سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   المتأسلمين الغزاة , يبيعون مشروع الجزيرة لمصر.. (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=16128)

نبراس السيد الدمرداش 08-09-2010 07:17 PM

جيلي القوم
تحياتي و العيد يتبارك عليك

ناس مصر عندهم مثل بقول
قالو لفرعون ايه فرعنك,قال ما لقيت حد يحوشني
فيا جيلينا مافي زول وقف للناس البتشتري و تبيع دي
ليه قرض بقيمة كذا مليار من بنك الخرطوم للمصريين
و مزارعينا قروض بالقطاره و يحصل انو يفشل الموسم الزراعي
لاي سبب كان ويدخلوا السجون بسبب عدم السداد حاجه تحير

يا جيلينا تعال و شوف النقل النهري اتصفى و اراضيهو قامت ابراج
على شاطئ النيل الزرق و بالاتجاه التاني فلل رئاسية و منشار طالع واكل نازل واكل
الوجع كتير يا جيلي القوم قول يا لطيف

الجيلى أحمد 08-09-2010 07:20 PM

http://www.sudanyat.org/upload/uploads/omar.jpg

______________________

من أعمال صديقى الفنان التشكيلى عمر دفع الله
لاحظ تاريخ العمل (مارس 2009)..

طارق الحسن محمد 08-09-2010 08:28 PM

شروع الجزيرة: هل يصلح المتعافي ما أفسده أسلافه ... بقلم: بروفسوير: محمد زين العابدين
الأربعاء, 01 أيلول/سبتمبر 2010 06:10

بقلم بروفسوير: محمد زين العابدين ـ جامعة الزعيم الأزهرى
لعل كل المراقبين لمجريات الحياة السياسية في السودان وكل الحادبين على النهوض بالوطن اقتصادياً كانوا يمنون أنفسهم أو يتوقعون منذ أن أعلن النميري اكتشاف البترول بواسطة شركة شيفرون أن تكون فوائضه ومدخراته المرتكز الذي تقوم عليه نهضة السودان الزراعية والصناعات التحويلية المرتبطة بالانتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني. ويأتي على رأس تلك الأولويات في النهضة الزراعية المرتقبة مشروع الجزيرة كأكبر مشروع زراعي في الشرق الأوسط وإفريقيا وسيروى رياً إنسيابياً بأقل التكاليف، وعندما تم استخراج البترول وتصديره وتراكمت عائداته، كان المؤمل أن يحدث تعمير واستنهاض جديد لمشروع الجزيرة الذي يشكل عظمة الاقتصاد السوداني والذي قامت على كاهله كل المشاريع اللاحقة من فوائض أرباحه، هذا اذا اضفنا الجانب الاجتماعي وكمية كبيرة من البشر تعتمد في حياتها عليه من غير المزراعين ممثلاً ذلك فى العمال الزراعيين وعمال موسم لقيط القطن والمحالج المرتبطة به والسكك الحديدية. فمشروع الجزيرة ليس مشروعاً اقتصادياً فحسب يحسب بعماليات الربح والخسارة دون النظر بالاعتبار لجملة الحياة التي تموج بداخله، وهو مشروع أنشئ ليكون قطاعاً عاماً تعم خيراته كل أرجاء السودان ولا يمكن ولا ينبغي أن يكون قطاعاً خاصاً أو تشمله الخصصة لترفع الدولة يدها ومسئوليتها تجاه مشروع الجزيرة وكل المواطنين السودانيين مرتبطة حياتهم بهذا المشروع، وان الاستمرار فى اتجاه الخصصة والسوق الحر والذى تنتهجه حكومة الانقاذ والذي صارت فية كاثوليكية أكثر من البابا. إذ ما زالت دول أروبا الغربية ذات الاقتصاد المستقر تحافظ على القطاع العام وتعمل على تطويره ونفخ روح الحياة فية ليكون رائداً حتى على الشركات الخاصة. وهذا منهج تسير عليه كل منظومة دول الاشتراكية الديمقراطية (انجلتر وفرنسا والمانيا والسويد وهولندا ....الخ)، وهذا نهج الدول والتي تريد أن تحمي شعوبها من جشع الرأسمالية القبيح المتمثل في الخصصة والشركات عابرات القارات والتي تبتلع الضعفاء.
ليس بالضرورى أن يكون أنجح وزراء الزراعة زراعي أو صاحب درجات علمية في العلوم الزراعية، ولكنها تحتاج لوزير يؤمن بأن السبيل الوحيد للنهوض بالوطن هو الاعتماد على الزراعة والصناعات التحويلية المرتبطة بها. وقد دلت التجارب على الأقل على مستوى وزارة الزراعة بالسودان أن أفشل وزرائهم حمَلة الدرجات العليا في الزراعة، وكان أنجح وزير زراعة عسكري هو الرائد أبو القاسم محمد إبراهيم. ولذلك فوزارة الزراعة تحتاج لسياسي قبل أن تكون محتاجة لبروفسيور في الزراعة وتصبح إذا اجتمعت الصفتين لشخص واحد يكون أفضل. وهي في حاجتها الى سياسي مؤمن برسالتها. يجب أن يكون هذا الوزير السياسي متنفذاً أو قادراً على دعم قراراته على أعلى المستويات، فهل أخونا دكتور المتعافي من هذه الشاكلة؟ وقد تقلد من قبل مواقع حساسة في هذه السلطة أم أنه قد ذهب بريقه، ولذاك ألقوا به في وزارة سلبت كل سلطاتها الزراعية وأعطيت للوزارات الولائية وللنهضة الزراعية من خارجها كما كانت من قبل النفرة الزراعية وانتهت الى لا شئ والتى بعدها سيكون مصيرها مثل مصير النفرة الزراعية وسنظل نراوح مكاننا في تنميتنا الزراعية.
المشكلة في القطاع الزراعي السوداني بشقيه النباتي والحيواني لا تحتاج الى نفرات أو نهضات فهي معروفة، والذين مارسوا العمل الزراعي في هذا القطاع من الخبراء يعرفون مكمن الداء ويعرفون أيضاً الدواء والعلاج الناجع ولكن تبقى العقبة الكامنة أمام التنمية الزراعية الشاملة في السودان هو عقلية وذهنية حكومة الإنقاذ التي لا ترى إلا تحت أخمص قدميها، وإذا أتى المتعافى لهذه الوزارة بنفس عقلية وذهنية من سبقوه من لدن بروفسيور قنيف وحتى بروفسيور الزبير بشير طه، فقل يا دنيا عليك السلام وسينضب البترول أو يقل سعره ونجوع نحن ولا نأكل مما نزرع وأصبح سعر كيلو الطماطم اليوم 15 جنية ويستورد من الأردن، بالله مالكم كيف تحكمون.
جاء المتعافي لوزارة الزراعة وليس تحت يديه غير مشروع الجزيرة والمشاريع القومية المروية وهنا لو أدرك المتعافي دوره فإنه يستطيع بهذا القطاع المروي أن يحدث ثورة زراعية في السودان لم يسبقه عليها أحد، مرتبطة ارتباطاً كاملاً بالصناعات التحويلية.
الهند رغم تعداد سكانها الذي يمثل أكثر من 700 مرة تعداد سكان السودان، استطاعت باعتمادها على الزراعة أن تشبع شعبها وتمتلك قرارها وإرادتها وتكون المصدر الأول هي وباكستان للغذاء الى دول أروبا الغربية والشرقية وحتى أمريكا.. لا تدخل أي سوبر ماركت إلا ووجدت المنتجات الزراعية الهندية طازجة أو معلبة.
إن الاستمرار في قانون 2005م لمشروع الجزيرة بكل سوءاته دونما تعديل وشطب السالب منه، يكون جريمة في حق مواطن الجزيرة وفي حق الوطن أجمع. نحن مع أن يأخذ ملاك الأراضي حقهم كاملاً غير منقوص، ومع تليك المزراعين أراضيهم ولكن أن ترفع الدولة يدها عن المزارع وتجري عليه مجريات الخصخصة لتكون في النهاية عرضة للاسعار ويكون بعدها لقمة سائغة للرأسمالية الجشعة، فهذا ما يجب أن يقاوم بواسطة كل قاطني ولاية الجزيرة مزارعين على عمال زراعيين على عمال آخرين.
السيد والي ولاية الجزيرة يجب أن يكون مستدركاً أن ولايته من غير مشروع الجزيرة لا تساوي شيئاً، ويكون جميلاً لو سعى حثيثاً لضم مشروع الجزيرة إلى ولايته ويتبعه إلى وزارة المالية الولائية وأن تكون كل أصول المشروع تابعة لإدارة المشروع حتى تستطيع أن تبحث عن التمويل اللازم والكامل للمشروع. عندما كان الشهيد الشريف حسين الهندي وزيراً للمالية وزيراً للمالية وكان مشروع مشروع الجزيرة يتبع لوزارة المالية فقد كان يشرف بنفسه في تأثيث محصول القطن وحتى حصاده وتسويقه لإدراكه العميق أن الاقتصاد السوداني يعتمد عليه. يحتاج السيد الوالي الجديد أن يتعامل مع المشروع بنظرة جديدة ومختلفة وليس بتلك النظرة التي كان يتعامل بها تجاه المشروع عندما كان وزيراً للزراعة الاتحادية.
إن كل الوزراء الذين تعاقبوا على وزراة الزراعة منذ مجيئ الإنقاذ قد كانوا معاول هدم للقطاع الزراعي وخاصة مشروع الجزيرة والمشاريع القومية المروية الأخرى، وهم سبب ما وصل له القطاع الزراعي الآن من حالة جد مزرية وليس هنالك من سبيل إلا تغيير نمط التفكير والنظرة للقطاع الزراعي بعقلية وذهنية تجارة الربح والخسارة والتي يقال أن المتعافي يجيدها ولكنها هنا في هذا القطاع إذا تعامل بها فإنها لا تورد إلا ندماً ومأساة سيواجهها شعبنا كله في وسط وشمال السودان إن لم يكن بقية أقاليمه.
إن من امتلك قوته امتلك إرادته ولا يمكن ان نمتلك قوتنا إلا بنهج ومنهاج جديد في سياستنا الزراعية. وهذا ما جعلنا نتساءل أو ربما نتفاءل هل يستطيع المتعافي أن يصلح ما أفسده سلفه من وزراء الزراعة السابقين، أم سيسير بنفس النهج والمنهاج وتكون النهاية الجريمة الكبرى في حق مشروع الجزيرة ومواطني ولايات وسط السودان والتاريخ لا يرحم.
http://www.sudanile.com/index.php?op...4-27&Itemid=55

أحمد محمد صلاح الدين 08-09-2010 10:54 PM

الاخ طارق الحسن محمد السلام عليك ورحمة الله وعيد مبارك إن شاء الله
 
[QUOTE=طارق الحسن محمد;274634][quote]اقتباس:
اقتباس:

ولفت إلى أنه في حالة عدم التزام مشروع الجزيرة بتوريد المنتج الزراعي إلى مصر فإنه يكون ملزماً بسداد قيمة المنتج المحدد كميته نقداً بسعره العالمي خلال فترة التوريد، مضافاً إليه 25% كتعويض اتفاقي.
[align=justify][align=right]البند ده : في شيء غامض لكن عموماً إذا افترضنا أن العقد عقد إسلامي فهذا يعني :
1. أن الحكومة السودانية لها حق التصرف في المحصول في حالة نجاح المحصول بالشروط السابقة وهو أمر جيد لا غبار عليه.
2. في حالة فشل المحصول يتحمل الشريكان الخسارة معا وهذا الشرط غير واضح لكن النصوص الإسلامية واضحة في حالة الخسارة.
[/align][/align]



وكم سيكون سعر المنتج عندما يصدر الى مصر
؟ ؟ ؟
وهل سيباع بالسعر العالمى
؟ ؟ ؟

[align=justify][align=right]الإجابة المنطقية نعم لأن مصر تبحث عن تأمين للفجوة الغذائية (عدد السكان ) ولا تبحث عن الربح الذي سوف ينفر الشريك
لذلك البند لضمان وصول المحصول لمصر رغم أن الشرط في رأي المتواضع في مجال الأعمال ليس تعجيزي لان الأسعار العالمية شيء ووفرة السلعة شيء أخر والمصرين عندهم مثل الم... يشتري "يعني صاحب الحاجة ملزم بالشراء " .
[/align][/align]

رأفت ميلاد 08-09-2010 11:18 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام التيمان (المشاركة 274247)
الجيلى سلامات
المرحوم مشروع الجزيرة
بداءت وفاتة سريريآ فى ثورة مايو
لان اغلبية سكان المنطقة التى يقع بها مشروع الجزيرة هم من قبائل الحلاوين و معروفين انهم انصار المهدى اكبر معارضين لى سياسات نميرى
و عندما جاءت حكومة الانقاذ لم يبايعوها و لم يشتركو معها فى المجازر التى ارتكبتها فى حق اخواننا الجنوبيين باسم الدين
سلم الروح و مات العملاق
و بداءت تبيعهو ورثة لها

تعظيم سلام يا أم التيمان .. وكذلك عطبرة

wageeda 09-09-2010 12:37 AM

الاستيطان والاستثمار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 
العلاقات المصرية السودانية في ظل اتفاقيات الحريات الاربع
محمد جلال احمد هاشم
نشر بجريدة مابين مارس _مايو 2009 منعته الرقابه
وقد اقتضفت جذء منه

