شكراً سماح
شكراً خالد الصائغ شكراً ليكم كلكم فقد ريحتوني في حناني ده ظاتو ياخ زمانِك كدي عندي زي أربعة بوستات هني يمكن البوست ده ريحني من قول الأربعة بوستات ديلك يشهد الله واحد ظنيتو عنوانو ( أنا كوز ولا عاوز أبقي كوز ماني متذكر) والتاني ،،، كان بيناقش أمر الأحزاب في مسألة هامه للغاية وهو أمر الإقصاء بحكم الإنتماءات الضيقة والتالت لما قلت أنا عاوز أبقي رئيس السودان والرابع كان بينادي بإنو لابد من إحلال الشباب لمكان كبارنا مع فائق إحترامي ليهم بالطبع في داخل الأحزاب البوست ده بوست يا ريتو ما يقع واطاة ويمشي لأي صفحة تانية غير الصفحة الأولي دي ،،، ويا ريتو لو يلقي فرقة نقاش جادة لأجل مستقبل واعد بالخير للوطن والمواطن شكراً ليكم من جديد فقد كفيتوني وكيفتوني في حناني ظاتو ياخ |
عارفه يا سماح مسالة تاجيل التغيير بحجة انو ما في بديل ده قمة الانهزاميه وياس واعتقاد بانو حواء السودانيه عقرت.
الناس المفروض تخطط لامثل وسائل التغيير والتخطيط لما بعد التغيير لكي لا يحدث تخبط يؤدي لاجهاض الثوره كسابقاتها. بجد نحن محتاجين نخرج من الدايره البندور فيها من 1956 وتكرار التاريخ لنفسه. واهم شئ نبعد من نرجسيتنا وانوا نحنا السودانين كذا وكذا ونشوف العالم حولنا وصولوا وين ونحاول نمشي لقدام بدل نلت ونعجن في نحنا الساس ونحنا الراس. ان الفتى من يقول ها انا ذا وليس الفتى من يقول كان ابي. نعاين لدولة الامارات العربيه مثلا قبل كم سنه كانوا كيف وحسي البلد والمواطن كيف ما شاء الله تبارك الله. نحنا محتاجين نحب بلدنا بجد, حب حقيقي وما سفسطه وكلام انشاء واركان نقاش. مشكلتنا من الاستقلال لتاريخه مافي وطني حقيقي حكم البلد دي و كل البيجي بيفكر يملا كرشه وكرش الحوليهو وبس. الوجع في الجوف كتير, ما اكون فتلت البوست وعرضت بره الدايره اقعدوا عافيه |
تحياتي أخ أميــر
اقتباس:
إطلعت على العديد من الدراسات المقارنة في هذا الشأن..وربما احتاج للاطلاع على المزيد... أرجو ان تفيدنا بالمزيد حول هذا المقترح ومفاصله لأن إرضاء هوس العسكر ليس من أولويات الشعب في شئ..! كما ختمت مداخلتك الا ان المؤسسة العسكرية تأخذ أهميتها في الدولة الديمقراطية كاحدى مؤسسات الدولة ، وتستمد أهمية أخرى بظل ظروف قارتنا الافريقية .. شكرا لك وفي انتظار المزيد لو أمكن تحياتي واحترامي |
الأخ عادل عسوم
تحياتي شكرا للثقة وحسن الظن ________ الحبيبة أم التيمان تحياتي لا لشخصنة الحوار.. فليكن ارتهاننا للفكرة والكلمة المبذولة في الحوار داخل البوست لتعم الفائدة .. كوني بخير ______ شكرا لكما |
اقتباس:
من جهة اخرى طالما انو كل الكروت المتاحة خسرانة فدا دليل علي انو اصلن الشعب في رقبتو كرت خسران الطاقة ما بتستحدث من عدم يا عمك ^ــ^ ياخ بالجد نحن عاوزين لينا جوطة زي الجوطة الصورها مارتن سكوريزي في فيلمه عصابات نيويورك بعديها الشعب ح ينضج نجضة صحيحة وح يكون لاعب ماهر يقدر يصنع الكرت الكسبان |
تحياتي أ.حسيـن
وشكرا لك اقتباس:
أعتقد أن إحباطنا من السياسيين السودانيين أكبر من احباطنا من النخبة المتعلمة اجمالا.. بالاضافة لأن القيادات الطائفية تلعب على تغبيش وعي معظم الفئات من البسطاء، وتستغل العاطفة العقائدية عموما للوصول الى كراسي البرلمان وغيرها، ربما نحتاج الى بعض الشجاعة والمجازفة لإعطاء التكنوقراط فرصة إدارة شأن البلاد لوقت تعيد فيه الأحزاب بناء نفسها بصورة تنافسية، وربما يخرج الى السطح الكثير من الاحزاب الشبابية الجديدة ذات رؤى تقدمية، التي قد تنجح في ارضاء وجذب الكثير من المحبطين من تاريخنا (ذو ال 4 كروت/شُياب : انظر الفيديو :) ).. وتظل رؤيتي حول ذلك ليست قاطعة فالديمقراطية بصورتها العريضة تقتضي ان يملك الجميع حق ايصال اصواتهم.. لكني اميل الى ان لايمتلك الساسة سلطة تسيير الحكومة التكنوقراطية لكي لا نقع في نفس الفخ ونعيد مآسينا من جديد.. اما المحاسبة والتقييم فيمكن ان يتكفل به النظام الاداري الشفاف متى ما أؤسس له بشكل صحيح.. في إنتظار عودتك وتعقيب الأخ خالد إحترامي |
