وحيد ..
اقتباس:
هو كدا نحن ما قادرين عليهو .. :D :D اتخيل معاي عشماوي بتجلد .. :p :eek: |
عمك تنقو
سلامات في انتظار عودتك عشان تقول لي كيف بيقلل من شأن المرأة؟؟و باقي التحفظ.. حبوبتي - الله يديها العافية- بتقول (الرقص نقص)..وقالت رقيص العروس بخلي الوحده زي الأرقوز..طبعاً الكلام ده ما اااااا داخل راسي،لأنه الرقيص فن.آآآي عديييييييل كده فن،بس في حاجات فعلاً ماعندها معنى..وبقى طابه "بوبار" أكتر من إنه شي تراثي وجميل...كدي ارجع اكتب وانا حأفتش أصل الرقيص دة من وين؟؟؟ لكن بيني وبينك كده .. مش سمح.؟؟؟ ;) ;) منتظراك..بس ما تطول"عرسي قرب.." :D :D |
عمك تنقو
بالرغم من القشعريرة التى التى أصابتنى عندما رأيت البطان حقيقة أو مرة والتى تصيبنى كلما أتذكر ذلك المشهد إلا ن به شئ من خصوصية سودانية تشدك إليها وهنا قصيدة للشاعر محمد بادى لا أذكرها تماما الأن وأتمنى أن يمدنا عكود بها تصوغ لك هذا البطان بمعانى تجعلك( تتحزم وتتلزم وتركز) زمااااااااااااااااااااااااان فى كورس الدراسات السودانية والذى تتميز جامعة أم درمان الاهلية بتدريس جميع طلابها له كاحد متطلبات الجامعة الرئيسة درسنا فلكلور وكان فيهو شرح وافى جدا للعادات والتقاليد السودانية ومنها البطان ورقيص العروس والجرتق عن منشاً هذه العادات وخلفياتها لكن طبعا أختك المخ صفاية لكن حا أحاول اتحصل على الموضوع دا حتى نثرى النقاش فى هذا البوست ولى فى أى زول/ة عندو معلومات الرجاء مدنا بها مشاكسة ماعارفة قصة اللون الأحمر دى الليلة شنو لكم الود بنت النيل |
البطان / رقيص العروس / الجرتق وقطع الرحط ووووو .........
والدخان والدلكه خلن عقلي لكه ... (بكسر اللام وتشديد الكاف مع الفتح) كلها ومعها الكثير جدا من العادات والتقاليد الممارسة حتي اليوم في أماكن متفرقات بالسودان ... وهي إرث ثقافي ورثناه جيلا عن جيل .. نعم أن هناك بعضا من هذه الأشياء (لا أقول قد إندثر) ولكنه قد تضاءلت فرص ممارسته الآن في أواسط السودان .. ولي بعض اللآراء تجي في الآتي: 1/ رقيص العروس رمز للتفاخر بين الأسر السودانية وفيه تحفيذ للشباب أن يلجوا باب الزواج وذلك حين تجئ الزوجة وهي في يوم زواجها بالقرمصيص وقبل ذلك بالرحط وما أدراكم ما الرحط في سالف الأزمان ... وجسدها متموجا في غنج ودلال وكل رقصة تلهب العقول (رجالية كانت أم نسائية) ــــ سيان عند المتلقي لمظهرها. 