قال المعتصم الطاهر(وذلك بعد عودته المظفرة)!
اقتباس:
(أنت والله أخطب العرب)! |
الأخ عالم عباس العالم
مررنا ولكن ما بين حروفك والخواطر وما بين كلم عصمت وبيكاسو وبلة وغيرهم كنا دراويش حينها نبضات قلبنا زادت وأطرافنا كسنها حبيبات عرق و برودة نسمة أعقبتها قشعريرة وماض ذكريات مازال في العقل صورة لن تمحوها السنون يديكم العافية |
[media]http://www.alrakoba.net/ss/abo3raky/fe3naik.mp3 [/media]
|
حبيبنا الشاعر الفخيم : عالم لست إلا في مقام محاولة لقراءة أولى للوجه القريب من إلإبداع . بقدر ما نقتطع فإن الزمان شحيح : النص( 1) : البحر يكتب اسمه على الصخور، و كانت الأمواج تصهل، النوارس الشبقية تتعرى للشمس ولا شيء يفضح عريها ، بينما النسيم يفتض بكارة الشراع الواهية . القراءة (1) : البحر أُمُ الأنهار ،( ينتقل المُذكر إلى جنة أُمومة التأنيث )،هي تَزوي في أحضانه ، وتغوص في كنوز دفئه . يكتُب اسمه على الصخور في مدّه وجذره ، وصوت الموج صهيل يأتي من الوادي الفسيح . النوارس تستحم بضوء الشمس ، والنسيم يطُرق أغلفة الشراع حتى يُفتَح له الدار الأنثوي أول مرة : ألمٌ أول الأمر ، ثم لذة تضرب الآفاق . لوحة مُترفة بصور الكائنات ، الساكنة والسابحة والمُرفرفة . باب في سينمائية القصيدة مفتُوح الرؤى . النص (2) : انظروا، هذا موسم عرس الأسماك وكلنا مدعوون للمشاركة. إن لك اسما، تجهلينه، و في عينيك مدن وجبال وأعاصير تستحم بالعواصف. كيف يكون مرساك والجبل يقترن بك وعلاقتك بالأحلام مشبوهة و الظلال لا تكلمنا ، والأوهام تتجسس علينا أقدامك براكين . القراءة(2): نزع الشاعر مواسم التزاوج ، حين تبحث الإناث عن روائح الذكور ، وألصقها بالأسماك ، ثم دعوة الجميع للأعراس . في مرآة الأعيُن صور الدنيا ، فهي مرايا لما ترى. أما الأعاصير في جوف العواصف وفي العينين : هذا كون الأحاسيس في دُنيا مُتقلبة . كيف يكون مرساكِ يا صلدة العقيدة بأحلامكِ المُخادعة ، والأوهام تتلصص والأقدام في مسيرها براكين تدوي ، وزلزلة تهُزّ الكيان . رؤى الشاعر فضاء مفتوح على احتمالات الحبيبة ككون من أعاجيب ، ترى الدُنيا تتقلب في أهوائها . هذه القراءة الأولى للمقطع الأول . |
العزيز عثمان حمد
حمرة البحر الأحمر من دماء العشاق وملوحته من دموعهم! ولكن قطرات دمي، وملح دمعي، لم تجد طريقها منذ ذلك التاريخ إلى غير أحد! أحد أئمتنا من شعراء السودان قال: اقتباس:
كان يصفني شاعرٌ، في الزمان القديم فقال: اقتباس:
لكن الذي يضصور حالتي(الراهنة)، قول صاحبنا، ومعلمنا الأكبر: ( اقتباس:
|
سيدنا دكتور سيد عبد القادر
وأنتم أهل القنوت والتبتل، منكم وبكم نقتدي مروركم العابر، يترك أثره كسحابات الخريف إن لم تمطر فهي تبشر، وتفرح وتعد بالخير الصحاب الذين ذكرتهم، مروا وعطروا وأضافوا وأغدقوا وها أنت بنبلك وتواضعك تجود بالكلم السمح فتطبَّ القلوب فتطيب! طوبى لك وطوبى لنا بك ما أسعدني أن هيجت ذكرى دفينة، مما تسر القلب، وتترك في الخدود دمعة حائرة! فلعلها دمعة الشكر والامتنان، والحنين إلى الماضي الجميل، استبشاراً بحاضر سنجعله جميلاً، و(لو كره الكافرون)! لك المودة. |
[ALIGN=CENTER][TABLE=width:70%;][CELL=filter:;][ALIGN=justify]استاذنا عالم عباس