العزيز الجيلي
شكرا لمتابعتك في انتظار دلوك :p _________ العزيز ناصر يوسف شكرا ان كان حديثنا (في جرح) سعدت بمتابعتك ___ تحياتي لكما |
الحبيبة سناء مرسي
التحيات والمحبة لك وللأسرة اقتباس:
فماذكرته فعلا هو مانتدارسه الآن.. فالتغيير لا يعني ذهاب سلطة غاشمة فقط، بل بالضروة الاحلال بنظام أكثر قدرة على استيعاب تطلعاتنا.. يظل تأميننا على ان ذهاب هذه الحكومة التي أذاقتنا الويلات من الأولويات حتى تتسع مساحات التعبير والحريات ونسعى لتغيير جذري في مفاصلنا السياسية والاجتماعية .. نحو وطن حر..يسع الجميع وكوني بخير.. |
وجدي ياصديق
تحياتي اقتباس:
فالطاقة لا تفنى ولا تستحدث من العدم، ولكنها تتحول من شكل الى آخر looool يعني طاقة الإحباط السالبة وتاريخ الفشل الفينا دي لو قدرنا حولناها لـ (هبّة المنجضين في الأرض) بنقدر نغير حاجات كتير.. الشعب كرت كسبان لكن الكوشتينة قافلة معانا..نحاول نجر ..ونجر..يمكن نسحبو ونكسب الgame :) شكرا لك |
اقتباس:
مداخلتى لم تخرج من صلب الموضوع لم اكن ادعو لفكرة و لست مؤمنة بها انه النفاق |
اقتباس:
و يتفق معنا الكثيرون في ذلك الديمقراطية ليست مجرد ثقافة و نظام حكم. الديمقراطية مؤسسة قبل كل شئ. مؤسسة إن لم تتأسس بكامل شروطها و أطرها فلن تحقق جدواها. و هذا هو الأمر الذي فات علينا الإلتفات إليه في تجاربنا الديمقراطية السابقة فاعتورتها الهشاشة و العطب السريعين فسهُل علي المتربصين بها أمر تقويضها. |
اقتباس:
و لا ضير من إلتقاء الإصرار مع الإصرار هنا يا سماح موجب + موجب = موجب فالنتيجة واحدة. كلا الطريقان يؤديان الي (روما) المجتمع المعافي. و خليني أرجع مرة تانية للتجربة الأمريكية و كيف قاد كلا الإصراران في النهاية إلي تثبيت قواعد بيت أبيض يسع كل الناس و المتحكر في صدر صالونو هسة رجل أسود... و بي حقو كمان. تجربة أمريكا الديمقراطية لحدي ما وصلت كانت شغالة من الناحيتين. بعض البيض الكانو بمثلو الدولة بداية من لنكولن كانو شغالين في إتجاه الإصرار علي أمريكا الديمقرطية. في نفس الوقت مارتن لوثر كنج كان شغال في إتجاه الإصرار المقابل بإنو أمريكا (حقتنا كلنا). و جسد حلمو و حلم كل الملونين في أمريكا الإتحقق في النهاية في خطبتو التاريخية القام بي زراعتا علي نصب ابراهام لينكولن: "لدي حلم بأن يوم من الأيام أطفالي الأربعة سيعيشون في شعب لا يكون فيه الحكم على الناس بألوان جلودهم، ولكن بما تنطوي عليه أخلاقهم". |
Up
|
سلام عليك سماح
أجمل ما في هذا السودان ...(قبول بالآخر) لم تشنأ مذاقه الاّ نبتةٌ غريبة المنشأ واللون والرائحة والطعم أتتنا من حيث ندري ولا ندري... اذ ما فتئ الناس يستغربون اندياح وتجذّر قيم التواصل فيه بين فرقائه ويعجبون! لعله التلاقح الجيني لكل أصول افريقيا افارقة وعربا ونوبة وأحباش... تلاقح استصحب بين يديه ثقافات وموروثات شكلت مآلات موجبة لوجدان سوداني له فوت على (كل) من حولنا من القوميات والشعوب... لكن... ولعلها تأتزر بذات الرداء الذي ائتزرت به ذات ال(لكن) التي ابتدرت أنت بها خيطك الجميل هذا... لكن لقد عابنا وأركسنا (سمت) أخاله يقعي ويقعد ايما شعب أو أمة ترنو الى مستقبل زاهر تشق بين يديه طريقها لترقى مع الراقيات من الأمم والدول... انها السمات السالبة للتصوف الذي جعل من الشخصية السودانية فردا يُقاد ولا يقود... متواكل لا متوكل... تابعٌ ذليل نتظر -دوما-الأمر والنهي من قبل (شخوص)سلمهم قياده كابرا عن كابر... حالنا في ذلك هو حال موسى عليه السلام مع الرجل الصالح... لقد فعله فينا زعماء طوائفنا وفرقنا -التي