اقتباس:
|
استاذنا العزيز - خالد الحاج
شكرا لك و بالفعل انا اعتبرك من الذين يمكن أن يجني الواحد منهم ثمرا طيبا في هذا المجال لاعتبارت كثيرة اهمها انك قد كنت ناشطا فعالا في صفوف الحزب الشيوعي و لك تجربة ثرة علي صعيد الممارسة حسبما اعلم و يشهد بذلك ( الزملاء ) تحديدا اما عن رأس المال فانا من اوائل الذين يحتاجون قراءة هذا الكتاب او اجزاء منه مرة اخري و خصوصا الاجزاء الاولي التي تتناول موضوعات السلع و النقود و قد كانت لدي نسخة انجليزية لكنها اختفت حديثا في ظروف التنقل من السودان و الي الغربة فارجو مدني بالكتاب اخانا فتحي : ما نما الي حدسي من قولك هو انك قد رميت بعملية القص و اللزق انني قد نقلت شيئا لكن يا استاذنا لا يمكنني ان افعل ذلك لاعتبارت كثيرة اولا لانني اكتب في منتدي كبير و صاحب اسم و كل المشاركين فيه من كبار المثقفين فهل يعقل ان افعل هذا و ثانيا لانني معلم و اقوم بتدريس مادة ( مناهج البحث العلمي ) لطلابي منذ زمن طويل فهل يصبح حاميها حراميها ؟ المهم لك العتبي حتي ترضي اخونا بابكر : شكرا لك مرة اخري و اعدك بان اعود لشرح العبارة لاحقا و وعد الحر دين عليه التحية للجميع و قد اتضح لي باني ارمي اليكم بجهد المقل |
اشارات حول تجربة الحزب الشيوعي السوداني : لا خيل عندك تهديها و لا مال !
خطل الانتلجنسيا و أزمة التنظير : " لا يوجد في صفوف الحزب الشيوعي السوداني ملحد واحد " محمد ابراهيم نقد كان لابد سابقا من التعرض للنظرية الماركسية بشيء من النقد قد لايبلغ قمة هذه النظرية الشاهقة التي كانت بحق رغم معارضة الكثيرين لها أحد اهم النظريات التي ظهرت في حياة البشرية بل ان كارل ماركس يأخذ مكانه رغم أنف الجميع الي جانب كبار فلاسفة الانسانية من امثال افلاطون و سقراط و كانط و هيجل و غيرهم , أقول كان لابد من الاشارة الي النظرية الماركسية و التعرض لها قبل الحديث عن تجربة الحزب الشيوعي السوداني و ذلك لسبب بسيط و جوهري في ذات الوقت و هو أن الحزب الشيوعي السوداني مثل غيره من الاحزاب الشيوعية يعتمد الماركسية كدليل و مرشد له خلال عمله و قد سبق و أن صرح السيد محمد ابراهيم نقد ابان انعقاد المؤتمر الخامس الاخير للحزب الشيوعي السوداني خلال يناير من العام 2009 بان الحزب الشيوعي السوداني متمسك بالماركسية تماما و أن لا ضرورة لتغيير اسم الحزب . دعونا في براءة نسأل السيد محمد ابراهيم نقد " أية ماركسية تلك التي يتمسك بها الحزب الشيوعي السوداني الان ؟" خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الحزب الشيوعي السوداني بعد انتهاء جلسات المؤتمر الخامس في داره بالخرطوم 2 في يوم الثلاثاء الرابع من يناير من العام 2009 و قد كنت حاضرا هناك تحدث السيد محمد ابراهيم نقد حول الامر و قال بأن الحزب متمسك بالماركسية و ان الماركسية لا تعني بالضرورة كل جملة و فقرة في كتابات ماركس و انجلز و هذا صحيح و سليم تماما لكن سنري أن ما يقوله السيد محمد ابراهيم نقد بعد قليل ما هو الا اسلوب هروبي و ربما التفافي حول النظرية نفسها ! صحيح أن الماركسية مثلما ذكر الاستاذ محمد ابراهيم نقد لا تكاد تكون مدرسة واحدة و انما هي جملة مدارس كما انها ليست ماركسية واحدة بل جملة ماركسيات فعند الحديث عن الاسهامات الباكرة لكل من كارل ماركس و رفيقه فريدريك انجلز يمكن الحديث عن ما يسمي بالماركسية الكلاسيكية فهما قد صاغا المباديء الرئيسة و المنهج و المقولات الاساسية و يكاد التعريف المتعارف عليه الي وقت قريب هو ان الماركسية تمثل جملة مذاهب و أفكار كارل ماركس حول الاقتصاد و السياسة و الدولة و المجتمع لكن الي جانب هذا و لان كارل ماركس نفسه و رفيقه انجلز قد صرحا بان ما قاما به لا يغدو كونه نظرة منفتحة نحو الكون و العالم و انها تتغذي بالعلم و تثري به فقد ظهرت تيارت و مدارس كثيرة داخل الفكر الماركسي الذي يشكل عمل كارل ماركس فيه حجر الزاوية فقد ظهرت في الغرب مثلا ما يعرف بمدرسة فرانكفورت او الماركسية الغربية و من اهم روادها هابرماس و دوركهايم و اخرين الذين نوهو الي ابعاد جديدة في المسألة الاجتماعية مثل نظرية المجال الاجتماعي و هكذا و الي جانب هذا هنالك كثير من الماركسيات حتي هنا في العالم العربي نجد اسهام كثيرين مت حسين مروة الي محمود امين العالم و عبد الخالق محجوب في السودان لكن تبقي الحقيقة الناصعة هي ان النظرية الماركسية تعتمد منهجا اساسيا في الدراسة و التحليل و أن هذا المنهج يمثل لب و جوهر كل شيء هنا . دعونا مرة أخري نتوجه بالسؤال الي السيد محمد ابراهيم نقد و الي كل شيوعي سوداني : " ما هي الماركسية التي ظل يتمسك بها الحزب الشيوعي السوداني حتي اليوم ؟ " أنا اعرف ان السيد محمد ابراهيم نقد لن يجيب علي هذا السؤال البتة أما انا فسأخبركم الحقيقة و هي أن الحزب الشيوعي السوداني قد انحرف عن الماركسية بدرجة كبيرة جدا و أن منهجه في التعاطي مع الماركسية و قضاياها و الالتزام بها رغم رأينا في النظرية نفسها يشوبه كثير من الضبابية و الغموض و عدم الفهم و دعونا نناقش الامر بدون اية عصبية . في سلسلة مقالات صحفية نشرت في العام 2007 بعنوان ( نقد الخط النظري للحزب الشيوعي السوداني ) مهداة الي روح يوسف شامي و احمد عبد المجيد يصف الدكتور محمود ياسين و ببراعة فائقة اسلوب تعامل الحزب الشيوعي السوداني مع الماركسية بانه يتسم بالغموض و المراوغة بل و ربما الانقلاب علي النظرية نفسها بحجة محاربة الجمود العقائدي كذريعة واهية كما يصف الدكتور اسلوب عمل الحزب بانه يتسم بالبراغماتية و ربما كثير من الانتهازية و الذرائعية و التبريرية و يضرب امثلة كثيرة علي ذلك من بينها أن الحزب الشيوعي السوداني ظل يتحالف مع احزاب اليمين الرجعية و الاحزاب الطائفية مثل حزب الامة بل و الجبهة القومية الاسلامية في مراحل كثيرة دون مبررات موضوعية قوية تبرر التحالف مع تلك الاحزاب .....يتبع |
اقتباس:
ليش هناك العيب ما في الاسلام و لا العساكر؟ و هنا العيب في الماركسية؟ مش ممكن العيب في العالم الثالث دا؟! ملحوظة: ممكن تجاوب علي تساؤلاتي بعد تخلص سردك... و معليش انو ما قادر أصبر لانو خائفها تضيع عليّ |
اقتباس:
اقتباس:
أكرر إعتذاري عن التداخل يس حابي أحفظ النقاط دي في البوست و أفضل انك ترد عليها بعد تخلص. |
اقتباس:
"لا نقبل في صفوف الحزب الشيوعي السوداني ملحد واحد" |
رأس المال - كارل ماركس :
الجزء الأول http://www.4shared.com/file/56284152...ified=e699dc93 الجزء الثانى http://www.4shared.com/file/56284151...ified=e699dc93 الجزء الثالث http://www.4shared.com/file/56284149...ified=e699dc93 الجزء الرابع http://www.4shared.com/file/56288677...ified=e699dc93 تحتاج لقراءة (PDF) أدوبا ريدر هنا تحميل للبرنامج مجاني : http://get.adobe.com/reader/ |
اقتباس:
كتبت من قبل شارحا "حسب اعتقادي" أن مقولة نقد هذه حملها البعض فوق ما تحتمل ، خاصة وأن نقد رجل في المقام الأول "سياسي" عليه أن يحسب كلماته بصورة جيدة وقد صقلته التجربة والسنوات . ونقد رجل ذكي ولماح مافي شك . إلا أن مسألة العقيدة الدينية في الحزب لا تزال تفتقر للكثير من البحث المتأمل ولم يتطرق إليها الباحثون بما تستحقه من قراءة . أضف لذلك بيئة السودان "الشمالي" الصوفية الاسلامية وصعوبة أن تجد فكرة الالحاد مجرد استماعا لها ناهيك عن اعتناقها كأسلوب حياة و فكر ولا أقول "عقيدة" . تذكر يا صاحب حادثة معهد المعلمين0حينما خاض الاستاذ شوقي في حادثة الافك . تلك الحادثة التي أدت إلي حل الحزب الشيوعي وطرده من البرلمان ، بل أن الحكومة "المنتخبة" حينها رفضت قرار المحكمة العليا ببطلان قرار الحل والطرد واعتبر البعض "الترابي" أن الهيئة "البرلمانية" لها اليد العاليا في مقابل الهيئة "القضائية" وله في ذلك مؤلف "كتاب" ، رد عليه المرحوم الأستاذ محمود محمد طه بمؤلف "كتاب" . والكتابين يمكن قراءتهما في بوست الحبيب شقليني "مذبحة قصر الضيافة بين الأسطورة وأحلام العسكر ومكر السياسة" في منتدي التوثيق وفي مكتبة العزيز عبد الله الشقليني في سودانيات . كذلك اغتيال الأستاذ المرحوم محمد طه محمد أحمد علي يد بعض المتشددين الاسلاميين فقط لنقله حديث يمس الاسلام وكان يهدف من النقل نقد الفكرة وليس تأييدها . والرجل محسوب علي الاسلاميين وكان أحد زعاماتهم الطلابية والاعلامية بعد ذلك . كل هذا جعل نقد يصرح تصريحه هذا (لا يوجد ملحد واحد في الحزب الشيوعي السوداني) .. ولو أنه قال بغير هذا لذبح الرجل ذبح الشاة ولن تجد باكيا عليه . وأشير هنا أن لوائح الحزب لا تشترط علي عضوية الحزب اعتناق فكرة "الالحاد" . رغم أن الالحاد نفسه جزء أصيل من الماركسية . وقد قلت أنا يوما ما (أن من عيوب الذهنية الشرقية والسودانية علي الأخص تقديس النصوص ). اسقاط جزء من الفكر الماركسي لا يسقط الماركسية . بل ربما يكون ذلك مدخلا لتقبلها في مجتمع متمسك باسلامه "عقيدته أيا كانت" ولا يقبل الالحاد . لكن تلك العقلية لم ينجو منها الشيوعيين السودانيين ، وهم كغيرهم مشبعين بفكرة أخذ الماركسية تماما كأخذ المسلم لاسلامه (جلا لا يقبل تقسيم) .. -(بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان)- ولا يمكنك في الاسلام أن تقول مثلا "والله موضوع رمضان ده مافي داعي ليه" . لأن هذا ببساطة يجعل اسلامك ناقصا .أنت هنا تهدم "ركنا" من أركان الاسلام . هكذا يتعامل الشيوعيون مع الماركسية . وهذا أمر كان دوما يثير حيرتي للأمانة . لكنها العقلية الشرقية وتقديس الأفراد والنصوص. في فكر "الماركسية" يدعو في أساسه لعمل الفكر والتحرر من القوالب الجامدة والجدل . فهل الالحاد ركن من أركان الماركسية ؟ تصلح به وتصير ماركسية الفرد مهدومة بهدمه ؟؟! همسة : كان اتحاد المزارعين في السبعينات من القرن الماضي يقوده الشيوعيين . كانت اجتمعات الاتحاد تفض لقيام الصلاة . ثم تعاود المواصلة بعد أداة الفريضة، فتأمل ؟ |
ود الحاج ازيك
اقتباس:
وهل الزول ممكن يكون ملحد وبحلف بالله و بصلي وبصوم ؟؟ |
اقتباس:
ياسبحان الله ود العمدة بذات نفسو جا يشيل الفاتحة..ما تستغرب أنا سمعت انك ما بتظهر الا في البكيات لزوم الفاتحة وكداgoood:D يازول انت غاتس وين المدة دي كلها.وأنا سامع انك بتجهز في شباب الأنصار وبتدي فيهم حصص في الماركسية عشان تقلب بيهم سيدك الصادق في الانتخابات الجاية..وأنا شخصيا قلبي معاك وبتمني ليك التوفيق يا خليفة.. أها انت رايك شنو في الكلام الاتكتب لغاية هسة عشان في الموضوع دا بالذات انت زول محايد وممكن رايك يكون مفيد وبيمثل صوت منه لا صوت لهم.. ليك وحشة..:) |
اقتباس:
اخترت لمقالاتك العنوان التالى, اقتباس:
اللهم الا اذا كنت تعتبر الماركسية دينآ ينبغى الالتزام الحرفى به!! المدهش انك فى مطلع مقالاتك هذه تقول: اقتباس:
المهم يازول واصل ومعليش للمقاطعة.. وبجيك للنقاش.. ________ قمت يامعاوية باهداء مقالاتك (الحزب الشيوعي السوداني : بؤس الايدولوجيا !!) لخالد الحاج, وحسب علمى أن خالد لم يكن له خلاف فكرى مع الحزب الشيوعى حول الماركسية أو غيرها, اقتباس:
وهل الماركسية وقضايها كان لها دخل فى خلافك الآخير مع بعض الأفراد فى الحزب ؟؟ كنت أود أن أطرح سؤالين آخرين , ولكن دعنا حتى يكمل الرجل حديثه .. |
الاخ الجيلي
تحياتي أولا : أنا حتي الان لم أصوغ أية خلاصات محددة لأنني حتي الان لم أت علي نهاية المقالة فلا تتعجل الامر يا صاحبي ( ضايق مالك ؟) ثانيا : ليس فيما عرضت له اية تناقضات فحديثي واضح جدا و بسيط و هو أنه بينما تطرح الماركسية في الغرب الراسمالي اليوم مثلها مثل اي علم كالفرويدية و غيرها تتحول في بلدان العالم الثالث الي عقيدة دوغمائية . ثالثا : بؤس الايدولوجيا تعني الفقر و الخواء النظري و المعرفي السمة الغالبة علي عمل الحزب الشيوعي السوداني ( هذه يحتاج اليها الاثبات و ما تضيق ) و ليس الكلام بمعني ان الحزب لا علاقة له البتة بالماركسية كعقيدة سياسية و اجتماعية فالايدولوجيا كنظام افكار مغلق تمثله الماركسية شيء و علاقة الحزب بالماركسية نفسها شيء أخر رابعا : يا أخي أنا من حقي اقوم باهداء ما اكتب لمن أحب و علي حد ظني أن الذين فارقوا الحزب كانوا علي خلاف فكري و مفاهيمي و حتي الخلاف التنظيمي له علاقة احيانا بمستوي الخلاف الفكر ي باعتبار أن جل مأزق الحزب الشيوعي الان من وجهة نظري هي نظرية بالاساس و اذا زعلان من اهداء الموضوع الي خالد الحاج خلاص يا سيدي ما تزعل و ح اهديه لروح الاستاذ الكبير - الخاتم عدلان و في صحة الاستاذ الكبير / الحاج وراق و لا ديل ما كانوا علي خلاف فكري مع الحزب الشيوعي السوداني كمان ؟ أخيرا أنا قلت الي استاذنا / خالد الحاج يعني الرجل انا اعتبره استاذي و ليس في حاجة لان اتناول الماركسية بالنقد بدلا عنه تحياتي يا صاحبي |
اقتباس:
مشتاقين يا أخي .. خليني أول حاجة أرد علي حبيبنا الجيلي .. الجيلي يا صديقي أنا شخصيا لا أحتاج لمن يعبر عني أو يحمل قضيتي . "شديد ولضيض" والحمد لله .ومن نافلة القول أني لا أحتاج لمن يعطيني دروسا في الماركسية وعنها . لكنني يا صديقي لا أحدد للناس ماذا يكتبون فهذا منبر للحوار . وقطع شك لا أملي عليهم لمن يهدون أفكارهم . نقرأ ما يقوله الرجل . إن أحسن نقول له والله أحسنت . وإن جاء بجديد شاركناه الحوار وتثاقفنا معه . ما أنتظره حتى الآن وهو الذي يهمني نقده للتجربة السودانية ، ومسألة خلافي مع "أفراد في الحزب" لا يمكن عزلها عن الفكر في في الحزب نفسه لأن هؤلاء الأفراد يا جيلي لم يصيروا شيوعيين بالرضاعة "والحقوقة محفوظة للمفتي طارق الحسن" . *** ود العمدة بجيك ... |
اقتباس:
