بيان - اي رقيص عروس تقصدين - القديم التلقائي المنتج من ثقافة مجتمعنا الذي كان عفويا ومتصالحا مع نفسه والتعبير عنها - ام رقيص اليومين ديل المكلف والمصطنع والمطعم باكسسوارات فنية اجنبية لا صلة لنا بها.
ذلك ان بونا شاسعا يفصل بين الاثنين- فالرقيص في ما مضى كان تعبيرا جماليا خالصا ولان النفوس كانت صافية كانت العروس ترقص على الملأ لدرجة ان احد الاستديوهات في الخرطوم يعرض صورا بالابيض والاسود لعروسات في قمة تبرجهن البرئ - هذه الارشفة تكشف انتفاء الابعاد الشهوية التي هي مصدر الحكم اليوم حيث تفرض اجراءات صارمة بمكان الرقيص ولا يسمح الا بدخول العريس - بعدها تبدا حفلة التكلف والايحاءات الجنسية والتخيلات العابرة للجندر - والله اعلم |
اخي عمر
سلامات اقصد ما يسمى برقصة العروسة..على اطلاقها لان فيها عرض للجسد ... وهذا الحديث لا اكتبه من منطلق ديني بل من منطلق ان ترقص العروس لتعرض كنوزها المخفية بينما يفرح العريس رافعا شعار دفع واشترى. هذا حط لمكانة المرأة.. خاصة لو عرفنا ان عادة الرقيص قد اتت من زرائب سوق النخاسة لتحدد وظيفتها بعد الشراء.. للفراش ام للخدمة فلماذا ترضى المرأة ان تستمر في تقليد اتى من سوق النخاسة؟ معاك الزمن تغير كثيرا وصارت رقصة العروسةالان طقس سري ولكن لا يفوتك انها تصور وقد تباع في الاسواق.. شكرا ليك كثيرا على المرور ونتمنى ان تكتب لنا رايك في الزواج من امرأة متعلمة ومثقفة.... |
مساء الخيرات يادكتورة
هذا خطاب نقدى عالى المحتوى والقيمة , من المهم قبل المضى قدمآ القول بأنه ليس مايعيب فى الرقص لأى كائن كان, حتى ولو كانت عروس تزف لعريسها..,ولكن نقد الموجود الذى توارثناه على علاته أمر حتمى لو أردنا الخروج من دوائر الخرافه والجهل وقهر المرأة.. |
بيان بصرف النظر عن منشأ رقيص العروس - دعينا نتفق ان اسلافنا مثل غيرهم في مختلف بقاع العالم اورثونا عادات وتقاليد (فيها وفيها) وان قوانين التطور اسقطت الكثير مما حاق بالمرأة والرجل - الشلوخ على سبيل المثال استمدها الاسلاف من تلك العلامات التي كانت توضع على قطعان الحيوانات للتمييز بين ملاكها - وتذكرين ايضا دق الخشم - لكن هذا المنطق التاريخي لم يلق بظلاله على رقيص العروس - وهنا نسأل لماذا - هل لان كثير من العروسات يطالبن به ويصرفن من اجله الكثير - اعتقد ان المرأة اكثر تمسكا بهذه العادة من الرجل - تلاحظين انني لم اقطع بنتيجة ما ربما لاستبطاني احتراما منقطع النظير للمرأة وتفضيلي رد الكرة الى ملعبها في هذا الامر بالذات لاعتقادي ان لا احد يجبر عروسته على الرقيص في ايامنا هذه - ولعل هذا يقودنا الى سلطتين - سلطة العادة من جهة وسلطة النفس الضيقة من جهة ثانية وهذا حديث طويل.