تسد عين الشمس- ثم استصحبه -حتى-من نأى ل(يتيامن) أو (يتياسر) مع أحزاب هنا وهناك... فهاهو الترابي يبجله الناس ذات تبجيل آخرين للميرغني... وذاك نُقُد لكأن حواؤهم لم تلد أمينا عاما للحزب سواه... والعيب لا أخاله فيهم بقدر ماهو فينا ياسماح... اذ الله عندما قال في شأن فرعون: فاستخف قومه فأطاعوه قال فيها وضيئنا الشعراوي: لا يُستخف قوم الاّ اذ كان بهم استعداد لذلك! ونحن (كسودانيين) جُبلنا على أن نُستخف من أولئك بحكم التربية الخاطئة التي مافتئ التصوف يبثها فينا... ذاك اساس بليتنا (ولم يزل يفعل بنا الافاعيل)... وناصره -فينا-جهل جعل من شعبنا (أميّا) تنأى عنه الثقافة والعلم والاستنارة... لكل ذلك... تقرأ مقدمتي هذه مذيلة بما ارتآه جميلنا خالد الصائغ حين قال: اقتباس:
وسأعود بحول الله مودتي تترى |
...
اقتباس:
هي الفكر اليساري! لقد جاءتنا الشيوعية من صحاري سيبريا حيث دُفن الملايين من المسلمين هناك... وفي ركابهم أتتنا البعثية العربية من أرض تتجذر العروبة فيها جينات ولسان وتراث... ولج ذاك الفكر يستصحب الدم (لونا) و(منهجا)... فبدا فينا داء رفض الآخر واقصائه...بل وقتله وسحله... ودوننا مجازر الجزيرة ابا وقصر الضيافة... استنوا فينا سنة (سيئة) مالبث غيرهم الاّ أن استن بها فغزونا من ليبيا والحبشة واريتريا... لا أدعو لمحاكمة ياسماح... لكني أود من جعل ذلك توطئة بين يدي تلمس البديل الذي ننشده جميعا... اذ يجدر بنا -بين يدي ذلك-أن نسبر غور ماضينا ...قليلا (يتبع بحول الله) |
بين يدينا دولة ماليزيا
هي عندما نالت استقلالها...لم يكن بها -حتى-مقومات الدولة! أين ماليزيا الآن؟ هل ياتراها ركبت مركب ال(ديمقراطية) الغربية التي مافتئنا نسود دونها الصحف ونبكي بكاء الفطيم البها؟! للاجابة عن هذا السؤال لنقرأ هذه الجزئية: اقتباس:
المصدر: http://www.aawsat.com/details.asp?is...article=471852 |
سوقي للمثال الماليزي ليس تصويبا أو تثمينا للديكتاتورية ...
انه مجرد (مثال) لانموذج استطاع أن يرتقي بدولة من (لاشئ) الى (نمر) يحسب الناس له حسابا... ودون ذلك شعب وصل الى مراقٍ مافتئنا نتنكب الطريق اليها منذ عام 56... ... .. . فهلا سبرنا غورنا لنتلمس الأمراض التي (تقعي) بنا دون ذاك الطريق؟ وعند ذلك... سيبين لنا البديل ياسماح مودتي |
شكراً أخ عسوم على إحياء هذا المفترع
الذي عدت إليه ساكباً الكثير من الآراء التي ربما نختلف عليها قليلا أو كثيراً وفي كل خير ولايغيب عن ذهننا أن المفترع عنيَّ بمناقشة مايجب أن نخطو نحوه لنتحصل على نجاحات طويلة المدى، فكل الدلائل أن ماضينا منذ الإستقلال والى هذه اللحظة حافل بالساسة الإنتهازيين، والتاريخ لا يعفي أحداً والداء صار بيّناً في: تأخرنا بين الشعوب، عنصريتنا المستشرية، اللاديمقراطية المتناهية في كل المؤسسات ، الغياب الكامل للنظام الإداري الممنهج والقويم، وغير ذلك من الفساد والمظالم. أشرت في مداخلاتك الى أننا نشأنا كشعب متقبل للآخر، ودعنا نثري هذه النقطة بالقول أن التعايش يمكن أن يتم بلا قبول تام للآخر وبلا إنصهار، وأعتقد أن إختلافاتنا الإثنية والعرقية لم يتم تجوزها من قبل بل بقيت (مغتغتة)، والظرف الموضوعي لإرتفاع نسبة الوعي في منتصف القرن الماضي ساهم في إخفائها وربما في إستمرار هذا التعايش حتى خرجت به الى السطح الحروب الدينية وما أُفتُعل من فتن وقلاقل..! ________________ ________________ أختلف معك كثيرا في هذا التعميم والخلط البائن الذي صغته في هذه الجزئية: اقتباس:
التواكل صفة مجتمعية ليست من أصل الدين ولا من أصل التصوف، أما إشاراتك الى تأليهنا لبعض الساسة إيمانا منا بدورهم المهم سواء في أحزاب اليمين أو اليسار فتلك حقاً مأخذة على وعينا، وهي ما دعا هذا الخيط الى تجاوزه بإستدعاء روح الشباب وأفكارهم الخلاّقة مع استصحاب التجربة الثرية للمستشارين من قُدامى السياسيين. يُتبع |