سؤالك ده يا عمدة علي ما يبدو عليه من بساطة إلا أن الاجابة عليه لا يمكن أن تكون ب نعم أو لا قاطعتين . هو سؤال الاجابة عليه معقدة ليس فقط لأن أدبيات الحزب الشيوعي السوداني لا تحمل اجابة واضحة وقاطعة عليه بل لأن البعض يفترض أن اعتناق الماركسية يعني ضمنا الأخذ بفكرة الالحاد كجزء من "الشيلة " وهذا افتراض في التجربة السودانية تنقصه الدقة . وقد أفضت أنا في مداخلتي قبل الأخيرة في شرح هذه الجزئية . علي العموم يا صاحب سؤالك ده بجهجه ناس كتار وفيهم فطاحلة كمان .. أي والله .. ومن يسألون هذا السؤال عادة أصحاب "غرض" .. أذكر أركان النقاش في فترة الدراسة الجامعية .. نجد أحد الشيوعيين يدير ركن نقاش بمهارة وحنكة ، ونراه يتحدث عن الأوضاع السياسية والاقتصادية وحقوق الانسان إلخ .. فيأتي أحد الاسلاميين (كيزان ، أنصار سنة ) .. ويرمي سؤالك هذا وكل هدفه "فرتقة" ركن النقاش لأنه يعلم سلفا أن لا اجابة بسيطة عليه . فإن قال نعم هم ملحدين كذب الرجل . وإن قال لا هم غير ملحدين فقد أدخل نفسه في تناقض يحتاج الكثير من الشروحات ، وفي كلي الحالتين "ركن نقاش واتفرتق" . شفت كيف ؟ ويذكرني سؤالك يا عمدة بسؤال آخر شبيه وأنا أسمي نوعية هذه الأسئلة بأسئلة "البيضة والدجاجة" .. والسؤال هو (بتعرس لي أختك ؟ ) .... وللأخير قصة يعرفها كل شمالي في السودان خاصة التقدميين منهم في حواراتهم مع اخوتنا الجنوبيين . يجهدون أنفسهم أيما جهد لتبيان أنهم لا عنصريين وأنهم أحرار بتقدميتهم الفكرية من أثقال الماضي ويفيضون في تنظير "في الحتة دي" لا أول له ولا آخر والطرف الآخر صامت حتى تغلبه الحجة فيرمي بسؤال "البيضة والدجاجة " بتعرس لي أختك ؟ وتبدأ الجهجهة . المهم يا عمدة .. زاملت عدد كبير من الشيوعيين . فيهم من رأيته يصلي . وقد ذكر الحديث "إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان" . وفيهم من يجهر بإلحاده . المسألة فردية تختلف حسب تنشئة الفرد وبيئته وتأثير المجتمع عليه . وتأثير الأخير لا يستهان به يا عمدة أبدا .. ان تمثل هذا المجتمع في نطاق الأسرة أو النطاق البيئي الذي يعيش فيه الفرد . إذا لا اجابة جازمة ب لا أو نعم . لكنني من ناحية أخري يا عمدة أستطيع أن أجزم أن عدد كبير من منتسبي الحزب الشيوعي السوداني وخاصة الشباب انضموا للحزب مدفوعين ومأخوذين بنضالات أجيال من الرعيل الأول والوسيط من الشيوعيين الذين عملوا يتجرد ونزاهة وصدق من أجل خدمة ورفاهية مجتمعاتهم ، فعكسوا صورة مضيئة ومشرقة عن الشيوعيين وكيفية أن يكون الفرد نموذجا للانسان الذي ينادي بمثل وقيم سامية ويجسدها بدءا في نفسه . وهؤلاء في منظوري الضعيف لم تجذبهم أفكار ماركس وفردريك انجلز ولينين . المؤلم يا صديقي أن بعض هذه الرموز تعرضوا لمحاولات أجيال التيه من شيوعي اليوم لتشويه تاريخهم الناصع مدفوعين بمكاسب دنيئة ووضيعة . وقد قرأت معي يا عمدة كيف تهجموا علي الأستاذة الفاضلة والمناضلة بحق فاطمة أحمد ابراهيم كمثال. قالوا عنها أنها لا تستند إلا علي تاريخ زوجها الشهيد الذي أعدمه النميري "الشفيع أحمد الشيخ" ، وأنها لا تجلس إلي ستات الشاي ولا تعرف أحوالهن ؟؟ .. أي والله .. وأنها محتشمة وتتمسك بموروث السودان التقليدي في لبسها ... إلخ من تراهات .. يظنون أنهم بهذه المقولات الفطيرة يقللون من شأنها ويغتالون شخصيتها ؟؟ وظلت الحرة شامخة كالطود . وختمت حياتها العملية في الحزب بدرس آخر بليغ ... كان آخر ما قالته : (أنا أرفض الترشح مجددا لعضوية اللجنة المركزية للحزب . فالنمنح الفرصة للشباب ، أنا ما عدت قادرة علي العطاء كما في السابق ) . يا تري يا عمدة كم فرد في لجنة الحزب الشيوعي تنطبق عليه هذه المقولة ؟؟ لك الله يا فاطمة .. لك الله أيتها المرأة الحرة النبيلة . أخيرا ... يا عمدة أنت موجه سؤالك ده لي ليه ؟ ما الشيوعيين هنا كتااار ... أسأل الجيلي أو نبيل يا أخي . إنت ما سمعت ؟ يا أخي أنا ما بقيت كوز . :( |
ياخالد اختيارك للزميلة فاطمة أحمد ابراهيم ليس صحيحا 100% فهي قد أكلت القرض ولقتو في جلدا مؤخرا..ألا رحم الله صلاح أحمد ابراهيم..
أخونا معاوية لسة ما داير يركز علي حاجة معينة والواحد ما فاهم هل قاصد يهاجم الماركسية ولا الأحزاب الشيوعية ولا شنو بالضبط..مع انو الموضوع ما بالصعوبة دي فأنا مثلا عشت في السودان ورأيت شيوعيين بلا شيوعية ثم ذهبت الي دولة شيوعية فرأيت حزب شيوعي بلا شيوعيين فتذكرت محمد عبدو.. انت مثلا ياخالد لا أعتقد انك في يوم من الأيان انتقدت النظرية الماركسية وانت عضو في الحزب مع انك كنت شايف النواقص وكمان كنت واحد من الناس البمارسو تنفيذ اللوائح رغم علمك بالعيوب الفيها وما جهرت بالعيوب الا بعد ما بقيت برة الحزب.. الأحزاب الشيوعية زيها وزي باقي الأحزاب فيها المخلصين وفيها الانتهازيين وفيها الفاسدين وان كانوا قلة والعيب في البشر مش في النظرية والنظرية نفسها أنا شايفها غير صالحة للتطبيق كما تخيلها كارل ماركس عشان احنا بشر والبشر طموحين بطبعهم والنظرية عشان نطبقا زي ما اتمناها ماركس لازم في الأول نغير طبيعة البشر الاتخلقو بيها ودا مستحيل عشان كدا لازم تدخل تعديلات كتيرة فيها عشان تتناسب مع المكان والزمان وطبيعة البشر وتركيبة المجتمع فالسودان مثلا ليس روسيا ولا روسيا زي الصين ولا كوبا حتبقي زي الصين.. الزول الوحيد العرف الحقيقة دي كان تيتو في يوغسلافيا الأخد من الماركسية الحاجات البتناسب بلدو وكسر الستار الحديدي في الوقت الكانت فيهو باقي الدول الاشتراكية بتعيش في القرون الوسطي ومسيطرة عليهم فوبيا الرأسمالية.. نرجع تاني ياخالد وأقول ليك انت ما كوز ولا حتقدر في يوم من الأيام تبقي كوز والا تكون من زمان بتضحك علي روحك وعلينا ودا شي مستبعد وخلافك مع أفراد في الحزب موش خلاف مع الماركسية الاستوطنت جواك.. |
اقتباس:
لوقالها غيرك يا خواجة كنت ببلعها .. أنا حتى هنا في هذا البوست لم أتطرق لنقد الماركسية يا صاحب . أما الممارسة ... لقد انتقدت ما كنت أظنه أخطاء وأنا عضوا في الحزب يا فتحي .. راجع كتاباتي عن منظمات العمل الطوعي .. بدءا من : (المنظمة السودانية لحقوق الانسان هل هنالك فساد) ... وراجع تاريخ التناول . راجع كتاباتي عن فاطمة أحمد ابراهيم هنا في سودانيات .. راجع كتاباتي عن المشاركة في البرلمان الانتقالي .. راجع كتاباتي عن تجربة المشاركة في التجمع الوطني.. راجع كتاباتي عن اغتيال الشخصية ليس هنا فحسب بل في س.أونلاين قبل سبعة أعوام . أيام هوجم دكتورأمجد ابراهيم وعادل عبد العاطي . الإشكال أن كلامي صار "ردة " بعد أن تركت الحزب أو تركني الحزب "سيان عندي" . |
الدين والنضال
روت زوجة عبد الخالق محجوب أن الزعيم الشيوعي الراحل لم يكن يخرج من بيته صباحا قبل أن يقرأ ورده اليومي من القرآن الكريم، حسب ما نقل مقربون عنها. ولم يكن محجوب في هذا منبتا عن سياق فكر حزبه، بل إن هذا الحزب طرح منذ بدايات تأسيسه هوية حضارية للحزب تأخذ وجهها من ثقافة الشعب السوداني الدينية والقومية. واستطاع نقد خلال قيادته للحزب أن يعزز خيارات الشيوعيين السودانيين في زرع نبات يخرج من هموم الشعب المغلوب ويأخذ لونه، دون أن يكون مرتهنا لخيارات الأيدولوجيا التي ميزت بعض الأحزاب الشيوعية في "نسخ" تجربة الحزب الشيوعي السوفياتي. رفض حزب محجوب منذ البدايات الربط التعسفي بين حرية المعتقد والإلحاد، فكان يرى أن الاسلام والعروبة مكونان أصيلان في روح الشعب السوداني، وهما بالضرورة جزء من مكونات مناضليه الشيوعيين. وهذا ربما ما يفسر إمامة نقد لصلاة معتقل 1989 حين اعتقل العميد المغمور عمر حسن البشير جميع السياسين ووضعهم في السجن في بداية تنفيذه انقلابه بمن فيهم شيخه حسن الترابي كنوع من التمويه الأمني وإخفاء هوية الانقلابيين الجدد، قبل أن يعلنوا لاحقا هويتهم الإسلامية. يتقدم نقد الآن إلى الترشح لرئاسة السودان، وهو يحمل تجربة قامت في جزء منها على سرية النشاط وعلانية العمل، وارتكزت أيضا على تحليل ماركسي للعلاقات والأدوار دون الارتهان إلى النص الجامد. وهو يحمل حلم الاشتراكية ورفع القهر عن ظهور الناس، ضمن إطار ديمقراطي تحرري بعيدا عن دكتاتورية الحزب والشخص، ليصنع الناس خبزهم بأيديهم ويحكموا أنفسهم بإرادة حرة. الجزيرة نت المصدر : http://www.yemennation.net/news879.html |
*هل ما يزال هناك رق في السودان؟.
