اقتباس:
|
اقتباس:
هذا كلام مغلوط في أساسه ولا يمكن أن تتبنى عليه توجيه دعوة كهذه إنما المهم دائماً معالجة أساس المشكلة لا يمكنني/لا يمكنك القبول بأن هذا حدث والسلام هكذا ضربة لازب بل يتوجب عليّ/عليك البحث عن لم وكيف ولماذا وهلم جرا كأنك، بل أنت تقول: هذا هو واقع الحال تسلحوا تسلحوا لا بل أنها تقرأ على وزن (هجم النمر) هذا ما لا ينبغي لك/لي أن تتبناه على الإطلاق ها هل تساوى الخلافات فيما بين قبائل الشمال ذاتها بذات الكيفية فحين يتوفر السلاح بين يدي كل من هب ودب سيكون هذا واقع الحال ستعالج كل مشكلة بواسطته يا أخي إن تحكيم العقل الذي ميزنا الله به عن سائر مخلوقاته هو الأساس فكيف سيحضر العقل إن كان الحسم بيد الطلقة سلم الله ما تبقى من السودان وثق بأن البندقية ليست بالحل أبداً تحياتي واحترامي واعتذاري إن لاح في مداخلتي غلظة |
اقتباس:
طيب خلينى اخت سؤالى المقابل له فى حالة التظاهرات السليمه هل ستنحاز القوات المسلحه لصوت الشعب و مطالبه؟ مثل ما فعل المشير سوار الدهب . ومن من القاده العسكريين يفعل ذلك و التسريح من الجيش يتكاثر بصوره مزعجه كلما كان ضرب عسكرى فى منطقه ... مثل ما يقومون بالتطهير العرقى بفعل السلاح ... يغيرون تركيبة الجيش السودانى قبليا و دنيا وتانى لماذا لا نشكك فى قومية ونزاهة القوات المسلحه و هم كالقطيع يهرعون و يضربون اهل النيل الازرق و كردفان بالطيران الحربى فى منازلهم - و ما تفتكروا هذا دفاع عن الوطن لو استبعدنا العقيدة اصلا ... و لماذا قام الجيش السودانى بتفتيت جبال سكنيه فى دارفور بالطيران برضو... فى انباء يا اميرى تقول ان مطار مروى تحول الى قاعدة عسكريه ( و اظنك مدرك الباقى) و علما بان مطار الفاشر البتشوفهو فى اجهزتهم الفضائيه ده قامت بنشائه قوات اليوناميد التابعه للامم المتحدة للمساعدات الانسانيه الان جزء كبير منه فيهو الجيش السودانى و فيه قاعدة عسكريه برضو. وما بسأل اصلو عن الهمش الهامش منو ... و ليه فى عهد المءتمرجيه و الانقاذ بلغت الحركات المسلحه هذا الرقم الضخم ... غير ما تواتر من اسانيد ان نعظم الحركات اصلا خلايا مسلحه تمرددت على الجيش السودلنى او الدبابين وان تعددت الاسماء يبقى الاصل بوجه القبيح. و تانى ليه هم مرجفون من حملة السلاح قادونا الى مربع الحرب ... بدهاء ماكر وخطط حربيه وصوت الرصاص قرار سياسى يا اميرى ولا تسكته ايضا الا القرارات السياسه و ليس للعسكريين حاليا غير تلقى الاوامر سؤال ما برئ لماذا تتكم القيادة العامة عن ضحاياها فى حالات الحروب ... من الذى قام بالتصفيه فى النيل الازرق؟ |
السلام عليكم
حسب ما فهمت الدعوة نفسها تنم عن عنصريه مقيته اما هذه اقتباس:
فلنستبشر بصومال و رواندا جديدتين |
اقتباس:
هذا البوست يحمل رساله واضحة وصريحه بتسليح كل الشمال ضد قوة الهامش العنصرية كما يدعوا. المؤتمرالوطنى وحكومة الانقاذ لا تمثل كل الشعب السودانى (الشمالى). اعتقد جازما بان الجيش سوف ينحاذ لارادة الشعب اذا الشعب خرج وهتف مطالبا بالتغيير فما زال بالجيش رجال اوفياء. |
اقتباس:
معليش ياخ من حقى اتكلم عن نفسى ... و من الاحباط العلى و القاعده اشوفوا الان بقول ماف زول من القوات المسلحه سينحاز للارادة الشعب ... هذا تحول قوامه 23 عاما فى تركيبة القوات المسلحه يا بدر اذا كان الباصات السفريه نقلت مواطنين عادين - نزلوا ارض النيل الازرق ارتدوا ملابس العسكر و حاربوا اهلهم و ضربوا سلاح فى بيوت الاهالى عديل كده |
اقتباس:
أكاد أكون مستوعب كلامك (موجباً) بقراءة التاريخ .. ولكن لماذا لا نعود للفيل وننرك الظل .. فنحن لسنا (دينكا) هذا الزمان .. عندما رفض سلطان الدينكا الحرب فى صفوف الإنجليز لمواجهة الزحف الفرنسى بمقولته الشهيرة (دينكا قاعد) .. كما ترى من مداخلة محمد فرح ربيب الإنقاذ .. يحتفى بمقال عثمان محمد صالح رغم ما كاله للإنقاذ خلاله .. فهم يريدون (دينكا) يموتون بدلاً منهم .. يا ماهر من أبتكر أسم الهامش كان يوصف الظلم .. ولكنه أصبح جيشاً يحمل أسم علم .. فكأنهم أصبحوا جيش غازى من خارج الخريطة التى أصبحت (متواضعة) .. ماذا يضير أن نكون جزء من جيش الهامش لمواجهة العدو الحقيقى .. أهل الشمال القصى .. من أقرباء عبد الرحيم وعثمان طه وغيره أيضاً فى أتون ظلم الإنقاذ .. بل من داخل الخرطوم (زنقة زنقة) يصطلون بنار الإنقاذ .. لماذا نكون فى خوف من الخطر القادم .. ولا نكون جزء منه فى مواجهة العدو الحقيقى الذى يجثم على صدورنا طوال هذه السنين .. وأوصلنا لهذا الحال .. فتنتظم منظومة الثورة الشاملة .. لماذا نجند نفسنا دفاعاً عن الإنقاذ .. بدلاً من الدفاع عن أنفسنا |
شكرا لجميع المتداخلين ....يهمني هنا ان أوضح نقطة رئيسية
الثقة هي الأساس التعاقدي بين المواطن والدولة حينما افقد الثقة في الدولة ..... فليس امامي إلا حل من إثنين الحل الفردي....الهجرة الى مكان أثق فيه بالسلطة القائمة عليه الحل الجماعي ...بالثورة ضد الدولة ككل وليس ضد أجزاء منها....السادة المبشرين بربيع سوداني عبر ثوار الهامش يتناسون ان الكثير من هؤلاء الثوار تم شحنهم ضد هؤلاء المقيمين في المركز (لآنهم يحولون جزء كبير من ناتج عرقكم وعملكم للترفه ...حيث ينعمون بالكهرباء والمياه وشوارع الزلط وأنتم لا تجدون الجاز للرتينة)..هذا جزء مما يقال .... هؤلاء الثوار سيكون من أهم ما يقومون بعد التحرير هو التمتع بما يتمتع به هؤلاء.....ولن يتاتي هذا إلا بتفريغ البيوت من ساكنيها الذين لا يستحقونها....(هذه البيوت نتيجة عملهم هم في الهامش البعيد وهم أولى بها) ... لا تنسوا أن وقود الحروب هو أولئك الأقل تعليما والأقل وعيا .....لا ينظر أحدهم الى قائده و ماهو فيه ...بل يتخيل العدو وكيف سيقتله فينتصر ويحل محله... أو يموت ليوفر وضع أحسن لأولاده أو لأهله (حسب إعتقاده)....الحكومة السودانية منذ ما سمي الإستقلال (حكومة واحدة وإن تغيرت الوجوه) ساهمت عبر الإهمال المتعمد في تنامي نزعة الكراهية تجاه المركز ...حيث إنحصر الأفضل من كل شيئ .... صحة وتعليم ووظائف .....فنشأت هوامش جديدة محيطة بالمركز ضمت القادمين من الهوامش بحثا عن الأفضل....وحتى هذه الهوامش المستجدة أصبح لها هوامش تنظر لها بصفتها مركزا!!!!خرجت عن الموضوع...أعذروني..... المهم الحل الوسيط اصبح هو تأمين سلطة وسيطة يثق فيها المواطن تكون بديلا عن سلطة الدولة ولا تلغيها ...اللجان الشعبية في مصر إبان الثورة مثال واضح....أنا لا اثق في الدولة وما يصدر منها ...ولكنني أثق في اللجنة الشعبية التي إشتركت في تكوينها و هذه اللجنة هي المنوط بها حمايتي من أي تغول أو إعتداء.... ولن تستطيع حمايتي إلا بالسلاح ألذي سأشتريه أنا وغيري....أما الدولة فعليها ان تسكت وتأخذ (الإتاوات) التي تفرضها علي .... وإن اساءت الدولة الأدب معي...حينها ارفع سلاحي في وجهها هي شخصيا .... دعوة للثورة أو التمرد....من وقف معي في مطالبي فهو مني وانا منه....و من وقف ضدي فهو عدو ..... ليس كما يطالب منظروا ربيع الهامش بالقصاص من قبائل معينة......عفوا ...حاولت ان اوضح رأيي فخرج عفو الخاطر....أتمنى ان يكون واضحا كفاية |
شكراً لكل المتداخلين ..
