سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الجنس الثالث (المثلية) (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=54632)

اسمر 16-01-2012 03:23 AM

عمنا رأفت سلام

عندي سؤال وداير القى ليهو اجابة هنا

ليه دايما في السودان بتتم ادانة المفعول به اكثر من الفاعل وخاصة في (اللواط والزنا)؟

ود المامون 16-01-2012 09:37 AM

...


... صديقي الجميل .. روفي

.. لك المحبة والسلام

الأستاذة الدكتورة جولي هارين هاملتون
Dr. Julie Harren Hamilton, Ph.D

رئيسة هيئة نارث الوطنية للأبحاث والعلاج الإصلاحي الترميمي للمثلية الجنسية
رائدة في مجال دراسة المثلية الجنسية في الجانب الجنسي والجيني والجانب النفسي وعلاج المثليين جنسياً


http://www.youtube.com/watch?v=vSvVGfhQS-Y



http://www.youtube.com/watch?v=clE6l2CkQKw

imported_رأفت ميلاد 16-01-2012 12:18 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسمر http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
عمنا رأفت سلام


عندي سؤال وداير القى ليهو اجابة هنا

ليه دايما في السودان بتتم ادانة المفعول به اكثر من الفاعل وخاصة في (اللواط والزنا)؟

سلامات يا أسمر

العلاقة بين الإثنين شذوذ جنسى .. وكلاهما يحتاج الآخر فى الشهوة .. بالتالى كلاهما مثلي .. أما النظرة الخارجية التى سميتها (فاعل ومفعول به) أعتقد أنها نظرة ذكورية مريضة منبتها مجتمعاتنا وضيق فى مفاهيمنا .. وهى نظرة (الفحولة) القاسية ..
هذا موضوع آخر أعتقد بدأ بالإنحسار بكثير من التفتح والثقافة .. مفهوم الرجال (البكسروا العناقريب) .. هو جنس ولّ حرب :D:D

imported_رأفت ميلاد 16-01-2012 12:39 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيد احمد محمد علي المامون http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
...


... صديقي الجميل .. روفي

.. لك المحبة والسلام

الأستاذة الدكتورة جولي هارين هاملتون
Dr. Julie Harren Hamilton, Ph.D

رئيسة هيئة نارث الوطنية للأبحاث والعلاج الإصلاحي الترميمي للمثلية الجنسية
رائدة في مجال دراسة المثلية الجنسية في الجانب الجنسي والجيني والجانب النفسي وعلاج المثليين جنسياً
سلامات حبيبنا أبو السيد

يا سلام عليك ياخ وأنت دايماً تكون بقدر الحدث وتعطى الموضوع أبعاده الحقيقية .. حديث الدكتورة تقريباً وضع الجدل فى مساره الحقيقى .. وكل الأسألة السابقة تقريباً تم حذفها تماماً بداية بتسمية (الجنس الثالث)

أنا عن نفسى الآن مقتنع تماماً .. أن مفهوم الجينات أو الهرمونات مفهوم خاطئ .. فكل شخص معرض للمثلية كخطأ فى التربية ..

الباحثة (لم) تغفل مسببات أخرى قد تخطر فى بالنا من هذا الشرح السلس .. ولكنها بحثها فى مجتمع مغاير .. مال فيه (الأختيار) للمثلية أكثر من (الإجبار) ولكن حقيقة الإستعداد النفسى تظل واحدة ..

سأعود لتحليل حديثها مرحلة بمرحلة لمقارنته ببيئتنا .. على أساس أن المثلية ليست عيب خلقى يولد به الأنسان .. وليس مرض عضوى .. بل شروخ نفسية يمكن ترميمها .. وهذه أفضل الأخبار

يا ليت يسبقنى أحد .. ونتبادل الآراء .. وكثير كل منا تعرف على مثليين ويعرف البيئة التى خرجوا منها

imported_رأفت ميلاد 17-01-2012 03:28 PM

محاضرة Dr. Julie Harren Hamilton أجابات كثيرة لللأسألة التى تدور فى أذهاننا .. وتصحيح لمفاهيم كثيرة مغلوطة .. لأن هذه المعلومات تخرج دائماً من مصادر غير أكيدة شأن كل المسكوت عليه ..