2/ قطع الرحط والذي يلازم رقيص العروس يا بت هاشم له دلالات نفسيه ليس غير .. ففي الزمان القديم لم تكن الأشياء كما هي عليه الآن .. الرجل لا يري زوجه إلا في ليلة الزفاف ــ يعني (ناس حبني وبحبك وفك إيدي زعلانه منك أو زعلان منك أو أو أو .. ) هذا لم يكن في سالف الأزمان ولابد من كسر ذاك الحاجز الفولاذي للمرأة الزوجة وهي ذاهبة لمكان ما وبرفقة رجل لم تألف أن عاشرت الرجال بأريحية من قبل فلابد من كسر ذاك الحاجز النفسي بملامسة زوجها لجسدها وعند المناطق الحساسة وأمام والدتها ونات جلدتها ولربما أمام بعض الرجال المتلصصين لهذا الحدث . ففي السابق كان الرحط قطعة من الجلد أو الحرير يتم ربطها بعناية فائقة من قبل بعض الحبوبات أو العمات أو الخالات عند تلك المنطقة الحساسة بين أفخاذ العروس .. وعند محاولته لقطع تلك القطعة (الرحط) تلامس يده تلك المناطق الحساسة أمام الجميع وبذا يكون الحاجز قد تكسر ولو قليلا وذلك بفعل جموح بعضهن ـــ كان ذلك في سابق الأزمان أو كما خبرتني حبوباتي وحبوبات أصدقائي وكنت حينها أبحث في أصل أمر العديد من الممارسات السودانوية ... ويا بت هاشم دحين حترقصي في يوم عرسك ؟!!! مبارك إنشاء الله بس طبعا حكاية الرقيص دي مافي للرجال فيها نصيب .... ــــــــــــــــــ عذرا عمك تنقو هي البيئة بكل ملامحها لا أنت ولا أنا ولا الدنيا بأجمعها يمكنها أن تنهي البطان من عقول الناس هنا في وطني .. وهو شئ مؤصل فيهم وحتي الطفل الصغير إبن الثانية أو الثالثة من عمره تجده قد تشرب تلك الممارسة الإجتماعية بكل الحب... ودمتم |
رمان كانت العروس ترقص بالرحط فقط "على اللحمية ساي"،وتطور المر فأصبح فساتين واكسسوارات/ منها الجميل ومنها - الشين- لكن عموماً تبقى العادة كعادة بها من الجمال ما بها، فهي تجمع الأهل والأقارب أكثر من عقد القران وحفل الزفاف، خاصة صديقات العروس وبنات الأهل من هن في سنها، بالإضافة إلى أهل العريس(عمات وخالات) بيكونن عايزات يشوفن العروس (جسمها،شعرها...) "حاجات نسوان يعني!!
ده غير الدلالات والمعاني التي يحملها رقيص العروس والأغاني ا"لتي تصف العروس بالجمال وأهلها بالخير" ويا بت هاشم دحين حترقصي في يوم عرسك ؟!!! مبارك إنشاء الله بس طبعا حكاية الرقيص دي مافي للرجال فيها نصيب .... ناصر يوسف هو داب رقيص!!..بس أصبر ساي "المفاوضات جارية" |
الحبيب جدا .. عمــّـــك تنقــو ...
بالتأكيد لسنـا في حاجة أبد ً لتأكيد قيم الرجولة بمثل هذه الممارسات الوحشية .. و اتفق مع الأخ خالد الحاج ( وتحياتي له التي فاتتني تلك المرة ) ... ولكن مشاهد البطــان أعادت إلى ذاكرتي - الخربة بفعل تقادم السنين ، و إنفلات الشباب من بين الأصابع - موقفا ً طريفـا ً جدا ً .. كان أن تزوج أحد أصحابنا في كردفان .. وأتى لحضور الزواج عدد من الأصدقاء من الخرطوم .. وكانت ( القيدومات ) رائعة جدا .. فتوثقت صلات بعض المقيمين في كردفان بهؤلاء الآتين من الخرطوم .. و يوم الحِـنـّــة إتفق أحد الظرفاء على أن يحرج أولاد الخرطوم .. ففي إحدى أغنيات السيرة و الجميع فى ( عرضة و نقيز ) دخل