-والله طبعاً لما يجئ زول داير يعرس، حيسأل أبوه منو وأمه منو؟، حتى لو جاء زول داير بتنا أنحن، حنسأل أمو منو وأبوه منو؟ ونمشي لعند حبوبتو وخالو وكدا يعني، لمن يكون فيهو العرق وبتاع، نحن ممكن نقبل لكن باقي العائلة لن تقبل، يعني أنا لمن أتزوجت، ما كنت منتبه أنو البنت عندها، أهلها شايقية مثلاً وأنا موش شايف في عيب في الحكاية دي، أبوي قال لي يا ولدي آخر عمرنا داير تجيب لينا شايقية تختها في بطن بيوتنا، الكلام دا في الستينات يعني، دا أبوي وكان زول مستنير يعني، من كوادر حزب الأمة، المسائل دي ما بسيطة في السودان يعني. محمد ابراهيم نقد . المصدر : http://alakhbar.sd/sd/index.php?opti...246&Itemid=314 |
تحياتى مجددآ يامعاوية,
الضيق وين يازول,؟؟ على العكس أنا بحق أشجعك لتكمل هذه المقالات وسعيد بها ايما سعادة , وأعتقد أنك فتحت لنا نافذة جيدة لادارة حوارات حول الماركسية , وهو أمر شائك , وفى حوجة الى صبر ونقاش متأنى وطويل, لهذا كم وددت لو أنك تخيرت اسمىآ لايجنح الى الاساءة ولايتعمد الشكل التقريرى فى اطلاق حكم وصفى على علاقة الحزب الشيوعى بالماركسية, اقول هذا لاننى لم أجد فى حديثك حتى الآن ماذهبت اليه بنعوتك فى مستهل حديثك, هنالك ماركسية ماركس وهنالك الماركسيين السودانيين (وديل فيهم ناس ماعندهم اى علاقة بالحزب الشيوعى السودانى) وهنالك الحزب الشيوعى السودانى وعلاقته بالماركسية وهنالك تيارات الماركسية العالمية.. الخ وكل منها يتعاطى مع الماركسية بشكل مختلف؟؟ أنت بدأت بحديث معمم عن الماركسية, ثم قفزت الى حديث نقد, وذلك يشى انك بصدد تناول علاقة الحزب الشيوعى السودانى بالماركسية, تنبيهى لك فيما يتعلق بعنوانك نابع من أملى فى أن يصبح خيطك هذا حوار مفتوح , وذات الأمل دفعنى للتنويه المبكر لضرورة ادارة حوار خارج دائرة الحزازات والاشكالات الدائرة بين خالد ومجموعة اعضاء فى المؤسسة , فأنت قد بدأت حديثك قائلآ: اقتباس:
ان كنت تود ادارة حوار عن قضايا الماركسية فلن يكون بمقدورك فعل ذلك ببداية كهذه , وبالامكان تركك لكتابة ماتود دون تداخل فأنت لن تحل اشكاليات الماركسية , ولن تنتقم لمن تظن أن الايدولوجيا الخواء قد أرهبتهم بتقديم نقد للماركسية , فالماركسية تنتقد كل يوم , وأكثر من يقوم بتقديم رؤى نقدية حولها هم الشيوعيين أنفسهم, اذآ فأنا (أفترض) انك تود ادارة حوار لهذا جاء تنبيهى .. بالطبع سأعود اذا افتراضى فى محله... وأبقى طيب __________________________________ سلامات ياود الحاج اقتباس:
ياخالد هذا ماعنيته أنا تمامآ بأسيئلتى, انت ياصديقى لاتحتاج لمن يكتب أو يقدم نقدآ عنك للماركسية أو أى شأن فكرى.. مادمنا ياخالد وصلنا لهذه القناعة معآ فهذا كل ماوددت أن أذهب اليه.. وأظنك تفهمنى تمامآ ياصديقى.. كن بخير |
نسيت أن اضيف شيئآ
الأخ معاوية , لاذلت أرى أنك وقعت فى تناقض غريب فيما أقتبسته عنك عاليه.. تحياتى |
اقتباس:
اقتباس:
و انت فهمتو غلط ! و ردك ليهو بصب في نفس فهم الجيلي! و الاتنين السؤال و الإجابة فيهن إستعلاء! |
اقتباس:
الشيوعيين السودانيين يحترمون العادات والتقاليد السودانية ولم يشهد فى تاريخه خروج عن ذلك . ويحترم جميع الأديان وينتهج منهج العلمانية . عكس الأفكار الدينية المتطرفة الواردة المستورده من الخارج التى ينتهجها حزبكم المرادف للأخوان المسلمين الذى ينتهج فكر حسن البنا . لك المودة |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
لم أرد عليك لأنى توقعت أن تعتذر لكن للأسف خيبت ظنى . طيب الشيوعيين وحشين و ينتهجون فكرا بائسا وكفار هذا هو خلاصة كلامك . وأنت الذى تنتهج فكر حميدا دينيا وأخلاقيا وسوف أفترض حسن النية من بوستك هذا إذا كان يجب عليك قبل أن تعظ وتحذر أنت تبادر بلإعتذار عن تسرعك وإتهامك لى :confused:. |
اقتباس:
أولا أقول لك عودا حميدا والعمدة يعرف تماما أن ما يجمعنا أكثر من ما يفرقنا ونحنوا نتفق هو أن عدونا هو الإنقاذ وكثيرا مع أتفقنا فى الرأى فى سودانيز أونلاين ضد عملاء الأمن والإنقاذ . لك المودة |
اقتباس:
[align=justify]الأكرم : معاوية محمد الحسن تحية واحتراماً والتحية لأضيافك جميعاً وضيفاتك الفضليات إن وجدنّ قرأت الملف ، حتى تاريخه ، وأرجو أن أصحح اسمين وردا خطأ في المقتطف أعلاه : الاسم الأول : أحمد شامي الاسم الثاني : يوسف عبد المجيد رجاء التعديل لضبط التوثيق . وتقبل الشكر والتقدير [/align] |
فقدان البوصلة و التوهان النظري :
أعود هنا لاواصل الحديث حول سلسلة المقالات الصحفية التي كان قد كتبها الدكتور محمود محمد ياسين في العام 2007 بعنوان ( نقد الخط النظري للحزب الشيوعي السوداني ) و قد اتسمت هذه الدراسة بقدر كبير من الرصانة الفكرية و الادبية و كما سلف فان الدكتور ياسين ينظر الي عمل الحزب الشيوعي السوداني بانه ينتهي الي تبريرية و انتقائية و براغماتية واضحة انحرفة بالحزب كحزب طلائعي جماهيري حسبما يري الي الابتعاد عن الفلسفة الماركسية نفسها بدرجة كبيرة و قبل ان استرسل هنا احب أن اوضح نقطة جوهرية و هي أنني لست علي اتفاق كامل مع الكاتب في كل ما ذهب اليه من استنتاجات اذ أنه يبدو و منذ الوهلة الاولي لقراءة المقالات ماركسيا قحا يوجه اللوم للحزب العجوز حول اسلوب عمله و اطروحاته النظرية التي يري أنها تتسم بدرجة كبيرة من البؤس و ان الحزب نفسه يفتقر الي استراتيجية واضحة يستهدي بها في عمله الذي تحول بفعلها الي نشاط يتسم بالقفز هنا و هناك علي هدي المبدأ الانتهازي الخالد و هو الحركة اساس كل شيء علي حد تعبير الدكتور نفسه . لكن كيف لا اتفق مع الكاتب في كل ما يقوله و أنقل عنه , هذا واضح و بسيط أذ ليس بالضرورة أن تتفق مع شحص في كل ما يقوله حتي تستدل به في مسألة من المسائل و قد يثور سؤال أخر و هو كيف أنهل من معين كاتب ماركسي و أنا أزعم نقد الماركسية و هنا الاجابة واضحة علي هدي ( و شهد شاهد من أهلها ) أتفق تماما مع الدكتور ياسين حول موضوع تخبط الحزب الشيوعي النظري و افتقاده للبوصلة الهادية لعمله طوتال السنوات الاخيرة و كون أن عمل الحزب صار ذرائعيا و براغماتيا لدرجة اسلمته الي الفشل علي صعيد الممارسة لكن ما لا اتفق حوله مع الكاتب من كون ذلك ناتج بالاساس عن انحراف الحزب عن الماركسية و لكن لأن الفلسفة الماركسية نفسها قد صارت موضع شك و تسأؤل كبيرين حول جدواها في عملية التغيير الاجتماعي و قدرتها علي الالمام بمتغيرات الواقع المتشابك جدا و هذا ناتج بدوره كما اسلفن من أن الماركسية قد توقفت عن العلم و أنقطعت عنه و أصبحت مثل منسأة سيدنا سليمان التي نخر فيها الدود بينما الجن مازالوا ياهثون في خدمة النبي و بالتالي فأن الماركسية هكذا لم تعد قادرة علي استيعاب متغيرات الواقع المعقد جدا بدرجة تجعل عتاة الماركسيين يلهثون في لا شيء ! لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا بصورة منطقية جدا هو لماذا يعلن قادة الحزب الشيوعي السوداني تمسكهم بالماركسية في حين أنهم عمليا يتخلون عنها كم سنري لاحقا ؟ يري الدكتور محمود ياسين و هنا اتفق معه في ذلك مئة بالمئة أن الحزب يعلن تمسكه بالماركسية فقط من باب رفع العتب علي منوال قول المتنبيء : لا خيل عندك تهديها و لا مال فليسعد النطق ان لم يسعد الحال و قد أصاب الدكتور عين الثور كما يقول الانجليز hit the bulls eyes فلو أن الحزب أعلن أن العقيدة الماركسية ما عادت تصلح كاساس نظري للتغيير الاجتماعي و اعتبرها مجرد تراث انساني مثله مثل مصادر المعرفة الانسانية الاخري لبناء مجتمع علماني ديمقراطي يقوم علي أسس و مرتكزات قيم مابعد الحداثة , لأنفض من حول هذا الحزب العجوز و من حول قادته شبان كثيرون من الذين يحسبون انهم عمليا ينضوون تحت لواء حزب شيوعي حقيقي يتخذ من الماركسية مرشدا و دليلا له في عمله السياسي و الاجتماعي و هم معذورون لانهم يحسبون كما يقول المثل السوداني ( قايل القبة فيها فكي ) لكن ليس في القبة غير صرير الريح و الخواء لا غير أذن قادة الحزب يدركون جيدا صعوبة التمسك بالارث الماركسي في عالم ما بعد الحداثة لكنهم و في ذات الوقت يوهمون الناس بذلك حتي يبقو علي بريق جيل كاد أن يطويه النسيان و سنتناول لاحقا بعض الشواهد التي تؤكد أن قادة الحزب الشيوعي السوداني قد أدركوا بؤس النظرية و الايدولوجيا حين قالت حزام مرة فلم يصدقوها و أن القول ما قالت حزام ! |