أهم الأخبار فى (نظرى) مفهوم المثلية (جنس ثالث) معلومة مغلوطة وليس لها أى أساس من الصحة .. المثليين أناث أو ذكور جنس طبيعى .. تم تحويلة نتيجة أخطاء هم منها براء ..

أوضحت د. جولى نقطة مهمة جداً عندما نفت عن المثليين إتهام (الخيار) الشخصى لوضعهم .. لأن مثل هذه الإنجزابات تأتى من الشعور اللا واعى .. عندما يشتهى رجل طبيعى إمرأة .. لا يكون مخططاً لذلك .. بل تلعب إثارات كثيرة فيه تلك الشهوة .. هذا نفسه الذى يحدث فى المثلية .. هذه الرغبات تجذبها تأثيرات يجدها فى الذكور لطبيعته الأنثوية (التى تملكته)

هذه الطبيعة الأنثوية لا يمكننا وصفها بالمكتسبة .. ولكنها (متطورة) كما وصفتها د. جولى .. لأن النقطة المهمة جداً .. أن الأطفال جميعهم يولدون موحدين مع أمهاتهم .. ذكور كانو أو إناث .. والتوحد هنا يأخذ صفة الأنوثة للجميع .. فالطفل أكثر إلتصاقاً بأمه .. كما نلاحظ يمكننا أن نسأل عن (جنس) الرضيع دون تحرج .. ونداعب الإناث والذكور دون الفرز بين المذكر أو المؤنث .. ولا يلجأ الطفل فى إحتياجاته إلا لأمه .. ما أريد قوله أن هذا التوحد (طبيعى) .. به كل الصفات الأنثوية عدا (الرغبات) الجنسية التى لا تطفح إلا بعد البلوغ ..

هذه الفترة بين الولادة حتى البلوع مرحلة متطورة .. يجب خلالها أن ينعتق الطفل الذكر من التوحد مع أمه .. ويكتشف إنتمائه الذكورى .. إذا لم يتخطى هذا التوحد حتى البلوغ .. غالباً يخطو نجو المثلية .. وهو إتجاة أنثوى طبيعى فى فترة المراهقة

التوحد مع الأم أو الإنعتاق منه يتم فى العقل اللا واعى للطفل .. الترتيب لذلك بوعى هو مسئولية الوالدين .. ما نسميه (التربية) ..

د. جولى ركزت فى دور الأب الكبير فى الإنعتاق من الحضن الأنثوى والتوحد معه .. ليس بمعنى فصله من أمه .. بل التقرب منه ليكتشف الصفات المشتركة بينهما ..
من العيوب التى تغمرنا .. نبهت لها د. جولى .. هى الفظاظة من الأب فى المعاملة تأتى عكس ما يريده .. مثل تعنيف الطفل عندما يبكى مثلاً (تتبكى زى البنات .. يا ود أمك .. يا خايب .. يا دلوعة) وغيرها من الألفاظ التى نظن أنها إستنفارية للرجولة .. أوضحت د. جولى شيى مهم فى طبيعة الطفل .. نظرة الطفل لأباه تكون متضخمة جداً .. يعتقد أنه أقوى وأكبر كائن .. فعندما يثور عليه فهو يواجه مارد غاضب .. فيدخله حجم من الرعب يفقده كثير من الإطمئنان والثقة فى رجولته ..
أسهبت فى هذه النقطة لأهميتها .. ومحورها الخطأ المتأصل فينا .. لكن يهمنى نقل وجهة نظر د. جولى .. بأن الأب ليس هو الضرورة الكبرى فى تخطى هذه المرحلة .. فأبناء الأرملة أو المطلقة لا يمكن الحكم عليهم بأنهم على طريق المثلية لا محالة .. الأم تساعد فى هذا الإنعتاق بتهيئة بيئة طبيعية وأسرية .. ولكن الذى يتربى فى بيئة أنثوية خالصة .. أخوات وخالات وحبوبات غير مهتمين بكيفية تنشئته .. فمثل هذا الطفل على طريق وعر

