اقتباس:
وأرجو أن تعلم بأن الماركسية لم يبتدعها ماركس من العدم وإنما هي صورة من صور الفلسفة المادية وقالت بوضوح بالجدل المادي (التفاعل الذاتي في المادة) الذي ينعكس أو يحتم صراع طبقي في المجتمع الإنساني.. وقد فصل في نقض هذا الدليل الماركسي د. عصمت سيف الدولة وهو يساري في كتابه (أسس الإشتراكية العربية ) والذي قال فيه بأن مؤلفوا (شراح) النظرية الماركسية اللينينة، أعترفوا بأكذوبة الجدل المادي وقالوا بأنه يحدث في المجتمع الإنساني.. الشيء الذي قال به الإسلام منذ القرن السابع الميلادي ووضع على أساسه فريضة الشورى كمنهج عملي للإستفادة منه. المهم الآن هو ليس أنكار الصراع في المجتمعات الإنسانية لأنه موجود نظرياً وعملياً، ولكن المهم والمهم جداً هو معرفة طبيعة الصراع والحلول التي تجنب المجتمعات الإنسانية شروره. فالماركسية تقول بأنه صراع مادي (طبقي) وحله في الوصول للمجتمع الشيوعي مروراً بالمجتمع الإشتراكي عبر (دكتاتورية البلوتاريا) ... وهذه المسألة ليست مدسوسة بدءً من لينين الذي كتب عنها عشية الثورة، وليس أنتهاءً بأنقلاب مايو في السودان. ومن عندي هذا كلام فارغ عمد إلى إثارة ألأحقاد بين أفراد المجتمع وهي أحقاد لا حد أخلاقي لها لأن الرفاق كثيراً ما قتلوا بعضهم بعضاً وصاغوا ذلك في أدبياتهم فقالوا (الثورة تأكل بنيها) وتحولت عند الإسلامويين إلى (الثورة تأكل أبيها). أما الإسلام فقال بالصراع تحت مفردة (الدفع) وقد صنفه كصراع سياسي وفرض آلية أو منظومة (الشورى الديمقراطية) كحل له، الشيء الذي تم تطبيقه عملياً اليوم الغرب ووصف فعالياته فوكياما بنهاية التاريخ. داخل النص: حول ضرورة الشورى في المجتمعات الإنسانية وكذب جدلية ماركس المادية جاء في كتاب: (الشورى في إدارة المجتمع وسياسته): اقتباس:
|
اقتباس:
وأرجو أن تعلم بأن المتآمر لا يحمل راية ليعلن عن تآمره وإنما يتخفى تحت مظلة القيم إلى أن يجد فرصته فيضرب ضربته ... ومن هنا فالخطر اليساري قائم، وإن هو تمكن سيكرر ما قام ويقوم به بشار في سوريا . داخل النص: الحزب الشيوعي والأحزاب اليسارية لا زالت موجودة وبنفس أدبياتها ... وإليك رابط مقال (لسنا ماركسيين) لعدلان عبد العزيز دليلاً على تمسك الحزب الشيوعي بسلفية لا فكاك منها سوى بتوعية الشعب والعسكر لخطره الكامن. http://sudaneseonline.com/board/127/...364874477.html |
| الساعة الآن 02:11 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.