بيان وزارة الزّراعة: 6.1 مليون فدّان

يقول السّودانيّون عن مارس إنّه شهر الكوارث. وفي الحقِّ فقد كان شهر مارس من عام 2004م عامراً بالأنباء الكارثيّة بالنّسبة للسّودانيّين، وذلك في سلسلة الكوارث اليوميّة التي ظلّ عموم أهل السّودان يُبتلون بها، كفّارة ذنبٍ و"فطّاسة" روح. في يوم 31 مارس (شهر الكوارث) 2004 جاء في جريدة الصّحافة السّودانيّة (عدد 3892) وفي الصّفحة الأولى وذلك نقلاً عن القاهرة ـ وكالات الأنباء ـ ما يلي: "كشف مسئول كبير في وزارة الزّراعة السّودانيّة عن اتّجاه لطرح نحو 6.1 مليون فدّان في مدينة وادي حلفا على مسافة قريبة من الحدود المصريّة، أمام الشّركات المصريّة وفق عقود انتفاع طويلة الأجل". نُسبت تلك التّصريحات للدّكتور صادق عمارة (وزير الدّولة للزّراعة حينها)، والذي، حسبما جاء في الصّحيفة، واصل قائلاً: "... إنّ السّودان الذي يمثّل عمقاً إستراتيجيّاً لمصر يتيح أراضيه للزّرّاع المصريين، وأنّه توجد مساحات هائلة تتطلّب الجهد والعمل ومنها مساحة خصبة تصل إلى نحو 6.1 مليون فدّان في منطقة أرقين على مسافة قريبة من الحدود المصريّة في شمال السّودان. وقال الوزير لصحيفة الأهرام المصريّة إنّه تجري الآن عمليّة مسحها بالكامل وتقسيمها إلى مساحات متدرّجة تبدأ بألفي فدّان وتصل إلى خمسين ألف فدّان، لطرحها أمام الشّركات المصريّة التي تمتلك الجدّيّة والخبرة، وسيكون ذلك بعقود انتفاع طويلة الأجل". ولنلاحظ هنا أنّه لم يأتِ ذكر لأيّ مشاركات استثماريّة سودانيّة في هذا التّصريح، دع عنك أن يُذكر النّوبيّون أصحاب الأرض الذين تمّ اقتلاعهم بالقوّة المادّيّة القسريّة من أرضهم التّاريخيّة. فهم أولى النّاس النّاس بأيّ خير تتمخّض عنه هذه الأرض الطّيّبة. فإذا علمنا بأنّ النّوبيّين قد بدأوا يولون هذه المنطقة جُلّ اهتمامهم باعتبارها نصيبهم من السّلطة والثّروة، أدركنا مدى الانزعاج الذي يمكن أن يكون قد أصابهم من هذه الأخبار التي تتناقلها الصّحف، دون أن يصدر عنها بيان رسمي من قبل الجهات المسئولة.

(5)

مجموعة العمل النّوبي

أثارت هذه الأنباء المفاجئة مخاوف وقلق النّوبيّين، فتنادَوا ذرافاتٍ ووحدانا للتشاور وتبادل الرّأي بخصوص ما أُعلن. وكانت دار اتّحاد المحس والنّادي النّوبي بالخرطوم مسرحاً للعديد من اللقاءات التّلقائيّة والتي سرعان ما تبلورت في جسم أطلقوا عليه اسم "مجموعة العمل النّوبي". قامت المجموعة بجمع معلومات سريعة عمّا نُشر، حيث تكشّفت لهم أشياء مثيرة للقلق، منها أنّ هذا المشروع لم يمرّ عبر قنوات جهاز الاستثمار القومي، كما إنّ الأراضي التي يستهدفها هذا المشروع لا تقع في الحقيقة بمنطقة أرقين غرب وادي حلفا، بل بالحوض النّوبي الذي يبدأ بعد حوالي 30 إلى 50 كلم غرب النّيل. تكثّفت تحركات النّوبيّين في الدّاخل وفي دول الشّتات، مستنكرة لما رأت أنّه بيع للنّوبيّين ولأراضيهم. إزاء تحرّك النّوبيّين قامت وزارة الزّراعة بإصدار بيان أعلنت فيه أن المساحة المقصودة ليست 6.1 مليون فدّان، بل 1.6 مليون فقط، مشيرةً إلى أنّ الرّقم الأوّل جاء خطأً. بيد أنّ الجانب المصري ـ والذي يشكل مصدر المعلومات الرّئيسي في هذه القضيّة حتّى الآن ـ لم يبذل أيّ جهد لتصحيح هذه المعلومة. أدّى هذا إلى ازدياد اهتمام العديد من القطاعات النّوبيّة بهذه القضيّة، خاصّةً عندما تبيّن أنّ الحكومة المصريّة قد قامت قبل ذلك ببيع أراضي النّوبيّين المصريّين بنفس الطّريقة دون أن يكون لأصحاب الأرض نصيب.


مذكّرة المجموعة لكوفي عنان

وهكذا تمكّنت مجموعة العمل النّوبي من صياغة مذكّرة ضافيّة رُفعت في يوم 18 أبريل 2004 إلى السّيد كوفي عنان الأمين العام للأمم المتّحدة بخصوص الحوض النّوبي. خاطبت المذكّرة السّيد الأمين العام قائلةً: "نكتب لك، نحن النّوبيّين النّيليين بالسّودان، هذا الخطاب بوصفكم السّكرتير العام للهيئة التي تمثل المجتمع الدّولي. إنّ هذه بمثابة رسالة استغاثة يبعثها لكم أناس مسالمون حوّلتهم فضيلة السّلام هذي إلى ضحايا". وقد ذهبت المذكّرة إلى حدّ اتّهام الحكومة السّودانيّة ببيع مواطنيها لأسباب سياسيّة وأيديولوجيّة مشيرةً إلى أنّ: "... المفاوضات جرت على أعلى المستويات مع الحكومة المصريّة، وذلك في سبيل تمكين توطين ملايين الفلاحين المصريّين بأسرهم في مثلّث الحوض النّوبي (حلفا ـ عوينات ـ دنقلا) داخل السّودان. وقد تبيّن أنّ الهدف من هذه الخطوة هو حماية الهويّة العربيّة في السّودان من خطر تنامي الوعي بالأفريقانيّة في السّودان عامّة وفي أوساط النّوبيّين خاصّة".

ثمّ كشفت المذكّرة عن الخطّة التي من خلالها سيتم إضفاء المشروعيّة والصّفة القانونيّة على عمليّة البيع: "وقد تمّ الإعلان عن كلّ هذا تحت ستار خطة أطلق عليها "الحريّات الأربع" والتي تسمح نظريّاً للسودانيّين والمصريّين على حدٍّ سواء بامتلاك الأراضي الزّراعيّة والاستقرار في كلا البلدين. ... إذ ليس هناك أراضي زراعيّة يمكن للمستثمرين السّودانيّين أن يحوزوها في مصر، بينما هناك أراضي وفيرة في السّودان ينظر إليها المصريون بطمع بغية امتلاكها. ... لم يأت ذكر للنّوبيّين في كلّ هذه العقود التي أبرمت بليلٍ".


مصر الإمبرياليّة

ثمّ قامت المذكّرة بتوجيه الاتّهام الصّريح لمصر زاعمةً أنّ لها أطماعاً توسّعيّة بالسّودان: "لقد كان لمصرـ ولا زال ـ أطماعها الاستعماريّة بالسّودان، ذلك بوصفه الفناء الخلفي لها. لهذا كلّما قلّ عدد السّكان بالمنطقة، كلّما سهل احتلالها. ... إنّ مصر لم تتخلّ عن أطماعها التّوسّعيّة في السّودان منذ الاستعمار المصري ـ التّركي (1820م-1885م). وقد جاءت شراكتها مع بريطانيا في الاستعمار الثّنائي (1899م ـ 1956م) امتداداً لتلك الأطماع. والآن مع إرهاصات تفكّك السّودان إلى دويلات ضمن تداعيات احتمال انفصال الجنوب، فإنّ مصر تخطّط لضمّ الإقليم النّوبي النّيلي بالسّودان والذي يقع أسفل إقليم الشّايقيّة، وذلك تحت ادّعاءات حماية أمنها المائي". ولتوكيد هذا الزّعم أشارت المذكّرة إلى أنّ مصر: "... لا تزال تحتلّ منذ عدّة عقود مثلّثي سرّة، شمال حلفا، وحلايب، على البحر الأحمر. ولكن يبقى مثلّث الحوض النّوبي (حلفا ـ عوينات ـ دنقلا) هو الهدف الإستراتيجي لمصر، حيث تعمل لضمّه لما يُسمّى "مشروع توشكى" بمصر العليا".

وتمضي المذكّرة في تقديم تفصيلات أكثر لما تراه أطماعاً مصريّة في السّودان: "إنّ مصر تخطّط لإقامة مثلّثها الاستعماري الاستيطاني الأكبر بالسّودان، والذي يمتد من جبل عوينات عند تقاطع الحدود السّودانيّة ـ الليبيّة ـ المصريّة حتّى حلايب على البحر الأحمر، على أن تكون دنقلا هي رأس المثلّث الجنوبي".

كانت تلك المذكّرة بمثابة ضربة البداية لمباراة طويلة لم ينته شوطها الأوّل حتّى الآن. فبدايةً نشير إلى أنّ أهمّيّة تلك المذكّرة لا تكمن في لهجتها القويّة بقدر ما تكمن في أنّ من أصدروها هم نوبيّون. فأكثر السّودانيّين تعلّقاً وعلائق بمصر هم النّوبيّون، فأشواقُهم فيما عُرف عنهم تاريخيّاً كانت دائمّاً تملأ أشرعتَها رياح المحبّة المصريّة. ولكنّا في المقابل نُشير إلى أنّ رئيس الوزراء السّوداني الوحيد الذي أعلن استعداده لمواجهة مصر وأطماعها التّوسّعيّة في السّودان، كان عبدالله خليل، وهو ليس فقط نوبيّاً، بل وذو وشائج قربى قويّة بمصر إذ ينحدر من النّوبة الذي يقعون على الجانب المصري، وتحديداً من قرية أدندان. ثمّ لا نحتاج لأن نشير إلى أنّ من أعلنوا استقلال السّودان اكتسحوا الانتخابات تحت شعار وحدة وادي النّيل. وفي الوقع هذه بعض معميّات الشّخصيّة السّودانيّة التي استعصى فهمها على المصري، مواطناً عاديّاً كان، أم وزيراً، أم باحثاً أكاديميّاً.

إذن فقد نشطت منظّمات المجتمع المدني النّوبيّة في الدّاخل والخارج، وهذا ضرب من النّشاط عُرف به النّوبيّون منذ عهود قديمة وهم فيه روّاد. من جانبها واصلت الحكومة على النّفي، ثمّ النّفي، ثمّ النّفي، بينما سيل الأخبار المناقضة لنفيها تترى من القاهرة بين الفينة والأخرى. في هذا برزت عدّة تنظيمات سياسيّة نوبيّة، أغلبها ممّن تأسّس في عقد التّسعينات من القرن العشرين؛ وقد أعلن بعضها استعدادها لحمل السّلاح في حال دخول المصريين الحوض النّوبي. وكان للمواقع النّوبيّة الإلكترونية العديدة دور كبير في تعبئة الرّأي العام النّوبي، بمصر والسّودان.


نفي واستنكار: لا وألف لا!

انقضى عام 2004م والعديد من المسئولين الحكوميّين قد نفَوا وشدّدوا النّكير في أنّ الذين يردّدون مقولات بيع الحوض النّوبي للمصريّين ما هم إلاّ أعداء للثّورة والوطن، إذ إنّ ما يردّدونه لا يعدو أن يكون بضاعة معارضة كاسدة لن تجد من يشتريها من الشّعب، نوبيّين أو غير نوبيّين. وقد بدأ مسلسل التّراجع عمّا ورد بجريدة الصّحافة المشار إليها أعلاه، إلى أنّ الرّقم الصّحيح هو 1.6 مليون فدّان وليس 6.1 فدّان التي وردت كخطأ فنّي. ليس ذلك فحسب، بل ذهب الدّكتور صادق عمارة (وزير الدّولة بوزارة الزّراعة) إلى التّنبيه لدى ملاقاته للعديد من النّوبيّين، صدفةً أو تدبيراً، إلى أنّه كنوبي (كذا!) لا يمكن أن يقوم بعملٍ كهذا. وقد تصدّت للدّفاع عن نزاهة الرّجل إزاء ما يُقال من أنّه فعل ذلك إحدى سكرتيرات مكتبه من النّوبيّات، فشرعت في تدبيج البيانات في المواقع النّوبيّة ثمّ في إحدى غرف الـ Pall Talk النّوبيّة، مبديةً استعداد السّيّد الوزير للمشاركة في الغرفة للرّدّ على استفسارات المواطنين الذين أقلقهم ما ورد في مذكّرة مجموعة العمل النّوبي. وبالفعل، نجحت تلك الحملة المضادة في شقّ صفوف النّوبيّين، فإذا هم بين مصدّق ومكذّب لما ورد. فالأمر في نهاية المطاف تحوّل إلى "كلام جرايد"، وليس أكذب في عرف الشّارع السّوداني من ذلك.

كلّ هذا حدث قبل توقيع اتّفاقيّة الحرّيّات الأربع بين حكومتي مصر والسّودان، وهي الاتّفاقيّة التي تعطي نظريّاً المصري والسّوداني على قدم المساواة حق التّنقّل والإقامة والعمل والامتلاك. ونقول "نظريّاً" لأنّ واقع الحال سيكشف أنّ السّوداني حرّ فعلاً، لكن بحدود؛ هذا بينما يتفوّق عليه المصري في كون الأخير أكثر حرّيّةً من السّوداني فيما يتعلّق بهذه الحقوق نفسها.