بخصوص المرأة المتعلمة اعتقد ان التعليم يدعم انوثة المراة ويتيح لها مساحات اكبر للبوح والتواصل الوجداني - فالتعليم ليس ضدا للانوثة وليس سيفا مسلطا عليها - كما ان خيار بعض الاناث المتعلمات في مجافاة مظاهر الانوثة وليس جوهرها حق مشروع - لكن المشكلة تكمن في ان الرجل هو الخصم والحكم في كل ما يتعلق بالانوثة مظهرا وجوهرا نواصل |
اقتباس:
الرجل السوداني يفكر في انوثة المرأة بفكرة احلى جارة يا احلى جارة عطرتي كل الحي وانت مارة يعتقد ان الانوثة مظهر وان المرأة توسكا لمسة حنان هي المرأة الانثي.. والانوثة هنا ليس راموزا للنوع... فأن تفكر المرأة وتخرج للعمل العام وتغادر غرفة نومها هذا يعد سلوك يخرجها من ملة النسوان...المرأة الخانعة المسكينة المضيعة لحقوقها هذه هي مواصفات كاتب المقال واحسب يشاركه عدد.. خروجها للعمل او الكتابة يجعلها هدفا مشروعا للنبيشة تصل لدرجة تشتم بانها عجوز وشمطاء حتى لو لم تكن عجوزا او شمطاء وحتى لو الشاتم نفسه يفوقها عمرا وتوصف انها قبيحة حتى لو الكاتب لم يراها فقط يتخيل امرأة يمكن تنتزع حقها شرطا تكون شينة... لتكن المرأة انثى.. يجب ان تصمت ربما تبكي ولكن اذا وقفت لحقها تكون محمد ولد او "جندر كنفيوزد" لان اخد الحق يقوم عليه الرجال..اذا قالت المرأة كلمة حق ياتيها وابل من الشتائم اضحكني يوما احدهم قال لواحدة يا قبيحة الشكل وهو لم يراها في حياته غير انها فقط مارست الكتابة ولم تظهر في شريط.. هؤلاء هم يحددون من هي الانثى..ويحددون جمالياتها الانثى الجميلة هي الانثى التي لا يخرج اهتمامها من غرفة نومها... فما هي مواصفات الانثى للرجل السوداني؟ وشكرا ليك على حديثك المفيد الجميل.. ولي عودة |
شكرا ليك يا الجيلي
ونتمنى ان تكون معنا لان هذا الامر يهم كل الرجال والنساء من كل الاتجاهات الفكرية واود ان اعرف رايك في الزواج من امرأة متعلمة مثقفة... ولك كل الاخاء |
الدكتوره بيان
مجمتمعنا السودانى فيه الكثير الموروث رقيص العروس من المورثات كما هو حال احزابنا المورو ثه الشلوخ ودق الشلوفه كلها بادت الذى اتمنى ان يستمر هو الدخان وجهة نظر بث اما عرض الجسد لللغير عيب |
العزيزه بيان
كالعاده بوستك يحتوي علي كثير من المواضيع التي يجب مناقشتها --رقيص العروس --تعامل الرجل مع المراة وايها احب الي نفسه المتعلمه ام الجاهله --انوثه المراة و---الخ اولا انا لست ضد الرقص بشكل عام واحب الطرب جدا --وامارس المكياج السوداني واحب ان اظهر بصورة حسنه ومعقولة --بدون ما تكون كل هذه الاشياء هاجس تجعلني ممسكه بالمراة طوال الوقت حقيقي شاهدت رقيص العروس الان واعتقد ان فيه حركه اكثر من زمان ولكن لا اؤيده --احس بان فيه نوع من العرض الرخيص للجسد الي درجة الابتذال --لم اقرا حديث الاستاذ حسن موسي ولو وضعتي لينا رابط يكون احسن وسالت جدتي لابي هل في زواجك لاقصتي اجابت بفخر طبعا وبالرحط كمان وسالت جدتي لامي نفس السؤال --فاجابت لا وواصلت-- انا--- قرد ولكن جدك لم يغفر لي هذا الشي ولغاية ما مات هو زعلان --- ما يحيرني هو ربط الرقص بالانوثه وهل من تجيد الرقص هي الانثي وهل المتعلمه تفقد انوثتها وهل من تضع الحنه هي فاره وجاهله ومن لا تفعل ذلك هي المتثقفه ؟ لا اعتقد ذلك هل من تمارس الطبخ ونظافة منزلها هي امراة مقهوره ومن لاتفعل ذلك هي المساويه للرجل شخصيا امارس الطبيخ وبمزاج كمان ولا احس بان هناك من يقهرني قد يفوق الرجل المراة في قوة الجسمانيه ولكن المراة علي القدره علي العمل في اشياء مختلفه وفي ان واحد - فهي تطبخ وتنظف وتراقب اطفالها وترد علي التلفون بدون ان تفقد عقلها كما ذكرت الاخت تماضر شيخ الدين --والحنه ونواصل |