وشكر خاص للاخ ماهر الذى ادار دفة الحوار بالبوست .. |
اقتباس:
عفواً يا ماهر (أدوات السيد لن تفكك بيت السيد), هذه المقولة عنوان كتاب لأحد الناشطات في مجال الجندر و النسوية و أنا سرقتها من د. ندي علي, فالكاتبة تنتقد النساء اللائي يتبنين أيدلوجيات ذكورية لنصر قضية المرأة ... و عارف يا ماهر دا حالك إنت بالضبط يعني بتتبني أحد أدوات الحكومة و هي اللجنة الشعبية التي إنتخبتها أنت بتوفير السلاح و بالتالي حماية نفسك و يا له من ذر رماد في عيون الحقيقة بكامل الإمتياز.... أيوة يا ماهر قلت لي اللجنة الشعبية دي إنتخبتها إنت , لكن تقدر تقول ساهمت في دستورها أو نظامها الأساسي بشنو؟ بتقدر تقول ممكن تمنع اللجنة الشعبية دي أو تحد من مشاركتها كي تكون تابع لمعتمد المدينة و ال هو مخلب قط لا مواربة فيها للحكومة؟ من وين حتضمن أن اللجنة الشعبية البتثق فيها دي و إشتريت السلاح و أمنته ليها , من وين بتضمن أن السلاح دا ما يرتد عليك إنت؟ من وين بتضمن أنك ذاتك ممكن تستخدم مخلب قط للحكومة و بسلاحك دا ذاتو تصفي بيه بني جلدتك الهم فقط مختلفين مع الحكومة فقط سياسياً؟ يا ما هر دي دعوة صعبة و أسمح لي أقول ليك فجة .... غايتو حسب فهمي البسيط الجهد و المال البتنفقه عشان تشتري سلاح و تأمنه للجنة الشعبية لو إستغليته جزء منه في فض الإحتقان الحالي, و تفكيك الخطاب الدموي من قبل الطرفين بتكون عملت أفضل كثير. كويس كدي نجيك لربيع الثورات أو خريفها (أتخيل لي نحن أفضل لينا الخريف بإعتبار أن الربيع معدوم في البلد دي) و خوفك من خطاب ثوار الهامش .... فعلاً أتفق معك هو خطاب مخيف لكن قليل من الأمانة أتخيل لي ما بضر, قليل من الأمانة جيب خطاب متطرفو المركز البشع ... تخت الخطابين ديل و نبدأ نفكك صواميلهم عسي و لعلي .... لكن ما تجيب خطاب واحد و تتناسي أس المأساة شايفك في صورتك الرمزية في ( الجريدة .... لا للمصادرة), تتخيل صورتك الرمزية دي جميلة و معبرة جداً في مثل أزمنة هكذا خطابات |
اقتباس:
كدي يا حافظ جيب نموذج لابشع خطاب من متطرفي المركز، وخلينا نشوفو موجه لمنو وضد منو؟ أقترح نموذج من خطابات الطيب مصطفى. |
اقتباس:
أنت يا زول بجدك في الكلام؟ بابكر انا ما لاعب تنس لغوي, عشان أحدد ليك مين خطابه أبشع من مين عشان ما تجي تتبرع تجاوب علي سؤالي بسؤال تاني .... و بعدين يا مان يكون في علمك أنا أصلاً الخطاب العنصري ما بعني بيه الكتابة في الجرايد فقط الانكرت إنت في بوست شوقي بدري.... الخطاب العنصري الأنا قاصده يا مان أشكاله عدة ... ممكن يكون في شكل نكته, أغنية, ونسة في لستك قدام البيت, ممارسات حياتية يومية و ما بقيف هنا بس و إنما ينعكس علي كافة مناحي الحياة الإقتصادية و السياسية و الإجتماعية ... و إنت قايل وقت جون قرنق بيقول التوزيع العادل للسلطة و الثروة كان بقصد شنو؟ ما بقصد الاثار الإقتصادية و السياسية للخطاب العنصري ما أكتر.... بعدين يا حبيب إيحائك حكاية أن عنصرية الهامش أعتي أو أكبر من عنصرية المركز, لان الأخيرة بتستهدف أفراد و الأولي بتستهدف مجموعات .... يا خي وسع شوية.... العنصرية هي العنصرية و الصغيرة بتكبر لو وجدت عقليات تبرر ليها ... و أخيراً يا مان هنا أصلاً انا ما جاي أهاجم المركز أو الهامش, أو أدافع عن أي منهم لكن هدفي الأساسي فرش متاع كليهما , و إنما فرش متاع كليهما بدل التبرير و الغتغتة |
وصدقني يا حافظ كله سيصب في صالح هؤلاء التتار الجدد
هؤلاء الدراكولات يا رجل لم يعد من رجل رشيد في الساحة كله يصادم بعضه وكله يبحث عن موطئ سن (مفرد أسنان) في الكيكة ليس من مشكلة كما قال باقان أموم في التعامل مع الطيب مصطفى فالرجل واضح واضح واضح أنه عنصري بغيض ونفعي لا يتوارى خلف أي حجاب لكن المصيبة الضخمة في الانجرار في اللاوعي يا اخي دي مصيبة شنو دي يا اخي بس أقوليك شنو ربك يستر ويكضب الشينة تحياتي واحترامي للجميع |
اقتباس:
لا أقصد اللجان الشعبية الموجودة حاليا....أقصد لجان نختارها نحن ..... كما سبق أن كتبت الثقة مفقودة مع الدولة...بالتالي كل ما يصدر عنها غير مقبول ....واللجان الشعبية الحالية جزء من الدولة.....يقول المثل....القصير كلامه ما يتسمع...القصير في زمننا الحالي هو كل من لا يملك سلاحا.....أولا نمتلك سلاحا كما إمتلكه غيرنا وبعد ذلك إن أراد من يخالفنا تفاوضا فأهلا به....وإن أراد قتالا ...يا أهلا بالمعارك....أما أن ننتظر حماية من الدولة فهذا وهم...الدولة(هذه تسمية مجازية...لا توجد دولة في السودان ...بل سلطة) الدولة هذه هي التي (كما يقولون ..لست متأكدا)قتلت المتظاهرين في كجبار.... وهي التي (وهذه متأكد منها) دمرت الخدمة المدنية في السودان منذ إطلاق شعار ...التطهير واجب وطني .....وهي التي إذا سرق الشريف غضت البصر وإذا سرق الفقير قطعت يده.....منذ أيجادها وليس حاليا فقط...الأن التسلح واجب والتدريب العسكري ملزم ...فلا أحد يدري ما يخبئ لنا الغد |
اقتباس:
الحرب اخدت مننا الكثير ... و جرتنا الى مربع اللاسلام و لا... وعى طيب جربنا الاتفاقيه الثنائيه و هى من ما وقعت خازوق كبير و مسمار دق فى نعشها ... و اياهو (الاوت بت) ظهر الان ... جنينا المزيد من الحروب ... و لا القسمة (اللت الكيكه اصلو ما عادله) فى وطنا لذلك على الخطاب الداعى للحرب ...وليه ما تكون حرب ..حرب - جنينا شنو من السلام النص كم ولمتين الليونه فى الخطاب فى وقت تتحرك الحرب كقطعة الشطرنج فى كل السودان المترامى ... جيلى انا يدفع ثمن حرب استمرت 40 عاما ... و جيل من بعد يدفع باهظ الثمن لحروب الوقت الحالى بى اضافة 40 عاما ومن الصعب فرمانة الحرب الان ... بالمفاوضات و لغة الخطاب السياسى و انفضاض المؤتمرات و الاجتماعات و الحصيه صفر كبير ... ما عدنا نحتمل يا صديقى و الانسان يتسرب من بين ايدينا وهو اغلى الثروات ... ومن اجله احتل الخطاب العنصرى مساحة اكبر وبتفق معاك جرونا ليها الكيزان بدهاء ماكر عشان حرب القبيله تاكل بنيها ... و نحوم حول الدائرة و نفقد الارض و الانسان حساباتى تقول الحرب مدوره اصلو ... و تزحف كمان وتفقدنا الكثير ولكن خطاب الحرب و الكتوف الاتلاحقت فليمضى هو للامام ... لان خطاب من ينظف ... تنظف شنو ... فى زول بمش لزول الانقسنا فى محلو وطالع جبلو ...و يقولو انظفك كمان اها ح نقضى على بشريه و تدفع ثمن هذا الغباء و البلطجه الم يكن هو سياسى او خلينا نتسال ماهى رتبته العسكريه ليذهب ارض المعركه و يخاطب جنوده و يدعوا للتطهير العرقى... فى عنصريه اكبر من هذا يا صديقى نموت فى كل لحظة ... و لكن لابد ان نلقن الكيزان درسا قاسيا بان الحرب ليست اقتتال قبلى ... واهمون يا من ادعيتم تنظيف ارضنا البكر من الانسان وموارده التى سرقتموها وخطاب الحرب تتقدمه حمائم السلام ... لكن مع من نتسامح و نركن للسلام وازمة ثقة طاحنه ... و سنين متقاربه جدن من فتنة الحرب كيف لنا ان نساها و نتسامح وفى يوم بل كل ثانيه فرد من اسرة يموت ستنجب حتما الف ثأئر ولكل من يرى ان الخطاب العنصرى من النقيضين اقول هذا هو خطاب الحرب وهذه هى ظروفه و طقوسه ولا فكاك منه ومالكم تستجدون بالخارجى و يا عالم الحقونا و حصلونا لوقف الحرب وهى حرب من اجل الحق فى الحياة ... لمن انتهك حقنا فى حياة آمنه والخطاب السياسى مجرب و سرجو ما مكرب ... وحسم المعركه عسكريا مستحيل الان ... لكن صوت الدانات يجعل من يخططون للحرب فى خوف و تجابن فلنكسر الشوكة بذات اللغه. و على صوت البندقيه فوقها يرتاح الحمام |
اقتباس:
ولا كيف ستسمح به دولة تبحث عن مخرج ممن هم أصلاً مسلحين وهي تعلم نغمة المواطن (المهمش داخل الشمال نفسه) عليها فكيف ستسمح له بالتسلح وتجعل نفسها في مواجهة أهل (الهامش) و (المركز) في آن واحد فما أن ينفض القتل فيما بين (المركز) و (الهامش) الذي تدعون إليه حتى تجد الدولة نفسها في مواجهة (المركز) الصحيح هو أن تطعن الفيل مباشرة لا الظل وأنت تنظر إلى الفيل وتحدثنا عنه فكيف تفتش في درب نصرته التي ترى أنها نصرتك وهل من أمان عنده عقب ذلك أو عهد أدعو إلى طعن عين الفيل يا رجل ودع الظل فإنه وإن كانت وراءه أشياء وأشياء ينظر إليها على أنها مؤامرات خارجية وأطماع شخصية وخلاف ذلك فإن المحرك الأول له ودائماً هو التسلط والطغيان الذي أنت الآن من يحدثنا عنه وأكرم بك من محدث تحياتي واحترامي ماهر |
اقتباس:
نتفق في الأساس ونختلف في الكيفية بالطريقة التي تنظرين بها إلى الأمر تحسبين إن كل الشمال إنقاذي سواء عنيت ذلك أو لم تعنه فتأييد الحرب يعني تأييد القتل دون تمييز ويعني القضاء على مقدرات البلد التي يمكن بإزاحة طغمة الفساد هذه الاستفادة منها وتوزيعها بشكل عادل لاحقاً فليكن مثلاً التمرد عليهم بكل منطقة ودون توقف أو استكانة الإنقاذ ليس في الشمال فحسب وإنما هي كالسوسة تنخر في عضم أي منطقة بالبلاد والحل ليس هو الحرب أبداً وإنما هو التمرد السلمي بكل أرجاء البلاد حين يكون هذا التمرد جاداً ومتواصلاً سيهب الشمال معه وستسقط حكومة الظلم هذه فهلا نصرنا صوت العقل صوت حقن الدماء تحياتي واحترامي |