أحمد محمد صلاح الدين 09-09-2010 12:47 AM

اللهم أصلح حال المسلمين
 
[align=center]حقائق عن الشقيقة مصر طالما عدتم للتاريخ [/align]

البروفسر محمد عمر بشير تاريخ الحركة الوطينة في السودان 1900 -1969 ص 179
كتب مارشان يقول :
"اقتصاد السودان اقتصاد معيشي إذ ينتج الأهالي ما يكفي معيشتهم .
لذلك إن استعمارنا (امتلاك ) السودان في عام 1899 م ربما يتضح انه شيء عديم الفائدة.
وذكر كرومر في تقريره عام 1900 م .
إن ما يتطلبه السودان إنفاق المال بوفرة.... (للنهوض بالسودان) لنْ يكون الحصول علي الأموال الضرورية علي حساب دافعي الضرائب البريطاني –في نظري –عادلاً أو مرغوباً فيه حتى وإن كان ذلك ممكناً.... الحكومة السودانية لا تستطيع أن توفر أي مال دون عون من الخارج لان مصروفاتها تجاوزت بكثير حدود وارداتها... و القول بفرض ضرائب إضافية بمصر لمقابلة متطلبات السودانيين لا مصاغ له البتة.
وأيضاً ورده في تقريره في عام 1903 م
" يبدو أن مستقبل السودان يعتمد أساساً علي حسن الإدارة وزيادة عدد السكان وتطوير المواصلات وتوفير المياه وزراعة القطن "

كانت ميزانية السودان خاضعة لرقابة مصر وفقاً لاتفاق علي المسائل المالية التي تطلبت وجود التصديق علي الميزانية السودانية من جانب مجلس الوزراء المصري وما كان الأخير ليرضي التصديق علي الاقتراض من دول أو مؤسسات خاصة أجنبية. و ِمن ثم اقتصر حل المسألة علي المعونة و المساعدة من جانب مصر.
في عام 1899 م بلغت مصروفات السودان 467.272 جنيهاً و الإيرادات 51.500 جنيهاً ومن ثمّ دفعت مصر الفرق في الميزانية وتمويل المشروعات الكبرى حتى عام 1913 منحت مصر السودان 6 ملايين من الجنيهات لتغطية الفرق في الميزانية وتمويل المشروعات الكبرى (تشيد منازل ومكاتب وعدد من المشروعات التنموية مثل السكة الحديدية و البواخر النيلية ومعدات التلغراف وخطوط اللاسلكي وتشيد ميناء بورسودان وبعض المنشات الثانوية الهامة بمبلغ قدر 5 ملايين من الجنيهات تقريباً )
وتجاوزت مساعدات مصر حدود إقامة الهيكل الإداري فلقد ساهمت في تشيد بعض المرافق الاجتماعية علي أساس قيامها دائما بسد العجز بين الإيرادات و المصروفات.
و الحجة التي برر بها الحصول علي مساعدة مصر- بل طُلبت باعتبار أنها حق- هي أن مصر وحدها كانت هي المسئولة عن رفاهية ونطور السودان ، وانه من صالحها أن تؤسس إدارة للسودان. ويدّم اقتصاده بأسرع ما يمكن. وذكر كرومر في تقريره : "من المؤكد أن الحكومة البريطانية ما كانت لتقدم علي المساعدة في إعادة فتح البلاد نيابة عن مصر ما لم يكن معلوما بأن موارد مصر ستستخدم آخر الأمر في تطوير السودان ومما يتجافي مع الأخلاق تماماً أن يترك ذلك العدد الهائل من المسلمين في السودان علي حالهم الراهن دون بذل كل جهد لمساعدتهم . إن السودان ذو قيمة لا تقدر بثمن بالنسبة لمصر. ذلك لأنه منبع النيل الذي يعتمد عليه مستقبل التنمية في مصر و النفع الرئيسي للسودان في ما يتعلق بمصر مستمد من حقيقة أن النيل يجري عبر السودان و أن الرقابة التامة علي النهر علي طول مجراه أمر بالغ الأهمية للمصريين ولئن لم يكن الأمر كذلك ، فإن جميع الاعتبارات الهامة
، مثل تحرير السودان مِن حالته البدائية و البربرية وإن كان مرغوبا فيه لذاته فإنه ما كان يمكن –في نظري – أن يشكل إلزاماً تترتب عليه التضحية بأرواح المصريين كما أنه ما كان هناك مبرر لتحمل خزينة مصر بمثل هذا العبء(1

wageeda 09-09-2010 12:57 AM

ليس مشروع الجزيرة وحدة المعروض للبيع يا جيلينا
 
مرحلة ما بعد اتّفاقيّة الحرّيّات الأربع

التّوقيع على الاتّفاقيّة الحريّات

في الخامس من أبريل عام 2004م، أي قبل يوم واحد من الذّكرى التّاسعة عشرة لثورة أبريل 1985م، ورد العنوان التّالي بالصّفحة الأولى: "السّودان ومصر يوقّعان اتّفاقيّة الحريّات الأربع" (جريدة الصّحافة، عدد 3897، بتاريخ الإثنين 15 صفر 1425هـ الموافق 5 أبريل 2004م). كما ورد نفس الخبر وفي الصّفحة الأولى بجريدة الأيّام، ولكن مع فارق ربّما كان خطأً مطبعيّاً من الأيّام أو الصّحافة (لا يهمّ) أو جزءاً من ثقافة "الكلفتة" التي ضربت بأطنابها في بلادنا منذ أمدٍ ليتمّ تكريسها بما لم يسبق في زمن الإنقاذ الكالح؛ [عدد 7859، بتاريخ الإثنين 14 صفر 1425هـ الموافق 5 أبريل 2004م] فقد ورد التّاريخ العربي مختلفاً بينهما.

ضمّ الوفد السّوداني بالإضافة إلى السّيّد رئيس الجمهوريّة كلاًّ من السّادة الوزراء الآتية أسماؤهم: مصطفى عثمان إسماعيل (الخارجيّة ـ عن المؤتمر الوطني الحاكم)، الزّهاوي إبراهيم مالك (الإعلام ـ عن حزب الأمّة جناح مبارك الفاضل)، مجذوب الخليفة (الزّراعة ـ عن المؤتمر الوطني الحاكم)، جلال الدّين الدّقير (الصّناعة ـ عن الحزب الاتّحادي الدّيموقراطي جناح زين العابدين الهندي). أمّا الوفد المصري، فقد ضمّ بالإضافة إلى السّيّد رئيس الجمهوريّة كلاًّ من السّادة الوزراء الآتية أسماؤهم: عاطف عبيد (رئيس الوزراء)، يوسف والي (الزّراعة)، حسين طنطاوي (الدّفاع والإنتاج الحربي، صفوت الشّريف (الإعلام)، وأحمد ماهر (الخارجيّة).

بخصوص الاتّفاقيّة ورد في الصّحافة: "ووقّع إسماعيل وماهر في حضور البشير ومبارك على اتّفاقيّة الحريّات الأربع (التّنقّل، والعمل، والإقامة والتّملّك)". وفي ذلك "ذكر [وزير الإعلام المصري] أنّ الحرّيّات الأربع بشأن التّنقّل والعمل والإقامة والتّملّك سواء بالنّسبة للأراضي أو العقارات أو المنقولات أو الشركات والشّراكة ...". أمّا مصطفى عثمان إسماعيل (وزير الخارجيّة السّوداني) فقد صرّح للصّحفيّين بمطار الخرطوم وذلك عقب عودة الرّئيس عمر البشير من القاهرة واصفاً التّوقيع على الاتّفاقيّة بقوله: "... التّوقيع على اتّفاقيّة الحرّيّات الأربع ... إنجاز تاريخي ...".

ندوات مركز الأهرام

الإطار التّطبيقي لاتّفاقيّة الحرّيّات الأربع

ما إن أطلّ عام 2005م حتّى طالعتنا ملفّات الأهرام الإلكترونيّة بقولٍ نُكر لم يُسبق عليه مسئول سياسي سوداني من قبل. فقد حمل لنا شهر يناير من ذلك العام إفادات نُسبت لإثنين من المسئولين السّودانيّين، أوّلها بتاريخ 7 يناير 2005م وتخصّ الفريق (الفريق آنذاك) عبد الرّحيم محمّد حسين (كان وقتها وزير الدّاخليّة ـ الآن وزير الدّفاع) وذلك في معرض لقائه بالعلماء والخبراء والباحثين المصريّين بمركز الأهرام للدّراسات الإستراتيجيّة

http://www.ahram.org.eg/archive/inde...5.htm&DID=8359


الذين تحلّقوا حوله مستفسرين عن المشروع، ثمّ محقّقين عن جدواه. والإفادة الثّانية تلك التي تخصّ الدّكتور الصّادق عمارة، وكان وقتها وزير الدّولة بوزارة الزّراعة السّودانيّة، وذلك بتاريخ 21 يناير 2005م


http://www.ahram.org.eg/archive/inde...1.htm&DID=8373


في سياق ندوة نظّمها أيضاً مركز الأهرام للدّراسات الإستراتيجيّة. وقد بدا واضحاً من الأسئلة والمخاوف التي رفعها العلماء والخبراء بالمركز حول جدوى وعواقب مشروع استيطاني خطير كهذا، كما لو أنّ النّظام المصري قد دفع بالمسئولين السّودانيّين لتبديد هذه المخاوف، وإظهار المشروع باعتباره مطلباً سودانيّاً قبل أن يكون مصريّاً. وهذا ما يبدو واضحاً ممّا نُسب إلى المسئولَيْن المعنيّين أنّهما قد قاما به بأكثر ممّا خطّط له المصريّون.

في تلك النّدوة نُسب إلى الفريق عبد الرّحيم محمّد حسين قوله: "ركّز الوزير السّوداني في حديثه إلى خبراء وباحثي مركز الدّراسات على أنّ التّصوّر بأنّ النّظام السّوداني هو الذي يحتاج إلى مصر في هذه المرحلة ولذلك يبادر إلى طرح هذه الأفكار هو تصوّر قاصر ومبتسر ... ولذا فإنّ إستراتيجيّة التّعاون هذه ليست نابعة من رؤية سياسيّة تستند على أمن نظام هنا أو هناك وإنّما هي رؤية إستراتيجيّة لمستقبل مشترك".

وقد يسألُ سائلٌ: ولكن هل صدقت ملفّات الأهرام؟ وفعلاً تُرى ما هي درجة المصداقيّة التي تتمتّع بها ملفّات الأهرام التي سنتناول بالعرض والتّحليل مضابط ومحاضر ندواتها فيما يخصّ تهمة بيع الحكومة السّودانيّة مثلّث الحوض النّوبي لمصر بغية توطين ملايين الفلاّحين المصريّين؟

في الحقيقة يهمّنا الوقوف على أمر مصداقيّتها في القليل وفي الكثير. فإن هي عُدمت المصداقيّة، فهذا شأن لا يخصّ فقط من تقوّلت عليهم. إذ عندها حُقّ لنا ولجميع قطاعات الشّعب السّوداني أن نطالب ساستنا بعد تسجيلهم للإدانة الدّامغة لمثل هذا التّقوّل، أن يراجعوا أنفسهم في علاقتهم ببلدٍ يفتري عليهم بهذا المستوى. وإن هي كسبت معركة المصداقيّة، حُقّ لنا وجميع قطاعات الشّعب السّوداني أن نُراجع أمر ساستنا الذين يبدو كما لو أصابهم مسٌّ من جنون السّلطة (وهو شيء شبيه بجنون البقر)، فنعمد إلى مواجهتهم ولو كان في ذلك حتفنا، وليحيا بعد ذلك الوطن.

لكن ليت الأمر توقّف عند مصداقيّة الأهرام المصريّة؛ إذ ما قالته الأهرام هناك، قالته أيضاً هنا في السّودان، وعبر صفحات العديد من الصّحف السّودانيّة التي طفقت تردّد ذلك في سرور وحبور. إذن، تعالوا لنرى!

