اقتباس:
شوف هنا ابوي عاش زهاء المية عام وعلمته الحياة والدنيا اقتباس:
|
يا سلام يا عبد المنعم !
والله متابع وبمتعة شديدة. رحم الله والدكم، هؤلاء كانوا معلمين وملهمين. بعدين يا بابكر ، الله وكيلك بلا سودانيات والبركل، ما عندي باسوورد منتداياً آخر. حباب الطلة سعادتو النور |
اقتباس:
تسلم يا باشا وعارف ابهاتنا ديل كان ثروة فارقت دانيانا ولكنها تسكن الروح جوة؛ احاول وغالبا لا استطيع ان اتمثل سلوك والدي واتخيله وقد مر بنفس ظرفي افشل غالبا وكثيرا اعتقد البيئة والظروف التي انتجت هؤلاء العمالقة غير.... كانت الحياة سهلة ولا كانوا يعانون، كانوا كل الرضاء والقناعة نحن هسا لو عندك قطر تدور للمقطورة هههه عاشوا طويلا لانهم لايسرفون في الحياة كان ابي ينام عقب العشاء مباشرة ولو دلوكة فوق راسو ويصحى قبيل الفجر، ويغفو ظهرا هؤلا كما قال عنهم الطيب صالح كما شجر السيال والسلم بالمناسبة عندي في بيتي في واوسي شجرة سيال واخرى سلمة صارتا عاليات وظليلات لا اعرف كيف نبتتا ووصلتا مرحلة الظل والثمر لابد انهما الان تعانقان روح ابوي فقد دلاني ان اسور هذه القطعة التي اسكن فيها الان وهي جزء من حوشنا فاضي مؤكدا انه في حياته سيتم كل شيء بسهولة ولكن لو غاب فان هؤلاء الاسود(بتاعين الحافلة الفوق دي) ههههه حا يضيعونني ههههههها سورتها وانا بعد طالب وصار في بيتنا حوشا باسمي .............. استاذنا الدكتور بابكر ورد اسم عكود في بوست لصديقنا الدكتور حسن فرح وانا ذاتي كثيرا ما اذكر عكود في بوستاتي لي في الفيس وسودانيزونلاين فالعمدة مستحيل ان تنزل في محطاته الكثيرة ولا تتزود بحريف الزاد والحكمة ...... واسمع دي معظم هذه الحكايات انشرها هنا وهناك وبعض سبق سيفه عذلها ا اقتباس:
|
نواصل المشوار
اقتباس:
|
نواصل في الذكرى نمد
اقتباس:
|
عارف والله فكرة الصور دي فكرة جهنمية
خلاص حا ارفع صورة ابوي لخصوصيتها وندرتها فهو يلبس العراقي والسروال الطويل والتوب في اي مناسبة شيخ عرب هكذا كان يفعل كبارنا للاسف الشديد اللبسة دي كادت تنقرض يلبسها الان فقط اخوي احمد رفعه الله فهذه فرصة لحفظ الصورة جبتها توا بعد مداخلتك من قروب الاسرة ابي عاش قرابة المية عام وتوفى مطلع التسعينات فهذه صورة من الزمن السمح ياخ لما كنت اشوف ابوي بالتوب الابيض الجميل والمركوب والعصاية ليتكي عليها وهي برضو من تمام اللبس كنت اسعد اي ما سعادة ولروحه الطاهرة المطمئنة الف هناء وسعادة |
نحاول رفع صورة ابوي
https://www8.0zz0.com/2020/07/01/01/335712753.jpg لقد نجحت في تحميل صورة ابوي ياخ حاولت يمين يسار ظبطت |
اقتباس:
يسعد أيامك ياخ و بركة بالطلة الجميلة و الحكي الجميل أجمل ما في حكاويك هنا ، إنها مليانة بالدروس و الحِكَم والعِبَر سعيد غاية السعادة بعودتك لبيتك الوهيط سودانيات و هنا ( استاذي المرحوم معتصم محمد علي معتصم كيمياء ) أترحم معك علي الأستاذ و المربي الجليل أستاذ معتصم كان بعمل مديراً لمدارس المجلس الإفريقي بالمصفاة عرفته عن قرب و تعلمت منه الكثير الكثير الله أسأله له الرحمة و المغفرة |
اقتباس:
تحياتي يا زول يا عطر اسْعَدن ايامكم وتسعد رحيق واخواتا شكرا للاستقبال الحار سودانيات تظل بيتنا الاول حبو ما بتحول ساكون هنا وذلكم قدري فيما املك تحايا تاني وشوق ومودة شديدة ......... استاذي معتصم كان يخصني بود خاص؛ واعطاني فرصة في الداخلية في ثانوية الجيلي في وقت كان فيه ممنوعا على ابناء المنطقة السكن في الداخلية ومن شدة تاثري به ان درست الكيمياء لاحقا نفس تخصصه وواحدا من اجمل وانبل من تعرفت عليهم وتاثرت بهم بكيت عليه بالدمع الغزير حال عرفت بوفاته السريعة له الرحمة بقدر انسانيته وفضله.... وقد قابلته في المصفا وقابلت ام رحيق وانت كنت بمصرا سنلتقي يا صديقي واشواق من هنا لعندك |
ولعيون ناصر وكل الكرام هنا خذوا هذه
اقتباس:
|
صاحبنا في مكة يحكيي انه مشى لخاله المرطب لاستلاف مية جنيه لاتمام تكاليف العمرة