تحياتي مرة أخرى أخ عادل
اقتباس:
ولي رأي أكثر تطرفا من رأي العزيز الصائغ في الديمقراطية، هو رأي حول الأيدولوجيا والمؤدلجين، فأنا أرى أن كل فكرة إبتدرها شخص ما لتخدم الآخر وتحقق قيم العدالة والحرية والمساواة وتقيم دولة القانون هي فكرة مقبولة واحترمها واحترم صاحبها لحسن نواياه وإن اختلفنا في الطريق الى ذلك، يبقى أن الدول الناجحة لا تُنشئها النوايا ولا الأفكار المحلقة في الفضاءات..الدوّل تبنيها سواعد نظيفة وأمينة وواعية بمختلف إنتماءاتها، أينما وُّجدت فلها التحية فالتحية لمن انتهج اليسار أواليمين ولكل من قدّم هذا الوطن على ذاته، ومزبلة التاريخ لكل إستغلالي شبع من أموال أبناء شعبه الغلابى، وشرب دموعهم ودمائهم. ..وربما يُتبع :) |
تحياتي سماح
ياخ والله عندي كلام كتير داير اقولو لكن as you know :D ما لاقي فرصة اقعد بي رواقة وأسهب :rolleyes: في الكتابة. غايتو بوستيك دا - الله يجازيك - شحتفتي بيهو روحي. |
بوست شحمان والله وكامل الدسم
شكرا سماح وضيوفها وشكر خاص جدا للعزيز خالد الصائغ |
انتم تتحدثون عن الديمقراطية الغربية
و لم تتناولو فصل الدين عن الدولة و نسيتو ان السودان من اكبر دول العالم تطرف دينى و تدعو لى سن قوانيين الشريعة الاسلامية و اغلبية المتداخلين هنا اسلاميين قال ديمقراطية زى ماليزيا لا نستطيع ان نحقق الديمقراطية و الحرية و الانسانية ما دام الخنجر دا مغروس فينا |
.
تحية تاني يا سماح و ضيوفها.. لازم نمرحل الحلم!! بديل مبرّأ يحكمنا بكرة الصباح طوااالي كدة؟ دة كلام حالم، ع شان ما أقول ساذج، لازم نتخطى الخرمجة الحاصلة الآن و وحقيقة وجود الأحزاب بشيء الواقعية...نستنضف ناس تكنوقراط لديهم ميول حزبية ع شان نأمن شر ذلك المارد القادر على التخريب..يعني دكتور أبو حريرة، مثلآ لا يعيبه الإنتماء الإتحادي، و قد تسنــّــم وزارة التجارة في الديمقراطية الأخيرة و عمل بتخطيط مدرك و منحاز للبسطاء فقط حتى شكا منه تجار حزبه!!و أمثلة زي الأمير نقد الله "شفاه الله" و الراحل عبدالرحمن علي طه من حزب الأمة، هؤلاء ما توانوا في ضرب الأمثلة عن الحزبي الملتزم للوطن لا الحزب.. ...الله يرضى عليك يا سماح.. مرحلة إنتقالية بالبهار الحزبي..قبل البديل المثالي.. لمدة أربع سنين، عاشهم الحب، بعدها يجي دور التكنوقراط المنبتّ.. قلت أركــّـز على فكرة التمرحل.. . |
مسّاك الله بالخيرات ياسماح
أعود لهذا المفترع البهي بأناسه لغة وسياقا ومرادات... أقولها بصدق ياسماح صدقيني لو كانت ادارتنا-دوما-لنقاش مآلات الحكم في بلدنا بمثل هذه الحميمية في ابداء الراي وتلقيه من الآخر...لكان الميسُ ير الميس... تقولين: اقتباس:
نعم... التعايش يمكن أن يتم بلا قبول -تام-للآخر وبلا انصهار كما تقولين... وذاك -بالفعل-ماحدث بيننا وبين اخوتنا الجنوبيين... لكني أخالفك الراي في أن الاختلافات الأثنية والعرقية تبقى عناصر تفريق لا توحيد داخل الدول والشعوب... ولا اخفيك بأن هذه كانت (قناعتي) زمانا... الى أن زرت دولة تشيكوسلوفاكيا خلال طلق انفصالها الى دولتي التشيك وسلوفاكيا... وقد كتبت عن ذلك في طيات خيط لي بعنوان (من قال بأن الأحرف تهوى السكون)... يومها... خرجت الى (الشارع) فوجدت الناس يتحلقون حول أحد المتحدثين المعروفين بالدعوة الى الانفصال... الرجل عمره قد تعدى السبعين وهو كاتب وروائي معروف بدعوته الى انفصال (سلوفاكيا)... وقد قال (يومها) مقولة لم يزل صوته (الأجش) يتردد بها في اذني...