوداني تجربة ديمقراطية حقيقية تصب في مصلحة المواطنين الاقتصادية والاجتماعية وربما السياسية لتناول التطبيق التعاوني الرشيد باشكالة التنظيمية والديمقراطية فهما وممارسة . لساعد في انتشال السودان من وهدة التخلف الاقتصادي مؤصلة ومؤجمعة لعاداتنا الاجتماعية الراقية ومؤطرة للعلاقات الاجتماعية بتكوين البئة والمجتمع للوحده ( الحي ) ولاغية لكل ما هو جهوي وقبلي وذلك لتماسك أطراف المجتمع بمصالح مشتركة واضحة يزودون عنها بدفعات اقتصادية واجتماعية مبنية على اسس تنظيمية وديمقراطيه " |
اقتباس:
ما علينا من اللفة الكبيرة دي طالما إنت قلت سيبك منها. والله يا اسعد أنت فعلاً ديوجين ....ولكن!!! تبحث عن الحقيقة بأصعب الطرق وأصعب الطرق دي بعني بيها أنك تبحث عن المشكلة ولما تلقاها تعالجا بآخر علاج في سلسلة خيارات النطاسين. وهو الكي بالنار. ... الإدراك الحسن مطلوب جداً وبدونه بيكون الشخص منبتاً ... الواقع الراهن للشخصية السودانية حسب وجهة نظرك أو نظركم إنت وقرقاش لحدي الآن ما وريتونا ليهو ..... والذكرتو في صدر البوست دا لا يعتبر واقع راهن للشخصية السودانية وإنما هو مجرد تساؤلات والأسئلة إجابتها يا نعم يا لا. اقتباس:
فكدي ورونا الواقع المرير الإنتو شايفنو في الشخصية السودانية وبيأدي لفشلا في العمل الجماعي تحياتي |
| الساعة الآن 02:29 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.