ملفّات الأهرام: الفريق عبد الرّحيم محمّد حسين

الخبراء في حضرة الفريق

الآن دعونا نستعرض بعضاً ممّا نُسب إلى الفريق عبد الرّحيم محمّد حسين، في لقائه بخبراء وباحثي مركز الأهرام للدّراسات الإستراتيجيّة، ممّا فهمه الكثيرون على أنّه استجداء لمصر كيما تحتلّ السّودان شمال السّودان: "شدّد الفريق عبد الرّحيم محمّد حسين في عرضه على أنّ مجرى نهر النّيل في المنطقة الواقعة بين الخرطوم حتّى وادي حلفا في الشّمال أكثر طولاً من ذلك الجزء من النّهر الذي يمرّ في الأراضي المصريّة وأشار إلى مفارقة هائلة تتمثّل في أنّ سكّان مصر الذين يتركّزون بشكل أساسي حول ضفّتي النّهر يبلغون تقريباً 70 مليون نسمة بينما يعيش 1.2 مليون نسمة فقط في المسافة من الخرطوم إلى وادي حلفا. وإذا كانت التّقديرات تشير إلى أنّ عدد سكّان مصر سوف يصل إلى 100 مليون نسمة بعد عشرين سنة من الآن فأين سوف يذهبون وإلى أين سيكون التّوجّه المصري لمعالجة هذا الموقف؟"

ولكن السّيّد الفريق عبد الرّحيم محمّد حسين (فيما نُسب إليه) لا يجيب عن هذا السّؤال ذي التّداعيات الخطيرة، بل يتركه لذكاء الخبراء، ثمّ القرّاء من بعدهم. ثمّ إن هي إلاّ هُنيهة، فإذا به يُمطرنا ـ خبراءَ وقرّاء معاً ـ بسيل من الإجابات والتّبريرات التي نظر إليه الكثيرون على أنّها يمكن أن تُوصف بأيّ شيء إلاّ الذّكاء، دع عنك الكرامة والوطنيّة: "في هذا الإطار أشار الوزير السّوداني إلى أنّ مصر اتّجهت اهتماماتها السّياسيّة والفكريّة والثّقافيّة طوال الخمسين عاماً الماضية إلى الشّمال ولم تلتفت إلى حدودها الجنوبيّة وأنّه قد حان الوقت لوضع إستراتيجيّة تكفل تحقيق المصالح الحيويّة لقطري وادي النّيل حيث إن الأوضاع الحاليّة تستوجب أن يكون التّحرّك المصري هو باتّجاه السّودان على الأقلّ لحل مشاكل مصر الغذائيّة والسّكّانيّة وفي الوقت نفسه المساهمة في تحقيق التّنمية والاستثمار الأمثل للموارد في السّودان بشكل متوازن ومتبادل لمصلحة كلا الطّرفين". جانباً عن بطلان مقولة إنّ مصر قد انصرفت عن إيلاء الشّأن السّوداني ما يستحقّ من اهتمام خلال الخمسين عاماً الماضية، تجدر الإشارة إلى أنّ هذه المدّة تتطابق مع الفترة الزّمنيّة التي تمّ فيها توقيع اتّفاقيّة السّدّ العالي، وإغراق ذلك الجزء من الإقليم النّوبي، ثمّ إفراغ المنطقة من السّكّان تماماً. ومع تحرّي السّيّد "الوزير السّوداني" لتحديد حيثيّات الاستفادة المصريّة (حلّ مشاكل مصر الغذائيّة والسّكّانيّة ـ على الأقلّ) يترك لنا حيثيّة الاستفادة السّودانيّة في إجمالها دون تفصيل.

أراضينا مفتوحة لكم

ثمّ يواصل الفريق وزير الدّاخليّة (فيما نُسب إليه) في عرضه لأراضي السّودان المختلفة، داعياً المصريّين كيما يأخذوا منها باليمين وباليسار: "وقال الفريق عبد الرّحيم إنّ مصر اتّجهت إلى استصلاح بعض الأراضي الصّحراويّة في مشروع توشكي أمام السّدّ العالي لاستصلاح 600 ألف فدّان وأكّد أن ما صُرف على هذا المشروع كان من الممكن وبكلّ سهولة أن يستثمر لاستصلاح ما يزيد عن ثلاثة ملايين فدّان في السّودان وأنّ هناك بالفعل مساحات جاهزة للزّراعة في كلٍّ من المديريّة الشّماليّة وكسلا والقضارف مساحتها 4 مليون فدّان وأشار إلى أنّ إجمالي الأراضي الزّراعيّة القابلة للزّراعة في السّودان هي 220 مليون فدّان وأنّ المستغلّ منها هو 40 مليون فدّان فقط في حين أنّ كلّ سكّان مصر يعيشون على 6 مليون فدّان".

وتبلغ هذه الملهاةُ المأساةُ قمّتَها عندما يتفنّن الجانب السّوداني في مناوراته لإقناع الجانب المصري بالاستيطان في السّودان تحت غطاء الاستثمار حلاًّ لمشاكل مصر الغذائيّة والسّكّانيّة (على الأقلّ). فالأصل في سوق مثل هذه الحجج أن يقوم بها الجانب المصري (المتهافت) لإقناع الجانب السّوداني (المتمنّع). أنظروا إلى هذا التحاجج الذي ساقه وزير الدّاخليّة السّوداني (فيما نُسب إليه) في لقائه العجيب ذلك بخبراء وباحثي مركز الأهرام: "وأنّه إذا كانت تكلفة استصلاح الفدّان الواحد في مصر تبلغ عشرة أضعاف استزراع الفدّان في السّودان فإنّ النّظرة الاقتصاديّة الرّشيدة تستوجب أن تتمّ هذه العمليّات والمشروعات في الأراضي السّودانيّة لصالح البلدين". ثمّ فجأةً، وبعد هذا مباشرةً، تنكمش أراضي السّودان المتعدّدة تلك، لتصبح منطقة بعينها: "ولمزيد من التّوضيح [توضيح للخبراء المصريّين في مجال الاستثمار يقوم به لواء في الجيش السّوداني ـ كذا] ضرب الوزير السّوداني بعض الأمثلة المحدّدة وقال بأنّ منطقة ’أرقين‘ جنوب الحدود السّودانيّة المصريّة مباشرةً بها أراضي خصبة قابلة للزّراعة مساحتها 1.5 مليون فدّان وأنّ هذه المنطقة يمكن بدء العمل فيها فوراً وبإمكانها استيعاب مئات الآلاف من الأسر المصريّة لتشغيل مثل هذا المشروع وأنّ هذا يحقّق مصالح عديدة لمصر من بينها تخفيف حدّة البطالة واستثمار اقتصادي بعائد مربح واستثمار إستراتيجي بتوفير الغذاء بالاعتماد على الذّات".

ولنا أن نعجب من مقولة "الاعتماد على الذّات" هذه؛ إذ أين الاعتماد على الذّات عندما تنهب دولة (مصر) موارد دولة أخرى (السّودان) لمجرّد أنّ موارد هذه الدّولة الأخرى قد نامت عن ثعالبها النّواطيرُ؟ ثمّ لنا أن نعجب أكثر للكيفيّة التي بها يمكن لقرية صغيرة (أرقين) أن تتمخّض عن أراضٍ بهذا الحجم؟ ثمّ تُرى كم من مئات الآلاف سيقف عندها هذا الرّقم العجيب من الأسر المصريّة؟ نصف مليون، أم ثلاثة أرباع المليون، أم المليون نفسه؟ ثمّ ماذا يعني فعليّاً عدد "مئات الآلاف من الأسر المصريّة"؟ للإجابة على هذا السّؤال علينا أن نقوم بمضاعفة عدد كلّ أسرة في المتوسّط سبع مرّات على أقلّ تقدير، لنكوّن فكرة عمليّة عن العدد الكلّي للرّقم الذي نُسب إلى الوزير السّوداني. وعلى أيّ حال، إذن فما ردّده النّوبيّون عن مسألة بيع الحوض النّوبي للمصريّين تحت دعاوى الاستثمار بينما الاستيطان هو المقصود، يتجاوز الشّائعة ليصبح موقفاً رسميّاً لا يبوء به إلاّ النّظامان الحاكمان في السّودان ومصر، أو أحدهما.




لا ثم لا لخونة الجبناء لا لتفريط في اي شبر من تراب اجدادنا
وحسبي الله ونعم الوكيل

الجيلى أحمد 09-09-2010 05:36 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد صلاح الدين (المشاركة 274966)
[align=center]حقائق عن الشقيقة مصر طالما عدتم للتاريخ [/align]

البروفسر محمد عمر بشير تاريخ الحركة الوطينة في السودان 1900 -1969 ص 179
كتب مارشان يقول :
"اقتصاد السودان اقتصاد معيشي إذ ينتج الأهالي ما يكفي معيشتهم .
لذلك إن استعمارنا (امتلاك ) السودان في عام 1899 م ربما يتضح انه شيء عديم الفائدة.
وذكر كرومر في تقريره عام 1900 م .
إن ما يتطلبه السودان إنفاق المال بوفرة.... (للنهوض بالسودان) لنْ يكون الحصول علي الأموال الضرورية علي حساب دافعي الضرائب البريطاني –في نظري –عادلاً أو مرغوباً فيه حتى وإن كان ذلك ممكناً.... الحكومة السودانية لا تستطيع أن توفر أي مال دون عون من الخارج لان مصروفاتها تجاوزت بكثير حدود وارداتها... و القول بفرض ضرائب إضافية بمصر لمقابلة متطلبات السودانيين لا مصاغ له البتة.
وأيضاً ورده في تقريره في عام 1903 م
" يبدو أن مستقبل السودان يعتمد أساساً علي حسن الإدارة وزيادة عدد السكان وتطوير المواصلات وتوفير المياه وزراعة القطن "

كانت ميزانية السودان خاضعة لرقابة مصر وفقاً لاتفاق علي المسائل المالية التي تطلبت وجود التصديق علي الميزانية السودانية من جانب مجلس الوزراء المصري وما كان الأخير ليرضي التصديق علي الاقتراض من دول أو مؤسسات خاصة أجنبية. و ِمن ثم اقتصر حل المسألة علي المعونة و المساعدة من جانب مصر.
في عام 1899 م بلغت مصروفات السودان 467.272 جنيهاً و الإيرادات 51.500 جنيهاً ومن ثمّ دفعت مصر الفرق في الميزانية وتمويل المشروعات الكبرى حتى عام 1913 منحت مصر السودان 6 ملايين من الجنيهات لتغطية الفرق في الميزانية وتمويل المشروعات الكبرى (تشيد منازل ومكاتب وعدد من المشروعات التنموية مثل السكة الحديدية و البواخر النيلية ومعدات التلغراف وخطوط اللاسلكي وتشيد ميناء بورسودان وبعض المنشات الثانوية الهامة بمبلغ قدر 5 ملايين من الجنيهات تقريباً )
وتجاوزت مساعدات مصر حدود إقامة الهيكل الإداري فلقد ساهمت في تشيد بعض المرافق الاجتماعية علي أساس قيامها دائما بسد العجز بين الإيرادات و المصروفات.
و الحجة التي برر بها الحصول علي مساعدة مصر- بل طُلبت باعتبار أنها حق- هي أن مصر وحدها كانت هي المسئولة عن رفاهية ونطور السودان ، وانه من صالحها أن تؤسس إدارة للسودان. ويدّم اقتصاده بأسرع ما يمكن. وذكر كرومر في تقريره : "من المؤكد أن الحكومة البريطانية ما كانت لتقدم علي المساعدة في إعادة فتح البلاد نيابة عن مصر ما لم يكن معلوما بأن موارد مصر ستستخدم آخر الأمر في تطوير السودان ومما يتجافي مع الأخلاق تماماً أن يترك ذلك العدد الهائل من المسلمين في السودان علي حالهم الراهن دون بذل كل جهد لمساعدتهم . إن السودان ذو قيمة لا تقدر بثمن بالنسبة لمصر. ذلك لأنه منبع النيل الذي يعتمد عليه مستقبل التنمية في مصر و النفع الرئيسي للسودان في ما يتعلق بمصر مستمد من حقيقة أن النيل يجري عبر السودان و أن الرقابة التامة علي النهر علي طول مجراه أمر بالغ الأهمية للمصريين ولئن لم يكن الأمر كذلك ، فإن جميع الاعتبارات الهامة
، مثل تحرير السودان مِن حالته البدائية و البربرية وإن كان مرغوبا فيه لذاته فإنه ما كان يمكن –في نظري – أن يشكل إلزاماً تترتب عليه التضحية بأرواح المصريين كما أنه ما كان هناك مبرر لتحمل خزينة مصر بمثل هذا العبء(1

والله أبدآ لم تخيب ظنى فيك,

لمن أجيك بعدين

Hassan Farah 09-09-2010 09:04 AM

وعضو سودانيات بدرالدين اسحق عندو رأى اخر نزلو فى سودانيزاونلااين
-----------------------------------------------------------------

((الدعوة الى محاربــة مصــر والشعب المصرى لمصلحة من تدار هذه المعركــة ؟


مقاطعــة البضائع المصريـة ..

منع تشغيل العمالة المصريــة ..

وكمــان حتــى الحراك الثقافــى المصــرى ..))
((الـ خمسة مليون مستوطــن سودانــى فى مصــر


يقتسمون حتــى الهواء مع المصريين ..

يقتسمون الخدمات الصحية / المواصلات / السيستم بتاع الدولة كلو ..