أجد صعوبةكبيرة في ملاحقة الكم الهائل من المداخلات من الاحباء و الاعزاء في المنتدي الذي أتشرف بالانضمام اليه و ذلك لاني أحاو لترتيب أفكاري حتي أكمل ما بدأته بصورة متناسقة و مترابطة و منهجية قدر الامكان مع زحمة العمل اليومي السخيف
لكن أجد لزاما علي هنا أن اعتذر للاخ الحبيب نبيل عن سوء فهم و عدم ترو أسلمني الي ما قلت بحقه فله العتبي و شكرا للاخ الشقليني علي التصويب |
اقتباس:
الأخ معاوية أشكرك جدا على المبادرة بلإعتذار وهى روح جميلة يجب أن نشجعها لك المودة والإحترام |
اقتباس:
الاحترام لا يعنــى الاقرار او الاعتراف بهــا ابدا .. الماركسيــة ما اظن انها وارد ( كســلا / الفاشـر / جوبا / حلفا ) اعتقد انها وارد ( اوربـا ) برضو استيراد ... ________________ " لا يوجد في صفوف الحزب الشيوعي السوداني ملحد واحد " محمد ابراهيم نقد تذكـرت النكتــة .. وهـل يوجد فيــه شيوعييــن ؟ |
الحزب الشيوعي السوداني .... بؤس الايدولوجيا 4)(
أذن فقد قام الواقع سدا منيعا بين الحزب و بين التمسك بالمباديء الماركسية كسبيل و أدأة أساسية في الاضطلاع بمهام الثورة الوطنية الديقراطية و انجاز عمليات التحول الاشتراكي و التغيير الاجتماعي و لأجل أن نثبت شيئا من هذا هنا كان لابد من أيراد عدد من الامثلة و الشواهد علي هذا و لكن قبل القيام بهذا لابد أن نوضح الأتي : أولا : أن خطل النظرية و فقرها في كثير من الجوانب هو ما دفع الحزب الشيوعي لهذا , أستحالة المامها بدقائق الواقع المعاصر اولا و كونها -اي الماركسية - قد توقفت عن العلم و التطور منذ أيام لينين و ستالين و بالطبع لم يكن كارل ماركس و لا رفيقه انجلز مسؤلين عن هذا فقد سبق و أن أعلن لينين مرة أن منهج المادية الجدلية و التحليل المادي للتاريخ يضعان الماركسية فوق كل العلوم و بالتالي فهي شامخة بأساسها المتين و لا تهزها اية رياح و بذلك اصاب الماركسية الجمود و لا داع لتكرار حديث سقناه هنا مرات عديدة . يبقي أن ما حمل الحزب الشيوعي علي الانحرف عن الماركسية كثيرا هو تناقضها كثيرا مع واقع الحياة السياسية و الاجتماعية و ليس محاربة الجمود العقائدي لماركسية نفسها كما ادعي السيد محمد ابراهيم نقد ثانيا : ماهو العيب في ان ينحرف الحزب الشيوعي عن الماركسية ؟ طبعا لا غضاضة في ذي ان يرمي الحزب بالعقيدة الماركسية كليا في سلة المهملات لكن لماذا يظل يعلن علي الملأ خلاف ذلك و لماذا لا توتي هؤلاء القوم الجرأة في اعادة النظر في الفلسفة الماركسية و طرحها للبحث و التأمل علي الاقل و محاولة اعادة القراءة علي هدي الواقع بدلا عن القراءة الحرفية و التشدق بعبارت جوفاء لا تسمن و لا تغني من جوع و الان نسوق بعض الشواهد علي انحراف الحزب عن أساسيات العقيدة الماركسية التحريفية : تقرر الماركسية حقيقة هامة جدا بالنسبة لعموم الفكر الماركسي و هي أن عملية الصراع الاجتماعي هي عملية قائمة علي حقائق الصراع الطبقي و أن التغيير الاجتماعي يتم في وجود طبقات متنافرة تعمل كل طبقة علي انجاز التغيير أو دفع عملية التغيير وفقا لمصالحها الطبقية و بالتالي فأن الثورة الاجتماعية هي بالضرورة نتاج لهذا و هي حتمية جدا حين يصل التناقض بين قوي الانتاج و القوي المنتجة حدا بعيدا فتصبح الامور في هذه الحالة موضع الانفجار الثوري أذن عملية التغيير و الثورة تضطلع بها فئات اجتماعية صاحبة مصلحة حقيقية في التغيير و عندما نتحدث عن هذه الفئات الاجتماعية فأننا بالطبع نتحدث عن ما يسمي بالبروليتاريا او الطبقة العاملة و مجموع الفئات المهمشة و المضطهدة في المجتمع عموما صاحبة المصلحة في انجاز مرحلة الثورة الوطنية الديمقراطية او التحول الاشتراكي أنتهج الحزب الشيوعي السوداني و منذ زمان باكر علي عهد سكرتيره عبد الخالق محجوب خطا اصلاحيا يتبني ( التنمية ) كأساس لعلمية التغيير و التقدم الاجتماعي بعيدا عن العنف الثوري الذي علي اساسه نادي كارل ماركس نفسه بان ليس للبروليتاريا ما تخسره سوي اغلالها و تم علي اساسه انجاز الثورة في الاتحاد السوفيتي رغم أننا سنري أن لينين و رغم قيامه بعملية التغيير علي اساس العنف فارق الماركسية في اصولها لدرجة كبيرة جدا بل و قلب ماركس رأسا علي عقب مثلما قلب ماركس نفسه هيجل رأسا علي عقب و سنعود لذلك أذن فان الخط الاصلاحي هو ما قاده سكرتير الحزب الشيوعي السابق الاستاذ عبد الخالق محجوب و هو يستند علي نظرية مؤداها أن الوصول الي السلطة يجب أن يتم عبر الوسائل البرلمانية السلمية و ليس عن طريق التغيير الثوري العنيف و هذا الخط يعرف وسط الماركسيين بالتحريفية ( نواصل |
عزيزي معاوية
حياك الله يا صاحب.. لا أريد أن أقطع عليك استرسالك لكني أخشي أن تبني علي نقطتك التي أثرتها بخصوص توجه المرحوم عبد الخالق محجوب نحو الاصلاح في عملية الوصول إلي السلطة . والحقيقة أن لينين هو صاحب التوجه الأول في وضع بدائل للوصول إلي السلطة علي خلاف ماركس وانجلز مع أنه لم يستثني العنف الثوري كأحد الوسائل للوصول للسلطة ان كانت هنالك مقاومة من الاستغلاليين والرجعيين . يقول لينين : (تختلف الماركسية عن جميع الاشكال البدائية الاشتراكية بكونها لا تقيد الحركة بشكل واحد معين من اشكال النضال . فهي تعترف بأكثر اشكال النضال تنوعا . ولذا فإن الماركسية لا تتخلي طبعا عن أي شكل من أشكال النضال .) . وقال : ( تطالب الماركسية بالنظر التاريخي قطعا في مسألة اختيار وتحديد اشكال النضال ) .1* ويقول ماركس : (علي الطبقة العاملة أن تستولي علي السلطة السياسية بمرور الزمن . ولكننا لم نؤكد قط أنه يجب التوصل إلي هذا الهدف بوسائل واحدة في كل مكان ) .2 * وجاء في الوثيقة الختامية للمؤتمر العالمي للأحزاب الشيوعية والعمالية 1969 -انتبه يا معاوية للتاريخ- : (أن كل حزب إذ يسترشد بمبادئ الماركسية اللينينية ويراعي الظروف الوطنية الملموسة .. انما يحدد اتجاه النضال واشكاله وطرائقه ويختار الطريق السلمي للانتقال إلي الاشتراكية تبعا للملابسات .) 3 * إذا يا صاحب فإن عبد الخالق حتى في توجهه الاصلاحي هذا وايمانه بالديمقراطية كوسيلة للوصول إلي السلطة بدلا عن العنف لم يشذ أو يجنح عن أفكار شيوخه (لينين وماركس وأنجلز ) . وعلي كل حال سيقوم عبد الخالق مرغما بطبيعة الأوضاع السياسية بقبول العنف الثوري ممثلا في الانقلاب العسكري علي سلطة نميري رغم رفضه في بادئ الأمر حينئذ . وحتى في التوجه الأخير بقبول العمل المسلح والانقلاب هو لم يشذ أو يجنح عن الماركسية . واصل يا صاحب ... المصادر : 1* لينين كفاح الانصار - المؤلفات الكاملة المجلد 14 . ص 163 2* نظرية وتكتيك الحركة الشيوعية العالمية ص 105 3* المؤتمر العالمي للأحزاب الشيوعية والعمالية موسكو 1969 ص 41 |