قال: (اللغة هي أهم عنصر لتكوين القومية والدولة وليس العرق أو الدين)!!! لم أستطع قبول ذلك في البدئ! فالذي كان مستقرا في حسباني حينها هو أن (العِرق) أو (الدين نوعا ما) هو العنصر الأهم في تكوين القومية أو الدولة... ولكني بدأت في سبر حال كل بؤر الدعوة الى انفصال في فجاج الأرض... فماذا وجدت؟! برغم أن العرق هو الذي يبين على السطح... الاّ أن اللغة تبقى العنصر ال(حاسم) اما لتغذية أوار ذاك الانفصال أو اخماد ناره... وقد فسر لي ذلك الجهد الكبير الذي مارسته قوميات لطمس لغات أثنيات أخرى دون التعويل (كثيرا) على محاربة الدين والثقافة وتبقى اللغة (بوتقة) تنصهر فيها أعراق ...وأديان...وثقافات!... وتبقى كذلك الحاضنة لكل بذور الحراك المجتمعي نحو الغايات والمآلات القاصدة... فكم من دول كانت اللغة فيها (وعاء) جمع الوجوه على أختلاف سحناتها وألوانها وما استصحبته من أديان وثقافات فأضحى ولاؤهم لعلم واحد يرفرف فوق السارية... هذه أمريكا بكل عنفوانها قد (هضمت) الأعراق على كثرتها (أذ هي برغم وشائج الأرتباط بالأصول) ألاّ أن الفرد منهم حين ينتصب فانه يقول دونما تردد(Iam an american)! وتلك البرازيل...لا تكاد تجد فردا يشبه الآخر في تقاطيعه وبالتالي في مصروره الأصل...ألاّ أنهم قد انصهروا في بوتقة اللغة والحدود الجغرافية ف(خرجوا) على الناس ب(السامبا) وخرج غيرهم بال(فلامنجو) وتراضى الناس ببعضهم (تحت مظلة اللغة) فاضحى اللبناني الأصل رئيسا في دولة... وغير ذلك كثير!... وفي الجانب الآخر كم من (بؤر) انفصال (أو انكفاء) في خارطة دول ...كانت ولم تفتأ اللغة سببا اساسا للتفكير في الخروج عن سلطان الدولة... فذاك أقليم الباسك في أسبانيا وفي فرنسا ...قد جمعت بينهم لغة الباسك وهم قوميات عديدة!... وأقليم (كويبك) في كندا ...الذي يتحدث مواطنوه الفرنسية دونما توحد تحت أصل واحد!... وهناك ما يصطلح على تسميته ب(عرقية) التاميل في سريلانكا وهم شعوب من اصول عديدة جمعت بينهم اللغة التاميلية!... وهناك أيضا أقليم (كيرلا) في الهند والذي يتحدث سكانه لغة (الماليالم) ...وهم فسيفساء قبائل لأكثر من مائة عرقية يعتنقون (جل) أديان العالم! وأذكر بأنني قد زرت هذا الاقليم ونزلت في منطقة تسمى (ترافاندروم)-الفاء تنطق معطشة- وقد لفت نظري مدى الترابط الأجتماعي الذي اضفته اللغة الواحدة على الناس حيث تتداخل الأسر المسلمة والمسيحية والهندوسية فيما بينها بمودة ومحبة بائنة دون غيرها من الأقاليم الهندية! (لعلّي أواصل) |
تحياتي لكل من مر وشارك ببوست (كرت كسبــان)
ربما الوقت مناسب لنعيد قراءته أهديه لكل من يرفض التغيير خشية البديـــل نحنا البديـــل.. من قلب الخرطوم أسمع صوت غليــان شعبي وأشم رائحة (بمبان ) الجلاّد لا تخذّلونا.. game is over |
اولا اسمحى لى الاخت سماح لتحية القادة الذين ضمتهم صورة ترتار و هم رمز الشموخ و تاج عز البلد و الماعندو كبير يشوف ليهو كبير و انا ضد اقتيال الشخصيات حتى لو كانت خيالية و ان كان رأينا فيهم اليوم سالب فغدا سوف يكون رأى احفادنا فينا اكثر سلبية
سوف اعود بعد ان اطلع على المداخلات |
سماح وضيوفك الكرام
سلام ومحبة لو تسألنا هل الجموع التى احتشدت فى الصلاة على جثمان الشهيد القرشى والخطباء من قادة العمل السياسى هل دار بمخيلتهم سؤال البديل ظنى الذى الحفه باليقين الاجابة لالالا واضيف ما فى زول حتى اللحظة دى كان بتخيل التغير بدأ بدليل الكلمات التى قيلت فى تلك الاثناء من مظالبة بالقصاص ومحاسبة الجناة ووو ما كلام ثورة وتغير واطاحة دى بيعنى بداهة البديل نظام ديمقراطى مما يعنى حكم الاحزاب أهو زمان دى أجابة لسؤال البديل اما الان الاسئلة التعسفية وسلخ جلد النملة استولد سؤال تانى البديل الديمقراطى( قطعا التغير يعنى اتفاق حولو لانو حتى الان لم نسمع بدعاة الملكية الدستورية ودى نحمد الله عليها) بقى تكملة السؤال منو ؟ قبل الاجابة الربيع العربى دا كان معروف انو بديل الضغاة هو الاسلام السياسى؟ ود الخلى المراقبين والمحللين يشططوا لدرجة الوصف خيبات الامل فى الربيع العربى وانحسار المد الديمقراطى ليفاجئوا بتصريح الغنوشى (ان الديمقراطية بضاعتنا وردت لنا) ممكن نقول ان البديل برنامج ديمقراطى ونوقف الاسئلة التعسفية الباقية لانها تستفتح الاحباط وتساعد الانقاذ فى تخذيلها للمد الثورى فقوموا واستوا لثورتكم يرحمكم الله كسرة لأبى الشهيد الشريف حسين الهندى شريط رائع يتحدث فيه عن البديل وما اشبه الليلة بالبارحة أحاول انشاء الله انزول لو ربنا مد فى الأجال |