ماذا انتم فاعلون اذا قررت الحكومة المصرية الغاء حق الحريات الاربع مع السودان وطالبت فقط

بحق المعاملة بالمثــل

5 مليون سودانى فى مصر يقابلهم 5 مليون مصرى فى السودان


يتمتعون بنفــس الحقوق والواجبات التى يتمتع بها السودانيين فى مصــر))

الجيلى أحمد 09-09-2010 09:26 AM

قبل تفنيد الفذلكة المغلوطة التى تمخض عنها أحمد صلاح الدين ,
علينا التساؤل عن الغرض من ايرادها..
السيد صلاح الدين الأيوبى الجديد يهدف لتبرير بيع أراضى سودانية
ووهبها لمصر بمن فيها على أنها رد لدين قديم ؟
هل تصدقون هذا؟
الرجل أعيته الحجة ليدافع عن هذا الاجرام فى حق الوطن وأرضه فلم يجد
تبريرآ سوى (رد الجميل للمصريين)..
سكت كل مؤيدى النظام والمطبلين فى السودان وفى هذا الفضاء,
لأنه ليس من حجة تبيح بيع الوطن , وحين تمخضوا
ازكموا الانوف كما يفعل صلاح الدين الايوبى بتاع (السكران فى ذمة الواعى)
وكما فعل بدر الدين اسحاق فى الرابط أدناه:

http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...msg=1283984579

ثم ياصلاح الدين,
هذه الاراضى ليست ملكآ للجبهة الاسلامية لتهبها كمنح ,

كتب الأيوبى الجديد:

اقتباس:

المشروع وفق هذا المفهوم هو مشاركة (في مجال التنمية الزراعية والتصنيع الزراعي) ربما يكون وفق مفهوم المشاركة في الإسلام أو المضاربة أو غيرها ربما لأني لا أعتقد أن المصرين حريصين علي المفاهيم الاقتصادية الإسلامية ولكن باعتبار ما ينبغي أن يكون.
هسه دا شنو دا؟
نفهم شنو من المداخلة دى؟
كلام هو ذاتو ماقادر يوهطو فى واطاة الله
(باعتبار ماينبغى أن يكون)؟؟؟؟؟
بتتكلم عن كرتلة؟
لوترى؟
بطيخ مامعروف جواهو شنو؟
دى أرض ياانسان
أكبر مشروع زراعى فى أفريقيا,
فيهو بشر وحياة واقتصاد
اعتبار ماينبغى أن يكون ؟؟
مفهوم المشاركة فى الاسلام الناجرنو من راسكم دا تمشوا تعملوهو فى تجارتكم واموالكم ,
وقع ليك ياصلاح الدين,
فيما ماملكت ايمانكم..
الناس وارضهم ليست من ما ملكت ايمانكم
تبيعون أرضآ بمن فيها
بحجة الشراكة فى الاسلام
والنعمنكم كيزان لاتخافون الله
تتعاملون مع العباد وأرضهم ,كأنهم غنيمة حرب..
تهبون وتبيعون وتنهبون ثم تبحثون عن مصطلح متأسلم
تتبسملون وترفعوا عقيرتكم به
لاتكلون لاتملون ولاتخجلون

بدر الدين اسحاق احمد 09-09-2010 09:34 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد (المشاركة 274838)
قرقاش,

ماتهرجل لى بى جاى ياقرقاش,
لو عندك باقى فارغة فى راسك بنمرق بيها فى بوست برانا أنا وانت راس..

لو عندك كلام مرتب ويمكن الاستفادة منه فى هذه الكارثة حبابك..

ماتجىبى راجع بى هرجلتك دى


كدا السهلــة العايزين تطلعو ليها ويــن عشان الحجز وكدا ..


الطرد من البوستات اصبح صفة ملازمــة لكثير من الاعضاء لماذا ؟

بعدين منو القال انها كارثــة ؟

بعدين ويــن ( الزول الاخر / الرأى / الفكرة ) ان شاء الله تكون فى نظر الاخرين هرجلــة

ما فــى مليون زول بيهرجل بيه كلمات يظن انها افكار ذات قيمة وفائدة

ثم اسئلتى :

باعو ارض من مشروع الجزيرة ويــن الكلام دا ( نص الاتفاقيــة ) خليك من كلام الجرائد !!

للمصريين حـق التملك ( حكومة / شركات / افراد ) فى السودان بموجــب اتفاق الحريات الاربع ...

هذا الحق بيستفيد منــه ( قول بس 900 الف مواطن سودانى فى مصــر لاكثر من سبع

سنوات ...

جاء الدور ليستفيد المصريين من هذه الحقوق ...


ما عايزين تتم المطالبة بالغاء اتفاق الحريات الاربع

ونشــوف كيــف سيتم توظيف الالغاء من الحكومة المصرية لصالح مواطنيها

الهواء يتقاسمــه الملايين السودانيين مع المصريين

كم عدد المصريين فى السودان ( 40 الف ) فى اخر التوقعات

السعوديين

الاماراتيين

القطريين

الصينيين

الروس

كلهم لديهم اراضى زراعية تزرع فى السودان بموجب قانون الاستثمار

بنظن فى نفسنا الفهلوة حكومة وشعبا وطرحنا للمصريين فكرة الحريات الاربع

والمصريين قبضو فيها ..

اصبحــت ( حاررررررررررررررررررررررررررررة ) الان


يا زول كل عام وانت واهلك بخير

العيد موعوديــن بنقاشات حول الموضوع

عفوا احيلك الى هذه الخربشـــة http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...83984579&rn=19

الجيلى أحمد 09-09-2010 09:40 AM

ثم لنرى بمن يستنجد صلاح الدين الأيوبى الجديد , فى مداخلته التى لونها بالأحمر دلالة على أهميتها؟

يستنجد حامى حمى الاسلام الجديد باللورد كرومر!!
يستنجد بالمستعمر!!

وأنتم بالطبع تدرون من هو اللورد كرومر..

اليكم نبذة عنه من الموسوعة الحرة:


اقتباس:

اللورد كرومر الاسم الحقيقي إيفلنج بارنج من مواليد 1841) كان مندوب بريطانيا السامي في مصر من 1883 إلي 1907 وكان الحاكم الفعلي لمصر الذي كان رمزا بارزا لطغيان الاحتلال الإنجليزي لمصر، وعرف عنه بغضه الشديد للإسلام وبمقولته إن المصريين لن يفلحوا أبدا طالما ظل هذا الكتاب (القرآن الكريم) بأيديهم، وفي عهده، عام 1906، وقعت حادثة دنشواي

يعد أفيلنج بارنج (كرومر) من كبار دعاة التغريب والاستعماريين في العالم الإسلامي وواحد من الذين وضعوا مخطط السياسة التي جرى عليها الاستعمار ولا يزال, في محاولة القضاء على مقومات العالم الإسلامي والأمة العربية.

وتمثل كتاباته في تقاريره وفي كتابه مصر الحديثة خطة عمل كاملة وأيدلوجيا شاملة للقضاء على مقومات الفكر العربي الإسلامي وتمزيق وحدة العالم الإسلامي, ومقاومة القيم والمفاهيم العربية والإسلامية.

أمضى اللورد كرومر في مصر ما لا يقل عن ربع قرن قابضًا على زمام السلطات وأتيح له قبل أن يقضي وقتًا في الهند, درس في خلالها مناهج الاستعمار البريطاني هناك, وقد عمل أول مرة في مصر مندوبًا لصندوق الدين المصري 1877, ثم ما لبث أن عين بعد الاحتلال البريطاني مباشرة مندوبًا ساميًا, ومعتمدًا لبريطانيا.

وقد تبلورت حملات كرومر في نقاط هامة:

1- إثارة الشبهات حول الإسلام, وذلك بالادعاء بأنه دين مناف للمدنية ولم يكن صالحًا إلا للبيئة والزمان الذين وجد فيهما.

2- أن المسلمين لا يمكنهم أن يرقوا في سلم الحضارة والتمدن إلا بعد أن يتركوا دينهم وينبذوا القرآن وأوامره ظهريًا لأنه يأمرهم بالخمول والتعصب ويبث فيهم روح البغض لمن يخالفهم والشقاق وحب الانتقام وأن المانع الأعظم والعقبة الكئود في سبيل رقي الأمة هو: القرآن والإسلام.

3- إن الإسلام يناقض مدنية هذا العصر من حيث المرأة والرقيق وأن الإسلام يجعل المرأة في مركز منحط.

4- الطعن في شريعة الإسلام وسياسته ومعاملاته.

5- أن الشاب المصري المسلم أثناء ممارسته التعليم الأوربي يفقد إسلامه وأن الشبان الذين يتعلمون في أوروبا يفقدون صلتهم الثقافية والروحية بوطنهم, ولا يستطيعون الإلتجاء في نفس الوقت لثقافة أوروبا, فيتأرجحون في الوسط ويتحولون إلى مخلوقات شاذة ممزقة نفسيًا.

6- هاجم القرآن وقال إنه ينافي العمران وهاجم الإسلام لأنه أباح الطلاق وأنه حرم الربا والخمر.

7- دعا إلى إطلاق الحرية للإرساليات والمبشرين في مصر والسودان وأن ينشئوا مدارسهم.

8- دعا إلى خلق طبقة من المتفرنجين المستغربين من الوجهة الأوربية والمدنية الحديثة وقال: "إن هؤلاء هم حلفاء الأوربي المصلح, وسوف يجد محبو الوطنية أحسن مثل في ترقي أتباع الشيخ محمد عبده للحصول على مصر مستقلة بالتدريج.

وقد استهدفت هذه الحملة أساسًا قتل روح المقاومة والحملة على الاستعمار وخلق روح تدعو إلى تقبله والرضا به والاستسلام له, على أساس أنه لا يمكن مقاومته, ومن المصلحة الانتفاع بالمستعمرين وقبول فكرهم وحضارتهم, وتقبل الحرية والاستقلال على مراحل.

وهذا التيار الذي عرف بعد بتيار التعقيل أو الالتقاء مع الإنجليز في منتصف الطريق, وحاول خلق فلسفة قوامها تقبل الاستعمار وصداقته وعدم معارضته, وذلك بتصوير الاحتلال على أنه حقيقة واقعة، وكانت حجة دعاة هذه الحركة التي تعد خطوات التغريب والشعوبية القائمة في العالم الإسلامي امتدادًا لها.

كانت حجة هذه الحركة في الاعتدال, أو التعقيل على أساس فهم سلبي قوامه أن التخلص من الاستعمار يحتاج إلى قوة ليست موجودة لدى المصريين, وأن الدعوة إلى مقاومة الاستعمار هو إنفاق للوقت فيما لا طائل تحته، ومادام الإنجليز هم الذين يمسكون زمام الأمور وحدهم فلا سبيل إلى الإصلاح إلا بمصادقتهم والتفاهم معهم وقبول ما يتنازلون عنه، وقد أشاد كرومر بهذه الدعوة التي حمل لواءها أحمد لطفي السيد.

ثم كان أن اتجه المخطط إلى نهايته في ظل الحركة وكانت الدعوة إلى:

1- الإقليمية الضيقة, مصر للمصريين, نحن لسنا عربًا وليس لنا بالمسلمين أي روابط ولا يجوز لنا أن نشارك في معارك طرابلس التي وقعت مع إيطاليا في سبيل مقاومة الاستعمار.

2- التعليم لا يكون إلا لطبقة معينة من الأمة هي الطبقة الثرية التي تتأهل لولاية الحكم، وأبناء الفقراء لا يجوز أن يتعلموا إلا فك الخط.

3- اللغة العربية الفصحى هي مصدر التخلف ولذلك لابد من تحسين اللغة العامية حتى تصبح لغة الكلام والكتابة.

4- الإنجليز يعملون لتمديننا وحمايتنا.

5- الوطنية لا تكون اندفاعا عاطفيًا ولا ينبغي أن يتعلق بأوهام الإسلامية أو الرابطة العربية, وإنما تقوم على سياسة المصالح فمصر أولاً وقبل كل شيء.

وبذلك حقق كرومر هدفه في خلق تيار واضح في تعميق دعوته ونشر سمومه وقبول آرائه في ازدراء الفكر العربي الإسلامي واحتقار الإسلام والعروبة واللغة العربية والتشكيك في صلاحية هذه المقومات لبناء أمة.

وقد نشر هذه الآراء في جريدتين هما المقطم والجريدة, وقد مضى إلى آخر المدى في تنفيذ مخططه الاستعماري الذي يتركز على عدة أعمال أساسية:

1- الحملة على مركز الرابطة التي تجمع العالم الإسلامي وهي السلطنة العثمانية والخلافة وتأييد خصومها وفتح أبواب مصر لهم وإتاحة الفرصة لهم للحملة على الخلافة والإسلام.

2- الحملة على الإسلام باعتباره تركيًا وباعتبار أن الكيان القائم في تركيا بكل أخطائه ومساوئه هو الإسلام.

3- الاتفاق مع فرنسا وتوقيع الاتفاق الودي وذلك حتى لا يجد المصريون مجالاً للحملة على بريطانيا ومقاومتها.

4- نشر اللغة الإنجليزية والثقافة الإنجليزية على حساب اللغة العربية في محاولة القضاء على الفكر الإسلامي العربي.

5- خلق روح الإقليمية بعد أن كانت إسلامية وذلك لعزل كل قطر عن القطر الآخر وأقام حدود فكرية بين أجزاء الوطن العربي والعالم الإسلامي.

ومن مؤلفاته التي هاجم فيها الإسلام ودعا إلى التغريب كتاب مصر الحديثة.

وقد انبرى له محمد فريد وجدي وومصطفى الغلاييني والشيخ محمد رشيد رضا في الرد التفصيلي على كتابه.

وعندما صدر كتاب مصر الحديثة (مارس 1908) نشرت اللواء والمؤيد ردودًا تفصيلية مما جاء فيها رد المؤيد: "لم يكن اللورد كرومر من رجال العلم والفلسفة ولا من رجال التأليف, إنما كان جنديًا يؤمن بمجد الإمبراطورية, تعود بحكم وظيفته أن يكتب, ونظرته استعمارية تنبع من وجهة نظر سيطرة بريطانيا, وهي قائمة على كراهية الشرق والعرب والمسلمين واحتقارهم والإيمان بأن الرجل الأبيض له حق تمدينهم". توفي عام1917


http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%...88%D9%85%D8%B1

الجيلى أحمد 09-09-2010 09:50 AM

كل سنة وانت واسرتك بخير يابدر الدين..

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد (المشاركة 275023)

بنظن فى نفسنا الفهلوة حكومة وشعبا وطرحنا للمصريين فكرة الحريات الاربع

والمصريين قبضو فيها ..

اصبحــت ( حاررررررررررررررررررررررررررررة ) الان



شعبآ يابدر الدين؟
شعبآ؟

ياراجل
قول كلام غير دا عشان الواحد يحترمك..
الاتفاقية دى وقعت عام 2004 ,
ومن قام بتوقيعها هو مصطفى عثمان اسماعيل
الذى وصف الشعب الذى تحاولون الكذب باسمه الآن ,
وصفه بأنه مجموعة من الشحادين !