صاحبنا حلبة الرقص ، و هويحمـل ( سوط عنج ممسـّح بالزيت ) و خلع ملابسه .. و كنـّـا جميعا متحلقين في دائرة حول العريس .. هنــا العُرف السائد أن لا يخرج أحد من هذه الدائرة .. ويجب عليهم جميعا أن يخلعوا ملابسهم للبطــان .. رفض العريس مبدأ البطــان ولكن صاحبنا حلف عليه فأخذ منه السوط .. و كان الخيار الصعب جدا بيننا .. وتشاور لا بد أن يُحسم في أقـل من دقيقة قبل بدء ( المجزرة ) و هوتعبير أحدهم لحظتها .. فكان الإتفاق على الإنسحاب من حلبة الرقص ، مع ما يصحب ذلك من إستهجان النساء و سخريتهن من المنسحب أو المتخاذل ، أوحتى من يتزحزح من مكانه .. ( وهنا أعتقد أن النساء تعجبهن هذه الممارسة و يتحمسن لها ) و لكن في صبيحة اليوم الثاني فوجئنا بهذا الخبر وقد إنتشر و كنــّـا موضع سخرية الجميع لدرجة أن بعض الأصدقاء رفض الذهاب في السيرة لبيت العروس أو حضور حفلة ( الصبحية ) .. و رغم رفضى القاطع لعدم قناعتى بهذه العادة ـ و لكنى لا أكذبك أستمتع جدا بمشاهدتها ولم يداخلنى شك يومـا بأنى اقل رجولة منهم .. أو هم يزيدون عنى فيها .. شكرا ً تنقو على هذا ( البوست ) الإضاءة .. ولك الحق ( تتفسّـح فينا بتسجيلاتك من قناة النيل الأزرق ) ... تحياتى لجميع المداخلات التي فعلا أضافت للموضوع ثراء ً .. |
العزيز تنقو،
الموضوع جميل ومثير، قد يرى بعضنا أن عادة البُطان فيها شي من الوحشية التي يجب أن تزول لكن مثل هذا لكلام يعتبر نظريّاُ لمن عاش في بيئة مشرّبة بكل تلك العادات، إن لم يعتبر نقص في الفروسية كما حدث لأخينا أبو بشّار في ديار كردفان أورد هنا قصيدة ود بادي "هوي يا وليد" حسب طلب الأخت بنت النيل قصدت أن أوردها كاملة، لأنّها تتحدّث عن بيئة متكاملة، ولأن البُطان أحد رموز الفتونة فيها أرجو أن تقرؤوها بتفاصيلها، حينها سوف لن تجدون أن البُطان شي نشاز أو شي مثير للإستهجان [align=center]هوى يا وليد يا دلوعة يا مرنوعة أعدل إيدك المفدوعة واتلحلح واقيف دغرى وواس صدرك مع صدرى واتشدّع ليك الحق شان ولدوك فوق اسفنج وحتى أول جديد سوهو ليك بالبنج وهسع هوايتك إنك تلعب البنق بونق وليك الحق عشان فطموك بعد مازدتا فوق سنتين وفى سن عشرة كان نومك على الليدين غطاك بالشاش وفرشك بي حرير الصين والبتدورو كلو بتلقى قاب قوسين ابوك مليان وجيبو سمين وقلبو سمين وفاتحلك حساب فى البنك والتأمين وليك الحق عشان ما خضتا فى وحل المطر والطين ومن الترعة ما سوّيت شراب الهين وما قيلتا فى ضل دومة بى فرعين وما شاققتا عرق النيل مع الوزين وليك الحق عشان ادمنتَ عيشة اللين مشي الاسفلت ما جربتو بالكرعين ركوب اللورى فى شمساً تصر العين وما عانيت وقوف الصف وراء التموين عشان يا انتى ما بتدرى سجل ابواتك البدرى دحين اسمع سماك