اقتباس:
|
نحن البديل ............. كرت كسبان
ايو نحن ميلاد جديد ، دم جديد ، وروح حية ، ونبض فاعل ايو نحن .................... كرت كسبان واحة |
اقتباس:
من ناحية "ميلاد أو رأفت ظاتهو" بيكون فعلن دآ "بديل" وتغير وخط جديد للبلد،، لكن دآ ما بيتماشى مع "جديد" دآ دفعة وقديم وإن كان الشجر الكبار فيهو الصمغ.. تسلمي يما وإتو بديل وكرت كسبان وبيفرحنا يكون ماسك بلدي وضمان مستقبله.. |
سلام يا سماح
سؤال البديل منو سؤال غير غبى بل سؤال منطقى وموضوعى سؤال لا يحبط بقدر ما يؤسس الى رؤى ومنهج ومعرفة آليات التنفيذ لبرنامج الثورة التغيير لا يتأتى من الفراغ ولا يسقط من السماء, البديل يحتاج الى برنامج وخطط وتسويق لما نوؤمن به. لمن له حساب على الفيسبوك هنا نقاش مفيد انطلق من سؤالى عن البديل!! http://www.facebook.com/ishraga.hami...50985747813349 |
منقول؛
(نص وثيقة البديل الديمقراطي أدناه) : بسم الله الرحمن الرحيم وثيقة البديل الديمقراطي 1-البـرنامـج من منطلق الإدراك العميق للمرحلة التي تمر بها بلادنا وحساسيتها التي تتطلب من الجميع أقصي درجات المسئولية الوطنية تجاه تطورات الاحداث في البلاد، وفي ظل المتغيرات الاقليمية والدولية الراهنة، فان بلادنا اليوم تسرع الخطي نحو الهاوية تدفعها سياسات الفساد والاستبداد والظلم الاجتماعي ، وبث العصبية العنصرية وزعزعة التعايش الديني والسلام الاجتماعي والإنهيار الاقتصادي واصرار النظام علي فرض احادية سياسية وثقافية في مجتمع تعددي، الشيء الذي أدي إلي اهدار كرامة المواطن والوطن. ان جملة هذه السياسات ادت الي انفصال الجنوب واشعال الحرب في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق وأبيى، ودفعت البلاد نحو حرب تنذر بالاتساع مع دولة الجنوب، عليه فان الواقع الجديد يضع الجميع امام مسئولية وطنية كبري لابد من مواجهتها بما يستحق من استعداد نضالي وجهد وطني صادق، لإحداث اختراق حقيقي في المشهد السياسي، يوقف نذر الحرب أولاً ولتحقيق تطلعات جماهير شعبنا المسحوقة بالفقر والمعاناة من اجل بديل ديمقراطي، لتبتدر معركتها من اجل التغيير الشامل بكل الوسائل السياسية والجماهيرية السلمية. نحن قوى الإجماع الوطني إذ نؤكد حرصنا علي التغيير السلمي الديمقراطي الذي يستلهم تقاليد شعبنا المجربة في مواجهة الدكتاتورياتومن موقع المسئولية الوطنية نتقدم بهذا البرنامج الي كافة جماهير شعبنا وقواه السياسية والمدنية والاجتماعية بكافة قطاعاته التقليدية والحديثة، في الريف والحضر الملتزمة بالنضال من اجل التغيير، وفك الارتباط بين الدولة والحزب الحاكم، وضمان استقلال القضاء وسيادة حكم القانون، وذلك لضمان الحفاظ علي كيان الدولة السودانية من شر التمزق والتفتت، ولا ينقذ البلاد من حالة التردي والفشل والخضوع للوصاية الدولية الا عزيمة اهلها وكافة قواها الوطنية بارادتهم الحرة وتكاتفهم من اجل اقامة بديل ديمقراطي يرتكز علي مشروع وطني مجمع عليه . وذلك وفق المبادي التالية : أولاً: الفترة الإنتقالية : يحكمها إعلان دستوري تبدأ بتشكيل الحكومة الإنتقالية وتنتهي بإجراء إنتخابات حرة ونزيهة . ثانياً : تدير البلاد خلال الفترة الانتقالية حكومة إنتقالية تشارك فيها كل القوى السياسية والفصائل الملتزمة والموقعة على برنامج ووثيقة البديل الديمقراطي مع مراعاة تمثيل النساء والمجتمع المدني والحـركات الشبابية وشخصية ديمقراطية مستقلة، وتلتزم الحكومة الإنتقالية بنص وروح هذه الوثيقة لتحقيق الآتي : 1-إعلان وقف اطلاق النار في كل جبهات القتال واطلاق سراح المعتقلين والمحكومين سياسياً، واعتماد الحوار والتفاوض لحل النزاعات القائمة. 