شعبآ ؟

لله دركم يا متأسلمين


_____________________________
وبعدين يابدر الدين أنا لم أطرد أحد
هذا حديثى:

اقتباس:

لو عندك كلام مرتب ويمكن الاستفادة منه فى هذه الكارثة حبابك..

ماتجىبى راجع بى هرجلتك دى

خليك من النى
ركَز فى النجيضة

الجيلى أحمد 09-09-2010 10:07 AM

اقتباس:

هذا الحق بيستفيد منــه ( قول بس 900 الف مواطن سودانى فى مصــر لاكثر من سبع

سنوات ...

جاء الدور ليستفيد المصريين من هذه الحقوق ...

حق شنو يابدر الدين؟

حق امتلاك أراضى زراعية ؟

مافى أجنبى عندو حق ذى دا فى مصر
لا فى الحقوق الأربعة
ولا فى الجهات الأربعة..


وبعدين
تبيعوا مليون فدان خصب بمن فيه؟ يامن لاتخافون الله

الجيلى أحمد 09-09-2010 10:10 AM

يابدر الدين

انت زول مسكين ساكت ,
من تالانا
وزينا واحد

ماتشيل ليك قفة زى دى
فيها خراب ودمار وبيع وتفتيت للوطن..

Hassan Farah 09-09-2010 10:16 AM

وهذا يا بدر الدين راى الاخ كمال فرانكلى-- اظنك تعرفه وتعرف انتماءاته--
-----------------------------------------------------------------
((لا أعتقد بأنّ المتعافي وقّع عن نفسه بل عن الحكومة السودانية بصفته الوزارية لملكيتها لمشروع الجزيرة
ولكن ...

الأمر لا يتعلّق بالسيادة فحسب ولكن في جور البنود الموجودة بالميثاق
فالأمر جد غريب فلا هم اي المصريين مستاجرين للارض ليزرعوا فيها إلى أجل مسمى ما يشاؤون
ولا هم مستوردون يستوردون المنتجات الزراعية السودانية

هم في هذه الحالة يزرعوا في أرض سودانية وبقروض سودانية ويسمح لهم باستيراد السماد حصرياً ويكون كل المنتج لهم وبسعر متفق عليه وإذا حدث أي خلل في الموسم الزراعي يأخذوا حق كل المنتج المتوقّع نقداً
ليس هذا فحسب بل عليها 25% غرامات
فباي حق يأخذ المتسورد ثمن بضاعة هو كان سيشتريها ولم يدفع فيها فلساً واحداً

أمر محير للغاية ولا أدري ما هي الفوائد التي قد تعود على الحكومة السودانية أو إدارة مشروع الجزيرة من مثل هذا الإتفاق؟

تحياتي كمال))
((فغذا حدث اي ضرر بيئي أو زراعي سيكلّف ذلك خزينة الدولة الملايين من الجنيهات بفوائدها التي تذهب لمستورد دون وجه حق فلا ألأرض أرضه ولا المزارعين من عندهم (وهذه فيها كلام) ولا القروض المقدّمة للزراعة من بنوكهم فبأي حق يغرمون السودان في حال عدم الإيفاء بتوريد الممنتج جرّاء اي حدث يحدث للموسم و لعدم وصول المنتج لهم وفوقها 25% فوائد

لماذا لا يكونوا مجرّد مستوردين للسلع الزراعية السودانية مثلما نستورد نحن منهم ما نستورد دون أن يكون فيها مثل هذا البند القاسي
Quote: لافتا الي انه في حالة عدم التزام مشروع الجزيرة بتوريد المنتج الزراعي الي مصر فإنه يكون ملزما بسداد قيمة المنتج المحدد كميته نقدا بسعره العالمي خلال فترة التوريد مضافا اليه‏25%‏ كتعويض اتفاقي‏))
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...msg=1283791155

الجيلى أحمد 09-09-2010 12:18 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد (المشاركة 275023)

بنظن فى نفسنا الفهلوة حكومة وشعبا وطرحنا للمصريين فكرة الحريات الاربع

والمصريين قبضو فيها ..

اصبحــت ( حاررررررررررررررررررررررررررررة ) الان


شعبآ؟

ياتو شعب دا يابدر الدين البقا هسه مسؤول من نهب وبيع الجبهة الاسلامية للوطن؟

[flash=http://www.youtube.com/v/xy97un3zEMo?fs=1&hl=it_IT]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]


هسه ديل بقوا هم المسؤولين من الجرائم والفساد والنهب المنظم؟
هؤلاء الذين تطاردوهم فى الطرقات كلعنات؟
هؤلاء الذين احلتوهم للصالح العام وقطعتم قوت عيالهم؟
هؤلاء الذين عذبتوهم فى بيوت الاشباح واغتصبتموهم.؟
أم هؤلاء الذين شردتموهم فى المنافى وكل الأصقاع بعد أن كانوا كرماء أعزاء فى وطنهم,
لتأتى أنت لتقايض بقضية تشرديهم فى ردك الهزيل على نهب وبيع الوطن؟


ماتشيل القفة يابدر الدين..
حيد من درب الناس..
الظلم وقع , وطعموا حار زى الحنضل,
لاتجلس فى طريق غضب الناس ,
ماتشيل ليك قفة ماعارف فيها شنو..

أحمد محمد صلاح الدين 09-09-2010 12:38 PM

السلام علييك ورحمة الله تعالي وبركاته
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد (المشاركة 275022)
قبل تفنيد الفذلكة المغلوطة التى تمخض عنها أحمد صلاح الدين ,
علينا التساؤل عن الغرض من ايرادها..
السيد صلاح الدين الأيوبى الجديد يهدف لتبرير بيع أراضى سودانية
ووهبها لمصر بمن فيها على أنها رد لدين قديم ؟
هل تصدقون هذا؟
الرجل أعيته الحجة ليدافع عن هذا الاجرام فى حق الوطن وأرضه فلم يجد
تبريرآ سوى (رد الجميل للمصريين)..
سكت كل مؤيدى النظام والمطبلين فى السودان وفى هذا الفضاء,
لأنه ليس من حجة تبيح بيع الوطن , وحين تمخضوا
ازكموا الانوف كما يفعل صلاح الدين الايوبى بتاع (السكران فى ذمة الواعى)
وكما فعل بدر الدين اسحاق فى الرابط أدناه:

ثم ياصلاح الدين,
هذه الاراضى ليست ملكآ للجبهة الاسلامية لتهبها كمنح ,
ومن قال هذا الهراء ومن أهداء ياالمتجوعل
الارض ملك للدولة من قال هذا الهراء يالمتجوعل !

كتب الأيوبى الجديد:


شراكه وليست بيع يا المجوعل الكُضبي
هذا هو ما قصد أن أقوله ... بالمناسبة وانت دايما خازنا
عشان كده
نتلافه بعد العيد فلصائم فرحتان فرحة عندما يلاقي ربه وفرحة عندما يفطر
سلام يا صحبي وكل عام و المسلمين و المسيحيين بخير
يا هادي أهدنا


هسه دا شنو دا؟
نفهم شنو من المداخلة دى؟
كلام هو ذاتو ماقادر يوهطو فى واطاة الله
(باعتبار ماينبغى أن يكون)؟؟؟؟؟
بتتكلم عن كرتلة؟
لوترى؟
بطيخ مامعروف جواهو شنو؟
دى أرض ياانسان
أكبر مشروع زراعى فى أفريقيا,
فيهو بشر وحياة واقتصاد
اعتبار ماينبغى أن يكون ؟؟
مفهوم المشاركة فى الاسلام الناجرنو من راسكم دا تمشوا تعملوهو فى تجارتكم واموالكم ,
وقع ليك ياصلاح الدين,
فيما ماملكت ايمانكم..
الناس وارضهم ليست من ما ملكت ايمانكم
تبيعون أرضآ بمن فيها
بحجة الشراكة فى الاسلام
والنعمنكم كيزان لاتخافون الله
تتعاملون مع العباد وأرضهم ,كأنهم غنيمة حرب..
تهبون وتبيعون وتنهبون ثم تبحثون عن مصطلح متأسلم
تتبسملون وترفعوا عقيرتكم به
لاتكلون لاتملون ولاتخجلون

نلتقي بعد العيد

الجيلى أحمد 09-09-2010 12:53 PM

سمح تب
أمشى عيد وتعال

تلقى كلام كرومر الجبتو قاعد مستنيك..


اها ياصلاح الدين الأيوبى نحن بنتجوعل( رغم تحفظى على الكلمة)
عشان أرضنا وحقنا وحق الناس الغبش

انت ناقز فوق كم ؟

_____________________
بمناسبة العيد

يجب ملاحظة توقيت التوقيع و افشاء الخبر,
الجميع مشغولون بالعيد , بمن فى ذلك
اهلنا فى الجزيرة أصحاب الوجعة,(وكل السودان أصحاب وجعة)
وجميعنا يدرك ماهو العيد لهم ولكل أهل السودان..

أمشى عيد وتعال ياصلاح الدين الأيوبى,
وانشاء لمن ترجع يكون فضَل شبر فى السودان
تجينا تغالطنا فيهو وتطلعوا لينا شراكة اسلامية مع الشيشان



سرقوها في ليله
وكت الغبش دقسو
قبال تشد حيله
والليل يخت نفسو

قرقاش 09-09-2010 02:19 PM

الغالى حسن ..
جرت مياه كثيره تحت جسر البوست ...عموما هذا لايعنى ان نغفل عن تصحيح معلومه اوردتها سابقا عن السيد محمد نور الدين ...الا وهى... ان المقصود ...السيد ميرغنى همزه وليس محمد نور الدين ...نعتذر عن هذا الخطاء الغير مقصود ...

قرقاش 09-09-2010 02:36 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد (المشاركة 274838)
قرقاش,
ماتحاول تبقى لينا موضوع البوست.,
عندك كلام مرتب وعندو معنى قولو
ماعندك
ماتقعد تهرجل لى هنا بى كلامك بتاع ( تفاتيح وشطارة وتركى أسود),
الحديث هنا يدور عن بيع أرض بمن فيها من مزارعين لشركات اسثمارية مصرية,
واستقدام مزارعين مصريين .. بتعرف دا معناهو شنو ؟

ماتهرجل لى بى جاى ياقرقاش,
لو عندك باقى فارغة فى راسك بنمرق بيها فى بوست برانا أنا وانت راس..

لو عندك كلام مرتب ويمكن الاستفادة منه فى هذه الكارثة حبابك..

ماتجىبى راجع بى هرجلتك دى

جيلى ...كل سنه وانت طيب ..
من البدايه قلت اننى اختلف معكم ..
وكل ماذكرته هو فى قلب الموضوع وليس هرجله كما وصفته انت ...فقط الرك على الفهم... ...ربنا يرزقنا واياكم الفهم الخالى من الغرض....
ويمكنك ان ترجع للبوست من اوله ..
كيلو الطماطم فى الخرطوم اليوم حوالى خمسه دولار
كيلو الباميه حوالى اربعه دولار
البطيخه المتوسطه حوالى خمسه دولا ر ..
الجمله التاليه لم اقلها كانت على طرف لسانى ..
الان اقولها لك بالصوت العالى ... لاترحموا ولاتخلوا رحمه ربنا تنزل ...

Hassan Farah 09-09-2010 02:38 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرقاش (المشاركة 275108)
الغالى حسن ..
جرت مياه كثيره تحت جسر البوست ...عموما هذا لايعنى ان نغفل عن تصحيح معلومه اوردتها سابقا عن السيد محمد نور الدين ...الا وهى... ان المقصود ...السيد ميرغنى همزه وليس محمد نور الدين ...نعتذر عن هذا الخطاء الغير مقصود ...

-------------------------------------------------------------------
يا قرقاش يا خوى رفعتها عن محمدنورالدين داير تحطها فوق مرغنى حمزة-- يا اخى انت من مواليد سنة كم--- ياخى الاتفاقية دى وقعت عام 59 فى عهد حكومة عبود-- لا مرغنى حمزة لا محمد نورالدين لم يكونا اعضاء فى الحكومة-- الاتفاقية وقعها طلعت فريد وحتى الناس نكتوا عليهو بحكاية المليارمتر مكعب قدر شنو -- قالوا ليهو سعة دار الرياضة-- ياخى يرحم والديك ارحمنا الدنيا عيد وبعدين جوجلها ياخى

الجيلى أحمد 09-09-2010 02:48 PM

تحياتى للجميع

لفت نظرى خبر ورد فى صحيفة الحياة اللندنية بتاريخ 03 سبتمبر2010
الخبر طويل نوعآ ما ويتحدث عن العلاقات المصرية السودانية
سأقتطف منه الجزئية أدناه :



اقتباس:

أكد وزير الصناعة السوداني جلال الدوقير أن كلفة استصلاح او استزراع أرض تكفي لإنتاج مليون طن قمح سنوياً لا تتعدى بليوني دولار‏. وأشار إلى أن زراعة القمح السوداني بتقنيات حديثة ستصل بسعر الطن إلى نصف ما هو عليه في الأسواق الدولية‏.‏

وأضاف الدوقير أن مصر تستورد ‏6‏ ملايين طن قمح سنوياً وتستورد السودان مليوني طن‏,، ويتطلب ذلك زراعة ما بين‏3‏ و ‏4‏ ملايين فدان لسد العجز في البلدين‏. وأكد أن السودان في حاجة إلى ‏4‏ ملايين فلاح مصري لزراعة ملايين من الأفدنة في السودان، قائلاً‏: «إن مصر آتية الى السودان عاجلاً أو آجلاً نظراً لكون السودان الحل لأي مشكلة اختناق لمصر‏ وأن الحكومة على استعداد لتوطين الأسر المصرية في هذا المجال‏

المصدر:
http://international.daralhayat.com/...article/178248

قرقاش 09-09-2010 02:55 PM

الغالى حسن ...كل سنه وانته طيب ويعود علينا وعليك بالخير ...
هاك ..كلام قوقل

بدأت المفاوضات في أوائل القرن الماضي إثر التفكير في إنشاء مشروع الجزيرة في السودان. وتواصلت بصورةٍ أو أخرى حتى بداية الخمسينات. وقد بدأت المفاوضات التّي أدت الى إتفاقية 1959 مع قيام أول حكومة وطنية في السودان عام 1954. وقاد السيد ميرغني حمزة أول وفد مفاوضات سوداني في سبتمبر 1954 عندما كان وزيراً للري، وخلفه السيد خضر حمد وزيراً للري ورئيساً لوفد مفاوضات أبريل 1955. ثمّ عاد السيد ميرغني حمزة وزيراً للري من فبرائر 1956 وحتى نوفمبر 1958 وأشرف على مواصلة المحادثات مع مصر والتي قادت الى مفاوضات ديسمبر1957. ورغم أنّ المفاوضات استمرت طوال حقبة الديمقراطية الأولى، إلاّ أن الطرفين لم يصلا إلى إتفاق حتى وصول الفريق إبراهيم عبود إلى السلطة وتوقيع اتفاقية مياه النيل بين مصر والسودان في 8 نوفمبر 1959
اتفق معك ان طلعت فريد هو من وقع الاتفاقيه ...
نكررر نريد مفاوضين تفتيحه ...فى اى امر يخص مصر ...هذا ماقلناه
..