الباكى مجدو الزال يا ما كانوا تحتو رجال ابوخنجر وابوشوتال والصقر البجيك خوجال صوتن كان يمين جلجال ومكسيين كمال وجلال لكن الزمن اسرع سيفن بلحس الفقره وما كان برضو بالحقرة وكانوا بضبحوا الشقره وكانوا بضوقو العادوه نوم الكوع وكانوا بموتوا فى شان حرمة المفجوع ولي هسّع الجعلى اب شرابا حار وقالوا بعدى يومو خنق والشايقى البياكل النار وفوقو نحاسو متخنق ودرفون البجا الصقار وحاقب سيفو ياكل الشق والغرباوى عينو شرار وكضب القالوا عندو عرق والنيلى البعرفوا كتار على كتل الأسود جرق والبطحانى والشكرى وغيرهم من أهل فخرى ومنهم أصلى لا بشبع ولا بقنع .. هوى يا وليد حصل جربتا كب السارية فى القلعة وخلا العتمور وشفتا بروقه تتلقص وتتحرقص تقول مطويه فى قرقور وعاوى الزيفة ينفخ فى جبال النقعة زى الصور والحصحاص يجرفوا السيل يكنسوا على مهاوى الخور وقلب الصاقعة يتطرقش يكب النار دمار وشرور وشفتا الحال عرق مقلوع جبل متروم فرع مكسور جمال غرقانة بى حالا وحد المويه فى الغرغور ود ابن آدم المسكين نجاتو تحت قرون التور والعوتيب يجيك يجرى يشيلك وانتى ما بتدرى هوى يا وليد ... حصل سادرتا بالديداب وقدامك مراحك وراكب الخباب ودربك طولو يملا العين سحاب وغبار ومويتو سراب وهوى كرباجك البكاى يبكى على ضهور الضُمّر الانجاب وتسرى الليل وما تضوق هجدة لو كان النجم ما غاب وبعد أيام تجيك لفته ويلوحلك فى البوادى سحاب وتكرف من دعاش العينة تملا رئاك عطر وأطياب تلقى الوادى خضر زى تقول ماكان خراب ويباب وبت ام ساق تقييل من ضحاها على المعالى ونسمة الهباب وتفرش ليك حزمة نال تحت سيالة تريانة فروعها قراب وتنفخ كل آهاتك مع المزمار تصوغ الحان ملانة شباب وتنسي الدنيا كل الدنيا ماعندك معاها حساب خلاف برقا يشيل حرقاص أو رعدا تقول رصاص ويتفركع هوى يا وليد ... حصل صحاك عز الهجعة صوت شتماً بعيد مخنوق وجاتك شخرة الطمبارى مشتاقاً يسوى القوق ونومك طار واتقسم والرشرش صبح مفروق واتلفحت نص من توبك الجرجار على الدلوكة سايق سوق وتلقى هناك بنات بلدك ولاد بلدك يعلو الصفقة تقدح فى القلوب الشوق ونغم الفال ابشرن يا بنات بالخير والجنيات تطير لا فوق وكم زغرودة تتفجر تفور بالناس بعد ما تروق يعوم الوز صدورو تشابى للمجهول وما بتضوق تميل زينوبة زى البان يمين وشمال تودى الطوق واخوان ام شلخ ينكبو جوه الداره زى صقرا نزل من فوق ضرب الصوت والركزة بيفرق الناس عشان زينوبة ما بتحوق وعاد تتحزم الجنيات وتتنظم تقيف في روق وكل واحد يهز ضرعاتو والحجبات تزح لافوق جفير الخوسة فايت الكوع وسيرو مع العضل مطبوق والطاقية تحت الحاجب المعقود هدية أم زين وما مشرية من السوق ويتقدم عريس السمحة رافع صوتو كان بسوقوا بيهو النوق والعنجاوى ينزل فوق