حبيبنا رأفت ميلاد
صباحاتك نـــدية يا حبيب اقتباس:
المرهقة دي يا رأفت لأنني أقرأ كل حروفك بعناية شــديدة وأحاول ان استوعب ما ترمي إليه. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ذكرت ان الممارسة يجب ان يحدث لها تعديل وذكرت غانا كمثال غانا كانت تعاني عدم استقرار مثلنا انقلاب فحكم ديمقراطي هش سريعا ما يسقط جلس حكماء غانا وسياسيها ووضعوا ضوابط للممارسة مثل عدم تولي شخص لرئاسة الوزراء اكثر من دروتين وكذلك رئاسة الحزب دورية ولفترتين ..الخ الخ فانطلقوا وصححوا مسارهم وها هي اليوم غانا منطلقة بحكمها الديمقراطي فهل يرضى بمثل الكلام الصادق والميرغني والترابي ونقد هؤلاء كأنما ولدوا ليحكموا فقط اقتباس:
لبنان فيه نفس عدم التجانس هذا ويكاد عدد المسلمين والمسيحيين متساويين المشكلة في فرض ديانة معينة وجعلها الديانة الرسمية ومفروض نعترف بتنوعنا العرقي والديني ونرضى به. اقتباس:
لدي تســـاؤلات يا رأفت ارجو ان اجد لها الاجابة: * الديمقراطية هي احد مكتسبات الشعب فلماذا لا يدافع عنها عند الانقلابات؟ * الناخبين (الشعب) ليس كلهم منضمين للاحزاب فلماذا لا ندقق في خياراتنا وتسلب ارداتنا عندما تأتينا الفرصة لنرشح ونختار من يمثلنا؟ * ردد الكثيرين هنا ان عدم الاستمرار للتجارب الديمقراطية هو سبب فشلها .. فهل إن حصل لتجربة ديمقراطية الاستقرار ستحل مشاكل كل السودان؟ هذا مع العلم انني أؤمن بالديمقراطية كنظام امثل للحكم فقط علينا تفصيلها بما يناسبنا تحاياي |
اقتباس:
طبعاً الكلام ساهل .. الصعب التطبيق .. لكن سأرد على النقاط الثلاثة بوجهة نظر خاصة .. رغم نقاشنا قد شمل الكثير متها .. * الديمقراطية هي احد مكتسبات الشعب فلماذا لا يدافع عنها عند الانقلابات؟ كما تحدثنا يصل الحكم الديمقراطى فى السودان الى فوضى خانقة وضجر شديد من الشعب .. يتفاعل الناس مع(البيان) الأول الذى يدلى به الإنقلابيون .. لأنه يكون مطابق لكل ما يعتريهم من ضجر مما كان يحدث .. إضافة الى عدم معرفة الشعب بالديمقراطية الحقة .. يلعب أسم قائد الإنقلاب (مجهول الهوية) أمل بأنه ليس منهم .. لذا نجد مع نميرى كان التفاعل قوى ودعم مباشر .. ولكن مع البشير آزر الشعب الصمت والترقب .. بعد لدغهم من (جحر) نميرى .. هذا رغم الإحطياطات المدنية التى وضعها (الصادق المهدى) وهى دخول الشعب فى (عصيان مدنى) فى حالة تحرك العسكر .. ولم يحدث لأنه لم يفكر فى الديمقراطية ولكن فى شخصه .. فصارت لديهم (الديمقراطية) مكسب للصادق وليس لهم .. * الناخبين (الشعب) ليس كلهم منضمين للاحزاب فلماذا لا ندقق في خياراتنا وتسلب ارداتنا عندما تأتينا الفرصة لنرشح ونختار من يمثلنا؟ هذه مشكلة حقيقية يا أمين .. هناك ما يسمونهم (الفلوترز) .. الذين لا يصوتون .. لعدم إقتناعهم بالمعروض .. وهذه لعب فيها الصادق المهدى مباشرة بإستنفار الأحزاب .. فبالأجماع رفضوا تضامن (المستقلين) كحزب .. وكل يمثل نفسه .. وهو تفادياُ لتضامن الفلوترز ويصوتون لهم .. ولكن هناك حقيقة لتقاعس الفلوترز عن التصويت (وأنا للأسف منهم) .. هو عدم النضوج السياسى لدينا للديمقراطية .. لنعرف أن (الصوت) حق يجب إستعماله .. فكنا نفخر برفض للتصويت .. ونفاخر بأننا خارج هذه الفوضى .. رغم عزوفنا كان وقود هذه الفوضى .. أنا لم أصوت فى حياتى .. حتى فى الجامعة .. هنا عرفت قيمة صوتى وواجبى فى التصويت .. للأسف الشديد كثير من المتجنسين هنا لا يهتمون بالتصويت لأنهم تعلموا ذلك من بلادهم .. فأستطاع الحزب اليمينى المتطرف أن يمرر أشيائه بنسب فوز ضئيلة .. منها منع (مآذن المساجد) .. لو تدخل المستوطنين من (عرب وأفارقة وألبان وأتراك) .. لسيطروا على ذلك .. * ردد الكثيرين هنا ان عدم الاستمرار للتجارب الديمقراطية هو سبب فشلها .. فهل إن حصل لتجربة ديمقراطية الاستقرار ستحل مشاكل كل السودان؟ أنا مع هذه الآراء قلباً وقالباً .. ولكن الديمقراطية ليس سحراً لتغير أحوال البلاد فى ليلة وضحاها .. ولكن فيها تتساوى الفرص .. فى العلاج وفى التعليم وسبل العيش .. ليس بإغناء الكل أو إفقارهم .. ولكن يجب أن يكون هناك دعم لفئات غير مستطيعة .. يمكن أن تكون الديمقراطية رقابة على التنمية لتعود بالرخاء .. |
اقتباس:
ســـلام .. احترامنا وتقديرنا ليك ليس محل مزايــدة يا عزيزي هذا بــدون تلج مكســـر :D وشكراً لمرورك وتعقيبك على التساؤلات المطروحة ويجب ان يكون هناك حراك لتجويد التجربة القادمة وعلينا انتزاع حقوقنا وتوفير الظروف الملائمة لنجاح الديمقراطية. تحاياي |
العزيز أمين
تسجيل حضور دائم في هذا الموضوع، والمتابعة الدقيقة لآرائكم القيمة، ففيها الفائدة والفكر العميق. تقديري لك ولضيوفك |
اقتباس:
سلام وتحية ونبداكم من وين وبالضبط قد لا تكون نتائج الممارسة الديقراطية مثالية مية بالمية وهذا لا يعني مصادرة الديمقراطية بل التجربة والتراكم هو ما يقود لديمقراطية متعافية في نهاية الامر ولعل من اهم ما يميز التجربة الديمقراطية السوادنية لم يحدث ان اكتسح حزب الانتخابات بحيث تمكن من الانفراد بالسلطة بمفرده اللهم الا في ديمقراطية المؤتمر الوطني الاخيرة :D شايف هناك حديث عن الدولة الدينية للاخ الامين يا امين مشروع الدولة الدينية طبعاً في حد ذاته ضد التعدد وضد مفهوم دولة المواطنة وضد الكثير من القيم الديقمراطية وحقوق الانسان والكم والعشرين سنة الماضية تجربة ثرة اضافة لقوانيين العدالة العاجزة على ايام نميري كل ذلك يجعلنا نقول اذا اراد السودان تجربة ديمقراطية حقيقية فعليه اجتثاث الاحزاب الدينية من خارطة العمل السياسي مع التحيييييية |
اقتباس:
الوطني الاتحادي في اول ديمقراطية كان قد اكتسح الانتخابات .... قلت تكون فاتت عليك عشان كده عايز ..... رسالة جميلة رقيقة عابد عقيد وتشكرات بالجملة وهنا نثبت المعلومة كما هي ( الصحيح باستثناء انتخابات ما بعد الاستقلال وما افرذته من نتائج باكتساح الاتحادي وتحييييييية |
| الساعة الآن 06:32 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.