قرقاش 09-09-2010 03:06 PM

الغالى حسن ....المعلومه التاليه اوردها لاستاذ مصطفى البطل فى عدد الامس من صحيفه الاحداث ...وبغض النظر عن رائه فى الموضوع وفى عادل حموده وانا اتفق معه فى رائه ..
فالامر يحتاج الى بعض التاكيد ...هل كانت مصر ستحارب السودان ..بسبب المياه
..
هل سمعت قط - أعزك الله - ان الرئيس جمال عبد الناصر كان قد قرر إعلان الحرب على السودان لإرغام الرئيس السوداني إبراهيم عبود على الرضوخ لقرار مصر بشأن بناء السد العالي، خاصة وأن الفريق عبود - بحسب حمودة - كان قد صرح في مبتدأ الأمر بأنه غير راضٍ على مشروع بناء السد العالي والآثار المترتبة على السودان من جراء تنفيذه؟! السيد/ حمودة يؤكد لنا في كتابه جدية عبد الناصر وعزمه الأكيد على خوض الحرب، ويفيدنا بأن حالة الاستعداد القصوى كان قد تم إعلانها في أوساط القوات المسلحة المصرية، وأن طوابير الناقلات العسكرية الناقلة للمدافع والمدرعات والمجنزرات العسكرية توجهت الى منطقة اسوان استعداداً للقتال. ولا تخالج حمودة ذرة شك في أن حكومة السودان ما كانت لتوقع اتفاقية الانتفاع الكامل بمياه النيل في نوفمبر 1959م، لو لم تكن قد شعرت بقوة مصر العسكرية!!
ويُعلمنا حمودة، بكلماتٍ حواسم مثل حد السيف، أن حقوق مصر في النيل ليست منحة أو منة من أحد، ولا هي فضل أو فضلة، بل إنها حقوق أصيلة وراسخة. ويؤكد لنا أن ما تحصل عليه مصر حقٌ ثابت لها بمقتضى معاهدات وبروتوكولات يسندها القانون الدولي، وفي مقدمتها بروتوكول روما الموقع بين بريطانيا وإيطاليا في 1891م، ومذكرات التفاهم بين بريطانيا وإيطاليا لسنة 1935م التي تعترف بمقتضاها ايطاليا بحقوق مصر في مياه النيل الأبيض والنيل الأزرق، وصولاً الى اتفاقية الأمم المتحدة للاستخدامات غير الملاحية للمجاري المائية الدولية التي تؤمن بدورها حقوق مصر الثابتة في مياه النيل. ويريد حمودة من الحاضر في دول المنبع والمجرى أن يبلغ الغائب بأن الطبيعة لها سطوتها وجبروتها وإرادتها المستقلة، وانه لا توجد قوة في الأرض تستطيع أن تمنع اندفاع المياه من هضاب المنابع المرتفعة، مروراً بالمجاري المنبسطة، وصولاً الى المصب الطبيعي، وان من تسوّل له نفسه الوقوف امام هذا المد الطبيعي الرباني الذي لا يُحابي مصيره الغرق! ومع ذلك فإن حمودة لم ينسَ ان ينبّه حكومة بلاده لأن تظل متيقظة، وإلا تغفل عن مؤامرات أصحاب المصالح، وان تذكر دائماً أن مصر هبة النيل.
ويقدم عادل حمودة فى كتابه حقائق تاريخية بالغة الخطر (!!) فنحن نعرف على سبيل المثال للمرة الاولى ان بريطانيا ومصر جيٌّشتا حملة كتشنر باشا لاعادة فتح السودان عام 1898 بهدف حماية مجرى النيل وتحريره من قبضة “ الهمج “ من انصار المهدى الذين ربما كانوا يخططون للسيطرة على النيل ثم البحر الاحمر ويسعون الى قطع الطريق الى الهند!!

Hassan Farah 09-09-2010 03:07 PM

((الطرفين لم يصلا إلى إتفاق حتى وصول الفريق إبراهيم عبود إلى السلطة وتوقيع اتفاقية مياه النيل بين مصر والسودان في 8 نوفمبر 1959
اتفق معك ان طلعت فريد هو من وقع الاتفاقيه ...))
-------------------------------------------------------------------
اها شفت جوجل نجيض كيف-- وكدا ارحت واسترحت-- تمام!!!

الجيلى أحمد 09-09-2010 03:21 PM

لنرى الآن ماذا قال عبد الرحمن سر الختم فى حوار أجراه معه المركز السودانى للخدمات الصحفية بتاريخ 09 سبتمبر 2010 .
ففى رده على سؤال عن اتفاقية الحريات الأربعة يقول دون أى خجل:

اقتباس:

هذه الاتفاقية عبارة عن اتفاقية ثنائية بين الجانبين السوداني والمصري وتتعلق بحريات اربعة هي حرية التنقل ، حرية الاقامة، حرية العمل وحرية التملك .
والآن جار تطبيقها في الجانبين ولكن بنسب متفاوتة، فالجانب السوداني قام بتطبيقها جميعاً، اما في الجانب المصري فهناك بعض التحفظات للتطبيق الكامل لبعض البنود، واقتنع السودان بذلك (وليس كل ما يعرف يقال ) .

فتأملوا ياعافاكم الله !!


المصدر:
http://www.smc.sd/news-details.html?rsnpid=14212

Amin Bushari 09-09-2010 03:39 PM


الجيلي
سلام وكل سنة وأنت طيب
تعبنا من التأمل يـــااااااخ
هؤلاء ابت نفوسهم إلا يلتصق بهم كل العار
فصل الجنوب
بيع مشروع الجزيرة
تمزيق نسيج المجتمع السوداني بالقبلية والولاءات
افساد اخلاق الشعب السوداني وقهره
..
..
الخ الخ

فماذا تتوقع منهم

الجيلى أحمد 09-09-2010 03:39 PM

فى فبراير 2009 أطلق موقع sudaneseeconomist مسودة لحملة عالمية لانقاذ مشروع الجزيرة ,
جاء فى بعض فقراتها:

اقتباس:

إن واقع المشروع يقول بان المزارعين و العاملين وكلاً ممنْ يهمهم امر المشروع يرفضون قانون مشروع الجزيرة لعام 2005م والذي مثلَ ويمثلُ الاطار القانوني لتصفية المشروع. فالمزارعون لا علاقة لهم به لأنه لم يعكس رأيهم او يضع اعتباراً لصون حقوقهم و مصالحهم، و لا ادل علي ذلك من وجود امهات القضايا الخاصة باصحاب الملك الحر و تعويضاتهم، وبالمعاشيين وحقوقهم، عالقةً دون حسم، بالرغم من سريان ذلك القانون لما يقارب الاربع سنوات. ولقد وضح من التطورات الاخيرة ان الحكومة والادارة لم تكن لتُعنيان من القانون بشيئ سوى بتلك الجزئية من مواده التي صيغت تحديداًً لانجاز الخصخصة!.
وأيضآ

اقتباس:

إننا نناشد كل ذوي الضمائر الحية الوقوف الي جانب 6 ملايين نسمة من النساء والاطفال والأُسر الذين يعيشون على ارض هذ المشروع ويعتمدون عليه. علينا ان نعمل لوقف جريمة الخصخصة الجارية الآن والتي تتمُ تحت غطاء كثيف من التضليل و التمويه. فإن لم نقف الآن في وجهها، بالقطع، سيذهب مشروع الجزيرة ادراج الرياح شأن كل مرافق القطاع العام التي بيعت باثمانٍ بخسة لجهاتٍ مشبوهة
الموضوع رغم طوله الا أنه جدير بالمطالعة
http://www.sudaneseeconomist.com/php...st=0&sk=t&sd=a

Hassan Farah 09-09-2010 03:59 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرقاش (المشاركة 275127)
الغالى حسن ....المعلومه التاليه اوردها لاستاذ مصطفى البطل فى عدد الامس من صحيفه الاحداث ...وبغض النظر عن رائه فى الموضوع وفى عادل حموده وانا اتفق معه فى رائه ..
فالامر يحتاج الى بعض التاكيد ...هل كانت مصر ستحارب السودان ..بسبب المياه
..
هل سمعت قط - أعزك الله - ان الرئيس جمال عبد الناصر كان قد قرر إعلان الحرب على السودان لإرغام الرئيس السوداني إبراهيم عبود على الرضوخ لقرار مصر بشأن بناء السد العالي، خاصة وأن الفريق عبود - بحسب حمودة - كان قد صرح في مبتدأ الأمر بأنه غير راضٍ على مشروع بناء السد العالي والآثار المترتبة على السودان من جراء تنفيذه؟! السيد/ حمودة يؤكد لنا في كتابه جدية عبد الناصر وعزمه الأكيد على خوض الحرب، ويفيدنا بأن حالة الاستعداد القصوى كان قد تم إعلانها في أوساط القوات المسلحة المصرية، وأن طوابير الناقلات العسكرية الناقلة للمدافع والمدرعات والمجنزرات العسكرية توجهت الى منطقة اسوان استعداداً للقتال. ولا تخالج حمودة ذرة شك في أن حكومة السودان ما كانت لتوقع اتفاقية الانتفاع الكامل بمياه النيل في نوفمبر 1959م، لو لم تكن قد شعرت بقوة مصر العسكرية!!
ويُعلمنا حمودة، بكلماتٍ حواسم مثل حد السيف، أن حقوق مصر في النيل ليست منحة أو منة من أحد، ولا هي فضل أو فضلة، بل إنها حقوق أصيلة وراسخة. ويؤكد لنا أن ما تحصل عليه مصر حقٌ ثابت لها بمقتضى معاهدات وبروتوكولات يسندها القانون الدولي، وفي مقدمتها بروتوكول روما الموقع بين بريطانيا وإيطاليا في 1891م، ومذكرات التفاهم بين بريطانيا وإيطاليا لسنة 1935م التي تعترف بمقتضاها ايطاليا بحقوق مصر في مياه النيل الأبيض والنيل الأزرق، وصولاً الى اتفاقية الأمم المتحدة للاستخدامات غير الملاحية للمجاري المائية الدولية التي تؤمن بدورها حقوق مصر الثابتة في مياه النيل. ويريد حمودة من الحاضر في دول المنبع والمجرى أن يبلغ الغائب بأن الطبيعة لها سطوتها وجبروتها وإرادتها المستقلة، وانه لا توجد قوة في الأرض تستطيع أن تمنع اندفاع المياه من هضاب المنابع المرتفعة، مروراً بالمجاري المنبسطة، وصولاً الى المصب الطبيعي، وان من تسوّل له نفسه الوقوف امام هذا المد الطبيعي الرباني الذي لا يُحابي مصيره الغرق! ومع ذلك فإن حمودة لم ينسَ ان ينبّه حكومة بلاده لأن تظل متيقظة، وإلا تغفل عن مؤامرات أصحاب المصالح، وان تذكر دائماً أن مصر هبة النيل.
ويقدم عادل حمودة فى كتابه حقائق تاريخية بالغة الخطر (!!) فنحن نعرف على سبيل المثال للمرة الاولى ان بريطانيا ومصر جيٌّشتا حملة كتشنر باشا لاعادة فتح السودان عام 1898 بهدف حماية مجرى النيل وتحريره من قبضة “ الهمج “ من انصار المهدى الذين ربما كانوا يخططون للسيطرة على النيل ثم البحر الاحمر ويسعون الى قطع الطريق الى الهند!!