ضهورن بس تقول منشحطة فيها بروق يبدا مجرو بالترقوة ويتحدر مع الضلع القصار ملصوق واحمر عين يشم الدم بعد ما يرش بنات عمو ويزيدن شوق وثابت حيطة لا بتهز ولا بتلز وصارى جبينو كلو عروق وقال بعد العقد طلقانة ما يحجزوهو إلا يخلو ضهروا شقوق هناك الحال مغير جد هيجة الناس تفوت الحد وكان حجاز مد الليد بتسمع كع هوى يا وليد ... حصل شارفت دغشا بدرى فوق حجرة مخانق النيل فى سنة تساب والشرقي حزم القيف وطفح الكيل وشوفتا الهيبة فوق اسيادا والشخرى البكتل الحيل وشفتا الجارى يحفر فى سدر كوكبنا بس داير يشقو عديل بصدرو متحزم ومتلقف صفوف فى صفوف يحاكى الخيل ومو يتو الهايجة تبلع جب وتجقم فى مدالق السيل وفوق الرملة مشرور العشارى طويل معشعش بين نوايبو الطير حليلا جزايرو جاها النيل وحالف ما يخلى شبير حزم اطرافه يكسر فيها بالهدام وينحر فيها بالقرقير وبكرة يموصها يشرب طينها يزرع فيها شلالات هدير وهدير وتكسح مركب النواتة عايمى على قرون الموج جناحها كسير رواسيها مالى اصابعوا فى المجداف يقوم لافوق ويجى من تانى فوق الدفة رافع ايدو ينده فى جملة الصلاح واهل الخير هناك الموت يمين شافوهو شوف العين ومافى شفيع ومافى مجير تقول الزول يعرف اجلو ومكان موتو لولا إنو ما كشفو الإله لى غير عاد ما دام رقاب الموج تمد لسناتا فوق للحيف تكب الصير وشن فضل بلا الغرق البدور ناعى وفعلا كانوا يا هو مصير ومشيت المركب الغرقاني بين موجتين طفروا منها النواتا قلب اللّجّة قالوا اخير تماسيحاً يقالدوا الموج يصارعوا عتاوة العرق الكتالو مرير ساعة يعومو بالضرعات وساعة فج صدورن ضمة مااتبلت ولو قطير ديل يا وليد ولاد النيل رضعوا الهيجة من صدرو ومن الطيبة رضعوا كتير الواحد فعايلو كتر ونضمو دقاق نهرتو يمين تسوى الفاق ومراً أصلو لا ضاقوه لا بنضاق كفاك يا وليد بلاش فاقة خلاص أنا تُهت فى الاشواق وما برجع وهسع ضمة لا شايفك ولا بسمع .[/align] القصيدة بصوت ود بادي، أنصح بالإستماع إليها، أنزلها العزيز ود الشيخ في بوست هذا رابطه: http://sudaniyat.net/vb/showthread.php?t=472 كل التقدير والمودّة، عكــود |
شكرا ً جزيــــلا ً عكـــود
كنت أبحث عن النص الكامل لهذه القصيدة التى تبدو و كأنها مكتوبة و مؤلفة بِ ( ديجيتال كاميرا ) إحتفظت بالنص الكامل لها إرثــا ً لبشـــار عله يوما ً يطـّـلع عليها .. ليقارن بين ذاك الزمان ، و زمانهم - الذي لم يأت ِ بعد ُ - و لكني أخال ُ أيامه حُبلى بمفاجـــآت كثيرة له/م و جيله . و لعــل ّ يومــا نحتاج لمعجم لشرح بعض أو كل مفردات هذه القصيدة لإندثار كثير من القيم و العادات التى نادت بها .. لك من الشكر أجزله مرة أخري أخي عكــــود .. [align=center]تحايا عطرات [/align] |
عمنا العزيز تنقو...