(5)
قبل أن أواصل أسجل عميق شكري للاستاذ خالد حاج لملاحظاته التي أبداها هنا و سأعود اليها يأستاذنا رغم أنني لا أكاد أختلف معك البتة حول جملة ما قلته . بالطبع فان لا أحد ينكر هنا لجؤ معظم الاحزاب الشيوعية في العالم للانخراط في المسيرة الديمقراطية السلمية للوصول للسلطة رغم أن هذا الموقف يعتبر من قبل الكثير من المفكرين الليبراليين في هجومهم ضد الماركسيين بانه موقف تكتيكي فحسب لكن سواء أكان تكتكيا ام غير ذلك فان المجتمع المدني الديقراطي اليوم ينبغي عليه ان يشجع الاحزاب الشيوعية و يحفزها علي المضي قدما في هذا الاتجاه لكن نحن هنا لسنا نتحدث عن طرح بدائل سلمية للوصول للسلطة من عدمها امام الاحزاب الشيوعية بقدر ما تهمنا هنا قضية اساسية و جوهرية لدي الحديث عن ما يعرف في الوسط اليساري بالتحريفية المعاصرة كظاهرة ادت الي ان تفارق الاحزاب الشيوعية بدعوي تجديد و تطوير الفكر الماركسي الطرح الاساسي و الجوهري لكارل ماركس المتعلق بمفهوم الثورة و الاستيلاء علي السلطة السياسية . هل قام ماركس فعلا بتحديد اساليب عمل محددة من اجل الوصول الي السلطة ام اكتفي بوضع منهاج عام او ايدولوجيا عامة . في الواقع أن مقولة (سلطة الطبقة العاملة ) او ديكتاتوية البروليتاريا كمصطلح أدبي في سياسات اليسار لم يوله ماركس نفسه اهتماما كبيرا رغم أن أنجلز كان قد أشار اليه أشارت طفيفة و أوضح أن دكتاتورية البروليتاريا نفسها ينبغي أن تكون مرحلية من أجل أنجاز مهام التحول الاشتراكي و تهيئة الظروف الملائمة لخلق المجتمع اللاطبقي بيد أن لينين و كما سبق و أن أشرن من قبل بأنه قد قلب ماركس رأسا علي عقب كان قد ذكر في كتابه ( الدولة و الثورة ) بأن من أهم واجبات الانتفاضة هو الاستيلاء علي السلطة و من ثم تتحدد المهام السياسية للانتفاضة نفسها و هو هنا قلب ماركس بالفعل الذي كان قد أكد بان الاقتصاد هو الذي يقرر السياسة في النهاية لا العكس المهم أن الماركسية في اصولها الفكرية تؤكد علي حقيقة أن عملية التغيير و الثورة عملية لابد أن تمر بمنعطف تاريخي يصل فيه التناقض بين القوي المنتجة كما ذكرنا و بين قوي الانتاج الي الذروة أي أن انجاز مشروع الاشتراكية نفسه لابد ان يخرج من رحم التناقضات العنيفة التي تولدها الماركسية بين من يملكون كل شيء و من لا يملكون اي شيء بصورة مبسطة لكن عندما تتحدث تتحدث الاحزاب الشيوعية و من بينها الحزب الشيوعي السوداني بالطبع عن برنامج سلمي ديمقراطي للوصول للسلطة فانها تكون بالتالي تستخدم وسائل تكتيكية لا أكثر في رأي و يبقي مفارقتها للمنهج نفسه مسألة واردة مع الاخذ في الاعتبار ما سقناه أنفا . صحيح أن جوهر و غاية الامر ليس هو الوصول لسدة الحكم بقدر ماهو تحقيق تطلعات الطبقة العاملة و هنا نجد أن كارل ماركس نفسه لم يقم بأية محاولة لصياغة ملامح بنامج اشتراكي سياسي محدد للمستقبل بل ترك تلك المهمة للعلم وحده و لذلك فهو عندما يشن هجوما عنيفا ضد ما عرف ب(برنامج غوتا ) يضعنا أمام أفق مفتوح لبناء المجتمع الاشتراكي . أن أول نقطة للانزلاق في اللعبة السياسية بشروطها اليمينية الصارخة امام الشيوعيين أنفسهم هي أجبار الشيوعيين علي حني رؤوسههم أمام تيار البرلمانية البرجوازية من وجهة نظر الشيوعيين أنفسهم تلك العملية التي يلعب فيها رأس المال قدرا كبيرا و دورا اساسيا في تحديد الفئات التي يمكنها الوصول للحكم ....أواصل |
سلامات وتقدير لكل الاساتذة المتتداخلين
الموضوع جميل جدا والواحد حيستمتع بالنقاش ويتزكر الجامعة ايام انقسام حركة القوى الجديدة ( حق) وكلام خاص لي معاوية .... ( أردنا الديمقراطية فحصلنا علي الراسمالية) لافتة معلقة علي جدار وارسو عام 1993م |
أن الخط الاصلاحي الذي تبناه المرحوم عبد الخالق محجوب يمثل أول خطوة باتجاه أدراك قادة الحزب الوائل و مؤسيسيه لخطل جانب كبير من الماركسية بصورة عملية . ان مراهنة الوصول للسلطة السياسية عبر وسائل سلمية و اماكنية التغيير عبر الاجراءات الاقتصادية الاصلاحية فقط و عبر اليات سلمية يضع حدا لتكهنات ماركس و انجلز حول الوصول للسلطة عبر اجراءت انقلاب اقتصادي شامل يقلب الاوضاغ رأسا غلي عقب و يمهد السبيل امام الثورة و قيام سلطة الطبقة العاملة .
ان جهاز الدولة حسبما تصوره كارل ماركس هو تعبير بشكل او اخر عن عن مصلحة الطبقة الاجتماعية الفاعلة و المعبر عن مصلحتها فعلي حد قول ماركس نفسه منقولا عنه في كتاب ( رأس المال - سيرة ) لؤلفه فرانسيس اوين ( في ظل لويس الثامن عشر الدستور نعمة من الشعب و في ظل الملك لوي فيليب الملك نعمة من الدستور و هكذا نلاحظ تحول المسند اليه الي مسند و المسند الي مسند اليه ) و يمضي ماركس مقررا حقيقة و هي ان الدولة ماهي الا مفعول لفاعل و هو المجتمع علي عكس تصور هيجل للدولة التي يراها فاعل بينما الشعب او المجتمع هو المفعول . يتضح من خلال هذا أن ماركس ما كان يري أن نموذج الديقراطية الرأسمالية يعبر عن مصالح الطبقة العاملة بالضرورة حسب ارائه الواردة هنا .و الحقيقة التي نحن بصددها هنا هو كيف يتسني للاحزاب الشيوعية و من ضمنها الحزب الشيوعي السوداني العمل للوصول للسلطة في ظل النظام الديمقراطي الليبرالي الرأسمالي و هو النموذج السائد و المسيطر حاليا ؟ أن هذا بحد ذاته يشكل اكبر ورطة لهذه الاحزاب بصورة عملية في نظري و ذلك لان هذا النظام الديقراطي الليبرالي الرأسمالي يقوم في جوهره علي جملة مرتكزات يمكن تمثيلها في اعلانالحريات الاربع و هي : 1- الحرية السياسية 2- الحرية الاقتصادية 3- الحرية الفكرية 4- الحرية الشخصية فالحرية السياسية تقوم علي مبدأ التعددية السياسية و الحرية الاقتصادية تقوم علي مبدأ حرية الاقتصاد و حرية السوق عكس التصور الماركسي الذي يقضي بان تكون وسائل الانتاج ملكية عامة بين الشعب اما الحرية الفكرية فانها تعني حرية الفكر و العقيدة و هي جزء من الحرية الشخصية . ان ابرز مفارقة هنا بين هذا النظام و جوهر الماركسية انه يقوم علي الايمان بمبدا حرية الفرد الي درجة التقديس بينما الماركسية قائمة علي تقديس حقوق الجماعة لذلك لا يكاد المرء يفهم كيف تنخرط الاحزاب الشيوعية عموما في لعبة سياسية صاغ شروطها و ادواتها خصمهم اللدود و هو البرجوازية الراسمالية و حدد قواعدها و مصير الدولة نفسها سلفا و هكذا فان اول خطوة في طريق انزلاق الاحزاب الشيوعية عن الخط الماركسي الاساسي هو القبول بشروط البرجوازية في الممارسة السياسية و هكذا يري مثلا د. كمال مجيد في كتابه الموسوم ب (Deffeciencies of contemperory Marxisim and Its stangnation ) - نواقض الماركسية المعاصرة و اسباب عدم تطورها أن مثل هذا الانحراف يشكل خطوة كبيرة في اتجاه ما يعرف بالتحريفية المعاصرة التي ظهرت في الحركات الاشتراكية العمالية قبل الحرب العالمية الاولي و قد اطلقعليها هذا الاسم لكون ان النظريات الاشتراكية العمالية التي قدمها قادة الحركة الاوائل من امثال ماركس و انجلز كانت تؤكد علي العنف الثوري سبيلا للقضاء علي الرأسمالية الحاكمة فظهر خلال تلك الفترة اي ما بعد الحرب العالمية الاولي منظرون يدعون الماركسية يؤكدون علي النقيض علي نبذ العنف الثوري و التركيز علي استلام السلطة بالوسائل السلمية ( كمال مجيد -ذات المصدر ص 69) و هكذا تسقط الماركسية في فخاخ الواقع و تشابكاته و ترضخ لشروط عدوها اللدود |
العزيز معاوية ..
