اقتباس:
تشكر على التعريف بمامان (الأصلي):D.. يا ريت مامان ينفض الغبار عن الباسويرد وينضم لعيال شايق ويتحفنا بالمزيد.. أيام المنتديات بالجامعة شاعر اسمه هيثم مامان من أبناء مسّاوي..في عمره يمكن يكون مواليد بداية السبعينيات أو آخر الستينيات..وهو شاعر فذ وعنده خزينه لا يستهان بها من التراث الشايقي..لذا شككت ربما يكون (هيثم)looool |
[align=justify]صبّحك الله بالخير يا مي هاشم،
تعرفي لو حكيت لمامان قلت لو في واحدة كانت قايلا إسمك (هيثم) حيضحك حتى يقع طنبورو :D مع التحية لهيثم مامان ولعموم أبناء مسّاوي الشاربين التميّز مع لبا أماتُم. شباب مسّاوي الشغلة البيمسكوها بينجضّوها لامِن تقرّب تحرق، وفي شتّى المجالات، علِم، أدب، شعر، رياضة وفوق ده كلّو، يمتازوا بقوّة الإنتماء لمسّاوي ولبعضهم البعض.[/align] |
اقتباس:
معقولة يا عكــود أنا ما شفت البوست دا قبل كده؟ عليك الله عاين الزول اللصيص دا كتب وحكى تفاصيل طويلة وعريضة في كم سطر: اقتباس:
وقيل البلاغة عند أهل اللغة هي أن تحكي تفاصيل كثيرة بكلمات قليلة |
أخي مبر محمود ، هذا البوست نكأ فيّ جرحاً كنت أظنه قد اندمل ! آخر كلمات سمعتها من خالد الحاج (رحمه الله) كانت ( إن شاء الله بعد أقوم من الرقدة دي تجي تمشي معاي لي إبراهيم الكامل ) و لكن لكل أجل كتاب أسأل الله أن يجعل الجنة متقلبه و مثواه أما حسّون فهو من أفذاذ شعراء بلادي ، شاعر مدهش بحق ! وفي (ثورة الحيران) خير دليل على ذلك مودتي لك |
أحمد طه يا سيدي.. تحيّاتي
لصديقنا الأبدي خالد الحاج الرحمة وحسن القبول. كان رجلاً ذوّاقاً، مُحبّاً، وممتلي بالبساطةِ والوضوح.. قرأته هنا وأستمتعت مثلما أستمتع دائماً حين أقرأ له ثم أين أنت يا رجل؟ لكَ في المنتدى إفتقاد مُناضماتك سمحة، إشتقنا لها، فلا تبخل بها علينا وكن بخير |
اقتباس:
حسون زول مبدع بحق! وبالمناسبة، الكوبري ده إنت ذاتك وصلتو و إنت نازل على البحر، و الصدقة كانت في البيوت العلي شمالك. عشان كده، ريحة الكُشنة كانت واصلة الكوبري ومالية خياشيم العابرين عليه. اقتباس:
فعلاً الزول ده وصّل الخبر بتفاصيلو كلّها في كلمات بسيطة و لطيفة. و أكيد حميدي، الوصفو الخالد بأنو بطيني وليس ثائر، قد ألقى الخبر على مسامع الحيران بحماس وكلمات سريعة متقطّعة بفعل المناهدة و إستنشاق ما يسيل من الأنف ومسح ما تبقى بظاهر الكف اليسار بحركة سريعة. من المقاطع البليغة أيضاً ما قاله الطيّب صالح وهو يصف كيف قضوا ليلتهم في الصحراء وهم في طريقهم إلى أم درمان، قال: و أتى إعرابي بخروف "وكّأه و ذبحه وشوى لحمه على نار أوقدها". يا للجمال! |
اقتباس:
رحمه الله رحمة واسعة. كانت من ضمن برامجه في إجازته، زيارة أبراهيم و عمل توثيق شامل لمنتوجه الأدبي. إفترع بوست بهذا الخصوص قبل سفره، و تحدّث من هنا مع مامان للتنسيق معه بالخصوص وكان يعوّل عليك كثيراً في ذلك، و لكن يد القدر كانت أسرع. يا أحمد طه، عجلة الحياة ما بتتوقّف، وسيظل الحُزن كامناً فينا، وخير وفاء، الدعاء و تعهّد غرسه بالعناية، و إنّا لفاعلون ما دُمنا إن شاء الله. أبقى طيّب. |
اقتباس:
وعلامة التعجب الفوق دي يا عكــود للإعجاب وليس للإستغراب..وإن كان الإستغراب في حقها برضو جائز. ياخي حميدي دا وكأنك إلتقطت له صورة بالكلام أراه الأن قافزاً، منططاً، ومنغمساً في الشلاقة لشحمة أذنية غايتو ربنا ينفعنا بي جاهو، ويجود علينا بي همتو العاليه دي اقتباس:
ياخي أنا أخر الجملة دا فقعني بالمتعة، شوف إسم بتو دا لصقو لينا كيف، وشوفو قال بيهو قدر شنو من الكلام؟ |
اقتباس:
وحينضم يقول شنو بس في موقف زي ده....:D يا أستاذ عكود هذا عالم جميل نوراني المعاني....:) قد عايشنا في قصيدة الشاعر الأحداث وكأنّنا هناك تماماً!! بوست يستحق أن يسمو به أخ مبر مرة أخرى الشكر لك وله..... |
اقتباس:
"فقعني" بالمتعة! تعبير عجيب و مليان لا حدو. موسم الهجرة كتاب مدهش و "يفقعك" بالمتعة في كل صفحة عدّة فقعات. |
اقتباس:
"نوراني المعاني" وهو كذلك و هو ما أشار إليه حسّون في مقدّمته وهو يصف نفسه والحيران في ذلك الزمان. كانوا طيوراً محلّقة وحمائم تستشف من كل غصن جمالا. المقطع الأوردتيه فيه آكشن و تصوير مرئي، خاصّة هنا: اقتباس:
ما نضم أصلو و ما قال حاجة! تسلمي. |
| الساعة الآن 01:56 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.