-------------------------------------------------------------------
لا استوثق مصطفى البطل و لا المدعو عادل حمودة نحن يا ابو الشباب عايشنا كل تلك الاحداث-- الشئ البعرفو وكنت عليه شاهد عيان ان عبدالله خليل حرك الجيش السودانى لحماية حلايب عام 57 عندما هدد عبدالناصر باحتلالها كنت وقتها طالب بثانوية بورتسودان--- اما اتفاقية تقسيم المياه التى وقعها طلعت فريد فهى نتجت عن غباوة وبلادة فقط-- بعدين شنو حقوق مصر الابدية دى فى مياه النيل --متين ايطاليا وبريطانيا كانا يمثلان مصالح شعوب 9 دول افريقية-- يا اخوانااخجلوا--- يعنى الشعب الاثيوبى دا 75 مليون يموتوا من العطش والنيل ينبع من عندهم دى عدالة دى -- نحن مواقفنا مهزوزة فى هذا العهد-- حلايب واخدوها ومشروع الجزيرة فى الطريق وفى مباحثات مياه النيل مواقفنا مائعة ودا كلو من التفتيحات الماسكة مفاصل السلطة-- باكر المصريين يركبوكم ويسوكم خدامين --بختكم تستاهلوا

نبيل عبد الرحيم 09-09-2010 07:21 PM

ألأخ الجيلى وضيوفه
جرائم الإنقاذ ليست الأولى ولن تكون الأخيره
لكم الود وعيد سعيد

بدر الدين اسحاق احمد 09-09-2010 09:51 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل عبد الرحيم (المشاركة 275182)
ألأخ الجيلى وضيوفه
جرائم الإنقاذ ليست الأولى ولن تكون الأخيره
لكم الود وعيد سعيد


اذن الرأى شنو ؟

ولا ما فــى داعـــى لتعــب الجيلى دا وعتالتو من قوقل

وبرضو عيد سعيد

الجيلى أحمد 10-09-2010 12:20 PM

الأعزاء والعزيزات هنا
كل سنة وانتو طيبين

سأعود للرد على كل المداخلات ,
فشكرآ لكل من كتب وعلق وساهم ,
ونستمر


طالعوا هذا الفيديو لتدركوا حجم الماسأة الذى تنتظر هذا الوطن المكلوم
وأهلنا فى الجزيرة
وهو فيديو كافى لنسف أى روح للصبر داخل من يظن أن الأمر
يمكن اصلاحه

أحاول مغالبة حالة جامحة من الغضب المجنون
وسأحاول عدم التعليق فى الوقت الحالى

شاهدوا
وسنعود للتعليق


[flash=http://www.youtube.com/v/5T1h4mXAP5Q?fs=1&hl=it_IT]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

الجيلى أحمد 10-09-2010 12:31 PM

هؤلاء الأوغاد الملاعين
عليهم لعنة الله
سيبيعونه فدانآ فدانآ

طارق الحسن محمد 10-09-2010 02:32 PM

ماورد فى الفيديو
اولوية البيع الى
(القاهرة ) و ( الخرطوم )
وبسعر اقل من السعر العالمى
ودعوة ( لللاستيطان )

لن نلوم المصريون ابدا
الدول تنشى علاقتها وفق المصالح فقط
ما يسمى ( بوادى النيل )
هى عبارات عاطفية لخدمة مصالح المصرين تاريخيا
فى السودان
ولكن
تعودنا ان تهدر سيادتنا ونباع رخيصا
فى عهود الدكتاتوريات
عبود / نميرى / البشير

لك الله يا وطنى

الجيلى أحمد 11-09-2010 08:37 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد صلاح الدين (المشاركة 274966)
[align=center]حقائق عن الشقيقة مصر طالما عدتم للتاريخ [/align]

البروفسر محمد عمر بشير تاريخ الحركة الوطينة في السودان 1900 -1969 ص 179
كتب مارشان يقول :
"اقتصاد السودان اقتصاد معيشي إذ ينتج الأهالي ما يكفي معيشتهم .
لذلك إن استعمارنا (امتلاك ) السودان في عام 1899 م ربما يتضح انه شيء عديم الفائدة.
وذكر كرومر في تقريره عام 1900 م .
إن ما يتطلبه السودان إنفاق المال بوفرة.... (للنهوض بالسودان) لنْ يكون الحصول علي الأموال الضرورية علي حساب دافعي الضرائب البريطاني –في نظري –عادلاً أو مرغوباً فيه حتى وإن كان ذلك ممكناً.... الحكومة السودانية لا تستطيع أن توفر أي مال دون عون من الخارج لان مصروفاتها تجاوزت بكثير حدود وارداتها... و القول بفرض ضرائب إضافية بمصر لمقابلة متطلبات السودانيين لا مصاغ له البتة.
وأيضاً ورده في تقريره في عام 1903 م
" يبدو أن مستقبل السودان يعتمد أساساً علي حسن الإدارة وزيادة عدد السكان وتطوير المواصلات وتوفير المياه وزراعة القطن "

كانت ميزانية السودان خاضعة لرقابة مصر وفقاً لاتفاق علي المسائل المالية التي تطلبت وجود التصديق علي الميزانية السودانية من جانب مجلس الوزراء المصري وما كان الأخير ليرضي التصديق علي الاقتراض من دول أو مؤسسات خاصة أجنبية. و ِمن ثم اقتصر حل المسألة علي المعونة و المساعدة من جانب مصر.
في عام 1899 م بلغت مصروفات السودان 467.272 جنيهاً و الإيرادات 51.500 جنيهاً ومن ثمّ دفعت مصر الفرق في الميزانية وتمويل المشروعات الكبرى حتى عام 1913 منحت مصر السودان 6 ملايين من الجنيهات لتغطية الفرق في الميزانية وتمويل المشروعات الكبرى (تشيد منازل ومكاتب وعدد من المشروعات التنموية مثل السكة الحديدية و البواخر النيلية ومعدات التلغراف وخطوط اللاسلكي وتشيد ميناء بورسودان وبعض المنشات الثانوية الهامة بمبلغ قدر 5 ملايين من الجنيهات تقريباً )
وتجاوزت مساعدات مصر حدود إقامة الهيكل الإداري فلقد ساهمت في تشيد بعض المرافق الاجتماعية علي أساس قيامها دائما بسد العجز بين الإيرادات و المصروفات.
و الحجة التي برر بها الحصول علي مساعدة مصر- بل طُلبت باعتبار أنها حق- هي أن مصر وحدها كانت هي المسئولة عن رفاهية ونطور السودان ، وانه من صالحها أن تؤسس إدارة للسودان. ويدّم اقتصاده بأسرع ما يمكن. وذكر كرومر في تقريره : "من المؤكد أن الحكومة البريطانية ما كانت لتقدم علي المساعدة في إعادة فتح البلاد نيابة عن مصر ما لم يكن معلوما بأن موارد مصر ستستخدم آخر الأمر في تطوير السودان ومما يتجافي مع الأخلاق تماماً أن يترك ذلك العدد الهائل من المسلمين في السودان علي حالهم الراهن دون بذل كل جهد لمساعدتهم . إن السودان ذو قيمة لا تقدر بثمن بالنسبة لمصر. ذلك لأنه منبع النيل الذي يعتمد عليه مستقبل التنمية في مصر و النفع الرئيسي للسودان في ما يتعلق بمصر مستمد من حقيقة أن النيل يجري عبر السودان و أن الرقابة التامة علي النهر علي طول مجراه أمر بالغ الأهمية للمصريين ولئن لم يكن الأمر كذلك ، فإن جميع الاعتبارات الهامة
، مثل تحرير السودان مِن حالته البدائية و البربرية وإن كان مرغوبا فيه لذاته فإنه ما كان يمكن –في نظري – أن يشكل إلزاماً تترتب عليه التضحية بأرواح المصريين كما أنه ما كان هناك مبرر لتحمل خزينة مصر بمثل هذا العبء(1

نعود (للخديوى) صلاح الدين الأيوبى
والذى فى حوجة لتعلم التاريخ

يستدل الخديوى أحمد محمد صلاح الدين باشا فى مداخلته أعلاه باللورد كرومر,
وهو استدلال من وجد كلامآ فقام بنقله دون دراية أو معرفة أو تبصر,
انه من اؤلئك الذين يحشون القضايا بزبد غث يؤذى ولايقود الى منفعة , وهو غاية من يود أن يغرق سفن القضايا فى لجج الجهل والتخبط , انه الحديث من أجل الحديث فقط
رجل لاقضية له ولا فكرة تكمن فى استدلاله
ولنرى ذلك..

يود أحمد محمد صلاح لو ندفع ثمنآ لدين يجده مستحقآ , فهو يرى فى حديث اللورد كرومر حجة قائمة على فضل سبق للمصريين على أهل السودان..
اللورد كرومر أو (سير ايفلن بيرنج) كان موظفآ كوليناليآ شأنه شأن غردون باشا , وكانو جميعهم "اسميآ " يتبعون (للباب العالى) ويحملون جميعهم لقب باشا وتزين رؤوسهم طرابيش حمراء,
كانوا فى الواقع يحكمون مصر والسودان,
فى ذلك التاريخ الذى يستدل به أحمد محمد صلاح الدين كانوا الصراع فى أوجه ضد الاحتلال
فالثورة المهدية كانت فى أوجها, بينما كانت قوات الجنرال ولسلى الحربية تحاصر مدينة الاسكندرية للقضاء على الثورة العرابية !

فلمن يرى هذا الأحمد محمد صلاح الدين اننا مديونين..

لا(تلفح) حديثآ لاتعرف معناه , ولاتقدر على الدفاع عنه , ثم تأتى لتلصقه فى أحد بوستاتى مجددآ..
لو أحببت فأفعل ذلك فى بوستك عن زيارة البشير لكينيا
حيث تلصق ماشاء لك الله دون خجل أو حياء
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد محمد صلاح الدين (المشاركة 274995)

تعُد كينيا على حملة دبلوماسية ضد الدول الغربية قبل ساعات من اجتماع "مجلس الأمن الدولي" الأسبوع القادم

http://sudanyat.org/vb/newreply.php?...reply&p=274995

هسه دا كلام زول عاقل , عندو مقدرة يستوعب احداث الكون دى,
ولاكلام بعاعيت لاليهو راس لاضنب..
أبقى مارق خلينا النقطع ليك ضنبك ,كان بقا عندك واحد..

الجيلى أحمد 11-09-2010 08:53 AM

أحمد محمد صلاح الدين بتاع (السكران فى زمة الواعى)
يودنا أن ندفع ثمن الاستعمار مجددآ!
نحت الرجل رأسه وكرش دقنوسه ,فلم يهبط من عليه وحى أعظم من هذا ..!!
فتخيلوا عافاكم الله كم هو الوطن مبتلى وعاض على أشواك الصبر..

أحمد محمد صلاح الدين 11-09-2010 05:20 PM

السلام عليكم ورحمة الله وتعالي وبركاته
 
يا كذوب :D
السكران في ذمة الواعي
مثل سوداني ملك الشعب السوداني
لكن أحمد محمد صلاح الدين
شاب سوداني عادي لا يتمتع بمقدراتك الهائلة قال
أنظر إلي الشعار أدناه ده قولي ماقول زول غيري
لكن لو أنت شجاع وري الناس شعارك ده بتاع منوا .... طبعا جبان حاتلف لف لف لف بعيده


أديك درس في السكران
لحدي ما أعيد علي أهلي
أنا الآن في السودان:

السكران شخص ضعيف الشخصية انهزامي تتملكه الأوهام و المخاوف فيهرب إلي الخمر
و الخيال المريض

الخمر سلعة استفزازيه للشيوعي الحامي حمي الفقراء( الجوع و العطش)

أنا قبلي كده كلمتك أنو في شيوعي صاقعة النجم وفي شيوعي منتسب فشنك (أصحاب كاس وبس)

وأقطع زراعي الأيسر رهان لنصبح ونمسي ونراه ثملا

بالمناسبة
أنت عندك مشكلة نفسية مع كلمة سكران
حاول حله بعيد من الحزب الشيوعي السوداني
عندنا زملاء في الكلية اتفقنا نعمل مسرحية لا للكحول لا للمخدرات معظم الشباب حمر يا وهم و الباقين مؤتمر وطني ومستقلين لانو الفن ما يعرف اللغة الحاقدة دي
أما حكاية أن العضو داخل المنتدى ما يخطئ في كلمة أو يضيف كلمة خطاء
أقراء لكولن ولسن
ده فكري..... اللامنتمي ( أخطر كائن في العالم الكوني :D)
الإنسان لا يصيب في كثير من الأحيان ويقوم الآخرين بتصويبه لذلك الإنسان كائن اجتماعي ولو عاش وحده هلك يا صديقي أنت هنا لتصحيح وليس للتوبيخ و الشخص يكون محظوظ لو صوبك حكيم وتكون سيء الحظ إذا صوبك (خليها مفتوحة الدنيا عيد وفرح )
و الجاهل هو الذي يتصيد الأخطاء الفنية أو اللغوية داخل المنتدى
و العاقل هو الذي يأخذ المعني العام الذي يقصده الكاتب وإذا لم يفهم شيء يسأل الكاتب هل تقصد كذا ؟ بكل احترام لان القرض من الحوار هو المثاقفة وليس التهكم وإقصاء الأخر

سامحني غلطان بعتر عن الخطاء إضافة كلمة (علي) وهو ناتج من الترجمة

وربما يكون هنالك أخطاء في الصياغة ولكن عموما أنا أضع فهمي للكون من حولي
ولست متخصصا في اللغة خلاف لغة الموسيقى

يا دوح سلام
كل عام وضيوفك وأنت بخير يا صحبي

طارق الحسن محمد 11-09-2010 05:22 PM

[align=center][flash=http://www.youtube.com/v/hRZUBf_iZpw?fs=1&amp;hl=en_US&amp;rel=0&amp;border =1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="500" height="405"></embed></object>]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash][/align]
[align=center] سودانا المصرى[/align]


الساعة الآن 04:29 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.