2-– التقيد، قانوناً وممارسة، بالتعددية الفكرية والسياسية والدينية وبأحترام واقـع التعـدد الثقافي والاجتماعي لمكونات شعبنا. 3-كفالـة حرية الاديان والعبادة مع الالتزام بعدم استغلال الدين في الصراع السياسي او الحزبي لضمان الاستقرار والسلام الاجتماعي. 4-مراجعة نظام الحكم الاتحادي الراهن، وإعادة هيكلة الدولة بما يراعي مبادىء ديمقراطية حقيقية ويضمن لكل المناطق حقوقها في السلطة والثروة وعدالة توزيع فرص التنمية والخدمات وفي التعبير عن مكوناتها الثقافية وتأسيس نظام حكم انتقالي توافقي . 5– اعادة توطين النازحين واللاجئين في مناطقهم وضمان تعويضهم العادل، وتوفير مقومات العيش الكريم لهم. 6-الالتزام بتطبيق مبدأ قومية وحيدة مؤسسات الخدمة المدنية والقوات النظامية. 7-إستقـلال القضاء و كافة الاجهزة العدلية واجهزة تطبيق القانون . 8-قومية الاجهزة الاعلامية، واستقلال الجامعات وحرية البحث العلمـي . 9-إستقلال البنك المركزي واعادة بنـاء جهاز الدولة، بتعيين شخصيات مهنية وقومية لقيادة مؤسسات الخدمة المدنية والقوات النظامية وفقا لمعايير الكفاءة وحقوق المواطنة والتوازن في مشاركـة اهـل السودان، مع اعادة المفصولين تعسفياً للخدمة اوتوفيق اوضاعهم بجبر الضرر الذى حاق بهم واسرهم. 10-تنظيم مؤتمرات نوعية متخصصة تضم القوى السياسية والمجتمع المدني والخبـراء حول الاقتصاد والتعليم والصـحة والثقافة والبيئة …الخ والخروج منها بتوصيات وبرامج مفصلة للفترة الانتقالية . 11- إجراء احصاء سكاني شامل ليكون أساساً للتنمية والخدمات ولاجراء انتخابات نزيهة وعادلة . 12-محاكمة كل منتهكي حقوق الانسان والفاسدين ومبددي المال العام،وتعويض الضحايـا مادياً ومعنوياً، مع اعلاء قيم الحقيقة والمصالحة وفق مبادي ونظم العدالة الانتقالية. 13-إلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات , والتي تتعارض مع المواثيق والعهود الدولية المعنية بحقوق الإنسان وسن قوانين بديلة تتفق مع هذه المواثيق والعهود . 14-تمكين النساء سياسياً وإقتصادياً وفي كافة مجالات الحياة , ومراجعة كافة القوانين وعلى رأسها قانوني النظام العام والاحوال الشخصية، بما يحقق كرامة المرأة ويدعم دورها في الحياة ، مع ضمان مساواة النساء بالرجال في الكرامة الانسانية والحقوق . 15-عقد المؤتمر القومي الدستوري لصياغة مشروع الدستور . 16-اجراء اصلاح اقتصادي يراعي الابعاد الاجتماعية، ويضع حداً للفساد ولهدر وتبديد الموارد في الانفاق السياسي والامني، ويضمن أولوية الصرف علي الصحة والتعليم ومياه الشرب النظيفة والاسكان والرعاية الاجتماعية، ويولـى عنايـة قصـوي لتصفيـة اثار الحرب في المناطق المتضررة بما يحقق التنمية المتوازنة، ولتـوظيف الشبـاب العاطلين، خصوصاً خريجي الجامعات والمعاهد العليا. 17- الاهتمام بالثروة الحيوانية وتوظيف موارد مقدرة للزراعة بقطاعيها التقليدي والمروي، وإعادة تأهيل المشاريع الزراعية المروية، وعلى رأسها مشروع الجزيرة. 18-اعتماد نصوص قانونية وألية دستورية لضمان عدالة توزيع الدخل القومي بما يحقق التنمية المتوازنة اجتماعياً وجهوياً وتوفير الخدمات وفقاً لمعيار عدد السكان ومعدل الفقر ومستـوى التنمية في الاقليم . 19- إعداد وصياغة مشروع قانون انتخابات ديمقراطي متفق عليه بمشاركة كل القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني، يقوم على قاعدة التمثيل النسبي ليحكم وينظم انتخابات حرة ونزيهة في كل المستويات. 