موضوع لذيذ جداً جداً و مشاركات لطيفة و دمها خفيف... لكن يا جماعة ما بتتفقوا معاي في إنو معظم طقوس و مراسم الزواج لها إيحاءات و مدلولات جنسية!!!؟؟؟؟ ألا يشبه البطان....ال Fetish sex ..........!!!؟؟؟؟ ألا يشبه قطع الرحط و رقيص العروس....ال striptease ....؟؟؟؟!!! |
لكن يا جماعة ما بتتفقوا معاي في إنو معظم طقوس و مراسم الزواج لها إيحاءات و مدلولات جنسية!!!؟؟؟؟
ألا يشبه البطان....ال Fetish sex ..........!!!؟؟؟؟ ألا يشبه قطع الرحط و رقيص العروس....ال striptease ....؟؟؟؟!!! ممكونة العزيزة سلامات والله الكلام الكتبتيه ده يطرشني بيه "لسة سغااااااااااار مابقينا للكلام ده" خلينا في المفاهيم التراثية والمعاني الأسمى وأعلى من الغرائز. شكراً يا عكود على القصيدة الرائعة "أيويويويووييوووووووووووووووووووووووي" البطان كعادة ، وكما لاحظنا في قصيدة ود بادي، هو نوع من "الهاشمية" البتشيل الرجال عشان " يعرضو" و"ينقزوا " قدام البنوت والحريم وهن بيرقصن، وبالنسبة لي "كحرمة" يعجبني جداً جداً العرض، سكين الضراع ، العراقي والجلابية والعمة، وأجد نفسي كثيراً ما " أشق حلقي بزغرودة" في أغاني الدلوكة والحماس. ونرجع تاني |
اقتباس:
عروسة المستقبل (( العريسها غلبوا الثبات )) مي هاشم... أنا في غاية الأسف يا ميويٌة لتعريضك لحاجات إنتي لسه صغيرة عليها...لكن أصدقك القول ...أنا الكبييييييييييييييييييييرة دي برضو يطرشني بيها إلا بعد أدمنت النت و تصفحه...بقينا نشوف و نسمع العجب... لكن..لا حياء في العلم....و للمعلومية - فقط - أحب توضيح الآتي... ال fetish sex هو نوع من ممارسة الجنس الشاذة أو غير طبيعية و تفسٌر في كتب علم النفس على أنها.... Gaining pleasure from another's physical discomfort.............و هي ممارسات متعددة الأنواع تقوم كلها على أن تعذيب أحد الطرفين يجلب متعة حسية للطرف الآخر........... بالنسبة لل striptease dance ...فهو نوع من أنواع المجون و اللهو...و تقوم فيه الراقصة و على أنغام الموسيقى بخلع ملابسها قطعة قطعة....مما يثير الحاضرين حسياً.... أكرر إعتذاري مرة أخرى يا مي و لكل زائري البوست....لم أقصد أن أربط مفاهيمنا التراثية بمعنى غرائزي..لكنه مجرد خاطر طرأ على...و ما زال يؤرقني... لك كل الود ممكونة |
العزيز تنقو
مشتاقين اقتباس:
وكما قلت نحتاج لإعادة صياغة كاملة لمفاهيم المجتمع.. و إلا عشنا في زمن القرون الوسطي لا نتزحزح و لا نتطور وهوعكس الشئ الطبيعي و التغيير زي ما شايف ماشي كويس..حيجي يوم كل دة يصبح في خبر كان It is a matter of time أبوالزمل..ود الحاج عااااافية منك الزغت :D السوط صنع للبغال وما شابهها فقط العزيز تنقو اقتباس:
ما بعد كلامك كلام ممكونة..الدرة المصونة مشتاقين موووت اقتباس:
كلامك في محله الFetish Sex هناك فعلا من يصل قمة اللذه بالإحساس بالألم..هذا معروف في علم النفس و عند إختصاصي المشاكل الجنسية رأيت في برنامج هنا..من يفتحون محلات و عيادات يذهب إليها طالبي اللذة والذين لديهم مشاكل مع أزواجهم أو زوجاتهم من هذا القبيل ويقيدونهم و يجلدونهم ..طبعآ جلد علي خفيف وتستغرب بعد داك لما يدلوا بأقوالهم و شعورهم بالسعادة :eek: أما قطع الرحط ومقارنته بالStriptease أي خلع الملابس قطعة قطعة في الملاهي و النوادي التي تقدم الجنس لمرتاديها فتشبيهك في محله...أول مرة أفكر في التشبيه البليغ دة بينه وبين قطع الرحط ورقيص العروس أي المسأله فعلآ إيحاءات جنسية مغلفة في ثوب العادات لشعب يحب أخذ اللفات بدل الطريق المستقيم في تعريف الأشياء بجي تاني كان الله أدانا العمر و الوقت |
عروسة المستقبل (( العريسها غلبوا الثبات )) مي هاشم...
