خوفا من ناس الملكية الفكرية: لستُ أنا ..إنه ميلان كونديرا .
آيات .. عشان إنتو بتاعين "الملكية الفكرية ديل ما مضمونين" لا بُد أن أشير إلى أن ما أنا بصدده من "حكايات" وأفكار .. جيرتها .. من "ميلان كونديرا" في روايتة الشهيرة ... كائنٌ لا تحتمل خفتة" ... حيث كان "توماس" يخون "تيريزا .. وكانت دوما ما "تشم" رائحة أنثى في شعره .. لكنها عندما قررت "خيانتة" طرقت باب أحدهم كان أحد زبائنها في البار ..ولما أكتملت "الخيانة" تذكرت أنه عقب إستقباله لها ذهب لإعداد فنجان قهوة لكنه عاد ليحملها إلى الفراش دون قهوة، كانت تنتظره في البار لتعيد "الخيانة" لكنه لم يأت مجددا، خيل إليها أنه أكتفى بخيانة واحده، ثم أتضح له إنه رجل "أمن".
// لا حقا .. عندما قرر "زوجها" توماس الكف عن خياناته.. إنقلبت بما الشاحنة وتحرجت أسفل المرتفع // .. قال لي أحد الأصدقاء معلقا: ربما الخيانة هي الحياة.. فلماذا كفوا عنها..؟؟. |
[web]http://ensan.us/?p=162[/web]
ارجو التمعن في التعليقات ومنتظرين راي الاخت أيات |
اقتباس:
|
اقتباس:
فائفة في غلطة هنا ولا انا الغلطانة ؟؟؟؟ |
1- تعم تنتابها ذات الرغبة اليس هى بانسان و كفى
3- ترغب نعم ... و المجتمع هو الذى جعلها تعيش فى صندوق العتمة من الاعراف و التقاليد ويضرب الحصار الحديدى عليها ( اعتقدان اى امراة زوجها بعيد عنها( بعد زمانى و مكانى وروحى) و هى شابة ... تتمنى رجل اخرى (باى صفة تكون ) ان يكون قريب لها ويملأ عليها كل الفراغ الذى فيه ... و ترسمه بخيالها كل ثانية. 4- لها الحق فى السؤال و ان استطاعت ان تتغاضى عنه لزعلها .. من حقها الانفصال من غير قيد او شرط او تحانيس من الاهل و الاصدقاء ... لتعيش وتاخذ حقها الطبيعى فى ممارسة الحياة ( و لكم هو قاتل احساس المطلقة اوالتى هجرها زوجها اوتعيش حالةنصفية من الانفصال عشان اولادى ما يضيعوا)[/B] [/color][/QUOTE] __________ شكرا منال .... على إفراطك في الشجاعة .. دي مُزحة لزوم جعل الحوار الشاق أكثر ليونة ... عموما ..أنا أيضا إعتقد ذلك .. لكننا ونحن نرزح تحت أغلال الإيدولوجيا والميثولوجيا .. أثقال تتراكم علينا لتجعلنا نقول شيئا بينما نفكر في ضدة .. أليس هذا ما يسمونه "الكذب" ..أن تكون صادقا هذه مهمة شاقة خاصة هنا .. نساء كثيرات يقلن إنهن لا يفكرن إلا برجل واحد ..ويكتفين بذلك ..ودوما ما أشعر بأن ذلك ليس صحيحا ..لأنني أرى قُدامي ..أمام عيوني .. أشياء مختلفة .. إمرأة متزوجة لديها علاقة برجل متزوج .. أخرى لديها علاقة هنا وعلاقتين في الحي .. ثم يبررن مبررات ضعيفة .. أعرف واحدة قالت لي: إنها بمقدورها أن تحافظ على علاقتها الحالية بعد أن تتزوج من آخر وتستمر فيهما .. إذا هنالك بؤورة تتعدد داخل المرأة .. نعم هي بعيييييييييييده جدا لكنها موجودة ...... |
بقدر ما لرأي الأستاذ فتحي عبد الستار من وقع في نفسي أخذتني الحمية أن أتبنى هذه الفكرة .. بكل ماتحمل من تبعات ..
معليش ياشباب ... بس مشغولة .. شديد.. فشكراً لكن من حضر ومن حجز .. ومن إبتهج ومن إستنكر .. على وعد بتعقيبي لكل الآراء الموجوده كل على حداه وأكرر أسفي الشديد |
هل المرأة متعددة؟؟ محاولة لسرقة الموضوع من آيات!!
عارفها يا فائقة ..