بمتابعة الفيديو هناك كم من المعلومات الدسمة والسلسة .. فائدة كبيرة للأمهات والآباء فى قصة تطور الطفل من الميلاد حتى البلوغ .. ونصائح لا غنى عنها

فى الإناث يا (مواهب) يحدث خلل كثير التعقيد كما شرحت د. جولى .. رغم فكرة الأولاد تبدو معقدة لإنفصال توحدهم مع أمهاتهم .. والإناث لا يحتجن لهذا الإنعتاق .. بل الإلتصاق هو نبع أنوثتهن الدافق .. يحدث شرخ فى هذا التوحد .. لم أعرف كنهه .. وقالت د. جولى قد يكون من عمر الضاعة .. وليس بالضرورة أن يكون هناك نفور بين الأم وأبنتها .. وتبدو علاقة طبيعية .. ولكن فى داخل الأبنه ينفصل هذا التوحد .. فعند البلوغ تعوض هذا النقص بإشتهاء بنات جنسها ..
هنا الأمر غير جلى لى .. وأشعر هناك فراغ .. ليس كوصفها لحالة الذكور

من عندى .. ما لم تتطرق إليه د جولى .. ربما لإختلاف المناخ مكان الدراسة .. ألا وهو تحرش الصبية أو الكبار بمن أصغر منهم .. بالإكراه لتلك الممارسات .. تكسر فى الطفل نخوته ورجولتة بآثار نفسية .. حتى الممارسات الغير صريحة جنسية .. بما نسميه (الحقارة) .. قد تقود الطفل للمثلية .. لذلك مراقبة الطفل عند بعد والتأكد من سلامة أقرانه مسألة تربوية هامة

ربما أعود بخواطر أخرى .. أو لآراء بها مستجدات

مواهب 31-01-2012 05:37 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 433565)
محاضرة Dr. Julie Harren Hamilton أجابات كثيرة لللأسألة التى تدور فى أذهاننا .. وتصحيح لمفاهيم كثيرة مغلوطة .. لأن هذه المعلومات تخرج دائماً من مصادر غير أكيدة شأن كل المسكوت عليه ..

أهم الأخبار فى (نظرى) مفهوم المثلية (جنس ثالث) معلومة مغلوطة وليس لها أى أساس من الصحة .. المثليين أناث أو ذكور جنس طبيعى .. تم تحويلة نتيجة أخطاء هم منها براء ..

أوضحت د. جولى نقطة مهمة جداً عندما نفت عن المثليين إتهام (الخيار) الشخصى لوضعهم .. لأن مثل هذه الإنجزابات تأتى من الشعور اللا واعى .. عندما يشتهى رجل طبيعى إمرأة .. لا يكون مخططاً لذلك .. بل تلعب إثارات كثيرة فيه تلك الشهوة .. هذا نفسه الذى يحدث فى المثلية .. هذه الرغبات تجذبها تأثيرات يجدها فى الذكور لطبيعته الأنثوية (التى تملكته)

هذه الطبيعة الأنثوية لا يمكننا وصفها بالمكتسبة .. ولكنها (متطورة) كما وصفتها د. جولى .. لأن النقطة المهمة جداً .. أن الأطفال جميعهم يولدون موحدين مع أمهاتهم .. ذكور كانو أو إناث .. والتوحد هنا يأخذ صفة الأنوثة للجميع .. فالطفل أكثر إلتصاقاً بأمه .. كما نلاحظ يمكننا أن نسأل عن (جنس) الرضيع دون تحرج .. ونداعب الإناث والذكور دون الفرز بين المذكر أو المؤنث .. ولا يلجأ الطفل فى إحتياجاته إلا لأمه .. ما أريد قوله أن هذا التوحد (طبيعى) .. به كل الصفات الأنثوية عدا (الرغبات) الجنسية التى لا تطفح إلا بعد البلوغ ..