حلوة دي :D :D أها يا ممكونة ياختي..عرفنا واستفدنا وما في داعي للإعتذار، الدنيا دي كدي، تاخد وتدي وتعرف وتتعلم يديك العافية |
تحياتي لكل المتداخلين ..
طبعا البوست للجميع وباب الحوار مفتوح لمواضيع عديده عن العادات والتقاليد وبعض القيم .. نرجع لي سؤال مي هاشم .. طبعا يا مي الكلام الحاقولو دا مجرد اراء خاصة ... كيف بقلل الرقيص من شان المرأءة ... تعالي نبدا من الاول .. ليه العروس هي البترقص وتتعلم ( تعليمة العروس ) وليست العريس ؟ وليه النظر للمراة فقط كجسد ؟ وهل اجمل ما يمكن ان تقوم به المراءة في الزواج هو اظهار جسدها ؟ الرجل عندما يتزوج لا يتزوج راقصة بل يتزوج شريكة والمراءة كذلك تتزوج شريك .. اذن لماذا التركيز علي جسد المراءة فقط . اليس في ذلك نظرة تحقير وتقليل من شانها ؟ اليس وقوف امراءة شبه عاريه والكل يتطلع اليها فيه عدم احترام لها .. دعينا نلاحظ بعض الازدواجية في الحياة العامة ... عندما تجلس فتاة ويظهر شئ من جسدها حتي بين مجتمع نساء فقط نجدها تقوم بتغطيه نفسها .. ولكن في يوم الرقيص نجدها شبة عاريه اليس في ذلك شئ محير ؟ رقيص العروس عادة من زمن كانت الحياة لها معاني اخري .. رغم جماله وبرائته ..كان الجهل سائد وكان العلم قليل ..كانت الناس تؤمن بالعادة والتقليد اكثر من ايمانها بالدين .. و كان الرجل لا يري زوجته الا في يوم العرس .. ( انتظري صيد كاميرا جديد عن هذا الموضوع .. أي عدم رؤية الازواج لبعضهم الا في يوم العرس ) وحتي ذلك لا يبرر اظهارها للجميع في ساحة وكانه عرض لبضاعة .. لا يعني ذلك عدم الفرح والاحتفال .. او ترك كل العادات ولكن هناك المعقول مثل الجرتق وما يتبعه من عديله (والعديله تحديدا اعجابي بها شديد جدا وكلماتها العفوية التي تصدر من الحبوبات ونظمها العفوي وتركيب مفرداتها الذي يعبر عن حب للعريس والعروس ) ايضا عادة السيرة للنيل وغيرها من عادات جميلة تميزنا عن غيرنا وتشعرنا بالارتباط الي ثقافة خاصة .. اما عن الجلد او البطان ... اوافقك الراي في انه يمكن ان يتحول الي شئ رمزي ولا اعتقد ان في ذلك عيب .. اما ما نراه علي الفيديو من حفلة ( نظام عام ) :D :D فهذا زمن قد ولي .. اليوم للرجوله قيمه جديدة ومفاهيم جديده تختلف كثيرا عن المفاهيم السابقة .. لك الود ... |
تحياتي بنت النيل ...
اقتباس:
ومنتظرين الدارسة عشان تفتح لينا افاق جديده .. لك الود |
| الساعة الآن 10:56 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.