عندما اقرا لك قصيدة احس اننى اما م لوحة مكتظة بالالوان الزاهية والصور البديعة وانت وحدك تجيد مزجها [/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
عمر أيها الصدِّيق
لك المحبة. هذا من جمال ما تنظر به أنت لأخيك! ولستُ أنا الوحيد الذي يجيد، بل أنت ومن رأي فيما أكتب ما يستحق! القصيدة لا تحيا إلا بين قطبين: من يكتبها ومن يتلقاها! (وقد تلقّاها ذو حظٍ عظيم) ويبدو أن متلقيها أفرد له من قلبه المكان الأسنى، لذا تألقت في ناظريه! لك المحبة والتقدير، أيها الصدّيق عمر. |
اقتباس:
كل سنة وانت بالف خير والاسرة الجميلة و الجميل حافظ زوجي مغرم جدا بالبحار وتكسرات الموج.. كان له خواطر جميلة كتبها في الاسكندرية وعندما غاب البحر عنه.. اشتري بحرا كهربائيا انفق ساعات طويلة في تامله دون جدوى. فليس البحر الصناعي مثل الطبيعي.. كلماتك المزركشة اسعدتني,,,,وغسلت دواخلي وكيف لا وانت تتحدث بلغة جيلنا فتعبر عنا.. وشكرا للجمال .. |
عزيزتنا الدكتورة بيان
أولاً التحية لأبي زاريا، عاشق البحر، وله سلامي ومودتي ثم أفرحتني بإطلالتك البهية هنا، وأنت نادرة الطلة! غيابك يزعجني شخصياً، فأسأل (د. نجاة دي زعلانة من مين هذه المرّة!)، عندما يطول غيابك(أكثر من اللزوم). عشت ببورتسودان بواكير سنواتي العملية (التحقت بجمارك بورتسودان في نفس العام الذي تخرجت فيه، وأنا بعد غض الإهاب)! زرت بورتسودان من قبل وأنا طالب،(أولاها وأنا بالفاشر الثانوية، والثانية وأنا بالجامعة)، فرأيت البحر الأحمر وأصابتني الدهشة(من دارفور إلى البحر، ليست نقلة هينة!) هنا لك عشقته، وصرت أخلو إليه وأبثه هوى من نوع مختلف. كانت وستظل أيام بورتسودان من أجمل أيام حياتي، وهناك تعلمت أن أحادث البحر ولي معه حكايا وأساطير،مبثوثة في أشعاري و ما تزال . أنا على غير بعيد منه، ولي ما يقارب ربع القرن على الضفة الأخرى من البحر الأحمر، ولكنه (غير)، كما يعبرون هنا! البحر الأحمر بالشاطئ الآخر، حيث هدل، وديم شاطئ والمدينة، ومن نواحي سواكن وسنقانيب، بحر أحمر آخر لا يشبه هذا البحر و لا يقارب جماله ولا يدنو منه! لذا أفتقد ذلك البحر الذي عشقت وأتحسر ثم أتعجب، كيف تختلف ضفتاه، أم هما ضفتا قلبي هما اللتان اختلفتا! ( اقتباس:
|
اقتباس:
إنه سـحر البحر فلك أن تقول ما تقول فيكون إبداع فوق إبداع تحياتى أيها المبدع إمتاعآ |
العزيز رأفت ميلاد
زيارتك ميلاد آخر لقصيدتنا هذي وما أجمل هذا البحر الذي يجمعنا بك وبنقاء حروفك! فلنقف على شاطئه نتأمل! ونردد مع السياب: اقتباس:
|
اقتباس:
تعرف اوقفتني في علم اللغة فكرة رمزية الاسماء... كثيرا. فهل الشجرة التي اتخيلها هي ذات الشجرة التي يتخيلها خواجة؟ شجرتي انا نخلة طويلة متهادية وربما نيمة.. عندما حدث تلامس بيني وبين مكان آخر لاول مرة ارى شجر ملون ولا خضرة فيه فدهشت. وصدمت.. شجرة لكنها غير خضراء لم اسعد بتلك الشجرة فشجرتي نخلة فارعة وتلك الشجرة اصطناعية لا مكان لها في ذاكرتي...ولا وجداني ومن ثم وتلك الضفة حنينة وناعمة فهي الضفة التي بها قلبك المحب تفاصيلك المحبة.. ولكن الضفة الاخرى ضفة غير جميلة وبها قلب تشجيه الفرقة والغربة... كنت في عطلة طويلة اختيارية.. نكتتني منها العزيزة ام راشد وشركت لي بمواضيع احبها كثيرا.. ولكن اقرأ كل ما تكتبونه واطرب له... ويسأل منك الخير |
عزيزتنا د. بيان
أبدأ من هنا: اقتباس:
لذا حين استرسل، على سبيل المثال في أحلام (إشراق)، وهي تصور لنا دنياوات الأحلام،(الخاطرة-38)، تتفجر في عقولنا وأحاسيسنا نوافير من معارف وأخيلة، بقدر قدرتنا على الاستيعاب والتخييل والحصيلة المعرفية، وبالتالي العبارات نفسها تتشكل من خلال تلك الحصيلة التي كونتها القراءات والتربية والبيئة والصداقات والمجتمع وسنوات العمر. ًفالشجرة مثالاً: تختلف ، في تصور إنسان الغابة من إنسان الصحراء. الشجرة التي كانت تخوفني بها جدتي في الطفولة، فلا نقربها ليلاً، لأنها تزعم أنها مسكونة بالشياطين، وشجرة العشر التي تتراءى لنا و كأنها أشباح تتحرك إذا جلسنا تمثلت لنا شيئاً مرعباً وإذا وقفنا اتخذت شيئاً مغايراً، تصوره أوهامنا وخوفنا والظلام والرهبة ،غير تلك الشجرة التي نستظل بها في يوم قائظ، في رحلة انقطعت بنا السبل ونفد الزاد واصطلينا بالشمس. لنتأمل شجرة الزيتون في المثال الذي أورده الله تعالى في سورة النور: (شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار..) كيف يستدعي العقل هذه الصورة وكيف تتشكل صورة هذه الشجرة في المخيلة! أمر آخر: تأملي قوله تعالى في سورة البقرة : (.. كلما رزقوا منها من ثمرة رزقاً قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها...) بالنظر إلى هذه الصورة المتشابهة، مع ااستصحاب قول الرسول صلى الله عليه وسلم(فيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر).. هذا التصور و التخييل لحال الجنة وثمارها وأشجارها..الخ.كيف نستوعبها، ولكل منا في ذهنه تصور مختلف، وكلها تجافي الحقيقة، وكلها تساعد في تصور أو تقريب المثال، وفي إبعاده بنفس القدر! زاوية الرؤية أو حال المتكلم أو كما يقال بصورة أدق ( STATE OF MIND )، وهذا ال ( STATE OF MIND ) هو ما يجعل للأشياء(والناس و الكائنات) تصوراً مختلفاً متنوعاًً. تأكيداً لهذه الفرضية من التصور تجيء من خلال بعض هذه الأمثلة من الصور التالية والتي أعجب بها جداً: في الليل عمق وفي الدجى نفق لو صُبَّ فيها الزمان لابتلعه) التجاني يوسف بشير و لم يطلْ ليلي ولكن لم أنم! شاعر قديم لاأذكره الآن و ونوم كحسو الطير قد بات صحبتي ينالونه فوق القلاص العياهل! ذو الرمة وفي غنانا العذب: أغالط منطق الأزمان واقول يمكن أنا الماجيت! و: (إذا ترحّلْت عن قوم وقد قدروا ألا تفارقهم، فالراحلون هُمُ!) المتنبي وقول أحد العشاق الذي قيل له ما بلغ حبك من فلانة؟ قال: والله إني لأرى الظل على حائط دارها أجمل من الظل الذي على حائط غيرها! وليس آخر القول: ذو العلم يشقى في النعيم بعلمه وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم) المتنبي و زماناً كانت عزيزتنا د. الحنينة تردد أن الأمر كله (A MATTER OF CHOICE) سعيد بتداعي الأفكار هذه و استغفر الله لي ولكم وإن عدتم عدنا! |
اقتباس:
اول احساس راودني وانا التهم الاسطر الاولى من القصيدة هو انني قلت في نفسي ها هو شاعرنا يراود شكل جديد في الكتابة الشعرية - اعني بذلك قصيدة النثر ، ولكني فؤجئت عندما وجدت ان تاريخ القصيدة يعود الى 1975 اي الى بداياتكم الشعرية ، فتذكرت حديث ذلك المتحذلق الذي يريد ان يزعم انه ابتكر شكل في الكتابة لم يسبقه اليه احد ! |
| الساعة الآن 02:40 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.