20- انتهاج سياسة خارجية متوازنة ومستقلة تخدم المصالح العليا الاقتصاديـة والسياسية، وتحقق الامن القومي للبلاد، وتعمل علي انهاء المواجهة القائمة بين السودان والمجتمع الدولي ، واستبدالها بالتعاون وفق مبادي واحكام القانون الدولي وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للاخرين لتعود للسودان مكانته، عربياً وافريقياً ودوليا .ً 21- قضية دارفور : الاستجابة لمطالب اهل دارفور المشروعة وهي : أ-المشاركة في كل مستويات الحكم من خلال المشاركة العادلة لكافة أقاليم البلاد وفي كافة مستويات الحكم . -تعويـض النازحين واللاجئين فردياً وجماعياً وحقهم في ضمان العودة الأمنة لاراضيهم او تعويضهم باماكن يتم التوافق عليها. -الإقرار بحق أهل دارفور المشروع في السلطة والثروة بنسبة السكان، والمساءلة عما ارتكب في دارفور وغيرها مـن جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية . 22- قضية ابيي : التمسك بآلية التفاوض السلمي لحل قضية أبيى وكل المناطق الحدودية مع الجنوب، علي ان يشمل ذلك التفاوض زعماء قبائل المنطقة واستفتاء ساكنيها، من اجل انجاز استحقاقات سياسية وامنية تتم تسويتها عبر التفاوض السلمي بما يضع حداً للاقتتال ويصون المصالح المشتركة للمواطنين. 23- قضية جنوب كردفان والنيل الأزرق : الإستجابة لمطالب مواطني جنوب كردفان والنيل الازرق المشروعة , السياسية والخدمية والتنموية والتوافق على مشاركتهم في الحكم ، وعلي اساس اتفاق سياسي وأمني يضع حداً للاقتتال . 24-العلاقة مع دولة جنوب السودان : ابرام اتفاقية بين السودان ودولة جنوب السودان علي اساس المصالح المشتركة والعلاقات التاريخية كمدخل لحل المشاكل العالقة بما يضمن علاقة تكامل اقتصادي واجتماعي خاصة في مجال المياه والبترول والالتزام بحدود مرنة ومعالجة قضايا الجنسية المزدوجة او بكفالة الحريات الاربع واقامة آليات مشتركة بين البلدين علي كل المستويات للتعاون والتنسيـق، الامر الذي يفتح الباب مستقبلاً لاستعادة الوحدة علي اسس جديدة. ثالثاً : الوسائل : اتخاذ النضال السياسي الجماهيري السلمي بكافة اشكاله ( الاضراب،التظاهر السلمي , الإعتصام , العصيان المدني , الانتفاضة، الثورة الشعبية …الخ) من اجل اسقاط النظام ولتحقيق الانتقال من الوضع السياسي الراهن في البلاد إلى وضع ديمقراطي عبر فترة انتقالية يحكمها برنامج البديل الديمقراطي. ونحن اذ نعزم علي حل مشاكل بلادنا بهذا البرنامج القائم على الحل الوطني نتطلع ان يتضامن معه الاشقاء والاسرة الدولية وان تدعمـه فـوراً باجراءات اهمها : الغاء العقوبات، واعفاء الدين الخارجي، والدعم التنمـوي للسلام والتحول الديمقراطي في السودان والدعم المستحق وفـقا للاتفاقيات الدولية . نلتزم نحن الموقعون علي هذا البرنامج باعتماد النضال الديمقراطي السلمي والسياسي الجماهيري لانفاذه ولا ندعي سوي انها عناوين الامل ومعالم المستقبل المنتظر المعبرة عن ضمير الشعب وخياره الديمقراطي من اجل بديل ديمقراطي مستقل يحقق المشاركة الاوسع لجميع السودانيين في السلطة والثروة علي اساس المساواة الكاملة، وعلي قاعدة الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وادراكاً منا ان التغيير الجذري والشامل الذى لا يمكن احداثه دون جهد سياسي ونضال جماهيري وفي كافة الميادين، نعلن نحن الموقعون ادناه التزامنا المبدئي والاخلاقي بنص وروح بنود هذا الميثاق حشداً لطاقات ابناء وبنات شعبنا نحو تخطي الازمة الوطنية الراهنة من اجل بديل ديمقراطي يعبر عن تطلعات شعبنا في حياة حرة كريمة آمنة ومستقرة، وبما يؤمن وحدة البلاد واستقلالها وسيادتها ويحقق السلام العادل والشامل والحرية والمساواة . 29/6/2012 |
كلام ليس بعده تعقيب.. البديل (نحن).. رائع يا سماح
|
| الساعة الآن 12:21 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.