هذه الفترة بين الولادة حتى البلوع مرحلة متطورة .. يجب خلالها أن ينعتق الطفل الذكر من التوحد مع أمه .. ويكتشف إنتمائه الذكورى .. إذا لم يتخطى هذا التوحد حتى البلوغ .. غالباً يخطو نجو المثلية .. وهو إتجاة أنثوى طبيعى فى فترة المراهقة

التوحد مع الأم أو الإنعتاق منه يتم فى العقل اللا واعى للطفل .. الترتيب لذلك بوعى هو مسئولية الوالدين .. ما نسميه (التربية) ..

د. جولى ركزت فى دور الأب الكبير فى الإنعتاق من الحضن الأنثوى والتوحد معه .. ليس بمعنى فصله من أمه .. بل التقرب منه ليكتشف الصفات المشتركة بينهما ..
من العيوب التى تغمرنا .. نبهت لها د. جولى .. هى الفظاظة من الأب فى المعاملة تأتى عكس ما يريده .. مثل تعنيف الطفل عندما يبكى مثلاً (تتبكى زى البنات .. يا ود أمك .. يا خايب .. يا دلوعة) وغيرها من الألفاظ التى نظن أنها إستنفارية للرجولة .. أوضحت د. جولى شيى مهم فى طبيعة الطفل .. نظرة الطفل لأباه تكون متضخمة جداً .. يعتقد أنه أقوى وأكبر كائن .. فعندما يثور عليه فهو يواجه مارد غاضب .. فيدخله حجم من الرعب يفقده كثير من الإطمئنان والثقة فى رجولته ..
أسهبت فى هذه النقطة لأهميتها .. ومحورها الخطأ المتأصل فينا .. لكن يهمنى نقل وجهة نظر د. جولى .. بأن الأب ليس هو الضرورة الكبرى فى تخطى هذه المرحلة .. فأبناء الأرملة أو المطلقة لا يمكن الحكم عليهم بأنهم على طريق المثلية لا محالة .. الأم تساعد فى هذا الإنعتاق بتهيئة بيئة طبيعية وأسرية .. ولكن الذى يتربى فى بيئة أنثوية خالصة .. أخوات وخالات وحبوبات غير مهتمين بكيفية تنشئته .. فمثل هذا الطفل على طريق وعر

بمتابعة الفيديو هناك كم من المعلومات الدسمة والسلسة .. فائدة كبيرة للأمهات والآباء فى قصة تطور الطفل من الميلاد حتى البلوغ .. ونصائح لا غنى عنها

فى الإناث يا (مواهب) يحدث خلل كثير التعقيد كما شرحت د. جولى .. رغم فكرة الأولاد تبدو معقدة لإنفصال توحدهم مع أمهاتهم .. والإناث لا يحتجن لهذا الإنعتاق .. بل الإلتصاق هو نبع أنوثتهن الدافق .. يحدث شرخ فى هذا التوحد .. لم أعرف كنهه .. وقالت د. جولى قد يكون من عمر الضاعة .. وليس بالضرورة أن يكون هناك نفور بين الأم وأبنتها .. وتبدو علاقة طبيعية .. ولكن فى داخل الأبنه ينفصل هذا التوحد .. فعند البلوغ تعوض هذا النقص بإشتهاء بنات جنسها ..
هنا الأمر غير جلى لى .. وأشعر هناك فراغ .. ليس كوصفها لحالة الذكور

من عندى .. ما لم تتطرق إليه د جولى .. ربما لإختلاف المناخ مكان الدراسة .. ألا وهو تحرش الصبية أو الكبار بمن أصغر منهم .. بالإكراه لتلك الممارسات .. تكسر فى الطفل نخوته ورجولتة بآثار نفسية .. حتى الممارسات الغير صريحة جنسية .. بما نسميه (الحقارة) .. قد تقود الطفل للمثلية .. لذلك مراقبة الطفل عند بعد والتأكد من سلامة أقرانه مسألة تربوية هامة