خاله قال ليهو انتا هنا نجحت شنو عشان تمشي كمان السعودية انت كمساري وحا تبقى كمساري في باظي دا للابد المهم صاحبنا دبر المية 100 جنيه وجاء عمرة واتوفق بعد سنتين رسل قروش لاهلو اشتروا بص بنفس المواصفات وهكذا بعد كم سنة اشترى بكسي برضو قاعد لما تم 7 سنوات قنا ليهو ياخ انت رطبت شديد ارجع لاهلك امك وابوك مشتاقين ليك وعندك بص وبكسي قال: والله لكل ما اتذكر موقف خالي دا معاي بديها سنة لسا طمعان في الزيادة |
عمنا قريب الله رجل متقدم في السن يعيش وحيدا ومحبوبا ومسالما
مرة لظرف ما جارو لقاها بالليل يتحاوم في حوشو ياعم قريب الله اخبارك الجابك شنو بالليل تتحاوم لم يقدم عمنا قريب اجابات مقنعة مسكه صاحب البيت من يده وقال ليهو: ياعم قريب الله تمشي معاي للشرطة، امسكك ول بتمشي معاي ساهي؟ عمك قريب الله رد: الضمان المسوك فصارت مثلا ................ كنا في الثانوي يقابلنا عم قريب الله في السوق ويسالنا نفس السؤال عارفين يا اولاد الدنيا دي زي شنو زي شنو يا عم قريب الله ينبسط يجلس ويخلع مركوبه ، يتحرر المركوب والرجل كليهما؛ يشير لمركوبه الحر ,يجاوب سعيدا: زي مركوبي دا ............. فلتة زمانو يقول بعضهم انه مجنون انا متاكد هو اعقل من كلهم .................. ولكنها الدنيا |
اقتباس:
ربنا يرحمه و يغفر ليه لقد كان معلماً و إنساناً عظيماً يذكرني بوالدي المعلم و المربي يوسف حسن التوم رحمه الله و غفر له هكذا هم أبناء ذلك الجيل من المعلمين التعليم يم يكن هو الأساس ، بل التربية و التنمية الريفية و ترقية المجتمع في زمن التعليم اللا مركزي |
وما الحياة الدنيا إلا قصص وحكاوي ...
خذها من أبوينا آدم وحواء وابنيهما هابيل وقابيل ... قصص حكاها لنا رب العباد في خير كتاب ... وما عقبهما من أنبياء ورسل .. قصص ........... والصحابة .. قصص .. ومن تبعهم بإحسان إلى يوم .... ومن لم يتبعهم بإحسان وهذا بيت القصيد وهذا ما نحن فيه هذه الأيام من إيلام ( تره إيلام دي وليدة اللحظة فأنا أكتب كلمة الأيام جات الإيلام وقلت معبرة هذه الأيام من إيلام ... وفوق كل هذا وذاك يقول الله تعالى (وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ۖ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ۗ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ) ... فيا أقصص القصص وهات من حكاويك .. ونحن نقرأك أو نقرأ لك ... لك الشكر والإمتنان .. |
اقتباس:
نورت البوست اهدي هذه المداخلة لك وللاعضاء وللقراء الكرام ولكل من تورط في قراءة هذا البوست حتى وصل هذه الصفحة تحياتي للجميع (أمي عليها سلام فقدت باكرا الولدا والولدا وفقدت الاخت ولاحقا زوج البنت والزوج والاب ولكنها ظلت سنديانة صلدة ومتماسكة، اسفنجية... تمتص الاهات ولا تقهر كانت امام الاحزان جبل جبل من الصبر والصمود والحكمة وعندما توفت امها جدتي ذهبت للتعزية من مهجري لموطني فالسيدة كانت بمثاسبة امي هي فعلا امي كانت تقول لي بركة بطني الشافتك قبال عيني وجدت امي غير تلك التي عرفتها مثالا للصبر والايمان والقوة وجدتها يلفها حزن عميق حاولت ان تتماسك ولكن كان الحزن يطفح كل ساعة على محياها الجميل وتغيرت وظل الحزن على والدتها يتملكها تماما رغم انها كانت في حوالي السبعين من عمرها كان عمري امي؛ اما جدتي فقد تعمقت في عقدها العاشر وربما تجاوزت المية عام ولكن تظل الام اما حدثني لاحقا اخواتي ان والدتهن ما ان تسمع بوفاة في الحلة والا تبدا البكاء من البيت تبكي امها وتظل هكذا في مكان العزاء تبكي امها وظلت حزينة حتى لحقت بها في تمام صحتها وجمالها ولكن هدها الحزن وقتلها الفراق بعد سبع سنوات من غياب امها المرير سبع سنوات عجاف حزني على امي مثل حزنها على امها بل اكتر كونها عاشت مع والدتها زهاء السبعين عاما وربما اكثر وانا تقريبا نصف المدة وكونها لم تفارقها ابدا طوال السبعين عاما حتى الفراق الاخبر انا لم ابلغ العشرين بعد، والا وغادرت امي ووطني وظللت هكذا بين مجيء وغياب حتى غادرت الوسيمة وغابت للابد واظلمت دنياي ساكَن دمي هم .................. هذه الوسيمة من تلك الاوسم) |
| الساعة الآن 05:49 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.