سأعود لاحقا للتعليق وتوضيح وجهة نظري فيما تم بتره من مداخلتي في هذا الجانب، وستظل المرأة في كل الأحوال شريكة درب طويل ما دامت منتمية لجيناتها الأنثوية .. وما دامت متمردة على حركة الجذب نحو مركزية الرجولة .. وستظل للمرأة صورتها البهية في موروثاتنا السودانية الأصيلة وعاداتنا منذ قديم الزمان .. فهي التي ربت من رتبوا الحياة للأجيال القادمة، وهي التي أرست قيم الطهارة والعفاف وهي التي استلهمت الدبارة لحياة ينوف عدد أطفالها عن العشرة بينما لا يفي دخل والدهم بمتطلبات طفل واحد .. ومع كل ذلك ظلت تؤسس معنى لحياة الزوجية من خلال حنتها ودلكتها وخلافه مما تراه صاحبة البوست نوعا من التخلف .. وهي التي رقصت وأحرزت أهدافا في مرمى زوجها وفي ذات الوقت ارتجلت يوم زف شقيقها لحبل المشنقة قائلة :
بتجيد اللطام أسد الخشاش الزام هزيت البلد من اليمن للشام الأسد النتر بي جيهة الأبقار لمولو الأرط شايلين سلاح النار ود حبوبة قام رتب الأنصار في كتيفة ديك كم شبعن أنصار فاجتمعت لأنوثتها عزة النفس وقوة الشكيمة .. وخلدت بذلك لأن ما قالته قالته وهي على وضع انتماء لأنوثتها وليس على حال مهرب نحو (الضكورية). |
اقتباس:
ما علينا عايزة اعرف من اين وصلت الى انني ارفض الدلكة والحنة؟ هل كتبت ذلك حيث لا اعرفك ولم تراني من قبل..بذلك تنتفي فكرة انك سمعتني اقول ذلك... وقدامك ارشيف ممتدمن سنة 1999 اجلب الكوت...للتدليل كما فعلت انا عندما كتبت عن تصورك للمرأة حيث احضرت ما كتبته انت ولم اتخيله او قيل لي. اتمنى ان توضح اين البتر..حتى يكون اتهام لي بتشويه ما قلته اتهام مثبت دي حاجة الحاجاة التانية.. نود ان تشرح لنا فكرة الضكورية هذه وتحاميل وحدود هذا المصطلح... ونرحب بك مرة اخرى للنقاش.... الذي نتمنى ان يكون نقاشا ثريا مفيدا... وقبل ان اذهب اود ان الفت نظرك ان الانشاء والتعبير نشاط ادبي ولكن لا يمت الى المعرفة بصلة.. وبذلك نتوقع كتابة بها " سبتنس"substance تشرح فيها مفهومك ان المرأة جنتها غرفة نومها كما حرصك على استخدام العمر في حط النساء وفهمك ان المرأة المتقدمة في السن لا قيمة لها مع استخدامك لعبارة العجوز القربت للقطوع ظنا هذا يمكن ان يحط بالمرأة... ثم موضوعنا الاساسي فهمك ان رفض رقصة العروسة ضكرنة ورفض انوثة...رغم انني قد كتبت في المكان الذي تحدثت عنه في هذا الموضوع راي متكامل لماذا ارفضها وارى انها امتهان للمرأة وجسدها يعني الموضوع لا دخل له بالانوثة او عدمها وقد قدم الدكتور حسن موسى وجهة نظر عما كتبته ولم يفهم ابدا ما فهمته انت.. انني ارفض الانوثة واريد ان اكون رجل...برفض الرقص.. منتظرينك |
سلام يا ام راشد
اها عاملة كيف؟ اقتباس:
كيف تأتى لاستاذ مدثر ان يربط بين التعليم والانوثة وتزيد وتنقص طرديا مع التعليم ونفس الحاجة عن الحنة والدخان والدلكة ودخلهم شنو بكون انك فارغة ولا متعلمة.. الرجال ديل مرات بدهشوك في تشبيك الحاجات مع بعضها.. اقتباس:
بكل جدية واغسل واكوي ولا ارى نفسي مستعبدة او مقهورة بل احس بالسعادة بانني اخدم اسرتي ذي ما بقولو" ليبر اوف لوف" هذه المفاهيم عن المرأة المتعلمة والقصص العجيبة يطلقها الرجال لامر في نفس يعقوب.. تذكرين تلك القصة عن ذلك الرجل الذي احضر ضيوف ووجد زوجته لم تجهز الاكل رغم معرفتها بحضورهم فحمل لهم شهادتها الجامعية في صحن.. هذه القصة تروج للحط من المتعلمة..الضيف السوداني ياتي من غير ميعاد ولا يجد من تصده لو كانت متعلمة او غير ذلك... ودا كوم والشتيمة للمرأة بالمنبوس والعجز كوم تاني... بالامس كنت اتحدث لمثقف وكاتب سوداني وقال لي انه متحير جدا من استخدام عمر المرأة كنوع من الحط والشتيمة.. وقال هذا لم يراه الا على المنابر السودانية فما دخل ما نكتب بعمرنا؟ اتمنى ان تستمري في النقاش http://www.sudan-forall.org/forum/vi...34afa4d3#16025 |
اقتباس:
مركزية الرجولة دي شنو وكيف بتجذب ليها المرأة وتتمرد عليها.. |
اقتباس:
شكرا لك على اشراكنا في وجهة نظرك .. وانت الصادق في اننا شعب متحفي من ساستنا لتقاليدنا,,, ولك المودة وننتطر رأيك في المرأة المتعلمة والمثقفة والزواج منها |
بالنسبه للمراة المتعلمه اصبحت ضروره لتعليم الابناء
السيده عائشه (رضى الله عنها) كانت السبب فى نشر الحديث بعد وفاة الرسول (ص) لولا علمها لكنا فى طغيانهم يعمهون العلم يرفع بيت لا عماد له , والجهل يحط منزل العز والشرف |
أختي العزيزة د. بيان
دائما" ما تتحفينا بمواضيع قيمة نستفيد منها ومن مداخلات الاعضاء فيها. رقيص العروس عادة قديمة كغيرها من العادات وهو تبرّج سافر للعروس تظهر فيه محاسن جسدها للنساء و الرجال. تغير المفهوم بمرور الزمن و اصبحت (الصبحية) محصورة علي النساء فقط و حسب علمي العروس هي من يقرر ان كانت تريد ان ترقص ام لاء و ليس العريس و لكن في مقدور العريس ان يمنعها. من وجهة نظري لو اصرت العروس علي ان ترقص ان يكون امام اهل بيتها و بيت زوجها نساءهم فقط و بدون تصوير فيديو و يفرحوا بي عروستهم ودا حقهم برضوا لكن ان يكون الرقيص في الحوش زي زمان و الرجال يتاوقو بالحيطة وناس( متفنين) في الواطة راجين القون و العريس يقابض عشان ما يجي فيهو القون والله دي (عوارة) بس. و الغريبة دايما" العريس مغلوب . امّا المتعلمة فهي المرغوبة و لا اجد مبرر للمتعلمة من كونها تكون توسكا لمسة حنان (التتعلم و تشتغل و تكون توسكا) يعني هي وصلت للدرجات العلمية دي قاسي عليها تكون زوجة جميلة و ناعمة. والله كمان المرة المبشتة ما مشكورة. تتعلم و تشتغل و تحضّر PHD زاتو لكن برضو تتحنن و تتدخن و تتجيه لي راجلها دا مش دا برضوا من حقوق الرجل (ولا شنو) المتعلمة افضل لكن التوفيق برضو مهم و ضروري عشان الحياة تستمر كمان يا اخوانا والا حا يكون في نوع من الانانية الانثوية و يضيع حق الرجل تحت (الكرعين) ساي مرة تانية تشكري اختي د. بيان علي الموضوع الجميل و ربنا يقدرنا نواصل و نتداخل معاك عشان بالجد بنستفبد. رمضان كريم |
| الساعة الآن 06:22 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.