[QUOTE=عبدالله الشقليني][align=center]كلبُ الكآبة الأسود يركُض في شرايين دَمي .[/align]
ـ . . . قالوا كُنَّا مُستَضعَفينَ في الأرض قالوا ألَمْ تَكُنْ أرضُ اللهِ واسِعةً فَتُهَاجِرُوا فِيها . . . . قالوا : ـ كُنَّا مُستضعَفين و أرض الله واسعةً فهاجَرنا ، تعذبنا ثم متنا . كنبات الصَّبار ، قليلٌ من الماء يُحييه والكثير يقتُله !. استغفَرت وبكيت . لاحظ يا شقليني نحن مفروض نكون محتفلين بالعيد الخمسين للاستقلال والعيد الكم ما عارف (للاستغلال). |
الرائع عبدالله الشقلينى
لك كل التحية أعجبنى موضوعك واستشهادك بالآية ( ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها ) استشهاد ذكى وجميل ولكن من يفهم ويعى . . وانهم يفسرون الدين يا عبدالله والقران كما يريدون ، ويتحدثون عن ديار المسلمين . ويفتحون السودان لكل المسلمين ، ويعطونهم الزوجات وجواز السفر مثل بن لادن والظواهرى والغنوشى ومجموعته . ولكن المسلمين السودانيين ليسوا بمسلمين . يكفى با عبدالله أن ضابط بوليس صغير يحمل اسم محمد الباشا يحاول أن يصادر أبقار دينكا نقوك بتهمة الانتماء للتمرد وهذا سنة 1969 ، فيمنعه عبدالله ابن دينج مجوك بصفته القضائية . فيخرج محمد الباشا من المحكمة مهددا الزعيم عبدالله ، ابن أعظم السودانيين دينج مجوك ، ويعده بأن يضع رصاصة فى رأسه . ويقتل محمد الباشا عبدالله دينج مجوك واثنين من اخوته وعمه المهدى واثنين من أعمامه . هل هنالك ظلم أكثر من هذا ؟ لاحظ الأسماء عبدالله والمهدى . ألا رحم الله الوالد دينج مجوك . لو حكم أمثاله السودان لكنا أمة رائعة . لقد تعلم دينج مجوك من والده كوال أروب الذى وقف ضد ابنه فى محكمة عندما تنازع مع شاب اخر للفوز بزواج فتاة من الدينكا . وكان كوال أروب يجلس مع خصم ابنه مما جعل دينج مجوك يبكى فى المحكمة . هذه القصص سمعناها من الوالد ابراهيم بدرى وأهلنا الذين سكنوا فى جنوب كردفان وأوردها فرانسيس دينج فى كتابه ( رجل يدعى دينج مجوك ) . المشكلة اننا لا نعرف ولا نريد أن نعرف عن الجنوبيين . والشباب يتصورون دينج مجوك ووالده كوال أروب كمتوحشين . الوالد دينج مجوك كان يلبس العمة والجلابية ويركب الحصان مثل والده وأعمامه ، وهذا ما لا يعرفه جيل اليوم . وعندما تكون المجلس الريفى صوت الرزيقات لدينج مجوك، وكان السودان قد قسم فى الأربعينات الى خمسين مجلس ريفى . وقد وفاز دينج مجوك على صديقه اللصيق بابو نمر ناظر المسيرية الذى شاهدته اخر مرة فى سنة 1980 فى لندن عندما حضر اليها للاستشفاء قبل وفاته . وأخذه ابن خالى صلاح محمد أحمد صلاح وزوج أختى الى سباق الخيل . وكان مستعجبا من ركوب الجوكية . وكان يقول ( راكبين زى الجراد فى ظهر الحصان . أنحنا هناك بنتشمر ونتفرشخ ) . عبدالله الشقلينى ، نحن شعب لا يريد أن يعرف . لك التحية شوقى |
الأحباء هنا
كانت الخسارة فادحة ، واستخدم الكَنس العرقي !! |
اقتباس:
ولن ننسى |
العزيز الشقليني
نسي الناس و أنشغلوا بأشياء أخري فالطوفان الي يجتاح البلاد ينقل أفئدة الناس من مصيبة لأكبر منها فكيف التذكر ...كيف بس؟؟ لا أعلم إلي أين وصل التحقيق..لكن يا أستاذي هل هناك من أمل عندما يتكاتف الأقوياء ليخنقوا الضعيف؟؟ آآآه و بس |
العزيز الشقلينى
تحية عطرة وندية ... يبدو ان كلب كآبتك سكننى منذ مدة ... ولا ادرى متى اتخلص منه ؟؟؟؟ بالنسبة لاحداث القاهرة الدامية وقبلها ( تصفية قرنق ) ... سوف لن ينال اى من مقترفى تلك الجرائم جزاءه ... ولا فى تحقيق ولا يحزنون كله ضحك على الدقون وتحصيل حاصل ليس الا ... |
اقتباس:
أبنتَ والله [/align] |
[ALIGN=CENTER][TABLE=width:70%;][CELL=filter:;][ALIGN=justify]وغمرتك بالحنطة والياقوت
غمرتك شكلت اكاليل لراسك من حنون الوديان وتاج كلامى اترعنى عنابك وتهيات تهيات وزادى خمسة اوتار لاصفف شعرك ابريق نبيذ من حبرون وفضاء ليليق بانشادى الراحل محمد القيسى المحتشد والمعباء بالكلمات والالوان بيكاسو يمتلك مخزون قادر به دوما على ادهاشنا[/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
لن ننسى الرحيل الدامي
والقتل في الأنوار الكاشفة ، والنسيان ... لنا ذاكرة ماجدة، نُعيد تلميعها كل مرة |
| الساعة الآن 09:17 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.