عساك بخير.. متابعة لصيقة (حسب لغة كرة القدم) ... نعم يا صاحب.. هدف الماركسيون هو " المجتمع الاشتراكي" .. والوسيلة لهذا المجتمع وبوضوح -ماركسي-هو "الثورة" والنضال المسلح .. لكن فالننظر لقولك هنا نقلا عن عبد المجيد: ( خلال تلك الفترة اي ما بعد الحرب العالمية الاولي منظرون يدعون الماركسية يؤكدون علي النقيض علي نبذ العنف الثوري و التركيز علي استلام السلطة بالوسائل السلمية ( كمال مجيد -ذات المصدر ص 69) و هكذا تسقط الماركسية في فخاخ الواقع و تشابكاته و ترضخ لشروط عدوها اللدود.) . هنالك مصطلح ماركسي يسمي (تجميع عناصر الاشتراكية في النظام الرأسمالي) . وقد وصف من يطلقون هذا المصطلح بالرجعيين . وقد استند هؤلاء علي مقولة أن التقارب بين النظامين الرأسمالي والاشتراكي ما هو إلا مجرد وهم . فالرأسمالية تستند إلي الملكية الخاصة لوسائل الانتاج أما الاشتراكية فهي تستند علي الملكية العامة "الاجتماعية" لهذه الوسائل . الرأسمالية من ناحية أخري تعني السيطرة السياسية للبرجوازية بينما تمثل غريمتها السلطة السياسية للطبقة العاملة . وهنا يا معاوية دعني استطرد بحكم معايشتى وبحكم أن أعيش في بلد رأسمالي بل يعتبر من ضمن الثمانية الكبار في عالم الاقتصاد الحر -هولندا - . سعت الرأسمالية لتحقين نفسها بما يسمي (عناصر الاشتراكية) . ونجد كمثال : * توفير السكن ،العلاج الدراسة بل والحد الأدني للأجور لمن لا يملكون عملا . هذه العناصر الأساسية وذات الطابع الاشتراكي توجد في أكثر من دولة من دول أوروبا الغربية (هولندا ، سويسرا، بلجيكا ، ألمانية ،دول اسكندنافيا.. إلخ ) . وقد خلقت نظم (هجينة). وقد لاحظت أن تظاهرات "نقابات العمال" مثلا تتم بعد مفاوضات مضنية لتخرج منظمة ومتسقة مع العقلية والاسلوب الرأسمالي الغربي . ونادرا ما تخرج تظاهرات عفوية وإن حدثت فهي نتاج أزمات كبيرة كما حدث مؤخرا في اليونان . أما التفاوض من أجل المطالب كرفع الأجور مثلا فهذا يستمر أعوام طويلة . إذن يا صاحب تظل سيطرة "البرجوازية" هي السائدة وتظل يدهم هي العليا في مقابل حقوق بسيطة تمثل -الحد الأدني- والغرض منها في الأساس استقرار هذه المجتمعات علي الرغم من حقيقة أنهم موعودون بمستقبل قاسي إذا نجد أن توفير "معاش ما بعد الخدمة" يشكل هاجس للاقتصاديين في هذه الدول وهي تعاني من خلل في الهرم السكاني إذ نجد كبار السن 60 عاما وما فوق ذلك يشكلون أكثر من 63% من عدد السكان يزيد وينقص من دولة إلي أخري. انهيار اقتصاد اليونان وتداعي بقية أوروبا لما حدث سهرا وحمي يبين خطورة النظام الرأسمالي فهو حية بألف رأس . وقد تدافعوا كي يقرضوا اليونان بلايين الدولارات وبعض الحكومات كالحكومة الألمانية وجدت مقاومة عنيفة ضد فكرة مشروع "مارشل" الأوربي لانقاذ اليونان بل أن حكومة المستشارة الألمانية مهددة بالسقوط نتيجة لما حدث وكانت تعلم بنتيجة تصرفها ولم تمتلك خيارا آخرا . ويظل "المجتمع الاشتراكي" حلم بعيد المنال في الراهن في منظوري الضعيف لأن الثورات لا تقوم هكذا ضربة لازب ولا بد من ظروف موضوعية ، حدوث أزمات كبيرة متتابعة وتكاتف قطاعات الشعب مع دور فاعل للأحزاب ومنظمات المجتمع المدني . وهنا نجد أن حديث شيخنا لينين عن الاستعداد النفسي والفكري والتنظيمي للجماهير يدعم فكرتك يا معاوية وفكرة دكتور عبد المجيد يقول لينين : (قدرة الطبقة الثورية نفسيا وفكريا وتنظيميا للثورة والقيام باعمال جماهيرية ثورية قوية لدرجة تكفي لتحطيم الحكومة القديمة كليا او جزئيا لأنها لا تسقط تلقائيا أبدا وحتى في عصر الأزمات ما لم يتم اسقاطها . ) .1* ما كان بإمكان الأحزاب الشيوعية "إلا الرضوخ لشروط عدوها اللدود" فالبديل دمارها وقد سن الرأسماليون قوانين جديدة تحظر قيام الانقلابات العسكرية ومن يغامر لن يجد من يعترف بحكومته وقد حدث هذا الأمر مؤخرا في مورتانية .أما الثورات الشعبية فستجد دوما من يستثمرها ويروح عرق الجباه الشم شمار في مرقة (أكتوبر ، أبريل مثال) . والسؤال : هل الحلم جريمة ؟ ;) واصل يا صاحب .. متابعتك ممتعة . المرجع : لينين المؤلفات الكاملة - المجلد 26 ص 219 |
اقتباس:
سلامات الجميع المشكله الاساسيه للحزب الشيوعي السوداني، هو ارتباطه في الفكر السوداني العام بالالحاد و هذا مانجح في اشاعته جبهه الميثاق، ولكن قد فشل الحزب الشيوعي من التقرب للمواطن السوداني العادي وا ثبات عكس ما اشاعه جبهه الميثاق، ارتضي بالاقدار و صارت الاشاعه حقيقه تحياتي |
اقتباس:
أن ما تفضلت بايراده هنا يندرج ايضا و بصورة كبيرة ضمن اطار دعنا نقول الاصلاحات التي أدخلت علي الفكر الاشتراكي خاصة في الدول الغربية و التي يري فيها قادة الاحزاب الشيوعية مثل الحزب الشيوعي الفرنسي أنه يمكن تجميع عناصر الرأسمالية في النظام الرأسمالي نفسه عبر سلسلة اجراءات اقتصادية تمثلت في دعم قوانين الضمان الاجتماعي و مجانية الخدمات المقدمة من قبل الدولة للمواطن مثلا و هذا شكل في اعتقادي نموذجا لدولة يمكن وصفها بانها دولة رعاية اجتماعية مثلا لكن بالمقابل فان هذه الاحزاب الشيوعية الغربية مثلا قد لقت معارضة كبيرة من مثيلاتها في دول المنظومة الشرقية و علينا ان نتذكر ان هذه الاحزاب نفسها قد وقفت مع حكوماتها الكولنيالية ابان الهجمة الاستعمارية الشرسة ضد العالم الثالث لكن تبقي الرأسمالية رأسمالية و الاشتراكية أشتراكية رغم ان النظام الرأسمالي قد حاول التغلب علي ازماته الدورية و المتكررة بسلسلة اجراءات اقتصادية مثل خفض الضرائب و دعم الخدمات و الضمان الاجتماعي مما أدي الي نفي حالة الثورة نفسها وسط العمال بل أن الرأسمالية نفسها نجحت و الي حد بعيد في تمويه معالم الصراع الطبقي كما يري مثلا المفكر الكبير (هاربات ماركيوز ) في كتابه - الانسان ذو البعد الواحد _ دمت بعافية يا صديقي |
الحزب الشيوعي السوداني و مسألة الدين : شيوعيون علي سنة الله و رسوله ؟!