اقتباس:
أولا أحارب من أجل حقي من الممكن أن أساند من يدافع عن حقوقه و لنرجع الى ما سميناه إنتفاضة مارس/إبريل تعرضت للموت خلال مظاهرات الثالث من إبريل وتعرض الكثيرون غيري وهناك الكثيرون من الشهداء ماذا جنينا؟ سرقة مقننة وتشريد للعاملين بالدولة وغلاء مستعر .... وصورة سيئة أمام العالم كله أي جهد بعد الأن سيكون موجها للمنطقة التي أنا منها السلطة هنا لا تفاوض إلا من يمتلك سلاحا حينما أمتلك سلاحا وتكون لي حرية إستخدامه سترضخ السلطة المركزية حينما اقرر أن منطقتي سيكون نظامها الأساسي كذا...سترضخ السلطة المركزية حينما أقرر أن منطقتي ستخفض الضرائب مثلا وأن مردود الضرائب سيوجه لخدمة المنطقة و من ثم سنرسل ما يفيض الى السلطة المركزية.....سترضخ السلطة خوفا من السلاح وليس إحتراما لنا كجزء من الشعب الذي يفترض بها أن تحكمه بدلا من أن تتحكم به كما هو حاصل الأن. السلاح هو الحل الذي إستبعدناه طويلا رغم منطقيته في هذه المنطقة...وفي العالم كله كان أحد الشعارات في زمن ما...يد تبني ويد تحمل السلاح حان الوقت لتطبيق الشعار |
اقتباس:
السودان كله قبيلة واحدة كما أحسب جميعه يمت بصلة مصاهرة لبعضه جميعه يتصل بنسب ما وإن لم تكن تعلمه فإن كنت ستدافع فإنه ينبغي عليك أن تدافع عن كل السودان لا بيتك فحسب هذا في المقام الأول أما عن وجهة نظرك في أن الحكومة تحترم من يحمل السلاح فإنها مغلوطة تماماً ماهر فالحكومة هي التي تدفع بالناس إلى حمل السلاح إنها توزع السلاح للتمرد عليها وتستخدم الناس ضد بعضها هذا ما يرمون إليه وأنت تعضد ذلك بما تراه هذا في المقام الثاني إن كان من حل سحري فات على الحكومة المغتصبة تطبيقه فإنه الكونفدرالية صدقني لو أنها طبقت فإنها كانت ستكفي الناس شر هذا البلاء وكان من الممكن ألا يهتم الهامش بما يحدث في المركز لكن الحكومة تستأسد على الناس ولا فرق عندها بين هامش ومركز تذكر أن الثورة يطلق شرارتها مجنون ويمشي في ركابها بطل ويسرق ثمارها جبان أو كما قال جيفارا لو أننا وظفنا في ثورة واتحاد ضد هذا الظلم والقبح ما ندفع به بعيداً قاطف ثمار الثورة فإن الثورة ستأتي أكلها ويقطف ثمارها المجانين والأبطال والمعني بشعار يد تبني ويد تحمل السلاح هو الشق المدني والشق العسكري وليس خلطهما ببعضهما بعضا تحياتي واحترامي |
عفوا شيخنا
تنقلت بين كافة مناطق السودان بإستثناء الغرب الذي ما رايت منه إلا ما يعتبر حدوده الشرقية هناك تنوع وإختلافات كثيرة....وهذه يجب ان تكون مصدر قوة غير أن من تسنموا الأمر هنا أرادوه أن يكون نقاط ضعف هل تذكر هتافات فيليب عباس غبوش في مؤتمراته الإنتخابية؟ وكذلك ما كان قرنق يصرح به؟ سمعت شخصيا من عبدالله محمد زين (رحمه الله) مؤلف أغنية ...أنا أم درمان... القول التالي...ال ما من أم درمان ما يقول أنا سوداني.....والما من حي العرب ما يفتح خشمه أصلا!!!!!!!!!!! ألم يمر عليك القول في بدايات هذه الحكومة أن 3ج لهم الأولوية في كل شيئ؟ جبهجي...جعلي...جامعي السلاح الموجود الأن في السودان إما سلاح السلطة ....أو سلاح أعراق فقط...ليس هناك أي سلاح (سوداني) ضد سلاح السلطة....سلاح فور....سلاح زغاوة....سلاح نوبا..... سلاح بجا....وكل سلاح موجه ضد الأعراق الأخرى بالإضافة للسلطة...وسلاح السلطة موجه ضد الجميع ...من يحمل السلاح ومن لا يحمله ويمكن إعتباره السلاح السوداني الوحيد لتعدد أعراق القائمين عليه وليس للعقيدة القتالية التي أشك في وجودها النسب بين السودان موجود بكثرة ...الأن نسابتنا في النيل الأبيض وأم روابة وشوايقة وحلفاويين...هذا عني أنا ...... وفي قريتي من لهم مع الباريا والبني عامر والفور والجعليين علاقات نسب ..... ولكن مجتمع قبلي مثل السودان من الممكن أن تلغي العلاقات القبلية كل علاقات التزاوج ويتم الطلاق بأمر المجتمع |
اقتباس:
فللجيم مركزها المتقدم في خارطة السودان لكنها وأخالفك الرأي فإني أراها تقف عند حد الجيم الأولى فقط أي جبهجي وليس أي جبهجي بل الخاضع الذي ينفذ السياسات المنوط به تنفيذها في صمت دونما اعتراض أو إبداء رأي وإلا فمصيره سيكون أكثر سواداً ممن لا علاقة له بالجيم هذه ودونك الشواهد لا حصر لها ولا عد وهناك طرائق للتخلص من الجبهجي غير المرغوب فيه ليس أولها الدفع به إلى ميادين القتال في الصفوف الأمامية وليس بأخرها الطائرات التي تتساقط دون أن يرف لهم جفن ليس بالرشيد الحكم على السودان برمته وقد قلت بأن نسبك كواحد من الناس يمتد في الكثير من بقاعه أن نحكم على الناس بما يقوله البعض ونثبته بأنه المطلق والمتفق عليه والمقبول عند الكل وجيد أن تقول بأنه ليس من عقيدة قتال حُمل لأجلها السلاح فقولك هذا يخبرنا عن الفيل فلماذا نستدير ونترك له ظهرنا لنتقاتل مع بعضنا بدلاً من أن نقف يداً واحدة ضده هكذا ينبغي أن يكون الحال الهامش والمركز ضد الطغمة الفاسدة التي تقول بأنها لا تستثني أحد فلماذا نعينها على بعضنا البعض؟ تحياتي واحترامي |
اقتباس:
الشمال المقصود فى حروفى هو ما تبقى من السودان و نجى للتمرد السلمى - ياخ انا بحب ناس سلميه سلميه لكن يا صديقى انا طالبه مدرسة قالو لى التايه ماتت التايه طالبة الجامعة ماتت و فدت الوطن و يستمر التاريخ كما هو شول مات - دبنق ادروب ابكر محمد حسن - عكرمه و مصعب و.............. الشعب طلع وفال السكر البنزين الجوع هرانا ... كتلنا انضرب رصاص الشعب بقدم مساعدات لاهل دارفور عشان الحرب ما تستمر الناس تدفع حركات دارفور لجولات التفاوض عشان عايزنها تجى بلا حرب و سلميه و يا دارفور الكبرى ما تنجروا للحرب لانو واطاتكم و ناسكم اكثر من مهمشين اعملوا للسلام وما تضيعوا البلد - المحصله شنو اتفاقيه عايز تجى توقع نديك كيكه يابسه حافه من غير كريمه ما داير الحرب شغاله ما بتخمد شباب طلع و رفعوا شعار لا للحرب ... اوقفوا الحرب فى ج كردفان قالوا نحاكمهم ده ازعاج سلطات عايزة ترتطب الشعب فى رمضان قالو الصيام الحار فى كل احياء الخرطوم قالو عايزين مويه الشعب يريد المويه و ليس اساقط النظام اعتقالات و رصاص و ح اصمت ما اكتب عن ناس الشمال فى امرى و المناصير عشان ما تكون عنصريه منى لكن انت عارف حصدهم السلاح وناس الدامر و عطبره و سد دال السلاح فى رؤسهم و ناس كردفان جت عليهم ... اصمت عشان ما يكون انحياز للنوبه وبتقطع للتشريد و النزوح من السلاح اها تانى فضل شنو من المناطق ما رفعوا ليهو سلاح - عشان نطلع عزل و نقول سلميه . دى محاولتى من تاريخ قريب بس عشان ابرهن انو مقاومات سليمة للنظام كانت و ستكون كل لحظة و ثانيه وارثنا النضالى ما بجيب سيرتو اتوارى خجلى وما اظن اكون من الراصدين لنضالات الشعب السودانى ضد العسكر و من نقرأ لهم قالو ما قالو و كتب بعين جاحظه. يا بله خرتوميه منال دى ... لكن بكانى انو الشفع فى ريفى الفاشر بعرفوا الطيارة الحربيه من صوتها كويس و بقولو فى ضرب هسه يجروا ما يلعبوا بره ولامن جيت الخرطوم ومن شهر 6 الى الان و انا قاعده فى حوش بيتنا بقيت اميز الطيارة دى ماشه كردفان ولا النيل الازرق بالاتجاه الجغرافى و هسه بكتب ليك من مكتبى فى طيارة حربيه فوق راسى ماشه وين ترمى سلاح يا بله نحن مع صوت السلاح اتولفنا فليكن هو السيناريو الليبى - الارترى - اليمنى ..الخ وحتى لو بدت سلميه اى تجمع يضرب بسلاح مؤكد ختامته سلاح السورى الان لكن كفانا كلام ... و ماف سلام ضد السلاح ليه انتو الانقاذ سلطة مؤسسات و مافيا حروب شلة عسكر يحكمون بالسلاح و ان تدثروا بالمؤتمر الوطنى كحزب شنو الممكن يكون مع من يمتلك اسلحة دمار وكيف تكون سلميه و مليشيا الكيزان تتواجد وسطنا و تحسباتكم شنو لتظاهرات سلميه تشتت و تفرق بالسلاح؟ و نرجع تانى نقول سلميه بعد ما تحصد ارواح الناس واخيرا شنو ...المكن الانقاذ غير السلاح والى متى نفاوض الانقاذ و نحاورها لانها تحمل السلاح؟ كفانا ... سئمنا - هرمنا قرفنا |
اقتباس:
لأني مثلكم بالتأكيد فقدت من فقدت وسأفقد أيضاً إن لم أكن واحداً ممن فقدوا ليس لأن هذا قدرنا لكن لأننا نقابل ما يمكن تسويته بغير طريق بذات الطريقة التي يريدونها منا يريدون شلال دم لا يتوقف ونحن برؤانا هذه نعينهم على ذلك وشكراً لأنك تحسبين السودان (ما تبقى منه) كله شمالاً هذا يخرجك من حرج النظرة الضيقة للأمور بقي أن نتفق في الكيفية التي نجابه بها هؤلاء دونك هذا المقال منال فتأمليه: قدرنا أن نحارب، واجبنا أن نكتب ودورنا أن نتكلّم ـ الأستاذ طلحة جبريل -------------------------------------------------------------------------------- إنها "الحرب المتنقلة". إنها "لعنة وطن". هي قطعاً موسم الرياح الهوج. هكذا يبدو حال الوطن، وهو