ربما أعود بخواطر أخرى .. أو لآراء بها مستجدات

ما ورد على لسان الدكتورة يكتنفه الغموض فى مناحى كثيرة خاصة فيما يتعلق بالاناث , وهنالك وجهة نظر تحتاج التدعيم أو اجهاضها من ناحية علمية وهو مبداء التأثر بالبيئة فكم من نساء وفتيات بدون فى صورة مريبة ومسترجلات وكان ذلك لنشوئهم فى بيئةكلها ذكور مثلا وجود بنت وحيدة وسط كم من الأخوان الذكور فربما تجد فيهم الصورة المثالية وتبداء بالتقليد فى طريقة الكلام والمشى والتصرفات والبقية تتبع, من غير الالتفات للفرلوق النوعية او بعبارة اخرى تسيطر عليها سلطة النموذج والذى يمثله الذكر فى مخيلتها ويكون توقها للعلاقة المثلية لانها تعتبر ذاتها مذكر وترى فى الطرف الثانى الشريك المكمل
والله اعلم

imported_يحي عثمان عيسي 01-02-2012 01:33 PM

جانب اخر لربما يقودنا الي ايضاح بعض الحقائق
حياة الجنين في بطن امه
الي زمن قريب كان السائد ان الجنين يظل ساكان الا من حركات خفيفة تحس بها الام حتي تتم ولادته .
لكن العلم الحديث اثبت خطأ ذلك وان هذا الجنين بعد الشهر الرابع تتكون عنده حاسة السمع وتتطور سريعا جدا فيبدأ في معرفة صوت امه وابيه والاقارب بل الغريب أنه يتأثر بما يسمع ويتفاعل .
وبعد الولاده يتعرف الطفل على هذه الاصوات وتيدأ رحلته معها والدراسة العلمية شيقة جدا في هذا الجانب ومما ادهشني فيها ان الجنين يتفاعل مع امه وهي تمارس حياتها الجنسية واحساسها بالرضاء فيها وتأوهاتها كل ذلك ينتقل اليه من صوت امه .
اذا ان كان الجنين يسمع ويتفاعل مع ما يسمع ثم يتعرف على ما سمعه بعد الولاده فهل يؤثر هذا ولو جزئيا في رغباته الجنسية وتطورها المرحلي ؟

مواهب 11-05-2012 10:42 AM

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما للمرة الأولى تأييده زواج المثليين، وذلك في مقابلة مع قناة "ايه بي سي" الأربعاء.

وقال أوباما "بالنسبة إلي، على صعيدي الشخصي من المهم القول أنني اعتقد انه يجب أن يتمكن الأزواج من نفس الجنس من الزواج"، مشددا في الوقت نفسه على أنه يعود لكل ولاية من الولايات الأمريكية أن تقرر بهذا الشأن.



وبذلك أصبح أوباما أول رئيس في تاريخ الولايات المتحدة يعلن، أثناء وجوده في السلطة تأييده زواج المثليين، وذلك قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية التي يطمح للفوز فيها بولاية ثانية، علما انه كان حتى اليوم يقارب هذا الموضوع بكثير من الضبابية، و أوباما الرئيس الديمقراطي الذي أعلن في 2008 تأييده منح المثليين حق "الشراكة المدنية" ولكن من دون الذهاب في هذا الموضوع بعيدا إلى حد تأييد زواجهم، حين قال منذ أشهر أن موقفه من هذا الموضوع "يتطور".