أن من أخطر المسائل التي تكاد واجهت و ظلت تواجه الحزب الشيوعي السوداني هي موقفه من الدين بأعتبار أن الدين يدخل ليس فقط كمكون روحي و عقدي للمجتمع و لكن و كما أسلفن سابقا فان الدين يشكل جزاءا اساسيا من الوعي البشري عموما و ليس مجرد وعي تاريخي تشكل في ظروف بدائية الجنس البشري و طفولته في ظل تفاقم خوف الكائن البشري في عصور سحيقة من غضب الطبيعة و رعدتها و غير ذلك مما تفضل به السيد كارل ماركس و غيره من اصحاب الفلسفة المادية البحتة و بالتالي فان الدين عموما و وفقا للمنهج المادي في التحليل يشكل مجرد بناء فوقي لا غير و نحن هنا لسنا بصدد شرح اطروحات الماركسيين بشأن الدين بقدر ما يهمنا محاولة فهم طبيعة العلاقة القائمة بين الدين و بين الظاهرة الاجتماعية اولا و ايضا محاولة فهم موقف الحزب الشيوعي السوداني في ما يخص مسألة العقيدة الدينية تحديدا . باديء ذي بدء أود أن اقرر شيئا مهما و هو أنني ضد تصنيف الناس حسب ايمانهم و كفرهم أذ أن العقيدة الدينية يجب ان تعتبر شيئا خاصا جدا و من ضمن ما يخص حقوق و حريات الافراد الشخصية أذ أن مسألة الايمان الديني من عدمه هي مسألة يجب أن تقع في صميم العلاقة بين الفرد و الخالق لا أكثر و لا أقل . أن ما دفع خصوم الشيوعيين السودانيين لاستغلال مسألة الدين في الصراع السياسي تحديدا جملة اشياء من أهمها أن الدين يكاد يشكل في مجتمعاتنا المرجع المعرفي الوحيد الذي تلجأ اليه الجماهير في سياق حياتها اليومية و قد نجحت الاحزاب الطائفية و اليمينية عموما في أن ترفع هذه الورقة في وجه كل من يعارض برامجها و سياساتها حتي و ان كانت احيانا لا تتسق مع اهداف و مرامي الدين نفسه قيما يخص مسائل العدالة الاجتماعية و التقدم و غيره مما يبشر به الشيوعيون . أواصل .... |
الحزب الشيوعي السوداني و مسألة الدين : شيوعيون علي سنة الله و رسوله ؟ !
أذن فقد استغلت الاحزاب الطائفية و اليمنية عموما الدين في الصراع الاجتماعي و السياسي لخدمة مأربها الذاتية و قد تصدي لها و منذ وقت مبكر جدا مجموعة من المثقفين السودانيين الذين يمكن اعتبارهم بانهم قد شكلوا قوي للتنوير و الحداثة علي اختلاف مناهجهم و علي رأس هؤلاء الشهيد محمود محمد طه الذي فضح زيف ادعاءات هذه الاحزاب في مجموعة من كتاباته و محاضراته بل أننا نجده ايضا يتصدي مثلا لحل الحزب الشيوعي السوداني نفسه بدعوي الكفر و الالحاد عقب حادثة معهد المعلمين العالي في ستينيات القرن الماضي و يوضح أن الذين يسعون لحل الحزب الشيوعي انما يفعلون ذلك تحت ذريعة الدين فقط لأنهم قد أحسوا بأن نواب الحزب في البرلمان في ذاك الوقت يشكلون كتلة معارضة صعبة جدا فهم كانوا يناقشون ميزانيات الحكومة في ذلك الوقت بكثير من الصرامة و الدقة و المماحصة مما شكل ازعاجا حقيقيا للحكومة انذاك فاستغلت حادثة المعهد لحل الحزب الشيوعي فوقف الاستاذ محمود هذا الموقف رغم اختلافه جذريا مع فكر الحزب الشيوعي و برنامجه و خطه النظري . لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا ما الذي أدخل الحزب الشيوعي في مأزق كبير أسمه ( الدين ) و العلاقة في التعاطي مع الدين ؟ أننا في البدء و قبل أن نحاول الاجابة علي هذا السؤال لابد أن نقرر أن الحزب فعلا واقع في هكذا مأزق و أن هذا الادعاء دعنا نقول أو الافتراض بدلا عن تقرير الحقائق تدعمه حقيقة أن جماهير غفيرة من الشغب السوداني ما يزال لديها اعتقاد راسخ بمجرد ذكر اسم الحزب الشيوعي بأن هذا الحزب يمثل مجموعة من الكفرة و الملاحدة و الذين هم علي خلاف بائن مع التوجهات و النزعات الدينية لدي عامة الناس و هنا يمكن بصورة عامة الاشارة الي موقفين تاريخينين أو حادثتين تاريخيتين تكاد تفصل بينهما نحوا من أربعين سنة فتأمل ! , الاولي كانت حادثة معهد المعلمين العالي في منتصف الستينات و تحديدا في العام 1967 و الاخيرة حدثت فقط قبل شهور اي في رمضان من العام الفائت حين هاجمت مجموعة من جماعة محمد عبد الكريم الداعية السلفي المعروف دار الحزب في الجريف و أخذت تؤلب الناس للتصدي لنشاط الحزب الشيوعي الالحادي الكافر علي حد وصف الجماعة . تأمل أذن أنه و بعد مرور أكثر من أربعين عاما مايزال الحزب الشيوعي السوداني في خط الدفاع و التبرير , لأكثر من أربعين عاما و الشيوعيون السودانيون كأننا لا رحنا و لا جينا رعلي حد التعبير الدارج فهم مازالوا في موقف الدفاع يحاولن الاجابة علي سؤال واحد و هو ( هل أنتم ملحدين أم لا ؟ ) فتأمل !! أليس هذا في حد ذاته يمثل كارثة كبري و يدعو للعجب و الضحك ,أربعون عاما و أعضاء الحزب الشيوعي السوداني غارقون في المماحكات النظرية و الجدل و التنظير البائس و هم لا يقدمون شيئا يذكر .أن صورة الحزب في أذهان الجماهير ما تزال هي هي لم تتغير , الحزب الشيوعي يمثل مجموعة من الملحدين و المارقين عن الدين و كريم المعتقدات و لا شيء أكثر . لكن بالمقابل لماذا سقط الحزب في هكذا مأزق نسأل و للمرة الثانية علنا نعثر علي ما يشفي غليل الاسئلة . أن من أهم الاسباب فب نظري أن الحزب قد وقع في ذلك لجملة أسباب يمكن اجمالها في الاتي : أولا : لم يتعاطي الحزب مع المسألة الدينية بما يلزم ز بما يعطيها حجمها الحقيقي بل أكتفي فقط بجمل و عبارت عامة وردت في دساتير الحزب و لوائحه مثل ( أن الحزب يحتريم جميع الاديان و كريم المعتقدات ..الخ ) أن عبارت يحترم و يقدس و هكذا لن تؤسس بالطبع لموقف نظري قوي حقيقي يمكن أن يخرج الحزب من مأزقه بل أن هذا نفسه يدعو للرثاء و يكرس البؤس النظري الي حد بعيد . ثانيا : أن الدين و كما أسلفن في بلادنا و في كل بلدان العالم الثالث تقريبا يكاد يمثل مرجعا معرفيا و أدأة منهجية للجماهير البائسة في تفسير و فهم كافة الظواهر فنحن عندنا في السودان مثلا يمثل دور ( الفكي ) دورا جوهريا و كبيرا جدا بالقياس الي دور ( الطبيب النفساني ) و قد ساهم في تكريس كل هذا تجار الدين من الطائفيين و الاسلامويين الحركيين و لكن هنا يقع اللوم ايضا علي الحزب الشيوعي و قادته ممن كان ينتظر منهم -حتي من قبل المناوئين فكريا - أن يشكلوا طلائع حقيقية لعملية التنوير و الحداثة بعد خروج المستعمر لكن خأب فأل الناس و تراجع الحزب عن التصدي لمثل هذه القضايا المتصلة بتحديث المجتمع و نشر الفكر العلمي و أنغمس في لعبة السياسة علي هدي رزق اليوم باليوم , فوقع الحزب نفسه فريسة سهلة لاعدائه ثالثا : سبق و أن نوه لينين لحقيقة هامة و هنا أجد لينين و رغم كل شيء هنا سواء لأتفقنا معه أم لا , حكيما جدا في التعامل مع مسألة الدين حين قال ( يجب علينا أن لا نترك الدينيين يقودنا الي ميدانهم و هو أثبا وجود الله من عدمه و هكذا مسائل بل بالقابل يجب علينا جرهم الي ميداننا و هو ميدان الصراع الاجتماعي ..) لم يبلغ الحزب العجوز شاؤ هذه المقولة الكبيرة و علينا أن نتذكر أن الحزب الشيوعي السوفياتي مثلا و بناءا علي هذا كان يقبل في صفوفه رجالات الكنيسة و القيسسين علي هدي برنامجه . لم يبلغ الحزب هذه الحكمة فوقع بالتالي صريعا لمثل هذه الدعاوي التي أسلمته بالمقابل التي التخبط فلا هو في ذهن الجماهير حزب شيوعي علي سنة الله و رسوله ان صحت المقولة و لا هو حزب علماني , حداثوي صرف و شكل هذا ضربة قوية للحزب و أتسم موقفه من الدين بقدر كبير مت الضبابية و عدم الوضوع علي الاقل في الذهن الشعبي ....... أواصل |
متابعة يا عزيزي معاوية ..
تناولك لموضوع الدين كآداة للصراع الاجتماعي تناول وجيه ... هنا بعض اللمحات التاريخية : اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=19&page=3 أرجو الانتباه لقول الشهيد عبد الخالق محجوب(ان الحزب الشيوعى السودانى يحترم عقائد السودانيين ويحترم الاسلام بصفة خاصة . ولا يمكن للحزب الشيوعى أن يسمح بالاساءة اليه فهو الدين الحنيف الذى تؤمن به أغلبية شعبنا وهذه الحقيقة ثابته فى دستور الحزب الشيوعى الذى صدر قبل ستة أشهر من هذا التاريخ . ويود الحزب الشيوعى أن يؤكد أن صفوفه تمتلىء بالمسلمين وبأصحاب الديانات الأخرى) . |
| الساعة الآن 08:24 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.