يمشي مع مفترق طرق إلى الحواف الأكثر وعورة، من الحدود التشادية إلى تخوم أثيوبيا، يبدو العنف وكأنه في عجلة من أمره. ما لدي حول ما نسمع ونرى ونعيش، هي قطعاً اجتهادات مواطن، ومعلومات صحافي، وليس وسائل دولة أو رؤية فصيل سياسي. لكن قبل كل شيء وبعد كل شيء، لابد أن نكون مع صوت العقل. لابد لبلادنا أن تخرج من هذه الدائرة الجهنمية، التي ما أن تهدأ في مكان حتى تشتعل في مكان آخر. إنها "الحرب المتنقلة". حرب لا أحد يريدها، ولن تحل مشكلة. حرب لا تجلب سوى الموت والخراب والنزوح والمآسي، تختلط فيها الدماء بالدموع. جميع الذين يسقطون فيها هم أبناء هذا الوطن الذي نحب. الآن دعونا نرتب الأمور ترتيباً منطقياً، بعد هذا الذي حدث ويحدث في جنوب النيل الأزرق. من الذي بدأ الاقتتال؟ لماذا اندلع القتال؟ وكيف هو المخرج؟ الثابت أن الجانبين، سواء الحكومة أو الحركة الشعبية، تبادلا الاتهامات حول من الذي بدأ القتال. الحكومة تقول إن مجموعة عسكريين من الحركة الشعبية، لم يمتثلوا لأوامر نقطة مراقبة عسكرية، وكان أن اندلع القتال. الحركة الشعبية تقول إن عسكريين كانوا في طريقهم إلى اجتماع وتعرضوا إلى إطلاق النار. الجانبان تحدثا عن حشود عسكرية ونيات مبيتة كانت تدفع الأمور نحو الحافة، واللهيب المشتعل نحو برميل البارود. إذا وضعنا مسألة تحديد من بدأ القتال جانباً، سنجد أمامنا ثلاثة معطيات لا يجب أن تغيب عن كل من يتوخى الموضوعية. نقطتان لصالح الحركة الشعبية، والثالثة لصالح الحكومة. *في 28 يونيو الماضي تم التوقيع على اتفاقية في أديس أبابا أطلق عليها "الاتفاق الإطاري"، وقع الاتفاقية من جانب الحكومة "مساعد رئيس الجمهورية" و"حاكم النيل الأزرق" باعتباره رئيس الحركة الشعبية. لكن هذه الاتفاقية ستلغى من جانب واحد. وهذه المسألة لا شك تصب لصالح الحركة الشعبية، ومنطقها السياسي في السجال الدائر حالياً. *في 21 يوليو الماضي اصطحب الرئيس الأثيوبي ملس زيناوي معه إلى الخرطوم مالك عقار، وجرت مفاوضات طويلة في الخرطوم مع "رئيس الجمهورية"، لكن الحكومة ستقول إنها تفضل أن يكون التفاوض مباشرة وبدون وسطاء، وتلك الوساطة تصب أيضاً لصالح الحركة الشعبية. وقبل أن انتقل إلى النقطة الثالثة، استرعت انتباهي مسألة "الحوار بدون وسطاء" وأجد لزاماً علي القول إن الاتفاقية الأم، أي نيفاشا، رعاها وسطاء من جميع أنحاء العالم، بل إن مجلس الأمن انتقل بكامله إلى نيروبي، في واحدة من المبادرات النادرة لإقرار تلك الاتفاقية. كتبت وقتها بأن تلك الاتفاقية كلها ثقوب، لكن والناس تهلل، والتظاهرات تهتف و"مسيرات مليونية" تخرج لاستقبال جون قرنق، والمناصب توزع، والنفط يتدفق، وعائداته تنعش حياة الخرطوم، والجميع منتشٍ، لم يكن هناك من يريد أن يسمع أو يناقش. *الحكومة تقول إنها لن تقبل بجيش آخر سواء في جنوب كردفان أو جنوب النيل الأزرق، ولا أحد يمكن أن يجادل في ذلك. هذا موقف يتسق مع الأعراف الدولية وسيادة الدول. وكنت قرأت تصريحاً لياسر عرمان الأمين العام للحركة الشعبية يقول فيه إن "حزب المؤتمر الوطني" يريد أن يحتكر السلاح، وهم يرفضون ذلك. أي أن وجود "جيش آخر" مبرر وجوده، أن الآخرين يحملون السلاح. لكن إذا سايرنا هذا المنطق، هل كل من اختلف سياسياً مع "المؤتمر الوطني" يبرر له ذلك حمل السلاح. أجد هنا تناقضاً في هذا الطرح، مع ضرورة التوضيح. إذا كانت الحركة الشعبية تريد إسقاط النظام، كما كان هو هدف "التجمع الوطني الديمقراطي" في التسعينيات عندما حملت بعض فصائله السلاح، فإن ذلك يمكن فهمه سياسياً، بل هو مبرر حتى أخلاقياً، عندما تقول السلطة الحاكمة "جئنا بالقوة ومن يريد الحكم ينازلنا بالقوة". لكن إذا كانت الحركة الشعبية في الشمال تريد أن تتحول إلى حزب سياسي، فإن الأمر يختلف كلياً، إذ لا معنى لحمل السلاح في هذه الحالة، لأن الناس لا تذهب نحو صناديق الاقتراع وهي تمتشق الكلاشينكوف. البنادق للحروب وليس للمبارزات السياسية. وهناك مسألة أساسية، يجب ألا تغيب عنا. إذا كانت مسألة وجود جيش واحد في صالح الحكومة طبقاً لمنطق الدولة، فإن ذلك يعني بالضرورة أن يكون هذا الجيش هو "مؤسسة القوات المسلحة" فقط، وبالتالي لا معنى لمسألة "المليشيات" أياً كان الاسم الذي سيطلق عليها. إن المدخل الآن لإيجاد حل للمأزق الذي وصلت إليه الأمور، هو "وقف العنف" دون شروط، وحماية المدنيين وضمان وصول الإعاشة لهم. بعدها يمكن أن يطرح السؤال ما هو الحل، وكيف نخرج من الدائرة الجهنمية؟ علينا أن نقر جميعاً أن هناك خمس قوى سياسية كبيرة توجد حالياً في بلادنا. وعلى الجميع أن ينطلقوا نحو الحل قبولاً بهذه الحقيقة السياسية، وتسليماً بها. هذه القوى بدون ترتيب مقصود كالتالي: *السلطة وأداتها السياسية المتمثلة في "المؤتمر الوطني". *تجمع الأحزاب المعارضة. *الحركات المسلحة في دارفور. *الحركة الشعبية. *شرائح الفئات المستنيرة داخل وخارج السودان، وليست جزءاً من المكونات الأربعة. سأطرح حلاً، وفقاً لاجتهادات مواطن، في صيغة سؤال مباشر. ألا يمكن أن ينعقد "مؤتمر سياسي" لهذه المكونات للخروج بصيغة تعتمد التوافق والتراضي، ويعهد قبل ذلك إلى "مجموعة خيرة وواعية" من أبناء هذا الوطن، صياغة أرضية سياسية ينعقد وفقها هذا المؤتمر؟ ما أرجوه وأتمناه ألا يبقى السؤال معلقاً. أختم وأقول كلمة للذين يريدون الآن وبسبب لهيب الدائرة الجهنمية أن نكون إما مع أو ضد، في هذا المنعطف الحاسم. لست مع أو ضد. أنا فقط مع الوطن الذي نحب، لأنه هو الصيرورة. وأقول أيضاً للذين يعتقدون أنه من الأفضل الصمت لأن السلطة أو جزءاً منها يضيق صدرها بأي موقف محايد أو معارض في أيام الرياح الهوج هذه، وأرد على هؤلاء بأن الأخلاق المهنية تقتضي فعلاً، عدم إحراج صحيفة تريد أن تطل على قارئها كل صباح، ولا توجد بطولة لصحافي أو كاتب يكون سبباً في أن تتكبد الصحيفة خسائر بلا طائل، لكن بالمقابل لا يوجد صحافي يحترم نفسه أو مهنته يمكن أن "يستقيل" من هذه المهنة، إذا ضاق هامش الحرية. وبين الموقفين قدرنا أن نحاول. أ. طلحة جبريل http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=21839 |
اقتباس:
يا جماعة انتو لسه ح تقول شلالات دم ... هى حاصلا و تزداد كثافه كل صباح توقفت شلال الجنوب - و الدائر تىن و بعد لحظات الشرق و بعد الشمال و دارفور لن تخمد الا بعد اقتلاع نظام الانقاذ و محاسبة مؤسساته. نحن الان وسط دائرة حرب كبرى ... و هناك من فى مقدوره مواجهة ذات السلاح وان لم تتكافا ميزان القوى عسكريا من ناحية امكانيات ... فيدفع من يحمل السلاح ويرفع فى وجه من استاسد و قتل و شرد ... ان تفجرات الحرب من حملة السلاح فى انحاء ما تبقى من السودان سيضعف النظام و يخلل بنياته و بشل الاقتصاد وزير الماليه بصرخ مختاجين 400 مليار دولار و لسه الانفاق يخلل من موازنيكم كثيرا ... استمرار حملة السلاح فى المعارك طالت ام قصرت سيجبرهم على الرضوخ لما ياتى و ان كان اتفاقية جديدة لنج يا بله راى فى ما تحته خط كتبته مؤتمرعشان يجوا يقولوا شنو ... التفاوض الان يمدد من عمر الانقاذ المؤاتمرات لا جدوى منها و يقينى ان المستندات التى فى الاضابير تحمل (الـ رود ماب ) للسودان ما بعد الانقاذ ما كتبه الفنينن و الاقتصادين و حتى السياسين - موجود و موثق ولا نحتاج لكمية من الاوراق اخريات وسنظل نتظره خمسون عاما اخرى وما ينببثق و هيكلية الديمقراطيه و الدستور و النقه الما (بتقسم معاى هسه ) و نرجع تانى نكتب اشكاليه الهويه والانتخابات و شنو داك ملف الحقوق و الحريات لم يكن فى بالكم ان السلام ياتى بعد حرب ضروس هاهى الحرب الشامله نخسر الكثير نعم لكن سيكون ميلادنا اقوى التوافق و التراضى ... بقيف فى المقابل له تتوافقوا على شنو بالضبط ... وكم من تراضى صاع هباء يا جماعة نحن بنضيع فى زمن و موارد من حساب حياة الانسان السودانى و نضيف رصيد كبير للخيباتنا و نكساتنا. و بالتراخى ده بكرن ما ح يكون فى وطن نتحدث عنه. الحرب فرضت على الوطن بعمر تلانقاذ ... علينا الاستفاقه من حديث الجلابه و العنصريه والدوله المدنيه ... ومع و ضد الموقف حرب تدار بخطط حرب تتمدد - نوقف الحرب بالتحنيس والولوله دعوا السلاح يمضى وبعدين جرد الحساب بالجنبه (قدر لى ان اتواجد فى مناطق دارفور و اعرف مرارة الحرب و معاناتها - و كذلك يعنى شنو زول يحمل سلاح الثمن البضحى بيهو كبير و النظر للمستقبل يجعلنى ادعم خط من يحملون السلاح فى كل شبر من السودان) ولو كان مناهضى الحرب يعملون بالجديه و العمل الدوؤب منذ اندلاعها فى دارفور و البلد كانت فى مرحلة خروج من حرب مكلفه باتفاقيه ... لما اندلعت فى جنوب كردفان ... ولكن الوقوف فى الرصيف و الانتظار لما سيعقب الكلام وصلنا لهذا الحال المو حال ... |
| الساعة الآن 03:38 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.