نشر في : 2012-05-10 00:00:2
عمو رأفت انزلت الخبر للصلة مع اختلاف السياقات

imported_عادل عسوم 11-05-2012 11:18 AM

رأفت سلام
الأديان على عمومها تُعنى ب(المقاصد) عندما تتناول أمرا حياتيا...
فالزواج كتتويج للعلاقة الطبيعية بين ذكر وأنثى الغاية منه (حفظ النوع البشري) قبل أن يتبع ذلك السكن والاستقرار النفسي (لتسكنوا اليها)...
ويبين ذلك في تحريم أتيان المرأة من غير المكان الذي يجسّر الطريق الى حفظ النوع البشري (وقد ابان ذلك الاسلام بلطف عندما قال فأتوا حرثكم أنى شئتم اذ الحرث هو تجسير للطريق الى الانبات)...
وكما سبقني الأحباب فان النصوص تدلل وتسوقنا الى (شواهد) في التاريخ كان السبب فيها لغضب الله على أمم بعينها هو نأيهم عن المقصد الاساس للعلائق المنبنية على الجنس...
أواصل بحول الله

imported_أسعد 11-05-2012 11:27 AM

غايتو
العريبي كان فتح بجيب لي اهلو بلوة
والمثقف كان بقى فايق بجيب لي اهلو الكفوة
غايتو نبرأ منكم ساعة تقوموا علي تزيين الباطل بالحق

imported_رأفت ميلاد 11-05-2012 11:44 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مواهب http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
اقتباس:

المثليين، وذلك قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية التي يطمح للفوز فيها بولاية ثانية،

عمو رأفت انزلت الخبر للصلة مع اختلاف السياقات
سلامات يا مواهب

تعرفى دى زى ما بقولو الراجل غلبو اليسويهو .. أوباما بالورقة والقلم .. ما قدم أى حاجة من قائمة الإنتخابات .. ربما سياستو الأقتصادية من رأييى كانت ناجحة جداً فى أنعاش الشعب .. لكن خلقت ليهو عداوات مع رؤوس الأموال الكبيرة ..

لكن تعرفى المتاجرة بحرية المثليين بقت سمة العصر .. لا يستطيع أحد المجاهرة بكراهيتهم إلا وخفسوا به الأرض بتهمة العنصرية وربما رموهو بالنازية .. أرجح القصة خلفها مؤامرة من المثليين ووضعوه تحت خيار صعب وربما أبتزاز ..

دى ما دفاع عنه ولكن الحال عموماُ بقى الحال .. ورابطة المثليين فى العالم أصبح شيئ لا يستهان به

imported_عادل عسوم 11-05-2012 11:45 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجدي الأسعد الأسعد (المشاركة 459394)
غايتو
العريبي كان فتح بجيب لي اهلو بلوة
والمثقف كان بقى فايق بجيب لي اهلو الكفوة
غايتو نبرأ منكم ساعة تقوموا علي تزيين الباطل بالحق

لحين ان يتثقف العريبي أرجو أن تمايز بين البلوة والكفوة :mad:
:D

imported_رأفت ميلاد 11-05-2012 11:57 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجدي الأسعد الأسعد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
غايتو
العريبي كان فتح بجيب لي اهلو بلوة
والمثقف كان بقى فايق بجيب لي اهلو الكفوة
غايتو نبرأ منكم ساعة تقوموا علي تزيين الباطل بالحق
غايتو أنا ما عريبى .. أمكن ختيتنى فى مصاف المثقفين .. كتر خيرك والله

تعرف يا وجدى أنا ما بدور الجماعة الطيبين ديل كلوكلو .. وأول مرة أدخل الحراسة بى سببم فى شكلة فى سانت جيمس .. طمنتنى طبيبة نفسانية بأنو شعور بالنفور عادى .. وضربت لى مثل بنفور السحاقيات من الرجال ..

لكن الواحد لازم يكون (fair) مع نفسو أولاً .. المؤرقنى أن هؤلاد الناس .. هل هم جنس آخر أو مرضى أو ضحايا .. هللت بفيديو ود المأمون لبوادر العلاج فيهو

غايتو قصة معقدة .. إذا كانوا جنس آخر لا يحق لنا إضطهادهم .. وإذا كانوا مرضى أو ضحايا يجب منع إضطهادهم بقوة القانون ..

غايتو


الساعة الآن 02:44 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.