لدي رغبة ملحة في أن "أحرف" من - deviation- موضوع آيات .. من رغبة التعدد لدى الرجال، إلى ذات الرغبة لدي النساء - ليس لشئ في نفس "يعقوب" - الذي هو أنا " هُنا- وإنما لأن تعدد الرجال قيل فيه ما قيل - قتل بحثا - واريقت في سبيله كمية مهولة من الأحبار- لكن المسكوت عنه الحقيقي - هو نزوع - بعض - إن لم يكن الكثير- من النساء نحو التعدد _ هل المرأة متعددة؟؟ الواقع يقول - نعم .. نحن ننكر ما يقوله الواقع.. ؟؟ أريد أن أسمع من "النساء" خاصة المتزوجات منهن .. هل شعرت إحداهن بمشاعر خاصة .. إرتجت - لرجل آخر غير شريكها - هل فكرت في رجل آخر؟؟ ... إذا كانت الإجابة نعم؟؟ هل يعني ذلك إن المرأة أيضا تنزع نحو التعدد كالرجل تماما... وإذا كان ذلك صحيحا .. ؟؟ هل سيصدم البعض؟؟ هل هنالك خلل ما في "جهازنا" المفاهيمي وفي صدقنا حتى مع أنفسنا؟؟ ........ إحتاج إجابات "نسوية" وإذا تبرع الرجال فلا بأس. |
اقتباس:
طبعا "بدهشة معجب" أشيد بصراحة فائقة هنا .. الغرب عامة "لا يحفل" بهذه التصنيفات لذا من السهل أن تجد إجابة علي السؤال "الخطير" حتى لو بالنظر إلي المجتمع حولك. الحقيقة تقول (نعم) .. أنهم والله يفعلون يا عبد الجليل ويفعلون هذه مقصود بها التعدد عند النساء.. (أقصد النساء في الغرب) بس عشان ما يجي ناطي لي "مجاهد" ... السؤال الذي يحمل اجابته في ذاته هو "التعدد عند الرجل" ... إن كان ثمة تعدد فتوجد المرأة وإلا فمع من "يعدد" الرجل اللهم إلا لو كان حديثنا هنا عن نوع من "المثلية" . أما سؤالك عن افتراض "وجود خلل" فلا أعتقد يا صديقي..هي والله الغريزة وطبيعة الأشياء ولا بأس أن يسميها بعض المتزمتين "بقايا بدائية" أو "نزعة حيوانية" في الإنسان ... المهم أنها "موجودة" . مستمتع أنا بالحوار يا آيات وليت كل من اقتبس كان اقتباسه مثل هذا . |
[أما سؤالك عن افتراض "وجود خلل" فلا أعتقد يا صديقي..هي والله الغريزة وطبيعة الأشياء ولا بأس أن يسميها بعض المتزمتين "بقايا بدائية" أو "نزعة حيوانية" في الإنسان ... المهم أنها "موجودة" .
مستمتع أنا بالحوار يا آيات وليت كل من اقتبس كان اقتباسه مثل هذا .[/color][/size][/QUOTE] شكرا الخال خالد ..على مداخلتك القيمة ..إتفق معك تماما فيما ذهبت إليه .. هي الغريزة وطبيعة الأشياء .. عشان كدا .. كل الحجج التي يسوقونها لتبريرات أخرى لا تصمد كثيرا أمام الحقائق العارية . |
ايات ازيك المتداخلون/ات سلمات ده اسمو موضوع المبالغه............. مذهل مذهل مذهل عارفه والمذهل اكتر استقبال الطرفين ليه والبيخليك تكون في حاله كده انو تقرب ما تفهم الحاصل شنو ، دي شنو الاريحيه والسلام الداخلي مع النفس في الاول ومع الاخر في التاني (للطرفين) لاستقبال هكذا موضوع وحوار هادي يديك احساس انو بره الدنيا غيم وفي مطره صابه علي خفيف وبتجيب معاها روائح من كل خمائل الارض علي اختلاف اشكال وانواع قطوفها....... والله تسلمي علي الموضوع وبالمناسبه هو شيله تقيله شديد......... حضور ومتابعه...... |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
[QUOTE=خالد الحاج;120234]طبعا يا عبد الجليل هذا سؤال صعب الإجابة عليه من قبل النساء لأنه للأسف التصنيفات الجاهزة بتكون في انتظارهم..
طبعا "بدهشة معجب" أشيد بصراحة فائقة هنا .. الغرب عامة "لا يحفل" بهذه التصنيفات لذا من السهل أن تجد إجابة علي السؤال "الخطير" حتى لو بالنظر إلي المجتمع حولك. الحقيقة تقول (نعم) .. أنهم والله يفعلون يا عبد الجليل ويفعلون هذه مقصود بها التعدد عند النساء.. (أقصد النساء في الغرب) بس عشان ما يجي ناطي لي "مجاهد" ... السؤال الذي يحمل اجابته في ذاته هو "التعدد عند الرجل" ... إن كان ثمة تعدد فتوجد المرأة وإلا فمع من "يعدد" الرجل اللهم إلا لو كان حديثنا هنا عن نوع من "المثلية" . أما سؤالك عن افتراض "وجود خلل" فلا أعتقد يا صديقي..هي والله الغريزة وطبيعة الأشياء ولا بأس أن يسميها بعض المتزمتين "بقايا بدائية" أو "نزعة حيوانية" في الإنسان ... المهم أنها "موجودة" . مستمتع أنا بالحوار يا آيات وليت كل من اقتبس كان اقتباسه مثل هذا .[/QUOTEالعزيز خالد ارايت انت قلت بدهشة معجب ؟؟(لاتعليق)اظنك فهمت ماذا اقصد انا تكلمت من واقع اشياء تمر عليك وتقراها وتعاصرها ولكن لان الموضوع حساس وستكون التصنيفات الجاهزة في انتظار كل من تجرؤ بقول رايها وليس احساسها الشخصي خلونا نرجع للموضوع الاول دفاع ايات المستميت من اجل حق الرجل في (الحصول علي زوجة اخري)دون قلق ووجع دماغ |
[web]http://www.lahaonline.com/index.php?option=content&id=10381&task=view§io nid=1[/web]
فايقة صباح الخير بتوقيتنا سعيدة للتحاور معاكسيكون حوار مثمر وان اختلفنا ياستي طبعا سمعتا بالخيانة الزوجية ولا استطيع ابدا انكارها لكن هناك امرين اولا هناك اسباب متعددة للخيانة يعني ما كل خيانة سببها جنوح المرأة للتعدد وبحيلك للاقتباس البعدد اسباب الخيانة المهم ما كل امراة بتخون لانها طبيعتا بتفرض عليها كدا ثانيا لانملك اي احصائيات للخيانة الزوجية في مجتمعنا بس لاحظي الاحصاء الفوق بالتالي لا نستطيع الجزم بان اغلبية النساء خائنات لازواجهن وبالتالي نخلص للنتيجة التي وصلتي اليها جازمة علي العكس تماما انا اري ان نسبة الخيانة في مجتمعنا من جانب المرأة لم تصل ابدا لمعدلات مخيفة طبيعة تربيتنا ومجتمعنا المحافظ تشكل حماية كبيرة للمراة من الوقوع في ذلك والمراة في مجتمعنا يمكن ان تقبل بخيانة الزوج وتتعايش معها لكنها تفكر الف مرة قبل ان تقدم علي ذلك فهي محاطة بقيم تفرض عليها العفة حتي وان عاشت حياتها كلهما محرومة من جميع انواع الاشباع وتظل المرأة الت تمارس الخيانة موصومة ومعزولة ولا تستطيع ان تواجه حتي نفسها بذلك لم افهم سؤالك عن هل ارضي بان ياتيني زوجي باخري طبعا لا ارضي وبالمقابل لا اقبل بخيانته كذلك لا اقبل لنفسي بخيانته تحت اي ظرف من الظروف ولا اقبل باخري تشاركني زوجة زوجة او غير ذلك وفي النهاية كلها مشاركة في راي المتواضع ان التعدد ليس هم الاصل ربنا سبحانه وتعالي خلق ادم وحوا يعني ما ادم وحوات ولا حوي وكم ادم وقال ما معناه خلقنا من كل نفس زوجها يعني الواحد للواحدة والناس البقيفو مع حق الزوج في التعدد بنكرو علي الزوجة ان تعدد يعني بقروا بنصف الحقيقة لكن بالجد مافهمت انتي مع اي جانب المراة والرجل الاتنين من حقهم التعدد:confused: جديدة دي يافايقة شكرا ياحبيبة سعيدة تاني بالتحاور معاك |
أسمحي لي بعودة أخرى آيات
لم أزل عند قناعتي بأن الترجيح في (الآية) هو أقرب الى اقتصار الرجل على زوجة واحدة بأكثر منه على أن يكون الاصل التعدد وان كان النص لم يزل حمال أوجه!... وهو (عطاء) -بغض النظر عن كونه تكليف أم تشريف- فان الله قد (منحه) للرجل دون المرأة! وهو (منح) أخاله يتناغم (تماما) مع الكثير من المعطيات الحياتية وحراك المعاش!... ومن قبل دُلك أحسبه ينبني على (فسيولوجية) يعلما من برأ النفس البشرية ونفخ فيها روحها!! وللدلالة على دُلك أدعو الأحباب للعودة الى اللقاء الدُي اورده الحبيب معتصم الطاهر للدكتورة أيمان محمد حسن في قناة الجزيرة. تقول الدكتورة بأن الابحاث (التشريحية) أثبتت وجود (مركز) في مخ الدُكر من الخلائق ينحو به الى التعدد ...وهو في طريقه الى الضمور بينما ينتفي دُلك لدى الأناث!... أسوق دُلك (كشاهد فقط) دونما تقاطع مع التعويل على خيرة من أمري من بعد قضاء الله ورسوله... أما رغبة النفس وهواها فهو أمر دونه معززات أخرى تفتؤ تزينها حتى يحسبها صاحبها متجدُرة في نفسه!... التعدد اجده ان اتسق اللجوء اليه مع وضاءة المقصد والالتزام بالضوابط فانه يصبح أنجع المعالجات للكثير من (أمراض) مجتمعاتنا الحاضرة... |
| الساعة الآن 03:57 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.